|
|||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
تتقدم إدارة منتديات انسابكم بالشكر لإعضاءها الـ
النشيطين هذا اليوم وهم
: |
|
![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[16] | |||||||||||||||||
![]()
|
وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، قال: قام روح بن زنباع الجذامي مقاما انتمى فيه إلى خزيمة بن مدركة، ودعا جذام إلى الدخول في بني أسد. فبلغ ذلك نائل بن قيس بن زيد بن حباء الجذامي، فأقبل مسرعا وهو يقول: أين هذا الفاجر الغادر روح بن زنباع؟ فقيل: ههنا. فرد عليه قوله. وكان نائل شيخاً، وروح شابا. وجعل يقول: أتعرف هذا النسب؟ نحن بنو قحطان وفرق إلياس. وقال بعض بني أسد: ولد أسد بن خزيمة: عمرا. فولد عمرو: جذاما، ولخما، وعاملة. فقال أبو السماك الأسدي: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[17] | |||||||||||||||||
![]()
|
وقال بعض الرواة: كان النضر قد قتل أخاه لأمه، فوداه مائةً من الإبل من ماله. فهو أول من سنها. وولد مالك بن النضر - ويكنى أبا الحارث - فهر بن مالك وفهر جماع قريش؛ والحارث، درج. وأمهما جندلة بنت عامر بن الحارث بن مضاض الجرهمي. فولد فهر بن مالك: غالب بن فهر - وبه كان يكنى - وأسد، وعوف، وجون وذئب درجوا؛ والحارث بطن، ومحارب بكن - وهما في قريش الظاهر، كانوا ينزلون ظواهر مكة؛ وقيس بن غالب - وأمهم ليلى بنت الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة. والظواهر بنو معيص بن عامر بن لؤي، وبنو تيم الأردم بن غالب، وبنو محارب بن فهر، وبنو الحارث بن فهر إلا بني هلال بن أهيب، وهم رهط أبي عبيدة بن الجراح، وإلا رهط عياض بن عبد غنم، وبنى البيضاء، وباقو قريش هم قريش البطاح. وكانت قريش الظواهر تغزو وتغير. تسمى قريش البطاح الضب للزومها الحرم، ودخل بنو حسل بن عامر مكة بعد، فصاروا مع قريش البطاح. وهم رهط سهيل بن عمرو وإخوته. فأما من دخل في العرب من قريش فليسوا من هؤلاء ولا هؤلاء. قال المدائني: قال مالك لابنه فهر. رب صورة تخالف الخبر، قد غرت بجمالها المختبر. قبيح فعالها فاحذر الصورة واطلب الخبر. ولا تدبر أعجاز الأمور فتفجر. فولد غالب بن فهر - ويكنى أبا تيم - لؤي بن غالب؛ وتيم بن غالب وهو الأدرم وكان ناقص الذقن، وهم بطن، وهم من قريش الظواهر أيضاً؛ وقيس بن غالب، درجوا. وكان آخر من بقي منهم رجل هلك في زمن خالد بن عبد الله القسري في ولايته مكة من قبل الوليد بن عبد الملك بن مروان. فبقي ميراثه لا يدرى من إخوته. وأم بني غالب: عاتكة بنت يخلد بن النضر. وهي إحدى العواتك اللاتي ولدن النبي صلى الله عليه وسلم ويقال بل أمهم سلمى بنت عمرو بن ربيعة بن حارثة، من خزاعة. ولبني الأردم بن غالب يقول الشاعر: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[18] | |||||||||||||||||
![]()
|
قال هشام بن محمد: وأما عوف بن لؤي، فإن أمه مضت بعد موت أبيه إلى قومها من بني غطفان بن سعد بن قيس عيلان، وعوف معها. فتزوجها سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. فتبناه سعد. فقيل عوف بن سعد. وولد لعوف بن لؤي: مرة. فقالوا: مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض. وكان بنو غطفان انتجعوا أرضاً مخصبة. فخرجوا وتركوا عوفاً في داره التي ارتحلوا عنها. فقال عوف: لو كنت من هؤلاء ما تركت هزيلا. فركب بعيره وهو يريد اللحاق بقريش بمكة، فمر به فزارة بن ذبيان بن بغيض. فأخبره بما يريد أن يفعل. فقال فزارة: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[19] | |||||||||||||||||
