بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقاط توافق العقيدة الوهابية و العقيدة اليهودية
هذا العنوان هو حقيقة لا لَبسَ فيها و لا خفاء عند من يعلم حقيقة معتقد الطائفة الوهابية و معتقد اليهودية. و لبيان أوضح نذكر عقيدة اليهود فى حق الله تعالى و ما وصفوه به من نقائص و تشبيه و تجسيم و حلول في المكان و تحيز في جهة و انتقال من مكان إلى ءاخر و غير ذلك من المخالفات للعقيدة الحقة التى نجدها عند الوهابية هي هي ، فاقرأ و تمعّن و استعذ بالله من الشيطان الرجيم و أتباعه الذين قال الله تعالى فيهم:{ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ(6)}.
من عقائد اليهود و الوهابية
ينسب اليهود إلى الله تعالى الجلوس و القعود و الاستقرار و الثقل و الوزن و الحجم و العياذ بالله من كفرهم.
ففي نسخة التوراة المحرفة التى هى أساس دين اليهود فيما يسمونه "سفر الملوك" الإصحاح 22 الرقم "19-20 " يقول اليهود لعنهم الله:" و قال فاسمع إذاً كلام الرب قد رأيت الرب جالسًا على كرسيه و كل جند السماء وقوف لديه عن يمينه و عن يساره".
و فيما يسمونه سفر مزامير الإصحاح "47" الرقم "8" يقول اليهود لعنهم الله:" الله جلس على كرسي قدسه".
الوهابية ينسبون الجلوس إلى الله و العياذ بالله من هذا الكفر
هذه بعض المواضع من أشهر كتب اليهود فيها التصريح بالكفر بنسبة الجلوس إلى الله تعالى ، و إليك طائفة من أقوال الوهابية تعتمد اللفظ عينه.
- في كتاب " مجموع الفتاوى "- المجلد الرابع- ص / 374 لابن تيمية الحرَّاني الذى يعتبره الوهابية أتباع محمد بن عبد الوهاب إمامهم يقول ما نصه:" إن محمدًا رسول الله يجلسه ربه على العرش معه".
- و في كتاب " مجموع الفتاوى " - المجلد الخامس ص/527 ، وكتاب شرح حديث النـزول - طبع دار العاصمة ص / 400 يقول ابن تيمية:" فما جاءت به الأثار عن النبى من لفظ القعود و الجلوس فى حق الله تعالى كحديث جعفر بن أبي طالب و حديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد" ا هـ.
- وفي الصحيفة ذاتها يقول:" إذا جلس تبارك و تعالى على الكرسي سُمِع له أطيط كأطيط الرَّحل الجديد"
و هذا الكتاب المسمى شرح حديث النـزول فيه بيان شدة فساد كلام ابن تيمية و بعده عن الحق و هو كتاب مطبوع فى الرياض سنة 1993 رومية ، قام بطبعه دار العاصمة ، و علّق عليه محمد الخميس الذى يوافق ابن تيمية فى التشبيه و التجسيم.
و اعلم أن لفظة الجلوس لم يرد إطلاقها على الله لا فى القرءان و لا فى الحديث إنما هي من بدع ابن تيمية الكفرية و أتباعه الوهابية المشبهة و من وافقهم.
- و في كتاب الأسماء و الصفات من مجموع الفتاوى الجزء الأول - طبع دار الكتب العلمية تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ص / 81 يقول المجسّم ابن تيمية: "قال - أي ابن حامد المجسم - إذا جاءهم و جلس على كرسيه أشرقت الأرض كلها بأنواره".
- و في كتاب الدارمى (هو عثمان بن سعيد الدارمي و هذا المشبه توفى سنة 282 هـ ، و هو غير الإمام الحافظ السني أبي محمد عبد الله بن بهرام الدارمي رحمه الله صاحب كتاب السنن الذى توفى سنة 255 هـ ، فلينتبه لهذا). على بشر المريسي - طبع دار الكتب العلمية ص / 74 بتعليق محمد حامد الفقي يقول المؤلف الدارمي:" و إن كرسيه وسع السموات و الأرض ، و إنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ، و إنه له أطيطًا كأطيط الرحل الجديد من يثقله" و ينسب هذا الكفر إلى النبى و العياذ بالله و هذا الكتاب يعتمده الوهابية
- و في الكتاب عينه ص /71 يفتري الدارمي على رسول الله أنه قال:" ءاتي باب الجنة فيفتح لي فأرى ربي و هو على كرسيه تارة يكون بذاته على العرش و تارة يكون بذاته على الكرسي".
- و في ص / 73 يقول الدارمي قال رسول الله:" هبط الرب عن عرشه إلى كرسيه"، و يقول:" قالت امرأة: يوم يجلس الملك على الكرسي"
و هذا الكتاب تشمئزُّ منه نفوس الذين ءامنوا من بشاعة الكفر الذي فيه. وما تمسكهم بهذا الكتاب مع ما فيه من ضلال إلا تعصب لزعيمهم ابن تيمية الذي مدح هذا الكتاب و حث على مطالعته و يدّعي كذبًا أنه يشتمل على عقيدة الصحابة و السلف.
و قد نقل هذا المدح عن ابن تيمية تلميذه ابن قيم الجوزية المولع بإتباع مفاسده فى كتابه " اجتماع الجيوش".
و في ص /85 من الكتاب المذكور سابقًا يقول الدارمي و العياذ بالله:" و قد بلغنا أنهم حين حملوا العرش و فوقه الجبار فى عزته و بهائه ضعفوا عن حمله و استكانوا و جثوا على ركبهم حتى لقنوا لا حول و لا قوة إلا بالله فاستقلُّوا به بقدرة الله و إرادته ، و لولا ذلك ما استقل به العرش و لا الحملة و لا السموات و لا الأرض و لا من فيهن ، و لو قد شاء - يعنى الله - لاستقر على ظهر بعوضه فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبـيته فكيف على عرش عظيم".
- و في كتاب " شرح القصيدة النونية " لابن القيم الجوزية تأليف محمد خليل هراس ص / 256 يقول:" قال مجاهد: إن الله يُجلس رسوله معه على العرش".
- و في كتاب "طبقات الحنابلة" - الجزء الأول من طبعة دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى 1997 لمؤلفه أبي يعلى المجسم الذى يستشهد الوهابية بكلامه يقول ص / 32 :" و الله عز وجل على العرش و الكرسي موضع قدميه".
- و في كتاب "معارج القبول" تأليف حافظ حكمي عَلّق عليه صلاح عويضه و أحمد القادري - الطبعة الأولى طبعة دار الكتب العلمية الجزء الأول ص / 235 - يقول:" قال النبى: إن الله ينـزل إلى السماء الدنيا و له فى كل سماء كرسي ، فإذا نزل إلى السماء الدنيا ثم مد ساعديه ، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه".
- و في ص/ 236 يقول و العياذ بالله:" قال النبى: ثم ينظر يعنى الله فى الساعة الثانية فى جنة عدن و هو مسكنه الذى يسكن"
و في ص / 250-251 يقول المؤلف و العياذ بالله:" قال النبى: و ينـزل الله فى ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي" -
- و في ص / 257 يقول هذا المجسّم:" فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا عز و جل على كرسيه أعلى ذلك الوادي"
و في ص / 267 ينسب للنبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:" فآتي ربي و هو على كرسيه أو على سريره". -
- و في ص / 127 يقول هذا المشبّه:" قالت امرأة: يوم يجلس الملك على الكرسي فيؤخذ للمظلوم من الظالم".
- و في كتاب بدائع الفوائد طبعة دار الكتاب العربي 4/40 لابن قيم الجوزية تلميذ ابن تيمية يقول:
و لا تنكروا أنه قاعد و لا تنكروا أنه يقعده ,و قد كذب على الدارقطني فى نسبة هذا البيت له.
