أنت غير مسجل في الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف على منهاج أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام:الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لا يقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات


تتقدم إدارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   > >

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17th May 2009 , 11:16   [1]
الكاتب


.:: ضيف ::.


الملف الشخصي
 

افتراضي دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

رسالة في علم النسب



بسم الله الرحمن الرحيم


حمداً لمن تنزه عن الأنساب وصلاة على سيد الأنبياء العظام وآله الشرفاء وأصحابه السعد الكرام والأئمة الأربعة المجتهدين وتابعهم بإحسان إلى يوم الدين ؟؟؟.
فيقول الفقير المعترف بالعجز والتقصير ؟؟؟ الطالب من ؟؟؟ المبتغاة لما شاع بين العوام الذين بم كالعوام آن الشرف من الأم ندب أمامنا النعمان جعلني الله ببركاته في الجنان.
سألني بعض الفضلاء من أصحاب النبلاء أن أبين مذهب نفياً أو اثباتاً في ذلك واسلك به أوضح المسالك.
فأجبته لسؤاله راجياً من الله جزيل نواله مبنياً لما يدل من المنقول في كتب الفروع والأصول وحكم من كلام أيمتنا الفحول وطالباً منه حسن الوصول وحكم ذلك من باقي المذاهب ليتضح الطريق ؟؟؟؟ الذاهبة مع علمي بان لست من فرسان ؟؟؟؟ الميدان.
وإن كنت مكتملاً في أعين الأفضل من الأحزاب [1] وسميتها بالانخاف في نسبة آل الأشراف وزينتها على باب وفصل وخاتمة راجياً من الله حسن الخاتمة فأقول وبالله التوفيق وبيده أذمة التوفيق والتحقيق إلى الباب..
فقد قال الله الكريم في كلامه القديم وعلى المولود له رزقين قال شيخ الاسلام شمس الأمة ؟؟؟ حسني في أصوله فالثابت بالعبالة وجوب نفقتها ؟؟؟؟ على الوالد فإن السياق لذلك والثابت بالإشارة أحكام منها أن نسبة الولد إلى الأب لأنه أضاف الولد إليه بحرف اللام.
فقال وعلى المولود فيكون دليلاً على أن المختص بالنسبة إليه أقول وعليه جرى الأصولين حتى فاكر العلامة ابن ؟؟؟ لأن اللام للاختصاص ولا يصير الولد مختصاً من حيث الملك بالاجماع فدل على اختصاص الأب بالنسبة إليه.
حتى لو كان الأب قرشياً والأم أعجمية يُعدُّ الولد قرشياً ومثله في غيره أقول ولا شك في شموله القرشي لأولاد الحسن والحسين ولدى فاطمة رضي الله تعالى عنهم.
وأفاد قوله فدل على اختصاص الأب بالنسبة إليه أنه مقصور عليه لا يتجاوزه إلى الأم وهو صريح في أنّ ولد الأعجمي من القرشية لا يكون قرشياً أولو كان قرشياً [2] لفات أختصاص النسب بالأب.
ولذا قال في التبيين إذا تزوج أعجمي بعربية فولدت له ولداً فإنه ينسب إلى قوم أبيه دون قوم أمه أقول لاخفاء في أن العربية تعم القرشية بل الهاشمية ويؤيد ما في البدائع وغيره من أن النسب عبارة عمن ينسب إلى الأب دون الأم.
وإن كانت أشرف لذا في شرح الكنز للشيخ الشلي تابعاً للعلامة الزيلعي
أقول شمل اطلاقة ما لو كان شرفها من جهة النسب أو الصلاح أو الجاه فلو كان الحكم في ولد الشريفة بخلافة لقيده.
ومما يوضح لكان الولد تابع لأبيه في الشرف دون أمة تصريح العلامة أكمل الدين في العناية بأن في حقيقة النسب يضاف الولد إلى الأب في الشرف والدناءة.
وفي حاشية الشيخ الراوي يترتب عليه أن النسب للأب فوائد لا يترتب مثلها بالنسبة إلى الأم كالإمامة الكبرى والكفاءة واعتبار مهر المثل وغير هما من الأمور التي ينفرد بها الأب.
أقول انظر كيف اعتبر الإمامة من جهة الأب ولذا صحَّ العلامة مصنفك في شرحه للوقاية بأن أولاد الخلفاء من الإماء يصلحون للخلافة أشهر فعدم اعتباره من جهة الأم فيما هو أخص أولىوهو شرف النسبة إلى الحسنين [3].
وأفاد أن ابن غير القرشي من الشريفة الحسنية لا يكون كفوا لبنت الشريف ولو أمة.
وقد قال علماؤنا في كتب الفروع يتبع الولد الأب في النسب والأم في الحرية والرق فولد أمه الغير رقيق ولو كان هاشمياً لما في النهر ومن هنا صرح به لو أوصى لنسبه أو حسبه لا يدخل قرابة من جهة الأم ويدخل قرابته من جهة الأب.
كما في حاشية شرح المجمع للعلامة قاسم فإن قيل يشكل على ذا التصريح بأنه لو أوصى لانسابه فهي كما الأقرب من كل ذي رحم محرم منه ولذا..
قال العلامة الزيلعي: الأنساب جمع نسب وفيه لا يدخل قرابته من جهة الأم فكيف دخلوا فيه هنا يقال لا إشكال لوجود الفرق بين مدلولي الصيغتين فإن حقيقة النسب شرعاً هو القرابة من جهة الأب خاصة ولا تعدد فيه فلا وجه لدخول قرابة الأم حيث أطلق وكما جمع مع كونه النسب للأب ولا تعدد فيه.
فكان ذلك قرينة على إرادة الأعم فشمل القرابة من جهة الأب و الأم صوباً للقادم عن الإلغاء لا ترى أن هذا الشمول أحد اطلاقين في النسب لا يبل اللسان إذ لو حملت بنده الشميل أحد اطلاقين في النسب لأهل اللسان أو لو حملت بنده هذه الصيفة على القرابة من جهته خاصة لم يكن لذكر الجمع [4] فائدة لا يقال لا فرق بين الصيغيتن لأن يعم لأنا نقول.
إنما يعم الأفراد التي يصدق عليها مفهومه النسب.
والنسب إنما يصدق على قرابة الأب فيكون عاماً في أفراد فلا يعم بذا قرابة الأم هذا وما قاله العلامة النور المقدسي في شرحه رد الأشكال المذكور للزيلعي بما معناه أن النسب هنا مطلق فحملفي الشرع مقيد بالأب فم يتعدى الى غيره لا يخفي ما فيه.
لأن النسب مطلق في كليهما فإن قلت التسوية بين الحسب والنسب هنا مخالف لما صرح به بحث الكفاءة من أن الحسب يكون بنمو العلم حتى أن العالم العجمي يعد كفواً للعلوية الحسب لغة بحث يطلق على معاني منها المفاخرة بالآباء والعلم والصلاح والفقهاء يحملونه في كل محل على ما يليق به.
فحملهم له في باب الوصية أو الوقف على ما يساوي النسب كلمة فقهية لا تنهض في غيره فإن قلت الولد كما هو مخلوق من ماء الأب مخلوق من ماء الأم فلأي شيء نسب له دونها قلت لعله أن أصل وجود النوع الإنساني.
إنما هو من آدم وحواء مخلوقة منه فنظر في النسب إلى ما هو أصل في وجود هذا النوع ويؤيد ذا قوله تعالى [يا بني [5] آدم] حيث لم تذكر حوى.
وكذا صرح في البدائع أن النسبة للأم مهجورة وفي الكشاف عند تفسير الآية المبدوء بها قال فإن قلت لم قيل المولود له دون الوالد قلت ليعلم أن الوالدات.
إنما ولدن لهم أن الأولاد والآباء وكذلك ينسبون
إليهم وأنشد المأمون...:
إنما أمهات الناس أوعية


