بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 6/ 356 : ( إذ لا يختلف أهل السنة أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفرون المشبهة والمجسمة ) اهـ
فإذا كان أكثر أهل السنة يكفرون المجسمة الذي يقولون أن الله يحويه مكان وله جهة حسية وله صفات الأجسام، فمن باب أولى أن ابن تيمية كافر لأنه يعتقد نفس العقيدة:
يقول ابن تيمية مزعوجاً وهو يبهدل واحداً من الذين يعتقدون أن الله سبحانه ليس له مكان
: في كتابه [بيان تلبيس الجهمية : ص 324] :
((وقد بلغنا أنهم حين حملوا العرش وفوقه الجبار في عزته وبهائه ضعفوا عن حمله واستكانوا وجثوا على ركبهم حتى لقنوا لا حول ولا قوة إلا بالله فاستقلوا به بقدرة الله وإرادته ولولا ذلك ما استقل به العرش ولا الحملة ولا السموات ولا الأرض ولا من فيهن ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم أكبر من السموات والأرض وكيف تنكر أيها النفاج أن عرشه يقله والعرش أكبر من السموات السبع والأرضين السبع ولو كان العرش في السموات والارضين ما وسعته ولكنه فوق السماء السابعة # فكيف تنكر هذا وأنت تزعم أن الله في الأرض في جميع أمكنتها والأرض دون العرش في العظمة والسعة فكيف تقله الأرض في دعواك ولا يقله العرش الذي هو أعظم منها وأوسع ؟؟!!..)) اهـ كلامه الفظيع الجريء في حضرة الله عز وجل.
ويقول أيضاً مجسماً رب العالمين ، معتقداً أن الله عز وجل جسماً جالساً على عرشه قد ترك مكاناً جانبه ليقعد سيدنا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بجانبه في العرش:
حيث قال في المجلد الرابع من فتاوى ابن تيمية ص374 :
" فقد حدث العلماء المرضيون وأوليائه المقبولون أن محمد رسول الله يُجلسه ربه على العرش معه "ا.هـ
ويقول أيضاً ابن تيمية مجسماً أنه لا يعقل موجوداً إن لم يكن جسماً، يقصد أن الله جسم وإلا فهو غير موجود إن لم يكن جسماً:
قال في ص 46 من التسعينية:
''..و معلوم أن الخلق كلهم ولدوا على الفطرة ،ومعلوم بالفطرة أن ما لا يمكن احساسه لا باطنا ولا ظاهرا لا وجود له''.اهـ.
ويقول أن ربه ملموس ((يعني يمكن لمسه باليد)) أستغفر الله !!
قال في كتابه مجموع الفتاوى المجلد الرابع ص 79 : ((" وقال جمهور أهل الحديث والسنة : نصفه أيضا بإدراك اللمس " ))
وقال في نفس الصفحة : ((" وأكثر أهل الحديث يصفونه باللمس " )..
ومع هذا كله يكفر نفسه ويكفر من معه !!!
فيقول في مجموع الفتاوى 6/ 356 : ( إذ لا يختلف أهل السنة أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفرون المشبهة والمجسمة ) اهـ
عجيب هذا الرجل
بل الأعجب كيف يتبع الوهابية ابن تيمية في عقيدته مع أنه يكفر نفسه ويكفر من يتبعه ؟ !!!
أفي عقولهم شيء؟؟!