- و في الكتاب المسمى " فتح المجيد شرح كتاب التوحيد " تأليف عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب طبعة دار الندوة الجديدة بيروت ص/ 356 يقول حفيد محمد بن عبد الوهاب موافقاً لعقيدة اليهود:" قال الذهبي حدث وكيع عن إسرائيل بحديث: إذا جلس الرب على الكرسي" و قد قام كبير دعاتهم بالأمس بمراجعة هذا الكتاب و الموافقة على طبعه مع مراجعة الحواشي التى كتبها محمد حامد الفقي واستحسن ما فيه و أثنى عليه بعبارات كثيرة.
الوهابية ينسبون الجلوس إلى الله و العياذ بالله من هذا الكفر
هذه بعض المواضع من أشهر كتب اليهود فيها التصريح بالكفر بنسبة الجلوس إلى الله تعالى ، و إليك طائفة من أقوال الوهابية تعتمد اللفظ عينه.
- في كتاب " مجموع الفتاوى "- المجلد الرابع- ص / 374 لابن تيمية الحرَّاني الذى يعتبره الوهابية أتباع محمد بن عبد الوهاب إمامهم يقول ما نصه:" إن محمدًا رسول الله يجلسه ربه على العرش معه".
- و في كتاب " مجموع الفتاوى " - المجلد الخامس ص/527 ، وكتاب شرح حديث النـزول - طبع دار العاصمة ص / 400 يقول ابن تيمية:" فما جاءت به الأثار عن النبى من لفظ القعود و الجلوس فى حق الله تعالى كحديث جعفر بن أبي طالب و حديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد" ا هـ.
- وفي الصحيفة ذاتها يقول:" إذا جلس تبارك و تعالى على الكرسي سُمِع له أطيط كأطيط الرَّحل الجديد"
و هذا الكتاب المسمى شرح حديث النـزول فيه بيان شدة فساد كلام ابن تيمية و بعده عن الحق و هو كتاب مطبوع فى الرياض سنة 1993 رومية ، قام بطبعه دار العاصمة ، و علّق عليه محمد الخميس الذى يوافق ابن تيمية فى التشبيه و التجسيم.
و اعلم أن لفظة الجلوس لم يرد إطلاقها على الله لا فى القرءان و لا فى الحديث إنما هي من بدع ابن تيمية الكفرية و أتباعه الوهابية المشبهة و من وافقهم.
- و في كتاب الأسماء و الصفات من مجموع الفتاوى الجزء الأول - طبع دار الكتب العلمية تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ص / 81 يقول المجسّم ابن تيمية: "قال - أي ابن حامد المجسم - إذا جاءهم و جلس على كرسيه أشرقت الأرض كلها بأنواره".
- و في كتاب الدارمى (هو عثمان بن سعيد الدارمي و هذا المشبه توفى سنة 282 هـ ، و هو غير الإمام الحافظ السني أبي محمد عبد الله بن بهرام الدارمي رحمه الله صاحب كتاب السنن الذى توفى سنة 255 هـ ، فلينتبه لهذا). على بشر المريسي - طبع دار الكتب العلمية ص / 74 بتعليق محمد حامد الفقي يقول المؤلف الدارمي:" و إن كرسيه وسع السموات و الأرض ، و إنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ، و إنه له أطيطًا كأطيط الرحل الجديد من يثقله" و ينسب هذا الكفر إلى النبى و العياذ بالله و هذا الكتاب يعتمده الوهابية
- و في الكتاب عينه ص /71 يفتري الدارمي على رسول الله أنه قال:" ءاتي باب الجنة فيفتح لي فأرى ربي و هو على كرسيه تارة يكون بذاته على العرش و تارة يكون بذاته على الكرسي".
- و في ص / 73 يقول الدارمي قال رسول الله:" هبط الرب عن عرشه إلى كرسيه"، و يقول:" قالت امرأة: يوم يجلس الملك على الكرسي"
و هذا الكتاب تشمئزُّ منه نفوس الذين ءامنوا من بشاعة الكفر الذي فيه. وما تمسكهم بهذا الكتاب مع ما فيه من ضلال إلا تعصب لزعيمهم ابن تيمية الذي مدح هذا الكتاب و حث على مطالعته و يدّعي كذبًا أنه يشتمل على عقيدة الصحابة و السلف.
و قد نقل هذا المدح عن ابن تيمية تلميذه ابن قيم الجوزية المولع بإتباع مفاسده فى كتابه " اجتماع الجيوش".
و في ص /85 من الكتاب المذكور سابقًا يقول الدارمي و العياذ بالله:" و قد بلغنا أنهم حين حملوا العرش و فوقه الجبار فى عزته و بهائه ضعفوا عن حمله و استكانوا و جثوا على ركبهم حتى لقنوا لا حول و لا قوة إلا بالله فاستقلُّوا به بقدرة الله و إرادته ، و لولا ذلك ما استقل به العرش و لا الحملة و لا السموات و لا الأرض و لا من فيهن ، و لو قد شاء - يعنى الله - لاستقر على ظهر بعوضه فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبـيته فكيف على عرش عظيم".
- و في كتاب " شرح القصيدة النونية " لابن القيم الجوزية تأليف محمد خليل هراس ص / 256 يقول:" قال مجاهد: إن الله يُجلس رسوله معه على العرش".
- و في كتاب "طبقات الحنابلة" - الجزء الأول من طبعة دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى 1997 لمؤلفه أبي يعلى المجسم الذى يستشهد الوهابية بكلامه يقول ص / 32 :" و الله عز وجل على العرش و الكرسي موضع قدميه".
- و في كتاب "معارج القبول" تأليف حافظ حكمي عَلّق عليه صلاح عويضه و أحمد القادري - الطبعة الأولى طبعة دار الكتب العلمية الجزء الأول ص / 235 - يقول:" قال النبى: إن الله ينـزل إلى السماء الدنيا و له فى كل سماء كرسي ، فإذا نزل إلى السماء الدنيا ثم مد ساعديه ، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه".
- و في ص/ 236 يقول و العياذ بالله:" قال النبى: ثم ينظر يعنى الله فى الساعة الثانية فى جنة عدن و هو مسكنه الذى يسكن"
و في ص / 250-251 يقول المؤلف و العياذ بالله:" قال النبى: و ينـزل الله فى ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي" -
- و في ص / 257 يقول هذا المجسّم:" فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا عز و جل على كرسيه أعلى ذلك الوادي"
و في ص / 267 ينسب للنبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:" فآتي ربي و هو على كرسيه أو على سريره". -
- و في ص / 127 يقول هذا المشبّه:" قالت امرأة: يوم يجلس الملك على الكرسي فيؤخذ للمظلوم من الظالم".
- و في كتاب بدائع الفوائد طبعة دار الكتاب العربي 4/40 لابن قيم الجوزية تلميذ ابن تيمية يقول:
و لا تنكروا أنه قاعد و لا تنكروا أنه يقعده ,و قد كذب على الدارقطني فى نسبة هذا البيت له.
- و في الكتاب المسمى " فتح المجيد شرح كتاب التوحيد " تأليف عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب طبعة دار الندوة الجديدة بيروت ص/ 356 يقول حفيد محمد بن عبد الوهاب موافقاً لعقيدة اليهود:" قال الذهبي حدث وكيع عن إسرائيل بحديث: إذا جلس الرب على الكرسي" و قد قام كبير دعاتهم بالأمس بمراجعة هذا الكتاب و الموافقة على طبعه مع مراجعة الحواشي التى كتبها محمد حامد الفقي واستحسن ما فيه و أثنى عليه بعبارات كثيرة.
