أنت غير مسجل في الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف على منهاج أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام:الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لا يقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات


تتقدم إدارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   > > >

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 5th May 2017 , 10:21   [1]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 

Important نسب قبيلة آل كثير الحضارم الصحيح


 

آل كثير :

من أشهر قبائل حضرموت، تسكن المنطقة الشرقية والشمالية من حضرموت، ولا نشتط إن قلنا أن الجزء الأخير من التاريخ السياسي لحضرموت، هو عبارة عن حرب مستمرة بين قبيلتي يافع وآل كثير القبيلتين الحاكمتين في حضرموت . ولآل كثير تاريخ عريق في القرون الأخيرة في حضرموت، وكانت أول حركة سياسية لهم سنة 629هـ عند إختطاطهم لبلدة "عينات" في وادي بوحة شرقي حضرموت (جواهر تاريخ الأحقاف جـــ2 صــ 126)، وقد استطاعوا بعد ذلك تكوين عدد من الكيانات السياسية بدأت فعلياً بدولة السلطان بدر بوطويرق الكثيري سنة 925هـ ، الذي أوصل دولته حتى "شبوه" العاصمة القديمة لمملكة حضرموت القديمة، مع حصوله على مدن الساحل الرئيسية خصوصاً "الشحر"، ومدن الشمال وأودية دوعن وعمد وغيرها . ورغم الثورات التي لم تنقطع خلال فترة حكمه، ولا ريب أنّ شخصية السلطان بدر من أبرز شخصيات تاريخ حضرموت الحديث وانتهى آخر هذه الكيانات السياسية سنة 1967م - 1387هـ في عهد آخر سلاطين الدولة الكثيرية في سيؤن السلطان الحسين بن علي الكثيري بقيام الجمهورية . ومثلما كانت البداية الفعلية لتحقيق طموحات آل كثير السياسية على يد بدر بوطويرق ، فقد كانت بداية الغروب الحقيقية لدولتهم في انكسارهم الشهير أمام الدولة القعيطية حول المكلا بعد دخولهم الشحر، وكان دخول المكلا هو الحلم الكبير لآل كثير، وكان تحقيق ذلك يعني سقوط أقوى المعاقل اليافعية المعادية . ويوضّح هذه الطموحات شعر قاله أحد شعراء آل كثير كما جاء في كتاب "المعلّم عبدالحق" لــــ بامطرف :
قال الكثيري بن عمر بـن جعفر لاناد رأسي يالشوامـخ نودي
الشـــــحـــــر ذناها وربك قـدّر وعلى المكلا باتحــن رعـــودي
أما عن نسبهم، فقد ذُكِرَ عدد من الأقوال، منها : أنهم من بني ظَنَّة، حيث ذكر الشاطري : يسود الإعتقاد أن هذه العصبة إنحدرت أصلاً من بني ظَنَّة ، والإعتقاد السائد أنها أتت من بلاد ظفار (الشاطري جـــ2 صـــ 376). وعدَّهم بعض الكُتَّاب المتأخّرين : أنّهم من همدان، حيث ذكر البكري:"آل كثير أعظم قبيلة همدانية"، وزَعَمَ دون أن يستند إلى مرجع سابق بأنهم سطع نجمهم في عصر ماقبل الإسلام في ظفار، ثم إختفى بعد ظهور كندّة في حضرمــــــوت (الجنوب العربي صــ 203). وذكــــرهم الشاعر الشعبي "المعلّم سعيد عبد الحق الدمّوني" بإسم "همــــــــــدان"، حيث قال عنهم :
همدان ظني زين في مقنصهم كم من جمـل يوشي بثـقل حموله
ماغير همدان الذي شاقونـا بالجود واشفوا نفســـي المعلولة
