|
|||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
تتقدم إدارة منتديات انسابكم بالشكر لإعضاءها الـ
النشيطين هذا اليوم وهم
: |
|
![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[1] | |||||||||||||||||
![]()
|
كتاب انساب الاشراف |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[2] | |||||||||||||||||
![]()
|
وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن جده، عن أبي صالح، قال: تكلمت العرب العاربة بالعربية حين اختلفت الألسن ببابل. قال هشام: وأهل اليمن يقولون: أول من تكلم بالعربية يعرب بن قحطان. قال هشام: وأخبرني أبي، والشرقي: أن أول من تكلم بالعربية من ولد إبراهيم: إسماعيل عليه السلام حين أتى مكة، وله أقل من عشرين سنة؛ ونزل بجرهم. فأنطقه الله بكلامهم، وكان كلامهم العربية. قال هشام: وسمت العرب إسماعيل: عرق الثرى، يريدون أنه راسخ، ممتد. قال: وقال قوم: سمي بذلك لأن أباه لم تضره النار، كما لا تضر الثرى. وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، عن عدة من أهل الرواية، قالوا: لما تفرق ولد نوح في الأرض حين قسمها فالغ بن عابر، وأخ له يقال له نوناطر، نزلت عادٌ الشحر؛ وبه أهلكوا. ونزلت عبيل بناحية يثرب، فأخرجتهم العماليق، بعد حين، من منزلهم. فنزلوا موضع الجحفة. فأتى عليهم سيل، اجتحفهم إلى البحر. فسمى الموضع الجحفة. وكان مع العماليق رجل من بني عبيل، فنجا. فقال، فيما يزعمون: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[3] | |||||||||||||||||
![]()
|
والله أعلم. ونزلت جاسم بالموضع الذي يدعى جاسم، بالشأم، وكانوا قليلاً. ونزل بنو تميم بين اليمن والحجاز. فدرجوا، حتى لم يبق منهم كبير أحد. ونزلت جرهم بمكة وما حولها. وسموها صلاحا. ثم إنهم استخفوا بحرمة البيت وأضاعوا حقه، فوقع فيهم طاعون أهلك أكثرهم؛ حتى قويت خزاعة عليهم، وغلبت على البيت وأخرجتهم. فنزلوا بين مكة ويثرب، فهلكوا بداءٍ يعرف بالعدسة إلا من سقط منهم في نواحي البلاد. وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: بوأ الله لإبراهيم مكان البيت، وهو حذو البيت المعمور الذي يدعى الصراح. فبناه إبراهيم، ومعه ابنه إسماعيل. واستعانا بأولاد جرهم بن عابر بن سبأ بن يقطن، فعملوا معهما. وكانت منازل جرهم بمكة وما حولها. فلما قبض الله عز وجل نبيه إسماعيل عليه السلام، قام بأمر البيت بعده قيذر بن إسماعيل، وأمه جرهمية. ثم نبت بن قيذر، ثم تيمن بن نبت، ثم نابت بن الهميسع بن تيمن بن نبت. فلما مات نابت، غلبت جرهم على البيت، فكانوا ولاته وقوامه ما شاء الله. وتفرق ولد إسماعيل من العرب بتهامة، وفي البوادي والنواحي إلا من أقام حول مكة من ولد نزار، تبركاً بالبيت. فلما أرسل الله جل وعز على ولد سبأ بمأرب ما أرسل من سيل العرم - وهو سد كان لهم بين جبلين - تفرقت الأسد؛ وانخزعت منها خزاعة، وهم ولد لحي بن حارثة، وأفصى بن حارثة بن عمرو، مزيقيا، فنزلوا بظهر مكة. فلم يزالوا يكثرون؛ وتقل جرهم لاستخفافهم بالبيت وفجورهم فيه، حتى غلبتهم خزاعة وألفافها على مكة، وطردوهم عنها. فدخل بعضهم في قبائل اليمن. ونزل بعضهم بين مكة ويثرب، فأصابهم الداء الذي يعرف بالعدسة، فهلكوا. قال هشام: ومما يروى في خروج جرهم من مكة شعر عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[4] | |||||||||||||||||