الوهابية و اليهود: نسبتهم الصورة و الشكل الى لله
في نسبتهم الشكل والصورة إلى الله و العياذ بالله من هذا الكفر البغيض
ليُعلم أن الوهابية لم يشابهوا اليهود فقط في نسبة الجلوس إلى الله و إنما شابهوهم أيضًا في وصفه زورًا و بهتاناً بالجسم و الصورة و الشكل و ما يتبع ذلك ، و هذا دلالة واضحة على ما أسلفناه من أنهم طائفة تشابه معتقدها معتقد اليهود.
فإنك تجد في نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر التكوين الاصحاح الأول الرقم "26-28 " أن اليهود يقولون:" و قال الله نعمل الإنسان على صورتنا على شبهنا... فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرًا و أنثى خلقهم"
- و فيما يسمونه سفر التثنية الاصحاح " 4" الرقم " 15-16" يقول اليهود:" فإنكم إن لم تروا صورة ما في يوم كلَّمكم الرب في حوريب من وسط النار لئلا تفسدوا وتعملوا لأنفسكم تمثالا منحوتاً صورة مثال ما شبه ذكر أو أنثى"
و كما تجرأ اليهود على وصف الله بالصورة و الشكل فإن المرجع الأكبر للوهابية ابن تيمية الحراني تجرأ أيضّا على هذه الكفرية.
- و في الكتاب المسمى " التوحيد " لابن خزيمة طبع دار الدعوة السلفية تعليق محمد خليل هراس ، ص / 156 يقول:" ثم يتبدّى الله لنا بصورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة ، وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم"
- و في ص / 39 يقول محمد خليل هراس المعلّق على الكتاب المسمى " التوحيد " لابن خزيمة:" فالصورة لا تضاف إلى الله كإضافة خلقه إليه لأنها وصف قائم به".
- و في كتاب " عقيدة أهل الإيمان في خلق ءادم على صورة الرحمن " تأليف حمود بن عبد الله التويجري ، و فيه تقريظ كبير لابن باز ، طبعة دار اللواء في الرياض – الطبعة الثانية يقول المؤلف في ص / 16:" قال ابن قتيبة: فرأيت في التوراة: إن الله لما خلق السماء و الأرض قال: نخلق بشرًا بصورتنا"
- و في ص / 17 يقول:" و في حديث ابن عباس: إن موسى لما ضرب الحجر لبني إسرائيل فتفجَّر و قال: اشربوا يا حمير فأوحى الله إليه: عمدت إلى خلق ٍ من خلقي خلقتهم على صورتي فتشبههم بالحمير ، فما برح حتى عوتب".
و العياذ بالله من الكذب على الله و على أنبيائه.
- و في ص / 27 يقول المؤلف:" قال رسول الله:فإن صورة وجه الإنسان على صورة وجه الرحمن"
- و في ص / 40 يقول المؤلف:" إن الله خلق الإنسان على صورة وجهه الذي هو صفة من صفات ذاته"
- و مما يدل على أن الوهابية يعتقدون هذا الكفر البشع و إن أخفوه عن كثير من العوام ، و منهم من خلع ثوب الحياء و رمى إزار الخجل عن نفسه حتى بدت سوأته و ظهر عَوَرُهُ و بان كفره و اتضح شره أنهم طبعوا كتاباً سموه " للذي يسأل أين الله " - طبعة دار البشائر – بيروت. تحت عنوان: ما هو شكل الله يقولون ص / 100:" لا نعرف لله شكلاً و هو أمرٌ خارج عن نطاق البحث الفعلي". فانظر أيها المطالع الفطن إلى الوهابية كيف أنهم لم يتورعوا عن أبشع الكفريات و أعظم الفريات ، فماذا أبقوا بعد هذا التشبيه الصريح؟!!.
الوهابية و اليهود: نسبتهم الوجه الجارحة الى لله
نسبتهم الوجه الجارحة إلى الله و العياذ بالله
و من أبشع مشابهة الوهابية لليهود قولهم بالوجه الجارحة في حقه تعالى ولا عجب فهم مولعون بالتشبه بهم حتى في المعتقد و إليك بيان ذلك:
- ففي نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر مزاميرالإصحاح "31" الرقم "16" يقول اليهود عن الله:" أضئ بوجهك على عبدك"
- و فيما يسمونه سفر مزامير الإصحاح "44" الرقم "3" يقول اليهود:" لكن يمينك و ذراعك و نور وجهك"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "33" الرقم "10" يقول اليهود:" لأني رأيت وجهك كما يرى وجه الله"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "32" الرقم "30" يقول اليهود:" فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلاً لأني نظرت الله وجهًا لوجه"
- و فيما يسمونه سفر التثنية الإصحاح "5" الرقم "4" يقول اليهود:" وجهًا لوجه تكلم الرب معنا في الجبل من وسط النار"
و على هذا مشايخ الوهابية و أسلافهم المشبّهة المجسّمة كابن تيمية الحراني و محمد بن عبد الوهاب و ابن باز و العثيمين ، و إليك نص عباراتهم:
- ففي كتاب رد الدارمي على بشر المريسي السابق ذكره ص /159 يقول المؤلف:" كل شئ هالك إلا وجه نفسه الذي هو أحسن الوجوه و أجمل و أنور الوجوه و إن الوجه منه غير اليدين ، واليدين منه غير الوجه"
- و في ص / 161 يقول:" فصعد - أي جبريل - بهن - أي بكلمات الذكر - حتى يُحَيِّ بهن وجه الرحمن"
- و في ص / 167 يقول الدارمي:" نور السموات والأرض من نور وجهه"
- و في ص / 190 يقول الدارمي:" و النور لا يخلو كم أن يكون له إضاءة و استناره و منظر و رواء ، و إنه يدرك يومئذ بحاسة النظر إذا كشف عنه الحجاب كما يدرك الشمس و القمر في الدنيا"
- و في الكتاب المسمى " قرة عيون الموحدين " تأليف عبد الرحمن بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب ، تحقيق بشير محمد عيون - طبع مكتبة المؤيد الطائف – سنة 1990 - يقول المؤلف ص / 187:" روى ابن جرير عن وهب بن منبه: فيأتون إلى الرحمن الرحيم فيسفر لهم عن وجهه الكريم حتى ينظروا إليه ثم يقولون فأذن لنا بالسجود قدامك" فإذا كان هذا كلام زعيم من زعماء الوهابية و حفيد من ينتسبون إليه و يسمونه زورًا و بهتاناً مجدد القرن الثاني عشر ، و يتنافسون في شرح كتبه و طبعها و توزيعها مجاناً لزيادة الضلال و الإفساد في الأرض ، فماذا نقول عن التائهين من الوهابيين من أهل هذا العصر و شذاذ هذا الزمان فما أبقوا في الكفر من بقية؟؟!
الوهابية و اليهود: نسبتهم الصوت الى الله
نسبتهم الصوت إلى الله و العياذ بالله
يدين اليهود بالتجسيم و يقرّون بالتشبيه ، و يدعون الهدى و يتبعون الردى ، ويخوضون في الغي و العمى ، و أشربوا في قلوبهم حب الهوى، و قد تبعهم في ذلك جماعة ابن تيمية الحراني الوهابية الذين ينسبون كاليهود الصوت إلى الله سبحانه و تعالى.
