أنت غير مسجل في الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف على منهاج أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام:الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لا يقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات


تتقدم إدارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   > >

ال DNA الحمض لنووي وأنواع السلالات البشرية الحمض لنووي وأنواع السلالات البشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21st June 2017 , 16:44   [1]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 70029
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 0
الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia

افتراضي السلالات الجينية البشرية


 

السلالات الجينية البشرية
قبل الشروع في الحديث عن السلالات الجينية البشرية وأنواعها وإعدادها وتحوراتها لابد اولا ان نقف على معنى السلالة الجينية البشرية .
تعريف السلالة الجينية البشرية : مجموعة من البشر بتحورات جينية متنوعة يجمعهم تحور جيني واحد كسلف مشترك لهم جميعا والتحور الجيني الجامع ليس له سلف معروف نستطيع القول انه تحدَّر منه .
.............................................
آخر تحديث لشجرة (واي - دَنا) لعام 2017 م من موقع :
(International Society Of genetic genealogy(ISOGG
ومنه تبين انه لا توجد أية صلة بين السلالات الجينية البشرية المختلفة حيث اتضح ان كل سلالة جينية بشرية مستقلة بذاتها ولم تنحدر الاحدث منها من الاقدم . وكل سلالة جينية بشرية تتحدد من خلال تحورات جينية خاصة بكل واحدة منها وتكون باقي السلالات الجينية البشرية سالبة لها . وكما هو معروف فقد تمكن العلماء عن طريق تقنيات علم الوراثة الجيني البشري الحديث من تحديد 20 سلالة جينية بشرية مختلفة بناء على التحورات الجينية الخاصة والمميزة لكل سلالة جينية بشرية وقد أعطي لكل سلالة جينية بشرية مسمى عبارة عن رمز يرمز به لها وكل سلالة جينية بشرية تتفرع الى أفرع كثيرة نتيجة حدوث تحورات جينية بسبب ما يحصل من طفرات جينية بمعدل طفرة جينية واحدة او اكثر بعد كل ثلاثة اجيال . و كل سلالة جينية بشرية تشكل امة من البشر يجمعهم سلف واحد مشترك لان جميع أفراد الامة من البشر في هذه السلالة الجينية البشرية موجبين للتحورات الجينية الخاصة والمميزة لهذه السلالة الجينية البشرية .
وفيما يلي قائمة بالسلالات الجينية البشرية والتحورات الخاصة والمميزة لكل واحدة منها :

السلالة الجينية البشرية (A) : ليس لها سلف جيني ولا يربطها بالسلالات الجينية البشرية الاخرى اي رابط جيني . وتنقسم الى تحورين هما :
1. A00 : تحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(AF6/L1284) وينقسم الى تحورين جينيين هما :
* A00a : تحدده التحور الجيني المميز والخاص به(L1149)
* A00b : تحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(A4987/YP3666)
2. A0-T : يحدده التحور الجيني المميز والخاص به(L1085) وينقسم الى تحورين جينيين هما :
* A0 : تحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(CTS2809/L991)
* A1 : تحدده التحور الجيني المميز والخاص به(P305) وينقسم الى تحورين جينيين هما :
• A1a : تحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M31)
‏• A1b : تحدده التحور الجيني المميز والخاص به(P108) وينقسم الى تحورين جينيين هما :
‏- A1b1 : تحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(L419/PF712)
‏- A1b2 = BT : تحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M91)

السلالة الجينية (B) : ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالة الجينية البشرية( A) الأكبر منها عمرا . ويحددها التحور الجيني المميز والخاص بها(M60) وتنقسم الى ثلاث تحورات جينية هي :
1. (B1) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M236)
2. (B2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M182)
3. (B3) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(L1388)

السلالة الجينية(C) : ويحددها التحور الجيني المميز والخاص بها(M130) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية البشرية الأكبر منها عمرا . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (C1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(F3393/Z1326)
2. (C2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M217)

السلالة الجينية(D) : ويحددها التحور الجيني المميز والخاص بها(M174) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية البشرية الأكبر منها عمرا . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (D1) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(CTS11577)
2. (D2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(L1378)

السلالة الجينية البشرية(E) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M96/PF1823) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية البشرية الاقدم منها عمرا . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (E1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(P147/PF1938) وينقسم الى تحورين جينيين هما :
* (E1a) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M132)
* (E1b) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(P177/PF1939)
2. (E2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M75) وينقسم الى تحورين جينيين هما :
* (E2a) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M41/P210)
* (E2b) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M98)

السلالة الجينية البشرية(F) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M89/PF2746) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية البشرية الاقدم منها عمرا . وتنقسم الى خمس تحورات جينية هي :
1. (F1) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(P91)
2. (F2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M427)
3. (F3) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M481)
4. (F4) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(Z40733)
5. (F5=GHIJK) : وهو مجرد رمز لاسم هذا التحور وليس له علاقة بالسلالات الجينية البشرية(G,H,I,J,K) وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصه به(F1329/M3658/PF2622/YDC001299)

السلالة الجينية البشرية(G) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(201/PF2957) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية البشرية الاقدم منها عمرا . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (G1) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M342)
2. (G2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(P287/PF3140)

السلالة الجينية البشرية(H) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(L910/M2939) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية البشرية الاقدم منها عمرا . وتنقسم الى ثلاثة تحورات جينية هي :
1. (H1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به (L920/M3061)
2. (H2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(P96)
3. (H3) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(Z5857)

السلالة الجينية البشرية(I) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M170/PF3715) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية البشرية الاقدم منها عمرا . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (I1) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M253)
2. (I2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M438/P215/PF3853/S31)

السلالة الجينية البشرية(J) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M304/PF4609) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وهذه السلالة الجينية البشرية تمثل آدم لانها السلالة الجينية للنبي نوح عليه السلام ولابنيه سام وحام وللعرب وللنبي محمد خاتم الانبياء والرسل عليه الصلاة والسلام الثابت نسبه لآدم عليه السلام . وآدم عليه السلام بعثه الله نبيا في البشر اصحاب السلالات الجينية الاخرى وجعل الله آدم خليفة في الارض بمعنى ان النبوة من بعده في ذريته وباقي البشر ليسو من ذرية آدم لأنهم على سلالات جينية غير السلالة الجينية الخاصة بآدم غالبية البشر من غير ذرية آدم خلقوا قبله وقد ثبت ذلك من خلال تقدير إعمار السلالات الجينية البشرية . وتنقسم سلالة آدم الجينية الى تحورين جينيين هما :
1. (J1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M267/PF4782/L255) وهذا التحور الجيني يمثل العرق السامي نسبة الى سام بن نوح النبي عليه السلام وهو العرق العربي .
2. (J2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M172/PF4908) وهذا التحور الجيني يمثل العرق الحامي نسبة الى حام بن نوح النبي عليه السلام وهم العيلاميين(سومر وآشور وبابل)

السلالة الجينية البشرية(K) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M9/PF5506) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (K1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(L298/P326)
2. (K2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M526/PF5979)

السلالة الجينية البشرية(L) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M20/PF5570) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (L1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M22,L1304,M295)
2. (L2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(L595,L877/AF5780/PF5751)

السلالة الجينية(M) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(P256/S322) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى ثلاثة تحورات جينية هي :
1. (M1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة الخاصة به(M4,M5/P73,M106M186,M189,M296)
2. (M2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M353,M387)
3. (M3) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(P117,P118)

السلالة الجينية البشرية(N) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M231,M2188,V2948) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (N1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M2267/Z4947)
2. (N2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(B482/FGC28394)

السلالة الجينية البشرية(O) : ويحددها التحور الجيني المميز والخاص بها(M175) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (O1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(F265/M1354)
2. (O2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(M122)

السلالة الجينية البشرية(P) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(P295/PF5866S8,F91/PF5862/V231) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . ويتفرع من هذه السلالة الجينية البشرية تحوّر واحد هو :
1. (P1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M45/PF5962)

السلالة الجينية البشرية(Q) : ويحددها التحور الجيني المميز والخاص بها(M242) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . ويتفرع من هذه السلالة الجينية البشرية تحور واحد هو :
1. (Q1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(L232/S432)

السلالة الجينية البشرية(R) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M207/UTY2) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (R1) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M173/P241)
2. (R2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(M479/PF6107)

السلالة الجينية البشرية(S) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(B254,Z33355) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (S1) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(B255)
2. (S2) : وتحدده التحورات الجينية المميزة والخاصة به(P378,P273)

السلالة الجينية البشرية(T) : وتحددها التحورات الجينية المميزة والخاصة بها(M184/USP9Y+3178) ليس لها سلف جيني ولا رابط يربطها جينيا بالسلالات الجينية الاقدم عمرا منها . وتنقسم الى تحورين جينيين هما :
1. (T1) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(L206)
2. (T2) : ويحدده التحور الجيني المميز والخاص به(PH110)

التعديل الأخير تم بواسطة عالي المقام ; 22nd June 2017 الساعة 22:17 .
عالي المقام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29th June 2017 , 23:10   [2]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 70029
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 0
الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia

افتراضي رد: السلالات الجينية البشرية


 

ملخص*كتاب

(نداء السراة … اختطاف جغرافيا الأنبياء)