مستودعات وللأنساب آباء





وبعد تسطير ما ذكر مما خطر لي تذكرت تصريح أصحابنا بأن حكمة انتساب الولد إلى الأب دون الأم أن ماءه يخلق منه ما يدوم كالعظم والعروق والعصب وماؤها يخلق منه ما لا يدوم كالحسن والجمال والسمن والهزال.
هذا والولاء كالنسب لقول عليه السلام: ( الولاء لحمة كلحمة النسب)عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
وفي الاسعاف: لو وقف الأصل على مواليه يدخل فيه أولاد مواليه ولا يدخل أولاد مولياته وآباؤهم موال لغيره.
وأما نسبة ولد الملاعنة لأمه وثبوت ولاء ولد العبد من معتقه غير سيده أمه فضروره وقد أفصح عن ذا صاحب الهداية حيث قال: ( وهذالأن الولاء بمنزلة النسب ثم النسب إلى الآباء فكذلك الولاء والنسبة إلى موالي الأم).
كانت لعدم أهليه الأب ضرورة [6] فإذا صار أهلاً عاد الولاء إليه بمنزلة ولد بلاعنة ينسب قوم الأم ضرورة فإذا كذب الملاعن نفسه ينسب إليه أقول علم من هذا سقوطه استدلال من استدل بأن عيسى عليه السلام نسبة من جهة الأم.
فإن الكلام فيمن له أب ألا ترى إلى قوله تعالى:) أن مثل عيسى عند أمه كمثل آدم خلقه من تراب(عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
لا يقال يرد على اختصاص النسب بالأب دون الأم تصريحه في الوجيز.
بان ولد أحد المرتدين يثبت نسبه منهما وتصريحهم في بحث حدّ القذف بأن، نسب الولد يثبت من الأب والأم في ظاهر الرواية ويعد كريم الطرفين ويلحقه الشين بقذفها.
وقال محمد لا يلحقه لعدم نسبته لها لأنا نقول المراد بالنسب الثابت لهما اللغوي المترتب على الولادة المشتركة بينهما فلو خصّيناه بالمسلم لما ورث من المرتد ولو خصيناه بالأب لما تبعهما في الإسلام.
وأما النسب المختص بالأب دونها فهو الشرعي الذي يحصل به اتصافه بما يوصف به الأب ككونه هاشمياً بقرينة قولهم النسبة لها ملغاة يعنون الشرعية مع ثبوت ولادتها ألا ترى أن الإرث وإن كان [7] مترتباً على الولادة.
لكن قال في الاسرار أن الرد على الأب بالعصوبة وعلى الأم بالرحم وعدم الخلاف في النسبة المختصة بالأب وخلاف محمد في بحث حد القذف يوضح.
ما ذكرناه من الفرق في عدم اتحاد النسبة إليها والفقهاء الأعلام لهما اصطلحات في كل مقام فيجب فهم كلاً منهم في كل محل مما يليق بما لا يخفى على المهرة من أهل فيجب التحقيق وفي حاشية شرح المجمع للعلامة قاسم إذا أوصى لجنس فلان فهم بنو الأب.
لأن الإنسان لا يتجنس بأمته فكان المراد جنسه في النسب ومثله اللحمة وفي الخضاف لو وقف على جنسه لا يدخل وله بناته وولد اخواته وولد عماته .
إلا إذا كان ممن ينسب إلى جده يعني لأبيه وفي الخزانة لو أوقفت على جنسها لا يدخل ولدهايعني إذا كان أبوه من غير جنسها أقول حيث لم يتجنس الولد بأمه بل بأبيه.
فلا يصير ولد الشريفة من غير الشريف شريفاً إذ ما يتجنس به ليس بشريف بل جنس آخر فلا تغفل وفي الولولجية لو أوصي لأهل بيت فلان فأهل بيت الرجل.
كان من قوم الأب والبيت بيت النسبة وبيت النسبة للأب آلا ترى أن سيدنا إبراهيم ولد النبي عليه السلام من أهل [8] بيت النبوة ولم يكن من القبط.
وقال العلامة مصنفك إن إسماعيل كان من قوم إبراهيم عليه السلام لا من قوم هاجر وفي الحاشية أيضاً لو أوصى لأهل بيته وكان الموصى علوياً يدخل تحت هذه الوصية كل من ينسب إلى عليَّ كرم الله وجهه من قبل الأب.
ذكراً كان أو انثى بعد أن كانت نسبته من قبل الآباء ولا يدخل من كانت نسبته إلى الأم لأن المراد من أهل البيت بيت النسب والنسب إلى الآباء وأولاد النساء آباؤهم قوم آخرون فلا يكونون من أهل البيت أقول غير خاف عليك.
أنه أدخل أولاد الحسنين وأخرج أولاد بناتهما صريحاً فلا تغفل فإنه عين المدعي وفي خزانة المفتيين لو قال مالي لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهم يحصون يجوز وينصرف إلى أولاد فاطمة رضي الله عنها.
أقول وجعل أولادنا من أهل بيته عليه السلام ستحيط به علماً وإن عدواً أهل بيت علي كما سمعت وذلك مدخل لمن ينسب للحسنين بالذكورة ومخرج لأولاد بناتهما لما قد علمته من تفسير أهل البيت السابق.
وفي أوقافالآل أوقف علي آل علي أو آل العباس بن عبد المطلب فآله [9] كل من ينسب بآبائه الذكور والاناث سواء بعُدت ولادتهم أم قربت.
فلو كان الأب من نساء وأمه من آل على لا يدخل في الوقف أقول في تفسير الآل بني هاشم بمن ذكر تصريح بجواز دفع الزكاة لأولاد بناتهم من غير من يحرم عليهم الزكاة.
فإن قلت لم لم يختلف في آل من ذكر وقد اختلف في آل النبي عليه السلام على خمسة أقوال وأن صحح أنهم من حرمت عليهم الزكاة.
قلت لأن الأدلة التي استدلوا بها على تلك لا تأتي هنا وفي شرح العلامة ابن الشحنة على الوهائية إذا وقف على بيته وله بنون وبنات فالغلة بينهم بالسوية وهو الصحيح وهي رواية عن الامام وفي رواية يعقوب عنههي للبنين خاصة معللاً.
بأنه لا يحسن أن يقال هذه من بني فلان ووقف بينهما بماروى عن الثاني أن كل أب اشتهر بالنسبة إليه كالفخذ والقبيلة يحسن أنه يقال هذه من بني فلان يشتركون فيه وألا يختص بالبنين أقول أراد بالتوفيق نفي الخلاف وهو تقيض أن الصحيح.
فيما لو وقف على بنيه يختص بالذكورةلأن الأب حين فعل ذلك لم يكن أباً الأولاد إلا لأولاده وهم محصورون فلا يعد بهو قبيلة لهم [10].
وقد سمعت الصحيح في المسألة فافهم ثم أقول وقد سكت عن أولادهم وأفاد دخولهم في خزانة الأكمل بقوله لو وقف على قرابته من بني تميم فالغلة لمن ينسب بالذكورة إلى تميم حيث عممّه.
لكن أخرج أولاد البنات فلا تغفل وقد ذكر البنين عرفاً الشاعر بقوله... بنونا ابنوا أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال إلا الأباعد.
وهذا يؤيد ما سمعت من اخراج أولاد البنات وما قيل اعتراضاً على الشاعر من أو أنّ أولاد بنات الرجل لو لم ينسبوا إليه لم تكن حرمة نكاح أولاد البنات مستفادة من الآية والإجماع على خلافه فمردود بان الإجماع.
