بسم الله الرحمن الرحيم
العقود اللؤلؤية تفصيل وخياطة الترزي زلوط بن علي الحسني (صاحب أحلام زلوط)
حقيقة أعجبني هذا الموضوع في منتدي آخر فقررت نقله اليكم علي طبق من ذهب حتي تستمتعوا بالتفاصيل الجميلة :
السيد :
أيها الإخوة الكرام
من الكتب المشهورة في الآونة الأخيرة كتاب (( العقود اللؤلؤية )) للشريف النسابة محمد بن علي الحسني ، و الكتاب اعتمد عليه موقع الإمام رضا الشيعي في إيران و نشره كما هو في وصلات موقعهم ..
هل الكتاب معتمد من الأشراف بالحجاز الشريف ، كالشيخ هزاع بن شاكر و الشريف محمد بن منصور و الشريف عصام و الشريف الأمير و غيرهم ؟ أم لا ؟ و هل توجد ملاحظات نسبية عليه ، لأنني -بامانة - لاحظت أشياء ينكرونها الأشراف ثم وجدتها بكتابة هذا الرجل ..
و انا سؤالي لان الكتاب له فرعين فرع حسني و فرع حسيني ، وفي انساب السادة أشياء ما نعرفها يا جماعة ، وبعض أسيادنا من السادة غير راضين عن الفروع الحسينية ، ، فهل الحال كذلك في الفروع الحسنية ..
و في أمر تاني استغربت منه ، و هو أنه راجعت كتاب ابراهيم الأمير الأشراف في معرفة المعتنين بانساب الأشراف ، و ما وجدت له ترجمة فيه ، فقلت : كيف ؟!
و استغربت أكثر لما زرت منتدى أنساب مشهور و وجدت محاورة بين الشريف راجح المهداوي وبين الحسني حول الكتاب ، و كان مما قاله الشريف راجح :
(
كنت قد كتبت قبل ايام عن كتاب العقود اللؤلؤية لمحمد الحسني، وطلبت من مؤلفه الاخ
محمد الحسني ان يصحح بعض ماورد فيه من اخطاء واغلاط ،فما كان منه الا ان اتهمني
بالكذب وانني ماجور وغيرها من الصفات القبيحة ، وهذا ليس غريب عنه لمن عرفه هداه الله
وذكر انه لم يعدل في كتابه ولم يصحح شيء وتحداني ان اثبت ذلك ، وانا هنا اقول له ولمن قرأ
مقالي انظر حفظك الله الىهذا الرابط والذي فيه يصحح نسب الاشراف ال حسن بن احمد
الذي ورد في كتابه خطأ ،وانا الحقيقة اشكره على ذلك وامل منه ان يصحح عمود ابناء عمومتهم
الاشراف اولاد ابي القاسم بن حسن بن احمد بن ابراهيم بن حسن بن عجلان ايضا فالتراجع عن الخطأ ليس عيبا بل العيب في الاصرار على الخطأ ،
http://www.imamreza.net/arb/imamreza.php?id=2143 )) .
أرجو إفادتي عن الكتاب و هل هو معتمد من الأشراف أم لا ؟ لأن الوضع أصبح مشوش عندي ..و فيه أقارب لي يسألووني و ما ني عارف أجاوب ، و شكراً للمهتمين !!
الشريف راجح المهداوي :
أخي السيد ،
كتاب (العقود اللؤلؤية في بعض أنساب الأسر الحسنية الهاشمية بالمملكة العربية السعودية ) للشريف محمد بن علي الحسني من الكتب عديمة المصداقية التي لا يعتد بها ولا يعتمد عليها أبدا في الأنساب وذلك لما فيه من الأخطاء والأغلاط والتدليسات الكثيرة فلا تكاد تجد صفحة واحدة تخلو من هذه الأخطاء سواء في الأنساب أو التاريخ أو المنهجية العلمية والتوثيق .
فننصح بعدم الأعتماد عليه أو الأخذ منه .
أحمد عبدالله السيد :
أخي السيد تساؤلك في محله عن الكتاب ، و الكتاب بحاجة إلى مراجعة و تقييم و هذه ثقافة غائبة عندنا للأسف الشديد ، والمجاملات في هذا الباب تعرضنا
للنقد الشديد ..
وقد رأيتَ الآن كلمة الشريف راجح المهداوي والذي لم تتغير كلمته لسنين طويلة في هذا الكتاب و صاحبه ، و هو من أولاد عمومة الشريف محمد الحسني ..
