أنت غير مسجل في انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى أنسابكم
منتدى أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام: المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات المنتدى
ansabcom.com مركز تحميل الصور
مركز التحميل
:: هام جداً ::نرجو ان تراعي في تحميل الصور حرمة الدين الإسلامي الحنيف وان هناك من يراقبك قال تعالى : (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

إفشاء السلام من الإسلام ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار‏.‏


عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الإسلام خير قال ‏" ‏ تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ‏"‏‏. ‏



تتقدم إدارة منتديات انسابكم بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة > ۩۞۩ :: المنتديات الشرعية والدعوية :: ۩۞۩ > الفقه وأصوله

الفقه وأصوله فقه، مسائل شرعية في العبادات والعقائد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-02-09 , 12:28 PM   [1]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Thought حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }[ آل عمران : 102] . { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } [ النساء : 1] . { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً } [ الأحزاب : 70-71 ] .أما بعد، فان أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وشر الامور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

إخوة الإسلام

قد ورد في كتاب الله آياتٌ كثيرة تدلُّ على الترغيب في اتِّباع ما جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، والحث على ذلك والتحذير من مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق والهدى والوقوع في الشرك والبدع والمعاصي، فقال تعالى : وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132)
وقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59)
وقال تعالى : وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (92)
وقال تعالى : وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (1)
وقال تعالى : قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (54)
وقال تعالى : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56)
وقال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)
وقال تعالى : وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (12)
وقال تعالى :وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)
وقال تعالى : وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69)
وقال تعالى : مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
وقال تعالى : وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)
وقال تعالى : وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17)
وحذرنا ربنا عزوجل من مخالفته صلى الله عليه وسلم فقال تعالى :لا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)
وقال تعالى : ((وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَتَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ))، وقوله: ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً))، وقوله: ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْيُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) ، قال ابن كثير في تفسيره: (( أي: عن أمْر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته، فتوزَن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قُبل، وما خالفه فهو مردودٌ على قائله وفاعله كائناً من كان، كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، أي : فليحذر وليخش مَن خالف شريعة الرسول باطناً وظاهراً ((أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ)) أي: في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة، ((أَوْيُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) أي: في الدنيا بقتل أو حدٍّ أو حبس أو نحو ذلك )).
وقال تعالى: ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)) ، وقال: ((قُلْ إِنكُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْلَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) قال ابن كثير في تفسيره: (( هذه الآية الكريمة حاكمة على كلِّ مَن ادَّعى محبَّةَ الله وليس هو على الطريقة المحمدية، فإنَّه كاذبٌ في نفس الأمر حتى يتَّبع الشرعَ المحمدي والدِّينَ النَّبوي في جميع أقواله وأفعاله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ولهذا قال: (( إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ))، أي: يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبَّتكم إيَّاه، وهو محبَّته إيَّاكم، وهو أعظم من الأول، كما قال بعض العلماء الحكماء: ليس الشأن أن تُحِبَّ، إنَّما الشأن أن تُحَبَّ، وقال الحسن البصري وغيره من السلف: زعم قومٌ أنَّهم يُحبُّون اللهَ فابتلاهم الله بهذه الآية فقال: ((قُلْ إِنكُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ)) )).
وقال تعالى: ((فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ))، وقال: ((فَمَن اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى *وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى))، وقال: ((فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً))، وقال: ((اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ))، وقال: ((وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ *وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً))، وقال: ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ))، وقال: ((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوااللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))، وقال: ((إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ))، وقال: ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُونَ))، وقال: ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ))، وقال: ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ))، وقال: ((فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ))، وقال عن الجنِّ لَمَّا ولَّوا إلى قومهم منذرِين: ((قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ* يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ*وَمَن لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)).

وقد نهانا النبى صلى الله عليه وسلم عن الإبتداع فى الدين فإنه لاشئ أضيع ولا أضر لدين الله من البدعة . وذلك لما بينه صلى الله عليه وسلم من خطورة البدعة على الدين .
تعريف البدعة

البدعة في اللغة : الإنشاء والإبداع والإحداث والاختراع.
قال ابن منظور : بدع الشئ يبدعه بدعاً وابتدعه أنشأه وبدأه وبدع الركية (البئر) استنبطها وأحدثها وفي التنزيل : (قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ ) [الاحقاف:9] أي ما كنت أول من أرسل ، قد أرسل قبلي رسل كثير.

والبدعة : الحدث وما ابتدع في الدين بعد الإكمال . . . .
قال الإمام الشاطبي : أصل مادة بدع للاختراع على غير مثال سابق ، ومنه قال الله تعالى : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) [الانعام:101] أي مخترعهما من غير مثال سابق متقدم .
وقوله تعالى ( قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ ) [الاحقاف:9] أي ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد تقدمني كثير من الرسل.
قال الامام الطبري: ومعنى المبدع المنشئ والمحدث ما لم يسبقه إلى إنشاء مثله وإحدائه ولذلك سمي المبتدع في الدين مبتدعاً لإحداثه فيه ما لم يسبقه إليه غيره ، وكذلك كل محدث فعلاً أو قولاً لم يتقدمه فيه متقدم فإن العرب تسميه مبتدعاً.
أما عن تعرفها في الشرع:
فقال الشاطبي : فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه .

أسباب خطورة البدعة

1- فالبدعة أخطر من المعصية كبيرة كانت أو صغيرة
والبدعُ خطرُها كبير، وخطْبُها جسيم، والمصيبة بها عظيمة، وهي أشدُّ خطراً من الذنوب والمعاصي؛ لأنَّ صاحبَ المعصية يعلم أنَّه وقع في أمر حرام، فيتركه ويتوب منه، وأمَّا صاحب البدعة، فإنَّه يرى أنَّه على حقٍّ فيستمرّ على بدعته حتى يموت عليها، وهو في الحقيقة متَّبع للهوى وناكبٌ عن الصراط المستقيم، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: ((أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ))، وقال: ((أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ))، وقال: ((وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ))، وقال: ((وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ))، وعن أنس رضي الله عن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله حجب التوبةَ عن كلِّ صاحب بدعة حتى يدَع بدعتَه ))، أورده المنذري في كتاب الترغيب والترهيب (86)، في الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء، وقال: ((رواه الطبراني، وإسناده حسن ))، وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني(1620).

2- المبتدع قد جعل من نفسه مشرعا والتشريع لا يكون إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فالعبادات توقيفية فلا يجوز الزيادة فيها ولا النقصان
إنَّ التشريع حق لرب العالمين، وليس من حق البشر، (لأن الله الذي وضع الشرائع، ألزم الخلق الجري على سنتها، وصار هو المنفرد بذلك؛ لأنه حكم بين العباد فيما كانوا فيه يختلفون. ولو كان التشريع من مدركات الخلق لم تتنزل الشرائع، ولم تبعث الرسل، وهذا الذي ابتدع في دين الله قد صير نفسه ندا لله، حيث شرع مع الله، وفتح للاختلاف باباً ورد قصد الله في الانفراد بالتشريع) قال الله عز وجل: { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ } ]الأعراف:3[.
وقال تعالى: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } ]الشورى:21[.
وقال عز وجل: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ]الأنعام:153[.
قال الإمام مجاهد- رحمه الله - وهو من كبار التابعين في تفسير قول الله تعالى: { وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ } :"البدع والشبهات".
وقال: { من أحدث في أمرِنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد } متفق عليه.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } رواه مسلم.
(والرسول - صلى الله عليه وسلم -وهو من هو معرفة وحكمة وعلما لم يكن يحكم باستحسانه ويشرع بنفسه؛ قال تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّه } ]النساء:105[،
وقال الله عز وجل: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } ]النحل:44[؛ وقال:{ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } ]النجم:3- 4[
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في "مجموع الفتاوى "
"باب العبادات والديانات و التقربات متلقاة عن الله ورسوله، فليس لأحد أن يجعل شيئاً عبادة أو قربة؛ إلا بدليل شرعي".

