(1) أخرجه البغدادي في تاريخ بغداد 11/285 بطريقين عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة الزهراء عليها السلام، وفي مجمع الزوائد 9/172 أجرجه عن فاطمة الكبرى وقال: رواه الطبراني وأبو يعلى.
(2) مستدرك الصحيحين 3/164 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وفي نزل الأبرار /86 وزاد فيه من قوله (

): «وهم عترتي خلقوا من طينتي». وذكر المتقي الهندي الأحاديث الثلاثة هذه 29-30-31 انظر كنز العمال 6/216و 220.
(3) حلية الأولياء 7/314.
(4) مجمع الزوائد 9/173 وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات، فيض القدير 5/35 وورد أيضاً ضمن حديث في مجمع الزوائد 8/216.
(5) علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم، ثقة الدين ابن عساكر الدمشقي المؤرخ الحافظ الرحالة، كان محدث الديار الشامية ورفيق السمعاني صاحب الأنساب، ولادته بدمشق 499هـ وبها توفي سنة 571هـ، له تاريخ دمشق الكبير ويعرف بتاريخ ابن عساكر، وكتب أخرى كثيرة. الأعلام 5/82.
(6) فيض القدير 5/35، وانظر مستدرك الصحيحين 3/158.
(7) مستدرك الصحيحين 3/149 جمع الجوامع 1/451.
(8) أنس بن مالك بن النضر الخزرجي الأنصاري صاحب رسول الله (

) وخادمه، روى عنه البخاري ومسلم 2286 حديثاً. ولد في المدينة سنة 10 قبل الهجرة وبعد وفاة رسول الله (

) رحل إلى دمشق ومنها إلى البصرة فمات فيها سنة 93هـ.
(9) مستدرك الصحيحين 3/150 (بسنده عن عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس عن رسول الله (

)، ثم قال الحاكم أنه حديث صحيح الإسناد، وكره ابن حجر في الصواعق المحرقة /140.
(10) أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، كان أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، ولد سنة 224هـ وسكن بغداد حتى وفاته سنة 310هـ وهو صاحب الكتاب المشهور تاريخ الأمم والملوك الأنساب للسمعاني 9/41-42.
(11) سورة الضحى: 5.
(12) انظر كنز العمال 6/215، الصواعق المحرقة /111 و 95 وذخائر العقبى/19، وفيض القدير 4/77، وجاء في الدر المنثور 6/361 (أخرجه ابن جرير من طريق السدي عن ابن عباس). وفي الأخير عدة روايات تُؤكد على نزول هذه الآية الشريفة في أهل البيت.
(13) أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي الحجازي، عاش في مكة والمدينة. كان محدثاً ثقة كثير التصانيف، ويقال بأنه كان قوي الذاكرة حتى أنه استطاع أن يتابع حلقاته العلمية قراءة تلاميذه للنصوص وأن يصححها دون النظر في أصول مكتوبة، الوافي بالوفيات للصفوي 4/291، شذرات الذهب 2/295-296.
(14) أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين أصله من بغدد ولد سنة 297هـ وكان محدثاً ثقة كثير التصانيف ذكر بنفسه أنه صنف ثلاث مائة مصنف وثلاثين مصنفاً منها التفسير الكبير ألف وخمسمائة جزء، المنتظم لابن الجوزي 7/182-183، غاية النهاية 1/588، لسان الميزان 4/283-285 تذكرة الحفاظ /987-990. وفي نسخة الظاهرية ورد بعد ذكر ابن شاهين (في السنّة).
(15) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب، صحابي من أكابرهم فضلاً وعقلاً وقرباً مِنْ رسول الله (

) ومن السابقين إلى الإسلام وأول من جهر بقراءة القرآن وكان خادم رسول الله (

) الأمين وصاحب سره. ولي بعد وفاته (

) الأمين وصاحب سره. ولي بعد وفاته (

) بيت مال الكوفة، توفي سنة 32 هـ. الأعلام 4/280.
(16) مستدرك الصحيحين 3/152، حلية الأولياء 4/188، وكنز العمال 6/219، وقال: أخرجه البزار وأبو يعلى والطبراني عن ابن مسعود، وفي ذخائر العقبى /48 وقال: أخرجه أبو تمام في فوائده عن عبد الله عن النبي (

)، نزل الأبرار /87، وقال: أخرجه البراء وأبو يعلى والطبراني وابن عدي وابن شاهين والحاكم وتمام وأبو نعيم والخطيب وابن عساكر كلهم عن ابن مسعود عن النبي (

