بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سارد علي كلامك بلون مخالف ولاحظ كلامك باللون الاسود
ارك تقول ( الوهابية أدعياء السلفية ) لا يوجد من يسمي نفسه الوهابيه بل هي تسميات اطلقها من دحرهم الوهابيه واماتوا ما ابتدعوه في امور الدين وليست الوهابيه ادعياء السلفيه لكنهم هم من نصروا السلفيه وقت ان اماتها اهل البدع والضلال
قلت
(نصاً منسوباً للإمام الشافعي رواه الإمام البيهقي في كتابه :[مناقب الشافعي] وطاروا به كل مطار لا لشيئ إلا لأن فيه ذكراً للسادة الصوفية بالسوء ، وهذه بالطبع فرصة ذهبية اهتبلها الوهابية تدعيماً لأكاذيبهم ومفترياتهم في حق السادة الصوفية .)
اضحكني كثيرا هذا الكلام ويكان التصوف واهله لا يشوبهم شائبه الا هذا الصيد الثمين الذي حورناه وبترناه ليكون دليلا لنا علي الصوفيه
ثم قلت
(فقد أوردوا أن الإمام البيهقي قد روى في كتابه :[مناقب الشافعي] ما يلي :[أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا محمد : جعفر بن محمد بن الحارث يقول سمعت أبا عبد الله : الحسين بن محمد بن بحر يقول سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: سمعت الشافعي يقول : لو أن رجلا تصوف من أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق ]اهـ
واستفغالاً للغير واستغلالاً لحالة التردي العلمي السائدة الآن بين أوساط جماهير الأمة سعى الوهابية لنشر هذا النص بشتى الطرق والوسائل . )
وهذا لايجوز منكم ان تقولوا ذلك لان الامة تموج باهل العلم والفضل والناس العامه ليسوا علي جهل او تردي كبير ليجعلهم يغفلون عن مثل افعال الصوفيه ثم قلت
(والمتتبع لهذا النص يجد أن بصمة الوهابية عليه جلية واضحة ، كيف لا وقد طبقوا عليه واحدا من أساليبهم المعتمدة لديهم في التعامل مع تراث الأمة ألا وهو بتر النصوص .)
هذا اتهام كبير ليس عليه دليل لان الاصل عندنا السلفيه التدقيق وتحرير النصوص وليس بترها
ثم قلت ولاحظ جيدا نص كلامك انت الذي قلته وليس انا
(فعند الرجوع إلى مصدر الوهابية في فريتهم وهو كتاب [مناقب الشافعي] للإمام البيهقي تجد أن الإمام البيهقي رحمه الله قد أعقب هذا النص - الذي بتره الوهابية وأخرجوه عن سياقه - بما يلي (2/ 207، 208) :[قلت - أي الإمام البيهقي - : وإنما أراد به من دخل في الصوفية واكتفى بالاسم عن المعنى، وبالرسم عن الحقيقة، وقعد عن الكسب، وألقى مؤنته على المسلمين، ولم يبال بهم، ولم يرع حقوقهم ولم يشتغل بعلم ولا عبادة، كما وصفهم في موضع آخر وذلك فيما أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت أبا عبد الله الرازي يقول : سمعت إبراهيم بن المولد يحكي عن الشافعي أنه قال : يكون الصوفي صوفياً حتى يكون فيه أربع خصال : كسول أكول نؤوم كثير الفضول. وإنما أراد به ذم من يكون منهم بهذه الصفة، فأما من صفا منهم في الصوفية بصدق التوكل على الله عز وجل، واستعمال آداب الشريعة في معاملته مع الله عز وجل في العبادة، ومعاملته مع الناس في العشرة، فقد حُكِيَ عنه أنه عاشرهم وأخذ عنهم.وذلك فيما أخبرنا به أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عبد الله بن الحسين ابن موسى السلامي يقول: سمعت علي بن أحمد يقول: سمعت أيوب بن سليمان يقول: سمعت محمد بن محمد بن ادريس الشافعي يقول: سمعت أبي يقول : صحبت الصوفية عشر سنين، فما استفدت منهم إلا هذين الحرفين: الوقت سيف ومن العصمة أن لا تقدر.]اهـ ) انتهي هنا نص ما كتبته وتعالي قل لي متي كان الصوفيه غير هذا الكلام اصلا هل تراهم في زماننا وفي غيره من الاوقات الا مكتفين بالاسم عن المعنى، وبالهيئه عن الحقيقة، وقعدوا عن الكسب واكلوا السحت من الناس بوهم السيد والمريد ، ويلقوا مؤنتهم على المسلمين وما يصل الينا من مسميات مثل التكيه التي كانت للصوفيه علي مر الازمان ، ولم يبالوا بامر المسلمين ، ولم يرعوا حقوقهم ولم يشتغل بعلم ولا عبادةما رايك هل تراهم يشتغلوا بالعباده والعلم ثم اراك قلت مستنكرا وهل تراهم الا كسول أكول نؤوم كثير الفضول
(فانظر رحمك الله إلى تلاعب هذه الطائفة بتراث الأمة .