كتبه احد الإخوة الباحثين ونقلته كما هو مع تعديل بسيط

من ضمن سلسلة “عندما نطق السراة” كتاب “نداء السّراة … اختطاف جغرافيا الأنبياء” ويبحث في التحريف الذي وقع في التوراة “السبعونيّة” وآثار هذا التحريف على الأمّة العربيّة والإسلاميّة والعالم أجمع.
يذهب الكتاب إلى أن التحريف في التوراة بدأ قبل ولادة نبي الله عيسى (ع) بثمانية قرون عندما ترجمت التوراة من اللغة السريانيّة إلى اللغة الفينيقيّة “اليونانيّة”، فيما عرف بالتوراة ” السبعونيّة”، وتمّ في هذا التحريف تغيير جغرافيا الأنبياء (ع) فنقل الأنبياء إبراهيم وبنوه (ع) من أرض السراة في الجزيرة العربيّة إلى العراق وبلاد الشام وبلاد وادي النيل، ومُسح شعبُ الأقباط العريق الموحد من خارطة بلاد وادي النيل ليسمى مكانه شعب آخر عرف بالفراعنة ووسم بالشرك والوثنيّة، علمًا بأنّه ليس هناك في التاريخ إلا فرعون واحد هو قابوس بن مصعب وهو شيخ عربي عاش في أرض السراة بمنطقة تسمى “مصر”، وقد هلك فرعون وآل فرعون بنص القرآن الكريم (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ) (يونس:90)، (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) (البقرة:50)، ولم يسمِ القرآن الكريم أحدًا قبله ولا بعده بهذا الإسم، فكبير القوم في مصر في عهد نبيّ الله يوسف (ع) سماه القرآن ملكًا ولم يسمه فرعونًا علمًا أنَّ زمانه يبعد عن زمان موسى (ع) بـ 150 إلى 200 سنة تقريبًا: (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ) (يوسف:43)، (وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ) (يوسف:50)، (قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ) (يوسف:72) ( مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) (يوسف:76)، وما نسب إلى رسول الله (ص) أنَّه سمى بلاد وادي النيل مصر فَلَو صح فلأنَّه (ص) كان يتعاطى بشكل طبيعي ومنطقي مع ما تعارف عليه أهل زمانه من أسماء البلدان علما ان الثابت انه (ص) سماها ارض القبط في رسالته الى المقوقس حين سماه عظيم القبط ولميثاق عظيم مصر .
تتوافق الفترة الزمنيّة التي عاش فيها موسى (ع) مع حكم الأسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة لبلاد وادي النيل ويمتد حكمها بين 1500 إلى 1200 ق.م ولا تجد اسمًا من أسماء ملوك هاتين الأسرتين يحمل اسم فرعون. أمّا كيف بدأ هذا التحريف وما هي دوافعه وأهدافه فيقول الكتاب: ” في القرن الرابع ق.م. أقام الإسكندر الأكبر مملكة عظمى بعد أن سيطر على ممالك القبط وبابل وغرب الهند وفارس، فهيمنت اللغة اليونانيّة على الممالك التي دخلت تحت حكم الإغريق، وبعد وفاة الإسكندر الأكبر طلب الملك بطليموس الثاني (246-285 ق .م) من كهنة اليهود ترجمة التوراة من اللغة السريانية إلى اللغة الإغريقيّة “اليونانية” لأهداف سياسيّة واقتصاديّة كان يطمح في تحقيقها. ويورد الكتاب نصًا لوثيقة غربية قديمة لكاتب يهودي يعود تاريخها إلى منتصف القرن الثاني قبل الميلاد وتعرف برسالة أريستيس Letter of Aristeas, تقول : أن وجهاء اليهود شكلوا فريقًا لتلبية طلب الملك اليوناني. يتكون من 70 كاهنًا يهوديًا للقيام بهذه المهمة الأولى من نوعها في تاريخ اليهود، وأنجزوا مهمتهم في سبعين يومًا وعرفت هذه بالتوراة ” السبعونيّة Septuagint يرمز لها ب LXX ..
في التوراة ” السبعونيّة” تمَّ تحريف الأسماء والأماكن وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم : (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) (النساء:46)، ( وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ) (المائدة:41) (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً) (البقرة:79) وكان من تحريفهم أن حددوا أرضًا موعودة لليهود يطالبون بها العالَم، تمتد من النيل إلى الفرات، وحذفوا اسم مصر ومصريين واستبدلوهما بالقبط والأقباط, وحذفوا كسد وحولوها إلى كلد, وكوث إلى أور, وحوران أو حرّان إلى حاران..الخ. ونقلوا الأنبياء الكرام إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب وأبناء يعقوب من الجزيرة العربيّة من عسير وتهامة والحجاز إلى العراق والشام وارض القبط "وادي النيل" وأخفوا هوية ملك القبط أيام يوسف (ع) “الريان بن الوليد” ونقلوه من الجزيرة العربيّة إلى بلاد وادي النيل في حين أنَّ ملوك وادي النيل أقباط موحدون واستفادوا من عادة “التيمُّن” المعروفة قديمًا عند النّاس بأن يسمى الأشخاص والأماكن والأنهار بأسماء الأشخاص والأماكن والأنهار المقدسة تيمنًا وتباركًا فسموا النهر الجاري في العراق بالفرات تيمنًا بنهر الفرات الأصل في الجزيرة العربية وأضفوا على الأرض التي يحكمها بطليموس صفة التقديس عندما نقلوا إليها أنبياء الله إبراهيم ويعقوب ويوسف (ع).
ومع مرور الزمن أصبح هذا التزوير مع الأسف حقائق لدى الشعوب وأصبح من المسلمات خصوصًا بعد أن نفذت الإسرائيليات إلى التراث الإسلامي والمسيحي على السواء ففي الغرب وبعد أن ترجمت التوراة إلى اللغات الغربيّة انتشرت أفكار ومسميات التوراة في الكتب والكنائس والمحافل فوقع انفصام ثقافي ترسخ مع تعاقب الأجيال بين ما يفهمه الإنسان الشرقي وما يفهمه الإنسان الغربي فالغربي يسمي بلاد وادي النيل ” إيجيبت” وشعبها ” إيجبشن” والشرقيون يسمونها مصر وشعبها بالمصريين بعد ذلك يرسم الكتاب جغرافيا جديدة لأماكن تواجد الأنبياء فيقول : إنَّ إبراهيم (ع) ولد في حوران النجدية التي تقع على مسافة 300كم إلى الجنوب الشرقي من مكة لا أور العراقية كما تزعم التوراة ثم هاجر (ع) برفقة لوط (ع) بعد تكسيره الأصنام إلى وادي عرفة وسكن أرض نمرة في المكان الذي يعرف اليوم بمسجد نمرة لا إلى حوران الشاميّة كما تزعم التوراة كانت أرض نمرة حينذاك حقلاً زراعيًا لشخص يسمى عفرون بن صوحر فتحور هذا الإسم إلى خبرون أو حبرون باللسان السرياني. كما حور اسم وادي عرفة إلى عربة وأسقط الاسمان حبرون وعربة على مناطق بأرض فلسطين لاحقًا والأرض المباركة هي مكة وليست حوران كما تقول التوراة . ولُقب إبراهيم (ع) بعد أن عبر إلى وادي عرفة بالعابر أو العبري وتلك تسمية يطلقونها على كلّ عابر يعبر إليهم من الجهة الجنوبية الشرقية التي تضّم قمم جبال السُّراة، واشتغل (ع) بالرعي والتجارة مع الأسواق المجاورة لمكة والمعروفة في ذلك الوقت بالأمصار وقد عرفت لاحقًا بالأسواق كسوق عكاظ وسوق ذو المجاز ومجنة وغيرها واشترى من هناك جارية تسمى ” هاجر” وتزوجها لاحقًا.
افترق لوط (ع) عن إبراهيم (ع) بسبب شحة المراعي غير المملوكة بعرفة نتيجة لازدحام المنطقة بالسكان فانتقل لوط (ع) إلى أقرب منطقة غير مملوكة بالقرب من مكة أمّا إبراهيم فبقي في مكانه ودعا الله أن يرزقه قطعة أرض فسيحة في محل إقامته بعرفة يستقر ويرعى فيها غنمه فرزقه الله أرضًا مدَّ بصره وبها جدول ماء وهذه المنطقة تعرف اليوم بوادي عردة وهو أحد حدود وادي عرفة.
