أنت غير مسجل في انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى أنسابكم
منتدى أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام: المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات المنتدى
ansabcom.com مركز تحميل الصور
مركز التحميل
:: هام جداً ::نرجو ان تراعي في تحميل الصور حرمة الدين الإسلامي الحنيف وان هناك من يراقبك قال تعالى : (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

إفشاء السلام من الإسلام ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار‏.‏


عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الإسلام خير قال ‏" ‏ تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ‏"‏‏. ‏



تتقدم إدارة منتديات انسابكم بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة > ۩۞۩ :: المنتديات الشرعية والدعوية :: ۩۞۩ > الحديث الشريف

الحديث الشريف أصول الحديث وشرحه, والإعجاز النبوي ، علوم الحديث، أعلام وسير رجال الحديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-08-09 , 08:47 AM   [1]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


هنا ستكون شرح الاربعون في الفضائل من جهود أخ فاضل

أسال الله ان يثيبه ويثبته ويجعلها في ميزان حسناته..

وييسر أمره ويرزقه من حيث لايحتسب.




ونقلته لكم حتى تنتفعوا به






°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


التعديل الأخير تم بواسطة الرميصاء ; 28-08-09 الساعة 03:23 AM .
الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 08:51 AM   [2]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :


الحديث الأول :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال ( إيمان بالله ) ثم قال ماذا؟ قال ( الجهاد في سبيل الله ) قال ثم ماذا؟ قال ( حج مبرور ). متفق عليه..


شرح الحديث :

قوله ( ايمان بالله ) :

أي أن توحيد الله عز وجل وإخلاص العمل له من أفضل الأعمال وأوجبها على المسلمين .. لأن هذا هو الأمر الذي خلقهم الله لأجله (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ..

ويشمل الإيمان بأنه الإله الحق المستحق للعبادة دون كل ما سواه لكونه خالق العباد .. والمحسن إليهم .. والقائم بأرزاقهم والعالم بسرِّهم وعلانيتهم .. والقادر على إثابة مطيعهم وعقاب عاصيهم ولهذه العبادة خلق الله الثقلين وأمرهم ..

وحقيقة هذه العبادة : هي إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبّد العباد به ، من دعاء ، وخوف ، ورجاء ، وصلاة ، وصوم ، وذبح ، ونذر ، وغير ذلك من أنواع العبادة ، على وجه الخضوع له ، والرغبة ، والرهبة ، مع كمال الحب له سبحانه ، والذل لعظمته ..

ومن الإيمان بالله أيضاً : الإيمان بجميع ما أوجبه على عباده .. وفرضه عليهم من أركان الإسلام الخمسة الظاهرة وهي : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمَّداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً ، وغير ذلك من الفرائض التي جاء بها الشرع المطهر ..

وأهم هذه الأركان وأعظمها : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمَّداً رسول الله ، فشهادة أن لا إله إلا الله تقتضي إخلاص العبادة لله وحده ، ونفيها عما سواه ، وهذا هو معنـى لا إله إلا الله ، فإن معناها : لا معبـود بحـق إلا الله ، فكل ما عبد من دون الله من بشر أو ملك أو جني أو غيـر ذلك : فكله معبود بالباطل ، والمعبود بالحق هو الله وحده كما قال سبحانه : ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ) ..
ومن الإيمان بالله أيضاً : الإيمان بأسمائه الحسنى .. وصفاته العليا الواردة في كتابه العزيز ، والثابتة عن رسوله الأمين ، من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ولا تكييف ، ولا تمثيل ، بل يجب أن تُمرَّ كما جاءت به ، بلا كيف ، مع الإيمان بما دلت عليه من المعاني العظيمة التي هي أوصاف الله عز وجل ، يجب وصفه بها على الوجه اللائق به ، من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته ، كما قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) ..

ومن الإيمان بالله أيضاً : الإيمان به وبملائكته وبكتبه وبرسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ..


قوله (الجهاد في سبيل الله) :

الجهاد لغة : المشقة يقال : جاهدت جهاداً أي بلغت المشقة ..