![]()
|
ونزلت حضرموت مكانها من ناحية اليمن. وقال هشام بن الكلبي: تزوج مرتع بن معاوية بن ثور - وثور هو كندي، وإليه تنسب كندة - امرأة من حضرموت. واشترط أبوها عليه أن لا يتزوج سواها، وأن لا تلد إلا في دار قومها. فلم يف بشرطه. فتحاكموا إلى الأفعى بن الحصين الجرهمي - ويقال إنه الأفعى بن الحصين بن تميم بن رهم بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وكانت العرب تتحاكم أليه، وثبتوا عنده الشرط الذي كان شرط. فقال الأفعى: " الشرط أملك " . وهو أول من قالها. فأخذ الحضرميون الامرأة وابنها من مرتع، واسمه مالك. فقال مرتع: أما مالك، ابني، فصدف عني. فسمي الصدف. فمن كان من ولد مالك الصدف بن مرتع، ببلاد حضرموت، فهم ينسبون إلى كندة، ومن كان بالكوفة، فهم ينسبون إلى حضرموت. ومن الحضرميين من أهل الكوفة: وائل بن حجر من الطبقة الأولى؛ أوس بن ضمعج مات بولاية بشر بن مروان؛ أبو الزعراء عبد الله بن هانيء؛ وائل بن مهانة؛ عبيس بن عقبة، كثير بن نمير، عبد الله بن الجليل؛ عبد الله بن يحيى، سلمة بن كهيل، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة حين قتل زيد بن علي عليه السلام - وقال أبو نعيم: مات يوم عاشوراء من هذه السنة - يحيى بن سلمة بن كهيل، وتوفي في خلافة موسى أمير المؤمنين. أخوه محمد بن سلمة بن كهيل. ومن أهل البصرة: يحيى بن إسحاق؛ عبد الله بن أبي إسحاق كان صاحب قرآن وخطب، ويكنى أبا بحر، يعقوب بن إسحاق الحضرمي المقرىء؛ أخوه أحمد بن إسحاق. يقال إنهم موالي العلاء بن الحضرمي، وهم من أهل البحرين. ومن أهل الشأم: جبير بن نفير الحضرمي، يكنى أبا عبد الرحمن، أسلم في خلافة أبي بكر، ومات سنة خمس وسبعين، ويقال في سنة ثمانين؛ كثير بن مرة الحضرمي؛ أبو الزاهرية، واسمه جعفر بن كريب، ويقال إنه حميري، مات سنة تسع ومائة، أبو لقمان الحضرمي، مات سنة ثلاثين ومائة، حاتم بن حريث، مات سنة ثمان وثلاثين ومائة. ومن أهل مصر: عبد الله بن عقبة بن لهيعة، مات في سنة أربع وسبعين ومائة؛ عون بن سليمان، مات في خلافة المهدي أمير المؤمنين. وبمصر منهم جماعة. وقال محمد بن سعد: بالمدينة قوم من الحضرميين؛ لهم دار تعرف بدار الحضرمين في بني جديلة. ومولاهم بسر بن سعيد، مات في سنة مائة وهو ابن ثمان وسبعين سنة؛ وكان ينزل في دارهم بالمدينة. أخبرني محمد بن زياد الأعرابي الراوية، عن هشام بن محمد الكلبي. قال: من قبائل حضرموت تنعة؛ ولهيعة وهم اللهائع، وأكثرهم بمصر؛ وضمعج وهم الضماعج؛ وعلقمة، وهم العلاقم؛ والأدمون، والأربوع؛ والأملوك، غير الذي في حمير، وذو مران، ويقال إنهم الذين في همدان؛ وشعب، دخلوا في همدان فقالوا: شعب بن معدي كرب بن حاشد بن جشم، وهم رهط عامر بن شراحيل الشعبى؛ وشعبان، وهم في حمير، وكان يقال لشعبان عبد كلال، فلما انشعب من قومه قيل " شعبان " ؛ ومرحب؛ وجعشم، وهم الجماشعة؛ وأخدر؛ وهم الأخادرة؛ وسلع، وذو طحن؛ ووليعة، غير وليعة كندة؛ ووائل؛ وأنسى. قال بعضهم: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[5] | |||||||||||||||||
