أنت غير مسجل في الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف على منهاج أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام:الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لا يقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات


تتقدم إدارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   > >

الاتاسي حمص و ال الصوفي اللاذقية وادعاءهم الانتماء الى آل البيت زورا" الاسر التي تدعي النسب زورا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 30th March 2012 , 20:48   [1]
الكاتب


.:: عضو متميز ::.

الصورة الرمزية سيف الدين جادو

الملف الشخصي
 
 
 
 

افتراضي تبيان الكذبة فى مشتبه النسبة


 

تبيان الكذبة في"مشتبه النسبة"
لصاحبها أيمن الحبشي
هذا رد العبد الفقير السيد باسل بن أحمد حبيب بن زياد العطاسي ثم الأتاسي الحسيني على كلام الطالب الجامعي أيمن الحبشي الخاص بآل الأتاسي وانتسابهم إلى آل العطاس الوارد ضمن مقاله المسمى "إتحاف الأحبة في بيان مشتبه النسبة" الذي نشره في بعض المواقع العربية.
وفي هذه المقالة، كذب، وفيها جهل شديد وقلة اطلاع، وفيها وقاحة لا تليق، وفيها وهم. نقوم هنا على تبيان كل منها:
فمن الكذب الواضح قول أيمن: "جاء في دائرة المعارف لفؤاد البستاني (6/25) ذكر هذه الأسرة ، وأقوال الناس في نسبها ، فقال:" إن لقب أتاسي أو أطاسي علم أسرة حمصية ، قيل إن أصلها تركماني ، ومن الذين ذهبوا هذا المذهب المؤرخ المحبِّي صاحب (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر )الذي ترجم حياة أحمد الأطاسي المتوفى سنة1004هـ(1596م )، وقيل : نسبة إلى أطاس موقع بالحجاز ...،وقيل: عطاسي ، وأن العائلة عربية المحتد ثابتة الأعراق في عروبتها، وأنها فرع من عائلة العطاسي المعروفة في الحجاز ، والتي تقطن المدينة ، ومما يشفع لهذه التسمية ويؤيدها في ادعائها الصحة أن ثمت فريقاً من العائلة سكن شرقي مدينة حمص مازال إلى اليوم محفوظاً بهذه التسمية، وقرابة الأتاسي من العطاسي ثابتة أكيدة، لأن نسب الفريقين ينتهي إلى الشيخ إبراهيم هذا الذي ترجمه خليل المرادي مفتي الشام في مؤلفه :(سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر)..." ثم يقول أيمن معلقا على النص أعلاه "ثانيها: لا يُعرَف شخص من المتقدمين السادة آل العطاس اسمه إبراهيم ألبتة".
وفي هذا النقل من كتاب البستاني، ثم تعليق أيمن عليه، أمران من أمور الافتراء والكذب:
أولا: من الملحوظ أن أيمن لم ينقل باقي مقالة البستاني، بل أبدلها بالنقاط، وكأن ما تبقى منها ليس بالأمر المهم المتعلق بالموضوع، أراد بذلك أن يتجنب الإتيان على باقيها، والتي لا تدعم وجهة نظره!! فكيف أكمل البستاني مقاله؟
قال البستاني (وفيه النص الذي تجنبه أيمن الحبشي عمدا) "وقرابة الأتاسي من العطاسي ثابتة أكيدة ، لأن نسب الفريقين ينتهي إلى الشيخ إبراهيم هذا الذي ترجمه خليل المرادي مفتي الشام في مؤلفه :(سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر) وهو بالنسبة إلى الأحياء الذين هم من طبقة هاشم الأتاسي جد جدهم، ومن بني العطاسي فريق يقطن جزيرة جاوا، قام بعضهم بسياحة إلى الديار الشامية سنة 1934، وعرج على حمص ينشد المعارفة مع أقربائه فيها، وكان لهؤلاء مجالس من شيوخ العائلة في حمص، هذا ولا يزال أهل البادية إذا ذكروا العائلة يقولون: العطاسي".
وما تحته خط في النص المنقول تعمد الحبشي حذفه! والبستاني يشير هنا إلى الزيارة المعروفة لأعلام آل العطاس الذين كان على رأسهم المرحوم الحبيب أبو بكر بن عبد الله بن محسن بن أبي بكر العطاس، ولا زال بعض الأحياء من كبار آل الأتاسي يتذكرون هذه الزيارة بين أبناء العم، ومنهم جدي، والد والدي، وقدوتي وملاذي سيدي زياد بن خليل أفندي الأتاسي حفظه الله تعالى -عميد آل الأتاسي اليوم- الذي كان شابا صغير العمر لما حضر اجتماعات آل العطاس الجاويين بآل الأتاسي الحماصنة ولا زال يذكر كم كان بين الفريقين من فرح بالقرابة ,صلة الرحم، تلك التي يريد أيمن وحده أن يقطعها بمقال لأجل الظهور والشهرة للأسف. ولكن لأن البستاني ذكر معرفة القرابة بين الفريقين وصلة الرحم التي صارت بينهم، لم يحب أيمن أن يذكرها لأنها تتعارض ونظريته وبطاقته إلى الشهرة والظهور! وهذا الحذف في النصوص من الكذب والافتراء على الناس.
