السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد
فانه يسعدنى ان اقدم للقراء وللمهتمين وللنسابة الخبراء الاكارم نبذة عن السيرة العطرة للفقيه الشريف سيدى احمد بن محمد بن قويدر العبدلاوى رضى الله عنه ... هذا وانى آمل ان تساعد هذة السيرة العطرة فى تحقيق نسبى الى عائلة قويدر من الاشراف ودمتم جمىعا.[
استقبال اتصال مصطلحات منتدى الأحد 18 رمضان 1431هـ الموافق لـ 29 أغسطس 2010 خدمة RSS
حسب توقيت مدينة الرباط وسلا و النواحي
الفجر : 04:25
الشروق : 05:56
الظهر : 12:33
العصر : 16:06هذه هي نسخة Google لعنوان http://tidjania.ma/article-lire-cf01...%88%D9%8A.html. وهي عبارة عن لقطة شاشة للصفحة كما ظهرت في 19 آب (أغسطس) 2010 07:37:23 GMT. ربما تم تغيير الصفحة الحالية في غضون ذلك. تعرف على المزيد
نسخة نصية فقط
تم تظليل مصطلحات البحث التالية: محمد بن قويدر
استقبال اتصال مصطلحات منتدى الخميس 8 رمضان 1431هـ الموافق لـ 19 أغسطس 2010 خدمة RSS
حسب توقيت مدينة الرباط وسلا و النواحي
الطريقة التجانية >> >> الطبقة الثانية
سيدي أحمد بن محمد بن قويدر العبدلاوي
الفقيه البركة المقدم سيدي أحمد بن محمد بن قويدر العبدلاوي بن محمد بن عبد المؤمن بن بلقاسم بن الولي الصالح سيدي عبد الله الشريف دفين باب سيدي عبد الله من الحاضرة التونسية..
ولد رضي الله عنه في شهر شعبان الأبرك عام 1230هـ قبل وفاة الشيخ سيدي أحمد التجاني بشهرين بقرية العلية بالصحراء من عمالة توكورت، قرب تامسين، وحضر لسابع ولادته جمع من أفاضل أصحاب الشيخ رضي الله تعالى عنه، من بينهم القطب الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني.
حفظ رحمه الله القرآن الكريم في صغره بقرية أولاد جلال، من عمالة بسكرة بالقطر الجزائري، وكان رحمه الله ملازما لسيدنا محمد الحبيب نجل الشيخ التجاني رضي الله عنه سفرا وحضرا لا يفارقه إلا قليلا، وكان لديه أخا وصديقا، وحبيبا ورفيقا، فهو خزانة أسراره، وجليسه في المذاكرة والمسامرة في ليله ونهاره، إلى أن توفي سيدنا محمد الحبيب وهو عنه راض.
في سنة 1288هـ ارتحل سيدي أحمد العبدلاوي عن قرية عين ماضي ليستقر نهائيا بمدينة فاس، وفي حقه قال العلامة أكنسوس في رسالة وجهها لأبي المواهب سيدي محمد العربي بن السائح ما نصه بعد كلام: وقد أتحفتمونا بورود هذا السيد الجليل القدر، المبني دينه وجميع أموره على أثبت جدر، سيدي أحمد العبدلاوي، فإننا ما ورد علينا مثله من تلك النواحي، وقد أحيا الله به قلوبنا بعد مناهزة الممات، وأفادنا من الفوائد والمعارف ما تنتعش بها العظام الرفات، إلخ ... وفي حقه قال العلامة سكيرج في كتابه رفع النقاب ج 3 ص 203: وقد لازم الجلوس بداره مدة، وكان مع كبر سنه الذي ناهز فيه المائة سنة سالم الذات، من جميع العاهات، حتى أنه كان يقرأ الخط الرقيق بلا نظارتين، ويقول لي ما قاله بعض العارفين: جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الحق علينا في الكبر. ودخلت عليه مرة فقال لي: إن ملك الموت جاء إلي وهو لابس للباس أزرق، وأعطاني سبحة حباتها من جهتي الشاهد ضعيفة، حتى كأنها ليست من جنس الحبات الآخر، فعرفت بذلك أني أناهز المائة، والحبات الضعيفة هي أول العمر وآخره.
بقي بمدينة فاس إلى أن لقي بها الله تعالى في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس 24 رمضان عام 1328هـ، وكان عمره عند وفاته 98 سنة، ودفن رحمه الله بمقبرة روضة سيدي الطيب السفياني بباب عجيسة بفاس، ورثاه تلميذه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها:
فقد الأحبة من أدهى المصيبات
والصبر عنهم أراه هادم الــــذات
كأنه هادم اللذات بعـــدهـــــــــم
قد حل عند الصبور في الرزيات
أنظر ترجمته في:
- قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة: 9.