- ففي نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر التثنية الإصحاح "5" الرقم "26" يقول اليهود:" من جميع البشر الذي سمع صوت الله"
- و فيما يسمونه سفر التثنية الإصحاح "5" الرقم "24 " يقول اليهود:" إن عدنا نسمع صوت الرب إلهنا"
- و فيما يسمونه سفر التثنية الإصحاح "4" الرقم "12" يقول اليهود:" فكلمكم الرب من وسط النار و أنتم سامعون صوت كلام و لكن لم تروا صورة بل صوتاً"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "3" الرقم " 8- 10" يقول اليهود:" و سمعا صوت الإله ماشياً في الجنة فقال سمعت صوتك في الجنة"
- و فيما يسمونه سفر خروج الإصحاح "19" الرقم "19 " يقول اليهود:" و موسى يتكلم و الله يجيبه بصوت"
- و فيما يسمونه سفر أيوب الإصحاح "37" الرقم "2- 6" يقول اليهود:" الله يرعد بصوته عجباً"
- و فيما يسمونه سفر خروج الإصحاح "19" الرقم " 3- 6" يقول اليهود:" فناداه الرب من الجبل ... فالآن إن سمعتم لصوتي و حفظتم عهدي"
- و فيما يسمونه سفر التثنية الإصحاح "4" الرقم "35- 36" يقول اليهود:" لتعلم أن الرب هو الإله ليس ءاخر سواه من السماء أسمعك صوته"
و بعد أن استعرضنا كلام اليهود لعنهم الله نذكر كلام الوهابية الذي فيه نسبة الصوت إلى الله:
- ففي كتاب " مجموع الفتاوى " - المجلد الخامس ص / 556 يقول ابن تيمية الحراني و العياذ بالله:" و جمهور المسلمين يقولون إن القرءان العربي كلام الله ، وقد تكلم به بحرف وصوت"
- و في كتاب " شرح حديث النـزول " - طبعة دار العاصمة – الرياض - علّق عليه محمد الخميس ص / 220 يقول ابن تيمية مفتريًا على سيدنا موسى:" إن موسى لما نودي من الشجرة { فاخلع نعليك(12)} أسرع الإجابة و تابع التلبية و ما كان ذلك منه إلا استئناسًا منه بالصوت و سكوناً إليه و قال: إني أسمع صوتك و أحسّ حسّك"
- و في حاشية الكتاب المسمى " كتاب التوحيد " لابن خزيمة طبع دار الدعوة السلفية ص/ 137 يقول محمد خليل هراس المعلق على هذا الكتاب إن معنى { من وراء حجاب(53) } [ سورة الأحزاب ]:" يعني تكليما بلا واسطة لكن من وراء حجاب فيسمع كلامه و لا يرى شخصه"
- و في ص/ 138 يقول المعلق أيضًا:" و إن كلامه حروف و أصوات يسمعها من يشاء من خلقه"
- و في ص/ 146 يقول المعلق أيضًا:" يسمعون صوته عز و جل بالوحي قويا له رنين و صلصلة و لكنهم لا يميزونه ، فإذا سمعوه صعقوا من عظمة الصوت و شدته"
- و في كتاب " الأسماء و الصفات " لابن تيمية الحراني الجزء الأول دراسة وتعليق مصطفى عبد القادر عطا طبع دار الكتب العلمية بيروت 1988 يقول ابن تيمية في معرض ردّه على الجهمية ص/ 73:" وحديث الزهري قال: فلما رجع موسى إلى قومه قالوا له صف لنا كلام ربك ، قال: سمعتم أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة سمعتموها؟ فكأنه مثله"
- و في كتاب " شرح نونية ابن القيم " لمحمد خليل هراس ص/ 545 يقول المؤلف:" و لكنه – أي القرءان – قول الله الذي تكلم به بحروفه و ألفاظه بصوت نفسه"
- و في ص/ 778 من المرجع السابق يقول:" بل قد ورد أنه سبحانه يقرأ القرءان لأهل الجنة بصوت نفسه يسمعهم لذيذ خطابه"
- و في كتاب المسمى " فتاوى العقيدة " لمحمد بن صالح العثيمين ، طبع ما يسمى مكتبة السنة ، الطبعة الأولى 1992 بمصر يقول في ص/ 72:" في هذا إثبات القول لله و أنه بحرف و صوت ، لأن أصل القول لا بد أن يكون بصوت فإذا أطلق القول فلا بد أن يكون بصوت"
- و في كتاب " معارج القبول " تأليف حافظ حكمي الجزء الثاني – طبع دار الكتب العلمية – بيروت ص/ 191 يقول:" فيضع الله كرسيه حيث يشاء من أرضه ثم يهتف بصوته" و ينسب هذا للنبي و العياذ بالله.
بعد ذكر هذه الجمل من كفريات اليهود و الوهابية يتبين لك أيها القارئ أن فكر هؤلاء الوهابيين جماعة نجد و من وافقهم على عقيدتهم هو مشابه لفكر اليهود ، و أن ما عجز اليهود عن نشره بين المسلمين مباشرة من عقائد كفرية تقوم الوهابية بنشره خدمة للصهيونية تحت أسماء إسلامية.
و مهما حاولوا أن يبرئوا ساحة زعيمهم ابن تيمية الحراني عن هذا الضلال المبين فها هي كتبهم و مؤلفاتهم طافحة بما سطرته أيديهم الأثيمة من كلام الدارمي إلى ابن تيمية الحراني و ابن القيم إلى محمد بن عبد الوهاب و حفيده عبد الرحمن إلى العثيمين إلى محمد خليل هراس و حافظ مكي و أبي بكر الجزائري و عبد الرحمن دمشقية و عبد الله السبت و غيرهم من المشبهة المجسمة ممن يروجون و ينتصرون لعقيدتهم المشابهة لعقيدة اليهود و يدافعون عنها كما ثبت لك أيها القارئ. فائدة مهمة: اعلم أن الحافظ البيهقي قال:"لم يصح من أحاديث الصوت شئ" و ألفَّ الحافظ المقدسي جزءًا في إبطال الأحاديث الصوت تتبعها حديثاً حديثاً وبين وجه ضعفها.
الوهابية و اليهود: نسبتهم الفم و اللسان الى الله
نسبتهم الفم واللسان إلى الله و العياذ بالله
- في نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر أيوب الإصحاح "37" الرقم " 2-6 " يقول اليهود لعنهم الله تعالى:" اسمعوا سماعًا رعد صوته و الرمذمة الخارجة من فيه تحت كل السموات" و قولهم: " من فيه " أي فمه - على زعمهم - و على هذا المنوال نسج الوهابية من زعيمهم ابن تيمية الحراني و أسلافهم المشبهة إلى المعاصرين لنا في هذه الأيام.
- ففي كتاب " الأسماء والصفات " لابن تيمية ، الجزء الأول ص/ 73 يقول ابن تيمية في معرض الرد على الجهمية:" و حديث الزهري قال: لما سمع موسى كلام ربه قال: يا رب هذا الذي سمعته هو كلامك؟ قال: نعم يا موسى هو كلامي و إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان"
- و في كتاب رد الدارمي على بشر المريسي السابق ذكره و هو مخبأة لكفرهم يقول الدارمي ص/ 112 عن الله تعالى:" إن الكلام لا يقوم بنفسه شيئا يرى و يحس إلا بلسان متكلم به"
- و في كتاب " الرد على الجهمية " لأبي سعيد الدارمي السابق ذكره ص/ 81 من مطبوعة السويد سنة 1960 يقول الدارمي:" قال كعب الأحبار: لما كلم الله موسى بالألسنة كلها قبل لسانه طفق موسى يقول: أي رب ما أفقه هذا حتى كلّمه ءاخر الألسنة بلسانه بمثل صوته يعني بمثل لسان موسى و بمثل صوت موسى"
ثم يقول بعد هذا الكلام القبيح:" فهذه الأحاديث قد رويت وأكثر منها ما يشبهها كلها موافقة لكتاب الله في الإيمان بكلام الله" و العياذ بالله من هذا الضلال المبين و الكفر العظيم.