والأمر الثاني: وهو جهل شديد بمعنى النص والسياق التاريخي. فلما قال البستاني "ومما يشفع لهذه التسمية ويؤيدها في ادعائها الصحة أن ثمة فريقاً من العائلة سكن شرقي مدينة حمص مازال إلى اليوم محفوظاً بهذه التسمية، وقرابة الأتاسي من العطاسي ثابتة أكيدة ، لأن نسب الفريقين ينتهي إلى الشيخ إبراهيم هذا الذي ترجمه خليل المرادي مفتي الشام في مؤلفه :(سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر) وهو بالنسبة إلى الأحياء الذين هم من طبقة هاشم الأتاسي جد جدهم"
علق عليه الحبشي قائلا: "لا يُعرَف شخص من المتقدمين السادة آل العطاس اسمه إبراهيم ألبتة". يريد أن يقول: أن آل العطاس وآل الأتاسي لا يمكن أن يجتمعوا في نسبهم عند ابراهيم بحيث يكون جدا جامعا للجميع لأنه لا يوجد رجل متقدم بهذا الاسم من آل العطاس...
وتعليقه هذا يدل على أحد أمرين، لا ثالث لهما: الأول الجهل بمعنى النص. فمن يقرأ نص البستاني بتمعن يفهم من السياق الواضح من هم المقصودون بآل العطاسي الذين يجتمعون في نسبهم مع آل الأتاسي في الشيخ ابراهيم الأتاسي المترجم في سلك الدر. هؤلاء أشار إليهم البستاني في الفقرة التي سبقتها بقوله: "ومما يشفع لهذه التسمية ويؤيدها في ادعائها الصحة أن ثمة فريقاً من العائلة سكن شرقي مدينة حمص مازال إلى اليوم محفوظاً بهذه التسمية" فهو يعني آل العطاسي الحماصنة الساكنين شرقي حمص من بطون السادة الأتاسية، ولم يعن في هذه الجملة بالذات آل العطاس الحضارمة! فالبستاني يشير إلى بطن من بطون الأتاسية لا زالوا موجودين في حمص إلى يومنا هذا يعرفون أبدا بآل العطاسي الأتاسيين، هؤلاء هم الذين يجتمعون مع آل الأتاسي في الشيخ ابراهيم الأطاسي، فآل الأتاسي اليوم خمسة عشر بطنا، أشهرهم وأكثرهم عددا هم المعروفون بحمص بالسعيدية والمحمدية والأمينية المنسوبون إلى الإخوة العلماء الأعلام السادة سعيد ومحمد وأمين الأتاسي أولاد العلامة الكبير المفتي السيد عبدالستار ابن المفتي ابراهيم الأطاسي، وهم الذين أشار إليهم البستاني على أنهم آل الأتاسي، وقال أنهم يجتمعون بآل العطاسي عند السيد ابراهيم الأطاسي، أما آل العطاسي الساكنين شرقي حمص فبطون ثلاثة أخرى هي من ذرية الشيخ عبدالغني العطاسي بن ابراهيم الأطاسي، والسيد قاسم ابن مفتي طرابلس ياسين العطاسي ابن ابراهيم الأطاسي، والسيد سليم ابن المفتي ياسين العطاسي ابن ابراهيم الأطاسي. والسيدان عبدالغني وياسين جدا آل العطاسي بشرقي حمص هم إخوة للسيد عبدالستار جد الفروع الأساسية للأسرة الاتاسية، والجميع أولاد السيد ابراهيم الأطاسي مفتي حمص وطرابلس الشام لغير أم. من آل العطاسي الحماصنة اليوم رجل الأعمال السيد ابراهيم بن رشيد العطاسي من أعيان السادة آل الأتاسي وعضو مجلس الغرفة التجارية والصناعية بحمص، ومنهم أيضا السيد العقيد المجاهد شحود بن رفيق العطاسي قائد معركة التوافيق المعروفة التي انتصر فيها السوريون بقيادته على الصهاينة نصرا مؤزرا، ومنهم السيد المرحوم المجاهد الكبير عمر بن راغب العطاسي الذي أشاد السيد أدهم الجندي العباسي ببطولته في المعارك التي دارت في حمص بين السوريين والفرنسيين المحتلين في كتابه تاريخ الثورات السورية.
إذن فتعليق الحبشي هذا هو هفوة كبيرة تدل على عدم فهمه للنص قبل إقدامه على الكتابة والبت، هفوة من شأنها أنها تجلب لسائر مقاله المعابة والتشكيك.
أما ثاني الاحتمالين في سبب تعليقه ذلك: أنه يريد أن يوهم العامة الذين لم يتمرسوا على قراءة النصوص وفهمها أن نص البستاني قد خالطه الخطأ، فيظن القارئ أن البستاني يريد أن يقول أن آل الأتاسي وآل العطاس الحضارمة يجتمعون في رجل اسمه السيد ابراهيم، ثم يرى القارئ تعقيب الحبشي بأنه لا يعرف جد جامع لآل العطاس اسمه ابراهيم، فيتوهم بان البستاني لا بد مخطئ فيما يقول، وأنه لا يوجد صلة بين السادة الأتاسية وآل العطاس! وهذا لعمري من الافتراء والكذب أيضا.