علَّم الله تعالى إبراهيم (ع) مكان الكعبة وكان بوادٍ مهجور بسبب خلوه من المياه وكان يبعد 10 كم تقريبًا عن مضارب خيام إبراهيم (ع) بعرفة فسكن إبراهيم وزوجته وابنهما إسماعيل(ع) بطن الوادي وزوجتيه سارة وقاطوراء في خيام في عرفة وبعد أن نبع الماء تحت أقدام إسماعيل (ع) زّم إبراهيم البئر وتملكه وجعله مشاعًا لكل النَّاس وسمي البئر بئر شبع والذي يعرف اليوم ببئر زمزم وسمي بطن الوادي باسم البئر في ذلك الزمان حتى استعاد اسمه العريق لاحقًا وصار يعرف بمكة.
لمّا كبر إسماعيل (ع) رأى إبراهيم (ع) في المنام أنَّه يذبحه ( قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) (الصافات:102) وبعد موافقة إسماعيل (ع) على الذبح أخذه أبوه إلى وادي منى المحاذي لوادي عرفة لتنفيذ الرؤيا الإلهية. هذه الحادثة العظيمة تركت معالم الجمرات الثلاث ومذبح منى وهي من شعائر الحج عند المسلمين.
كان لقاء إبراهيم (ع) بالملائكة الكرام (ع) الذين جاءوا لعذاب قوم لوط (ع) في مكان يعرف اليوم بمسجد الخيف بالجزيرة العربيّة بالقرب من الجمرات الثلاث وبشروه بإسحاق (ع)
لمّا بنى إبراهيم (ع) البيت بمعونة إسماعيل (ع) أذَّن بالحجّ وأخذ يذّكر ويعلم المقيمين والوافدين للتجارة علوم التوحيد إذ كانوا مقيمين على عبادة الكواكب والشمس، فآمن به النّاس وعُرف هؤلاء المؤمنون برسالة إبراهيم (ع) بالحنفاء وبقوا حتِّى مبعث محمّد (ص)
تحول بطن الوادي بمكة إلى مِصْر تجاري وتحولت إليه خطوط القوافل المجاورة لوجود الماء سكن يعقوب(ع) وأبناؤه قرب خطوط القوافل بالقرب من مكة والجبّ الذي رمي فيه يوسف (ع) يقع بالقرب من مكة على طريق السيَّارة وحُمل إلى قرية مصر التي تقع قرب مكة من جهة الجنوب ونفوذ هذه القرية يمتد على مساحة من الارض تصل الى جنوب جازان وبيع هناك بثمن بخس ( دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) ليتخلصوا من تكاليف النقل .
اشترى زعيمُ القرية الريّان بن الوليد بن ثروان بن أراشة يوسفَ (ع) وبعد السجن أصبح يوسف عزيزًا على قرية “مصر” القرآن الواقعة في الجزيرة العربيّة وأسس نظام التخزين لينقذ مصر وما جاورها من القحط، ( فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ) فكان يحفظ الحبوب للإنسان والعلف للحيوان “فِي سُنْبُلِهِ”، فوفر الغذاء وحافظ على الحيوان، كما أقام شركة تكافلية انتشر نظامها في الأمصار بعد أن حقق نجاحات تجارية بسبب النظام التكافلي التجاري الجديد ولمّا التحق به أبوه يعقوب (ع) وإخوته وأهاليهم وكان عددهم سبعين نفسًا أقطعهم يوسف اخصب جزء من ارض مصر وهي جاسان "جازان" عملوا بالتجارة وكونوا النواة الأولى لبني إسرائيل ولمّا توفي يعقوب ويوسف (ع) نُقِلا إلى مكة حيث دفن أجدادهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وهاجر وسارة “ع”
تولى حكم مصر القرآن فيما بعد قابوس بن مصعب بن معاوية بن نمير بن السلواس بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح، وعُرف بين الناس بفرعون حيث طغى هذا اللقب على اسم اضطهد فرعون بني إسرائيل واستغلهم لمنافعه الخاصة فبعث الله موسى (ع) وهو ابن حفيد أخ يوسف “لآوي” لاستنقاذهم مما كانوا فيه وليرجعهم إلى الأرض المقدسة “مكة” لخدمة الرب والعمل على هداية الناس فآمن جمع من بني إسرائيل بموسى ويقدرون بمائه وخمسين نفسًا ولمّا خرجوا معه من مصر تبعهم فرعون “قابوس” وجنوده فأغرقهم الله في أحد الأنهار القريبة من مصر ويدعى بيم ساف أو سوف حوالي سنة 1300 ق.م. (فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) (لأعراف :136)
توجه موسى مع بني إسرائيل إلى مكة ولما رفضوا منازلة العمالقة الجبارين دخلوا في التيه أربعين سنة (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ) (المائدة: 21/ 22)، فالأرض المقدسة مكة المشرفة .
بعد عهد داوود (ع) أخذت الحركة التجارية تنشط بالأمصار العربية وأخذ بنو إسرائيل يحققون أرباحًا كبيرة على حساب النظام الاقتصادي الدولي القائم مما أدى إلى رفع أسعار البضائع المصدرة والمستوردة المارّة بمصرهم فأثار ذلك حفيظة ملوك الدول المجاورة فهاجمهم شيشانق ملك القبط حوالى سنة 941 ق.م ثمَّ غزاهم ملك أشور نبوخت نصر وأزاحهم من المواقع الاستراتيجية في الأمصار التجارية في السراة وتهامة والحجاز وهدم معبد داوود (ع) وسبا بعض بني اسرائيل إلى بابل في العراق . عمد بنو إسرائيل في السبي ببابل إلى جمع المدونات الإسرائيلية الموروثة وأعادوا ترتيب محتوياتها وأضافوا إليها ما يخدم أغراضهم السياسيّة والإجتماعيّة والإقتصاديّة كأن جوزوا لأنفسهم ظلم من ليس منهم كقوله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران:75)، اكتمل جمع التوراة في أواخر القرن الرابع أو بداية
القرن الثالث ق.م. وبذلك أصبح لليهود كتابٌ مقّدسٌ ” التوراة” وأدخلوا تحريفات في هذه ” التوراة” من ضمنها أنَّهم اعتبروا أرض جبال سراة عسير والتي تبلغ 550 كم طولا و200كم عرضًا والتي تمتد من الطائف إلى اليمن حقًا إلهيًا لأسباط بني إسرائيل، وكان هذا هو التحريف الأوّل للتوراة .
وبعد العودة من السبي استوطن بنو إسرائيل الأمصار التجارية المهمة كمكة وخيبر وتيماء ويثرب وشبوة ومأرب ومنوف بالقبط وغزة بالشام وغيرها من الأمصار الاستراتيجية وذلك لممارسة مهنة التجارة فأسقطوا أسماء تيمنيَّة توراتية على الأرض التي سكنوها ولكنهم فشلوا في السيطرة على أمصار عسير. وكان التحريف الثاني هي التحريفات التي أدخلوها في التوراة ” السبعونيّة”.
ويجب التفريق بين بني إسرائيل واليهود . فبنو إسرائيل سلالة نسب كما نقول بني هاشم وبني العباس أمّا اليهوديّة فهي دين يدخل فيه العربي والفارسي والتركي والهندي والروسي وغيرهم تمامًا كالإسلام والمسيحية دين تعتنقه أمم مختلفة ولغات مختلفة فكيف يورث الله أرضًا لسلالة دون غيرها من خلقه ؟ علمًا بأن إبراهيم (ع) سأل الله أن يرزقه أرضًا فسيحة في محل إقامته بعرفة يستقر ويرعى فيها غنمه فرزقه الله هذه الأرض وهذه الكلمة مططها اليهود فجعلوا المنطقة كلّها من الفرات إلى النيل إرثًا لهم وأجازوا لأنفسهم احتلال بلاد الآخرين وطرد أهلها وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها بحجة أنّهم شعب الله المختار وأنَّ هذه الأرض إرث لهم .
ويدفع الكتاب الضيم الذي وصمت به حضارة بلاد وادي النيل واتهامها بالوثنيّة فيقول : إن إدريس عليه السلام حمل رسالة التوحيد إلى بلاد القبط بلاد “وادي النيل”، وساهم عليه السلام في إقامة حضارة موحدة فالحضارة في وادي النيل حضارة موحدة وليست حضارة وثنية وملوكها أقباط وليسوا فراعنة إذ أنَّ فرعون لقب أطلق على فرعون موسى لم يتعداه إلى غيره وأن اسمه الحقيقي هو قابوس وكان ملكًا على مصر في الجزيرة العربية لا “مصر” وادي النيل، فاسم جمهورية مصر العربية العريق كان دوما “إكيبتوا” كما يلفظها اللسان القبطي، و إجيبت Egypt كما يلفظها اللسان اللاتيني وهي مملكة القبط وعندما فتحها المسلمون سنة 20 هجرية سموها مصر لأنّ الأموال كانت تجبى إليها. أمّا مصر التي وردت في القرآن والتوراة قبل تحريفها فتقع في الجزيرة العربية.