وشرعاً : بذل الجهد في قتال الكفار والبغاة وقطاع الطريق ..
وهو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين ..

قوله (حج مبرور) :

الحج لغة : القصد ..

وشرعاً : قصد زيارة بيت الله الحرام على وجه التعظيم بأفعال مخصوصة في زمن مخصوص ..

المبرور : الذي لا رفث فيه ولافسوق لحديث ( من حج ولم يرفث ولم يفسق خرج من خطاياه كيوم ولدته أمه) ..
وقال النووي : الأصح والأشهر أن المبرور هو الذي لا يخالطه إثم .. وعلامته أن تظهر ثمرته على صاحبه بأن تكون حاله بعد الحج خيراً منها قبله ..

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : في هذا الحديث دليل على مراعاة أحوال الناس بما يليق بهم .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب كل سائل بما يليق بحاله وهذا يُعلم بتتبع الأدلة العامة في الشريعة وبيان مراتب الأعمال .. ففي حديث أبي هريرة أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أفضل الأعمال : الإيمان بالله ثم الجهاد في سبيل الله ثم الحج المبرور ..
وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب ؟ قال : الصلاة على وقتها قالم ثم أي ؟ قال : بر الوالدين قال ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ..
فينبغي على المربون والمربيات والدعاة أن يعرفوا جوانب الخير فيمن ينصحونهم ويوجهونهم ويجعلونها هي منطلق الصلاح عندهم ..

ثانيا : بيان أهمية توحيد الله عزو جل ..

ثالثاً : أهمية إخلاص العبادة لله عز وجل وأن جميع الأعمال التي يعملها المسلم ينبغي له أن يبتغي بها وجه الله .. لا مدح الناس وثناؤهم ..

رابعاً : حرص الصحابة رضي الله عنهم وذلك بالسؤال عن أفضل الأعمال ..

خامساً : بيان أن الأعمال تتفاضل ..


والله أعلم ..





°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 08:53 AM   [3]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الثاني :

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء ). رواه مسلم

شرح الحديث :

قوله (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ) :

أي نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله تعالى ، وإثباتها لله عز وجل وحده لا شريك له ، قال الله تعالى : ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) ..
فـ ( لا إله ) تنفي جميع ما يعبد من دون الله و ( إلا الله ) تثبت جميع أنواع العبادة لله وحده . فمعناها : لا معبود حقٌّ إلا الله .

قوله (وأن محمداً عبده ورسوله) :

هو التصديق الجازم من صميم القلب المواطئ لقول اللسان بأن محمدا عبده ورسوله إلى الخلق كافة إنسهم وجنِّهم .. فيجب تصديقه فيما أخبر به من أنباء ما قد سبق .. وأخبار ما سيأتي .. و فيما أحل من حلال .. وحرم من حرام .. والامتثال و الانقياد لما أمر به .. والانتهاء والكف عما نهى عنه .. واتباع شريعته .. والتزام سنته في السر والجهر .. مع الرضا بما قضاه والتسليم له .. والعلم بأن طاعته هي طاعة الله و معصيته هي معصية الله .. لأنه مبلغ عن الله رسالته .. ولم يتوفه الله حتى أكمل به الدين .. وبلغ البلاغ المبين .. فجزاه الله عنا خير ما جزى نبيا عن قومه ورسولا عن أمته ..

قوله (وأن عيسى عبد الله) :

أي : إنما هو عبد من عباد الله وخَلق من خلقه .. قال له: كن فكان .. ورسول من رسله ..

قوله (وابن أمته) :

قال القرطبي: مقصود هذا الحديث التنبيه على ما وقع للنصارى من الضلال في عيسى وأمه .. وفي قوله ابن أمته تشريف له عليه الصلاة والسلام ..