يقول العلامة الألبانى رحمه الله

( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) ، فليس هناك بدعة لايستحق صاحبها النار ، ولو صح ذلك التقسيم لكان الجواب ليس كل بدعة يستحق صاحبها دخول النار لم ؟ لأن ذاك التقسيم يجعل بدعة محرمة فهي التي تؤهل صاحبها النار ، وبدعة مكروهة تنزيها لا تؤهل صاحبها للنار وإنما الأولى تركها والإعراض عنها ، والسر وهنا الشاهد من إشارتي السابقة التي لا ينتبه لها الكثير، والسر في أن كل بدعة كما قال عليه الصلاة والسلام بحق ضلالة هو أنه من باب التشريع في الشرع الذي ليس له حق التشريع إلا رب العالمين تبارك وتعالى ، فإذا انتبهتم لهذه النقطة عرفتم حينذا لماذا أطلق عليه الصلاة والسلام على كل بدعة أنها في النار أي صاحبها ،ذلك لأن المبتدع حينما يشرع شيئا من نفسه فكأنه جعل نفسه شريكا مع ربه تبارك وتعالى ، والله عز وجل يأمرنا أن نوحده في عبادته وفي تشريعه فيقول مثلاً في كتابه : (فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) أندادا في كل شئ من ذلك في التشريع ، ومن هنا يظهر معشر الشباب المسلم الواعي المثقف الذي انفتح له الطريق إلى التعرف على الإسلام الصحيح من المفتاح لا إله إلا الله ، وهذا التوحيد الذي يستلزم كما بين ذلك بعض العلماء قديما وشرحوا ذلك شرحا بينا ثم تبعهم بعض الكتاب المعاصرين أن هذا التوحيد يستلزم إفراد الله عز وجل بالتشريع يستلزم ألا يشرع أحد مع الله عز وجل أمرا ما ؛ سواء كان صغيرا أم كبيرا جليلا أم حقيراً ؛ لأن القضية ليست بالنظر إلى الحكم هو صغير أم كبير وإنما إلى الدافع إلى هذا التشريع ،فإن كان هذا التشريع صدر من الله تقربنا به إلى الله وإن كان صدر من غير الله عز وجل نبذناه وشرعته نبذ النواة ، ولم يجز للمسلم أن يتقرب إلى الله عز وجل بشيء من ذلك ، وأولى وأولى ألا يجوز للذي شرع ذلك أن يشرعه وأن يستمر على ذلك وأن يستحسنه، هذا النوع من إفراد الله عز وجل بالتشريع هو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتاب الإسلاميين بتسمية بأن الحاكمية لله عز وجل وحده ، لكن مع الأسف الشديد أخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليست مبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كل أمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلام في شئ ، أن هذا الذي أدخل قد شارك الله عز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد الله عز وجل في تشريعه ، ذلك لأن السبب فيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنى الواسع لجملة أن الحاكمية لله عز وجل هو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوع أقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلك إلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرة التي ترد بهذه التشريعات وهذه القوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلال ولذلك فهم حينما دعوا المسلمين وحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذه الكلمة الحقة وهي أن الحاكمية لله عزوجل وحده ، كان كلامهم دائما ينصب ويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبية التي ترد إلينا من بلاد الكفر كما قلنا ، لأن ذلك إدخال في الشرع ما لم يشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشك ولا ريب ، ولكن قصدي أن ألفت نظركم أن هذه القاعدة الهامة وهي أن الحاكمية لله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذه القوانين التي ترد إلينا من بلاد الكفر ، بل تشمل هذه الجملة هذه الكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلام سواء كان وافدا إلينا أو نابعا منا مادام أنه ليس من الإسلام في شئ ، هذه النقطة بالذات هي التي يجب أن نتنبه لها وأن لا نتحمس فقط لجانب هو هذه القوانين الأجنبية فقط وكفرها واضح جدا نتنبه لهذا فقط بينما دخل الكفر في المسلمين منذ قرون طويلة وعديدة جدا والناس في غفلة من هذه الحقيقة ،فضلاً عن هذه المسائل التي يعتبرونها طفيفة ، لذلك فهذا الاحتفال يكفي أن تعرفوا أنه محدث ليس من الإسلام في شئ، ولكن يجب أن تتذكروا مع ذلك أن الإصرار على استحسان هذه البدعة مع إجمال جميل كما ذكرت آنفا أنها محدثة فالإصرار على ذلك أخشى ما أخشاه أن يدخل المصر على ذلك في جملة (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ) ، وأنتم تعلمون أن هذه الآية لما نزلت وتلاها النبي صلى الله عليه وسلم كان في المجلس عدي بن حاتم الطائي وكان من العرب القليلين الذين قرأوا وكتبوا وبالتالي تنصروا فكان نصرانيا ، فلما نزلت هذه الآية لم يتبين له المقصد منها فقال يا رسول الله كيف يعني ربنا يقول عنا نحن النصارى سابقا : ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ) ما اتخذناهم أحبارنا أربابا من دون الله عز وجل ، كأنه فهم أنهم اعتقدوا بأحبارهم ورهبانهم أنهم يخلقون مع الله يرزقون مع الله وإلى غير ذلك من الصفات التي تفرد الله بها عز وجل دون سائر الخلق ، فبين له الرسول عليه السلام بأن هذا المعنى الذي خطر في بالك ليس هو المقصود بهذه الآية وإن كان هو معنى حق ، يعني لا يجوز للمسلم أن يعتقد أن إنسانا ما يخلق ويرزق لكن المعنى هنا أدق من ذلك ، فقال له : ( ألستم كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه ؟وإذا حللوا لكم حراما حللتموه ؟ قال :أما هذا فقد كان . فقال عليه السلام :فذاك اتخاذكم إياهم أربابا من دون الله ) ،لذلك فالأمر خطير جدا استحسان بدعة المستحسن وهو يعلم أنه لم يكن من عمل السلف الصالح ولو كان خيرا لسبقونا إليه ، قد حشر نفسه في زمرة الأحبار والرهبان الذين اتخذوا أربابا من دون الله عز وجل ، والذين أيضا يقلدونهم فهم الذين نزل في صددهم هذه الآية أوفي أمثالهم : ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ) ، غرضي من هذا أنه لا يجوز للمسلم كما نسمع دائما وكما سمعنا قريبا معليش الخلاف شكلي، الخلاف جذري وعميق جدا لأننا نحن ننظر إلى أن هذه البدعة وغيرها داخلة أولاً في عموم الحديث السابق ( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) ، وثانيا ننظر إلى أن موضوع البدعة مربوط بالتشريع الذي لم يأذن به الله عز وجل كما قال تعالى ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )
3- المبتدع متهم لشرع الله بالنقصان وللنبى صلى الله عليه وسلم بالخيانة
فقد قال الله عز وجل : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)
فمن زاد على الشرع فهذه الزيادة التى زادها دليل على نقصان الشرع أو دليل على أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يبلغ عن ربه كل ما أوحى إليه . وكفى من يظن ذلك كفرا .
وقد أشار إلى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بقوله: { إنه لم يكن نبي قبلي إلاَ كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم } رواه مسلم.
[قال صلى الله عليه وسلم : ما بقي من شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم ] . ( صحيح ) عن أبي ذر قال : تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علما قال : فقال صلى الله عليه وسلم : فذكره . وله شاهد من رواية عمرو عن المطلب مرفوعا بلفظ : ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا قد أمرتكم به وما تركت شيئا مما نهاكم عنه إلا قد نهيتكم عنه . وإسناده مرسل حسن[1]
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ يَقُولُ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا قَالَ قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ .[2]
وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ الْوَحْيِ فَلَا تُصَدِّقْهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ }[3]
ولهذا لما قال بعض المشركين لسلمان الفارسي - رضي الله عنه -:"إني أرى صاحبكم يعلمكم كل شيء حتى الخراءة؟
قال: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، وأن لا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع ولا عظم" رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة.
قال ابن الماجشون : " سمعت مالكاً يقول : من ابتدع في الاسلام بدعة يراها حسنة ، فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة ، لان الله يقول { اليوم أكملت لكم دينكم } ، فما لم يكون يومئذٍ ديناً فلا يكون اليوم ديناً ".

