بسم الله الرحمن الرحيم
المصريين بين النخبه وعصير القصب
في اطلاله سريعه علي الواقع في الشارع المصري السياسي نجد ان القوي السياسيه تحتوي علي قوتين متنفارتين هما الحزب الوطني الحاكم والقوي المعارضه
اولا الحزب الوطني
الحزب الوطني الحاكم من اكثر من نصف قرن ليس له اي قاعده شعبيه واضحه المعالم وانما هي قاعده مصطنعه لا تعبر بالضروره عن اراء هذه القاعده
ينقسم الحزب الوطني من داخله الي اقسام متباينه المعالم يمكن تقسيمها الي ثلاث اقسام هي
النخبه الحاكمه .
تتضمن الرئيس والوزراء حتي نصل الي كبار المسؤولين والمتحكمين بشكل غير مباشر في السلطه
مثال احمد عز
النخبه المتوسطه . تتضمن نواب البرلمان والناشطين السياسيين الخاضعين للراي المباشر للنخبه الحاكمه وهم من اصحاب المصالح المرحليه
النخبه السطحيه او صغار المنتمين
تضم موظفين الدوله العاديين ونواب المحليات وانتموا في الاساس لمافي هذه الامر من ربح مادي وبحثا عن النفوذ داخل هذا الوسط وهم يشكلون القاعده العريضه للحزب وعير مدركين لاهداف الحزب او منهجه السياسي
ثانيا المعارضه المصريه
تنقسم المعارضه فيما بينها الي قسمين
1 . قسم خاضع بشكل مباشر لاوامر الحكومه
2. قسم خرج عن سيطره الحكومه ويعمل بشكل جدي للخروج من جوققه هذا النظام
وينقسم هذه القسم فيما بينه الي قسمين
قسم ذات شعبيه ويعمل في الشارع بشكل ممنهج وواضح وله قاعده شعبيه عريضه
مثال جماعه الاخوان المسلمون
قسم ذات شعبيه ادني ولكنه موجود ايضا في الشارع
مثال حركه 6 ابريل
وحركه كفايه
ثم تاتي المنظومات الشرعيه المعترف بها في صفه احزاب رسميه
تكفاح هذه الاحزاب وسط تغطرس الحزب الحاكم ومنعهم بشتي السبل للوصل الي الشارع المصري ولا تتمتع باي شعبيه او تواجد في الشارع المصري وتضم نخبه الساسه المصريين المعارضين الذين يسعون للوصول بهذا الوطن الي الديموقراظيه الحقيقيه وفق المنظومه الغربيه وتختلف فيما بينها من حيث الافكار والمبادئ وتتعارض ايدولوجيا مع جماعه الاخوان
بالنظر الي الكلام السابق نجد ان جميع القوي السابقه بما فيها الاخوان المسلمون لا يعبرون بالشكل الكامل عن المصريين بصفه عامه فنجد ان الغالبيه العظمي من هذا الشعب خارج اللعبه السيياسيه
فإذا كان المصريين مهتمون بالتغيير الحقيقي الفعلي فأين هم من اللعبه السياسيه ام ان القوي الوطنيه قاطبه لم تقدر علي الوصل بالشكل الفعلي والحقيقي الي قلوب كافه المصريين ام ان المصريين انفسهم غير مؤهلين لدخول اللعبه السياسيه والشعب بالفعل لم ينضج بعد لممارسه حقه السياسي ام ان الشعب المصري ترك كل هذا ووقف امام المعصره ليشرب كوبه اليومي من عصير القصب وليحيا الحياه ايما كانت طالما يعيش