قوله (وكلمته ألقاها إلى مريم وروح ) :

إشارة إلى أنه حجة الله على عباده أبدعه من غير أب وأنطقه في غير أوانه وأحيى الموتى على يده .. وقيل: سمي كلمة الله لأنه أوجده بقوله كن فلما كان بكلامه سمي به كما يقال سيف الله وأسد الله .. وقيل: لما قال في صغره إني عبد الله .. وأما تسميته بالروح فلما كان أقدره عليه من إحياء الموتى .. وقيل: لكونه ذا روح وجد من غير جزء من ذي روح ..

قوله (من أي أبواب الجنة الثمانية شاء) :

يقتضي دخوله الجنة وتخييره في الدخول من أبوابها ..

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : قال النووي في شرح مسلم (هَذَا حَدِيث عَظِيم الْمَوْقِع وَهُوَ أَجْمَع أَوْ مِنْ أَجْمَع الْأَحَادِيث الْمُشْتَمِلَة عَلَى الْعَقَائِد فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ فِيهِ مَا يُخْرِج عَنْ جَمِيع مِلَل الْكُفْر عَلَى اِخْتِلَاف عَقَائِدهمْ وَتَبَاعُدهمْ فَاخْتَصَرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْأَحْرُف عَلَى مَا يُبَايِن بِهِ جَمِيعهمْ) ..

ثانيا: بيان فضل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ..

ثالثاً : بيان منزلة عيسى رضي الله عنه وأنه عبداً لله ورسولاً أرسله .. وليس كما يزعم النصارى أنه إله يعبد من دون الله ..

رابعاً : بيان أن عيسى من الأرواح التي خلقها وكملها بالصفات الفاضلة والأخلاق الكاملة ..

خامساً : فيه ما يلقن به النصراني إذا أسلم ..

سادساً : اتفق أهل السنة والجماعة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن لا يشك في ذلك أحد منهم لكثرة الأدلة الدالة على ذلك من الكتاب والسنة ..

سابعاً : فيه بيان أن أبواب الجنة ثمانية ..

ثامناً : بيان أن هناك أعمال يسيرة لها أجور كبيرة ..



والله أعلم ..









°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 09:58 AM   [4]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الثالث :


عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاث من كُنَّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يُجبَّ المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذف في النار ) متفق عليه

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : أن هذا الحديث أصل من أصول الإسلام ..

ثانياً : بيان أن للإيمان حلاوة لا يذوقها إلا من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره الرجوع للكفر ..

ثالثاً : أن معنى حلاوة الإيمان : استلذاذ الطاعات .. وتحمل المشقات في رضا الله عز وجل .. ورسوله صلى الله عليه وسلم .. وإيثار ذلك على عرض الدنيا .. ومحبة العبد ربه بفعل طاعته .. وترك مخالفته .. وكذلك محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

رابعاً : الحب في الله من ثمرات محبة الله ..

خامساً : بيان أن من تغلغل الإيمان في قلبه .. فإنه يكره العودة إلا الكفر بعد أن أنقذه الله منه ..



والله أعلم ..






°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 09:59 AM   [5]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الرابع :

فضل العلم والعمل به:

4- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلَّطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلِّمها ) متفق عليه.

شرح الحديث :

الحسد :

هو تمني زوال النعمه عن الغير وهذا محرم بإجماع العلماء .. أما مقصود الحديث بالحسد : فهو الغبطة : وهي تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها ..

هلكته :

أي انفاقه في الحق ..

الحكمة :

كل ما منع من الجهل وزجر عن القببيح ..

يقضي بها ويعلمها :

أي يعمل بها ويعلمها احتساباً ..

نستفيد من هذا الحديث :


أولاً : فيه بيان أن الحسد ينقسم إلى قسمين .. القسم الأول : الحسد المحرم وهو من كبائر الذنوب ويقصد به : تمني زوال النعمه عن الغير ..
القسم الثاني : الغبطة وهي تمني ما عند الغير دون تمني زواله عنه .. وهذه جائزة ..

ثانياً : بيان فضل الإنفاق في سبيل الله ..

ثالثاً : فيه بيان فضل العلم ..

رابعاً : بيان فضل القضاة الذي يقضون بالحق ..

خامساً : أهمية العمل بما تتعلم ..




والله أعلم ..






°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 10:01 AM   [6]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الخامس :

وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ) رواه مسلم ..


نستفيد من هذا الحديث :


أولاً : فيه بيان فضل التفقه في الدين ..

ثانياً : أن أعظم الفقه الفقه في الدين ..

ثالثاً : أن للحديث منطوق ومفهوم فمفهومه (أنه من لم يرد الله به خيراً لايفقه في الدين) .. أما منطوقه (فمن يرد الله به خيراً يفقه في الدين) ..

رابعاً : أن الخيرية تتفاضل بحسب العلم ..

خامساً : أن خيراً نكرة جاءت في سياق الشرط فتفيد العموم .. فيشمل خيري الدنيا والآخرة ..

سادساً : فيه الحث على الوسائل الموصلة للفقه في الدين ..

سابعاً : في الحديث إثبات صفة الإرادة لله عز وجل وهذه الإرادة إرادة شرعية ..





والله أعلم ..










°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 10:02 AM   [7]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث السادس :

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كلُّ الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) رواه مسلم ..



نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : فيه بيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم ..

ثانياً : أن فيه ما يرقق القلب .. ويحمل على الطاعة بتأثيره على كل نفس ..

ثالثاً : فيه بيان أن التطهر شطر الإيمان الذي هو الصلاة .. لأن الصلاة رأس أعمال الإيمان ..

رابعاً : أن الحمد لله معناها الثناء على الله عز وجل بإثبات صفات الكمال له جل جلاله فالحمد على هذا يدخل فيه حمد الله وهو الثناء عليه .. على ما اتصف به من صفات الكمال والجلال والجمال ..

خامساً : بيان أن الأقوال توزن يوم القيامة ..

سادساً : فيه بيان أن قول سبحان الله والحمد لله أنها تملأ هذا الفراغ الكبير الذي بين الأرض وما بين السماء .. لما لعظم هذه الكلمة .. ولمحبة الله عز وجل لها ولحمل الملائكة لها تقربا إلى الله ..

سابعاً : فيه أن الصلاة نور ..لأنه فيها الراحة والطمأنينة ..

ثامناً : فيه بيان أن الصدقة برهان .. لأن البرهان هو: الضياء الذي يكون معه أشعة تنعكس في العين .. فالصدقة فيها إخراج المال وهو محبوب للنفس وهذا يحتاج إلى شيء من المعاناة ..

تاسعاً : فيه بيان أن الصبر ضياء .. لأن معه المعاناة ..

عاشراً : فيه بيان أن القرآن حجة لك إذا تلوته حق تلاوته أي : تلوته فآمنت بمتشابهه وعملت بمحكمه .. وأحللت حلاله وحرمت حرامه .. أو عليك : حيث يقودك القرآن يوم القيامة .. فيزج بمن قرأه فخالف ما دل عليه من حق الله إن لم يغفر الله ويصفح .. فيزج بصاحبه إلى النار..

الحادي عشر : فيه بيان أن الناس ينقسمون في سيرهم أول الصباح وروجعهم في آخر النهار إلى قسمين :
1- بائع نفسه فمعتقها يعني : باع نفسه لله فلم يسلط عليها الهوى ولم يعبدها للشيطان بل جعلها على ما يحب الله ويرضى .. فأعتقها ذلك اليوم ..
2- موبقها : بأنه غدا فعمل بما لم يرض الله عز وجل فخسر ذلك ..






والله أعلم ..





°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 10:04 AM   [8]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث السابع :

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله، قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخُطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ) رواه مسلم . .

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : على الداعية أن يستخدم الأسلوب الذي يجذب الناس إلى الاستماع له .. فرسول الله صلى الله عليه وسلم استخدم في هذا الحديث أسلوب السؤال حتى يشوق من يستمع له للإجابة .. وكذلك لتنبيه من يستمع إليه ..

ثانياً : فيه بيان فضل الوضوء ..