4- البدع تبطل الأعمال
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: (( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو ردٌّ ))، وفي لفظ لمسلم: (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ))،
5- البدع تميت السنن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ابتدعت [4] بدعة إلا رفع مثلها من السنة » ضعيف الترغيب والترهيب
( ضعيف ) وروى عنه الطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها إلا أضاعت مثلها من السنة
عن ابن عباس ، قال : « لا يأتي على الناس زمان إلا أحدثوا [5] فيه بدعة ، وأماتوا فيه سنة حتى تحيا البدع ، وتموت السنن »
عن عبد الله بن مسعود ، قال : « يجيء قوم يتركون من السنة مثل هذا يعني مفصل الأنملة ، فإن تركتموهم جاءوا بالطامة الكبرى ، وإنه لم يكن أهل كتاب قط ، إلا كان أول ما يتركون السنة ، وآخر ما يتركون الصلاة ، ولولا أنهم أهل كتاب لتركوا الصلاة »
6- البدع كلها ضلال
والبدع كلُّها ضلالٌ؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث ابن مسعود : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « وشر الأمور محدثاتها [6] إن كل بدعة ضلالة »[7]
وقوله صلى الله عليه وسلم : « إن أفضل الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، [8] وشر الأمور محدثاتها [9] ، وكل بدعة [10]ضلالة .
وقول ابن عمر رضى الله عنهما ، قال : « كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة »
وهذا العموم في قوله صلى الله عليه وسلم : (( وكلُّ بدعة ضلالة)) يدلُّ على بطلان قول مَن قال: إنَّ في الإسلام بدعة حسنة، وقد قال ابن عمر رضي الله عنهما في الأثر الذي تقدَّم ذكره قريباً: (( كلُّ بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة ))( قلت محمود : فأنت ليس من حقك أن ترى إلا ما أراك المشرع فالناس فى ضلال والهدى من الله على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذى تراه أنت أنه سنة حسنة قد يراه غيرك سنة سيئة والذى يراه غيرك سنة حسنة قد تراه أنت سنة سيئة فكل يرى حسب عقله وهواه لذلك فإنه ليس من حق أحد أن يسن سنة يراها أنها حسنة فالحسن كله فى شرع الله وفى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأما من يقول أن رسول الله صلى الله علبيه وسلم قال من سن فى الإسلام سنة حسنة ......... فهذه قولة حق يراد به باطل . فالسنة الحسنة ما كان لها أصل فى الدين وأما ما ليس له أصل فى الدين فليس بسنة حسنة )
ولا يُقال: إنَّ في الإسلام بدعة حسنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (( من سنَّ في الإسلام سنَّة حسنة فله أجرها وأجر مَن عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنَّ في الإسلام سنَّة سيِّئة كان عليه وزرُها ووِزرُ من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء)) رواه مسلم ؛ لأنَّ المرادَ به السَّبق إلى فعل الخير والاقتداء بذلك السابق كما هو واضح من سبب الحديث المذكور في صحيح مسلم قبل إيراد هذا الحديث، وحاصله أنَّ جماعة من مُضَر قدِموا المدينة، يظهر عليهم الفقر والفاقة، فحثَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة، فجاء رجلٌ من الأنصار بصُرَّة كادت يده تعجز عن حملها، فتتابع الناس بعده على الصدقة، فعند ذلك قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم : (( من سنَّ في الإسلام سنَّة حسنة )) الحديث، ويدخل في معناه أيضاً من أحيا سنَّةً ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بلد لم تكن ظاهرة فيه، وأمَّا أن يكون معناه الإحداث في الدِّين فلا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (( مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ ))، وقد تقدَّم، فإنَّ الشريعة كاملةٌ لا تحتاج إلى محدثات، وفي إحداث البدع اتِّهام لها بالنقصان وعدم الكمال، وقد مرَّ قريباً قول ابن عمر رضي الله عنهما : (( كلُّ بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة ))، وقول مالك: (( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أنَّ محمداً خان الرسالة؛ لأنَّ الله يقول: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) فما لَم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً )).
وأمَّا جمعُ عمر رضي الله عنه الناسَ في صلاة التراويح على إمام يصلِّي بهم، فهو من قبيل إظهار السنَّة وإحيائها؛ لأنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بالناس بعضَ الليالي في قيام رمضان، وترك الاستمرار فيه خشية أن يُفرض على الأمَّة، روى ذلك البخاري .
ولَمَّا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وزال مقتضي الفرض بانقطاع الوحي بقي الاستحباب، فجَمَعَ عمرُ رضي الله عنه الناسَ على صلاة التراويح، وقول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح كما في البخاري : (( نِعْمَ البدعة هذه ))، المراد به البدعة في اللغة لا في الشرع.
والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع ، وأن لا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه. هذا وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيت العنكبوت ،ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :

1- يقول المبتدع أنا حسن النية فنقول لا بدَّ مع حسن النية من موافقة السنَّة

وقد يقول من يهوِّن مِن شأن البدع: إنَّ الذي يأتي بالبدعة متقرِّباً بها إلى الله قصدُه حسن، فيكون فعلُه محموداً بهذا الاعتبار، والجواب: أنَّه لا بدَّ مع حسن القصد أن يكون العملُ موافقاً للسنَّة، وهو أحد الشرطين اللازمين لقبول العمل الصالح، وهما الإخلاصُ لله، والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم ، ومِمَّا يدلُّ على أنَّه لا بدَّ مع حسن القصد من موافقة السنَّة قصة الصحابي الذي ذبح أُضحيته قبل صلاة العيد، وقال له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (( شاتُك شاةُ لحم )) رواه البخاري ومسلم قال الحافظ في شرح الحديث في الفتح: (( قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: وفيه أنَّ العملَ وإن وافق نية حسنة لَم يصح إلاَّ إذا وقع على وفق الشرع )).
ويدلُّ لذلك أيضاً ما في سنن الدارمي بإسناد صحيح أنَّ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاء إلى أناس متحلِّقين في المسجد، وبأيديهم حصى، وفيهم رجلٌ يقول : كبِّروا مائة، فيُكبِّرون مائة يعدُّون بالحصى، ويقول: هلِّلوا مائة، سبِّحوا مائة كذلك، فوقف عليهم فقال: (( ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن! حصى نعدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتسبيحَ، قال: فعُدوا سيِّئاتكم فأنا ضامنٌ أن لا يَضيعَ من حسناتكم شيءٌ، وَيْحَكم يا أمّة محمد! ما أسرع هلكتكم! هؤلاء صحابةُ نبيِّكم صلى الله عليه وسلم متوافرون، وهذه ثيابُه لَم تَبْلَ، وآنيتُه لَم تُكسر، والذي نفسي بيده إنَّكم لَعلَى مِلَّةٍ هي أهدى من مِلَّة محمد، أو مفتتحو باب ضلالة؟! قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن! ما أردنا إلاَّ الخير، قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه ... ))، وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني (2005).[11]
يمرقون من الدين قال بن بطال المروق عند أهل اللغة الخروج وقال بن رشيق هو الخروج السريع .
فالنية السليمة لا تصلح العمل الفاسد والعمل الصالح لا ينفع مع النية الفاسدة .
ويقال أيضاً: لماذا تأخر القيام بهذا الشكر - على زعمكم- إلى آخر القرن السادس، فلم يقم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، وهم أشد محبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر؛ فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله - عز وجل -؟ حاشا وكلاَّ.
2- هناك من يقول أن الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم دليل على محبته
يقول ابن العثيمين رحمه الله . نعم فإنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه ، وبما هولائق في حقه صلى الله عليه وسلم ولاريب أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقول مولده بل بعثته لأنه لم يكن رسولاً إلا حين بعث كما قال أهل العلم نُبىءَ بإقرأ وأُرسل بالمدثر ، لا ريب أن بعثته عليه الصلاة والسلام خير للإنسانية عامة ،كما قال تعالى : ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) ( الأعراف : 158 ) ،وإذا كان كذلك فإن من تعظيمه وتوقيره والتأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى ولم يدع لأمته خيرا ًإلا دلهم عليه وأمرهم به ولا شراً إلابينه وحذرهم منه وعلى هذا فليس من حقنا ونحن نؤمن به إماماً متبوعاً أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أوبمبعثه ، والاحتفال يعني الفرح والسرور وإظهار التعظيم وكل هذا من العبادات المقربة إلى الله ، فلايجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي صلىالله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة "قال هذه الكلمة العامة ، وهو صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول ،وأفصح الناس بما ينطق ، وأنصح الناس فيما يرشد إليه ، وهذا الأمر لا شك فيه ، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة ، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى ، ولهذا روى النسائي آخر الحديث : " وكل ضلالة في النار " ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته ، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم ، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم مشروعيتها لا في كتاب الله ، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولافي عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وأن يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة ،من الفرائض والسنن المعلومة ، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع .وإذا تأملت أحوال هؤلاء المولعين بمثل هذه البدع وجدت أن عندهم فتوراً عن كثير من السنن بل في كثير من الواجبات والمفروضات ، هذا بقطع النظر عما بهذه الاحتفالات من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم الموديء إلى الشرك الأكبر المخرج عن الملة الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يحارب الناس عليه ،ويستبيح دماءهم وأموالهم وذراريهم ،فإننا نسمع أنه يلقى في هذه الاحتفالات من القصائد ما يخرج عن الملة قطعاً كما يرددون قول البوصيري :
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم
إن لم تكن آخذاً يوم المعاد يدي صفحاً وإلا فقل يا زلة القدم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
مثل هذه الأوصاف لا تصح إلا لله عز وجل ،وأنا أعجب لمن يتكلم بهذا الكلام إن كان يعقل معناه كيف يسوغ لنفسه أن يقول مخاطباً النبي عليه الصلاة والسلام : ( فإن من جودك الدنيا وضرتها) ومن للتبعيض والدنيا هي الدنياوضرتها هي الآخرة ، فإذا كانت الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام ، وليس كل جوده ، فما الذيبقي لله عز وجل ، ما بقي له شيء من الممكن لا في الدنيا ولا في الآخرة .
وكذلك قوله لله : ( ومن علومك علم اللوح والقلم ) ومن : هذه للتبعيض ولا أدري ماذا يبقى لله تعالى من العلم إذا خاطبنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب .
ورويدك يا أخي المسلم .. إن كنت تتقي الله عز وجل فأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته التي أنزله الله ..أنه عبد الله ورسوله فقل هو عبد الله ورسوله ، واعتقد فيه ما أمره ربه أن يبلغه إلى الناس عامة : ( قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ) ( الأنعام : 50 ) ، وما أمره الله به في قوله : ( قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا ) ( الجن : 21 ) ،وزيادة على ذلك : ( قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا )( الجن : 22 ) ، حتى النبي عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به شيئاً لا أحد يجيره من الله سبحانه وتعالى .
فالحاصل أن هذه الأعياد أو الإحتفالات بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقتصر على مجرد كونها بدعة محدثة في الدين بل هي يضاف إليها شئ من المنكرات مما يؤدي إلى الشرك .
وكذلك مما سمعناه أنه يحصل فيها اختلاط بين الرجال والنساء ، ويحصل فيها تصفيق ودف وغير ذلك من المنكرات التي لا يمتري في إنكارها مؤمن ، ونحن في غِنَى بما شرعه الله لنا ورسوله ففيه صلاح القلوب والبلاد والعباد )
3- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
والجواب عن ذلك أن نقول: إنما تعظيمه - صلى الله عليه وسلم - بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته - صلى الله عليه وسلم -، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم؛ لأنه معصية. وأشد الناس تعظيماً للنبي - صلى الله عليه وسلم - هم الصحابة - رضي الله عنهم -، كما قال عروة بن مسعود لقريش: (يا قوم! والله لقد وفدت على كسرى وقيصر والملوك، فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً - صلى الله عليه وسلم -، والله ما يحدون النظر إليه تعظيماً له)، ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه.
4- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان.
والجواب عن ذلك أن نقول: الحجة بما ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -. والثابت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - النهي عن البدع عموماً، وهذا منها. وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة، وإن كثروا: { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } ]الأنعام:116[، مع أنه لا يزال - بحمد الله - في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها، فلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق.
فممن أنكر الاحتفال بهذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"، والإمام الشاطبي في "الاعتصام"، وابن الحاج في "المدخل"، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألَّف في إنكاره كتاباً مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه "صيانة الإنسان"، والسيد محمد رشيد رضا ألَّف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقلة، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وغير هؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعة كل سنة في صفحات الجرائد والمجلات، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة.
5- يقولون: إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والجواب عن ذلك أن نقول: إحياء ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - يكون بما شرعه الله من ذكره في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به؛ وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم والليلة دائماً، لا في السنة مرة.
6- قد يقولون: الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم، قصد به التقرب إلى الله!
والجواب عن ذلك أن نقول: البدعة لا تُقبل من أي أحد كان، وحسْن القصد لا يسوِّغ العمل السيئ، وكونه عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته.
7- قد يقولون إن معظم المسلمين يحتفلون بمولد النبى صلى الله عليه وسلم
نقول لهم ما قاله الفضيل بن عياض ما معناه: (اتبع طريق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإيَّاك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين)
ونقول لهم : اعرف الرجال بالحق ولا تعرف الحق بالرجال . فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم عليه الصلاة والسلام .
ونقول لإخواننا وأحبتنا إذا كنت تريد أن تكثر من عبادة الله فالعبرة ليست بكثرة العبادة وإنما بكونها على السنة بعيدة عن البدعة
فعن أبي الدرداء قال: اقتصادٌ في سنّة خيرٌ مِن اجتهادٍ في بدعةٍ، إنَّك إنْ تتَّبعْ خيرٌ مِن أنْ تبتدع، ولن تخطئَ الطريقَ ما اتَّبعْتَ الأثرَ .
ابن مسعود - رضي الله عنه - : (( اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة ))
وأقول لك أيها الحبيب هل انتهيت من كل الصحيح حتى تبحث عن البدع . إن لك فى الصحيح كفاية . وكفاك ما كفى من هو خير منا النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم . ولو كان فى ذلك خير لبينوه وما أغفلوه .
أخيرا ماذا تفعل أيها الحبيب إذا وقفت بين يدى الله عز وجل وسألك عن هذه البدع التى ابتدعتها أو اتبعت من ابتدعها من غير دليل من كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
هذا ما تيسر وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
أخوكم ومحبكم فى الله محمود العجوانى