![]()
|
حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا عبد الله بن وهب المصري، عن أبي لهيعة، عن أبي الأسود، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة بن حذافة، قال: ما وجدنا في عالم ولا شعر شاعر من وراء عدنان بثبت. وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا بلغ في النسب إلى أدد، قال: " كذب النسابون، كذب النسابون " ؛ قال الله عز وجل: " وقروناً بين ذلك كثيراً " . قال ابن عباس: ولو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه. وحدثني روح بن عبد المؤمن، عن أبي اليقظان، عن وضاح بن خيثمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: إنما حفظت العرب من أنسابها إلى أدد. قال الكلبي: فأدد من ولد نابت بن الهميسع بن تيمن بن نبت بن قيذر بن إسماعيل. وقال بعض المدنيين: أدد من ولد الهميسع بن أشجب بن نبت بن قيذر بن إسماعيل. وقول الكلبي أثبت. وولد أدد: عدنان - وأمه، فيما ذكر غير الكلبي، المتمطرة بنت علي، من جرهم أو من جديس - ؛ ونبت؛ وعمرو، درج. فولد نبت بن أدد: شقرة. وهم في مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قال الشاعر، وهو الحارث بن نمر التنوخي: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[6] | |||||||||||||||||
![]()
|
فولد عك بن الديث - واسم عك " الحارث " - : الشاهد، وصحار واسمه غالب، وسبيع درج، وقرن وهم في الأزد يقولون: قرن بن عك بن عدنان بن عبد الله بن الأزد. فولد الشاهد بن عك، غافق، وساعدة. فولد غافق، لعسان، ومالك، والقياتة - يالتاء - وولد صحار بن عك: السمناى، وعنس. وبولان، وهما عدد عك. فمن بني بولان: مقاتل بن حكيم بن عبد الرحمن الخراساني، من رجال دولة بني العباس. فولد لعسان بن غافق: الحوثة، وأسلم، وأكرم. فولد أكرم: وائل، وريان بالراء، وخضران. وولد مالك بن غافق: رهنة، وصحار. وولد القياتة بن غافق: أحدب، وأوفى، وأسيلم، وخدران، وأسلم. وولد رهنة بن مالك: كعب، وطريف، ومالك. وولد صحار بن مالك بن غافق بن الشاهد: عبد، وربيعة، ومعاوية. وكان من ولد غافق، سملقة بن مرى بن الفجاع صاحب أمر عك يوم قاتلوا غسان. وهو أول من جز ناصية أسيرٍ. وكان رئيس غسان يومئذ ربيعة بن عمرو. ويقال إن أول من كسا الكعبة عدنان. كساها أنطاع الأدم. وولد معد بن عدنان: نزار بن معد، وبه كان يكنى، ويقال إنه يكنى أبا حيدة، وبعضهم يقول إنه كان يكنى أبا قضاعة - وقنص بن معد، وقناصة، وسنام. والعرف، وعوف، وشك، وحيدان، وحيدة، وعبيد الرماح - في بني كنانة بن خزيمة - وجنيد في عك، وجنادة، والقحم. وأمهم معانة بنت جشم بن جلهة بن عمرو بن جرهم. وبعضهم يقول جلهمة. والأول أثبت. وقال بعضهم: اسمها عنة بنت جوشن بن جرهم. وقال ابن مزروع: اسمها ناعمة. والأول قول ابن الكلبي. وقال هشام بن محمد: يقال إن معانة كانت عند مالك بن عمرو بن مرة بن مالك بن عمرو، ثم خلف عليها بعده معد