عالي المقام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 2nd July 2017 , 04:43   [3]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 70029
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 0
الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia

افتراضي رد: السلالات الجينية البشرية


 

محمد حسن علوان، روائي سعودي نشرت له (سقف الكفاية) و (صوفيا) و(طوق الطهارة) و (القندس). يكتب مقالة أسبوعية في صحيفة الوطن السعودية. يعدّ دراساته العليا في مدينة أتاوا الكندية. وقد خصّ المدونة بهذه التدوينة.
الباحث محمد حسن علوان كتب ما يلي :
وصف الأستاذ محمد عبدالله الحميد في مقالته في صحيفة الوطن وفاة المؤرخ اللبناني د. كمال الصليبي بسكوت “البوق”. سبب هذه المشاعر السلبيّة والعبارات الجارحة التي وردت في المقالة هو انزعاج كاتبها من نظرية المتوفّى الشهيرة التي ترجح وقوع الأحداث التوراتية قبل آلاف السنين في منطقة عسير وليس في فلسطين. وبغضّ النظر عن تلك النظرية التي طرحها الصليبي في سياق أكاديمي منهجيّ ومحكّم علمياً، وبغضّ النظر أيضاً عن اتفاق الأستاذ الحميد مع هذه النظرية أو اختلافه معها، فإن المقالة جاءت خارج سرب المقبول من لغة الجدل العلميّ والنقاش الموضوعيّ، وشنّعت بـشخص رجل أفضى إلى بارئه قبل أسابيع قليلة فقط، متجاوزة فكره ورؤيته وطرحه العلميّ، ووصفته بصفات لا تليق. عمر هذا الجدل أكثر من ربع قرن، عندما نشر الدكتور كمال الصليبي – رئيس دائرة التاريخ والآثار بالجامعة الأميركية ببيروت – كتابه الجدليّ (التوارة جاءت من جزيرة العرب)، وطرح فيه نظريته الشهيرة بأن منطقة عسير هي المسرح التاريخي لجميع الأحداث التي وردت في التوراة، مستدلاً على ذلك بتشابه الأسماء بين قرى عسير ومدنها وأوديتها وجبالها مع ما ورد في التوارة بعد الأخذ في الاعتبار المشتركات اللغوية بين العبرية والعربية كلغتين ساميتين، والتغيرات الفونولوجية (علم الأصوات) في نطق اللغتين عبر القرون الماضية. وبعيداً عن تفاصيل نظرية الصليبي واستدلالاته التاريخية والميثولوجية واللغوية، فإن نظريته تظلّ “نظرية” نجحت في تحقيق الحد الأدنى من المنهجية العلمية التي يفترضها علم التاريخ، ولم يزعم الدكتور الصليبي أنها “حقيقة” مطلقة لا يمكن دحضها، لاسيما وأن منطقة عسير لم تشهد مسحاً أركيولوجياً شاملاً لاستخراج آثار دالّة على الوجود اليهوديّ قبل آلاف السنين صحة هذه النظرية أو خطأوها يقلبان المفاهيم التاريخية السائدة في المنطقة كما يؤثران بشكل مباشر على الدراسات التوراتية والإنجيلية، ولكنهما – في المقابل – لا يحركان أي ثابت في مسألة الديانة والأنساب والانتماء. فاليهودية -آنذاك- كانت ديناً يدين به من اتبع الرسل أياً كان نسبه أو لغته أو قبيلته، ومن الطبيعي – قياساً على طول أمد اليهودية قبل نبوّة المسيح – أن يكون قد دان باليهودية عددٌ كبير من البشر في الجزيرة العربية والشام ومصر وفلسطين والعراق والأناضول، ثم تفرقوا جميعاً وتشتتوا، وبدلوا دينهم بتأثير سياسي وثقافي وغيره. والوجود اليهودي في جزيرة العرب قريب العهد ولا يزال مشهوداً في مناطق مثل اليمن. وقد يكون هؤلاء اليهود القدماء عرباً عاربة اتبعوا أحداً من رسل بني اسرائيل أو عرباً مستعربة انتشروا في الأرض ووصلوا إلى جزيرة العرب. كل هذا يعني أن الوجود اليهوديّ في الجزيرة العربية ليس عيباً تاريخياً بقدر ما هو “تابو” سياسي معاصر، ولعل هذا يفسر غضبة الأستاذ الحميد من هذه “الوصمة” التاريخية التي ألحقتها نظرية الصليبي بمنطقة عسير. هذه المقالة لا تحاول نقاش نظرية الصليبي ولا تحاول أيضاً تغيير وجهة نظر الأستاذ الحميد، ولكنها تطرح سؤالاً على هامش الجدل هو: لو افترضنا أن نظرية الصليبي كانت صحيحة، فهل ثمة مبرر منطقي للغضبة المضرية والإنكار الانفعالي؟ ما هو المعيب في أن تكون منطقة عسير أرض رسالات سماوية عاش فيها أنبياء مذكورون في القرآن مثل داود وسليمان وموسى ويوسف عليهم السلام؟ وإذا عدّ المتأزمون من طرح النظرية وجود اليهود في جزيرة العرب قبل آلاف السنين عاراً تاريخياً فهل هذا يعني أن فلسطين وسيناء والشام كلها بلادٌ متورطة في هذا العار التاريخي؟ وماذا يعيب أبناء عسير في أن يكون آباؤهم الأولون أتباعاً لدين سماويّ كاليهوديّة قبل بدء الأديان السماوية الأخرى كالمسيحية والإسلام؟ وإذا كان هناك من يعترض – لأسباب آيديولوجية وسياسية معاصرة – من فكرة أن يكون الآباء الأولون في منطقة عسير يهوداً فترى ما هو الاحتمال الآخر المقبول إن لم يكونوا كذلك؟ أن يكونوا وثنيين؟ أو بلا دين؟ من المعروف في العلوم الطبيعية والاجتماعية أن النظريات التي تعاكس المفاهيم الراسخة تجابه بردود أفعال معارضة قوية، ونظرية الصليبي من هذا النوع. فالعالم يكاد يجمع على أن أرض فلسطين وما جاورها كانت مهد الأحداث التوراتية ولم يسبق أن طُرحت نظرية تخالف ذلك، ولكن أيضاً لم يسبق أن توفرت دلائل وقرائن تاريخية وأثرية تحفز أي باحث تاريخي على أن يتحدى هذا الفهم السائد. فكما أن الأدلة التي ساقها الصليبي على كون منطقة عسير مهداً لأحداث التوراة تعد قليلة وغامضة فإن الأدلة على كون فلسطين كذلك أقل وأكثر غموضاً. فإيغال الأحداث التوراتية في القدم يجعل من الصعب تتبّع الحراك البشريّ منذ ذلك العهد من هجرات الأقوام وامتزاج اللغات وتغيّر التضاريس واختلاط الأنساب وضياع الآثار وانطماس الرسوم. وبالتالي فمن الصادم أن تحوي نظرية الصليبي على كم من القرائن المفصّلة فضلاً عن النظرية العامة، كأن يقول أن داود (عليه السلام) كان ملكاً على رجال ألمع، وأن جبال السراة هي أصل عبارة (بني إسرائيل) الواردة في القرآن، وأن غيابة الجبّ التي ألقي فيها يوسف (عليه السلام) تقع في (المصرمة) جوار مدينة أبها، وأن شمشون الجبار ولد في منطقة زهران بينما زوجته دليلة من القنفذة. كل هذه الفرضيّات المشتقة من قرائن لغويّة ومقارنات جغرافية لا يمكن أن يجزم بها أحد في ظل المتوفر من الأدلة، ولكن أيضاً لا يمكن أن يجزم أحد جزماً قاطعاً باستحالتها. الجدير بالذكر أن كتاب الصليبي أثار غضب الصهاينة حتى سعوا – كما ذكر في مقدمة الكتاب – إلى منعه من الترجمة والنشر كونه ينقض فكرة الأرض الموعودة التي يرتكز عليها الحراك الصهيوني. ورغم أن الكتاب نشر بلغات عديدة وانتشر بشكل واسع في الأوساط التاريخية، إلا أن عقبات كبيرة وضعت أمامه لتمنعه من تفتيت الوعي الصهيوني المعاصر والتشكيك في أسس الحركة الحديثة. ورغم أن البحث بدا علمياً محضاً، دون أية دوافع سياسية، إلا أنه يصعب تصوّر شيوع هذه النظرية دون أن تسلك طريقاً شائكاً من احتقانات المنطقة وتراكمات الكراهية. عندما تطرح النظرية تصوراً مختلفاً عن الجغرافيا التاريخية للتوراة قبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة يكون من الغريب فعلاً أن نسقط عليها اعتبارات حديثة عمرها أقل من مائة سنة، بل حتى وأن نسقط عليها اعتبارات أقدم عمرها 1400 سنة حيث سُجّل الصدام اليهودي الإسلامي الأول في معركة خيبر. تنزيه النظريات العلمية من الكبرياء الآيديولوجي هو ضرورة يجمع عليها الباحثون حتى أن أي مقالة ترد فيها عبارات مشخصنة في وصف جهد علميّ منهجيّ ومحكّم يتم إسقاطها مبدئياً من دائرة الجدل. من الجيد أن كمال الصليبي وثّق نظريته هذا في كتاب نشر بعدة لغات حتى يظل محفوظاً لدراسات مستقبلية قد تؤكد نظريته أو تدحضها، ويأخذ العلم مجراه، وسيخلد في تاريخه الأسماء التي عملت بأمانة علمية لا الأسماء التي اعترضت لأسباب آيديولوجية.
وتعليقا على ذلك كتب مشاركون عدة مشاركات اخترت منها الآتي :

هاشم الصافي



لا أدري ما لمشكلة الى الان؟ جزيرة العرب سكنها من هم أسوء من اليهود و هم المشركين. أيضا قصة اليهود في جنوب الجزيرة مشهورة بأهل الخندق في نجران وهم ناس صالحون و ليس مثل يهود الان. و أخيرا لا ننسى طيبة الطيبة التي سكنها اليهود فترة طويلة من الزمن. 
أعتقد أن الكاتب محمد عبد الله من جماعة التفاخر و النسب و بطريقة بدائية حتى يتكلم بهذه الطريقة ، يتكلم بطريقة ( أهل مصر و الشام أصلهم يهود ) و كأن الشام و مصر عيب و كأن اليهودية عيب ….. و بغض النظر عن ذلك كله فالكلام بتشف من موت أحدهم ليس من الأخلاق بشيء ……. برغم استغرابي و استهجاني لأسلوبه فقد أثلج صدري الردود التي قرأتها عليه من صحيفة الوطن
 .


م



لدينا نحن كعرب بشكل خاص ومسلمين بشكل عام كره غير منطقي وغير مشروط ومتأصل في تركبيتنا النفسية لأي شئ يحمل مسمى “يهودي”. أسباب هذا الكره كثيرة ومتعمقة، ولكن معظمها ينصب في بوتقة القومية. عندما تناقش أحدهم وتخبره بأن عيسى وموسى وربما ثلاثة أرباع الرسل والأنبياء كانوا من بني اسرائيل، أي أنهم (إثنياً على الأقل) يهود، انتفض غضباً وحاول التلاعب بالألفاظ والمصطلحات لينفي هذه “التهمة”.