إنما قام على ذلك لمدرك فقهي وهو أن البنت مخلوقة من ماء الأب والأم فحرمة نكاح بنت البنت لاشتمالها على جزء من أجزاء الأم لا لنسبتها إلى أب أمها.
وعدم نسبتها إلى الأب رأساً إذا لو كان كذلك لم يكن الأب أصلاً لها والاجماع على خلافه وهذه مغالطة لاشك في بطلانها وفي الولولجية لو أوصى لقبيلتة يدخل فيها كل من ينتسب إلى أبيه وجده إلى أفضى فخذ في الإسلام دون من ينسب إلى أمه.
وفي أوقاف [11] الناصحي لو وقف على عقب زيد فعقبه ولده وولد ولده أبداً ما توالدوا من أولاد الذكور الذكر والأنثى فيه سواء ولا يدخل أولاد البنات لأن عقبه من ينسب إليه وولد البنات ينسب إلى قوم آخرين.
وفي شرح العلاّمة ابن الشحنة على الوهبانية لو وقف على نسله اتفقت الروايات على دخول أولاد البنيين وفي أولاد البنات روايتان عن أصحابنا ونقل عن الناطفي أن النسل لا يكون إلا من ولد الابن دون ولد البنت ومثله عن محمد بن شجاع.
كما في الخزانة وبه جزم في الوجيز حيث اقتصر عليه بلا ذكر خلاف وفي الشرح أيضاً لو وقف على ذريته نقل عن خزانة الأكمل عدم دخول ولد البنت وعن المجيط روايتان من غير ترصيح واقتصر في الوجيز على عدم دخولهم وادعى شارحها أن عرف الناس دخول أولاد عني في الوقف لم يبيّن له مستنداً فتبصر ومن توهم أن على قوله من قال بدخول أولاد البنات في الوقف قوله من قال بدخول ولد البنت في الوقف على النسل أو الذرية أنه ينسب لأمّه كنسبته لأبيه.
فقد أخطأ منادياً على نفسه بأنه جاهل باحكام الشرع.
فإن دخوله عند القائل به لأمر اقتضاه لا للنسبة [12] المذكورة والخلاف فيما ذكر وعدمه في أن الولد منسوب لأبيه دون أمه يبيّن بل يعيّن ما قلنا فافهم هذا ولو أوقف على ولده أو على أولاده أو على ولده وولد ولده أو على أولاده وأولاد أولاده.
ففي الصورة الأولى إذا لم يكن له ولد دخل ولده ولا يدخل البنت عند أبيحنيفة في ظاهر الرواية وهذا الصحيح وعليه الفتوى وبه أخذ ببلال لأن الولد ينسب إلى أبيه لا إلى أمه وروى الخصّاف عن محمد دخول ولد البنت.
وفي الثانية صرح في بعض المعتبرات بأن في دخول ولد البنت روايتين وأصله اختلاف كلام محمد في كتاب السير الكبير في قول أهل الحرب أمنونا على أولادنا إلى عدم دخولهم مال الشيخ الجليل ابن الفضل ومن هذا الصنيع يتراءى الفرق بين الصورتين لكن تحوله في البدايع في مقابلة رواية الخصاف عن محمد في الصورة الأولى.
وذكر في السير إذا أخذ الأمان لم يدخل فيه أولاد البنات فصار عن محمد روايتان يشير إلى استواء الصورتين لانعدام الفرق بينهما في المعنى فإن الولد يشتمل الواحد والأكثر فتدبر وفي الثالثة قال علي الرازي لا يدخل [13] ولد البنت لأنه منسوب إلى أبيه.
وقال هذا يدخل ولد البنت وهو الصحيح لأن اسم ولد الولد كما يتناول ولد الابن يتناول ولد البنت وفي الرابعة مقتضى صنيع بعض المعتبرات.
في عدم ذكر الخلاف فيها دون غيرها من الصور أفاد دخول ولد البنات بلا خلاف كذا قيل لكن الفتوى على عدم دخولهم كما في جامع الفصولين زاد في خزانة المفتيين.
أنه ظاهر الرواية معلالاً بأن أولاد البنات ليسوا بأولاد أولادهلأنهم ينسبون إلى أبيهم لا إلى أمهم زاد في التاتاخازنية أنهم يدخلون في روايةالخصاف عن محمد أقول.
قد تحقق في صريح المنقول التسوية بين هاتين الصورتين بل بين الكل فلا يعدل عن ظاهر الرواية خصوصاً والفتوى عليه ومما يفيد أن عدم دخولهم الظاهر منمذهب أصحابنا قول الخصاف دخول أولاد البنات.
رواية عن أصحابنا وحصل منشأ الخلاف أن الرازي تمسك بالنسبة الشرعية في الحكم المذكور وهلالاً تمسك بالعبارة على حسب الدلالة اللغوية هكذا يجب فهم هذا المحل إذ لا فرق بين هاتين الصورتين في المعنى كمالا يخفى على من له طبع سليم.
وفهم مستقيم لا يقال أ فادت [14] رواية الخصاف عن محمد نسبة ولد البنت لأبي أمه كما ينسب ولد الابن لأبي أبيه كما توهّم لأنا نقول هذا غفلة عن تصوير المسئلة.
فإن المراد منها دخوله في الوصية أو الموقف ويجوز أن يكون ذلك لأسباب خاصة افتضت دخول ولد البنت عنده لا لكون ولد البنت من مسمى الولد شرعاً.
وإلا كان أدخله تحت قول سبحانه [يوصيكم الله في أولادكم ] ولم يدخل بإجماع المسلمين ولما قال في الوجيز أولاد البنات لهم استيفاء الحد خلافاً لمحمد وتذكر ما أسلفناه عنه.
فإنه مسقط للمتوهم صريحاً فإن قلت حيث تقرر شرعاً أن نسبة الولد مطلقاً لأبيه لا لأمه فما وجه نسبة أولاد فاطمة رضي الله عنها لرسول الله تعالى عليه الصلاة والسلام.
قلت استثنوا أولاد بناته عليه السلام من هذه القاعدة لقوله عليه السلام [كل بني بنت هذا أبيهم إلا أولاد فاطمة فإنهم أولادي]عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
رواه الأشياخ عن شمس الأئمة الحلواني كما في البدايع.
ولقوله عليه السلام:[(كل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم بما خلا أولاد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم)]عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
كذا في العقدين ولقوله عليه الصلاة والسلام وللحسن والحسين رضي الله عنهما [15]
[إن ابنيّ سيد كهول أهل الجنة] عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
كما في البدايع ومن هنا يفهم أن أفراد الحسن في حديث أن ابني هذا سيد ولعل من يصلح به فيأتين من المسلمين لقوله لعل الخ فافهم.
وقد عُدّ من خصائصه عليه السلام نسبة أولاد بناته له عليه السلام دون بنات غيره حتى الأنبياء كيف لا وهو أشرف الخلق وسيدهم وأفاد ظاهر الحديث.
أنه قاصر على الطبقة الأولى من أولادها رضي الله عنها ويوضح لك ذلك قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه زنوبي.