- و في كتاب طبقات الحنابلة لأبي يعلى المجسّم الجزء الأول طبعة دار الكتب العلمية ص/ 32 – 33 يقول:" و كلَّمَ الله موسى تكليمًا من فيه – يعني من فمه – و ناوله التوراة من يده إلى يده"
- و في الكتاب المسمى " السنة " المنسوب للإمام أحمد الذي طبعه الوهابية ص/ 77 يقول المؤلف:" و كلم الله موسى تكليمًا من فيه"
- و في كتاب رد الدارمي على المريسي ص/ 123 يقول المؤلف:" و هو يعلم الألسنة كلها و يتكلم بما شاء منها ، إن شاء تكلم بالعربية و إن شاء بالعبرية و إن شاء بالسريانية"
و مما يدل على فساد معتقد الوهابية كلام أحد زعمائهم البارزين عندهم و هو العثيمين ، فقد قال ما نصه:" المتكلم باللغة يتكلم بلسان أما الرب عز و جل فلا يجوز أن نثبت له اللسان و لا أن ننفيه عنه لأنه لا علم لنا بذلك" انتهى بحروفه. ( اللقاء الشهري ، رقم 3 ، ص/47 – طبع دار الوطن – الرياض) و هذا دليل على تخبطهم في أمور العقيدة و كأنهم لم يفهموا قوله تعالى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ(11)} [ سورة الشورى ] و اعلم أن نسبة الفم و اللسان و اللغة و الحرف إلى الله تعالى هي كفر من بدع المجسمة و الوهابية المشبهة.
الوهابية و اليهود: نسبتهم التغير و الحدوث والحركة والارتفاع و النزول الحسي الى الله
نسبتهم التغير و الحدوث إلى الله و إلى صفاته و الحركة و السكون و الارتفاع و النـزول الحسي و الكلام المخلوق و السكوت والعياذ بالله
- ففي نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "11" الرقم "5" يقول اليهود:" فنـزل الرب لينظر المدينة و البرج اللذين كان بنو ءادم يبنوهما"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "46" الرقم "3- 4 " يقول اليهود:" فقال أنا الله إله أبيك .... أنا أنزل معك إلى مصر"
- و فيما يسمونه سفر خروج الإصحاح "19" الرقم "21" يقول اليهود:" لأنه في اليوم الثالث ينـزل الرب أمام عيون جميع الشعب على جبل سيناء"
- و فيما يسمونه سفر خروج الإصحاح "19" الرقم "21" يقول اليهود:" و نـزل الرب على جبل سيناء إلى رأس الجبل"
- و فيما يسمونه سفر خروج الإصحاح" 20" الرقم "10" يقول اليهود:" و استراح في اليوم السابع"
- و فيما يسمونه سفر زكريا الإصحاح "8 "الرقم " 20-23 " يقول اليهود عن الله:" أنا أيضًا أذهب"
- و فيما يسمونه سفر خروج الإصحاح "19" الرقم "9 " يقول اليهود:" قال الرب لموسى ها أنا أتٍ إليك في ظلام السحاب"
- و فيما يسمونه سفر الخروج الإصحاح "13" الرقم "21" يقول اليهود:" و كان الرب يسير أمامهم نهارًا"
و هنا تشابه اعتقاد اليهود و اعتقاد الوهابية و إليك بيان ذلك بما لا يقبل الشك:
- و في كتاب " جهالات خطيرة في قضايا اعتقاديه كثيرة " طبع ما يسمى دار الصحابة ص/ 18 يقول مؤلفه و هو عاصم ابن عبد الله القريوتي في تفسير الاستواء على العرش ما نصه:"صعد أو علا: ارتفع أو استقر و لا يجوز المصير إلى غيره"
- و في كتاب رد الدارمي ص/ 117 يقول الدارمي:" قال أصحاب النبي: و القرءان كلام الله منه خرج و إليه يعود"
- و في كتاب " الأسماء و الصفات " لابن تيمية الحراني ص/ 91 يقول ابن تيمية:" فثبت بالسنة والإجماع أن الله يوصف بالسكوت لكن السكوت تارة يكون عن التكلم و تارة عن إظهار الكلام و إعلامه"
و يقول محمد زينو في كتابه المسمى مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد و المجتمع طبع دار الصميعي الرياض ص/ 21:"إن الله فوق العرش بذاته منفصل من خلقه"
- و في كتاب معارج القبول تأليف حافظ حكمي السابق الذكر ص/ 235 من الجزء الأول يقول المؤلف:"إن الله ينـزل إلى السماء الدنيا و له في كل سماء كرسي ، فإذا نـزل إلى السماء الدنيا جلس على كرسيه ثم مد ساعديه ، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه" ثم يقول:" يعلو ربنا إلى السماء إلى كرسيه"
- و في ص/ 236 يقول:" قال النبي: إن الله يفتح أبواب السماء ثم يهبط إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده"
- و في ص/ 238 يقول حافظ حكمي:" قال رسول الله: إذا كانت ليلة النصف من شعبان هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا" و ينسب هذا الكفر إلى النبي.
- و في ص/ 243 يقول:" قال رسول الله: يهبط الرب من السماء السابعة إلى المقام الذي هو قائمه"
- و في ص/ 250-251 يقول المؤلف:" قال رسول الله: و ينـزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي"
- و في ص/ 257 يقول المؤلف:" فإذا كان يوم الجمعة نـزل على كرسيه أعلى ذلك الوادي"
و في كتاب رد الدارمي المذكور ص/ 73 يقول المؤلف:"قال رسول الله: هبط الرب عن عرشه إلى كرسيه"
- و في كتاب " شرح قصيدة النونية " لمحمد خليل هراس السابق ذكره ص/ 774 يقول المؤلف:" فرفعوا رؤوسهم فإذا الجبار قد أشرف عليهم من فوقهم"
- و في الكتاب المسمَّى السُّنَّة طبع و نشر و توزيع رءاسات البحوث و الإفتاء و الدعوة الوهابية ص/ 76 يقول المؤلف:" إن الله يقظان لا يسهو يتحرك و يتكلم"
- و في كتاب رد الدارمي على بشر المريسي ص/ 54 يقول المؤلف:" معنى ( لا يزول ) لا يفنى و لا يبيد ، لا أنه لا يتحرك و لا يزول من مكان إلى مكان"
- و يقول في ص/ 54:" فإن أمارة ما بين الحي و الميت التحرك و ما لا يتحرك فهو ميت لا يوصف بحياة كما وصف الله الأصنام الميتة"
- و يقول الدارمي في ص/ 55:" فالله الحي القيوم الباسط يتحرك إذا شاء"
- و يقول الدارمي في ص/ 55:"إن الله إذا نـزل أو تحرك"
- و في مجموع فتاوى لابن تيمية 6 / 160 يقول عن الله و العياذ بالله:" و إن كان الكمال هو أن يتكلم إذا شاء و يسكت إذا شاء"
- و في كتاب رد الدارمي المذكور سابقاً ص/ 75 يقول:" و لو قد قرأت القرءان و عقلت عن الله معناه لعلمت يقيناً أنه يدرك بحاسة بينة في الدنيا و الآخرة فقد أدرك موسى منه الصوت في الدنيا و الكلام هو أعظم الحواس"
- و يقول في ص/ 75:"لا يخلو أن يدرك بكل الحواس أو ببعضها"
- و في ص/ 76 يقول الدارمي:"و أن لا شئ: لا يدرك بشئ من الحواس في الدنيا و لا في الآخرة ، فجعلتموه لا شئ"
- و في ص/ 121 يقول المؤلف:" لا نسلّم أن مطلق المفعولات مخلوقة و قد أجمعنا و اتفقنا على أن الحركة والنـزول و المشي و الهرولة و الغضب و الحب و المقت كلها أفعال في الذات للذات و هي قديمة"
- و في ص/ 200 يقول:" لأن الله يحب ويبغض و يرضى و يسخط حالا بعد حال في نفسه" و هذه منقولات صريحة في بيان أن فظاعة الكفر التي عند اليهود انتقلت للوهابية فلم يبق إلا أن يصرحوا بأن معبودهم على صورة الإنسان بعدما وصفوا الله بالجسم و الصورة و الكيف و الحركة و السكون و التكلم بالحرف و الصوت و السكوت و اليدين الجارحة و الفم و الرجل الجارحة، حتى لم يتركوا من صفات البشر إلا اللحية و الفرج.