![]()
|
وقال الأثرم، عن أبي عبيدة: قال حسان هذا الشعر في رفيع بن صيفي بن عابد - بدال غير معجمة - وقتل رفيع يوم بدر كافراً. وكانت عائذة قريش في بني شيبان. وكان منهم في بني محلم بن ذهل بن شيبان، خاصةً بنو حرب بن خزيمة. فلما كانت خلافة عثمان، الحقهم بقريش؛ وأنزل معاوية بني حرب هؤلاء قريةً بالشأم. فلم يزالوا بها، حتى إذا جاءت المسودة مروا بقريتهم. فقيل لهم: هذه قرية بني حرب. فظنوا أنهم بنو حرب بن أمية، فأغاروا عليهم فقتلوا أكثرهم فبقيتهم قليلة. وأما بنو سعد بن لؤي، فإنه يقال لهم بنانة، وبنانة أمهم. وهي أمة. ويقال هي بنانة بنت القين بن جسر. ويقال هي أمة حضنت عليهم، فنسبوا إليها، وليست بامهم. وكانت بنانة في بني شيبان. فقدموا على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فقال: لست أعرفكم. فقال عثمان: رأيت رهطاً منهم لقيهم أبي في الموسم، فقلت: من هؤلاء؟ فقال: قوم من قريش نأوا عنا. فقال لهم عمر: ارجعوا إلى قابل. فلما انصرفوا قتل سيدهم، وكان يكنى أبا الدهماء. فلم يرجعوا حتى قام عثمان رضي الله تعالى عنه، فأتوه، فأثبتهم في قريش. فكانوا في البادية مع بني شيبان. وكتابتهم في قريش. ومنهم نفر بالموصل. وفيهم يقول عبد الرحمن بن حسان بن ثابت: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[20] | |||||||||||||||||
![]()
|
من قال إنه تزوج ناجية بنت جرم بتهامة، فقد غلط. فولد كعب بن لؤي - ويكنى أيا هصيص - مرة بن كعب، وهصيص وأمه مخشية بنت شيبان بن محارب بن فهر، وعدي بن كعب وأمهما رقاش بنت ركبة بن بلبلة بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان. فولد مرة بن كعب - ويكنى أبا يقظة - كلاب بن مرة، وأمه هند بنت سرير بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، ويقظة بن مرة، وتيم بن مرة، وأمهما أسماء بنت سعد بن عدي بن حارثة، من بارق من الأزد. وقال غير الكلبي: اسم أم كلاب: نعم بنت سرير بن ثعلبة بن الحارث بن مالك. وقول الكلبي أثبت. فولد كلاب بن مرة - ويكنى أبا زهرة - زيد بن كلاب وهو قصي، وزهرة بن كلاب، وأمهما فاطمة بنت سعد بن سيل - وهو خير - بن حمالة بن عوف بن غنم بن عامر الجادر، من الأزد. وبعضهم يقول حماله، بالكسر. وقال هشام: يزعم بنو عبد الرحمن بن عوف أن اسم زهرة المغيرة، وأن كلابا كان يكنى أبا المغيرة. وكان يقال صريحا قريش ابنا كلاب. وزعم هشام والشرقي أن عامر بن عمرو بن جعثمة بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن الأزد، بنى جداراً للكعبة وهى من سيل أتى في أيام ولاية جرهم البيت، فسمي الجادر. قال هشام: وذكر الشرقي بن القطامي أن الحاج كانوا يتمسحون بالكعبة، ويأخذون من طيبها وحجارتها تبركاً بذلك؛ وأن عامراً هذا كان موكلاً بإصلاح ما شعث من جدرها، فسمى الجادر. قالوا: وكان سعد بن سيل وقومه مع بني كنانة. وفي سعد يقول الشاعر: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[21] | |||||||||||||||||
![]()
|
