بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده , والشكر لله وحده , والثناء على الله وحده , والفضل لله وحده
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , محمد بن عبدالله , خيرمن وطأت على الأرض قدماه,
ثم أما بعـــــــــــــــــد,,,,,
الأخ المحب لرسول الله / التوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حي الله هذه المشاعر الفياضة في حب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وما أجمل الحب إن كان لله ولرسوله , وماأجمل النصح وقبوله إن كان من مسلم مؤمن مخلص لله لأخيه المؤمن المخلص
والسؤال :- ماذا تقصد بالإحتفال بولده( صلى الله عليه وسلم ) ؟
إن كنت تقصد أن نحتفل به ( صلى الله عليه وسلم ) بإتباع سنته , والذب عن عرضه ولزوم أمره ونهيه ( صلى الله عليه وسلم ) فنحن معك على ذلك قلباً وقالباً, وما أحوج زمننا هذا إلى إتباع سنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للخروج من ظلماته 0
وإن كنت تقصد الإحتفال المبتدع في عصرنا الحاضر , فأقول لك غايتك نبيلة والوسيلة خاطئة
فأما قولي( مبتدع ) لأنك تعتبر الإحتفال بالمولد من فعل الصالحين , وأنا أخالفك الرأي أخي في الله 0000لماذا؟
لأن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد، فهذا الذي تسمى (بالحاكم بأمر الله)، هو الذي ادعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية الدرزية احدها، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة وعلق ذلك في مساجد المسلمين ومنع المصريين من صلاة التراويح، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به. وفي عهد هؤلاء الفاطميين أيضا وبإفسادهم في الأرض أكل المصريون القطط والكلاب وأكلوا الموتى، بل وأكلوا أطفالهم.
وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة المولد تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج، وخلع الحجر الأسود.
والخلاصة: أن بدعة المولد نشأت من هنا، وهل يقول عاقل أن هؤلاء الزنادقة الملحدون قد اهتدوا إلي شيء من الحق لم يعرفه الصديق والفاروق وعثمان وعلي والصحابة والسلف الأئمة وأهل الحديث؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق؟ وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن -جهلاً منه- أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له هل يكون الجاهلون المغفلون حجة في دين الله؟!
ولعلك تسأل إن كان الإحتفال بدعة فالنبي قد أخبر الأعرابي حينما سأله عن يوم الإثنين قال ( صلى الله عليه وسلم ) (فيه ولدت , وفيه أنزل علي ) رواه مسلم في صحيحه أفلا يكون النبي قداحتفل بمولده ؟
الجواب :- إذا فرضنا جدلاً بصحة لفظة الإحتفال فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قدإحتفل بمولده في العام مرة واحدة أم في كل أسبوع مرة ؟
الجواب :- على فرض كلمة الإحتفال جدلاً فقد فعل ذلك ( صلى الله عليه وسلم ) في كل أسبوع إذا لوأردنا أن نحتفل حقاً بميلاد المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) فلنحتفل في كل أسبوع وليسفي العام مرة واحدة
والسؤال لك وأرجوا الإجابة :- هل أنت موافق على كلامي أم لا؟
أنتظر الإجابة لإستكمال المناقشة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي (التوني)
أخوك
( أبو حنين )