فكيفما فسرت ذلك التعليق من أيمن الحبشي، ما وجدت إلا جهلا وانعدام فهم للنص، أو كذب وإيهام للقراء!! وكلاهما من الأمور التي تجعل مقالته كلها غير صالحة للأخذ بها.
ومن الكذب أيضا قوله:
"تدَّعي أنها من السادة آل العطاس العلويين، وأن أصل لقبهم العطاسي ، ثم حُرِّف إلى الأطاسي ، ثم حُرِّف إلى الأتاسي"،
تخير أيمن الحبشي في كلامه عن حقيقة اتصال آل الأتاسي بآل العطاس، ثم عن لقب "العطاسي" لآل الأتاسي وما مر به من تحويرات كلمة "ادعاء"، وهي تعني في سياق كلامه الافتراء الذي لا صحة له ولا أساس. وسوف نبين الكذب في الشق الأول لاحقا. أما عن الكذب في الشق الثاني، وهو "ادعاء" التحويرات في اللقب، فنقول:
بل حقيقة اللقب العطاسي لآل الأتاسي هو أمر مشهور متواتر لدينا نحن السادة الأتاسية ولدى أهالي حمص، حضرهم وبدوهم، تشفع لنا بصحة لقبنا "العطاسي" لا الشهرة والتواتر فحسب، ولكن الوثائق المحكمية الكثيرة والكتب التاريخية القديمة منها والحديثة. كان أجداد العائلة الأتاسية يلقبون بهذه الألقاب (الأتاسي والأطاسي والعطّاسي) في آن واحد دليلا على أنهم اشتهروا بها جميعا، فمثلاً نجد أن السيد محمد بن أحمد بن محمود الأتاسي مفتي حمص في أوائل القرن الثاني عشر الهجري (أواخر القرن السابع عشر الميلادي) يذكره الشيخ محمد المكي في يومياته المعروفة بـ"تاريخ حمص" فيقول مرة "شيخ الإسلام ومفتي الأنام الشيخ محمد أفندي ابن أحمد أفندي أطاسي زاده ،رحم الله أباه، ونصره على عداه" ومرة أخرى فيقول "محمد المفتي ابن أحمد أتاسي زاده" ، وذكر المكي نزول مفتي الشام عنده علامة الشام في عصره وأستاذها المحقق العارف عبدالغني بن اسماعيل النابلسي لما زار حمص عام 1105 هـ (1693م)، وفي الوقت ذاته نجد مفتي الشام المذكور يذكر في وصف رحلته من عام 1105 هـ في كتابه "الحقيقة والمجاز في الرحلة إلى بلاد الشام و مصر والحجاز" انه نزل على السيد محمد الأتاسي مفتي المدينة فيقول في ذلك "ثم تلقانا صديقنا العالم الفاضل، والهمام الكامل، محمد أفندي الشهير بابن العطاس، مفتي السادة الحنفية، يومئذ بالديار الحمصية".
صورة المخطوط:
وقد طبع هذا الكتاب المشهور مرات وهو موجود في المكتبات.
وذكرت المستندات والحجج المرعية الموثقة في محكمة حمص الشرعية قديما أصل اللقب العطاسي، بل وذكرت صراحة أنه حور إلى الأتاسي. هذا نص افتتاحية وقفية العلامة الكبير السيد محمد خالد الأتاسي مفتي حمص رحمه الله ونائبها في مجلس المبعوثان العثماني، جاء فيه:
"أما بعد فقد حضر أفقر الورى، وأحقر من مشى على الثرى، أثير وصمة ذنبه، المفتقر إلى عون ربه، الحاج محمد خالد أفندي مفتي مدينة حمص حالا ابن المرحوم المبرور العلامة النحرير والفهامة الشهير الشيخ محمد أفندي مفتي مدينة حمص ابن المرحوم العلامة الكامل والفهامة الفاضل بركة الأنام، مفيد الخاص والعام، السيد الشيخ عبدالستار أفندي مفتي مدينة حمص ابن المرحوم العلامة المحقق والفهامة المدقق السيد الشيخ ابراهيم أفندي مفتي حمص ثم طرابلس الشام ابن المحقق الأكمل، والمدقق الأفضل، بركة الوجود باتفاق الموجود السيد الشيخ علي أفندي الشهير نسبه الكريم بابن الأطاسيومحرفا عن العطاسي، غفر الله لهم ولكافة أسلافه ولجميع المسلمين، بحرمة أشرف الأنبياء والمرسلين، عليه أفضل صلاة المصلين، فحضر مجلس الشرع الشريف الأنور، ومحفل الحكم المنيف الأزهر، فوقف وأبد وحبس وخلّد وتصدق قربا إلى ربه الكريم، وابتغاء للثواب العميم، ما هو له وملكه وتحت تصرفاته الشرعية إلى حين الوقف المرقوم...إلخ"
وهذه صورة ما ورد في كتاب "الأعلام" للعلامة المؤرخ الأديب الزركلي رحمه الله في شأن جدنا السيد خالد الاتاسي:
ومن اشتهار هذه الأسرة بهذا اللقب نحت هذا اللقب على أضرحتهم منذ أقدم العصور. هذا ضريح العلامة الزاهد الورع السيد محمد المحمود بن محمود بن عبدالصمد الأتاسي رحمه الله، الذي لقبه مؤرخوا حمص بـ "علامة حمص الأكبر"، المتوفي عام 1321هـ
وقد كتب عليه:
ذا رمـس طيـف (محمـد المحمـود)