وبالنسبة لي ، فقد سبق أن جمعت ملاحظات على هذا الكتاب ثم وجدت أنها لا يمكن حصرها ولا عدها ، كما أشار الشريف راجح حفظه الله ، فإن أحببت أن أنشر بعضها لك ههنا فأنا رهن إشارتكم ، وذلك حتى تتم الفائدة و يعم النفع بنقد الكتاب ، وهو الأمر الذي سيفيد النسابة الحسني في طبعات قادمة للكتاب فيما أحسب ..
و تحياتي للجميع
الشريف العبدلي :
أرجو أن تكون الآراء بعيداً عن الخلافات الشخصية ، ويكون النقاش لمادة الكتاب دون المساس بالأشخاص حتى لا يخرج النقاش عن مساره ، أما ماذكره أحد الأخوة من تعدد ألقاب مؤلف الكتاب
فهذا شأنه ، فكثير هي القاب أهل هذا الفن ، فأصبح المشجرون نسابة ومؤرخين ، وفتح النقاش في هذا الباب يجرنا لهوة سحيقة وعراك لا طائل منه ، وماهي إلا خُلع يخلعونها على بعضهم البعض على صفحات النت وفي مجالس العوام ، ولو بحثت عن حقيقة الأمر لوجدته كسراب بقيعة !
الشريف راجح المهداوي :
أخي الشريف العبدلي ،
أعلم أخي العزيز وتيقن أنني لست ممن يستخدم صفحات النت لتصفية الحسابات مع الآخرين وليس هذا من طبعنا وشيمنا ولله الحمد .
ولكن هذا شيء عرفناه في الكتاب واصبح لزاما علينا بيانه للناس وإلا اصبحنا ممن يسكت على الحق ويغلب مصالحه الشخصية على بيان الحقيقة والعياذ بالله ، وموقفي من الكتاب ليس وليد الساعة بل يعود لسنوات ومنذ صدوره في عام 1415هـ
ولست ولله الحمد بأول من تنبه للكتاب ومافيه من الأخطاء الفاحشة بل عرف هذا كل من قرأ الكتاب واطلع عليه بل أن بعضهم كتب ردا عليه نرجوا أن ينشره عاجلا .
نسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق .
الشريف ابن آدم :
الشريف محمدالحسني اجتهد في كتابه الذي ألفه ولم يتجاوز الثلاثين من عمره ووقعت منه أخطاء فله أجربإذن الله
وأرى أن كتابه حرك الساحة في تلك الفترة
فإن كان بعض الأشراف النسابةينتقدون الكتاب ومافيه من أخطاء فيجب عليهم التشمير عن ساعدهم والتحرك بتأليف كتب عن انساب الأشراف تروي ظمأ المهتمين من ال البيت وتثبت ماصح عندهم فإن الحديث الشفهي وبعض المشجرات الخاصة التي قد تبلى أو تضيع مع الزمن لاتفي بالغرض وتبقى الكتب لمئات السنين هي المرجع والمصدر الذي ينهل منه الجميع والدليل على مانقول أننا في زماننا هذا نصحح بعض المشجرات أونعترض عليها لأنها تخالف قول بعض النسابين في كتبهم مع أنه قد يكون مافي المشجر هو الأصح
والله اعلم
الشريف العبدلي :
أخي الكريم ابن ادم :كلنا ذوو خطأ ، ولا يعذر محمد علي أو غيره ممن اخطأوا في كتبهم ومشجراتهم كونهم لم يتجاوزوا الثلاثين ! إلا إن كانوا لم يبلغوا سن التكليف فهذا شيء آخر ؟
ولقد أبتلي آل البيت ببعض المتعالمين ، فترى أحدهم يستبضع مشجرة أو كتاباً باسمه ليخلع عليه بعض أصحاب صنعتة _ نسابة _ وقد يتجرأ بعضهم فيخلع على نفسه - مؤرخ-، ثم يصدق كذبته فيتمادى ، ويتصدر الفتوى في الأنساب ، وبعضهم يبلغ به العجب أن يطعن في الأنساب الثابته ، ليواري أخطاء نسبه بالتشكيك في أنساب الآخرين ، ولعل هذا ما أخرج شيخنا الجليل الشريف / محمد بن حسين الصمداني عن صمته في مقاله الشهير ( بلوى النسابين ) الذى عرى فيه أصحاب هذا المنهج !
وبدلاً من التأليف نطالب الجميع دون استثناء مراجعة مشجراتهم وكتبهم التي ألفوها أو استبضعوها وتصحيح أخطائهم التي وقعوا فيها والاعتذار للجميع لأن النسب ليس حكراً على أحد .