ولا تعليق على ما سبق إلا بأن نقول حسبنا والله ونعم الوكيل على من يقيم مذهبه على دعائم الكذب والاستغفال للغير ولا عزاء للمغفلين . ) فاضحك مره اخري واقول هل تخاطب ناس لا يعقلون اخي ان العوام من الناس يعرفون مثل هذه الحقيقه الظاهره للصوفيه الا فئه هم من الناس استغفلتموهم انتم اهل التصوف وان اردت ان نتكلم عن امثال السيوطي والغزالي فالحساب سيكون عسير ومن سوء ما سيواجهك اخي الفاضل في الحوار معي ان العبد الفقير صاحب الصوفيه واضطلع علي الكثير الكثير من الخفايا والكتب
ارجع واقول ان الغزالي والسيوطي تكلموا في امور التصوف ولو اردت ان تقارن مثلا بين ما قاله الغزالي عن التصوف في كتابه الاحياء وبين حال الصوفيه لكنت كمن عاش في قلب الحرم المكي وهو يجزم انه الان في قلب كنيسه في الفاتيكان فشتان بين الكلام والفعل
واما قولك عن ابن القيم في كتابه : [مدارج السالكين (3/129)] - وانتبهوا يا أحباب إلى النقل التالي من كلام ابن القيم لأنه سينزل على أم رأس هذا الجهول وكل جهول على شاكلته كالصاعقة - حيث قال :[قال الشافعي رضي الله عنه : صحبت الصوفية فما انتفعت منهم إلا بكلمتين سمعتهم يقولون الوقت سيف فإن قطعته وإلا قطعك ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل . قلت - أي ابن القيم - : يا لهما من كلمتين ما أنفعهما وأجمعهما وأدلهما على علو همة قائلهما ويقظته ويكفي في هذا ثناء الشافعي على طائفة هذا قدر كلماتهم .]اهـ
وهذا الكلام مردود ايضا ليس الا حجه عليكم فما هم هولاء القوم الذين الذين صحبهم الامام الشافعي الذي كان ينقب عن الخير والفضل وهو من هو علم من الاعلام ولا يستفاد منهم شئ الا هذه الكلمتين اذن فما باقي ما هم عليه ما هو حاله ثم اقول لحضرتك ان كثير من المسلمين يمدحون صفات وامور في كفار كالنظام في الغرب والجد والعمل في اليابان ووو في الكثير من الاماكن فهليدل مدح فعل علي انهم اهل حق ؟!!!!
ثم قلت
فما رأي جهول الوهابية الآن ؟
وانا بدوري اقول ما رايك انت الان فيما قلته انا؟!
ثم ارك قلت
(أعرض جهول الوهابية عن غفلة أو عن عمد عن استعراض مذهب أئمة السادة الشافعية في التصوف والصوفية ، ولأنهم بالقطع أدرى بمذهب إمامهم فسيتحصل للباحث من جملة أقوالهم النظرة الحقيقية للإمام الشافعي نحو التصوف والصوفية .
وهذه جملة من نقول أئمة السادة الشافعية والتي تقطع بجهل وافتراء هذا الوهابي وأضرابه على الإمام الشافعي رضي الله عنه .