والـروح فـي ملا العـلا المشهـود
بـل ذا مقـام غـاب فـي أطبـاقـه

بـدر الـهـدى وسـراج كـل مريـد أسـتاذنا الغـوث العـطاسـي الـذي

بكـت السـمـاء لـنفعـه المفـقـود كـم بيـن لـج شـريعـة وحقيقـة

قـد خـاض بالتـفويـض والتجريـد لبـى النـدا ومشـت به الأملاك عـن

دار الـفـنـا نـقـلا لـدار خـلـود زره فقـد خـطـه الجـلال مـؤرخا
ذا رمـس طيـف (محمـد المحمـود)
وكان أجدادنا كثيرا ما يكتبون أسماءهم في الكتب والوثائق المحكمية والإجازات الشرعية فيلحقونها بأصل لقبهم:
وقال جدي جدتي علامة الديار الحمصية ومفتيها القاضي الشرعي بالقدس الشريف وغيرها السيد محمد طاهر الأتاسي الحسيني رحمه الله في ديوانه الشهير راثيا عددا من أقاربه:
أيـتمـت يـا عبدالكـريـم مكـارما


هـل ثـم بعـدك كـافـل لـيـتـيـم يـا ابن العطاسـي الذي اعتنق التقـى

بشـمـائل كالـجـوهر المـنـظـوم فـقـد انطـويت بسـيرة وسـريـرة

سُـكـر الـعـلا برحيـقها المختـوم قد ضم للنسب الحسـينـي الـتـقـى

حيـاه رب العـرش مـن معـصـوم وأجـاب أكـرم دعـوة فـلـيـومـه

أرخـت: عـيـدا فـهو ضيف كريـم
لو أن أيمن الحبشي كان قد اطلع على هذه الكتب، والحجج الشرعية التي لا تقبل طعنا، والمخطوطات، وعلى هذه الشهرة لتوصل إلى أنه لا يمكن لأحد أن ينزل التحويل التاريخي في ألقابنا من العطاسي إلى الأطاسي وأخيرا إلى الأتاسي إلى درجات "الادعاء" التي قد تحتمل الخطأ، فمن فعل ذلك بعد هذا فجاهل بالتاريخ لا يجب عليه أن يتجرأ بالكتابة عن أنساب الناس وأصولها، أو كاذب على الناس في كتاباته، فلينظر أيمن أيهما هو.
ومن قلة الحياء والأدب -اللذين يجب أن يتحلى بهما كل من جر قلمه في الانساب والتاريخ- استخدامه لكلمة "تدعي" و"ادعاء" الذي يقتضي نسبة الكذب إلى السادة آل الأتاسي، بل نسبته إلى السادة آل العطاس المتواتر لديهم صحة العلاقة بين الأسرتين، ونحن إذ نستنكر هذه الأساليب نقول أن علماء آل الأتاسي الموقرين وأعيانهم المحترمين -الذين طارت شهرتهم بالأفاق وعرف فضلهم الأنام وتركوا بصماتهم قوية جلية على تاريخ بلاد الشام قديما وحديثا بل التاريخ العربي حتى أشاد بفضلهم أكابر العلماء والمؤرخين فلم يكن لأسرة أن دخل اسمها في مئات كتب التاريخ كما وقع بفضل الله لآل الأتاسي، مع تواضع أجدادهم وكراهية الشهرة والظهور- لا يمكن لشخص كالشخص المذكور أن يخدش في سمعتهم بكلمة تصدر عنه أو أسطر ينشرها، خاصة إن كان الكاتب لم يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، ويشتهر فضله ويعلو ذكره، كما هي حال السادة الذين يسطر بقلمه مقاله عنهم ويستهين بهم ويستخف بأنسابهم، فهؤلاء أجدادنا لا زال ذكرهم عطرا مسطورا في الكتب منقولا على الألسنة والحمد لله، ولا نجد أيمن الحبشي يذكر في تلك الكتب. ومن هذا أيضا أنه يذكر اسم جدهم الأعلى "علي الأتاسي" هكذا مجردا من الدعاء بالرحمة أو الألقاب المستحقة له والتي أسبغها عليه أعاظم العلماء والمؤرخين، وأولهم السيد الشريف العالم العلامة محمد أمين بن فضل الله المحبي الحسيني، رئيس المؤرخين في عصره وكبير العلماء في زمنه، أقول: بل هو الشيخ الفاضل المسلك العارف بالله تعالى علاء الدين الأطاسي رحمه الله كما قال العلامة الكبير النجم الغزي الشافعي رحمه الله، والسيد علي الأتاسي الكبير هذا من العارفين بالله قد بلغ درجة من الولاية قال فيه ابن الحنبلي وسواه: أنه "قد ظهرت له كرامة الأولياء بعد موته، لأنه لما وضع بين يدي الغاسل انسحبت الخرقة الساترة للعورة شيئا من الانسحاب فمد يده وسحبها بحيث ستر ما كان انكشف منه رحمه الله تعالى"، فحري بأيمن الحبشي أن يضع الناس في مواضعها خاصة إن لم يكن هو على شيء من قدرهم وفضلهم.
أما قول أيمن الحبشي: "لم نجد في الوثائق الأتاسية بياناً واضحاً أن الأتاسية من السادة الأشراف آل العطاس، بل لا يوجد تصريحٌ أنهم من الأشراف بني علوي" فهو أيضا من باب قلة الاطلاع والجهل، فمن ظن أنه أحاط بكل شيء علما، فهو في الحقيقة قد جهل كل شيء، لأن العالم كلما ازداد علما كلما أدرك قلة علمه.
يقول السيد العلامة ابراهيم بن المفتي محمد الأتاسي الحسيني رحمهما الله في رسالة عن تاريخ اسرته "أما النسبة إلى الأتاسي فالمسموع خلفاً عن سلف أن أصلها العطَّاسي وهذه النسبة إلى الجد الأعلى الذي سمع عطاسه في بطن أمه فلقب بالعطاسي ثم أنه نظراً لقرب العين من الهمزة صحفت إلى الأطاسي واشتهروا بهذه النسبة وبعده أيضاً صحفت الطاء إلى التاء فاشتهروا بالأتاسي. أما الشيخ علي الكبير فإنه حضر من اليمن إلى حمص وتوطن بها خادماً للعلم الشريف
ورب جاهل يقول: ولكن أين قال أنه من آل باعلوي، أقول: وهل يحتاج النهار إلى توضيح؟

أما السيد ابراهيم هذا فمن اجداد السادة الأتاسية، من كبار علماء العصر، وخطيب مسجد ومقام سيدي خالد ابن الوليد، وشيخ السلطان العثماني، اشتهر أمره حتى استدعاه السلطان عبدالحميد إليه في الأستانة وخصه بلقب "شيخ السلطان" وإنعامات خاقنية ما تزال عند أحفاده اليوم في حمص.
قال فيه السيد أديب الحصني نقيب اشراف دمشق لما ذكر أعلام آل الأتاسي: "ومن مشاهيرهم إبراهيم أفندي أحد جهابذة رجال العلم في هذا العصر"