بن عدنان فجاءت معها بقضاعة بن مالك بن حمير. فكان يقال له قضاعة بن معد. فولدت. قال: ويقال إن معانة كانت بدياً عند معد، فولدت له قضاعة، ثم خلف عليها مالك بن عمرو، وتبنى قضاعة فنسب إليه، وأن قضاعة كان يسمى عمرا. فلما تقضع عن قومه، أي بعد، سمى قضاعة. والله أعلم. وقال هشام. كان عمرو بن مرة الجهني أول من ألحق قضاعة باليمن. فقال بعض البلويين: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[7] | |||||||||||||||||
![]()
|
قال: وكان " يسار " هذا عبداً لإياد، فتعرض لابنة مولاه فزجرته. فأتى صاحباً له فاستشاره في أمرها. فقال له: ويلك يا يسار كل من لحم الحوار، واشرب من لبن العشار، وإياك وبنات الأحرار. فقال: كلا، إنها تبسمت في وجهي. فعاودها، فقالت له: ائتني الليلة. فلما أتاها قالت: ادن مني أشمك طيباً. فلما دنا، جدعت أنفه بسكين كانت قد أعدته، وأحدّته؛ وكانت قد دفعت إلى وليدتين لها سكينتين، وقالت لهما: إذا أهويت لأجدع أنفه، فلتصلّم كل واحدة منكما أذنه التي تليها، ففعلتا ذلك، فلما أتى صاحبه الذي استشاره، قال له: والله ما أدري أمقبل أنت أم مدبر. فقال يسار - ويقال هو يسار الكواعب - هبك لا ترى الأنف والأذنين؛ أما ترى وبيص العينين. فذهبت مثلاً. وقال جميل بن عبد الله بن معمر العذري: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[8] | |||||||||||||||||
![]()
|
وسمي يذكر بن عنزة بن اسد بن ربيعة: " القارظ العنزي " ؛ وضرب به المثل. قال بشر بن أبي خازم الأسدي: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[9] | |||||||||||||||||
![]()
|
قال ابن الكلبي: ويقال إن معد بن عدنان ولد أودا، فانتسبوا في مذحج فقالوا: أود بن صعب بن سعد العشيرة. وكان معد بن عدنان على عهد بخت نصر. وقال بعض الرواة: لم يبق لقنص بن معد عقب. وكان النعمان بن المنذر، من تميم، ونسب إلى لخم، وأن عمر بن الخطاب أتي بسيف النعمان، فأعطاه جبير بن مطعم وقال له - وكان نسابة - ممن كان النعمان؟ فقال: من قنص بن معد. واحتج من روى هذا بقول النابغة الذبياني: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[10] | |||||||||||||||||
![]()
|
فرماهم الله بداء، ففشا الموت فيهم. فخرج من بقي منهم هرابا. فأتت فرقة اليمن، فانتسبوا في ذي الكلاع من حمير. وأقام قسي بن منبه بن النبيت بن منصور بن يقدم بن أفصىبن دعمي بن إياد بن نزار وولده بالطائف. وقسي هو ثقيف. ثم انتسبوا إلى قيس، فقالوا: ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. فذلك يقال إن ثقيفاً بقية إياد.ويقال أيضاً إن قيساً كان عبداً لأبي رغال، وكان أصله من قوم نجوا من قوم ثمود. فهرب من مولاه، ثم ثقفه، فسماه ثقيفاً، وانتسب ولده بعد حين إلى قيس. ولذلك يقال إن ثقيفا بقية ثمود، وكان الحجاج يقول: يقولون أنا بقية ثمود؛ وهل بقي مع صالح إلا المؤمنون! فأما أبو رغال، فيقال إن أصله من العرب العاربة، وكان له سلطان بالطائف وما والاه. فكان يأخذ من أهل عمله غنما بسبب خرج كان له عليهم. وكان ظلوما غشوما. فأتى على امرأة تربي يتيماً صغيراً في عام جدب وقحط