وذكر الدبّاغ : "آل كثير أعظم قبائل همدان من العرب القحطانية، وأشدّها بأساً وأشرفها مقاماً"(الدباغ جـــ2 صـــ73).وجاء في "الإكليل" من قبائل همدان بنو كثير بن شبيب بن قيس بن بكيل بن همدان (الإكليل جـــ10 صـــ 232). وذكر في "الصفة" عند الحديث عن أودية حضرموت : ثم يفيض منوب من عين ودوعن بين شبام والقارة ، والقارة لهمدان قرية عظيمة في وسطها حصن. (الصفة صـــ 172). وعلّق محقّق الكتاب بقوله "هذه القارة عامرة، وهمدان هذه لهم بقيّة منهم آل كثير (الصفة صـــ 172). أما باحنَّان فيرى أن نسبهم ينتهي إلى بني ظَنَّة (جواهر تاريخ الأحقاف جــ2 صــ 124). ومن قبائل آل كثير: آل عمر، آل عامر، آل عون (تاريخ الشاطري جـ2 صـ 378)، وآل عبدالله، آل عبد الودود، وكذلك بيت رشيد وبيت كثير، وهما يسكنان شرق حضرموت في منطقة ظفار وشرق رملة الربع الخالي. ذكــــــر السقّاف في (إدام القوت)، عند الحديث عن ظفار وقبائل ضواحيها من آل كثير، قال: فمنهم المراهين ، آل فاضل ، الشنافر ، آل روّاس ، آل علي بن كثير.
قلت : ترجـــع قبيلة آل كثير في نسبها إلى بني ظَنَّة بن حـــــــــرام النهدية، فقد جـــــــــــــاء في كتاب (طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب) للملك الأشرف عمر بن يوسف إبن رسول المتوفّى سنة 696هـ، أحد ملوك اليمن في القرن السابع الهجري، وأحد الأئمة الذين إشتهروا بالعلم والفضل، وقد إشتهر في علوم كثيرة منها علم النسب، فقال في كتابه صـــ 238 : "ذكر مشائخ حضرموت (أي أمرائها)، فقال وهم بطنان : نهد و مذحج، فذكر من بني نهد بنو حرام ومن بني حرام بني ظنَّة ... إلى أن قال : ويرجع إلى بني ظنَّة آل كثير، والشيخ فيهم حسن بن عمر إبن عمر بن كثير، والمطاع فيهم إبن أخيه محمد بن علي بن عمر بن كثير. والشمّاخ شيخهم أحمد بن عيسى الأعرج . والصبّرات الشيخ فيهم محمد بن علي بن جعفر، وصاحب الأمر عليهم عيسى بن عمر. هــــــذه الوجوه كُلّها يُقال لهم بني ظنَّة" أ.هـ، وقد ذكر الهمداني بني نهد هؤلاء في كتابيه "صفة جزيرة العرب" و "الإكليل"، وذكر نسب نهد قضاعة في حمير. وذكر إلياس المكّي إن آل كثير نسبهم في بني ظنّة، كما جاء ذلك في رسالة الأنساب لأحمد بن حسن العطاس المتوفّى سنة 1334هـ. وقد جاء ذكر بعض أمراء آل كثير في أحداث التاريخ الحضرمي، فقد جاء في "تاريخ شنبل" : ففي سنة 824هـ صال علي بن عمر بن جعفر بن كثير على شبام فجذّ ثمر نخيلها، ثم دخل إليها فشارك آل عامر فيها على المناصفة بينهم"أ.هـ. كذلك جاء مثل ذلك في "تاريخ الدولة الكثيرية" لإبن هاشم صـ 9 فقال: "وتوجّه سالم الحبوطي إلى ظفار مقر مملكته، وأناب آل كثير على القرى، ومات في ذلك الوقت علي بن عمر بن كثير الأول سنة 675هـ، وليس هو علي بن عمر بن جعفر الأتي ذكره، وخلّف علياً الأول إبنه محمد بن علي بن عمر بن كثير" أ.