- الإمام الكبير حجة المتكلمين ، المفسر ، النظار أبي المظفر الإسفراييني قال في كتابه [التبصير في الدين] في الباب الخامس عشر : في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة وبيان مفاخرهم ومحاسن أحوالهم - الفصل الثالث : من فصول المفاخر لأهل الإسلام وبيان فضائل أهل السنة والجماعة وبيان ما اختصوا به من مفاخرهم ( صـ 164) :[وسادسها : علم التصوف والإشارات , وما لهم فيها من الدقائق والحقائق , لم يكن قط لأحد من أهل البدعة فيه حظ بل كانوا محرومين مما فيه من الراحة والحلاوة , والسكينة والطمأنينة وقد ذكر أبو عبد الرحمن السلمي من مشايخهم قريبا من ألف ، وجمع إشاراتهم وأحاديثهم ولم يوجد في جملتهم قط من ينسب إلى شيء من بدع القدرية والروافض ، والخوارج ، وكيف يتصور فيهم من هؤلاء وكلامهم يدور على التسليم ، والتفويض والتبري من النفس ، والتوحيد بالخلق والمشيئة ، وأهل البدع ينسبون الفعل ، والمشيئة ، والخلق ، والتقدير إلى أنفسهم ، وذلك بمعزل عما عليه أهل الحقائق من التسليم والتوحيد] اهـ
- قال الإِمام الكبير حجة المتكلمين عبد القاهر البغدادي رحمه الله تعالى في كتابه : [الفَرْقُ بين الفِرَقِ (صـ236)]:(الفصل الأول من فصول هذا الباب في بيان أصناف أهل السنة والجماعة. اعلموا أسعدكم الله أن أهل السنة والجماعة ثمانية أصناف من الناس... والصنف السادس منهم: الزهاد الصوفية الذين أبصروا فأقصروا، واختَبروا فاعتبروا، ورضوا بالمقدور وقنعوا بالميسور، وعلموا أن السمع والبصر والفؤاد كل أُولئك مسؤول عن الخير والشر، ومحاسب على مثاقيل الذر، فأعدُّوا خير الإِعداد ليوم المعاد، وجرى كلامهم في طريقَيْ العبارة والإِشارة على سَمْتِ أهل الحديث دون من يشتري لهو الحديث، لا يعملون الخير رياء، ولا يتركونه حياء، دينُهم التوحيد ونفي التشبيه، ومذهبهم التفويضُ إِلى الله تعالى، والتوكلُ عليه والتسليمُ لأمره، والقناعةُ بما رزقوا، والإِعراضُ عن الاعتراض عليه. {ذلكَ فضلُ اللهِ يؤتِيهِ مَنْ يشاءُ واللهُ ذو الفضلِ العظيمِ}(الجمعة:4)]اهـ
- قال الإمام الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في مقدمة موسوعته المسماة بـ [حلية الأولياء] :[أما بعد أحسن الله توفيقك فقد استعنت بالله عز وجل وأجبتك الى ما ابتغيت من جمع كتاب يتضمن أسامي جماعة وبعض أحاديثهم وكلامهم من أعلام المتحققين من المتصوفة وأئمتهم وترتيب طبقاتهم من النساك من قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم ممن عرف الأدلة والحقائق وباشر الأحوال والطرائق وساكن الرياض والحدائق وفارق العوارض والعلائق وتبرأ من المتنطعين والمتعمقين ومن أهل الدعاوى من المتسوفين ومن الكسالى والمتثبطين المتشبهين بهم في اللباس والمقال والمخالفين لهم في العقيدة والفعال وذلك لما بلغك من بسط لساننا ولسان أهل الفقه والآثار في كل القطر والأمصار في المنتسبين إليهم من الفسقة الفجار والمباحية والحلولية الكفار وليس ما حل بالكذبة من الوقيعة والإنكار بقادح في منقبة البررة الأخيار وواضع من درجة الصفوة الأبرار بل في إظهار البراءة من الكذابين , والنكير على الخونة الباطلين نزاهة للصادقين ورفعة للمتحققين ولو لم نكشف عن مخازي المبطلين ومساويهم ديانة , للزمنا إبانتها وإشاعتها حمية وصيانة , إذ لأسلافنا في التصوف العلم المنشور والصيت والذكر المشهور ]. اهـ
- قال حجة الإسلام الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه:[المنقذ من الضلال (صـ17)]:[ولقد علمت يقيناً أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى خاصة وأن سيرتهم أحسن السيرة، وطريقتهم أصوب الطرق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق.. ثم يقول رداً على من أنكر على الصوفية وتهجَّم عليهم: وبالجملة فماذا يقول القائلون في طريقةٍ طهارتُها - وهي أول شروطها - تطهيرُ القلب بالكلية عما سوى الله تعالى، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة استغراقُ القلب بالكلية بذكر الله، وآخرها الفناء بالكلية في الله]اهـ
-قال الإمام العلامة المفسر النظار الإِمام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى في كتابه:[اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (صـ 72 –73 ]:[الباب الثامن في أحوال الصوفية:اعلم أن أكثر مَنْ حَصَرَ فرق الأمة، لم يذكر الصوفية وذلك خطأ، لأن حاصل قول الصوفية أن الطريق إِلى معرفة الله تعالى هو التصفية والتجرد من العلائق البدنية، وهذا طريق حسن.. وقال أيضاً: والمتصوفة قوم يشتغلون بالفكر وتجرد النفس عن العلائق الجسمانية، ويجتهدون ألاَّ يخلو سرَّهم وبالَهم عن ذكر الله تعالى في سائر تصرفاتهم وأعمالهم، منطبعون على كمال الأدب مع الله عز وجل، وهؤلاء هم خير فرق الآدميين]اهـ
- قال سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام رحمه الله تعالى في كتابه قواعد الأحكام في مصالح الأنام ( 2 / 191):[فصل في معرفة الفضائل : الفضائل بالمعارف والأحوال وما يتبعها من الأقوال والأعمال ولقد نال الأنبياء بذلك أفضل منال , فورث عنهم العارفون بعض المعارف والأحوال , وورث عنهم العارفون التقرب بالأقوال والأعمال , وورث عنهم الفقهاء التقرب بمعرفة الأحكام المتعلقة بالجوارح والأبدان وورث عنهم أهل الطريقة الأحكام المتعلقة بالبواطن ] اهـ
وللإمام عز الدين بن عبد السلام كتابا بعنوان [ حل الرموز أو زبد التصوف ] , قدم فيه شروحا نفيسة لبعض مراحل الطريق الصوفي , كما عرض فيه أيضا لبعض الرقائق والدقائق .