التعريف بالشيخ
نسبه
طلبه العلم ورحلاته
تصدره وعلمه
تعاليمه ووصاياه
طريقته
مولده ونشأته
تأسيسه للطريقة
مصادر ترجمته
أدعيته وأقواله
ذرية الشيخ
أولاد الشيخ
شجرة نسب الشرفاء
تراجم
وثائق ونصوص
وثائق
نصوص
مقالات
رسائل أصحاب الشيخ
أحداث وتواريخ
مصطلحات صوفية
كتب ومؤلفات
كتب في الطريقة
كتب أصحاب الطريقة
قصائد وأمداح
كتب مختلفة
شروط الطريقة
شروط الطريقة
الأذكار اللازمة
الأذكار غير اللازمة
آداب الطريقة
فقه الطريقة
الزوايا التجانية
زاوية فاس
الزوايا داخل المغرب
الزوايا خارج المغرب
إدارة الموقع
رسائل واردة
التعريف بالموقع
المغرب : 19:01
العشاء : 20:19
الطريقة التجانية >>
أمير المومنين يعين شيخ الطريقة التجانية
سلم أمير المؤمنين الملك محمد السادس، يوم الجمعة 27 فبراير الماضي، بمسجد القرويين بفاس، الظهير الشريف الذي عين به "محمد الكبير بن أحمد التجاني"، حفيد سيدي أحمد التجاني، شيخا للطريقة التجانية بجميع زواياها.
عرف تاريخيا أن السلاطين العلويين كانوا يمنحون ظهائر التوقير والاحترام لبعض الزوايا الصوفية، من بينها الزاوية التجانية، يتسلمها نقيب الشرفاء التجانيين. وكان آخر ظهير حصل عليه شريف تجاني هو لفائدة "سيدي البشير بن سيدي محمد الكبير التجاني"، الذي توفي قبل سنوات، وقد منحه له الملك الحسن الثاني رحمه الله.
ومنذ وفاة هذا الشيخ لم يعط أي ظهير جديد للتجانيين، كما جرت عليه العادة التاريخية منذ عهد السلطان مولاي سليمان، الذي احتضن الشيخ الأكبر للطريقة، "سيدي أحمد التجاني"، وفتح له مدينة فاس، وسمح له بتأسيس زاويته الكبرى بها، التي أصبح يقدر عدد أتباعها اليوم بمئات الملايين متفرقين في كل أنحاء العالم.
وتعيين شيخ جديد للطريقة التجانية سيعطي دعما معنويا لأهل الطريقة لمواصلة مسيرتهم التاريخية في التأطير الديني داخل المغرب، والتواصل مع شريحة واسعة من المريدين خارجه، خاصة في بعض البلدان الإفريقية، مثل السينغال، الذي يعتبر من القلاع الهامة للطريقة التجانية في العالم.
وقد سلم أيضا جلالة الملك يومه الجمعة ظهيرا شريفا للطريقة الكتانية عين من خلاله عبد اللطيف بن "محمد الطيب الشريف الكتاني" شيخا لها. وتعتبر هذه الطريقة من الطرق المغربية العريقة التي كانت نشيطة خاصة في بدايات القرن الماضي، وقد تعاقب على مشيختها شيوخ كبار من أمثال الشيخ "محمد بن عبد الكبير الكتاني"، والشيخ "عبد الكبير بن محمد الكتاني"، والشيخ "عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني"، والشيخ "محمد المهدي بن الشيخ محمد الكتاني"، وكان الشيخ د. يوسف بن الشيخ إبراهيم الكتاني أخر شيخ للطريقة قبل التعيين الجديد.
يشار إلى أن العناية بالتصوف وبرجاله كان سمة مميزة لتدبير الشأن المغربي عبر قرون خلت من الزمن، وتزايد هذا الاهتمام في السنوات الأخيرة من تولي الملك محمد السادس للحكم في البلاد، والذي عمل أيضا على ترسيخ توحد المغاربة حول المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية.
التعريف بالشيخ
نسبه
طلبه العلم ورحلاته
تصدره وعلمه
تعاليمه ووصاياه
طريقته
مولده ونشأته
تأسيسه للطريقة
مصادر ترجمته
أدعيته وأقواله
ذرية الشيخ
أولاد الشيخ
شجرة نسب الشرفاء
تراجم
وثائق ونصوص
وثائق
نصوص
مقالات
رسائل أصحاب الشيخ
أحداث وتواريخ
مصطلحات صوفية
كتب ومؤلفات
كتب في الطريقة
كتب أصحاب الطريقة
قصائد وأمداح
كتب مختلفة
شروط الطريقة
شروط الطريقة
الأذكار اللازمة
الأذكار غير اللازمة
آداب الطريقة
فقه الطريقة
الزوايا التجانية
زاوية فاس
الزوايا داخل المغرب
الزوايا خارج المغرب
إدارة الموقع
رسائل واردة
التعريف بالموقع
size="6"][/size]