ووصفه شيخ المفسرين بحمص العلامة الفقيه عبدالغفار عيون السود الشيباني في ختام رسالته "دفع الأوهام في مسألة القراءة خلف الإمام" بقوله في قسم التقاريظ: "التقريظ الأول لفخيم الشأن الأمجد، وزعيم ذوي الفضل الأرشد، قطب أماثل العلماء الأعلام، ونخبة جهابذة المحققين العظام، العلامة الأوحد السيد ابراهيم أفندي الأتاسي"
ووصفه الشيخ محمد بن بي بكر باذيب في حاشية كتابه "العرف الوردي" في أول الترجمة بقوله: "هو العلامة النبيل، الفقيه الجليل، الشيخ ابراهيم أفندي بن الشيخ محمد أبي الفتح بن الشيخ عبدالستار الأتاسي الحمصي الحنفي"
وهو الذي استفاد من حافظته ومعرفته بالتاريخ مؤرخوا حمص، فقال صاحب كتاب "تاريخ حمص" واصفا فريقين من المؤرخين الذين أمدوا المؤلف بالكثير من مادة كتابه فقال: "أما الفريق الثاني فأخص بالذكر منه شخصيتين كبيرتين لهما في تاريخ حمص يد طولى، أولهما سليل بيت الإفتاء من الأسرة الأتاسية الكريمة، صاحب الفضيلة إبراهيم أفندي الأتاسي، الذي وعى في ذاكرته القوية حوادث قرن ونصف من أخبار حمص الهامة مما حبس عن التدوين، وقد أخذ بعضه عن أسلافه ذوي الإطلاع الواسع والخبرة الوافية، وبعضه الآخر عما رآه بعينه وسمعه بأذنه منذ درج وشب حتى الآن"
فإن أحب أيمن الحبشي أن ينطح بكلامه المليء بالجهل والخطأ والكذب كلام عالم شهد له كبار العلماء الأعلام بفضله وعرف له التاريخ علمه ومكانته وأن يضع نفسه في مكان شخصية محترمة كهذه، فهو يفعل ذلك وحده متحملا عواقب كلامه، هذا، وسوف نشير إلى المزيد من أسماء أعلام آل باعلوي الذين أقروا بالصلة في مكان آخر من هذا المقال، وهذا في قوله: "لم نجد في الوثائق الأتاسية بياناً واضحاً" إيحاء للقارئين بأنه اطلع على كل ما هنالك من الوثائق عند أقاربنا، وهو في الواقع لم يطلع على أكثر ما جاء في كتاب شمس الظهيرة!!!
ومن الجهل والوهم قول أيمن الحبشي:" لم يذكر المؤرخون الأُوَل الذين ترجموا لأعيان الأتاسية أنهم أشراف علويون من آل العطاس ، وخصوصاً المحبِّي (ت1111هـ)في (خلاصة الأثر) والمرادي(ت1206هـ) في (سلك الدرر) ، بل وجدنا نقيض ذلك ، مع أنهما ترجما لجماعةٍ من السادة الأشراف بني علوي ، وأشاروا إلى أنسابهم، خصوصاً الأول"،
فأما الجهل: فهو أن الحبشي لم يعلم أن المحبي والمرادي ما ترجما لرجل واحد من آل العطاس الحضارمة أصلا!! بل إن السيد المحبي كان ينقل ما يجده في كتاب المشرع الروي للشلي فحسب، وبهذا المصدر اقتصر علم المحبي عن أنساب السادة العلوية الذين تكلم عنهم في كتابه! ولم يترجم لرجل من السادة آل العطاس بتاتا، غالبا لأنه لم يعرفهم أصلا ولم يقرأ عنهم فيما وصله من كتب عن أهل اليمن في ذلك الزمن! ومثله المرادي الذي كان نقل بعض النصوص من كتب أخرى ككتاب الجبرتي وغيره. فقول الحبشي: "لم يذكر المؤرخون الأُوَل الذين ترجموا لأعيان الأتاسية أنهم أشراف علويون من آل العطاس" فيه إيهام للقراء أن المحبي والمرادي كانا على علم ودراية بآل العطاس وأنسابهم، ولكن مع ذلك توخوا ألا يذكروا أن الأتاسية منهم! ولكن كيف، وهم لم يذكروا آل العطاس أصلا؟ وهذا من الجهل والكذب على النصوص ومحاولة إيهام العامة، للأسف.
وأما الوهم فيكلامه: فإن تغاضينا للحظة عن الجهل على النصوص أعلاه، وسلمنا بأن المرادي والمحبي كانا على علم بأنساب السادة العطاسية، فهل إن غفل مؤرخ أو غاب عنه أن يذكر الصلة بين آل الأتاسي أو آل العطاس، أو أنه لم ير في ذكرها من داع في كتابه -لو فرضنا أنه علمها- هل هذا حجة؟ ما وجدنا من الأقدمين من قال بهذا النوع من التحجج في إثبات الأنساب أو نفيها، أعني أن نشير إلى مؤرخ بعينه ونقول: ما تعرض لنسبهم، لذا لا يصح هذا النسب!، هذا الجديد يبتدعه أيمن الحبشي في علم الأنساب، لا، بل يتبع فيه مزوري الأنساب الذين يطعنون بالأسر الشريفة التي وقفت في وجوه تزويراتهم! أعني أن ينفي أحدنا أمرا لأن مؤرخا ما عرض له أو مر على ذكره! ولو عدنا إلى الشريف الأمين المحبي، فهذا مؤرخ ترجم لأحد أجداد آل الأتاسي الأولين الذين كانوا حديثي عهد في الشام انتقلوا إليها من بلاد التركمان، واعترف المحبي أنه لا يعرف نسبهم مع أنه نسبه غلىا لتكرمان كما كان شائعا في ذلك العصر بتلقيب الرجل باسم القوم الذين عاش معهن، فقد قال عن نسبتهم "الأطاسي": "ولا أدري هذه النسبة لماذا والله سبحانه وتعالى أعلم"، هذا من ضمن الأمور التي غفل عن إيرادها أيمن الحبشي في مقاله، والعلامة المحبي رحمه الله، على عكس أيمن الحبشي، ما كان ليتجرأ فيضع النظريات في الأنساب ويتقول في الأصول والألقاب دون أن يقرأ ويسأل ويمعن التفكير ويتحرى، هذا وكيف للمحبي الحموي ثم الدمشقي أن يكتب عن أنساب آل العطاس وفي ذلك الزمن القريب من بداية انتشارهم مع قلة أعدادهم وانحصار شهرتهم في بلادهم بحضرموت لقرب عهدهم بجدهم الأول، والمحبي سيد شريف من ذرية سبط رسول الله الحسين رضي الله عنه وأرضاه، لذا فتحجج أيمن الحبشي بأن المحبي لم يذكر صلة آل الأتاسي بآل العطاس باطلة من أصلها! مع العلم أن المحبي نفسه كما أن آل الأتاسي في ذلك العصر أيضا كانت أعدادهم قليلة وشهرتهم محصورة في البلاد التي سكنوها، كما أن المحبي قال في ترجمته للشهاب الأطاسي: "وكنت أسمع من والدي أن لنا معهم قرابة والله تعالى أعلم"
أما قوله: "والخلاصة: أنه لم يثبت لدى نسابي السادة الأشراف بني علوي صحة دعوى انتساب الأتاسية إلى الأشراف آل العطاس ، ولا إلى الأشراف بني علوي ، والله أعلم"، فأقول: إذن قد نصب نفسه أيمن الحبشي نسابة لآل باعلوي، وهذا أيضا أمر آخر ينقص من مقالته ويخرق فيها عيوبا ويقلل من أهميتها ومصداقيتها، وقد مررنا على أسماء أعلام السادة العلوية الذين قالوا بالنسبة في أماكن متعددة، ولا داعي هنا إلى إعادة الكلام
أما قول أيمن:
"بعد الاطلاع على وثائق آل الأتاسي التي نشرها باسل الأتاسي اتضح لنا مايلي:
ـ أن جدهم الأكبر اسمه علي الأتاسي وقد توفي سنة 914أو944هـ ، فهذا يعني أن وفاته كانت قبل ولادة الشريف عمر بن عبد الرحمن (الملقب بالعطاس) بن عقيل بن سالم السقاف ، فقد ولد عام 992هـ ، أي بعد وفاة علي الأتاسي جد الأتاسية بثمانٍ وأربعين سنة على الأقل ، وأما السيد عقيل بن سالم (وهو والد السيد عبد الرحمن جد آل العطاس) فقد ولد سنة 914هـ ، وتوفي سنة1000هـ ، فلو أخذنا بالاحتمال الأول في وفاة الشيخ علي (جد الأتاسية) فتكون وفاته بعد ميلاد السيد عقيل بن سالم (ولد السيد عبد الرحمن العطاس) بسنتين ، وهذا مُحالٌ ، فكيف بحال ابن عقيل بن سالم ، وهو السيد عبد الرحمن (الملقب بالعطاس) ، فالحال أبعد وأبعد .
ـ إذا ثبت هذا ، فلا يمكن أن يكون علي الأتاسي حفيداً للشريف عبد الرحمن العطاس ، فهو على أقل تقدير ابنه من صلبه (إن سلمنا بذلك جدلاً) ، ولا يعرف للشريف عبد الرحمن العطاس إلا خمسة أبناء ، وهم :صالح ومشيخ وعبد الله وعقيل وعمر وهو المشهور وفي عقبه الكثرة ، ولا يعرف ابنٌ له ولا لأبيه عبد الرحمن :اسمه علي" انتهى

