كل الكلام اللى كتبتوه جميل جدا
وفيه من الواقع كثيرا كثيرا كثيرا
ولكن دائما ننظر للخلف ونقول احنا عملنا اللى علينا
ووقفنا بجانب العرب كثير و . و . و .
ونضل نشاهد ما يحصل للفلسطينين آباءنا وامهاتنا واخوتنا واولادنا
جزء من قلوبنا
وكاننا نشاهد جزء من مسلسل ونتأثر به للحظات وينتهى الامر
كل حكام العرب تخلوا عنهم كل حكام العرب باعوا الفلسطنيين
كل حكام العرب نزعوا الرحمة من قلوبهم
ليست مصر فقط
الكل يريد ان يحمل مصر انقاذ الفلسطنيين فقط
انا لا ألقى المسئولية على مصر فقط ولكن كل العرب حكاما بداية مسئولون
هم الرعاه هم مسئولونلا نقول اننا لم نضع قواعد امريكية عندنا من اجل هذا موقف مصر
اشرف من موقف اى دوله عربية
لا لا لا
هذا شعب ليس له اى ذنب الا انه يدافع عن وطنه
بلده هويته كيانه أهله عرضه كل ما يملك
انا وانت وانتى وانتم جميعا لم نقوم بدورنا نحوهم
نحن مأمورون أن كلا له دور ولا بد من ان يقوم به
من منكم صلى ركعتين فى قيام الليل من اجل غزة
من منكم رفع اكف الدراعة لله ساعة فى جوف الليل وبكى لله وتوسل اليه
من منكم لم يشاهد مسلسل او يتابع اى مادة تلفزيونة لانه مهموم بهم غزة
من منكم لم يتناول وجبة العشاء ليشعر بالجوع كما يشعر به اهل غزة
من منكم شعر بليلة قضاها أهل غزة فى العراء فى هذا الجو البارد
من منكم لم يضىء مصباح وجلس فى الظلام مثلما يقضون أهل غزة فى ظلام حالك
من منا استشعر الم ام فقدت الابناء والزوج والاخ فى هذا اليوم
من منا ضوى صوت رضيع يصرخ فى العراء بين يدى ام مجروحة لا تقدر ان تشبعه او تدفيه او او او
من ومن ومن ومن
كلنا تقصير
ليس حكامنا فقط مقصرون
نحن ايضا مقصرون
هنزعل عليهم ونتأثر ساعه
يوم يومين خلاص انتهى الأمر بالنسبة لنا
الحصرة كل لحصرة على الشعب الفلسطينى كله
من باعه العرب ووقفوا يشاهدون ما يجرى لهم وهم مكتوفى الايدى
ماهو الجديد فى هذه الهجمة
الرد
لا جــــــــديــــــــــد
لا جديد
ولن يكون فيه اى جديد ياعرب يا من تاجرتم بعرضكم واهلكم وابناءكم مقابل استقراركم
اين انتم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ،
ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة )
المسلم أخو المسلم لا يظلمه فالظلم حرام ،
ولا يسلمه أي لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه بل ينصره ويدفع عنه .
المسلم أخو المسلم لا يسلمه في مصيبة نزلت به
كما جاء في رواية للطبراني ولا يحقره .
المسلم أخو المسلم لا يخذله بل ينصره ،
يقال أسلم فلان فلانا ،
إذا ألقاه في التهلكة ولم يحمه من عدوه .
فإذا أسلمه وتركه عند عدوه يسومه العذاب فانه ليس في الحقيقة
بأخ حقيقي قد قام بواجب الأخوة .
ومن فرج عن مسلم كربة وغمة وحزنا وشدة فان الله يفرج عنه يوم القيامة .
فمن أزالها بماله أو بنفسه أو جاهه أو إشارته ورأيه ونحو ذلك فهو عند الله بمقام عظيم .
إن تنفيس كربات المسلمين وستر المسلمين من حقوق الأخوة الإسلامية
وان الستر يوم القيامة من جزاء وعاقبة هذا الذي يسعى في ستر أخيه المسلم.
ومن نصر أخاه المسلم بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة .
قال عليه الصلاة والسلام – مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم ،
مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد فيتألم لحاله .
وهكذا تكون الحرارة والحمى فيه جميعا ،
في جميع أجزاءه ،
تشتعل في القلب فتشب منه في جميع البدن فتشتعل عند ذلك اشتعالا.
لا يجوز إبقاء المستضعفين من المسلمين هكذا .
قال الشوكاني – رحمه الله – : والمستضعفين يعني الآية أي
مالكم لا تقاتلون في سبيل الله
وسبيل المستضعفين حتى تخلصوهم من الأسر وتريحوهم مما هم فيه من الجهد
وكيف تقعدون عن القتال في سبيل الله واستنقاذ هؤلاء المستضعفين .
إن واجب المسلم على المسلم كبير ،
إن هذه الأخوة العظيمة التي تمتد جذورها ضاربة في التاريخ حتى ليدافع المسلم
عن عرض أخيه
المسلم ولو مات قبله بمآت السنين .
وإن هذه النصرة العظيمة من مقتضيات الإيمان وتدل على صدق صاحبها ،
وهذه النصرة قد تكون بالنفس وقد تكون بالمال كما فعل الصحابة كعثمان
وعبد الرحمن بن عوف وغيرهما – رضي الله عنهم - .