- قال الإِمام النووي رحمه الله تعالى في رسالته :[المقاصد في التوحيد والعبادة وأصول التصوف (صـ20)]:[أصول طريق التصوف خمسة: تقوى الله في السر والعلانية. اتباع السنة في الأقوال والأفعال. الإِعراض عن الخلق في الإِقبال والإِدبار. الرضى عن الله في القليل والكثير.الرجوع إِلى الله في السراء والضراء.]اهـ
- قال الإمام ابن الملقن رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه [طبقات الأولياء صـ 1]:[فهذه جملة من طبقات الأعلام الأعيان، وأوتاد الأقطاب في كل قطر وأوان؛ جمعتهم لأهتدي بمآثرهم، وأقتفي بآثارهم، رجاء أن أنظم في سلكهم ، " فالمرء مع من أحب "، وأحيا بذكرهم ، ويزول عني النصب. وعلى الله واليه التفويض والاستناد .]اهـ
- قال الإمام العلامة شيخ الإسلام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى في كتابه [معيد النعم ومبيد النقم صـ140)] تحت عنوان الصوفية :[حَيَّاهمُ الله وبيَّاهم وجمعنا في الجنة نحن وإِياهم. وقد تشعبت الأقوال فيهم تشعباً ناشئاً عن الجهل بحقيقتهم لكثرة المُتلبِّسين بها، بحيث قال الشيخ أبو محمد الجويني لا يصح الوقف عليهم لأنه لا حدَّ لهم. والصحيح صحته، وأنهم المعرضون عن الدنيا المشتغلون في أغلب الأوقات بالعبادة.. ثم تحدث عن تعاريف التصوف إِلى أن قال: والحاصل أنهم أهل الله وخاصته الذين ترتجى الرحمة بذكرهم، ويُستنزل الغيث بدعائهم، فرضي الله عنهم وعنَّا بهم]اهـ
- نقل الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه:[تهذيب التهذيب(2/117)]:[وروى الخطيب بسند صحيح أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ولا أرى لك صحبتهم . قلت – أي الإمام ابن حجر - إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل واحد ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه. وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي – عن الحارث المحاسبي - في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها .]اهـ
- وقال الإمام العلامة الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه[تأييد الحقيقة العليَّة وتشييد الطريقة الشاذلية(صـ7)]:[اعلم وفقني الله وإياك أن علم التصوف في نفسه علم شريف رفيع قدره سني أمره ، لم تزل أئمة الإسلام وهداة الأنام قديماً وحديثاً يرفعون مناره وَيُجِلُّون مقداره ويعظمون أصحابه ويعتقدون أربابه ، فإنهم أولياء الله وخاصته من خلقه بعد أنبيائه ورسله ، غير أنه دخل فيهم قديماً وحديثاً دخيل تشبهوا بهم وليسوا منهم وتكلموا بغير علم وتحقيق فزلوا وصلوا وأضلوا ، فمنهم من اقتصر على الاسم وتوسل بذلك إلى حطام الدنيا ، ومنهم من لم يتحقق فقال بالحلول وما شابهه فأدى ذلك إلى إساءة الظن بالجميع ، وقد نبه المعتبرون منهم على هذا الخطب الجليل ونصوا على أن هذه الأمور السيئة من ذلك الدخيل.]اهـ)
كل هذا جميل ولن اتكلم فيه ولكن قل لي من منكم ينفذ من كل هذا الكلام حرفا اصلا
لكن لماذا اسالك وانتظر من اجابه اجيبك انا بالصورهل هذا هو ما يتفق مع كلام هؤلاء الائمه الفضلاء اهل العلم
حجاج من الصعيد أتوا ليحضروا مولد فاطمة النبوية – القاهرة :
حجاج من الصعيد أيضاً في مولد السيدة زينب – القاهرة :
صور ومشايخ الصوفية الصعايدة مولد أبو الحق – الأقصر :
مجذوب في احتفال مولد علي زين العابدين – القاهرة
ترونه بملابسه المهلهلة ، وياما يخرج علينا مجاذيب عليهم فاخر اللباس في الفضائيات ..!!
امرأة منفردة ، وفي حالة جذب خلال مولد سيدهم إبراهيم الدسوقي :
مسجد سيدهم الدسوقي أثناء المولد – دسوق :
فترة راحة في مسجد السيدة زينب خلال المولد – القاهرة :