ثالثاً : بيان فضل إسباغ الوضوء على المكاره (والمقصود بالمكاره) : أي يسبغ الوضوء على كُره منه إما لأن الجو بارد ولم يستطع تسخين الماء .. أو أن فيه حمى تنفره من الماء ومع ذلك يتوضأ ..

رابعاً : لايقُصد من إسباغ الوضوء على المكاره تقصد الضرر ..

خامساً : فيه بيان فضل كثرة الخطا للمساجد .. وأن الإنسان إذا كثرت خطاه إلى المساجد يرفع الله له به الدرجات ويمحو عنه الخطايا ..

سادساً : فيه بيان أن صلاة الجماعة تكون في المسجد ..

سابعاً : فيه بيان أن المسلم إذا فرغ من صلاته فإنه يتشوق للصلاة التي تليها (فذلكم الرباط) أي : المرابطة على الخير ..



والله أعلم ..











°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 27-08-09 , 04:14 PM   [9]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية نورسين

نورسين

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله .. تبارك الله

موضوع غاية فى القيمة

جعله الله فى ميزان حسناتك ام وليد

وفقت للخير دوما

اللهم آآآآمين



ارفع راسك فوق انت مصرى



«°•.nourseen.•° °•.نورسين.•°»

نورسين غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-08-09 , 03:21 AM   [10]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


حياكِ الله وبياكِ استاذة / نور سين
مرورك طيب وكلماتك طيبة
جعلك الله دائما طيبة وبكل خير
رفع الله قدك
ورزقك الخير كله
اينما كان واينما كنتِ





°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-08-09 , 03:25 AM   [11]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :



الحديث الثامن :

عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ) رواه مسلم ..

الحديث التاسع :

وعن عبد الله بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذَّنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد رضي الله عنه سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري ..

نستفيد من الحديثين :

أولاً : فضل الأذان والمؤذنين ..

ثانياً : بيان أن للمؤذنين يوم القيامة ميزة ليست لغيرهم وهي أنهم أطول الناس أعناقاً فيُعرفون بذلك تنويهاً لفضلهم وإظهاراً لشرفهم ..

ثالثاً : استحباب أذان المنفرد ولو كان في قفر ولو لم يرتج حضور من يصلي معه .. لأنه إن فاته دعاء المصلين فلم يفته استشهاد من سمعه من غيرهم ..

رابعاً : استحباب رفع الصوت بالأذان ليكثر من يشهد له ما لم يجهده أو يتأذى به ..

خامساً : وفيه أن حب الغنم والبادية ولا سيما عند نزول الفتنة من عمل السلف الصالح ..

سادساً : غاية الصوت تكون أخفى من ابتدائه .. فإذا شهد له من بعُد عنه ووصل إليه منتهى صوته فلأن يشهد له من دنا منه وسمع مبادي صوته من باب أولى ..

سابعاً : قوله (جن ولا إنس ولا شيء) ظاهره يشمل الحيوانات والجامدات ..

ثامناً : هنا مسألة .. أيهما أفضل الإمامة أم الأذان ؟

رجح الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله أن الأذان أفضل من الإمامة .. لورود الأحاديث الدالة على فضله ..

تاسعاً : مسألة : هل تؤذن المرأة وتقيم مفردة بالمنزل أو بجماعة نساء ؟

أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة بقولها : لا يجب عليها ذلك .. ولا يشرع لها ..


عاشراً : هنيئاً للمؤذنين هذه الأجورة العظيمة ..






والله أعلم ..






°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-08-09 , 03:27 AM   [12]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث العاشر :

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من غدا إلى المسجد أو راح أعدَّ الله له نُزُلَه من الجنة كلما غدا أو راح ) متفق عليه ..

شرح الحديث :

قوله(من غدا) :

الأصل في الغدو المضي من بكرة النهار ..

قوله (أو راح) :

المضي بعد الزوال ..

قوله (أعدَّ الله) :

أي هيأ له ..

قوله (نزله) :

أي المكان الذي يهيأ للنزول فيه ..

قوله (كلما غدا أو راح) :

أي بكل غدوة وروحة ..

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : فيه بيان فضل الإتيان إلى المساجد ..

ثانياً : فيه فضل صلاة الجماعة ..

ثالثاً : ظاهر الحديث حصول الفضل لمن أتى المسجد مطلقا .. لكن المقصود والله أعلم من أتاه للعبادة وعلى رأسها الصلاة ..








والله أعلم ..




°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-08-09 , 03:29 AM   [13]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

لحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الحادي عشر :

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي العمل أفضل قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثم أيُّ، قال: بر الوالدين، قلت: ثم أيُّ، قال: الجهاد في سبيل الله ) متفق عليه ..

شرح الحديث :

قوله (الصلاة لوقتها) :

أي على الوقت المطلوب شرعاً ..

قوله (بر الوالدين) :

أي الإحسان إليهما بالمال والقول والخدمة وغير ذلك ..

قوله (الجهاد في سبيل الله) :

الجهاد لغة : المشقة يقال : جاهدت جهاداً أي بلغت المشقة ..

وشرعاً : بذل الجهد في قتال الكفار والبغاة وقطاع الطريق ..
وهو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين ..

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : فيه إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب الأعمال كما يحب العاملين ..

ثانياً : بيان فضل الصلاة لوقتها والحرص على ذلك ..

ثالثاً : هنا مسألة : ما هي مواقيت الصلاة ؟

الجواب : أوقات الصلوات ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ الْعَصْرُ وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ وَوَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ " رواه مسلم ..

رابعاً : مسألة : بم يدرك وقت الصلاة ؟

الجواب : يدرك وقت الصلاة بإدراك ركعة قبل خروج الوقت ..

خامساً : مسألة : مالحكم فيمن صلى قبل دخول الوقت ؟

الجواب : قال الشيخ محمد بن عثيمين : والصلاة لا تصح قبل الوقت بإجماع المسلمين ، فإن صلى قبل الوقت :
- فإن كان متعمداً فصلاته باطلة ، ولا يسلم من الإثم .
- وإن كان غير متعمد لظنه أن الوقت قد دخل ، فليس بآثم ، وتعتبر صلاته نفلاً ، ولكن عليه الإعادة لأن من شروط الصلاة الوقت "
انتهى كلامه رحمه الله من الشرح الممتع ..


سادساً : فيه بيان أن بر الوالدين مقدماً على الجهاد ..

سابعاً : مسألة : متى يُقدم الجهاد على بر الوالدين ؟

الجواب : إذا تعين عليه الجهاد كأن يكون بين الصفين أو يستنفره الإمام ..


لحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الحادي عشر :

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي العمل أفضل قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثم أيُّ، قال: بر الوالدين، قلت: ثم أيُّ، قال: الجهاد في سبيل الله ) متفق عليه ..

شرح الحديث :

قوله (الصلاة لوقتها) :

أي على الوقت المطلوب شرعاً ..

قوله (بر الوالدين) :

أي الإحسان إليهما بالمال والقول والخدمة وغير ذلك ..

قوله (الجهاد في سبيل الله) :

الجهاد لغة : المشقة يقال : جاهدت جهاداً أي بلغت المشقة ..

وشرعاً : بذل الجهد في قتال الكفار والبغاة وقطاع الطريق ..
وهو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين ..

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : فيه إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب الأعمال كما يحب العاملين ..

ثانياً : بيان فضل الصلاة لوقتها والحرص على ذلك ..

ثالثاً : هنا مسألة : ما هي مواقيت الصلاة ؟

الجواب : أوقات الصلوات ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ الْعَصْرُ وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ وَوَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ " رواه مسلم ..

رابعاً : مسألة : بم يدرك وقت الصلاة ؟

الجواب : يدرك وقت الصلاة بإدراك ركعة قبل خروج الوقت ..