هـ . وهـــذا هو كثير جد آل كثير الذي تنتسب إليه القبيلة، وليس هو كثير بن مالك بن جشم الهمداني كما ظنّ البعض، وسيأتي بيان عدم صحّة هذه النسبة إليه. فنحن نرى كلام المتقدّمين من النسّابين أمثال الهمداني والملك الأشرف عمر بن يوسف وإلياس المكّي ما يدلُّ على أنّ آل كثير هم من بني ظنّة وليسوا من همدان، ولم يَقُلْ أحدٌ في تلك الفترة بغير هذا (حسب علمي). ثم جاء عصر السلطان بدر أبو طويرق، وهو القرن العاشر الهجري، وإهتم علماء السادة العلوية بنسبه، ووافقوا عند ذكرهم نسب السلطان بدر أبو طويرق كلام النسّابة المتقدّمين في أنّ آل كثير يرجعون في نسبهم إلى بني ظنَّة، فقد ذكر إبن هاشم نسب السلطان بدر أبو طويرق في (تاريخ الدولة الكثيرية) صـ 36ـ فقال : "هو بدر بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن علي بن عمر بن جعفر بن بدر بن محمد بن علي بن عمر بن كثير بن ظنَّة بن عبدالله حرام بن عمر بن سبأ الأكبر ثم ينتهي النسب إلى يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام . هكذا جاء في دشتة السيد زين العابدين بن عبدالله بن شيخ العيدروس العلوي..." أهـ . وقد ذكر هذا النسب السيد أحمد بن حسن العطّاس في رسالته صـ 8 بعد أن قال: "ونحن نورد نسبهم (أي آل كثير) الذي حرّره السيد أحمد بن عبدالرحمن العيدروس فقال في نسب السلطان بدر أبو طويرق نقلاً عن سيّدي زين العابدين بن عبد الله بن شيخ العيدروس فيما نقله عن تاريخ حنبل وغيره من أهل الفضل وأهل حضرموت ... ثم ذكر النسب المذكور آنفاً...". وهذا يدلُّ على أن نسبة آل كثير إلى بني ظنَّة هي نسبة قديمة، وأن النسبة إلى همدان هي حديثة العهد، ولا أدري من أول من قال بهذا؟ وما حجّته؟ ومتى كان ذلك؟. وقد قال بنسبة آل كثير إلى بني ظنّة كثير من المؤرّخين الحضارم المتأخرّين منهم إبن عقيل وإبن هاشم والشاطري والناخبي وسقّاف علي الكاف وغيرهم.
وذكر العلامة المؤرّخ الحسين الأهدل (ت 855هـ) في كتابه المشهور "تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن" طبعة مكتبة الإرشاد-صنعاء ط1 جــــ2 صـــ433 : " إنّ ولاية حضرموت هي لبني دويس بن راصع ونسبهم في نهد...ومن ولاتهم المعاصرين لنا راصع بن دويس النهدي...أما ظفار فولايتها لبني كثير محمد وعبدالله وهم يُنسبون إلى نهـد أيضاً...وقد إستقلّوا بظفار بعد خروجهم عن طاعة راصع بن دويس، هكذا أخبرني بعض الحضارم" .
وذكر أيضاً العلامة المؤرّخ عبد الله الطيّب بامخرمة (ت947هـ) في كتابه "النسبة إلى المواضع والبلدان" طبعة أولى تحقيق ونشر مركز الوثائق والمخطوطات - أبوظبي في حرف الباء الموحدة التحتية نقلاً عن خاله لأمه القاضي المؤرّخ مسعود بن أبي شكيل: "...وأما البَوري بالفتح فنسبةٌ إلى بَور، قريةٌ من قرى حضرموت منها آل كثير من بني ظنَّة من آل حرام ذكرها القاضي مسعود."أهـ. أما القول بأنّ آل كثير ينتسبون الى همدان، فهذا قولٌ ضعيفٌ مخالفٌ للحقيقة التاريخية، ولم يَقُلْ به أحدٌ من العلماء المتقدّمين، بل هو قول بعض الكُتَّاب المتأخّرين، ولا دليل عليه، وأعتقد إنّ هذا القول ظهر في القرن الثالث عشر الهجري، أما من ظنَّ إن جدّهم هو كثير بن مالك بن جشم الهمداني، فإنّ هذا لا يصح مطلقاً، وبيان ذلك كالآتي :