الاستاذ :
اعتقد ان هناك كتاب وافي اهتم بانساب الاشراف بكل امانة , هو معجم اشراف الحجاز للشريف ضياء العنقاوي وفيه الاستغناء عن كتاب الحسني
تحياتي
الشريف ابن آدم :
هذا الكتاب درة المؤلفات في زماننا والشريف ضياء حفظه الله قدوة في علم النسب وبحر في علم النسب وعندما ذكرت مشاركتي السابقة كان في راسي كتاب الشريف ضياء ذلك الرجل الذي يعمل بصمت وهدوء ويبدع بعيدا عن البحث عن الشهرة او الجاه او المال فلله دره
أحمد بن عبدالله السيد :
مصدر جميع النقول في هذا المقال و الاحالات لأرقام الصفحات ، هي طبعة مكتبة مدبولي ، الطبعة الثانية سنة 1415 /1994 .
و طريقتي في مناقشة الكتاب أنني أذكر نص كلامه برقم الصفحة المنشورة ، ثم أذكر ما فيه من ملاحظات .
صدر المؤلف وفقه الله تعالى كتابه بأنه ( جمع و إعداد و تحقيق الشريف محمد علي الحسني ) .
ثم
ذكر المؤلف إهداءه للكتاب في صفحة1 أنه ( لكل محب صادق الحب والايمان لآل بيت رسول الله ) .
والاهداء يبين أنه لا يقصد به الاهداء للذرية نفسها ، و لكنه للمحبين الصادقين .
و يمكن – بتكلف ما - أن يدخل فيهم آل بيت رسول الله تبعاً .
و هذا الاهداء لم نجد مثله عند أحد ، يترك الأصل ، ويذهب ليهدي كتابه لأناس آخرين لا دخل لهم بالأنساب إلا من جهة حب أهلها ؟
فما هو المقصود إذن بذلك الاهداء ..؟!!
ثم في صفحة 2 ذكر ما نصه ( وقد كان لي الشيخ المرحوم السيد محمود الشرقاوي أستاذا و معلماً في هذا البحث ، وقد نهجت نهجه وسرت على دربه واقتفيت أثره .كذلك علماء الأمة الذين اهتموا بتراث آل البيت وعظموه و حفظوه ) .
من هو الأستاذ محمود الشرقاوي الذي ألهم الحسني كل هذا البحث ؟!
إنه ذلك الصوفي العجيب الذي أيد فتوى الشيخ شلتوت عندما أفتى بجواز التعبد بالمذهب الجعفري و دراسته في الأزهر ، و قد كتب محمود الشرقاوي مقالاً بعنوان ( الأزهر ومذاهب الفقه الإسلامي ) . انظر : مجلة الأزهر العدد الثاني من المجلد الحادي والثلاثين، الصادر في غرة صفر سنة 1972هـ ـ أغسطس سنة 1959م ص:142-146 .
الأستاذ محمود الشرقاوي هذا جاءته بعثة للتدريس في السعودية
، في فترات التفويج للمدرسين من مصر إلى السعودية
. استقر أمره في القنفذة ، و هناك في المعهد الذي كان يقبل الطلاب فيه بشهادة المتوسطة ،
التقى محمود الشرقاوي بالشريف الحسني ..و درسه وعلمه بحكم الانتظام في سلك التعليم ،
و الشريف شريف، و الشرقاوي صوفي ..
.و يكفي في معرفة قدره مقاله المؤيد لفتوى شلتوت ..؟!
من هنا نستطيع نفهم شيئاً من طريقة النسابة الحسني و كيف ينظر للأمور ،
و كيف يتعامل مع من حوله ؟
حيث أنه صرح في كتابه بانه اتخذ هذا الشيخ الصوفي المائل للتشيع ( أستاذاً ومعلماً ) ..؟!!
إن تصدير الثناء على محمود الشرقاوي الصوفي و أنه هو الملهم و المعلم و المصدر لهذه الأبحاث و الأنساب
فيه جناية كبيرة على أنساب الأشراف خاصة بالمملكة العربية السعودية .
ثم في نفس الصفحة يقول النسابة الحسني ( و إنني عندما قمت بهذا العمل لا أريد إلا التقرب من الله و محبة في رسول الله ..) إلخ .
و النية الخالصة من شروط صحة العمل لكن لابد من أن تكون النية متفقة مع السنة و إلا لم ينفع العمل ؟! بل في مثل هذا التأليف لا يكفي مجرد الاخلاص والسنة ، و لابد من الفهم و الادراك و التحقيق الصحيح للنسب ، فكم من نسابة يحول مسائل النسب إلا شهادات حصرية للسنة ، كما يفعل آخرون بحصرها للشيعة مثلاً .. و هذا ليس من نهج الاعتدال ولا مما أمر الله به تعالى !