بلبن عنز، لم يكن بالطائف شاة لبون سواها، فأخذها. وبقي الصبي بغير رضاع، فمات. فرمى الله أبا رغال بقارعة، فهلك. ودفن بين الطائف ومكة فقبره هناك يرمى على وجه الدهر. وقوم يقولون: كان أبو رغال عبداً لشعيب بن ذي مهدم الحميري الذي قتله قومه، وكان فيما يزعمون مبعوثاً إليهم. فلما بلغه ما فعل أبو رغال من ترك الصبي بلا رضاع، أمر به، فقتل، وأمر برجم قبره. ويقال إن أبا رغال كان قائد الفيل وبعض أدلاء الحبشة على البيت. فمات، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجم قبره. وإن جد أبي الحجاج كان يخدمه. فقيل للحجاج " عبد أبي رغال " . وكان حماد الراوية يقول: ثقيف من ولد أبي رغال، وأبو رغال من بقية ثمود؛ وكان أخذ عنزاً ترضع صبياً يتيماً فهلك الصبي، ولم يرم مكانه حتى مات فرجم قبره. والله اعلم. وقال جرير: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[11] | |||||||||||||||||
![]()
|
وقال هشام بن الكلبي: خرج جل إياد يؤمون العراق. فنزل بعضهم بعين أباغ. ونزل باقوهم بسنداد، بين البصرة والكوفة. فأمروا هناك، وكثروا. واتخذوا بسنداد بيتاً شبهوه بالكعبة. ثم انتشروا، وغلبوا على ما يلي الحيرة. وصار لهم الخورنق والسدير. فلهم " أقساس مالك " . وهو مالك بن قيس بن عبد هند بن لجم بن منعة بن برجان بن دوس بن الديل بن أمية بن حذافة بن زهر بن إياد. ولهم دير الأعور، ودير السواء، ودير قرة، ودير الجماجم. وإنما سمي دير الجماجم لأنه كان بين إياد وبهراء القين حربٌ، فقتل فيها من إياد خلق. فلما انقضت الحرب، دفنوا قتلاهم عند الدير، فكان الناس بعد ذلك يحفرون، فتظهر جماجم. فسمي دير الجماجم. ويقال إن بلال الرماح - وبعضهم يقول بلال الرماح، والرماح أثبت - بن محرز الإيادي قتل قوماً من الفرس، ونصب رؤوسهم عند الدير، فسمي دير الجماجم. ويقال إنهم لما أرادوا بناء الدير، فحفر أساسه، وجد فيه الجماجم. فسمي دير الجماجم. وأمر الرماح قتله الفرس أثبت عند الكلبي. وكان بالحيرة من إياد في جند ملوك الحيرة. وقال هشام: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان النخع، وثقيف بن إياد بن نزار - فثقيف قسي بن منبه بن النبيت بن أفصى بن دعمي بن إياد، والنخع بن عمرو بن الطمثان بن عوذ مناة بن يقدم بن أفصى - فخرجا ومعهما عنز لبون يشربان لبنها. فعرض لهما مصدق ملك اليمن، فأراد أخذها، فقالا: أنما نعيش بدرها. فرمى أحدهما المصدق، فقتله. فقال أحدهما لصاحبه: إنه لا يحملني وإياك أرض. فأما النخع فمضى إلى بيشة، فأقام بها. ونزل قسي موضعاً قريباً من الطائف، فرأى جارية ترعى غنماً لعامر بن الظرب العدواني، فطمع فيها، وقال: أقتل الجارية ثم أحوي الغنم. وأنكرت الجارية منظره، فقالت له: إني أراك تريد قتلي وأخذ الغنم؛ وهذا شيء إن فعلته قُتلت وأخذت الغنم منك؛ وأظنك غريباً خائفاً. فدلته على مولاها. فأتاه، فاستجاره. فزوجه ابنته، وأقام بالطائف، فقيل: لله دره، ما أثقفه، حين ثقف عامراً فأجاره. وكان قد مر بيهودية بوادي القرى، حين قتل المصدق، فإعطته قضبان كرم. فغرسها بالطائف فإطعمت ونفعته. قالوا: وكانت إياد تغير على