أقول: المستغرب أن أيمن الحبشي حتى يومنا هذا ما انبرى ليرد على الطاعنين بالسادة آل باعلوي بنفس أسلوبه!!
فلم يرد الحبشي حتى اليوم على المتسائلين إنكارا عمن ذكر جد السادة آل باعلوي من النسابين المشاهير، أعني السيد عبيدالله بن أحمد، فأغلبهم ذكروا أباه السيد أحمد (المسمى لدى السادة باعلوي بالمهاجر) وذكروا له أولادا وذرية في العراق، ولكنهم ما ذكروا له ولدا اسمه عبيدالله أو عبدالله، ولا نوهوا بهجرته إلى اليمن وإنجابه فيها السادة الباعلوية.
قال النسابة الفخر الرازي في "الشجرة المباركة في أنساب الطالبية" : "أما أحمد الأبح فعقبه من ثلاثة بنين (انظرو إلى أسلوب التخصيص): محمد أبو جعفر بالري، وعلي بالرملة، والحسين عقبه بنيسابور" وفصل في بعض عقب هؤلاء!!

وقال السيد النسابة أبي الحسن محمد العبيدلي في "تهذيب الأنساب": "وأحمد بن عيسى النقيب بن محمد بن علي العريضي يلقب بالنفاط، من ولده أبو جعفر الأعمى محمد بن علي بن محمد بن أحمد، وله أولاد، وأخوه بالجبل له أولاد"

أما صفي الدين ابن الطقطقي الحسني (من أهل القرنين السابع والثامن) في "الأصيلي" فقال: "
وأما عيسى الرومي بن محمد الأزرق فله عدة أولاد بين معقب وغير معقب وهم عيسى، وابراهيم، وهارون، والحسين، وعبدالله، واسماعيل، وأبو عبدالله جعفر بمصر، وأبو اسحاق ابراهيم بالري، وعلي، ويحيى، وأبو عبدالله اسحاق، وأحمد الأبح النفاط، وأبو طاهر عبدالله، وابو جعفر محمد"
ثم يذكر عقب بعض هؤلاء إلى أن يقول: "ومن عقب أحمد بن عيسى النقيب: الحسن بن أبي سهل أحمد بن علي بن أبي جعفر محمد بن أحمد"
وهذا كل ما ذكره عن السيد أحمد بن عيسى وذريته.
ولم بذكره كذلك جمال الدين أبو الفضل أحمد ابن المهنا العبيدلي في "التذكرة في الأنساب المطهرة":
أما ابراهيم ابن طباطبا في "منتقلة الطالبية" فقال: "بالبصرة من ناقلة الري أبو جعفر محمد بن علي بن محمد بن أحمد النفاط ابن عيسى الأكبر ابن محمد الأكبر ابن علي العريضي ابن جعفر الصادق" وهذا جل ما ذكره عن السيد أحمد وعقبه، ولم يذكر أبنه عبيدالله، ولا ذكر هجرة السيد أحمد إلى اليمن مع أن الكتاب غرضه ذكر هجرات الطالبين.
وهلم جرا.