أولاً: إنّ كثير بن مالك بن جشم هو رجل جاهلي وبينه وبين عهد النبي صلى الله عليه وسلم حوالي 8 رجال، وبحساب النسّابة من إن كل 3 رجال يُعدّون بقرن، فيصبح بينه وبين عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما يقارب 250 سنة ولم يُعرف في هذه المدّة قبيلة بإسم الكثيري، بل إنّ أحد الصحابة الذين يرجع نسبهم الى كثير بن مالك بن جشم كانت تُعرف قبيلته ببني الخارف، وأحياناً بالخارفي وليس بالكثيري، وهو ضمام بن زيد بن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد بن عمرو الخارفي، كذلك بنو الصائد ومنهم أبو ثمامة زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبدالله الصائدي الذي قتل مع الحسين رضي الله عنه، وغيرهم كثير، زد على هذا ما بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى القرن السادس الهجري، وهي ما يقارب 600 سنة فلم تكن هناك قبيلة تُعرف بإسم الكثيري.
ثانياً: إنّ جد آل كثير الذي يرجع إلى بني ظنَّة، وكثير بن مالك بن جشم الذي يرجع إلى همدان، إنما هو من باب تشابه الأسماء بين القبائل، مع مراعاة إختلاف المدّة بينهما، وهذا الشيء حاصل بين كثير من القبائل، وهو معروف عند النسّابة، وقلَّ أن يتفطّن له كثيراً من عامة الناس، فضلاً عن بعض علمائهم .
ثالثاً: جاءت قبيلة آل كثير إلى حضرموت من بلاد ظفار (صلالة) مع بطون بني ظنَّة بن حرام، التي سكنت شرق حضرموت، وآل كثير إختطّوا سنة 629هـ"عينات القديمة" بوادي بوحة شرق حضرموت، ومثاوي آل كثير كانت تُسمّى بـــ"سواد بني ظنَّة" كما ذكر المؤرّخون الحضارم مثل الأستاذ محمد عبدالقادر بامطرف.
رابعاً: رغم أنّ رواية نسب آل كثير الحضارم إلى همــــــدان هي السائدة الآن بين سكّان حضرموت، إلاّ أنّ معظم النسّابة والمؤرّخين المتقدّمين والمتأخرين يرجّحون رواية نســــــب آل كثير الحضارم في بني ظنَّة بن حرام، ويعتبرونها الرواية الأقرب إلى الصواب، وممّا يُؤيّد ذلك أنّ سلاطين آل كثير لم يعترضوا عليها، ولم ينكروها عندما وردت في كتاب "تاريخ الدولة الكثيرية" الصادر في سنة 1367هـ-1948م للمؤلّف محمد بن هاشم العلوي، والذي يُعدّ أبرز كتاب تمّ تأليفه عن الدولة الكثيرية الأولى في فترة حكم الدولة الكثيرية الثانية، وهذا الكتاب طبع على نفقة الخاصة السلطانية. (للمزيد أنظر خطاب محمد بن هاشم العلوي الموجّه لعظمة السلطان علي بن منصور الكثيري بتاريخ 28 رمضان سنة 1355هـ/1936م، والمتعلّق بنسب آل كثير الصحيح، وهذا الخطاب وثيقة محفوظة تحت رقم "473" بالمركز الوطني للوثائق والمخطوطات بمدينة سيئون - محافظة حضرموت).
خامساً: يقسّم بعض المؤرّخين قبيلة آل كثير الحالية إلى ثلاث مجموعات قبلية رئيسية وفقاً لأصلها، وتضم كل مجموعة منها عدّة فروع، وهـــــــــــذه المجموعات الثلاث هي :
المجموعة الأولى: هم فرع آل عبدالله المعروفين أيضاً بآل جعفر الذين ينتمي إليهم السلطان بدر أبو طويرق وسلالته، كما ينتمي إليهم فرع آل محمّد. وهؤلاء أصل نسبهم في بني ظنَّة بن حرام من نهد قضاعة. حيث ذكر الشاطري، أنه يسود الإعتقاد أنّ هذه العصبة إنحدرت أصلاً من بني ظنَّة، والإعتقاد السائد أنّها أتت من ظفار (أدوار التاريخ الحضرمي جـ2 صـ376). وقال العطّاس في كتابه أنّ العيدروس قال عن نسب آل كثير، هم بنو كثير بن ظنَّة بن حرام بن عامر المكنّى حرام بن عمر بن سبأ الأكبر بن يشجب بن يعرب بن قحطان (السفينة المجموعة في نسبة بعض العرب القاطنين في وادي حضرموت المبارك). وذكر الملك الأشرف الرسولي المتُوفّى سنة696هـ، أنّ آل كثير من بني ظَنَّة من بني حرام من نهد قضاعة، وأشار محقّق الكتاب في الهامش على أنه ورد في نسخ أخرى للكتاب، جاء فيها أنّ آل كثير يجمعهم عَمْرو بن كثير بن ظنَّة بن حرام، من قبيلة مذحج (طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب صـ 138). وهذا النص ليس من كلام الأشرف الرسولي في متن كتابه الأصلي، بل هو من تلاعب النُسَّاخ وتعليقاتهم التي أقحمت في متن الكتاب الأصلي كما ورد في بعض النسخ، حيث أنهم يقولون نسب آل كثير آل بدر سلاطين حضرموت... من كثير مذحج، ونحن نعلم أنّ آل كثير لم تكن لهم سلطنة بحضرموت في عهد الملك الأشرف الرسولي، كما أنّ السلطان بدر الكثيري هو من سلاطين حضرموت في القرن العاشر الهجري، وليس في القرن السابع الهجري زمن تأليف كتاب "طرفة الأصحاب" للرسولي. ولكن الأشرف الرسولي رجع ونوّه أن جميع هذه القبائل يٌقال لها نهد وهم ليسوا كذلك، أنما قيل لهم نهد لأنهم يسكنون في البلاد وانتسبوا إلى هذا الاسم فغلب عليهم، وإلاّ فهم مختلفو القبائل والأصل فيهم من قحطان (طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب صــ 139).
المجموعة الثانية:هم فرع آل عامر، ومنهم: آل عبدالعزيز، وآل عبدات، وآل كدّة. وهؤلاء أصل نسبهم في همدان من كهلان بن سبأ. فمثلاً ذكر الهمداني في الإكليل، من قبائل همدان بنو كثير بطن من شبيب بن قيس، من ضياف بن سفيان، من أرحب بن الدعام، من الصعب بن دومان بن بكيل، وبنو كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان (الإكليل جــ10 صـ232)، وذكر قبائل سفيان بن أرحب تسكن منطقة الجوف في اليمن (صفة جزيرة العرب صـ 56)، وذكر أيضاً في الصفة عند الحديث عن أودية حضرموت، حيث قال: "يفيض منوب من عين ودوعن بين شبام والقارة، والقارة لهمدان قرية عظيمة في وسطها حصن". وعلّق محقق الكتاب بقوله "هذه القارة عامرة، وهمدان هذه لهم بقيّة منهم آل كثير"، وقال: "فرقة من همدان يقال لهم المحاتل من ذي الجراب بن نشق وهم مع كندّة وفرقة من بلحارث بن كعب بريدة الصيعر"(الصفة صـ 172). وذكر الهمداني في الإكليل عن سبب نزوح قبيلة المحاتل من (ذي جراب بن نشق بن عمرو بن مانع بن صهلان بن زيد وهو ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان) إلى حضرموت، حيث قال: حدّثني محمد بن عيسى العثاري قال: سمعت إبراهيم بن أبي الجهم النشقي يقول: كان من نشق بطنان يمجد وذو الجراب ساكنين بروثان من أسفل الجوف، وكانوا في محلين متقابلين كل قبيل في واحد، وبين المحلين عرض الوادي، وكل قبيلة منهم زهاء ثلاثمائة رجل، فعبر رجل من أحد الحيين على رجل من الحي الثاني يتشرّف على منزله وحرمته، فزجره، ثم عاد فزجره، ثم عاد فرماه فقتله. وتناشب الحيان الحرب، فما انجلت عنهم الفتنة حتى ماتوا وبقي منهم اليسير، فمالت بنو يمجد إلى بني عبد بن عليان فأجاروهم وشاركوهم في الديار فهم معهم إلى اليوم. فلما صاروا في كفة بني عبد بن عليان خشي ذو الجراب مطاولة أرحب فأجلوا إلاّ القليل إلى حضرموت فلهم بها اليوم ثروة، وانخزلت فرقة منهم إلى سردد فهم بها إلى اليوم. (الإكليل للهمداني جـــ 10 صــ 124، 126). وقال إبن عبيد الله: " آل كثير من بني ظنَّة من حرام، ولكن مما يُستدرك عليه