[1]السلسلة الصحيحة - مختصرة - (4 / 416) 1803 - ( صحيح )
[2]
صحيح وضعيف سنن ابن ماجة - (1 / 115)تحقيق الألباني :صحيح ، الصحيحة ( 937 )
[3]
صحيح البخاري - (23 / 61)
[4]
ابتدع الشيء : أَنشأَه وبدأَه أو أحدثه واخترعه والمراد هنا : الحدث في الدين بعد الإكمال
[5]
أحدثوا : أوجدوا وأنشأوا
[6]
محدثة : مُبتَدَعة
[7]
الضلالة : الباطل والبعد عن الحق والميل عن الصواب
[8]
الهدي : السيرة والهيئة والطريقة
[9]
المحدثة : كل أمر مبتدع وليس في قرآن ولا سنة
[10]
البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع من الجُود والسخاء وفعْل المعروف فهو من الأفعال المحمودة، ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما وَردَ الشرع به

[11] السلسلة الصحيحة - (ج 5 / ص 4) 2005 - " إن قوما يقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية " .قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 11 : أخرجه الدارمي ( 1 / 68 - 69 ) ، و بحشل في " تاريخ واسط " ( ص 198 – تحقيق عواد ) من طريقين عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال : حدثني أبي قال : حدثني أبي قال : " كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري ، فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ! إنى رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ، و لم أر و الحمد لله إلا خيرا ، قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه ، قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، و في أيديهم حصى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول هللوا مائة ، فيهللون مائة ، و يقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة ، قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ، قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، و ضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى و مضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير و التهليل و التسبيح ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، و يحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، و هذه ثيابه لم تبل ، و آنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟ ! قالوا والله : يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير ، قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : ( فذكر الحديث ) ، وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ! ثم تولى عنهم ، فقال عمرو بن سلمة : فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج " . قلت : و السياق للدارمي و هو أتم ، إلا أنه ليس عنده في متن الحديث : " يمرقون... من الرمية " . و هذا إسناد صحيح ، إلا أن قوله : " عمر بن يحيى " أظنه خطأ من النساخ ، و الصواب : " عمرو بن يحيى " ، و هو عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة ابن الحارث الهمداني <1> . كذا ساقه ابن أبي حاتم في كتابه " الجرح و التعديل " ( 3 / 1 / 269 ) ، و ذكر في الرواة عنه جمعا من الثقات منهم ابن عيينة ، و روى عن ابن معين أنه قال فيه : " صالح " . و هكذا ذكره على الصواب في الرواة عن أبيه ، فقال ( 4 / 2 / 176 ) : " يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني ، و يقال : الكندي . روى عن أبيه روى عنه شعبة و الثوري و المسعودي و قيس بن الربيع و ابنه عمرو بن يحيى " . و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، و يكفي في تعديله رواية شعبة عنه ، فإنه كان ينتقي الرجال الذين كانوا يروي عنهم ، كما هو مذكور في ترجمته ، و لا يبعد أن يكون في " الثقات " لابن حبان ، فقد أورده العجلي في " ثقاته " و قال : " كوفي ثقة " . و أما عمرو بن سلمة ، فثقة مترجم في " التهذيب
" بتوثيق ابن سعد ، و ابن حبان ( 5 / 172 ) ، و فاته أن العجلي قال في " ثقاته " ( 364 / 1263 ) : " كوفي تابعي ثقة " . و قد كنت ذكرت في " الرد على الشيخ الحبشي " ( ص 45 ) أن تابعي هذه القصة هو عمارة بن أبي حسن المازني ، و هو خطأ لا ضرورة لبيان سببه ، فليصحح هناك . و للحديث طريق أخرى عن ابن مسعود في " المسند " ( 1 / 404 ) ، و فيه الزيادة ، و إسنادها جيد ، و قد جاءت أيضا في حديث جمع من الصحابة خرجها مسلم في " صحيحه " ( 3 / 109 - 117 ) . و إنما عنيت بتخريجه من هذا الوجه لقصة ابن مسعود مع أصحاب الحلقات ، فإن فيها عبرة لأصحاب الطرق و حلقات الذكر على خلاف السنة ، فإن هؤلاء إذا أنكر عليهم منكر ما هم فيه اتهموه بإنكار الذكر من أصله ! و هذا كفر لا يقع فيه مسلم في الدنيا ، و إنما المنكر ما ألصق به من الهيئات و التجمعات التي لم تكون مشروعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، و إلا فما الذي أنكره ابن مسعود رضي الله عنه على أصحاب تلك الحلقات ؟ ليس هو إلا هذا التجمع في يوم معين ، و الذكر بعدد لم يرد ، و إنما يحصره الشيخ صاحب الحلقة ، و يأمرهم به من عند نفسه ، و كأنه مشرع عن الله تعالى ! *( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )* . زد على ذلك أن السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم فعلا و قولا إنما هي التسبيح بالأنامل ، كما هو مبين في " الرد على الحبشي " ، و في غيره .و من الفوائد التي تؤخذ من الحديث و القصة ، أن العبرة ليست بكثرة العبادة و إنما بكونها على السنة ، بعيدة عن البدعة ، و قد أشار إلى هذا ابن مسعود رضي الله عنه بقوله أيضا : " اقتصاد في سنة ، خير من اجتهاد في بدعة " . و منها : أن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة ، ألا ترى أن أصحاب تلك الحلقات صاروا بعد من الخوارج الذين قتلهم الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ؟فهل من معتبر ؟ !
-----------------------------------------------------------
[1] و كنت أظن قديما أنه عمرو بن عمارة بن أبي حسن المازني ، فتبين لي بعد أنه وهم قد رجعت عنه . اهـ .


التعديل الأخير تم بواسطة الرميصاء ; 24-01-10 الساعة 10:19 AM .
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28-02-09 , 05:50 PM   [2]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الرميصاء

الرميصاء

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وآل محمد
كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
انك حميد مجيد
وبارك على محمد وآل محمد
كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم
انك حميد مجيد


شـكــ وألف شكر وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني التحية .
شيخنا الشيخ / محمود محمدى العجوانى
جهودكم الطيبة ومواضيعكم المميزة المتميزة فى منتداا
تشهد لكم ونشهد نشيد لكم بها
كتبها الله فى ميزان حسناتكم
وجعلها صدقة جارية
من علم نافع
ينتفع به

اكرمكم الله بكل خير
وفقنا الله واياكم لما فيه الخير ولما يحب ويرضى





°°•°°•°°°•°°•°°




~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`~`
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها

~^~^~^~^~^~^~
o.O
O.o°¨


الرميصاء غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 02-03-09 , 03:48 AM   [3]
::.عضو نشيط.::


elsharef_ahmed

الملف الشخصي
 
 
 


Statement رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

من الوداد ابتداع الموالد

الحمد لله الودود مع خلقه جاعل في كل عام احتفالا بعبده بليلة القدر تا ره وهيخير من الف شهر قدر له فيها فضله فزاد بها رزقه وقدرة عنده فأعظم له قدره إذا أقبل عليه بجدهوالصلاة والسلام علي سيدنا محمد حبيب ربه وعلي اله أصفياء خلقه وعلي صحابتهوالتابعين الي يوم الدين من أختارهم له ربه فكان ودهم لنا قبل وجودنا بتبليغ الدينكله وبعد:قال تعالي: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا(96مريم)جعل الرحمن لعباده المؤمنين ود وصلة قرب بمواعيد بينه وبين العبد وأجملهابليلة القدر وكملها بشهر رمضان المليء من العباد بينهم وبعضهم زيادة في القرب والود والخيرفعطف الجميع علي بعضه إيمانا بود ربه له وطلبا في الوصال والقرب وود الرب المؤديللحب فحبوا وأحبوا وحبهم الله لحبهم بعضهم وأيثارهم علي أنفسهم ولو كان بهمخصاصة.قال تعالي: وهو الغفور الودود(14 البروج). وأجمل وأكمل بمغفرته لعبادهالعاصين فودهم في رمضان بالتوبة والغفران والعتق من النيران، فتنزل الملائكة بليلةالقدر تبشر عباده الودودين لربهم في خلقه والروح فيها لتحيا بها القلوب الغافلةالميته من الحبيب تفضلا، ومن الرب للعباد عتق الكثير وزكي أكثر فصورة الود من اللهظاهرة جليه لمن أراد الشكر والحمد علي تلك العطية والنعم الكثيرة الظاهرةالجلية.قال تعالي: ذلك الذي يبشر الله به عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قللا أسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربي ومن يقترف حسنه نزد له فيها حسنا إن اللهغفور شكور(23 الشوري) أما بتلك الأية الكريمة رفع الله التكليف سبحانه عن عباده الذينأمنوا وعملوا الصالحات بتكاليف الأجر ولكن طلب منهم المودة في القربي فكل ما يقربالعبد من أهله فالجار؛ له فيهم المودة والوصال وحسن الخصال حتي ظننت ـنه سيورثه- والتعود علي تقديمالعطاءات بالمناسبات وفرضها علي الكل في زكاة الفطر كذلك الذبح بالأضحية وهو الودادالواضح للقريب والحبيب كذلك الطيبات من الكلام والأفعال تلك مودة أهله وزويه فهمأهل الله وهم أهل المصطفي فهو جد كل تقي ولو كان عبدا حبشيا فهوينسب اليه فعله فالخيريعم الكل إذا كان العبد يطلب من الله الود- ومن يقترف: أي يعمل بحب وود حسنة أي مناسبة جميله يهدي لحبيبه في عباده هدية نزد له فيها حسنا وجمال إن الله غفور حال عدمالإستطاعة والتقصير وحال الفعل والتوفيق فهو شكور .
تلك بعض الآيات تبين فضلالمناسبات وما يتقرب به العباد مع بعضهم البعض في المناسبات ولو خلق المناسبة ليصنعالمعروف، فلو رزق مولود فعليه العقيقة وهي منا سبه شرعية مبنية علي المودة كذلك ماأشرنا من الموالد وفيها الإطعام وفيها التعارف والتآلف والإحسان أما من يسيء الأمرفعليه وزر لكن الفعل محمود من ربه مشكور ومن ود الله في أهله وده ومن زاد فله أجرهأما من ود من ليس بينه صلة قرابة فقد مدحه رسول الله في حديث ربه القدسي بقوله: عنأبي مالك الأشعري أنه قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاتهأقبل علينا بوجهه. فقال: "ياأيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عزوجل عبادا ليسوابأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثارجل من الأعراب من قاصية الناس, وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يارسول الله, ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء علىمجالسهم وقربهم. انعتهم لنا, حلهم لنا-يعني صفهم لنا, شكلهم لنا-فسر وجه رسول اللهصلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي, فقال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابوا في الله وتصافوا. يضع الله لهم يوم القيامةمنابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يومالقيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ( رواه كلهالإمام أحمد والطبراني بنحوه وزاد "على منابر من نور من لؤلؤ قدام الرحمان" ورجالهوثقوا )وفي رواية: قال: يا رسول الله سمهم لنا. قال: فرأينا وجه رسول الله صلىالله عليه وسلم يتهلل.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللهعليه و سلم : "إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليومأظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم (فذلك الحب ناتج الود وهومناسبة المولد بجمع الأحباب من جميع البلاد علي حب الله فمن شوقهم ينتظرون المناسبةلودادهم فيتلاقوا علي حبه فيحفهم ومتعهم بجمعهم ويمدهم بمدده ونوره .تلك الموالدوما فيها من الوداد والأحاديث كثيرة ولكن الف الأنظار للأحباب حتي نتلاقي علي النوروننسي من غليظ القلب المتحدث عن الفجور فما لنا إلا الله وهو مجمع الأحباب برسولالله فأختار الصحابة ووفق القلوب قال تعالي: لو أنفقت مافي الأرض جميعا ما الفت بينقلوبهم ولكن الله الفبينهم إنه عزيز حكيم(63 الأنفال)

elsharef_ahmed غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 03-03-09 , 01:36 AM   [4]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الأخ الحبيب الشريف أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
فإنى أود أن أبين لك أن الوداد ليس فى الإبتداع كما بينت ولكن الوداد والحب الحقيقى فى الإتباع وإلا لقال من شاء فى دين ما شاء . وإذا كان الأمر كما قلت فلا معنى من إرسال الله للرسل صلوات الله وسلامهم عليهم أجمعين .
وحتى يتبين لك الأمر فإنى أطرح لك بعض الأسئلة وأنا واثق أنك تعلم إجابتها جيدا .
س : هل أحب الصحابة رضى الله عنهم النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟
س : كيف كان حب الصحابة للنبى صلى الله عليه وسلم ؟
س : هل نحن نحب النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أكثر من الصحابة رضى الله عنهم ؟
س : هل أقام الصحابة رضى الله عنهم مولدا للنبى صلى الله عليه وسلم ؟
س : هل الخير فى الإتباع أم الخير فى الإبتداع ؟
س : ألست معى أنه لو كان فى الموالد خير لبينه الله لنبيه ولبينه النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وما أغفل ذلك الخير الله ورسوله ؟
س : أليس الله عز وجل قد أكمل الدين وأتمه . فهل يسوغ لأى إنسان أن يزيد أو ينقص فى دين الله ؟
التعديل الأخير تم بواسطة الرميصاء ; 03-03-09 الساعة 02:09 AM .
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 05-03-09 , 07:34 AM   [5]
::.عضو نشيط.::


elsharef_ahmed

الملف الشخصي
 
 
 


Important رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

أخي الحبيب محمود محمدي العجواني : وصلتني رسالتك وشكرا لما قدمت ولك الأجابه بتوفيق الرب الكريم لعبده المحب الهيمان والمنتظر حب الرب حتي يحبه العبد وتوفيقه بعد:نعم أحب الصحابه النبي صلي الله عليه وسلم لقوله: لا يكمل إيمان أحدكم حتي أكون احب اليه من نفسه التي بين جنبيه فالحب معلق وغير مطلق فقال سيدنا عمر والله إني لأحبك أكثر من نفسي التي بين جنبي قال الآن كمل إيمانك ياعمر.
2- قال رسول الله غدا يأتي أحبابي قالوا ومن أحب اليك منا يا رسول الله قال أنتم أصحابي فأحبابي الذين آمنوا بي ولم يروني
3- هذا بالفضل فالحب وديعه من الله في قلب المحب لقوله يحبهم ويحبونه, ولا قياس له إلا الأيمان والمحب من آمن به ولم يراه لحديثه السابق.
4- نعم لم يقيموا مولدا فهو بينهم وهو المشرع وليس هم أما من بعده فذلك دفع الشوق والوداد حتي نتصل بالأحباب
5- الخير في الأتباع ولكن من أقترف حسنه فسنزيد له فيها حسني والود مطلوب بين البشر وبين خالقهم وبين نبيهم فجعلنا نصلي عليه فرضية لنوده في كل وقت.
6- لم يغفل وحاشا لله أن يغفل وبين ذلك بالآيات ولكل عصر نجومه كما قال الرسول أصحابي كالنجوم بأيهم أقتديتم أهتديتم والخير في وفي أمتي الي يوم القيامه.
7- من أراد أن يحب الله فل يحبني ومن أراد أن يحبني فل يكرم آل بيتي تلك الموده لله ورسوله وزرع الحب المطلوب والدين إن لم يزرع في قلبي الحب فلا دين والدين عند الله كامل ولكن عند البشر الإيمان ينقص ويزيد علي قدر حبه لربه ورسوله.

elsharef_ahmed غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 06-03-09 , 08:12 AM   [6]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Thought رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

{عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ مِنْ الشَّامِ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا هَذَا يَا مُعَاذُ قَالَ أَتَيْتُ الشَّامَ فَوَافَقْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ فَوَدِدْتُ فِي نَفْسِي أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُ .
قلت محمود : والله لن يحب أحد النبى صلى الله عليه وسلم كما أحبه الصحابة رضى الله عنهم فهذا معاذ رضى الله عنه من نفسه لما رأى من يعظمون أحبارهم ورهبانهم ويسجدون لهم فورا لما رأى النبى صلى الله عليه وسلم سجد له فنهاه النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك . ترى لو كان السجود علامة لحب النبى صلى الله عليه وسلم وأقر النبى صلى الله عليه وسلم معاذ على فعله بالسجود . فهل كنا سنسجد ؟ لقد طُلِب منا ما هو أقل من ذلك بكثير فلم نفعل . لماذا نترك ما أمرنا به حبيبنا صلى الله عليه وسلم ونجتهد فيما لم يأمرنا به صلى الله عليه وسلم ؟ ومعاذ بن جبل رضى الله عنه إمام العلماء يوم القيام ويكون أمامهم برمية حجر ولعلمه الراسخ لما أمره حبيبه صلى الله عليه وسلم ألا يفعل إمتثل لأمر حبيبه ولم يفعل . أما الجهال فلجهلم يظنون أن المحبة فى مخالفة الأمر وليس فى إمتثاله } وهذا الحديث جاء في مناسبات كثيرة لا أريد أن أستطرد إليها ، وحسبنا هنا أن نلفت النظر إلى ما أراد معاذ بن جبل أن يفعل من السجود للنبي صلى الله عليه وسلم ما الذي دفعه على هذا السجود ؟ هل هو بغضه للرسول عليه السلام ؟ بطبيعة الحال لا ، إنما هو العكس تماما هوحبه للنبي صلى الله عليه وسلم الذي لولا الرسول عليه السلام أرسله الله إلى الناس هداية لجميع العالم ، لكان الناس اليوم يعيشون في الجاهلية السابقة وأضعاف مضاعفة عليها ، فلذلك ليس غريبا أبداً لاسيما والتشريع بعد لم يكن قد كمل وتم ، ليس غريبا أبدا أن يهم معاذ بن جبل بالسجود للنبي صلى الله عليه وسلم كإظهار لتبجيله واحترامه وتعظيمه ، لكن النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان قد رسخ عقولهم وطبعهم على ذلك يريد أن يثبت عمليا بأنه بشر، وأن هذا السجود لا يصلح إلا لرب البشر ، ويقول : ( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها ) ، في بعض روايات الحديث : ( ولكن لا يصلح السجود إلا لله عز وجل ) ، إذا نحن لو استسلمنا لعواطفنا لسجدنا لنبينا صلى الله عليه وسلم سواء كان حياً أو ميتا لماذا ؟ تعظيما له لأن القصد تعظيمه وليس القصد عبادته عليه الصلاة السلام ،ولكن إذا كنا صادقين في حبه عليه الصلاة والسلام فيجب أن نأتمر بأمره وأن ننتهي بنهيه ، وألا نضرب بالأمر والنهي عرض الحائط بزعم أننا نفعل ذلك حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، كيف هذا ؟ هذا أولاً عكس للنص القرآني ، ثم عكس للمنطق العقلي السليم ، ربنا عز وجل يقول : ( قل إنكنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ،فإذا اتباع الرسول عليه السلام هو الدليل الحق الصادق الذي لا دليل سواه على أن هذا المتبع للرسول عليه السلام هو المحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا قال الشاعر قوله المشهور :
تعصى الإله وأنت تظهرحبه *** هذا لعمرك في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لاطعته *** إن المحب لمن يحب مطـيع
هناك مثال دون هذا ومع ذلك فرسول الله صلى الله عليه وسلم ربى أصحابه عليه ، ذلك أن الناس في الجاهلية كانوا يعيشون على عادات جاهلية وزيادة أخرى عادات فارسية أعجمية ، ومن ذلك أنه يقوم بعضهم لبعض كما نحن نفعل اليوم تماما؛ لأننا لا نتبع الرسول عليه السلام ولا نصدق أنفسنا بأعمالنا أننا نحبه عليه الصلاة والسلام ، وإنما بأقوالنا فقط ذلك أن الناس كان يقوم بعضهم لبعض ، أما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان أصحابه معه كما لوكان فرداً منهم ، لا أحد يظهر له من ذلك التبجيل الوثني الفارسي الأعجمي شيئا إطلاقا ، وهذا نفهمه صراحة من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم و كانوا لا يقومون لمايعلمون من كراهيته لذلك ) أنظروا هذا الصحابي الجليل الذي تفضل الله عليه فأولاه خدمة نبيه عشرة سنين أنس بن مالك ،كيف يجمع في هذا الحديث بين الحقيقة الواقعة بينه عليه السلام وبين أصحابه من حبهم إياه وبين هذا الذي يدندن حوله أن هذا الحب يجب أن يقيد بالإتباع وأن لا ينصاع وأن لا يخضع صاحبه للهوى ، وحبك الشيء يعمي ويصم، فهو يقول حقا ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه حقيقة لا جدال فيها ، لكنه يعطف على ذلك فيقول وكانوا لا يقومون لما يعلمون من كراهيته لذلك ، إذا لماذا كان أصحاب الرسول عليه السلام لايقومون له ؟ إتباعا له تحقيقا للآية السابقة : ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني )، فاتباع الرسول هو دليل حب الله حبا صحيحاً ، ما استسلموا لعواطفهم كما وقع من الخلف .اللهم ردنا ورد المسلمين إلى دينك ردا جميلا
التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أحمد الشامى الديباجي ; 06-03-09 الساعة 10:55 PM .
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 08-05-09 , 09:25 PM   [7]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل خير فى اتباع من سلف
وكل شر فى ابتداع من خلف
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 25-06-09 , 02:33 AM   [8]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