الوهابية و اليهود: نسبتهم اليد و الساعد و الذراع والكف والاصابع جوارح حقيقية الى الله.
نسبتهم اليد والساعد و الكف و الأصابع و اليمين و الشمال إلى الله ، على زعمهم جوارح حقيقية و العياذ بالله
- فيما يسمونه سفر الخروج الإصحاح" 15" الرقم "16" يقول اليهود لعنهم الله:" بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر"
- و فيما يسمونه سفر إشعياء الإصحاح "25" الرقم "10" يقول اليهود:" لأن يد الرب تستقر على هذا الجبل"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "2" الرقم "8" يقول اليهود:" غرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً"
- و فيما يسمونه سفر الخروج الإصحاح "15" الرقم "6 و 12" يقول اليهود:" يمينك يا رب معتزة بالقدرة ، يمينك يا رب تحطم العدو ... تمد يمينك فتبتلعهم الأرض"
- و فيما يسمونه سفر أيوب الإصحاح "36" الرقم "32" يقول اليهود عن الله تعالى:" يغطي كفيه بالنور و يأمره على العدو"
- و فيما يسمونه سفر مزامير الإصحاح "44" الرقم "2-3" يقول اليهود:" أنت بيدك استأصلت الأمم و غرستهم لكن يمينك و ذراعك"
- و فيما يسمونه سفر حزقيال الإصحاح "37" الرقم "1" يقول اليهود:" كانت عليَّ يد الرب"
هذه بعض المواضع من أشهر كتب اليهود و هو التوراة المحرفة التي فيها التصريح بنسبة اليد الجارحة و الذراع و الساعد إلى الله عز و جل المنـزه عما يفتريه هؤلاء الكافرون.
و إليك الآن ما يذهلك أيها المسلم فإن الوهابية تدعي الإسلام و مع ذلك تقول في معتقدها ما يقوله اليهود فنعوذ بالله من الجرأة على الله:
- ففي كتاب رد الدارمي على بشر المريسي السابق ذكره ص/ 26 يقول الدارمي المجسم:" فأكد الله لآدم الفضيلة التي كرّمه و شرّفه بها و ءاثره على جميع عباده إذ كل عباده خلقهم بغير مسيس بيد و خلق ءادم بمسيس"
- و في ص/ 30 يقول هذا المشبه:" فلما قال خلقت ءادم بيدي علمنا أن ذلك تأكيد ليديه و أنه خلقه بهما"
- و في ص/ 35 يقول هذا المجسّم:"عن ميسرة قال: إن الله لم يمس شيئاً من خلقه غير ثلاث: خلق ءادم بيده ، و كتب التوراة بيده ، و غرس جنة عدن بيده"
- و في ص/ 36 يقول المؤلف و العياذ بالله:" قال أبو بكر الصديق: خلق الله الخلق فكانوا في قبضته فقال لمن في يمينه ادخلوا الجنة بسلام ، و قال لمن في الأخرى ادخلوا النار لا أبالي"
- و في ص/ 37 يقول هذا المشبّه أن رسول الله قال:"ثم يحثي لي بكفه ثلاث حيثات" ثم يقول المشبّه أن رسول الله قال:" فمن فاوض الحجر الأسود فإنما يفاوض كف الرحمن"
- و في ص/ 40 يقول المؤلف:" و قد قلنا يكفينا في مسِّ الله ءادم بيده"
- و في ص/ 44 يقول:" يعني أن الله له يد يبطش بها و له أعين يبصر بها"
- و في ص/ 154 يقول الدارمي المشبه عن الله:" يديه اللتين خلق بهما ءادم" و يقول:" و إن يمين الله معه على العرش"
- و في ص/ 155 يقول:" كلتا يدي الرحمن يمين إجلالا لله و تعظيما أن يوصف بالشمال"
- و في كتاب الرد على الجهمية للدارمي ص/ 36 يقول:" قال الضاحك ابن مزاحم: ثم ينـزل الله في بهائه و جماله و معه ما شاء من الملائكة على مجنّبته اليسرى جهنم"
- و في ص/ 49 يقول المؤلف:" قال رسول الله: فأرفع ثم أقوم و جبريل عن يمين الرحمن"
- و في حاشية الكتاب المسمى " كتاب التوحيد " لابن خزيمة يقول محمد خليل هراس المعلق على هذا الكتاب ص/ 63:"فإن القبض إنما يكون باليد الحقيقية لا بالنعمة ، فإن قالوا إن الباء هنا للسببية أي بسبب إرادته الإنعام ، قلنا لهم: بماذا قبض؟ فإن القبض محتاج إلى ءالة ، فلا مناص لهم لو أنصفوا من أنفسهم إلا أن يعترفوا بثبوت ما صرح به الكتاب و السنة"
- و في ص/ 64 يقول المعلق أيضًا:" هذه الآية صريحة في إثبات اليد فإن الله يخبر فيها أن يده تكون فوق أيدي المبايعين لرسوله و لا شك أن المبايعة إنما تكون بالأيدي لا بالنعم و القدر"
- و في الكتاب المسمى " السنة " المنسوب للإمام أحمد و الذي نشره الوهابية ص/ 77 يقولون فيه:" و كلّم الله موسى تكليمًا من فيه – يعني فمه – و ناوله التوراة من يده إلى يده"
- و في كتاب " الأسماء و الصفات " - الجزء الأول طبع دار الكتب العلمية ص/ 314 يقول ابن تيمية الحراني:" فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلَكُمْ" و نسبه للنبي صلى الله عليه و سلم.
- و في كتاب " العقيدة " لمحمد بن صالح العثيمين طبع ما يسمّى مكتبة السنة - الطبعة الأولى ص/ 90 يقول هذا التائه:" و على كل فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك ، و كل واحدة غير الأخرى ، و إذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى" فانظر أيها المطالع و احكم بالعدل و الحق ، هل يكون من أهل الإيمان من يصف الله باليمين الجارحة والشمال ، ويصرّح بغير حياء و لا خجل أن لله يدين جارحتين و أن اليد الشمال ليست بأنقص من اليد اليمين على زعمهم ، و مع ذلك يدّعون أنهم دعاة التوحيد و أنهم حراس للعقيدة من الشرك و الضلال. و ما علمناه و رأيناه لا يجعلنا نشكُّ طرفة عينٍ أنهم هم الدعاةُ للإشراك و الكفر و دين اليهود ، فقد وافقوهم في أصول معتقداتهم حتى نسبة الرِّجلِ الجارحة العضوِ لله.