حتى ساعتنا هذه ما استطاع أيمن الحبشي أن يفصل كيفي فات كل هؤلاء النسابة أن السيد أحمد هاجر إلى اليمن! ثم لماذا ذكروا كل أولاده (وكلهم ولدوا بالعراق)، كيف غفلوا عن اسم ابن وحيد، وهو عبيدالله الذي "هاجر" معه؟؟
ومن الأمور التي يرمي بها أعداء السادة العلوية نسب هؤلاء السادة أمر زمني يستعصي على العقول إدراك كنهه:
كيف يهاجر جد السادة الباعلوية السيد أحمد إلى اليمن وبرفقته السيد محمد بن سليمان جد السادة الأهادلة إلى اليمن، ثم يتوفى الأول عام 345هجري كما في المشرع الروي، ويتوفى رفيق سفره عام 540 هجري، بين وفاة الأول وبين وفاة معاصره وصاحبه ورفيق هجريته قرابة القرنين من الزمان!! مع العلم أو أولهما من طبقة جد جد جد الثاني إذا تتبعنا أعمدة الأنساب! وإذا نظرنا إلى إلى جد السادة آل القديمي رفيقهما الثالث في الرحلة فعمدنا إلى مقارنة مماثلة فسنأتي بأسئلة فيها غرابة أكبر.
وهنا يقف الرجل منا متحيرا. كيف إذن يستخدم الحبشي الأسلوب ذاته ليطعن بالسادة الأتاسية؟
أليس الأجدر بأيمن لو انه رد على طعون خصومه بدلا من أن يجاريهم فيعمد إلى استعمال أساليبهم في الطعن بغيره؟
ومع ذلك نحن نرد على الافتراء غير العلمي أعلاه:

لم يخطر على بال أيمن أن أحدا من اصحاب الكتب والتراجم (من خارج القبيلة الباعلوية) من معاصري السيد عقيل العطاس ما ترجم للسيد فذكر وفاته، حتى جاء سادة من باعلوي ومن أحفاد أحفاد أحفاده بعده بقرون، فكتبوا عنه وعن سنة وفاته! فهل يا ترى وقعوا في الوهم بسبب بعد الفترة الزمنية بين تلك التراجم وبين الوفاة؟

ومثل هذا تعليل للقبه، الذي أيضا تأخر تسجيله وتوثيقه عن عصر السيد بقرون، فالذي يتابع هذا التعليل، يرى أن السيد عقيل "عطس" في رحم أمه، ولكن كتبوا كذلك أن حفيده السيد عمر بن عبدالرحمن هو الذي عطس في بطن أمه! يقول السيد الشاطري رحمه الله:


"هم سلالة عبدالرحمن العطّاس بن عقيل بن سالم بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن السقّاف وهو ابن أخ الشيخ أبي بكر سالم المار ذكره في حرف الشين وقال الحبيب علي بن حسن العطاس صاحب المشهد في كتابه القرطاس في مناقب الحبيب عمر بن عبدالرحمن العطاس: (ولقب بالعطاس لأن ذلك كان كرامة له فإنه عطس في بطن أمه فحمد الله وسمع ذلك منه) ثم قال بعد ذلك: (وأول من عطس في بطن أمه هو سيدنا عقيل بن سالم شقيق الشيخ أبي بكر بن سالم فصارت باقية في عقبه"

فهل يا ترى التعليل صحيح، ولكن صاحب تلك الكرامة في الحقيقة غير معروف مَن هو مِن الأجداد؟

هذا ما ذهب إليه أجدادنا من آل الأتاسي، فتواتروا مشافهة وكتابة منذ قرون أن جدنا عطس في بطن أمه، ولكنهم تورعوا عن ذكر اسمه، فقال العلامة السيد ابراهيم بن مفتي الديار الحمصية العلامة السيد محمد العطاسي ثم الأتاسي الحسيني كما نقلنا أعلاه:


"أما النسبة إلى الأتاسي فالمسموع خلفاً عن سلف أن أصلها العطّاسي وهذه النسبة إلى الجد الأعلى الذي سمع عطاسه في بطن أمه فلقب بالعطاسي ثم أنه نظراً لقرب العين من الهمزة صحفت إلى الأطاسي واشتهروا بهذه النسبة وبعده أيضاً صحفت الطاء إلى التاء فاشتهروا بالأتاسي، أما الشيخ علي الكبير فإنه حضر من اليمن إلى حمص وتوطن بها خادماً للعلم الشريف"
بمعنى آخر: هل النص بأن السيد عقيل هو أول من تلقب بالعطاس ملزم لنا لا خلاف فيه، قرآن منزل؟ مع العلم بتأخر من قال بهذا وقلة من تطرق إلى ذكره، وقلة من ترجم للسيد عقيل؟ أم أنه يقبل الحوار والمناقشة كغيره من نصوص تحتمل الصواب والخطأ؟ لا شك أن السيد عقيل هو جد جامع لعطاسية الجزيرة، ولكن هل يا ترى تفرع آل الأتاسي عن جد أعلى، كان هو أول من تلقب بالعطاس؟ الحقيقة أننا ما ادعينا أن آل الأتاسي من بني عقيل العطاس، ولكن هذا ما اخبر به الحبيب السيد علي ابن الإمام العلامة السيد أحمد بن حسن العطاس رحمه الله، منصب عموم آل العطاس رحمه الله، قال: أن آل الأتاسي اولاد السيد محمد بن عقيل العطاس، خرج ولده إلى تركية. في الشريط المسجل بصوته موجودة نسخته عند أيمن، ولكن لا يذكرها في مقاله خوفا أن تنقضها!!
وأنا أتوقف في هذا الأمر وأقول: بل لعل جدنا تفرع عن متقدم على هذين السيدين، لأننا لا نضبط اللقب العطاسي في السيد عقيل بالضرورة!

ولو ألقى أحدنا نظرة على كتاب شمس الظهيرة من كتب السادة الباعلوية، لوجد المؤلف يقول أمورا، ثم يعلق المحقق فيقول: ولم يذكر المؤلف من أولاد فلان: فلان وفلان، أو قد يقول المؤلف بانقراض رجل، ثم يوضح المحقق أن له عقب موجود!