السواد وتفسد. فجعل سابور بن هرمز بن نرسي بن بهرام بينه وبينهم مسالح بالأنبار وعين التمر وغير هاتين الناحيتين. فكانوا إذا أخذوا الرجل منهم، نزعوا كتفه. فسميت العرب سابور " ذا الأكتاف " . ثم إن إياداً أغارت على السواد في ملك أنوشروان كسرى بن قباذ بن فيروز. فوجه إليهم جيوشاً كثيفة. فخرجوا هاربين، وأتبعوا، فغرق منهم بشر، وأتى فلهم بني تغلب، فأقاموا معهم على النصرانية. فأساءت بنو تغلب جوارهم. فصار قوم منهم إلى الحيرة متنكرين، مستخفين، فأقاموا بها. وأتى آخرون نواحي أمنوا بها. ولحق جلهم بغسان بالشأم، فلم يزالوا معهم. فلما جاء الإسلام دخل بعضهم بلاد الروم، وأتى بعضهم حمص، وأنطاكية، وقنسرين، منبج وما والى هذه المدن. ودخل منهم قوم في خثعم، وفي تنوخ. وبالحيرة اليوم قوم منهم يقال لهم بنو عبد الخيار، من بني حذافة؛ وقوم من بني مالك بن قيس صاحب " أقساس مالك " قال الشاعر من إياد: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[12] | |||||||||||||||||
![]()
|
وقال ابن الكلبي: كان يقال لامرىء القيس بن عمرو بن امرىء القيس بن عمرو بن عدي بن نصر " محرق " وهو أول من عاقب بالنار. وهو من لخم، وكان من ملوك الحيرة. وكان عمرو بن هند مضرط الحجارة حرق بني تميم، فسمى أيضاً محرقا. وحدثني محمد بن الأعرابي، عن هشام بن محمد الكلبي، قال: كان يقال لإياد " الطبق " لإطباقهم بالشر والعرام على الناس. وكانت طائفة منهم بناحية البحرين. فخرجت عبد القيس، ومعهم بنو شن بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة، تطلب المتسع حتى بلغوا هجر وأرض البحرين. فرأوا بلداً استحسنوه ورضوه. فضاموا من به من إياد والأزد، وشدوا خيلهم بالنخل. فقالت إياد: عرف النخل أهله. فذهبت مثلاً. واجتمعت عبد القيس والأزد على إياد، فأخرجوا عن الدار فأتت العراق. وكانت بنو شن أشدهم عليهم: فقال الشاعر: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[13] | |||||||||||||||||
![]()
|
وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده قال: كان مضر من أحسن الناس صوتاً. فسقط عن بعيره، فانكسرت يده. فجعل يقول: يا يداه! يا يداه! فأنست الإبل لصوته وهي في المرعى. فلما صلح وركب، حدا. فهو أول من حدا، وأول من قال: " بصبص إذ حدين " . فذهبت مثلاً. واستعمل الناس الحداء بالشعر بعده، وتزيدوا شيئاً بعد شيء وقيل: إنه ضرب يد غلام له بعصا. فجعل الغلام يقول: يا يداه، يا يداه. فاجتمعت الإبل. وحدثني عمرو بن محمد الناقد أو عثمان، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن خالد. بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تسبوا مضر فإنه كان مسلماً " . وحدثني روح بن عبد المؤمن، عن محبوب القرشي، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تسبوا مضر وربيعة، فإنهما قد أسلما " . فولد مضر: إلياس، وبه يكنى؛ والناس، وهو " عيلان " ، حضنه غلام لمضر يقال له عيلان، فسمي به. فقيل لابنه قيس بن عيلان، وقيس عيلان. وهو قيس بن إلياس بن مضر. وأم إلياس والناس - وهو عيلان - الرباب بنت حيدة بن معد بن عدنان. أخبرني علي الأثرم، عن أبي عبيدة أنه قال: يقال للسل والنحافة ياس. قال ابن هرمة: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[14] | |||||||||||||||||
