باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد
و بعد: تماشيا مع المستجدات، و كما وعدنا في ردنا عدد 12 ، فنتناول في هذه المداخلة الفتح التركي الذي تفتقت عنه مؤخرا ذاكرة إيهاب بإيعاز من مشعوذه الدجال، بخصوص الإضطراب الذي وضحناه أعلاه و المتعلق بإسقاط علي بن محمد بن سليمان كإبن معقب لمحمد بن سليمان ، و سنشير قبلا إلى أن فتوى الدجال و مداخلته بشأن بني محمد بن سليمان كانت ا بتاريخ 2009.04.05 و طال النقاش حول هذه النقطة مدة طويلة و كلما فتحنا صفحته (النقاش) بديوانهم كان مصير ما نفتحه الحذف لأننا نثير و نرصد اضطرابا خطيرا لرجل يدعي المرجعية في أنساب الأشراف عامة، و شاء الله ألا يصلوا إلى حل يخرجهم من مأزقهم إلا بهذا التاريخ 2010.06.24 يعني بعد مرور سنة كاملة و شهرين و تسعة عشر يوما، غير أن زلاتهم كثيرة ما إن يخرجوا من واحدة حتى يقعوا في ثانية، و سأترككم تتابعون عن ماذا تفتقت ذهنية الذئاب،
يقول إيهاب التركي شارحا و موضحا اضطراب دجاله:
نحن نعلم عين اليقين أن بضاعة الرجل و نعني به إيهاب كاسدة في اللغة العربية، و ليقيننا أيضا من أنه لا يملك نفسه حتى يبادر بالتكلم فوق كلام دجاله لا تأييدا و لا مخالفة إلا بعد أن تظهر له الإشارة الخضراء منه، فأكيد أن ما صدر أعلاه ليس منه بل بإيحاء من الذي عينه و سنقفز عن تناول ما ورد بردهم أعلاه على أن نعود إليه لاحقا ، و سنعيد طرح كلام الدجال الذي يشرح لنا إيهاب فقد قال الدجال:
نطلب من أي قارئ أن يعود إلى بداية الطرح، و ليشرح لنا ما فهمه من قول الدجال؟؟؟؟؟ و هل إقراره أعلاه يتضمن أية إشارة توحي بأنه يضيف الستة إلى علي الذي سبق و أثبت أن نسب سيدي بوعماير بالجزائر ينتهي إليه؟؟؟؟؟ و هل القارئ لكتب الأنساب يفهم باللفظ أم يفهم بالنوايا ؟؟؟؟؟
أما نحن و كمهتمين بالفن فنقول يا إيهاب هل فاتك أن الإقرار اللاحق ينسخ السابقن و أن الطارف ينسخ التالد ما لم يتضمن إشارة أو تنبيها استثنائيا، و لهذا فقد كان يجب على سماحته الإقرار بأن المعقبين من بني محمد بن سليمان هم سبعة ثم يعددهم، او أن يشير إلى علي و لو إشارة عرضية، و لكن قوله:
و أزيد عليه بالقول أن لمحمد بن سليمان بن عبد الله الكامل من الأبناء المعقبين ستة......
هو قول واضح لا يحتاج إلى تأويل أو تفسير، و كما قلنا سلفا فهل سنتناول علم الأنساب بألفاظه أم بنوايا كتابه؟؟؟؟ و قد كان لسماحته أن ينتبه لهذا الأمر على اعتبار أنه يخاطب أناسا عاديين، ثم إن كونه مرجعية كما تدعون، يحتم عليه التدقيق، سنقبل تفسيركم مجازا و تجاوزا منا، و سنقول إن المعقبين من بني محمد بن سليمان بن عبد الله المحض هم سبعة بدل ستة كما أقرهم العميد الأكبر لشياطين الأنساب و هم :
عبد الله المحدث
أحمد
حمزة
سليمان
إدريس
عيسى بدل الحسن
و أخيرا علي
لن نناقش الآن أي اسم من الأسماء الواردة أعلاه لأن منهم من لم يثبت وجود ذرية له، و لكن الدجال حتى يثبت تفوقه فهو يأتي بما يخالف المتعارف عليه و الموروث جيلا بعد جيل، و لكنه لا يستطيع إثباته بالدليل، فقط اضغاث أحلام و لكننا في المقابل سنقوم بجولة خفيفة بين مصدرين فقط و لنرى بعدها ما يكون:
يقول ابن حزم الأندلسي في جمهرته حين تصدر لبني سليمان بن عبد الله:
..... و منهم أحمد بن عيسى بن إبراهيم بن محمد بن سليان صاحب سوق إبراهيم و هو قاتل ابن عمه لحا عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، و منهم أبو العاصي الحكم و عبد الرحمن ابنا علي بن يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان سكنا قرطبة.......... و منهم بطوش بن حنانش بن الحسن بن محمد بن سليمان.......
ابن حزم كان صادقا فيما ذهب إليه بخصوص إثبات الذرية لإبراهيم بن محمد بن سليمان، القارئ الكريم سيتساءل و كيف عرفت أنه صادق؟؟؟؟؟ و سنرد بأن اليعقوبي رحالة عربي زار أرض المغرب في اواخر القرن الثالث الهجري و سأترككم معه يصف لكم ماذا وجد :
.....و آخر المدن التي في أيديهم (بني محمد بن سليمان) المدينة التي تقرب من ساحل البحر يقال لها سوق ابراهيم و هي المدينة المشهورة فيها رجل يقال له عيسى بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ثم من هذه إلى تاهرت......
سؤالين بسطين للنسابة الكبير التركي و للعميد الأكبر، اين إبراهيم بن محمد بن سليمان من بين السبعة؟؟؟؟؟؟
و لما ذا اسقطتم الحسن بن محمد بن سليمان من بين السبعة؟؟؟؟؟؟
و سدا لباب الذرائع نقول: إن هذا الفن قد سبقنا إليه علماء أجلاء و فطاحل عظماء، لم يتركوا لنا ناقصة نضيفها و لا أثبتوا زائدة نقصيها، و إن للفن مصطلحات تساعد على ركب متنه، و من لا يحسنها لا يمكن عده فوق حده، نحن الآن أمام دلائل بارزة و خاصة دليل اليعقوبي الذي يحكي عن معيشة لا عن نقل و نسخ، بأن إبراهيم بن محمد بن سليمان هو ابن معقب و كذلك الحسن بن محمد بن سليمان، ألم يكن بالعميد الأكبر أن يشير إليهما كأبناء معقبين؟؟؟؟؟
و حتى إن ثبت لديه أن نسلهما لم يستمر ( و نتحداه أن يثبت هذا و لو بمرجع واحد) فعليه أن يذكرهما كمعقبين ثم يشير إلى انقطاع نسلهما بما تعارف عليه أهل الفن و يضيف لفظة انقرض إلى اسم كل واحد منهما.
ثم رجوعا إلى علي بن محمد بن سليمان ، فالمصادر لم تذكر له إلا ابنا واحدا هو محمد بن علي كما ذكره اليعقوبي في بلدانه و حمود (و هي تحريف من الناسخ) كما ذكره ابن حزم في جمهرته، فما الدليل على أن عليا له ابن اسمه يونس كما أورده الدجال في نسب الشيخ بو عماير الإدريسي؟؟؟؟؟؟؟
إلى هنا نكتفي و نذخر الباقي إلى فتح جديد