طبعا أيمن حبشي غفل عن أمر هام: أن في جنوبي الجزيرة العربية نفسها جماعة كبيرة من آل العطاس ما ذكرهم مؤلف ولا شجرة، وهم في جبل يافع، انقطعت أخبارهم عن أولاد عمهم!! هذا ما ذكره الحبيب علي العطاس رحمه الله، فما بالك بمن خرج إلى بلاد تركية ثم الشام!
وأخيرا: إن شهرة آل الأتاسي والاحترام الذي اكتسبه أعلامهم في بلاد الشام بل بلاد الإسلام لم يكن لحسب أو نسب، بل كان علماؤهم يتورعون عن ذكر الحسب والفخر بالنسب لئلا يطغى اشتغالهم بالأنساب على اشتغالهم بالعلم، وهذا والله من فضل الله عليهم والحمد لله، وما كان لواحدهم أن يكتب المقالات عن أسماء الأسر التي قد لا تنتمي إليهم نسبا، تعاليا على الناس، أو ليوهم القراء أن هذه الأسر تتسابق إلى الانتماء إلى آل الأتاسي بغير حق، ولم يكن واحدهم ليعمد إلى إهانة جماعة المسلمين فيقول "هؤلاء كانوا موالي عندنا أو عبيدا عند أجدادنا، ويجب التنبه إلى أنهم لا ينتسبون إلينا"، هذا من شأنه أن يحرج هذه الأسر ويغضبها، هذا، وإن من صفات الكاتب المتعقل أنه إن كتب عن أسر وأعلام أن ينزل من يكتب عنهم منزلاتهم اللائقة بهم، وهذا أيمن الحبشي يكتب عن عدد من الأسر الشريفة فلا يذكر شرفها وإنما ينتقص من شهرتها وفضلها بذكرها في مقاله هذا وكأن هذه الأسر أقل حالا ومكانة وشرفا، هذا، وثمة ظاهرة جد مؤسفة تعن لنا اليوم بلباسها المزيف، أن يتجرأ من لم يحترف علم التاريخ والأنساب على هذين العلمين فيطعن بالأنساب بلا تمعن وتعقل، حبا للظهور والشهرة، فيقال: "هذا يدافع عن أنساب آل اليبت"، اللهم فادفع عنا الغرور والعجب بأنفسنا، ولا تكلنا إلى أعمالنا فنخسر يوم الحساب، آمين.
ومن ناحية أخرى، فإن نسب آل الأتاسي إلى سيدنا الحسين السبط رضي الله عنه وإلى جدهم الرسول لهو نسب ثابت شرعا بالوثائق القديمة التي لا يملك مثلها أيمن، وبنصوص الكتب القديمة وأقوال العلماء المشاهير المسطورة في الكتب قديما. وكان لزاما عليه أن يوضح هذا الأمر ويعترف به، ألا يسيء إلى اسرة من آل بيته صلى الله عليه وسلم، ولكن للأسف أعماه حب الشهرة عن ذلك، وخاف أنه إن فعل أنه ينقض هذا مقاله! ولسنا نهتم بكيفية اتصالنا بسيدنا الحسين، فالشرف ليس نابعا من اتصالنا بالسادة آل العطاس، ولكنه صادر عن انتماء إلى آل البيت رضوان الله عليهم. فوالله لو اننا اتصلنا بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من غري السادة الباعلوية لما انتقص هذا من نسبنا لأننا ما زلنا منسوبين إلى آله صلى الله عليه وسلم. وإنما أوردنا ما تواتر لدينا ولدى السادة آل العطاس، ولو صح خلافه لتبنيناه مع تحققنا من انتمائنا إلى السادة الحسينية.
كتبه الفقير السيد باسل بن أحمد حبيب العطاسي ثم الأتاسي الحسيني









طيب يا شيخ احمد منك نستفيد الاستاذ ايمن الحبشى المذكور فى التحقيق انا اعلم عنه صحة القول فى كل شىء وبعدين دعنا نتلقى معلومة مهمة على هذا النقاش وصحة القائل



من هو ايمن الحبشى تعالوا نعرف سويا




حصول الشريف أيمن بن محمد الحبشي الحُسيني درجة الماجستير بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في كلية الشريعة قسم أصول الفقه بالجامعة الإسلامية.
وكان موضع الرسالة: المختصر في أصول الفقه، للإمام أبي عبد الله محمد ابن عرفة المالكي(ت 803هـ) رحمه الله تعالى، من أول مباحث الأخبار، إلى آخر مباحث المنطوق والمفهوم - دراسة وتحقيقًا.

وقد نوقشت رسالته في يوم الأربعاء الموافق 14/11/1432هـ في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.





طيب انا عايز واحد معايا يضع عقله نصب عينيه اهذا يعقل رجل درس الفقه والعلوم من اوسع الابواب وخرج صحة قولنا فى بطلان بل وانعدام نسب ال الاتاسى للال البيت .


مع وجود الادلة القيمة فى هذا البحث ومع ذلك يكون ما يكون بسب ايمن الحبسى بالوقاحه .


اهذا هو الاحترام دا فرضا اذا كان منسوبا للال البيت كما يعتقد هو لوحده دون غيره فشيمة اهل البيت حسن الخلق والتعامل بين الناس بالحسنى اما بالسب فهذا يعقل.


اقراوا وتاكدوا ان زيف الاتاسى وصل الى منبع الخطورة اصبح باسل الاتاسى هو الذى يصول ويجول فى بطلان ما هو منسوب اليه بدلا من تاكيد النسب بطريقة شرعية يهنى اللى هيتكلم هيسب اليه اهذا يقل اجيبنى يا شيخنا العزيز اخى احمد الشامى عن الرد فى تلك الموضوع


ليعرف من لا يعرف الاسلوب العصرى الذى يتخذونه ال الاتاسى لسد الافواه من الحقيقة


وجزاك الله خير الجزاء








سيف الدين جادو غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 17:51.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف يهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظةللاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف - أنسابكم
تنويه هام : الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارةالاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
مصر :: تونس :: الجزائر :: المغرب :: ليبيا :: السودان :: موريتانيا :: السعوديه :: الكويت :: البحرين :: قطر :: الامارات :: عمان :: اليمن :: العراق :: الاردن :: فلسطين :: لبنان :: سوريا