و في نفس الصفحة السابقة يقول النسابة الموفق الشريف محمد الحسني ما نصه ( و إني أقدم شكري إلى كل ما ساندني بالمعلومات والتوجيه و الرأي و المشورة ، و إلى كل من هداني إلى عيوبي ، و أخص بذلك الشكر الأشراف ذوي زيد ، وعلى رأسهم النسابين الشريف مساعد بن منصور آل زيد و الشريف محمد بن منصور و الشريف مسعود بن محمد فهد – كذا – و الشريف يوسف آل غالب و الشريف عمر بن فيصل و كذلك الأشراف العبادلة و على رأسهم الشريف محسن بن طائل والشريف هزاع بن شاكر و جماعتهم الآخرين . و كذلك أشراف ذوي بركات و اخص بالشكر الشريف عبدالحميد اللهيمق ، و الشريف حشيم بن غازي و جماعتهم ..)..
ثم في صفحة 3 ذكر بعض الأدارسة و شكر كما يقول ( المفكر إبراهيم بن علي الوزير ) ،
ثم شكر على الاجمال جماعته ذوي حسن ( جميعاً ) .
ثم ذكر الأشراف ذوي هجار و خص الشريف عصام بن محسن – كذا سماه – و جماعته الأشراف و الجوادا و الحرث و جميع من ذكر في هذا الكتاب .
ثم نبه في نهاية تقدمته هذه إلى أنه صدرت ( مسودة اولية من الكتاب ، لا تعبر عن الكتاب في شيء ، و أبريء نفسي من كل ما جاء فيها ) .
و هذا جيد ان يتبرأ من بعض مسودات كتابه التي تم تداولها و طبعها ، وهو أمر محمود للكتاب .
و أجود منه ان يتبريء دوماً من الخطأ سواء في مسودة أو تجارب نهائية أو كتاب عتيق مضى عليه عشرات السنين
فإن الحق يقبل من أي جهة كان ؟
و ههنا ملاحظة و لفتة لابد للنسابة الحسني الكريم ان ينتبه إليها ، وهي أن :
مجرد ذكر تلك الأسماء لن يكون صمام دفاع عن تناول الكتاب ؟
حيث أن بعض اولئكم النسابين حين راجعوا كتابكم ، تركتم كل ملاحظاتهم العلمية ، وقد سمعت عمي في إحدى المناسبات يذكر ذلك عن الشريف محمد بن منصور آل زيد ، و أنك لم تطبع مراجعاته و لا كلامه ؟!
فلماذا تحشر اسمه ..إذن ؟!
و كما رأينا الأخ ( الباحث ) يذكر ذلك و يؤكد عليه عندما رد على الشريف راجح المهداوي ،
وهو نوع (( تدليس جديد )) !!
ولا إشكال أن تتهم بالتدليس ، لأن التدليس وصف به الأئمة مثل : الأعمش ، و سفيان بن عيينة ، وصنف العلماء كتب في مراتب التدليس والمدلسين ، و فيهم كثير من رجال الصحيحين ؟!
فهل النسابة الحسني المحترم لا ينطبق عليه ما ينطبق على العلماء والمحدثين ؟
ما هي الحصانة ؟
من عادات المؤلفين أن يذكر في غلاف الكتاب من راجع الكتاب و من نقحه و من قرأه
لا ان يذكرهم في المقدمة ليسدي لهم الشكر ؟؟ و تشكرهم على ماذا ؟ لمجرد السكوت ام ماذا ؟
و بعض من ذكرهم في مقدمته تلك كانوا في سنة طبع الكتاب في أعمار الـ ( 25 ) و لاحول ولا قوة إلا بالله ..
و هذا الذي دفع بعض الاخوان هداه الله أن يقول كما في بعض المداخلات في هذا المنتدى ( العضو : ابن ادم ) : ( إن المؤلف لم يتجاوز ( الثلاثين )..
و القصد التطاول على النسابة الحسني ،
وهو الملوم الذي يذكر في كتابه من يصل سنه لـ 25 حين يذكرهم ، وهذا ما يجنيه منهم الان ؟!
و إياك أعني واسمعي يا جارة !!
بهذا نكون قد انتهينا من تقدمة الكتاب ..
و ستأتي بقية الحلقات بإذن الله تعالى
و تحياتي للجميع