قالوا: وإنما سمى زيد بن كلاب قصيا لأن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة قدم مكة حاجاً فأقام بها، فلما مات كلاب بن مرة، خلف على امرأته فاطمة بنت سعد بن سيل. وكانت قد ولدت لكلاب: زهرة زيدا؛ وكان زيد حين مات أبوه صبياً صغيراً، ثم إن ربيعة خرج إلى بلاد قومه، وحمل فاطمة وزيداً ابنها معه. وتخلف زهرة بمكة. فسمي زيد قصياً لبعده من دار قومه، وأنه أقصى عنهم. وولدت فاطمة لربيعة بن حرام: رزاح بن ربيعة، وحن بن ربيعة. فهما أخوا قصي لأمه. ويقال إن أخا قصي لأمه منهما رزاح بن ربيعة؛ وإن حن بن ربيعة من امرأة سوى فاطمة. وإن قصياً خرج من بلاد عذرة حتى أتى مكة. حدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: لما بلغ قصي، جهزته أمه وزينته، فخرج مع حجاج عذرة، حتى أتى مكة. فعرفت له قريش قدره وفضله، وأعظمته حتى أقرت له بالرئاسة والسؤدد. وكان أبعدها رأيا، وأصدقها لهجة، وأوسعها بذلا، وأبينها عفافا. وكان أول مال أصابه مال رجل قدم مكة بأدم كثير، فباعه. وحضرته الوفاة، ولا وارث له، فوهبه له، ودفعه إليه. وكانت خزاعة مستولية على الأبطح والبيت، وكانت قريش تحل الشعاب والجبال وأطراف مكة وما حولها. فخطب قصي إلى حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة - وهو لحي - ابنته حبى بنت حليل. فزوجه إياها. وكان حليل يتولى أمر البيت، ويتقلد رئاسة خزاعة يومئذ. فلما كبر وضعف، دفع مفاتيح الكعبة إلى ابنته حبى. فكانت تأمر قصياً بفتحها مرة، وتأمر أخاها المخترش - وهو أبو غبشان بن حليل - بذلك أخرى. ثم مات حليل، وصارت الرئاسة إلى ابنه المخترش. فسأل قصي أن يجعل سدانة البيت إليه، ففعل. قال هشام: ويقال إن حليل بن حبشية أوصى لقصي بسدانة البيت إكراماً لابنته بذلك. ويقال إن قصياً سأل المخترش أن يجعل إليه السدانة، وبذل له ناقة كانت له ناجية؛ وزاده زق خمر. فصيرها إليه. وأن المخترش كان مضعوفاً. قالوا: ولما أخذ قصي مفاتيح الكعبة إليه، أنكرت خزاعة ذلك، وكثر كلامها فيه، وأجمعوا على محاربة قصي وقريش، وطردهم من مكة وما والاها. فبادر قصي باستصراخ رزاح بن ربيعة وأخيه حن بن ربيعة، وكان رزاح سيد قضاعة وقائدها، فسار إليه منجداً له في الدهم منها، معه أخوه حن. فقاتل قصي خزاعة وألفافها من كنانة ومن ولد الربيط وهو الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. فلما ظهر قصي على خزاعة، أخرجها من مكة وأدخلها قريشاً وقسمها رباعا بينهم. وتولى أمر البيت. وقد كان أبقى على خزاعة بعض الإبقاء للصهر بينه وبينهم. فلما خرجوا عن مكة، وقع فيهم الوباء فمات بشر منهم. وسمى قصي مجمعاً لجمعه قريشاً وقيامه بأمرهم. ويقال إن قصياً لم يحتج إلى محاربة خزاعة، لأن رزاحا لما ورد مكة، أذعنت لقصي وهابت حربه، وخرجت عن مكة، فدخلها. قال حذافة بن غانم بن عامر القرشي ثم العدوي: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[22] | |||||||||||||||||
![]()
|
وحدثني رجل من قريش أن إياداً ملكت تهامة. ثم إن ولد مضر وخزاعة قويت عليها، فأخرجتها. فدفنت إياد الركن. وعرفت موضعه امرأة من خزاعة، فقالت لقومها: خذوا عليهم العهد أن يولوكم حجابة البيت على أن تدلوهم على الركن.. ففعلوا. فبهذا السبب وليت خزاعة الحجابة. وحدثني عباس بن هشام عن أبيه، عن ابن خربوذ وغيره، قالوا: كانت قريش قبل قصي تشرب من بئر حفرها لؤي بن غالب خارج مكة، ومن حياض ومصانع على رؤوس الجبال، ومن بئر حفرها مرة بن كعب مما يلي عرفة. فحفر قصي بئراً سماها العجول. وهي أول بئر حفرتها قريش بمكة. وفيها يقول رجاز الحاج: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[23] | |||||||||||||||||