قال الإمام مالك رحمه الله تعالى لتلميذه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : إن كل ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دينا لم يكن اليوم دينا . وقال : من ابتدع في الإسلام بدعة فرآها حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد خان الرسالة ، وذلك لأن الله تعالى قال : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 03-07-09 , 02:25 AM   [9]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 


** عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ .
صحيح مسلم - (9 / 118)

** وعَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ مَسَاكِنَ فَأَوْصَى بِثُلُثِ كُلِّ مَسْكَنٍ مِنْهَا ؟ قَالَ : يُجْمَعُ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي مَسْكَنٍ وَاحِدٍ ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ .
صحيح مسلم - (9 / 119)
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 03-07-09 , 04:50 PM   [10]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

إياك والهوى عليك بالهدى
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 05-08-09 , 05:59 PM   [11]
::.عضو متميز.::

الصورة الرمزية الجنتل الرياشي

الجنتل الرياشي

الملف الشخصي
 
 
 
 
 


الدولة : jordan
معلوماتي ومن مواضيعي
عدد المشاركات : 120
بمعدل : 0.11 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 119
الجنس : الجنس : ذكر
0 بحث عن قبيلة الرياشات



افتراضي رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اما بعد

موضوع قيم وشامل ورئع جدا جدا

الاحتفال بمولد الرسول لماذا ؟

لم اقرأ في التاريخ احدا يقيم مولدا للنبي محمد عليه الصلاة والسلام
ولم يقمه احد من صحابته في حياته ولا بعد مماته
انما هي من البدع الضالة المضله التي لاتنفع بل تضر بالامة اجمع
الم ينهى رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام في قوله ( لاتطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم ) عليه السلام

قال عليه الصلاة والسلام (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ». فقلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : « فمن؟ ». ).

فكم من مولد وكم من حضره وكم من بدعه .

الا يكفينا ان نلتفت ولو لمرة لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام وان نقيم سنته بحق ؟

قد علمنا الحبيب كل شئ في ديننا فلماذا لم يعلمنا كيف نحتفل بمولده ؟

اصلح الله الامة وردها الى دينه دين الحق , اللهم آآآآآمين

الحب للرسول هو اتباع هديه واجتناب نواهيه وهذا خير دليل على حبه

اشكر لكم سعة صدركم

وسلمت يدا كاتب الموضوع وبارك الله فيه وجعله ان شاء الله في حسناته والناقل له مثل الاجر

والاجر موصول باذن الله لمن عقب عليه

تقبل مروري اخي

اخوك الجنتل الرياشي

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسـان
وإن أساء مسيء فليكن لك في عروض زلته صفـح وغفـران
وكن على الدهر معواناً لذي أمل يرجو نداك فإن الحـر معـوان
واشدد يديك بحبل الله معتصمـاً فإنه الركن إن خانتـك أركـان
من يتقي الله يحمد في عواقبـه ويكفه شر من عزوا ومن هانوا



عضو أتحاد المؤرخين في تراث القبائل وانسابها

الجنتل الرياشي غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 07-08-09 , 11:59 AM   [12]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم الجنتل الرياشى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم وعلى إضافاتكم القيمة النافعة
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 13-08-09 , 04:13 PM   [13]
::.عضو نشيط.::


عبدالعزيزالنجار

الملف الشخصي
 
 
 
 
 


الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
عدد المشاركات : 73
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 6
عدد الردود : 67
الجنس : الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمدى العجوانى مشاهدة المشاركة
إياك والهوى عليك بالهدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين كان يجب عليك ان تعرض اراء العلما ء ا المجزين للا حتفال بالمولد الشريف حتى تكون امينا فى دعواك وولكن يؤسفنى ان كل با حث يتعر ض ويشكك على ما اجتعت عليه الا مه والعلما ء الربنيون فقد جاء فى الحديث الشريف لاتجتمع امتى على ضلا له ولايصح لمسلم تكفير المسلمين وكان عليك النصح وكيفية الاحتفال شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
عبدالعزيزالنجار غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 13-08-09 , 04:14 PM   [14]
::.عضو نشيط.::


عبدالعزيزالنجار

الملف الشخصي
 
 
 
 
 


الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
عدد المشاركات : 73
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 6
عدد الردود : 67
الجنس : الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمدى العجوانى مشاهدة المشاركة
إياك والهوى عليك بالهدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين كان يجب عليك ان تعرض اراء العلما ء ا المجزين للا حتفال بالمولد الشريف حتى تكون امينا فى دعواك وولكن يؤسفنى ان كل با حث يتعر ض ويشكك على ما اجتعت عليه الا مه والعلما ء الربنيون فقد جاء فى الحديث الشريف لاتجتمع امتى على ضلا له ولايصح لمسلم تكفير المسلمين وكان عليك النصح وكيفية الاحتفال شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
عبدالعزيزالنجار غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 13-08-09 , 08:13 PM   [15]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: حكم الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل فضيلة الشيخ عبدالعزيز النجار حفظه الله ورعاه
هل بعد قول رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قول ؟
وأنت خبير أنه لا اجتهاد مع النص .
فحتى لو أجاز بعض العلماء المولد فأنت خبير أن كل إنسان يؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم صلوات ربى وسلامه عليه .
فلا طائل من عرض أقوال تخالف قول الرسول وفعله .
والأمانة فى نقل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وليس فى عرض أقوال تخالفه .
بل الذى أجاز الإحتفال بالمولد هو الذى ينبغى عليه أن يكون أمينا فى عرض ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وإلا لم يكن أمينا .
أما من عرض ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فهو الأمين .
وأما عن النصيحة فإنى قد نصحت .
وأما عن كيفية الإحتفال .
فإذا تبين لك ما قد سبق تبين لك أنه لا يجوز الإحتفال بأى كيفية كانت .
وأسأل الله أن يوفقنى وإياك وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح وأن يرزقنا الهدى وأن يجنبنا الهوى .
وجزاكم الله خيرا أخى الفاضل على مرورك الكريم .
محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الولايه ورد شبهة الشيعه (الرافضه) الردينيـه الشيـعة 12 24-12-11 02:50 PM
تعلم ترقي نفسك الرميصاء الفقه وأصوله 6 17-12-11 09:43 PM
دروس شرح كتاب الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة الرميصاء الفقه وأصوله 40 26-05-11 09:34 PM
دليل الحاج والمعتمر والزائر ذات النطاقين مناسك الحج و العمرة 2 09-08-10 06:23 PM
لقاء ماتع مع زوجة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. ذات النطاقين ملتقي الأسرة والمجتمع 0 23-05-10 11:59 AM



الساعة الآن 12:14 PM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات تهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظة للمنتدى - أنسابكم
تنويه هام : المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة أو اصحاب المنتدى و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر المنتدى أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور في المنتدى يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارة المنتدى