كان هذا كلامنا اول الامر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اشكر لك هذه الحميه التي اصابنا فوازها
وليست منك الا بردا وسلاما
كان قصدي ان ليس للاتاسي عداوة مع نقابة مصر ، وقلنا ان لغة الاتاسي اسلم مما في النص، وهو كما لا يخفى على افضالك كلام يشير الى ان احدهم - لاشك انت عارفه- هو من اقحم هذه الاسماء لتوزع دم النقابه على العشائر .
وتعلم ادامك الله ان كلامنا في الحاضر قاطع،كما كان دوما، ولكننا شككنا في المصدر وقيمنا الخبر.
ولم نقل الكلام دفاعا عن التركماني ولا تنزيها له، ولكن قلنا اننا لا نظن ان هذا الكلام من قول الاتاسي ... بل ربما يكون على لسانه لتوزيع قاعدة التشويش.
اما عن نقابة مصر خاصة واي نقابة في العالم الاسلامي لها مرجعية واصول وتقوم على ما اصطلح عليه اهل الفن والنسب
* فنحن نجلهم ولا نقول فيهم الا خيرا.
فهم مرجع لا غنى عنه وتوثيق لا غبار عليه.*
حتى قلت انت
يا بني ... قد سائني قولك .
سامحك الله.
ولطف بنا وبك.
وانت ممن عرف وشهد لنا فلسنا من اهل التقيه، ولم يقل ماقلنا في مواطن الظلم وعقر دار الظالم الا قليل.
ولا يعني قول الصدق واعطاء الحق اصحابه، الا معنى واحد وهو الانصاف، وهو قصدنا .
فنحن ننصف الرجل ونشير الى الجاني الحقيقي، الذي ينتفع من هذا الخلط ويستفيد من هذه الحمأه
وكان رأيا ترجيحيا رايناه وقلنا به، او يثبت ما ينقضه.
وتقول ....
ايها المكرم
ان الناس امثالنا.... لا يستعدون بسهوله، ولا يقولون الا ما هم به على شبه بقين
واعلم اننا نعترف - كما سبق القول- بهذه النقابة..... وان كان لا يضيرها ان اعترفنا بها ام لا فهي طود ثابت ومؤسسة راسخه.
وكان قولنا على سبيل التعميم لا التخصيص
حيث قلنا ....
واني ارجوك ان لا تقولني مالم اقل .
واعلم ان ما نريد قوله نقوله كما نعرف ونعتقد انه الحق.
وكل اقلامنا خضراء واسلملي من دون غضب.
الساعي الى الخير* الجموني.