![]()
|
وعبد الله بن قصي، وهو عبد الدار؛ وعبد العزى، وعبد قصي. وأمهم جميعاً حبى بنت حليل بن حبشية بن سلول الخزاعى. فكان قصي يقول: ولد لي أربعة بنين، فسميت ابنين منهم بإلهي، وواحد بداري، وواحد بي. وكان يقال لعبد بن قصي. عبدة وهند بنت قصي، تزوجها عبد الله بن عمار الحضرمي. وكان قصي شديد الحب لعبد الدار. وكان عبد الدار مضعوفا. فجعل له بعده دار الندوة، والحجابة، واللواء، والرفادة، والسقاية. فأما دار الندوة فلم تزل له ولولده، حتى باعها عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، من معاوية بن أبي سفيان، فجعلها داراً للإمارة بمكة. وأما الحجابة، فكانت له، ثم صارت بعده إلى عثمان بن عبد الدار، ثم إلى عبد العزى بن عثمان، ثم إلى ابنه أبي طلحة واسمه عبد الله بن عبد العزى، ثم إلى طلحة بن أبي طلحة. فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، أراد دفع المفتاح إلى عمه العباس. فأنزل الله عليه " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " الآية. فدفع المفتاح إلى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، وكان أسلم في صفر سنة ثمان، وأقام بالمدينة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة. ثم قام بالحجابة ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. فالحجابة فيهم. وأما اللواء، فإنه لم يزل في بني عبد الدار حتى كان لواء المشركين يوم بدر مع طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار؛ وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مصعب الخير بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. وكان لواء المشركين يوم أحد أيضاً مع طلحة بن أبي طلحة، فقتله علي بن أبي طالب عليه السلام؛ فقال الحجاج بن علاط: |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[24] | |||||||||||||||||
![]()
|
فخرتم باللواء وشر فخر ... لواء الكفر رد إلى صؤاب |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[25] | |||||||||||||||||
![]()
|
قالوا: ولما كان يوم أحد، لقي زيد بن الخطاب، أخو عمر، أبا جهم بن حذيفة بن غانم. فقال له أبو الجهم: أنا والغ الدم. فقال له زيد، قد أتاك والغ مثلك. قالوا: واقترع بن عبد مناف على الرفادة والسقاية، فصارتا لهاشم بن عبد مناف. ثم صارتا بعده للمطلب بن عبد مناف بوصية. ثم لعبد المطلب، ثم للزبير بن عبد المطلب، ثم لأبي طالب. ولم يكن له مال، فادان من أخيه العباس بن عبد المطلب عشرة آلاف درهم. فأنفقها. فلما كان العام المقبل، سأله سلف خمسة عشر ألف درهم؛ ويقال أربعة عشر ألف درهم. فقال له: إنك لم تقضني مالي عليك، وأنا أعطيك ما سألت على أنك إن لم تدفع إلي جميع مالي في قابل فأمر الرفادة والسقاية إلي دونك، فأجابه إلى ذلك. فلما كان الموسم الثالث، ازداد أبو طالب عجزاً وضعفاً، ولم تمكنه النفقة، وأعدم حتى أخذ كل رجل من بني هاشم ولداً من أولاده ليحمل عنه مؤونته. فصارت الرفادة والسقاية إلى العباس، وأبرأ أبا طالب مما له عليه. وكان يأتيه الزبيب من كرم له بالطائف، فينبذ في السقاية. ثم جعل الخلفاء الرفادة من بيت المال. فقام بالرفادة