خامساً : مسألة : مالحكم فيمن صلى قبل دخول الوقت ؟

الجواب : قال الشيخ محمد بن عثيمين : والصلاة لا تصح قبل الوقت بإجماع المسلمين ، فإن صلى قبل الوقت :
- فإن كان متعمداً فصلاته باطلة ، ولا يسلم من الإثم .
- وإن كان غير متعمد لظنه أن الوقت قد دخل ، فليس بآثم ، وتعتبر صلاته نفلاً ، ولكن عليه الإعادة لأن من شروط الصلاة الوقت "
انتهى كلامه رحمه الله من الشرح الممتع ..


سادساً : فيه بيان أن بر الوالدين مقدماً على الجهاد ..

سابعاً : مسألة : متى يُقدم الجهاد على بر الوالدين ؟

الجواب : إذا تعين عليه الجهاد كأن يكون بين الصفين أو يستنفره الإمام ..









والله أعلم ..








°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-08-09 , 03:31 AM   [14]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

لحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الثاني عشر :

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ) رواه مسلم ..

شرح الحديث :

قوله (الكبائر) :

الكبيرة هي ما ترتب عليها حد في الدنيا أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب ..

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : فيه بيان فضل هذه الأعمال وهي : الصلاوات الخمس وصلاة الجمعه وصيام رمضان ..

ثانياً : ينبغي أن تكون هذه الأعمال خالصةً لله ..

ثالثاً : أن تكفير الذنوب يشمل الصغائر دون الكبائر ..

رابعاً : ينبغي على مرتكب الكبيرة أن يتوب إلى توبة نصوحاً ..



والله أعلم ..




°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-08-09 , 03:33 AM   [15]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~هنا شرح الأربعين في الفضائل~*¤ô§ô¤*~


 

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم علمنا ما ينفعنا .. وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علماً وعملاً ..

أما بعد :

الحديث الثالث عشر :

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) متفق عليه ..

شرح الحديث :

قوله (الفذ) :

أي المنفرد ..

نستفيد من هذا الحديث :

أولاً : فيه بيان فضل صلاة الجماعة وأنها أفضل من صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة ..

ثانياً : اتفق العلماء على فضل صلاة الجماعة ولكن اختلفوا هل هي سنة أم واجبه أم شرط لصحة الصلاة ؟ على ثلاثة أقوال :
1-أنها سنة إن قام بها الإنسان أثيب على ذلك وإن تركها فلا إثم عليه ..
2-أنها واجبة يجب على الإنسان أن يصلي مع الجماعة فإن لم يفعل فهو آثم وصلاته صحيحه .. (وهو الراجح .. وقد رجحه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله) ..
3-أنها شرط لصحة الصلاة وأنه إذا لم يصلِّ فصلاته باطلة ولا تقبل منه ..

ثالثاً : في هذا الحديث ذُكر أن فضل صلاة الجماعة عن صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة .. بينما في الحديث الآخر ذُكر أنها تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة .. فكيف نجمع بين الحديثين ؟؟

الجواب :

قد جمع العلماء بين الحديثين ، فقال النووي – رحمه الله - :
والجمع بينهما من ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه لا منافاة فذكر القليل لا ينفي الكثير , ومفهوم العدد باطل عند الأصوليين ..

والثاني : أن يكون أخبر أولاً بالقليل ثم أعلمه الله - تعالى - بزيادة الفضل فأخبر بها ..

الثالث : أنه يختلف باختلاف أحوال المصلين والصلاة .. وتكون لبعضهم خمس وعشرون .. ولبعضهم سبع وعشرون بحسب كمال الصلاة ومحافظته على هيئاتها وخشوعها وكثرة جماعتها وفضلهم وشرف البقعة ونحو ذلك (انتهى) ..

وقد رجَّح الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " وجهاً في الجمع غير ما ذكره النووي وهو أن " السبع والعشرين " للصلاة الجهرية ، و " الخمس والعشرين " للصلاة السريَّة ..





والله أعلم ..




°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع



الساعة الآن 03:14 PM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات تهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظة للمنتدى - أنسابكم
تنويه هام : المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة أو اصحاب المنتدى و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر المنتدى أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور في المنتدى يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارة المنتدى