غدي الجرعي



توقفت قليلاً لأحاول بعلمي الضعيف أن أتذكر إن كان هنالك في الإسلام ما يثبت أن فلسطين أرض اليهود “الأولى ” ، ولأني بعلمي الصغير لا أذكر شيئاً حالياً ، وسواءً علمت أو لم أعلم ، فما المشكلة في أن يكون جدي رقم 3000 يهودياً إن كان النبي المُرسل من الله في عهدهـ جاء بالتوراةِ أصلاً ! سيكون أهون على قلبي من أن يكون جدي وثنياً بينما يوجد نبيٌ في بقعة أخرى يأمرهـُ بدين الله وقتها وكتابه ” التوراهـ” ! وهذا طبيعي جداً ، هل نظنُ أن سلسة أجداد سكان الجزيرة ولدوا مسلمين مثلاً ؟! أم أنهم بلا يهودية ولا مسيحية حتى مجيء الإسلام! ؟ استياء الكاتب لم أفهمه إذا كان غضبه على مس ما نظنه حقيقة ، حسناً كل ما عليه أن يعيد أثبات كونها حقيقة فقط . لا داعي لوصف المهتمين بمناقشة هذهِ المسألة بالعاقين ! لا أعرف ” والله أعلم ” ما يُحرم بحثاً كهذا ! وثبتت لفلطسين أو لعسير ، لا أظن أن أذى في الأمرِ يحصل لغيرِ أفكار اليهود !



عبدالرحمن المحيا



صحيح رد بن حميد لم يتختلف من 20 سنة حيث اصدر كتاب بعنوان افتراءات الصليبي … ولا أعلم سبب الحنق حول هذه الاطروحة الفكرية أما حكاية العرب العاربة والمستعربة ، فأعتقد بأنها خرافة ساقها علينا بعض المؤرخين الذين نقلوا عن النصارى وأهل الكتاب عموماً ، ولم يعرف في كتابات الاولين (ماقبل الاسلام وصدر الاسلام) هكذا تصنيف وأصل العرب كما يقال قحطان لم يكن بالاساس هنالك ما يسمى بالعرب وقد ورد في كتب اهل الكتاب باسم يقطان وهو من سلالة سام بن نوح . وباختصار فإن سلالة من ذرية نوح قد استوطنت جنوب الجزيرة بعد الطوفان باجيال وهنالك سلالة بقوا في تركيا والشام والعراق حيث يعتقد بأن سفينة نوح قد رست في تركيا او الشام على الارجح ومن هذه الذرية تشكل اللسان العربي . والجدير بالذكر بأن اسماعيل عليه السلام لم يتكلم العربية وكذلك قحطان وقد خرج اللسان العربي في سلالتيهم رغم عن الفارق الزمني وقد كان نيي الله هود بعث في حضرموت او حولها وقد كانت العربية قد ظهرت وكذلك في في قوم صالح وشعيب في مدين عليهم السلام اجمعين . إن حقائق التاريخ تستقى من بقايا الوقائع على الارض . أما التنظير حول الجغرافيا فيصعب نفيه واثباته دون شواهد من الآثار وشكرا على طرح الموضوع يا ابا علوان
 .

محمد حسن علوان



شكراً لكم جميعاً على تعليقاتكم الثريّة. أعترف أني لم أطلع على هذا الكتاب – رغم صدوره قبل ربع قرن، ورغم كوني من أبناء منطقة عسير – سوى قبل أسابيع قليلة. حرّضني على ذلك لقائي بالصدفة مع كمال الصليبي قبل وفاته في بيروت. أعتقد أنها نظرية مثيرة للجدل فعلاً.. تنفض الغبار عن طبيعة نظريات التاريخ المملة نسبياً. أتعجب مثلكم من غضبة الحميد وغيره، ولكن ما زاد من عجبي هو أن مشروعه لدحض نظرية الصليبي ليس مشروعاً فردياً، بل ثمة جهات حكومية اجتهدت لدعم توجهه ومحاولة نفي هذه النظرية وكأنها تهمة .



زَهرةُ الليمُونْ



اليهوديه من أقدم الديانات السماويه على وجه الأرض وهي دين نزل بتوحيد الله وانه فرد صمد والإختلاف على مواطن تواجد اليهود ونزول الديانه اليهوديه امر ربما الجزم به أمر من الصعوبه بحيث يمكننا التيقن بحقائقه التاريخيه حيث تندر الدلائل والقرائن وذلك لتباعد الحقب الزمنيه وطول الأمد بالإضافه إلى ان التاريخ الإسلامي لم ينفي وجود اليهود في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينه ومناطق متفرقه من الجزيره وهذا ربما دل على وجود قديم لهم في الجزيره بالإضافه الى أن ماحصل من حروب بينهم وبين المسلمين كانت لنفاقهم ونقضهم العهد مع النبي وتحريضهم للشر وليس لكونهم يهود إذا الإسلام لم ينكر وجودهم ولم يحاربهم ليهوديتهم أو لوجودهم في جزيرة العرب ولم يأتي في السنه ما ينكر عليهم حق العيش مع المسلمين حيث كان أحد اليهود جارً للنبي وهذا ما يعني وجود المواطنه بينهم وبين المسلمين . وأين كان موطن اليهود واليهوديه القديمه فهي ليست بعار يلحق المكان او الزمان الذي وجدت فيه حيث انها من أديان الله والتي ما أن جاء الإسلام حتى نسخها ونسخ ماسبقه من دينات سماويه حيث جاء كاملاً تاماً صالحاً لكل زمانِ ومكان . الأمر ليس بالمستنكر من قبلنا نحن المسلمين أعتقد ولكن كونه يغير معتقدات اليهود وماهم عليه من خطط هنا أعتقد ان المشكله يهوديه بحته والسعي لإخفاء هذه الدراسه او ماشابهها خير دليل على هذا الإستنكار والإستياء
 .

محمد الزبيدي



الحاذق الجريء كمال الصليبي ليس وحده ، لكنه الأول بعد انقطاع طويل عن النظرية، وشخصيا لا ينقصني سوى جولة مفصلة على تلك الأماكن لكي أقتنع تماما ولدي خلفيات أخرى ، والصليبي نفسه لديه نظرية أكثر راديكالية حول يسوع، ويفترض أن الجدل فيها يكون أشد لا هذه التي يؤمن بها بعض أهل المنطقة .. 
سأضع فيما يلي بعض القرائن التي تدعم نظرية الصليبي وتضعف بقية النظريات التقليدية .. بعضها مر عليه باختصار أو تلميح في كتابه ( التوراة جاءت من جزيرة العرب )

1. تشابه اللهجات في الظواهر الموسيقية إضافة لتشابه الأماكن
(الأخيرة ذكرها الصليبي) تشابه اللهجتين الجيزانية و العسيرية المثير للانتباه مع العبرية القديمة في الحس الموسيقي العام والوقوف على الميم وتقليب الكلام واشتراك لهجات في المنطقة في ذلك ، وبهذا نجد العبرية القديمة وهذه اللهجات بخصائص تشترك بمفارقة بقية اللهجات العربية وتتفق على هذه المفارقة
بل إن بعض أهل تهامة يبدل نون الجمع بنون يلفظ آخرها ميما ويطبق فمه كما يحدث في العبرية ويقلب الكلام .
2. أساطير أهل المنطقة
هنالك أساطير متناقلة بين أهل منطقة جيزان عن ملك سليمان في المنطقة و أنه كان يحبس الجن هنالك ومن هنا اشتق الاسم أصلا جازى جان ، وأساطير ليهود اليمن تمتد لإبراهيم وسكنه في السراة وقد تجد أساطير أظن أن أسماءها انتحلت وهي تشابه قصص التواراة .

3. كونهم أهل كتاب بالأغلبية قبل الإسلام
كون أهل المنطقة هم أهل كتاب قبل الإسلام بهذه الكثافة والاتفاق بما لا يكون في غير مكان في الأرض سوى أن هذا مركز الهجرات اليهودية و تقليدية يهود اليمن وتدينهم وطريقته وإصرارهم على نطقهم للتوراة بالأصوات السامية الأصلية بينما اختلاط المهاجرين إلى الشام وغيرها ضيع عليهم الأصوات ولم يسجلوها فلماذا لم تضع من قبل ؟

4. أسطورية رحلة إبراهيم من النيل إلى الفرات
عدم معقولية التوراة في وصف رحلة إبراهيم الأسطورية بغنمه أو شق موسى لبحر طويل يدركه فيه فرعون كما لو طبقناها على المنطقة التي حددها الصليبي وستخرج بأن وادي فاران قرب سيناء وهو بمكة وستصير بئر زمزم إلى ئر السبع كما ذكر الأخيرة الصليبي ، بل ستتخرج بمكة التي نعرفها بمكان مختلف تماما قريبا من سيناء !