أن بالسُلمات من بلاد الجوف في اليمن ناس من آل كثير، يرجعون في النسب إلى همدان"، وقال أيضاً: "إن إسم شبام حضرموت جاء من شبام كوكبان في اليمن، وهو لقب عبدالله بن أسعد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، وقد نزل بعض تلك القبيلة بحضرموت، وسكنوا شبام فسُمّيت بهم أيضاً، وبه يتأكّد أن أهل شبام وأهل قارة آل عبد العزيز من نهد همدان، وأن أهل الكسر من نهد قضاعة، وكما يظهر أن نهد قضاعة ناقلون إلى حضرموت، ونهد همدان من أتلاد البلاد". وقال أيضاً: "ربّما أنهم من أصول بني المحائل، والمحائل من ذي الجراب بن نشق، الذين ذكرهم الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب عند وصفه سكّان ريدة الصيعر"(إدام القوت). وإبن عبيد الله هنا إحتار في نسب آل كثير هؤلاء مابين نهد همدان ونهد قضاعة، وقال الزبيدي "في هَمْدَانَ، نَهْدُ بن مُرْهِبَةَ بن الدُعَامِ بن مالِكِ بن مُعَاوِيَةَ بن صَعْب بن دُوْمَانْ بن بَكِيلْ بن جُشْم بن خَيْران بن نُوفْ بن هَمْدَان بن سُبْيَع بن زَيدْ بن أُوْسَلْة بن رَبيِعَة بن خَيْار بن مَالِكْ بن زَيدْ بن كَهْلانْ"(تاج العروس). وعند بحثنا في أنساب بني المحائل "المحاتل من ذي الجراب بن نشق"، وفي أنساب بني نهد همدان، لم نجد فيها قبيلة إسمها بنو كثير، إضافةً أن نهد همدان وبني المحائل ترجع إلى بكيل همدان، وهـــــــــذا مخالف تماماً لما يدّعيه آل كثير هؤلاء اليوم على أنّهم يرجعون في النسب إلى حاشد همدان.
المجموعة الثالثة: هم فرع آل عمر، ومنهم: آل فلهوم، وآل جعفر بن طالب، وآل مرعي بن طالب، وآل العاس، وآل الفاس، وآل بن مهري. وهؤلاء أصل نسبهم في حضرموت من حمير. وجاء نسب آل كثير الشنافر في "مُعْجَمْ القَبَائِلْ العُمَانَيِةْ" كالتالي : (قبيلة آل كثير: قبيلة قحطانية، يتصل نسبها إلى كثير بن حضرموت بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن ‏عبدشمس بن وائل بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ ‏بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود...، ومنهم الشنفّريون نسبًا .. والمفرد : الكثيري والشنفّري) أهـ. وهناك أفخاذ أخرى إنفصل بعضها عن المجموعات الرئيسية الثلاث المذكورة سابقاً، ومن هذه الأفخاذ : آل عون، آل منيباري، آل زيمة، آل الصقير، آل جعفر أمبدر، آل شملان، آل سعيد بن مرعي، وآل سند. ومعظم هذه الأفخاذ الكثيرية برزت إلى العلن بعد القرن العاشر الهجري الموافق القرن السادس عشر ميلادي. وعلى هذا فإنّ نسبة قبيلة آل كثير إلى همدان غير صحيحة، لعدم وجود ما يدلُّ على ذلك تاريخياً، وإنّما هم ينتسبون إلى بني ظنَّة، كما بيّنا ذلك ودلّت عليه المصادر، أمّا أقوال الشيبان وعامة الناس فإنّها لا تعتبر حُجّة أمام أقوال العلماء، لا سيما وإن كانت مخالفةً لأقوالهم، وغير مبنية على علمٍ ودراية، فكم من قبائل وأسر اليوم تعتقد أنّها تنتسب إلى بعض القبائل، جهلاً منها بأصولها، ولمجرّد تشابه أسمائها بأسماء تلك القبائل، ولكن الحمد لله الذي قيّض لهذه الأمّة علماء، يحفظون تاريخها وأنسابها، ويدوّنوها كتابةً في كل فترة من الفترات، حتى يرجــــــــــع عامة الناس إليها، ويستفيدون منها.