)، ميزان الاعتدال 3/216، مجمع الزوائد 9/202، تاريخ بغداد 3/54.
(17) كنز العمال 6/219 وفيه (أخرجه الطبراني عن ابن عباس) وكلك في نزل الأسرار /83، والدرة اليتيمية في بعض فضائل السيدة العظيمة ص 28 الحديث 11.
(18) صحيح الترمذي 2/308. بسنده عن جابر بن عبد الله (قال) وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد، وفي كنز العمال 1/48 (قال) أخرجه ابن أبي شيبة والخطيب في المتفق والمفترق عن جابر.
(19) أحمد بن علي بن ثابت البغدادي المعروف بالخطيب مولده في غزية منتصف الطريق بين الكوفة وبغداد سنة 392هـ ومنشأه في بغداد رحل إلى مكة وسمع بالبصرة ودينور والكوفة وغيرها، كان عالماً أديباً شاعراً ولوعاً بالمطالعة والتأليف وله غير تاريخ بغداد الكثير من المصنفات مات 463هـ. معجم الأدباء 1/248، الأعلام 1/166.
(20) تاريخ بغداد 2/146.
(21) كنز العمال 6/215 (رقم الحديث 3766) , السلسلة الضعيفة حديث رقم 732.
(22) في تهذيب التهذيب 10/178، وميزان الاعتدال 4/129، المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي، ذكره ابن سعد وقال كثير الحديث، ولم يذكر وفاته.
(23) كنز العمال 7/212، مجمع الزوائد 10/346.
(24) أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي المتوفي سنة 558هـ، صاحب كتاب مسند الفردوس، مخطوط بمكتبة لاله لي بتركيا رقم 648 وقد طبع أخيراً.
(25) انظر كنوز الحقائق /188، ومجمع الزوائد 9/131.
(26) كنز العمال 8/278 (وقال) أجرجه أبو نصر عبد الكريم الشيرازي في فوائده، والديلمي في الفردوس، وابن النجار عن علي عليه السلام، وذكره المناوي في فيض القدير 1/225، في المتن، وفي الصواعق المحرقة /103.
(27) أثبته المناوي في كنوز الحقائق /5، عن الديلمي.
(28) كنز العمال 6/217 و 8/151، ذخائر العقبى/18.
(29) فيض القدير 1/515، (أيضاً عن الديلمي عن أبي سعيد، وفي الشرح ذكر وكذا أبو نعيم عن أبي سعيد الخدري).
(30) كنز العمال 8/191.
(31) كنز العمال 6/193 (الحديث 2318 و 2319).
(32) أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني أحد كبار الحفاظ، وكتابه حلية الأولياء من الكتب المشهورة النافعة، توفي سنة 435هـ. البداية والنهاية 12/45، تذكرة الحفاظ 3/1092، طبقات السبكي 4/18، ميزان الاعتدال 1/111، وفيات الأعيان 3/52، لسان الميزان 11/251.
(33) ذخائر العقبى /19، وفيه: من صنع إلى أحد من أهل بيتي معروفاً فعجز عن مكافأته في الدنيا فأنا المكافئ له يوم القيامة: قال: أخرجه أبو سعد وتابعه الملا.
انظر الصواعق المحرقة /111، وكنز العمال 6/216، وفيض القدير 6/172.
(34) كنز العمال 6/203 (الحديث 3533).
(35) كنز العمال 6/316، وقال أخرجه ابن عساكر عن علي رضي الله عنه.
وذكره المنادي في فيض القدير 6/172 في المتن، وقال في الشرح:
ورواه عنه (عن علي رضي الله عنه أيضاً الجعابي في تاريخ الطالبيين، وقال فيه من الدلالة على عناية الله ورسوله مالا يخفى فهنيئاً لمن فرّج عنهم، أو لبى لهم دعوة، أو أنا لهم طلبة، والوقائع الدالة على ذلك أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر فمن أراد الوقوف على كثير منها فعليه بتوثيق عرى الإيمان للبارزي ومؤلفات ابن الجوزي (1هـ).
(36) اشتهر بهذه النسبة عدة أعلام كأبي محمد عبد الله بن محمد بن عقيل الباوردي المتوفي بعد 460 هـ وأبو عبد الله مسلم بن عبد الله بن مكرم المؤدب الباوردي وغيرهم والنسبة إلى بلدة بنواحي خراسان يقال لها أبيورد وتخفف ويقال باورد، الأنساب 2/68 وما بعدها حيدر آباد ـ الهند 1963.
(37) انظر حلية الأولياء 1/355، تاريخ بغداد 8/442. مجمع الزوائد 10/363، كنز العمال 7/225.
(38) مسند الإمام أحمد بن حنبل 5/181 رواه الطبراني عن زيد بن ثابت، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال 1/44 و 47 و98، فيض القدير 3/14، قال: رواه أيضاً أبو يعلى بسند لا بأس به، والحافظ عبد العزيز الأخضر وفي الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة، وأن (

) قاله في حجة الوداع وفي الصواعق المحرقة /136: لهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع وعشرين صحابياً لا حاجة لنا ببسطها.
(39) كنز العمال 8/191 الحديث 3335.
(40 ) رواه الحاكم في " المستدرك" 573:2 (3945) , والطبراني في " المعجم الكبير" 43:17 (89) من حديث عمرو بن سمراء اليافعي , بلفظ :" سبعة"
(41) مجمع الزوائد 9/168، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والصواعق المحرقة /90 وفيه: أخرجه الطبراني وأبو الشيخ.
(42) كنز العمال 6/214 الحديث 3730، وانظر الأنساب للسمعاني 1/15-17 (فصل في نسب بني هاشم).