5. الخط المسند
التشابه الملفت بين الخط المسند الذي انتشر في المنطقة ذاتها في فترة تليها مع الخط العبري القديم بما لايكون منطقيا إلا إذا كان أحدهما متطورا عن الآخر وكلاهما مع بعضهما متمايزان عن الخطوط الآخرى ، الرسم والفن ملهم ولا يمكن اشتقاق كتابة من العدم ثم تشبه كتابة أخرى في أقصى الأرض ولا تشبه كتابة بجوارها جغرافيا أو بنفس المكان ، و القرار في هذا لمؤرخي الفنون والخطوط
 .
6. سلبية الكشوفات الأثرية في المناطق المتصورة في وجدان الديني . في 2011 أعلن مجموعة من الباحثين الأثريين في إسرائيل في مؤتمر عقد أنه لا يوجد أي أثر يدل علميا على وجود شخص اسمه داود أو سليمان وأن الأمانة العلمية تفرض مخالفة عواطفهم الدينية
ثم إن حدثا كعبور موسى وموت فرعون الذي يفترض أنه من القبط كان سيسجل على جدران المعابد المصرية التي سجلت تواريخ الملوك ولوتلميحا أو تزيييفا أو نجد مكانا لها كما هو قصة يوسف أيضا أما زاهي حواس فيقول أنه لا يوجد دليل علمي على ما يتداوله الناس عن رمسيس الثاني
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
انظر المقالة في الرابط أعلاه تدور حول هذا الموضوع ، وغوغل الأخبار أيضا

7. الخصائص الأخرى للمنطقة
اختصاص المنطقة بأسماء أشخاص مختلفة عن بقية الجزيرة العربية وتخليدها حتى بعد الإسلام فمن سليمان إلى موسى إلى الإسم الغريب شوعي الذي يعطي وحيا من أسماء بني إسرائيل وحركة التسمي تتم وجوبا على العائلات من القدم عند العرب وبني إسرائيل حيث تخلد الأسماء كتقليد اجتماعي – كون الجيولوجيين يشرون إلى المنطقة كمنطقة أنهار جارية في الوقت الذي يزعم أن موسى كان فيه
شخصيا أهتدي بالقرآن وفيه أشياء مصادمة مثل وصف مساكن قوم لوط و أن أهل مكة يمرون عليها مصبحين وبالليل أي في طريق يسلكونه ربما يوميا إذ لا يمرون على ما يعتقد أنه اليوم مساكن لوط في رحلة الشتاء وصيف لو فسرناها بهذا المعنى . وكذلك قوله عن كنوز آل فرعون (كذلك وأورثناها بني إسرائيل) ، وأن آل فرعون أغرقوا (وأغرقنا آل فرعون) وتفصيلات أخرى في اللغة والتفسير، وأنه لو بقي (رجل مؤمن من آل فرعون) فما معنى أن يرثها بني إسرائيل سياسيا ، ولو بقي هذا المؤمن أو غيره لماذا لم يسجل المؤمن هذه الأحداث وهم المغرمون بالكتابة ، أو لو سلمنا أنه بقي أحد ليرث المملكة من آل فرعون ـ على خلاف القرآن ـ فلماذا لا يزيف قصة الهلاك أو يلعن بني إسرائيل للأبد ، وإذا ورثت عائلة ثالثة مثلا لماذا استمروا في تدوين التاريخ كأن شيئا لم يكن ؟!
أما عن تسمية مصر فهو أمر معروف ومشهور بأن تخصيص وادي النيل بها مستحدث .
وأورسالم (أورشليم؟) المذكورة باقتضاب في أحد النقوش لا تعطي معلومات كافية عن مكانها .
وحكاية الطبري والمؤرخين العرب عن غزوات نبوخذنصر في الجزيرة العربية وإصرارهم على تسمية فرعون باسم عربي وتكنيتهم له ، كل ذلك يجعل الصليبي على خطاهم ويعيد القراءة العربية لمسارها المختطف ، وليس بوقا ، بل مخالفيه أقرب لأبواق يتخذها المتدينون اليهود وجهلة المسيحيين ، حتى استولت الخرافة من جديد على نص القرآن .
كل ما نحتاجه هو باحثي آثار ولغويات وفنون متجردين من كل العواطف الدينية والتقاليد اليهودية أو الإسلامية المستحدثة 
لو ثبت هذا بذلك فسيحل الوضع الشاذ لوجود العبرانيين ومملكة سليمان في مكان لا ينتمون له اجتماعيا ودينيا ولم يتركوا فيه أي أثر إلا متأخرا ، ويتقبل على مضض كمجاملة !


محمد الزبيدي



إضافة على ماسبق : 
هنالك أشياء كثيرة يجب عدم أخذها على وجه التسليم منها :
1. اليهودية والمسيحية هي أديان سماوية ، لايوجد ما يدل على ذلك دينيا ، بل هي مجتمعات دينية لها خصائص تستقي من أديان سماوية قديمة ، وتختلف عن المجتمعات الوثنية أنها تعتمد كتبا . اليهود أنفسهم يقولون أنهم أتباع عزرا (عزير) ، فنعود نحن وننسبهم لموسى ونقول : (أتباع موسى) وهو أيضا شخصية تاريخية ومعلم كبير كما هو بالنسبة لنا . فننسب لهم مالم يدعوه ، بل هم ينسبون أنفسهم لإبراهيم بالبدء وأنه أبو اليهود، ثم جاء عزرا ووضع أسس الديانة بعد السبي ، ودارسوا الأديان بلعوا هذه الخرافة فأساؤوا فهم الإسلام بناء عليها . ونحن نساهم في تخريب بيوتنا بأيدينا بكل حماس
2. النصرانية هي المسيحية . بل قد تكون النصرانية دينا منقرضا ، والمسيحية مختلقة لأسباب سياسية على أنقاض النصرانية ، وبالاتفاق فإنجيل يوحنا ليس هو الكتاب السماوي .
3. يعقوب هو إسرائيل ! وهي من أكبر الأساطير التي انتشرت في التفسير والأنساب ولم يتصد أحد لردها إلا على استحياء وخوف ، بل يعاد إنتاجها كأنها حقيقة ، كأسطورة أولاد نوح أنهم آباء البشر اليوم ، وهكذا . وفي القرآن عن بني إسرائيل (ذرية من حملنا مع نوح) ، وفي التوراة قصة خرافية عن ملاك يصرع يعقوب فيصير أعرجا فقول له أنت إسرائيل ، يعني أعرج ! ومنذ متى كانت إسرائيل معناها أعرج ؟ إسرا – إيل . إيل = الله /إله . إسرا (يعلو ؟ /يسري / ؟)
4. القدس هذا هو اسمها ، بل إن اسمها إيلياء ، و مكن لهم فيها قورش . وهي قبلة المسلمين الأولى وهذا هو شرفها .

5. العرب العاربة والمستعربة ، وأن القبائل الموجودة في الحجاز تشترك في النسب ، وهذه أكذوبة وضعت على مراحل من التزييف ابتدأت منذ العصر الاموي ووانتهت بباحثين مقلدين في الدولة السعودية التي تكرست فيها القبلية رسميا بشكل غير مسبوق إلا في عهد بني أمية، فكرست لخرافات التوراة بخرافات موازية يعربية. فصار سبأ وغامد والأزد وزهران أسماء لأشخاص واختلقت القصص لتثبت ذلك أيضا ! كما هو الحال مع شخصية (يعرب) ، بينما هي أسماء لأماكن وإثنيات فرعية قد تكون سميت على أشخاص أو صفات أماكن، وهو أمر جارية عليه طبائع البشر وسننهم وضرورات الحياة ، فيضم للمجموعة عائلات من لا يربطهم بها ويسمون كلهم باسم واحد وقد يكونون مملكة كبيرة .. ويقال أحيانا : بني يعرب مرادفا لعربي (هل محافظة بني سويف جدهم اسمه سويف ؟) ومن عجائب علم الأنساب أن سبأ اسم رجل ! هلم فلنخبر هدهد سليمان !
هذه النقطة بالذات مستفزة ومثيرة عند قوم يجعلون من الانساب العربية أكثر فخرا من نسب (وفضلناكم على العالمين) .
ولو زرنا قرية كقرية عشم الأثرية التي تعود للقرن الثالث الهجري لما وجدنا أحداً ينتسب لقبيلة في النقوشات ، بل ينتسب لأبيه وجده ويقف، و لازال في المنطقة أشخاص يحملون نفس الأسماء وأكثرهم من غامد ، وكان خير البشر صلى الله عليه وسلم ينتسب لعدنان (جد قريب ) ويقف . 

6. أسماء الأماكن تفسر بتاريخ قريب ،وهذا خطأ ، فهنالك مناطق لها أسماء غريبة جدا تنتمي للغات أقرب ما تكون للغات القديمة ، فما وجد منها صالحا لتعريب اللفظ عُرب مع الزمان ثم انصرف الذهن إلى أقرب معنى ، والأرض الواحدة يرثها أقوام فيبقون على أسمائها أحيانا، وهو ما حدث بكثرة في الحجاز ، فنجد أماكن بأسماء قديمة . 
لو كانت موافقات الأماكن التي ذكرها الصليبي مصادفة، فسيذهب عقلي ! ، فلقد تواطأت تواطأ شديدا مع كل شيء . 