الوهابية و اليهود: نسبتهم الرجل الجارحة والعين على معنى الجارحة الى الله
نسبتهم الرِّجل الجارحة و العين على معنى الجارحة إلى الله. و العياذ بالله
- يقول اليهود لعنهم الله في نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر الخروج الإصحاح "13" الرقم "20": " و كان الرب يسير أمامهم"
- و فيما يسمونه سفر مزامير الإصحاح "53" الرقم "2" يقول اليهود:"الله من السماء أشرف على بني البشر لينظر"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "3" الرقم "8-10" يقول اليهود:" و سمعا صوت الإله ماشيا في الجنة"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "11" الرقم "5" يقول اليهود:" فنـزل الرب لينظر المدينة"
و هاكم كلام الوهابية:
- ففي كتاب " طبقات الحنابلة " - الجزء الأول كما مرّ ص/ 32 و هو كتاب معتمد عندهم يقول أبو يعلى المجسّم:" و الله عز و جل على العرش و الكرسي موضع قدميه"
- و في الصحيفة ذاتها يقول:" و السموات و الأرض يوم القيامة في كفه و يضع قدمه في النار فـتـنـزوي و يخرج قومًا من النار بيده"
- و في الكتاب المسمى " عقيدة أهل السنة و الجماعة " طبع مؤسسة قرطبة الأندلس ص/ 14-15 يقول ابن عثيمين المشبّه:" و نؤمن بأن لله عينين اثنتين حقيقيتين" و يقول:" و أجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان"
- و في كتاب " معارج القبول " - الجزء الأول تأليف حافظ حكمي ص/ 36 يقول:" ثم نظر في الساعة الثانية في جنة عدن و هي مسكنه الذي يسكن" و ينسب هذا الكفر للنبي و العياذ بالله.
- و في كتاب " فتاوى العقيدة " - الذي مرَّ ذكره ص/ 88 يقول محمد بن صالح العثيمين:" لأن الله وسع كرسيه السموات و الأرض و السموات و الأرض كلها بالنسبة للكرسي موضع القدمين"
- و في الكتاب المسمى " تفسير ءاية الكرسي " لمحمد بن عثيمين ص/ 27 يقول ما نصه:" و الكرسي هو موضع قدمي الله عز وجل"
- و في كتاب رد الدارمي على بشر المريسي ص/ 69 طبع دار الكتب العلمية يقول:" يضع الجبار فيها – أي في النار – قدمه فإذا كانت جهنم لا تضر الخزنة الذين يدخلونها و يقومون عليها فكيف تضر الذي سخرّها لهم"
- و يقول في ص/ 69:" قال رسول الله: فيدلي فيها رب العالمين قدمه فينـزوي بعضها إلى بعض"
- و يقول في ص/70:" قال رسول الله: إن الله يطوي المظالم فيجعلها تحت قدميه"
و في الكتاب المسمى " فتاوى العقيدة " لمحمد بن صالح العثيمين ص/ 112 يقول:" إن الله يأتي إتياناً حقيقياً"،
و يقول في ص/ 114:" فإن ظاهره ثبوت إتيان الله هرولة و هذا الظاهر ليس ممتنعا على الله فيثبت لله حقيقة". فمن أثبت لله الحَدَقَةَ و اليد الجارحةَ الآلةَ و الصورة كيف يتورع على زعمه عن إثباتِ الرجلِ و العين بمعنى العضو و الآلة. ثم ما هذا التناقض في دين الوهابية حيث إن أسلافهم لا ينسبون إلى الله اليد الشمال بل يكتفون بوصفه بأن له يدين جارحتين كلاهما يمين و هذا باطل أيضاً ، أما وهابية هذا الزمان فلا يتحرّجون عن إثبات اليمين و الشمال له تعالى ، فبئس السلف و بئس الخلف
الوهابية و اليهود: نسبتهم الجهة و الحيز و المكان و الحد الى الله.
نسبتهم المكان و الجهة و الحد و التحيز إلى الله و العياذ بالله
كما رأيت أخي القارئ فإن الوهابية يتتبعون الأباطيل في معتقداتهم كما يفعل اليهود و ينسجون على منوالها ، بل و يستعملون ألفاظاً مشابهة لما ورد في كتب اليهود مما يؤكد لك فساد اعتقادهم و كفرهم. فكما أن اليهود لم يستحوا من الله في وصفه بالجهة و المكان فكذلك الوهابية ، و إليك بيان ذلك:
- فيما يسمونه سفر مزاميرالإصحاح "2" الرقم "4" يقول اليهود لعنهم الله عن الله:" الساكن في السموات يضحك الرب"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "28" الرقم "16" يقول اليهود:"حقّاً إن الرب في هذا المكان و أنا لم أعلم"
- و فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح "18" الرقم "1" يقول اليهود:" و ظهر له الرب عند بلوطات"
- و فيما يسمونه سفر زكريا الإصحاح "2" الرقم "13" يقول اليهود:" اسكتوا يا كل البشر قدام الرب لأنه قد استيقظ من مسكن قدسه"
و هاكم الآن بعضًا من أقوال الوهابية الفاسدة مما يتضمن وصف الله بالمكان و الجهة و الحد و التحيز تعالى الله عن ذلك
- ففي كتاب رد الدارمي على بشر المريسي و الذي هو أحد مراجعهم ص/ 82 يقول المؤلف:" بل هو على عرشه فوق جميع الخلائق في أعلى مكان و أطهر مكان"
- و في ص/ 96 يقول:" لأنا قد أيـَّنـَّا له مكاناً واحداً، أعلى مكان و أطهر مكان و أشرف مكان ، عرشه العظيم المقدس المجيد فوق السماء السابعة العليا حيث ليس معه هناك إنس و لا جان و لا بجنبه حشٌّ و لا مرحاض و لا شيطان"
- و في ص/ 100 يقول و العياذ بالله:" رأس الجبل أقرب إلى الله من أسفله ، و رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها لأن كل ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب ، فحملة العرش أقرب إليه من جميع الملائكة"
- و في ص/ 79 يقول:" إنه فوق عرشه بفرجة بينة ، و السموات السبع فيما بينه و بين خلقه في الأرض"
- و في ص/ 79 يقول:" و إله السموات و الأرض على عرش مخلوق عظيم فوق السماء السابعة دون ما سواها من الأماكن من لم يعرفه بذلك كان كافر به و بعرشه"
- و في ص/ 80 يقول :" لأنه وصف نفسه بأنه في موضع دون موضع و مكان دون مكان"
- و في ص/ 81 يقول:" و أنه على العرش دون ما سواه من المواضع" ثم يقول:" فوق العرش في هواء الآخرة"
- و في كتاب " الرد على الجهمية " للدارمي المجسّم ص/ 33 يقول:"قال رسول الله: ثم ينـزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن التي لم ترها عين و لم تخطر على قلب بشر هي مسكنه و لا يسكنها معه من بني ءادم غير ثلاثة: النبيين و الصديقين و الشهداء"
- و في ص/ 43 يقول الدارمي:" فلماذا إذن يحفون حول العرش إلا لأن الله فوقه" ثم يقول:" ففي هذا بيان بيّن للحدِّ و أن الله فوق العرش و الملائكةُ حوله حافون يسبحونه ويقدسونه"
- و في كتاب " شرح نونية ابن القيم " لمحمد خليل هرّاس ص/ 249 يقول:" و هو صريح في فوقية الذات لأنه ذكر أن العرش فوق السموات و هي فوقية حسيَّة بالمكان فتكون فوقية الله على العرش كذلك ، و لا يصح أبداً حمل الفوقية هنا على فوقية القهر و الغلبة"
- و في كتاب " الفوائد " لابن القيم الجوزية بتعليق بشير محمد عيون – مكتبة المؤيد – الطائف الطبعة الثانية 1988 ، ص/ 131 يقول:" أشهدكَ ملكاً قيوماً فوق سمواته على عرشه"، ثم قال:" يرى من فوق السبع ويسمع"
- و في كتاب " معارج القبول " - الجزء الأول لحافظ حكمي ص/ 243 يقول:"يهبط الرب من السماء السابعة إلى المقام الذي قائمه" وينسب هذا الكفر إلى رسول الله.