فإنى تزوجت أم كلثوم بنت علي وما حملني على ذلك إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [(كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة ألا نسبي وصهري) ]عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
وأنالي برسول الله صلى الله عليه وسلم نسب فأردت أن أجمع إليه الصهورية.
كما صرح به الجمان أقول وبهذا اتضح لك أن الشرف لحاصل لأولاد فاطمة لما ذكر في الأحاديث وبهذا سقط استدلال من جعل أن الأصل في الشرف من جهة الأم وبني فاطمة رضي الله تعالى عنها ولو سلم ثوبته من جهتها فقط لاتيم ما أدعاه لأنها بضعته عليه السلام [16] فكيف المذهب بمقتضى الرأي في دليل شرعي فإثباته به باطل لا يعول عليه مع وجود قواعد المذاهب فإن قلت حيث أن هذا قاصر على أولادنا رضي الله عنهمفلأي شيء جعلتم أولاد الحسنين اشراف دون أولاد أختيهما أم كلثوم وزينب رضي الله عنهم قلت أما أولاد الحسنين فينتسبون إليهما إلى النبي عليه السلام.
وأما أولاد أم كلثوم وأختها زينب فينتسبون إلى أبيهم عمر بن الخطاب وعبد الله بن جعفر ولد عمهما لا إلى أمهما فأجرينا أولادهما على قواعد الشرع وقانونه.
بنت قد جعلتم أن نسبة أولاد بناته من خصوصياته صلى الله عليه وسلم وقد جعل النبي عليه السلام أم كلثوم وأختها زينب من بناته بقوله عليه السلام: [( إنّ الله قد جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب [17] علي بن أبي طالبعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم كلثوم وزينب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لأولاد بناته عليه السلام ؟؟؟؟؟ الشريفة).
وأما تسمية أولاد ؟؟؟؟؟ .
إنما بطريق التجوز ويشير له قوله عليه السلام لعلي رضي الله تعالى عنه [أنت أبو ولدي وأنا أبو ولدك] عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد؟؟؟؟؟ العقدين يعني من فاطمة رضي الله تعالى عنها وأطلقه للعلم لم يكن تحته إذ ذاك ؟؟؟؟ وكم يتخذ خليلة غيرها إلا بعد وفاتها.
ويوضح ذلك تصريحه عليه السلام بأن إبراهيم وأخته زينب ولديه عليه السلام أخوال لأحد الحسنين أقول ولا خفاء لشموله لهما ولعل اقتصاره على الأحد لأمر اقتضاه أشار عليه السلام إلى نسبة أولاد الحسنين له بقوله عليه السلام:[(لكل بني أم عصبة ينتمون إليه أما ولدي فاطمة فانا وليّهما وعصبتهما)].
كذا في العقدين حيث خصهما دون أختيهما بل دون امامة بنت زينب ابنة النبي عليه السلام ويؤيد هذا قول أبي بكر النقاش في تفسير قوله تعالى .
إنما يريد من ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً أجمع غالب أهل التفسير
[18] أنها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين أقول لا يعكر هذا على ما تقدم من الخزانة.
فإن ذكر علي لكونه والد الحسنين بقرنية ما سلف من قوله عليه السلام:(ذريتي في صلب علي)عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
وإذا تقرر في ذهنك ما مهدناه ظهر لك أن ولد البنت ليس من النسب ولا من الحسب ولا من الجنس ولا من اللحمة.
ولا من أهل البيت ولا من الآل ولا من العقب ولا من القبيلة ولا من العصبة بل من ذوي الأرحام فعلى هذا اتضح لك وجه افتاء العلامة الشيخ زين بن لخيم بأن شرف الولد بشرف أبيه فولد الشريفة من غير الشريفة ليش بشريف.
وولد الشريف في الأمة شريف كما هو مصرح به في كلا افتائه ولا شك في كونه من الأكابر ولا ينكر فضله إلا غبي أو مكابر.
وكذا أفتى العلامة الشيخ محمد ولد السراج الحانوتي شيخ شيخنا الاتى التصريح باسمه قائلاً ولد الشريفة لا يكون شريفاً حيث لم يكن ابوه شريفاُ وغيره من المشايخ الحنفية ومن مشايخنا من نصّ في حاشيته على الدرر والغرر بقوله.
فولد العامى من الشريفة ليس شريف أقول ولذا ولد العالم [19] غير الشريف من الشريفة الحسنية ومن مجموع ما تحرر وفي ذهنك تقرر تبين أن لا مدخل لولد الشريفة من غير الشريف في حكم يتعلق بالقرشي بل بالهاشمي.
كما نطقت به كتب أصحابنا بلاختلاف فعلي هذا أعطى ولد الشريفة من الأوقاف الموقوفة على الأشراف غير جائز المخالفة شرط واقفيها.
ولو كان للأم مدخل في ذلك لما منع النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه من الخمس وأمه ألا ترى أنّ من كان شريف الطرفين لا يرتقي فيه الحكم المتعلق بما ذكر عمن أبوه شريف فحسب.
وأما الفصل.
فقد صرّح في كتب المالكية بأن النسب للأب ولهذا قد أفتى الشيخ الصالح الحاذق العلامة قاضي الجماعة بتونس أبو إسحاق ابن عبد الرفيع المالكي بعدم الشرف من جهة الأم مستدلاً على نفيه من جهتها.
بقوله سبحانه:) ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند لله(عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
وقوله:)يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين(عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
وأجمع المسلمون على أن أولاد البنات لا يدخلون تحت هذا اللفظ وإذا لم يكن هذا الذي ينسب الشرفاء إليه لأولاد فاطمة فأحرى أن لا يكون لأولاد [20] بنات أولادها إلى أن قال ما معناه ولم يجعل الشرف المنسوب إليه الشرف اليوم لأولاد أُمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد تزوجها علي بعد فاطمة وبعده المغيرة وولد منها يحيى الأكبر مع أنه صلى الله عليه وسلم جعلها أحب أهله وحملها في الصلاة وقد علم أن ولد البنت ليس من الذرية ولا من العصبة ولا من عاقلة إلى الأم.
إذا لم تكن مشاركة في النسب وقد روى ابن القاسم عن مالك أن ولد البنت ليس هو من أهل الرجل.
وقد قال ابن القاسم في موضع آخر ولو بنت الرجل ليس من قرابته انتهى وقد صرح في كتب المالكية بأن ولد البنت لا يدخل في الوقف على نسله وعقبه وآله وقومه.
وقد قال الامام مالك من حبس على ولده وولد ولده لم يدخل فيه ولد البنات لأنهم لم يدخلوا في آية التوارث أقول هذا نص من الامام في أنه لا يتبع أمه في الشرف كما في يشهد بذلك الذوق السليم والطبع المستقيم.

