
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عبدك ورسولك .
ان ما يتعرض له رسولنا الكريم من اذى في شخصه الطيب الطاهر لدى سفهاء الغرب لاكبر دليل على عظمته و نجاح رسالته واثرها في العالم , فتاثيرها فينا ايجابي وفي الغرب سلبي ويظل التاثير موجودا في كلا الحالتين . ويظل ذكر رسولنا دون باقي الاتنبياء حاضرا يثار حوله النقاش الحاد في العالم في كل زمان ولعل هذا ما يفسر قوله تعالى فيه:" ورفعنا لك ذكرك" . وهذا الجدال والنقاش حوله يعرفه ويبعث الفضول نحوه ونحو القران المعجز وبالتالي يؤدي الى الدخول في الاسلام عن اقتناع بعد معارضته.
ان هده الحملات على خير الانبياء وكتابه المعجز هي بدا فع الخوف والغيرة ان يكون نبينا نحن العرب بكل هذه الصفات العظيمة ولطالما حسدونا على علمائنا واراضينا و قيمنا .فلنحسبهم. مرضى نفسانيا ولنعالجهم بالتي هي احسن لعلهم يذكرون .
انبياؤهم مغمورون ونبينا مشهور مذكور مثلما كان الحال في حياته بين المؤمنين والكفار .فيا بشرانا به في الدنيا والاخرة .