7. العبربة لغة قائمة مفارقة للعربية ، وهذا أمر لم يثبت إلا آيدلوحيا ، وتقسيم اللغات السامية تكلف ذلك مع لغة ميتة أشبه ما تكون بلهجة عربية لفظا ، ولو نظرنا للغة حمير ولهجة هذيل القريبة جدا من مكة لكان هذا التقسيم جائرا في حقهما بأن يصنفا كلهجات عربية وتفرد العبرية القديمة مجاملة لليهود . من الظلم أن نقول أن اللهجة الجيزانية والنجدية القحّة هما لهجتان للعربية الفصحى ثم لا نقول أن الإسبانية هي لهجة لا تينية بل نفردها كلغة . وفي النصوص ما ينحو نحو نفيه ، ففي الحديث عن زيد بن ثابت : أمَرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فَتَعَلَّمْتُ له كتاب يهود ، وقال : إني والله ما آمن يهود على كتابي . فتعلمته ، فلم يَمُرّ بِي إلاَّ نصف شهر حتى حذقته ، فكنت أكتب له إذا كَتب ، وأقرأ له إذا كُتب إليه . رواه أحمد وأبو داود والترمذي . أي أن زيدا لم يمر عليه شهر ونصف حتى تعلم الكتاب ، فما شأن اللغة إذن ؟ الجواب المقترح : العرب يتعرفون على لهجات بعضهم وإنما عدم الأمان من طريقة الكتابة .. التي نعرفها اليوم وتنطق بها الحروف السامية . (بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل) ، ومايدري علماء بني إسرائيل باللسان العربي المبين وكيف يربطونه بالتوراة والبشارة؟ ثم إن الآية تقول بوجود بني إسرائيل وقت نزول القرآن وأنهم علموا القرآن وأن قريشا يعلمون ذلك فكان ذلك حجة عليهم ! فكيف يعلمونهم بأنه الحق وهم ليسوا مؤمنين به وبالتالي مسلمين في الجزيرة العربية؟ وهم لو استطاعوا لصرفوهم عنه كما في (يقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا) ، أين ذهب المؤمنون من بني إسرائيل الذين آمنوا بعيسى (فآمنت طائفة من بني إسرائيل) و (ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق) لما سمعوا كلام الله لمحمد ؟ أين ذهب أهل نجران وماذا فعلوا بعد ولاية أبي سفيان ؟ ولماذا أبو سفيان يتولى نصارى لم يبايعوا النبي ؟ هل حصلت إبادة جماعية لم يذكرها التاريخ ؟ 
عجبت ! هذه الخرافات الآيدلوجية لا تنتهي أبدا ، كم من الخرافات علينا أن نكافح حتى نصل للحديث مع أصحاب الهوى أمثال الحميد ومعلميه ومجتمعه الذي يمتد لمئات السنين، وهم الأكثر نفيرا والآخذين بالصوت ولديهم الكتب المجلدة بالعشرات محشوة بقيل وقال . انظر مثلا قصة غامد (سمي غامدا لانه وقع بين عشيرته شـر فتغمد ذنوبـهم) . هشام ابن الكلبي طعن فيه لتشيعه لكن أخذ منه في الأنساب (لأنه يوافق الهوى الآيدلوجي ؟) ، نفس كذبة إسرائيل تتكرر ، لكن اليهود كذبوا على يعقوب . 
لا أستبعد لو وافق الصليبي كثيرون أن يبدؤوا بحملة تعريب الأماكن على غرار الحملة التي جرت في إسرائيل ، فيسمون بلاد شمران ببلاد التحلية أو ديار محمد بن عبد العزيز ! والليث بمكرمة صاحب السمو الملكي .. إلخ . 
من أحق بالغضب ؟ ومن هو البوق ؟ 
أشكرك يا محمد ، وأشكر مستضيفك أشرف ، أن فتحت هذا الموضوع ، لقد أجدت بالترتيب والاختصار ، إنما أرغب بالتنفيس لا أكثر !



خالد عبدالعزيز



فمنذ أن صدر كتاب ” التوراة جاءت من جزيرة العرب ” لعالم اللسانيات الشهير ” كمال الصَليبي ” و أنا أتتبع كل كتاب يبحث في هذا الشأن..فصدر لنفس المؤلف كتاب ” خفايا التوراة ” سد به ثغرات في كتابه الأول..فألحقها بكتاب ” البحث عن يسوع “..و آخر ما صدر له ” عودة للتوراة جاءت من جزيرة العرب “..!
ليس كمال الصَليبي من بحث في هذا الأمر لوحده..فقد تبعه ” ضيف الله ديب ” بثلاثة كتب..إلا أنه جعل المنطقة المقصودة جنوب بلاد ” غامد و زهران ” و داخل حدود اليمن الحالية..و تبعهم ” زياد منى ” بأكثر من كتاب..و هناك ” أحمد داوود ” تطرق للبحث عن منطقة تلك الأحداث..و إن كان من وجهة نظر مختلفة بعض الشيء..!
.و مؤكد أن لي عودة لموضوعكم
 .

عبدالرحمن المحيا



لم استطع ترك الموضوع قال تعالى: (فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين)
إليكم هذه الفكرة ، بالرجوع للحديث بين نبي الله سليمان عليه السلام والهدهد حول مملكة سبأ في اليمن على ما يتعارف عليه ثم دخول بلقيس وقومها دين الله وإتباعهم سليمان و داود ، مع قبول فرضية تواجد سليمان في فلسطين الحالية فبالتأكيد أن بلقيس كانت في مكان قصي جداً بالنسبة لفلسطين وفق مقياس ذلك العصر. فما المانع بأن يكون لليهود تواجد مستمر في الشام واليمن منذ عهد انتشار ملك سليمان عليه السلام مع توسع وتقلص في أنحاء مختلفة من الجزيرة أي الامتداد إلى نجران وجازان وعسير ونواحي متفرقة تصل الى المدينة وخيبر وغيرها ، كما أن هنالك مواقع في الجزيرة العربية مذكورة في الإنجيل والكتب السماوية الأخرى حتى لفظ السعيدة على اليمن هو من هذه المصادر المرتبطة بالنصرانية . ليس بالضرورة أن تكون نظرية الصليبي حول التوراة كلام حدي أقصد ان تكون أحداث الكتب السماوية متصلة بالمكان الذي نزلت فيه تماماً إما في فلسطين أو اليمن ، بينما أن مكان النزول شيء والحدث محل البحث شيء آخر وكذلك تواجد اليهود وانبياء بني إسرائيل ، كما أن القران الكريم نزل في المدينة المنورة ومكة ، فما المانع أيضاً أن تكون التوراة تحدثت عن أنبياء بني إسرائيل في أكثر من موقع في طور سيناء وفي الشام واليمن وحضرموت وعمان وإرم وربما في أماكن أخرى. فقد قال الله تعالى: (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تولى قبلة الأقصى شاماً قبل أن يأذن الله له عليه الصلاة والسلام أن يتولى الكعبة المشرفة جنوباً حيث كان في المدينة ، فعلينا أن نتفكر حول حرمة المسجد الأقصى وأهميته لدى كل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، بينما لا توجد قبلة في اليمن وإلا لكان أبرهة الحبشي يبني قدساً أخرى في اليمن بينما تم مكافأته بحجارة من سجيل لكذبه واستهتاره بالكعبة المشرفة ، ومن هنا ذكرت سابقاً بأن حقائق التاريخ تشتق من الوقائع على الأرض ، فلا أحد يختلف معنا حول مكان الكعبة في مكة وحول المسجد النبوي في المدينة المنورة . ولا يعني وجود اسماء قرى في جنوب الجزيرة في التوراة بأنها نزلت في الجنوب وبأن كل اليهود والنصارى لاحقاً متواجدين في هذه المنطقة حصراً . والله أعلم وأجل وأستغفر الله على ما تقدم إن كان فيه خطأ .


هيفاء الحبابي



المستغرب حقاً انه عندما قمت برسالة الماجستير سنة 2007 تطرقت للكتاب في اغلب مقابلاتي لأني اردت ان اعرف من اين اتى فن النقش لكن مجرد طرحي لاسم الكتاب تقوم القيامة ، و الغضب والعصبية و كنت دائماً أتسائل لماذا؟ رغم انه من وجهة نظري المتواضعة يجب ان يكون هناك سعادة بعلمنا ان أجداد أجداد أجدادنا كانوا مؤمنين بالله و كتبه السماوية بتسلسلها الطبيعي (يهودية، نصرانية ، اسلامية) وبعد قرائة كثيفة لتاريخ المنطقة اكتشفت ان السبب سياسي بحت ، كي لانعلم ان منطقة الجنوب بأكملها لم تكن قبائل متحاربة كما يدرس في مادة التاريخ ولا هم يعبدون الأصنام و أتت دعوة محمد عبدالوهاب فقومتهم ولا هم يسكنون الخيام بل مازال الى وقتنا الحالي معماريون يدرسون و يدرسون اسلوب العمارة في منطقة الجنوب و كي لا نعلم انه كان يوجد برلمان بمعان الكلمة و كي لانعلم ولا نعلم ولا نعلم ، هل علمت سيدي لماذا لا يريدون مسحاً لهذه المنطق .