 
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 17th May 2009 , 11:19   [2]
الكاتب


.:: الادارة ::.

الصورة الرمزية ادارة الاتحاد

الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

وقد قال القطب الامام ابن عرفة المالكي سمعت شيخنا ابن عبد السلام يصرح بتخطئة من أفتى بالشرف من الأم [21] متمسكاً بالاجماع على أن نسبة الولد لأبيه لا لأمه.
وقال بعض الفاسيين يلزم على متبتيه أنه لو تزوج يهودي أونصراني بعد عنقه واسلامه شريفة أن يكون ولده شريفاً وهذا لا يقول به منصف أو مسلم قلت الحق أنّ له شرفاً ما عن منزلة من أمه ليست شريفة لا الشرف العرفي انتهى كلامه.
وقد قال العلامة الشمس الرملي الشافعي في شرح المنهاج العبرة بالانتساب إلى الآباء دون الأمهات وفي محل آخر منه الشريف المنتسب من جهة الآباء إلى الحسن والحسين وقوله في الشرح .
وأما أصل شرف النسبة إليه عليه الصلاة والسلام والسيادة أنه يعم أولاد البنات أيضاً أن بناته عليه السلام فهم من حيث نسبتهم له عليه الصلاة والسلام.
ذكرهم وأثناهم فيه سواء من علي أو غيره وهذا صريح عبارته على ما يشمل أولاد بنات بناته لم يقدح فيما ذكره لأن المراد حينئذ من أن لهم شرفاً ما عن منزلتهمن أمه ليست شريفة لا العرفي الخاص الحاصل لم أبوه شريف بقرنية ما سمعت من كلامه ولا يلزمه التناقض...
فقال [22] و قد قال الشيخ تقي الدين الحنبلي في شرح منتهى الإرادات تبعية وتبعيد نسب الأب اجماعاً ما لم تقف كابن ملاعنة فولد قرشي من غير قرشي بخلاف ولد قرشي من غير قرشي لا يكون قرشياً.
ثم وجدت العلامة السيوطي أفصح هذه المسئلة حيث قال: (في الرذينة).
أخرج الحاكم في المستدرك عن جابر وأبو يعلي في مسنده عن فاطمة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[(لكل بني أم عصبة إلا ابني فاطمة أنا وليهما وعصبتهما)عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
فانظر إلى لفظ الحديث كيف خص الانتساب والتعصيب بالحسن والحسين رضي الله عنهما دون أختيهما لأن أولاد أختيهما.
إنما ينسبون إلى آبائهم ولهذا جرى السلف والخلف على ابن الشريفة لا يكون شريفاً إذا لم يكن أبوه شريفاً ولو كانت الخصوصية عامة في أولاد بناته وإن سلفن لكان كل ابن شريفة شريف يحرم عليه الصدقة.
وإن لم يكن أبوه شريفاً وليس كذلك كما هو معلوم وهذا حكم صلى الله عليه وسلمبذلك لابني فاطمة دون غيرهما من بناته لأن أختها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تعقب ذكراً حتى يكون كالحسن [23] والحسين في ذلك .
إنما أعقب بنت وهي أمامه بنت أبي العاص بن الربيع فلم يحكم لها صلى الله عليه وسلم بهذا الحكم مع وجودها في زمنه فدل على أن أولادها ينسبون إليه لأنها بنت بنته.
وأما هي فكانت تنسب إليه لما علم من أن أولاد بناته ينسبون إليه ولو كان لزينب ابنت رسول صلى الله عليه وسلم ولد ذكر.
لكان حكمه حكم الحسن والحسين في أنَّولده وينسب إليه عليه الصلاة والسلام هذا تحرير القول في هذه المسئلة وقد خبط جماعة من أهل العصر في ذلك.
ولم يتكلموا فيه بعلم أقول لا يذهب عليك أنه أراد بقول وكهذا جرى السلف والخلف من المذاهب الأربعة حيث لم يقيده نجد ؟؟ ؟ مع كونه بصدد الرد و إلا كان قيّد هذا أوضح من أن يشرح ويؤيد ذا بل يعينه تصريح المذاهب الأربعة .
وغيرها بأن النسب للآباء وعم استثنائهم أولاد بنات الحسين يدل التزاماً على أن من لم يكن أبوه شريفاً لا يكون شريفاً.
وإن كانت أمه شريفة أما ما استحسنه بعض المالكية بقياس صورته الولد بضعة من أمة وهي بضعة من أبيها فيثبت للولد ما ينسب لأمه فيلزم عليه أن ولد [24] حرة الأصل الأعجمية من الشريف الحسني يثبت له ما يثبت لأمه ومنه كونه عجميا.
فيكون ولدها كذلك ولا قائل فافهم من العجب تعويله في اثبات حكم شرعي على قياس منطقي لا دليل له شرعاً وقد ذهب عليه قولهم لا يفتي بمسائل ذكرت في الأصول مخالفة لمسائل في الفروع.
كما سمعته من شيخنا رئيس الحنفية في عصره العلامة الشهابي أحمد الشوبري رحمه الله تعالى مع أنها مبينة على أصول شرعية فما بالك بالذي بخلافة.
ومن جملة الخبط وعدم التكلم بعلم ما وقعت عليه في رسائل لبعض المالكية من اثبات الشرف من الأم والرد على من نفاه من جهتها من غير سند يعول عليه في شيء.
منهما واستندوا في الإثبات فيما ذهبوا إليه والرد فيهإلى شبه واهية التكلم فيها مما لا يعيننا وبعض المالكية لما رأى اختلاف المشايخ في الافتاء زعم أنه بمنزلة نقلين متساويين.
ذهبت كل فرقة إلى ترجيح نقل فقال هما قولان مشهوران ولداً أقام بعض مشايخ المالكية عليه النكير قائلاً بأن كتب ؟؟ وآله على تكذيبه.
ومن ادعى اثباته ؟؟؟؟؟؟؟ البيان بنقل من المذهب ولو مرجوها [25] ومن العجب العجاب أن بعض مشايخ المالكية أفتى بالشرف من الأم قائلاً:
بأن عليه العمل وما عليه العمل مقدم على المشهور عندنا وآلف فيه بعض المحققين رسائل من أنه ذهب عليه سلوكه إلى التحقيق بل إلى خلاف المستقيم من الطريق.
ولقد أحسن القائل لا تنظر لمن قال بل لما قال وبعضهم لما ضاق عليه صرخ في رسالته من تلك بأنه لم ينقل في اثباته شيء عن مالك.
والخلاف من مثبتيه ظهر في عدود والسبع مائة ويكفي منه هذا الإقرار بما لا يفيده بعد الانكار وحاصل الكلام الذي يظهر في كلامهم أن اثبات الشرف من الأم ليس مذهباًللإمام مالك ولا لأحد من أصحابه المجتهدين في تحرير مذهبه ممن يقول على كلامه في ذلك.
بل مقالة خارجة عن المذهب مستلزمة لثبوت النسب من جهة الأم خارقة للاجماع فينظر إن كان قائلها يعتد بكلامه عند المشايخ المالكية في حرق الاجماع على أن النسب للآباء فلا مشاخة لنا في اثباتهم له.
لكن يلزم عليهم أن يقولوا في مذهب فلان دون مالك وإن كان لا يعتد بها في ذلك فلا يتلفت لمقالته المخالفة لقواعد مذهبة وهذا لا يخفي على من له ذرية بكلام [26] الفقهاء.
وكفاك شاهداً في حق مثبتيه من جهتها قول الفقيه إمام عصره العلامة الشيخ ابن عبد الله محمد بن عبد السلام بأنه خلاف الصواب وأقره على ذا القطب الإمام ابن عرفة فلو كان ثمة ما يدل لمقالته في المذاهب.
لما صرح بتخطئة بل كان يقول الراجح خلافه كيف لا وصاحب الدار أدرى ثم رأيت مما يؤيد ما قلناه افتاء بخط ختام محققي المالكية العلامة على الاجهورني على سؤال صورته هل المعتمد في مسألة الشرف من الأم كلام ابن عرفة ام غيره.
مانصه الذي عليه أشياخنا ما ذكره ابن عرفة وإن خالفه جمع هذا وقد اغتر من لا ذرية له باصطلاح الفقهاء الأعلام الذين بهم يعلم الحلال والحرام بصورة جواب منسوب لبعض آحاد الحنفية ممن أدركته بالسن ونصه.
قال مفتي الثقلين أحمد بن كمال باشا في بعض مجاميعه قال شمس الأيمة الحلواني أن الفتوى على: أن من كانت أمه سيدة يكون ولهأسيداً كما في جامع الفتوى.
ومثله في كامل الفتاوى قال وإذا كانت المرأة سيدة فالمختار أن يكون ولدها سيداً كذا في الفتاوى والتمهيد والوجيز فعلى هذا ولد الشريفة شريف مع أن في جوابه [27] مواخذه من وجوه أو لاً لم أجد.
ما ذكر من الكتب بعد الفحص عليها إلا الوجيز فراجعت نسخة صحيحة لم أر ما يدل على ما ذكره فضلاً عن الترجيح.
وثانياً أن ما ذكره ساكت عن صفة الأب مع أنه لا يتجه جوابه إلا به لكن نقل لي من ظهر كتاب بخط منسوب لعالم ما صورته سيل شمس الأيمة عمن له أم سيدة وأبوه ليس بسيد بل هو سيد قال نعم هوسيد كذا في مجمع الفتاوي.