- و في كتاب المسمى " قرة عيون الموحدين " تأليف عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب الطبعة الأولى مكتبة المؤيد – الطائف سنة 1990 ص/ 263 ينقل ما نصه:" أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله مستو على عرشه بذاته"، ثم قال:" استوى على عرشه بالحقيقة لا بالمجاز"
و ذكره أيضًا في كتابه المسمى فتح المجيد الذي علق عليه ابن باز موافقاً لهذا الاعتقاد المخالف للكتاب و السنة
- و قال ابن تيمية الحراني في كتابه " شرح حديث النـزول " طبع دار العاصمة ص/ 217 ما نصه:" و في الإنجيل أن المسيح عليه السلام قال: لا تحلفوا بالسماء فإنها كرسي الله ، وقال للحواريين: إن أنتم غفرتم للناس فإن أباكم الذي في السماء يغفر لكم كلكم ، انظروا إلى طير السماء فإنهن لا يزرعن و لا يحصدن و لا يجمعن في الأهواء ، و أبوكم الذي في السماء هو الذي يرزقهم أفلستم أفضل منهن؟ ، ومثل هذا هو من الشواهد كثير يطول به الكتاب" أ هـ. و الذي يستشهد بالكفر يكفر.
- و في الكتاب المسمى " العقيدة الصحيحة و ما يضادها " للوهابية ورد فيه في ص/ 72 ما نصه:" إن الله بذاته فوق العرش"
نقول: هذا كلام فاسد مخالف للنقل و العقل.
- و في كتاب رد الدارمي السابق ذكره ص/ 103 يقول الدارمي مشنّعا على المريسي المعتزلي:" أنت الجاهل بالله و بمكانه"
- و في مثل هذا الضلال يذكر عبد الله السبت في كتابه المسمى " الرحمن على العرش استوى " ص/ 39 يقول:" حتى لقد عرف ذلك – أي على زعمه أن الله في السماء – كثير من الكفار و الأمم و فراعنتهم يرومون الاطلاع إلى الله في السماء .... و قالت بنو اسرائيل يا رب أنت في السماء و نحن في الأرض و أشباه ذلك كثير يطول إن ذكرناها ، و ظاهر القرءان و باطنه كله يدل على ذلك".
عجبًا لهذا الضال الذي يدعي أنه على السنة و هو كسلفه الدارمي المجسم يحتج بقول الكفار كنمرود و فرعون و هامان أسياد الوهابية الذين أخذوا عقيدتهم منهم.
و مما يزيدك تعجباً ادعاؤه أن القرءان يوافق على ذلك و هو كابن تيمية الحراني ما يعجبه من كفر اليهود و زيغهم يجعله سنة و يحكي إجماع ملته على ذلك و هو كمن يحاول أن يبني على زبد البحر فلا يستقيم له بناء.
- و في كتاب شرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل هراس ص/ 85 يقول هذا المجسم مفتريًا على أهل السنة:" فلم ينطق أحد منهم في حق الله بالجسم لا نفيًا و لا إثباتًا ، و لا بالجوهر و التحيز و نحو ذلك لأنها عبارات مجملة لا تحق حقًّا و لا تبطل باطلا"
- و في كتابه " بيان تلبيس الجهمية " ص/ 427 ، وكتاب " منهاج السنة " ص/ 29-30 الجزء الثاني يقول ابن تيمية نقلا عن المجسم عثمان بن سعيد الدارمي موافقًا له ما نصه:" و قد اتفقت الكلمة من المسلمين و الكافرين على أن الله في السماء و حدّوه بذلك"
- و في كتاب " شرح حديث النـزول "- طبع دار العاصمة ص/ 182 يقول ابن تيمية مفتريًا على الأشعري و أصحابه ما نصه:" أن الله فوق السموات بذاته"
- و كتاب " تفسير ءاية الكرسي " للعثيمين ص/ 33 يقول هذا المشبّه:" فأما علو الذات فهو أن الله عال بذاته فوق كل شئ ، و كل الأشياء تحته و الله عز و جل فوقها بذاته"
فلا يخفى على ذي لبٍّ و فهم أن عقيدة أهل السنة على خلاف ما عليه المدعون النجديون التيميون حيث يجب بإجماع أهل السنة تنـزيه الله عن المكان و الجهة و التحيّز. و أما مسئلة العلو التي خاض فيها ابن تيمية و أتباعه حتى غرقوا في الوحول إلى ءاذانهم و عميت قلوبهم عن قبول الحق ، و صمت ءاذانهم عن سماع الهدى ، فاعتقدوا ما أوصلهم إلى الردى فتعسًا لهم ، فقد قال أئمة أهل السنة بأن من وصف الله بالعلو الحسي المكاني و فسّر الفوقية في حق الله بالجهة و الحيز ما عرف ربه ولا ءامن به ، لأن العلو الذي يليق بالله هو علو القدر لا علو المكان و المسافة ، و لكن القلوب التي عميت و أقفلت لم تقبل هذا المعنى المراد بل اتجهت إلى ما عند اليهود ، و استزلهم الشيطان فزين لهم سوء المعتقد فقاموا – و خسئوا – يدافعون عنه يعتبرون من خالفهم عدوًّا للقرءان فاستباحوا دمه من غير مبالاة لما يعتقده من الهدى.
الوهابية و اليهود. نسبتهم الوصف القبيح و النعت الشنيع الى الله.
نسبتهم الوصف القبيح و النعت الشنيع إلى ربهم تبارك و تعالى
بعد بيان ما سبق من عقائد الوهابية و مشابهتهم لليهود في عقائدهم وأقوالهم ، نذكر لكم بعض ما تقوله الوهابية من ألفاظ لم نجدها في كتب اليهود ، و إليك التفصيل:
- ففي كتاب " فتاوى العقيدة " للعثيمين طبع ما يسّمى " مكتبة السنة " ص/ 50 يقول:"لا يوصف الله بالمكر إلا مقيداً ، فإن قيل كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم قيل إن المكر في محله محمود"
- و في ص/ 51 يقول:" إن الله له مَلَلٌ و أما مَلَلُ الله فإنه ملل يليق به عز و جل"
- و في ص/ 52 يقول:" و أما الخداع فهو كالمكر يوصف الله به حين يكون مدحًا"
- و في ص/ 75 يقول:"أولئك الذين يتعمقون في الصفات و يحاولون أن يسألوا حتى عن الأظافر" (هذا في حق الله)
- و في ص/ 120 يقول:" قال ابن تيمية: و الذين يثبتون تقريبه العباد إلى ذاته هو القول المعروف للسلف و الأئمة"، و أقره على ذلك بسكوته عن هذا النقل ، و هذا يلزم منه أن الله يمس و يحس و يجس ، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
- و في ص/ 49 يقول:" إن نفي التمثيل هو الذي ورد في القرءان الكريم و لم يرد في القرءان نفي التشبيه"
- و في كتاب " شرح حديث النـزول "- طبع دار العاصمة ص/ 198 نسب ابن تيمية إلى الرسول أنه قال:" إن الرب يتدلى في جوف الليل إلى السماء الدنيا"
- و في ص/ 238 يسمّي الله جسمًا فيقول:" قد يراد بلفظ الجسم و المتحيز: ما يُشار إليه ، بمعنى أن الأيدي ترفع إليه في الدعاء"
- و في ص/ 258 يقول ابن تيمية:" و أما الشرع فمعلوم أنه لم يُنقل عن أحد من الأنبياء و لا الصحابة و لا التابعين و لا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم بل النفي و الإثبات بدعَةٌ في الشرع"
- و في الكتاب المسمى " قرة عيون الموحدين " لحفيد محمد بن عبد الوهاب ص/ 176 يقول:" و ضحك الله أصل وحقيقة للضحك يضحك كما يشاء" - و في ص/ 178 منه يقول:" و لكنا نقول هو نفس الضحك"