![]()
|
فولد إلياس بن مضر: عمرو بن إلياس - وبه كان يكنى، وهو مدركة - وعامر بن إلياس وهو طابخة؛ وعمير بن إلياس، وهو قمعة. وأمهم خندف. واسمها ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. وروى عباس عن أبيه، عن جده وغيره، قالوا: ندت إبل إلياس، فدعا بنيه فقال لعمرو: إني طالب إبلي في هذه الجهة، فاطلبها يا عمرو في هذه الجهة الأخرى. وقال لعامر: التمس لي صيداً، وأعدد لنا طعاماً، فتوجه إلياس وعمرو ابنه في بغاء الإبل. وقالت ليلى لإحدى جاريتيها، وكانت لها جاريتان يقال لإحداهما ضبع وللأخرى نائلة: اخرجي في طلب أهلك فاعرفي خبرهم. واستخفها التطلع لتعلم خبر زوجها. فخرجت فتباعدت من الحواء مهرولة. وجاء عامر محتقبا صيدا. فقال لنائلة: قصي أثر مولاتك، فلما ولت. قال: تقرصفي - أي أسرعي. والقرصافة، الخذروف. يقول: كوني كالخذروف في السرعة - . ولم يلبثوا أن جاء الشيخ، وعمرو ابنه، وقد رد الإبل على أبيه، وتوافوا جميعاً، فلما وضع الطعام بين أيديهم، قال إلياس: السليم لا ينام ولا ينيم. يقول: من نابه أمر، لم يستقر حتى يقضي اهتمامه به. - والسليم: اللديغ - فقالت ليلى امراته: والله إن زلت أخندف في طلبكم والهةً - والخندفة: الهرولة - . فقال إلياس: فأنت خندف. فغلب اللقب على اسمها. فقال عامر: لكني والله لم أزل في صيد وطبخ حتى جئتم. قال: فأنت طابخة. وقال عمرو: والذي فعلت أفضل: لم أزل بحداء في طلب الإبل حتى أدركتها وددتها. قال: فأنت مدركة. وقالت نائلة: أنا قصصت أثر مولاتي حتى أشرفت على الموت. قال: فأنت قاصة. وقالت ضبع: وأنا التي تقرصفت لا أتلي. قال: فأنت قرصافة. لكنك يا عمير انقمعت في البيت. فأنت قمعة. فغلبت هذه الألقاب على أسمائهم. قال هشام: وقال الشرقي بن القطامي: خرج إلياس منتجعاً، ومعه أهله وماله. فدخلت بين أبله أرنب. فنفرت الإبل. فخرج عمرو بن إلياس في طلبها، فأدركها. فسماه أبوه " مدركة " . وخرجت ليلى خلف ابنها مهرولة، فقال الشيخ: ما لك إلى أين تخندفين. فسميت " خندف " . وخرج عامر في طلب الأرنب، فصادها وطبخها. فقال له أبوه: أنت طابخه. ورأي عميرا قد انقمع في المظلة، هو يخرج رأسه منها، فقال له: أنت قمعة. قال هشام: وذكروا أن إلياس بن مضر قال لولده: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[15] | |||||||||||||||||
![]()
|
ويقال إن قمعة بن خندف من غير إلياس. وقال الكلبي وشرقي: لما مات نزار، قال ربيعة - وكأن أسن من مضر - : ينبغي لنا أن نصير إلى الملك ليعرف مواضعنا، ويجعل الرئاسة لمن رأى منا. فقال مضر: نحتاج في الوفادة إلى مؤونة؛ وأنا أتكلفها. ثم نفذ فسبقه ربيعة، فوفد قبله. ثم قدم مضر بعده، وقد أنس ربيعة بالملك. ثم قدم مضر وهو منقبض. فعلم أن ربيعة قد مكر به. فأمر الملك أن يسألا حوائجهما. فقال مضر: أنا أسأل الملك أن لا يأمر لي بشيء إلا أمر لربيعة بضعفه، فإنه أسن مني. فقال: ذاك لك. فقال: أسألك أن تأمر بقلع عيني وقلع عينيه جميعاً؟ فضحك الملك وقال: لا بل أجيزكما، فأجاز مضر بشيء، وأعطى ربيعه مثله، لم يزده. وقوم يروون أن ربيعة كان أعور، فسأل مضر قلع عينيهما، فخرج ربيعة أعمى ومضر أعور. وهذا باطل. وذكر أبو اليقظان، أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " أول ن بحر البحيرة، وسيب السائبة، وحمى الحام وغير دين إبراهيم عليه السلام عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف " . قال أبو اليقظان: وعمرو هو أبو خزاعة. وقال بعضهم: درج قمعة بن إياس، فلا عقب له. وحدثني محمد بن حبيب مولى بني هاشم، عن محمد بن الأعرابي، عن المفضل الضبي. أن قمعة بن إلياس تزوج وولد له؛ ثن غاضب إخوته، فأتى اليمن وحالف الأزد، وانتسب فيهم. فولد مدركة - واسمه عمرو، ويكنى أبا الهذيل خزيمة وهذيلا. ويقال إن خزيمة بن مدركة، وهذيل بن مدركة، وأمهما سلمى بنت أسلم بن الحاف بن قضاعة. وقال بعضهم: هند بنت منصور بن يقدم بن إياد. والأول أصح وأثبت. فولد خزيمة بن مدركة ويكنى أبا الأسد كنانة وأمه عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. ويقال: هند بنت عمرو بن قيس بن عيلان، وأسد، وأسده وهو رجل - ، وعبد الله، والهون بن خزيمة. وأمهم برة بنت مر بن أدّ بن طابخة، أخت تميم بن مرّ. وقال هشام بن الكلبي وغيره، والله أعلم: إن خزيمة لما تزوج برة ووهبت إليه، قالت: إني رأيت رؤيا رأيت كأني ولدت غلامين من خلاف، وبينهما سائباً فبينا أنا أتأملهما إذا أحدهما أسد، وإذا الآخر قمر يزهر. فأتى خزيمة كاهنة، يقال لها سرحة، فقص الرؤيا عليها. فقالت: لئن صدقت رؤياها، لتلدن منك غلاماً يكون له ولأولاده نفوس باسلة، وألسن سائلة، ثم لتموتن عنها فيتزوجها ابنك من بعدك، فتلد له ولداً ويكون لولده عدد وعدد، وقروم ومجد، وعز إلى آخر الأبد. فولدت به أسدا. ثم خلف عليها كنانة، فولدت له النضر وإخوته منها. ورأى كنانة، وهو قائم في الحجر، قائلاً يقول: اختر أبا النضر، مني الصهيل والهدر، أو عمارة الجدر، وعز الدهر. فقال: كلا أسأل ربي. فقضى هذا كله لقريش. وقال هشام بن الكلبي: دخل بنو أسدة بن خزيمة في بني أسد بن خزيمة، وكانوا قليلاً. وقوم يقولون: إن أسدة درج. ونساب مضر يقولون: إن أسدة هذا أبو جذام، وأن ولده غاضبوا إخوته، فأخرجوهم. فأتوا الشأم، وحالفوا لخما وقالوا: جذام بن عدي أخو لخم بن عدي. وقال بشر بن أبي خازم الأسدي: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تحقيق نسب الحويطات الى الامير جماز بن مهنا | طارق الادريسى | آل البيت في الحجاز | 39 | 18-02-11 03:02 PM |
| كتاب آل البيت في المغرب لعبد الهادي التازي | الشيخ حسن المريسي | كتب علم الانساب | 183 | 27-12-10 11:36 PM |
| " شهـــــــر رجـــــــــب " | الرميصاء | الفقه وأصوله | 11 | 15-07-10 11:19 PM |
| التأليف في الأنساب بين المعايير والمحاذير | الشريف أحمد الشامى الديباجي | ابحاث ودراسات لأنساب آل البيت الكرام | 0 | 26-05-10 02:54 AM |
| حول كتاب القرآن والمبشرون | .:: بـارقـة أمــل ::. | القرآن الكريم وعلومه | 3 | 10-12-09 02:40 AM |