ابو عبد المحسن محمد



الدكتور كمال الصليبي الذي نشر نظريته(التوراة من جزيرة العرب) والتي أصبحت حقيقة بعد أن نشر عده كتب في هذا الموضوع .صدمت الكثير من القراء بمدي تحريف الكلم عن مواضعه خاصة عند المقارنة بين التوراة العبرية التي صدرت علي يد عزرا الكاتب في بابل بعد السبي والتي جمع فيها ما تبقي من توراة موسي عليه السلام و أضاف عليها روايات و قصص و ا شعار تحكي قصه بني إسرائيل منذ بداياتهم حتى سقوط دولتهم علي يد بخت نصر.و التوراة اليونانية التي حرف فيها الكثير من المواضع و جعلت من فلسطين ارض بني إسرائيل علما بان الأبحاث الاثاريه منذ أكثر من مائه عام لم تجد ولو قطعه حجر تثبت هذا الوجود في فلسطين لقد كانت التوراة اليونانية(وهي ترجمه محرفه للتوراة ألعبريه و تسمي السبعونيه *أو السكندرية)مصدر هذا التحريف وبنت عليها عدد من الطوائف اليهودية و المسيحية عقائدها و أصبحت ترجمات التوراة السبعونبه اليونانية هي السائدة بما في ذلك الترجمات إلي العربية و العبرية ألحديثه.لقد صدمت كما صدم غيري بمدي التشابه بين الخط العبري وخط المسند في جنوب غرب الجزيرة العربية و بين لغه التوراه ولهجات تهامه وجبالها بل أكثر من هذا أن كثير من الأماكن و الاوديه و الجبال ذكرت كما هي دون أي تحريف او تغيير بالضبط كما كان ينطقها أهل تهامة. و قد بذلت جهدا لمتابعه ماكتبه الدكتور الصليبي علي مدي أكثر من ست كسنوات قرأت فيها الكثير عن تاريخ و جغرافيا و قبائل جنوب غرب *الجزيرة العربية. تحققت من الكثير من الأماكن و الاوديه و الجبال مازالت موجودة منها علي سبيل المثال (بكه .محايل الليث صبيا بيش جرش بارق ريمان حارب عمق ادم فيشان تيه التيه عبران جوحان سيحان *ريمان طور سنان *يابس وفرين جاش الخماسين سديره جازان و تهامة و شعير(سعير) فاران و طور سلامان تنومه تمنيه الدقل صفوان حجلا الروشن وغيرهاالكثير) اما القبايل منها( اشعر (الاشاعره ) يشكر(الاشاكره )دان (الدنادنه)جاد(الجودي) و كنعان(كنانة) سبا عمان حضرموت الحواله)وغيرها مئات من أسماء الأماكن و القبائل في التوراة العبرية .بعد هذا علينا ان نسال ما ذا يعني قول الله تعالي أن مقام إبراهيم للذي بكه *و قول الرسول (ص)(الإيمان يماني و ألحكمه يمانيه ) ماهو الإيمان اليماني وما هي ألحكمه اليمانية ونراجع قصص التراث عن قصي بن كلاب عندما سلم لعيسي ابن مريم تابوت العهد بمكه *ونسال كم من نبي حج وكم من نبي دفن حول مكه . وبعد فانه لا يصح إلا الصحيح كما قال العالم الكبير بعلمه الدكتور الصليبي و يبقي الكبير كببر و الصغر صغير. واشكر أيه الله جوجل علي سعه صدره و غزاره علمه اللذي يسر لنا القراه و البحث فبأمكانك مراجعه أسماء الأماكن علي خرائط الفارسي الرقمية أو تسأله عن المسجد الاقصي وفضله بجعرانه او عن سدرة المنتهى ببلجرشي . انتهى .

ابو عبد المحسن محمد



“كل هذا يعني أن الوجود اليهوديّ في الجزيرة العربية ليس عيباً تاريخياً بقدر ما هو “تابو” سياسي معاصر اتفق مع الكاتب في هذا الراي. وقول ان هذا التابو قديم منذ تحالف القبائل اليهوديه مع الفرس في حكم الجزيرة العربيه . ولكن من هم اليهود و لماذا سمو كذلك. ان تحليل كلمه يهودا يعود بنا الي لغه عربيه قديمه حيث ال”ي” تعادل “ال” التعريف في اللغه العربيه الحديثة مثل ينبع النبع و يعرب العرب للمذكر كذلك حرف ال”ت” للمؤنث مثل تعز العزه و تنومه النومه و يعرب العرب علي هذا فأن يهودا تعني الهودا.وفي التوراة جأت يهودا لتعني عده معاني كاسم سبط ينتمي لجد اعلي اسمه يهودا ثم مملكه كانت جبال يهودا تشكل اغلبها كذلك كأرض تشكل ألجبال جل مساحتها ثم في الأسفار المتأخره بعد السبي كانت تعني طائفه دينيه.ولعل اصل الاسم يعود الي اسم الارض التي تكون فيها السبط ثم المملكه وكان سكانها اول من نشر اليهوديه كدين بين القبائل العربيه وغير العربيه والتي كانت تتدين بالتوراه العبريه عكس يهود الشام و مصر والذين اتخذوا من التوراة اليونانيه (السبعونيه) كتاب لهم بعد الاحتلال اليوناني لارضهم 300قبل الميلاد تقربيا وكانت التوراة اليونانيه مصدر تحريف المواضع وهي الان مصدر كل نسخ التوراة في العالم بما في ذلك العربيه والعبريه الحديثه وهي الأساس لما يعرف بالمسيحيه اليوم. نعود الي اصل كلمه يهودا”الهودا” وقلنا في الاصل هي مسمي لارض جبليه حسب التوراة .ولونظرنا الي خارطه المملكه لوجدنا ان الهدا هي الجبال بين شفا الطائف و مكه و لو اتجهنا جنوبا لوجدنا ان هدا هي الجبال بين سراه الحجر و محايل (ينطقها السكان المحليون يهدا) وفي تهامه قحطان تسمي وهده وجمعها وهاد وهو الاسم العربي لعموم هذه الجبال اما في اليمن فنسمي هود ومفردها هدا. من هذاه الجبال نشر جماعه منهم دين موسي عليه السلام ونسبت اليهم مايعرف اليوم بالطايفه اليهوديه التي اتخذت من توراه عزرا كتاب لها و لكن اليهويه ليست الطايفه الوحيده التي اتخذت من دين موسي عليه السلام دينا بل هناك طايفه (شمرون) و النصاري وهي طوائف اسرائيليه و ليست يهوديه .ان علينا ان ندرس تاريخنا العربي قبل الاسلام بجديه و سنعرف ان العرب عرفو ا التوحيد منذ نوح عليه السلام وان الشرك (وليست الوثنيه) كانت سبب ما عرف بزمن الجاهليه و ان التعصب القبلي جعل القبائل العربيه تعلي من شان جدودها التي تنسب اليها وتضع لها التماثيل حول الكعبة لتقربها الي الله زلفي مع ان اكثرهم كان علي دين من أديان التوحيد والله اعلم
 .


رجل في فمه ماء



رحم الله الصليبي فقد واجه ربه قبل ان يتاكد من صحة نظريته. لمن لإيهام من أمره شيئا فليقرء اخر إصدارات الباحث الانثروبولوجي المعاصر فاضل الربيعي ( فلسطين المتخيلة) وسيكتشف ان الصليبي لم يكن يتحدث من فراغ بل ان عسير واليمن هي فعلا الارض التاريخية للتوراة كما نزلت على سيدنا موسى. المشكلة تبدو في حجمها وفي تبعاتها وفي معنى التاريخ والجغرافيا والحياة بكاملها. هناك في عسير واليمن من الدلالات الأنثروبولوجية مايحسم هذا الجدل. نحن فقط ابناء الجزيرة وليس احفاد صهيون قتلة الانبياء ومزورو التاريخ احق بنبوءة موسى ومن بعده عيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام اجمعين. هاهو الربيع العربي يختال ضاحكا وغدا سوف تشرق شمس الحقيقة من هناك من عسير واليمن ليشرب فجر جديد في تاريخ البشرية


ابو عبد المحسن محمد



الاخ “رجل في فمه ماء” ابشرك ان كمال الصليبي توفي و هو متاكد من صحه نظريته و في اخر كتاب له “بني اسرائيل انبياء قضاه ملوك”يتحدث فيه عن مراحل تكون بني اسرائيل كقبيله سادت ثم بادت في ارض كنانه (رجال الحجر)قد اضاف الي كتابه بحثا من عالم الفلك البريطاني انتوني الياس يحدد فيه موقع يروشليم(طور سلامان) بجوار النماص بنا علي نبؤه للنبي حزقيال (ارجع لموقع كمال الصليبي علي الفيس بوك)


محمد علي



الله يرحم الصليبي . من صغري زلت ولا زلت اسال عن يهود المدينه كيف كانوا يتكلمون عربي وثقافتهم عربيه بحته وانهم من نسل هارون عليه السلام وهذا مثبت بالسنه النبويه انه ام المؤمنين صفيه بنت حيي بن الاخطب من نسل هارون عليه السلام. اذا صح كلام الصليبي فلا استغرب ثقافة يهود المدينه بعد الرسول العربيه البحت
اللهم صلي وسلم على الحبيب
 .


محمد علي



مع ذلك يضل كلام الصليبي فرضيات اتمنى تاخذ بمحمل الجد ويبحث في امرها لمعرفة الحقيقه مع علمي واعتقادي الراسخ بان التاريخ مغالط ويوجد به اخطاء وامور مغيبه عمدا, الا انني اميل انه اورشليم هي فلسطين لاسباب منها على سبيل المثال
1- ذكر في التورات انه اورشلين بارض كنعان وارض كنعان معروفه هي ارض فلسطين وهي التسميه الاول لفلسطين .
2 نبوخذ نصر لما قضى على اليهود وسباهم اعتقد ورايي الشخص عسير واليمن بعيده عن ارض العراق وانه فلسيطن اقرب جغرافيا واضيف موقعها الجغرافي يفيد نبوخذ نصر اقتصاديا اكثرا. حبيت اشارك واقول مااحس به وقد يكون مااقوله مليئ بالثغرات والاخطاء واتمنى من يمكل داريه وخلفيه اكثر يعلق على ماكتبت. والله الموفق…

التعديل الأخير تم بواسطة عالي المقام ; 2nd July 2017 الساعة 13:28 .
عالي المقام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29th August 2017 , 16:38   [5]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 65261
عدد المشاركات : 36
بمعدل : 0.04 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 32
الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia

افتراضي رد: السلالات الجينية البشرية


 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


فواز علي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 21st September 2017 , 19:22   [6]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

افتراضي رد: السلالات الجينية البشرية


 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


سعاد الخيراتي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 13:40.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف يهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظةللاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف - أنسابكم
تنويه هام : الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارةالاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
مصر :: تونس :: الجزائر :: المغرب :: ليبيا :: السودان :: موريتانيا :: السعوديه :: الكويت :: البحرين :: قطر :: الامارات :: عمان :: اليمن :: العراق :: الاردن :: فلسطين :: لبنان :: سوريا