وثالثاً صرّح المحقق بن الهمام بأنه لا يجوز النقل والإفتاء من كتاب غير مشهوروينبغي حمله على ما إذا عارض باقي المعتبرات كما فيما نحن فيه عند عدم المعارضة.
ورابعاً على فرض وجود هذه النقول أنَّ الوصف بالسيادة لا يلزم منه الشرف المتصف به الحنان الذي هو مقصود بالسيادة في الحقيقة.
وأما سيادة أو شرف من أمه شريفة فقط .
فإنما هو بالنظر لمن أمه وأبوه ليسا بسيدين لا سيد عرفاً ولا شرعاً إذا الإنسان لا ينكر أنه يتشرف بأمه وأنت خبير بأن ولد الرضيع.
وإن كانت أمه سيدة لايساوي من كان أبوه سيداً وإن كانت أمة وضيعة وإلا فأين قولهم بأنه لا ينسب إلى أمة ولا يتجنس بها بل إلى أبيه.
ويتجنس به لأنها وعاء [28] تلد للأب وبنوا على ذلك أحكاماً ولم يستثنوا منه ولد الشريفة فتعين أن المرادمن ذلك ما ذكرناه بقرنية عدم استثنائهم.
ذلك وإلا فيلزم جزم قواعدهم وهو غير لايق بل غير جائز فافهم متدبراً ولا يخفى عليك أن في قصر الوصف على ابن السيدة إشارة إلى أن ولده لا يوصف بذلك لبعد المسافة.
إذا الجدة مثلاً ليست كالأم ولقول التحقيق أن وصفه بدأ على سبيل المثال التجوز للفرق الواضح بين شرف النسبة والتشرف للأمم لوجوده ممن أمه متجوهة وذا لا مدخل له في النسب كما يشير إليه قول القطب ألإمام ابن عرفة فيمن أمه شريفة فقط له شرف.
ما بقرنية قوله لا العرفي كما لا يحق على من له دين تصور ومن لم يفرق بينهما جعل الشرف ثلاث مراتب أرقاها شريف الطرفين ثم شريف الأب ثم شريف الأم وفي اطلاقه خلل مع لزوم أن ولدى الرجل الواحد يكون أحدهما أرقى من الآخر في النسبة إليه.
بأن تزوج شريف من آل الحسن شريفة كذلك وغير شريفة وقد علمت مما سبق أن شريف الطرفين لا يرتقى فيه الحكم عن شريف الأب.
وأما من ادعى الشرف [29] من جهته الأم.
فقد قال في حقه الشيخ محمد الحموي الحنفي نزيل القاهرة يكفي هذا المدعى كذبه على الرسول عليه السلام وما ورد في حقه من الوعيد والتشديد التام.
وكأنه رضى بأن يدعي في دنياه بالسيد الشريف ولو حلَّ عليه السخط العنيف فتبت يداه وتب وتباً له فياله من عمل فاسد حيث لم يتبع أحسن المقاصد فقد آل أمره إلى الخسارة والدمار وداره بئس القرار وعرض ذلك.
على العلامة الخانوتي شيخ شيخنا فأقرهُ ولم ينكر عليه وأما خاتمة فالسيد هو الشريف مأخوذ من الشرف هو محركة لغة العلو والمكان العالي.
قال الشاعر:
تى الندى فلا يقرب مجلسي # وأقود للشرف الرفيع حماري].
كذا في الصحاح زاد في القاموس المجد ولا يكون إلا بإباء أو علو النسب.
فكل منهما يدل على التعظيم وعلو القدر وقد أطلق في الصدر الأول على كل من يحرم عليهم الزكاة وهم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس وآل الحارث.
فكان يقال الشريف العلوي والشريف العباسي وكذا الباقي فلما ولي الفاطميون بمصر قصروا اسم الشريف على أولاد أميري المؤمنين [30] الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما.
ونقل العلامة السيوطي عن الحافظ ابن حجر في كتاب الألقاب: الشريف ببغداد لقب لكل عباسي وبمصر لكل علوي.
ثم قال ولا شك أن المصطلح القديم أولى وهو اطلاقه على كل من تحرم عليه الزكاة وقد يقال عند أهل مصر الشرف أنواع عام بجميع أهل البيت وخاص يختص بأولاد الحسنين كذا في الزرنبيه أقول لعل هنا في عصرهم.
وأما الآن فهو لقب بمصر على أولاد الحسنين ولاخفاء أن بينهما وبين اخوتهما من أبيهما بل بين جميع من ذُكِر من عموم وخصوص مطلق.
وأما لبس العمامة الخضراء فلم يكن لها أصل في الشرع ولا في السنة ولا في الزمن القديم .
وإنما حدث وضعها بأمر الملك الأشرف في شعبان سنة ثلاثة وسبعين وسبعمائة.
وقال فيها أبو عبد الله بن جابر الأندلسي جعلوا لابناء الرسول علامة ,إن العلامة شال من لم يشهرِ, نور النبوة في وسيم وجوههم, يغني الشريف عن الطراز الأخضر.]
وقال الأديب شمس الدين محمد بن إبراهيم الدمشقي رحمه الله تعالى أطراف تيجان أتت من سندس خضر بأعلام [31] على الأشراف والأشراف السلطان خصهم بها شرفاً لتعرفهم من الأطراف أقول اختياره هذه العلامة دون غيرها لعلَّه بإرشاد.
بعض العلماء لمارووا أن عيسىعليه السلام ينزل وعلى رأسه عمامة خضراء قال الشيخ الأسيوطي ويستأنس فيها بقوله تعالى: )يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين(عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
فقد استدل بها بعض العلماء على تخصيص أهل العلم بلباس يختصون به ليعُرفوا فيُبجّلوا تكريماً للعلم الشريف وخط الفقيه إذا سُئل عن ذلك يقول لبس هذه العلامة بدعة مباحة لا يُمنع منها من أرادها من شريف وغيره لعدم.
ما ورد به الشرع فيتبع إباحة أو منعاً فمن الجائز تخصيص أبناء الحسنين ومن الجأيز أن يعمم بها كل أهل البيت وسمعت من شيخ عصره بلا مدافع العلامة محمد الشوبري الشافعي ينقل عن بعض الأشياخ ان لبس العمامة الخضراء جايز لكل احد.
ووضع العلامة لا يجوز لغير من ينسب إلى الحسنين لأنها صارت علامة على الأشراف أقول لعل هذا عُرْف عصرهم وعليه النساء الآن وعرف الرجال في زمننا أنهما ؟؟؟؟[32] بل العمامة.
اذكر فينبغي للحكام منع غير من ينسب للحسنين بالأباء من لبس ذا مطلقاُ لصيرورة كل منهما علامة على آل الحسنين لئلا يؤدي إلى الالتباس فيعتقد العامة أن من لبسها من غير آل الحسنين هو من آلهما مع أنه ليس منهم فيقع في محظور وهو أعطاء ما للشريف لغير الشريف.
وهو غير جائز ثم رأيت في افتاء الشيخ الحموري الحنفي ما نصه يجب على وليالأمر المبادرة إلى نزع العنوان عن رأس ولد الشريفة الموهم لتشريفه وأقره أيضاً.
الشيخ الحانوتي وقد وقفت على سؤال رفع للعلامة الأجهوري صورته ما قولكم فيمن كان شريفاً من قبل الأم فقط هل له لبس علامة الأشراف من غير حرج أم لا وهل أخطأ و من أفتى من المالكية بجواز ذلك أم أصاب.
فأجاب بعد الحمد لَه الشريف من قبل الأم ليس له لبس العلامة حيث كان لبسها علامة على شرف الشريف من الأب إلاَّ أن يحكم له حاكم شرعي بأن له الشرف الخاص فيعمل بذلك أقول لا يذهب عليك أنه جعل شرف ولد الشريفة في غاية السقوط.
حتى يحتاج لوضع علامة الأشراف إلى حكم حاكم ومن البين [33] أن ذلك الحكم لا يصيره هاشمياً إذا كان أبوه أعجمياً وأنت خبير بأن الحاكم الشرعي الآن مقلد.
وقد ولاه مولانا السلطان نصره لله سبحانه ليحكم بالصحيح من مذهب أمامه أبي حنيفة فلا يملك المخالفة فيكون مغروراً بالنسبة لذلك لحكم.
كما صرح به فلو فوض له الاستخلاف بباقي المذاهب فالمالكي مثلاً لا يملك أن يحكم إلا بالصحيح من مذهب مالك.
وقد تحققت من تلى عليك أن الشرف الخاص لولد الشريفة لم يقل به أحد ممن يعول على كلامه في إثبات حكم حتى يسوغ الحكم به للحاكم الشرعي المقلد فعلى هذا قوله.
إلاَّ أن يحكم به حاكم كأنه أراد به التعليق على محال وهذا صريح أيضاً في أن المقلد حسب كلام الإمام ابن عرفة ويؤيد ما أسلفناه فتذكر.
هذا وأعلم أن آل الحسنين من الأشراف لا يختص بحكم دون سائر المسلمين لكم مودتهم وحبهم وإكرامهم مطلوب.
وقد قال الله تعالى:)قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى( عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.

ولما نزلت قالوا يا رسول الله من قرابتك هؤلاء وجبت علينا مودتهم قال عليه الصلاةو السلام:(علي وفاطمة وابناهما)عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد.
ومن قال أن هذه الآية منسوخة نظر فيه كذا في العقدين وغيره والأحاديث والآثار [34] الدالة على حب أهل البيت كثيرة منها قوله عليه الصلاة والسلام:(والذي نفسي بيده لا يبعض أهل البيت أحد إلا ادخله الله من النار) عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
ومن اكرامهم مخاطبتهم بالسيد أو الشريف).
وينبغي لآل الحسنين أن لا يكتبوا مع أسمائهم السيد أو الشريف فلان فإن في ذلك تعظيم الإنسان نفسه وهو مذموم فيجتنب عن ذلك وإظهار نسبه ممكن بكتابة اسمه فلان.
فإن الحسني والحسيني فإن المطلوب من أهل التخلق بالأخلاق السنية والهمم العلية وتحصيل العلوم الشرعية.
وقد قال علي رضي الله تعالى عنه :الشرف كل الشرف من شرفه علمه ولقد أجاد من قال لسنا وإن أحسابنا كرمت يوماً على الأنساب نتكل واجتناب كل ما يقبح فإنه منهم أقبح من غير هم.
قال العباس لولده عبد الله رضي الله تعالى عنهما: يا بُني أن الكذب ليس بأحد من هذه الأمة أقبح منه بي وبك وقد قال الحسن ابن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم لمن يغلوا في حبهم ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وأن عصينا الله فابغضونا.
وما أحسن القائل لعمري: [35] ما الإنسان إلا بدينه فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب لقد رفع الإسلام سلمان فارس.
وقد وضع الشرك الشقي أبا لهب
والحاصل أن زبدة ما تحصَّل وفي معلومك تأصَّل أن الشريف في الشرع بل في العرف الآن هو ينسب إلى الحسنين بالذكورة ذكراً كان أو أنثى وإن بعدت ولادتهم لأنهما صارا أصلان في الحقيقة لهذه النسبة.
وقد علمت أن النسب للآباء لا للأمهات باجماع المذاهب.
وأما أولاد بناتهما فليسوا بأشراف لا عُرفاً ولا شرعاً وأن تشرفوا بأمهاتهملعدم الانتساب للحسنين الا ترى أن الإنسان لا يتجنَّس بأمه ولو تشرف بها.
فلا يقال لهم أشراف فيمنعون من لبس العلامة لاختصاصها بمن هو شريف من آل الحسنين في العرف الآن ولا يجوز لهم أن يكتبوا مع أسمائهم الحسنى أو الحسيني إذ هوفرية بلا مرية وهم في الحقيقة احفاد لهما لآله عليه الصلاة والسلام.
لأنهما أولاد بنات لهما وما أقبح وأشنع من الحق بأهل البيت الأجانب وجعل أهل المشارق للمغارب وهو غير صائب فلا يلتفت له لحكمه بالشرف من الأم بالعقل.
فإنه لم يستند في مذهبه إلى نقل وهذا ايران في الاستدلال [36] فماذا بعد الحق إلا الضلال وكفان شاهداًقول الإمام السيوطي في حق مثبتي هذا بان كلامهم خبط بغير علم.
كيف لا وهو وصل إلى درجة الاجتهاد وغزارة علمه واطلاعه ومهارته في الفنون غير خافية على ذوي الألباب وقول امام عصره الفقيه أبي عبد الله ابن عبد السلام بأنه خطأ والصواب خلافه ولا يحق عليك قول الشيخ الحموي في حق مدعيه.
أن آل إلى الدمار وداره بئس القرار اللهم اجعلنا ممن أنصف واتبع الطريق المستقيم بحرمة النبي المصطفى يا حليم هذا وقد كنت جمعت غالب ما سُطِّرهنا في شهر صفر الخير سنة تاريخه واشتغلت عن التأليف فيه ثم ذكر لي شيخ حنفي في غير مصرنا القاهرة أنه مشهور بالعلم وسعة الإطلاع.
في كتب أصحابنا فأرسلت له مكتوباً بالتعظيم والسلام وفيه بعض نقول وطلبت منه أن يطلعني على نقول زائده صريحه في هذا الشأن نفياً أو إثباتاً فلم يحضر منه لي جواب المكتوب لوقت تاريخه وقد يسَّر الله سبحانه اتمامها جعلها الله تعالى مقبولة.
وهذا آخر ما انتظم وسبحان من علم الإنسان ما لم يعلم في يوم غايته خمس مضين من [37] من شعبان أحد شهور سنه ثلاث وسبعين بعد الألف من الهجرة على صاحبها وعلى سائر الأنبياء الصلاة والسلام ما ناح القمري والحمام آمين له لسنة اثنتين وثمانين والف [38]




عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد ورد الحديث لكل بني أنثى عصبة: مجمع 4/224، كنز 34253.
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردسورة الأحزاب : آية 28.
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردسورة الشورى : آية 33.
[4] لم يرد الحديث في الكتب المعتمدة.
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد ورد الحديث : والذي نفسي بيده لا يبغضنا اهل البيت : ك / 3/150.

ادارة الاتحاد متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 18th May 2009 , 09:19   [3]
الكاتب


.:: عضو متميز ::.

الصورة الرمزية الشريفةالعنانية

الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

بارك الله فيك اخي الكريم على مجهودك القيم في نقل هذه التوضيحات
وجعله الله في ميزان حسناتكم


"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
الشريفةالعنانية غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 15th August 2009 , 14:54   [4]
الكاتب


.:: عضو محظور ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحق قيم وشامل وكامل
كلما مررت عليه وقراته استفيد منه اكثر جزاكم الله خيرا اخي الحبيب الشريف السيوفي ونفع الله بكم العباد والبلاد على ما تقدمه للاستفادة من هذا العلم المبارك


الشريف أحمد الشامى الديباجي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 17th August 2009 , 03:31   [5]
الكاتب


.:: عضو متميز ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

بارك الله فيك اخينا الكريم بحث طيب سلمت يداك
الا ان لنا مقوله من باب الفضول
ان النسب له معنيان
نسب العصب
ونسب الشرف
نسب الاب نسب العصبه الذي لا يمكن تجاهله
حيث لعن الله من انتسب لغير ابيه وهو يعلمه والحديث في البخاري ومسلم
ونسب الشرف معنويا
فابن الشريفه يتشرف بكون امه هاشميه وجدها رسول الله
وهي مسأله معنويه
ولا يتعارض الشرف بالعصب من الاب من عدمه مع ثبوت الشرف من نسب الام الهاشميه
ورحم الله علماؤنا الاجلاء فالامر من القدم مازال بين مؤيد معارض
الا ان مقولتنا في هذا المقام للتفرقه بين الامرين الذين يختلط فيها الرأي
فالشرف مسأله معنويه لابن الشريفه وليس شرفا للعصب
فانه ينتمي شرفيا الي كونه من شريفه وجدها رسول الله
وينتمي عصبيا للاب في جميع الاحوال
فاكتساب بنت الشريفه لمسأله معنويه هو امر حادث فعلا
فبنت الشريفه تنتسب بالفعل عصبا لابيها ولكن ينالها معنويا شرف كونها بنت شريفه
فهذا هو الفارق بين الشرف عصبا ونسبا
والشرف لبنوتها من حفيده رسول الله بغير عصب معه
---
مجرد رأي اراه منصفا
والله اعلي واعلم

...الغازي الحسيني ...
السيد الغازي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 17th August 2009 , 04:09   [6]
الكاتب


.:: عضو متميز ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله في علمكم وعملكم ونقلكم اخانا الشريف السيوفي
دائما تأتون بالمفيد الرفيع الهام من العلم
جزاكم الله خيرا
واريد ان اشير هنا انه في السنوات الاخيرة ظهرت عندنا بعض الفتاوي
حول شرف الزيانب من ابناء عبد الله بن جعفر الطيار
وعلماءنا وهم مالكيون اعتمدوا على السيوطي وغيره معتبرين ان كلمة شريف طرأت
وان الاصل هو الآل الواردة في القرآن
والف بعضهم في ذلك الكتب
مع العلم ان الشريف عندنا لقب خاص بذرية الحسن والحسين ابناء علي وفاطمة

من المهم ان نرى تعيبا على هذه الاقوال والفتاوي

حفظكم الله ورعاكم
وادام عطائكم


حمدت الله ربي على خطوطي وعلى آثاري
التي ضمنتها رجاء ربي دوام
النعم في الحياة الدنيا والفوز بالجنة بعد الممات

محمد بن الربيع آل زين الدين آل سيد الحاج الشريف
محمد بن الربيع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 19th August 2009 , 04:24   [7]
الكاتب


.:: عضو متميز ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

بارك الله فيك اخي بن الربيع
وهذا ما دعانا الي فهم موضوع معنويه الشرف
فبم انه امرا معنويا فلا يخلط في الانتساب للأب الذي هو امر مادي
فالاتصال بالصلب من الصلب نسبا امر لا شك فيه ثابت ويثبت يقينيا بالحاق الابن او البنت لابيها
اما امر الشرف المعنوي لبنت البنت او ابن البنت وان نزلن فهو شرف معنوي لا ينكره احد
فبنت البنت تتشرف بأن امها من ذريه رسول الله
وكذا للابن له ان يتشرف بان جدته من ذريه رسول الله
ولا يمكن القول انه لا تربطه برسول الله صله ما مطلقا
وهو ما يفسر مسأله ان الشرف معنويا لا يرتبط بثبوت النسب للاب من عدمه
اذا هوثابت بالميلاد واليه العصبه
والله اعلي واعلم

...الغازي الحسيني ...
السيد الغازي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 19th August 2009 , 20:57   [8]
الكاتب


.:: عضو متميز ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد الغازي عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
بارك الله فيك اخي بن الربيع

وهذا ما دعانا الي فهم موضوع معنويه الشرف
فبم انه امرا معنويا فلا يخلط في الانتساب للأب الذي هو امر مادي
فالاتصال بالصلب من الصلب نسبا امر لا شك فيه ثابت ويثبت يقينيا بالحاق الابن او البنت لابيها
اما امر الشرف المعنوي لبنت البنت او ابن البنت وان نزلن فهو شرف معنوي لا ينكره احد
فبنت البنت تتشرف بأن امها من ذريه رسول الله
وكذا للابن له ان يتشرف بان جدته من ذريه رسول الله
ولا يمكن القول انه لا تربطه برسول الله صله ما مطلقا
وهو ما يفسر مسأله ان الشرف معنويا لا يرتبط بثبوت النسب للاب من عدمه
اذا هوثابت بالميلاد واليه العصبه
والله اعلي واعلم


بارك الله في علمكم اخي السيد الغازي

اشير ان هذه المسألة وضحها العالم اللمتوني الجكني محمد العاقب بن ما يابا الشنقيطي دفين فاس رحمه الله تعالى
في كتابه نشر الطرف عما طوى الجهل من احكام الشرف
عندما قال ان الشرف خاص بابناء فاطمة من على كرم الله وجهه
وافاض في نقاش هذه القضية
دمتم في حفظ الله ورعايته

حمدت الله ربي على خطوطي وعلى آثاري
التي ضمنتها رجاء ربي دوام
النعم في الحياة الدنيا والفوز بالجنة بعد الممات

محمد بن الربيع آل زين الدين آل سيد الحاج الشريف
محمد بن الربيع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 21st August 2009 , 21:50   [9]
الكاتب


.:: عضو متميز ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 


بارك الله فيك اخي بن الربيع
وكل عام وانتم بخير
وصحه وسعاده اعضاء ومشرفين واداره
وبعوده الايام

...الغازي الحسيني ...
السيد الغازي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29th June 2010 , 17:44   [10]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 26292
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 4
الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : algeria

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

جزاك الله خيرا وزادك من فضله وارزقنا اللهم محبة نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم و ال البيت الاطهار


ابا عبد القادر غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 24th July 2010 , 01:22   [11]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 24001
عدد المشاركات : 7
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 7
الجنس : أنثى
الدولة : الدولة : egypt

افتراضي رد: دراسة في خطأ النسب من الامهات


 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ال العمومه الكرام لكم منى كل تقدير واحترام واعزكم الله عز وجل ونشكركم على هذا التقرير الناجح موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ommena غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*** السادة الأشراف بني عجلان الرسيين *** خيرات المباركي آل البيت في اليمن 12 22nd April 2017 09:07
طرق إثبات النسب الشريف أحمد الشامى الديباجي قرارات اثبات النسب- اعضاء النقابة 10 15th December 2014 22:51
تنزيه النسب الهاشمي .. واجب كل المسلمين طلال الجوراني مواضيع الانساب العامة 0 29th August 2014 09:12
هنيئا للسلالة E-M35.1 * يبدو أن التفسير الأكثر ترجيحا لليهود هو E-M35 * السيد هاني غزالي الطب وعلومه 0 26th June 2014 12:04


الساعة الآن 13:31.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف يهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظةللاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف - أنسابكم
تنويه هام : الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارةالاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
مصر :: تونس :: الجزائر :: المغرب :: ليبيا :: السودان :: موريتانيا :: السعوديه :: الكويت :: البحرين :: قطر :: الامارات :: عمان :: اليمن :: العراق :: الاردن :: فلسطين :: لبنان :: سوريا