أحل الكفر بالإسلام ضيما *** يطول عليه للدين النحيب
فحق ضائع ورحم مباح *** وسيف قاطع ودم صبيب
وكم من مسلم أمسى سليبا *** ومسلمة لها حرم سليب
أمور لو تأملهن طفل *** لطفل في عوارضه المشيب
أتسبى المسلمات بكل ثغر *** وعيش المسلمين إذا يطيب
فقل لذوي البصائر حيث كانوا *** أجيبوا الله ويحكم أجيبوا
اسمحوا لى وسامحونى على انفعالى فى بداية كلامى ولكن من حميتى على أخوتى وأهلى وأبنائى
وكذالك كلما اضع نفسى فى مكانهم لا أحتمل ولابد ان استنصر وأتقوى بأخوتى
لان المسلم قوى بأخيه
ونحاول الان ننتقل الى نقلة ايجابية تجلب النصر وتصبر اهلنا فى فلسطين
وتجلب لهم الامر وهو واجبهم وحقهم علينا
أن ننصرهم بطرق عديدة
ومن أنواع النصرة العظيمة ،
النصرة بالدعاء وقد يكون أحيانا عند بعض المسلمين وهو السلاح الوحيد
في ظل ضعف الأمة وتخاذل الكثيرين عن القيام بحقوق المسلمين .
ولقد كان الدعاء سلاح الموحدين الدائم في حال الشدة ، كما قال جنود طالوت من المسلمين
(ولما برزوا لجالوت -أي الكافر وجنوده- قالوا ربنا افرغ علينا صبرا
وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ) .
وهكذا لما لم يستطع موسى ومن معه من المسلمين مقاومة فرعون وجنوده بالسلاح
التجأ إلى الله بالدعاء .
( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ،
قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون )
وقال النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو مستضعف بمكة مع المسلمين
( اللهم عليك بقريش ، اللهم عليك بقريش ، اللهم عليك بقريش ).
وهكذا لما هاجر ولا زوال أصحابه من المستضعفين بمكة يؤذون .
وقال النبي – صلى الله عليه وسلم –
( اللهم انجي عياش بن أبي ربيعة ، اللهم انجي سلمة بن هشام ،
اللهم انجي الوليد بن الوليد ، اللهم انجي المستضعفين من المؤمنين ،
اللهم اشدد وطأتك على مضر - وكانوا كفارا- ، اللهم اجعلها سنين كسنيي يوسف ).
وأن النبي – صلى الله عليه واله وسلم – قنت بهذا يدعو للمسلمين ويدعو
على الكافرين
وقنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب ،
لأنهم قتلوا أصحابه. وكان إذا دعي لقوم أو دعا على قوم .
النبي – صلى الله عليه واله وسلم – يريد نصرة الله ودينه وكان المسلمون
حتى في صلاة التراويح في عهد الصحابة وفي عهد عمر لما جمعهم ويقومون جماعة ،
كانوا يلعنون الكفرة في النصف يعني من رمضان،
ويقولون في ادعيتهم : اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك
ولا يؤمنون بوعدك وخالف بين كلمتهم وألقى في قلوبهم الرعب
وألقى عليهم رجزك وعذابك إله الحق .
هكذا كانت أدعية المؤمنين من الصحابة في صلاة التراويح إذا انتصف رمضان لعنوا الكفرة ،
كما جاء عن معاذ بن الحارث الأنصاري وعن ابن شهاب كانوا يلعنون الكفرة في النصف
وكان الإمام إذا قنت بعد قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد .
وكذالك على اهلنا فى فلسطين دور كبير غير الدفاع بالمقاومة وما شبه
فعليهم دور كبير فى الدعاء تمثلا واقتداءا بضعفاء المسلمين
فكان الضعفاء من المسلمين في كل مكان عليهم معول خاص في هذه القضية لان دعاءهم عند الله
مستجاب ولذلك قال
( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم )
وقال – عليه الصلاة والسلام –
(أبغوني ضعفاءكم فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) .
قال شراح الحديث : ضعفاءكم وقوله تنصرون أي على الأعداء بضعفائكم
أي بسببهم وببركة دعاءكم .
وكان النبي – صلى الله عليه واله وسلم – كان يمر على آل ياسر ولا يستطيع أن ينصرهم
بنفسه ويده ولا أن يزيح عنهم العذاب فلا اقل من كلام المواساة والتثبيت والتصبير ،
هذا الذي يسمونه دعما معنويا .
يمر على آل ياسر وهم يعذبون فلا يملك إلا أن يقول لهم
( صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ) .
وهكذا نرى أن الدعم المعنوي لم ينقطع حتى في فترة الاستضعاف حتى عندما لم يكن النبي
– صلى الله واله وسلم – يستطيع أن يفعل بيده شيئا لهؤلاء لكنه كان يدعو لهم
وكان يقول من العبارات والحمل التثبيتية لهؤلاء ما يثبت به نفوسهم
على الحق ويصبرهم وهم تحت وطأة هذا التعذيب الشديد والمسلمون في حال العجز
غير معفون أبدا من أعداد العدة لأن الله أمر بإعدادها إرهابا لأعداء الله
، فقال
( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم) .
اللهم إنا نسألك النصر لأهل الإسلام يا رب العالمين
اللهم ثبت أقدام المجاهدين وانصرهم على القوم المجرمين
اللهم إنا نسألك الفرج العاجل لإخواننا المحاصرين
اللهم فرج هم المهمومين وفك اسر المأسورين ونفس كربه المحصورين يا ارحم الراحمين
اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين