ضوابط وشروط الكتابة فى منتدى
(منتدى انسابكم)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين وبعد
فهذه جملة من الشروط و ضوابط استفدت أكثرها من مراجع ومقالات لاهل العلم ينبغى على كل من أراد أن يشارك فى منتدى حوارات الأنساب أن يلتزم بها.
1-يمنع منعا باتا إدعاء نسب بلا حجه أو نفى نسب بل برهان والتثبت وعدم العجله فى الحكم على الاخرين سواء بالاثبات او النفى روى البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام)
2-عدم الإيغال في الأنساب القديمة وقد روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا أنتسب إلا إلى معدّ وما بعده لا أدري ما هو.
3-عدم الإعجاب بالنسب أو بشرف الآباء ،ولو تفكر العبد لوجد أن الناس كلهم ولد آدم الذي خلقه الله تعالى بيده وأسكنه جنته وأسجد له ملائكته ، وأبو إبراهيم وابن نوح لم ينفعهم شرف نسبهم وقربهم من أنبياء الله . والإعجاب بالنسب لا يدفع جوعا ولا يستر عورة ولا ينفع في الآخرة ، فهو بحق ضعف عقل وقلة دين ، وقد قال شيخ الإسلام : فإن كان الرجل من الطائفة الفاضلة فلا يكون حظه استشعار فضل نفسه والنظر إلى ذلك فإنه مخطئ في هذا لأن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص ، فرب حبشي أفضل عند الله من جمهور قريش،
فشرف النسب لا يدل على شرف الشخص.
والعاقل من يكون عصاميا لا من يكون عظاميا
وما أصدق قول الشاعر :
حسبي فخاراً وشيمتي أدبي ولست من هاشم ولا العرب
إن الفتى من يقول ها أنا ذا ليس الفتى من يقول كان أبي
ومما ينسب إلى علي رضي الله عنه :
لكل شيء زينة في الورى وزينة المرء تمام الأدبْ
قد يشرف المرء بآدابه فينا وإن كان وضيع النسبْ
3-لابد من معرفة أن علم النسب لا يتخذ و يستخدم للسب وانتقاص الآخرين ، ولذا نجد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إياكم وتعلم الأنساب، والطعن فيها . إنما هي شعوب وقبائل وبطون وعمائر وأفخاذ وفصائل . فإذا كان المرء يعلم من نفسه نزوعا إلى انتقاص الآخرين فليصلحه وليبتعد عن كل ما يزيد هذا الخلق الدنيء.
4- عدم الشغل عن الاهم مما لا ينبغى للمسلم جهله من أمور العقيدة والعبادات وغيرها من الواجبات فإن علم النسب قد يشغل عما هو أنفع منه ، وهذا كثير مشاهد ، فكم رأينا ممن يشار إليهم بالبنان من طلبة العلم اتجهوا إلى علم الأنساب وتركوا ما هو أنفع للأمة منه ، ولذا نجد الإمام أحمد يصرف طلابه إلى العلم الأكثر نفعا ، فقد سأله رجل يقال له عامر فقال : يا أبا عبدالله بلغني أنك رجل من العرب فمن أي العرب أنت؟ قال لي : يا أبا النعمان نحن قوم مساكين ، وما تصنع بهذا ؟ فكان ربما جاءني أريده على أن يخبرني فيعيد عليَّ مثل ذلك الكلام ولا يخبرني بشيء .
5-. ينتبه إلى أنك قد تمدح ظالما أو معروفا بمخالفة الشرع من أقاربه وقد يفخر بالانتساب إليه وهذا منهى عنه شرعا
*لا بد من معرفة رأي العلماء المعتبرين في المصنفات التي يرجع إليها الباحث،وليس كل ما هو مكتوب ينقل.
6-. ترك التعجل في الاستنباطات كربط الأماكن بالقبائل التي كانت قد حلت بها، لأن من الملعوم أن طبيعة العيش في البلاد العربية تحتم على القبائل التنقل لأسباب كثيرة
7-. التثبت في ما يرد من قصص وأخبار أمر لازم وواجب على المؤرخ والمتحدث في النسب أن يحرص عليه، وخصوصا إذا كان الحديث عمن عرف بالخير، وتطبيق المنهج الحديثي في سند الرواية؛ امتثالا لقوله سبحانه:" ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" .
8-. العصمة للأنبياء، وكلنا خطاء، وقد قال سعيد بن المسيب رحمه الله:" ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل – يعني من غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام- إلا وفيه عيب، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه، فمن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله"
9-. تجنب الألفاظ الجارحة، قال المزني: سمعني الشافعي يوما وأنا أقول: فلان كذاب، فقال لي: أحسِنها، لا تقل كذاب، ولكن قل: حديثه ليس بشيء. ونحوه عن البخاري وأيوب رحم الله الجميع . وذلك حتى لا يتعود لسانه على هذه الألفاظ الجارحة.
10-. من كمال الأدب مع الأعلام المسلمين، من أهل الفضل والخير أن نترحم عليهم عند ذكرهم، وقد قال رزق الله التميمي الحنبلي رحمه الله : يقبح بكم أن تستفيدوا منا ثم تذكرونا ولا تترحموا علينا" .
11- عدم نقل صور فوتغرافيه للسادة الأشراف أو غيرهم إلى المنتدى لما فى ذلك من مفاسد تترتب عليها .مع كل التقدير والاحترام والتبجيل للسادة نقباء الأشراف فى مشارق الارض ومغاربها.
12- للإدارة الحق فى حذف أى موضوع مخالف هذه التعليمات دون الرجوع إلى أصاحبها .
وختاما من المعلوم في الشريعة الإسلامية أنّ النّاس جميعًا سواسية كأسنان المشط؛ لأنّهم من أب واحد وأم واحدة، وإنّما يفضل الفاضل منهم بتقوى الله وحده، كما قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [سورةالحجرات: من الآية 13]، وفي الحديث: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلاّ بالتقوى» [رواه أحمد].
النّاس لآدم وآدم من تراب،
ولهذا من المقرر في الشرع تكافؤ النّاس وتساويهم في أنسابهم، ولهذا عمل الصدر الأول من هذه الأمة بقاعدة تكافؤ النّاس في أنسابهم، وفي الحديث:
(يا بني بياضة أنْكِحُوا أباهندٍ وأنْكِحُوا إليه) رواه أبو داود وصحّحه ابن حجر
نحن أيّها النّاس سواسية من أب وأم، كلنا ذو دم أحمر وليس فينا من له دم أزرق، فأبيضنا وأحمرنا وأسودنا يعودون إلى مادة الطين الأولى التيخُلق منها آدم أبو البشر ولا تفاضل بيننا إلاّ بتحقيق تقوى الله بالعلم النافع والعمل الصالح .
ولا تحسب الأنساب تنجيك من لظى ولو كنتَ من قيسٍ وعبد مدانِ
أبو لهب في النّار وهو ابن هاشــم وسلمانُ في الفردوس من خرسانِ.
نتمنى أن تقضو معنا وقت طيب وأن تجدوا ما يروى ظماكم ويسر مقلتكم فى
منتداكم
( أنسابكم انساب السادة الأشراف)
المراقب العام