والسقاية، بعد العباس، عبد الله بن عباس، ثم علي بن عبد الله، ثم محمد بن علي، ثم داود بن علي، ثم سليمان بن علي، ثم عيسى بن علي. ثم لما استخلف المنصور، قال: إنكم لا تلون هذا الأمر بأبدانكم، وإنما تقلدونه مواليكم؛ فأمير المؤمنين أحق بتوليته مواليه. فولى أمر السقاية، ونفقة البيت، وإطعام الحاج مولى له يقال له زريق. وحدثني الحسن بن علي الحرمازي، عن رجل من قريش، أنه قال: كان مما لحقنا من كلام قصي قوله: العي عيان، عي الإفحام، وعي المنطق بغير سدر. وقوله: الحسود عدو خفي المكان. وقوله: من سأل قوماً فوق قدره استحق الحرمان. وكان بنات قصي: برة تزوجها عمر بن مخزوم، وتخمر تزوجها عمران بن مخزوم. وأمهما حبى بنت حليل وقال الواقدي: أنزل قصي قريشا منازلها، وكان بالبلد عضاه. فقطعها، وأذن في قطعها. فاستوحشوا من ذلك فقال: إنكم ليس تريدون الفساد؛ إنما تريدون التوسعة وتسعينون على منازلكم. قال الواقدي: ويقال إنهم استأذنوه في قطع الشجر، فأباه؛ فبنوا والشجر في منازلهم. وهذا أحسن عندنا من إذن قصي في قطع الشجر، وأشبه بالحق. قال: ثم اضطروا إلى قطعه، فقطعوه بعده. وكان عبد الله بن الزبير قطع شجراً في دوره، لضيقها عليه. وولد عبد مناف بن قصي - وتكنى أبا عبد شمس - عمرو بن عبد مناف وهو هاشم. وأمه عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان، من يني سليم. وأمها ماوية بنت حوزة بن سلول. وإنما سمي هاشماً، لأنه هشم لهم الخبز. حدثني عباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن جده، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أصابت قريشاً سنة ذهبت بأموالهم وأقحطوا فيها. وبلغ هاشما ذلك وهو بالشأم. وكان متجره بغزة وناحيتها. فأمر بالكعك والخبز، فاستكثر منهما. ثم حملا في الغرائر على الإبل، حتى وافى مكة. فأمر بهشم ذلك الخبز والكعك، ونحرت الإبل التي حملت. فأشبع أهل مكة وقد كانوا جهدوا. فقال عبد الله بن الزبِعرى - وقال بعضهم: الزبَعرىَ، والأول أصح - : |
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[26] | |||||||||||||||||||
![]()
|
|
|||||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[27] | ||||||||||||||||||
![]()
|
|
||||||||||||||||||
| |
Share
|
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[28] | |||||||||||||
![]()
|
جهد قيم ورائع |
|||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[29] | |||||||||||||||||||
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
[30] | |||||||||||||||||
![]()
|
|
|||||||||||||||||
| |
Share
|
|||||||||||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تحقيق نسب الحويطات الى الامير جماز بن مهنا | طارق الادريسى | آل البيت في الحجاز | 39 | 18-02-11 03:02 PM |
| كتاب آل البيت في المغرب لعبد الهادي التازي | الشيخ حسن المريسي | كتب علم الانساب | 183 | 27-12-10 11:36 PM |
| " شهـــــــر رجـــــــــب " | الرميصاء | الفقه وأصوله | 11 | 15-07-10 11:19 PM |
| التأليف في الأنساب بين المعايير والمحاذير | الشريف أحمد الشامى الديباجي | ابحاث ودراسات لأنساب آل البيت الكرام | 0 | 26-05-10 02:54 AM |
| حول كتاب القرآن والمبشرون | .:: بـارقـة أمــل ::. | القرآن الكريم وعلومه | 3 | 10-12-09 02:40 AM |