التعديل الأخير تم بواسطة مراد صالح عوض ; 9th May 2017 الساعة 12:13 .
مراد صالح عوض غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 23rd May 2017 , 14:04   [2]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 

Important رد: نسب قبيلة آل كثير الحضارم الصحيح


 

  • الشنافر تحالف قبلى لقبائل مختلفة.
  • اولا ال كثير الحضارمة نسبا من بنى ظنة من قضاعة وليسوا من همدان، ارجع لتاريخ الدولة الكثيرية لمحمد بن هاشم وكتاب طرفة الاصحاب فى معرفة الانساب وكتاب جمهرة انساب العرب لابن حزم وكتاب عن تاريخ حضرموت للدكتور محمد ابوبكر بن حميد.
  • ال كثير الهمدانيين هولاء يسكنون بلاد الجوف من اصقاع صنعاء ولاعلاقة لهم بال كثير الحضارمة الامر ليس اكثر من تشابة مسميات، وهناك بطون من همدان استوطنت حضرموت منذو منتصف القرن الهجرى الاول بعد فشل ثورة طالب الحق عبد اللة بن يحى الكندى من ابرز هذة البطون بيت غراب يسكنون اليوم منطقة حلفون من اعمال الديس الشرقية ساحل حضرموت وقد اخرجوا من وادى حضرموت عام 592 هجرية بعد ان امر (الوالى الايوبى على اليمن ) توران شاة الايوبى شقيق السلطان صلاح الدين باخراجهم من وادى حضرموت ( العدة المفيدة للامام سالم بن محمد بن حميد وتاريخ حضرموت المعروف بتاريخ سنبل ) ومن البطون الهمدانية الاخرى ال باعشن وهم اخوال الامير نشوان بن سعيد الحميرى ( ت 573 ه) ال بايعقوب ال بارحيم وغيرهم.
  • قلنا الشنافر حلف قبلى ليس الا فال باجرى نسبا يرجعون الى بنى تميم العدنانية، وفى طبقات ابن سعد ذكر لوفادتهم على النبى وذكر لاحد اعلامهم اما ال جابر فمن البطون القضاعية بحضرموت.
  • تواصلاَ مع هذا الطرح نقول ان البحث التاريخى يقوم على مقارعة الحجة بالحجة وعدم التسليم براى مالم يثبت بدليل يزكى هذا الراى ويدعمة وعلية نقول ان نسب ال كثير سكان حضرموت يرجع الى بنى حرام من بنى ظنة هذا ماذكرة محمد بن هاشم فى تاريخ الدولة الكثيرية ويدعم هذا الراى ماذكرة ابن حزم فى جمهرة انساب العرب وابن الكلبى فى نسب معد واليمن الكبير والأشرف الرسولي في طرفة الأصحاب وغيرهم... وهو الراى الذى ذهب الية د محمد ابوبكر حميد فى كتاب لة عن تاريخ حضرموت.

  • ينتمون الدولة ال كثير الى السلطان علي بن عمر بن جعفر بن بدر بن محمد بن علي بن عمر بن كثير الضني القادم مع هجرات نهد وتحالفها التي حدثت عام 592 هـ حيث استقرت نهد وبعض تحالفها في صحراء شمال حضرموت ودخلوا بقية التحالف الى الوادي وصارت صراعات مذكورة في كتب التاريخ ما يحتاج ذكرها هنا...المهم نرجع لال كثير الضنيين فقد استقروا في منطقة عينات بعد تاسيسها وصارت اليهم مشيخة ال كثير الضنيين حسب ماورد في المصادر ...يعني ذلك ان هذه الاسرة الكثيرية الضنيه لها من الشرف الكبير فقد تولوا المشيخة ثم صارت لهم دولة استمرت قرون طويلة .. مصادري في ذلك:
    تاريخ الدولة الكثيرية لابن هاشم
    طرفة الاصحاب للأشرف الرسولي

  • من يقول ان نسب ال كثير سكان ا لديارالحضرمية ينتهى الى همدان علية ان يثبت راية بحجة صحيحة، فالمورخ الهمدانى ( ت 334 هجرية) ذكر ال كثير من همدان سكان بلاد الجوف وهولاء لازالت بقيتهم الى يوم الناس هذا فى ديار الجوف.. والمورخ صلاح بن عبد القادر البكرى(ت بعد1990 م) اخد بهذا الراى الذى يفتقر الى عامل المكان والزمان.

    ولان النسب علم يقوم على الحجة والدليل وليس اهواء وغثاء لمن هب ودب. فمن يقول ان نسب ال كثير الحضارمة ينتهى الى همدان لياتينا بحجة وسند تاريخى يقول ان ال كثير الحضارمة من همدان لكى نسلم برايه، ومسك الختام قول زمعة بن الاسود قريش لقاح قريش لقاح ... وللحديث بقيّة ...
  • هذة خلاصة معرفتى في التاريخ والأنساب ... واللة اعلم بالصواب.

مراد صالح عوض غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
نسب قبيلة آل كثير الصحيح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:02.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف يهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظةللاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف - أنسابكم
تنويه هام : الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارةالاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
مصر :: تونس :: الجزائر :: المغرب :: ليبيا :: السودان :: موريتانيا :: السعوديه :: الكويت :: البحرين :: قطر :: الامارات :: عمان :: اليمن :: العراق :: الاردن :: فلسطين :: لبنان :: سوريا