أنت غير مسجل في انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى أنسابكم
منتدى أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام: المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات المنتدى
ansabcom.com مركز تحميل الصور
مركز التحميل
:: هام جداً ::نرجو ان تراعي في تحميل الصور حرمة الدين الإسلامي الحنيف وان هناك من يراقبك قال تعالى : (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

إفشاء السلام من الإسلام ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار‏.‏


عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الإسلام خير قال ‏" ‏ تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ‏"‏‏. ‏



تتقدم إدارة منتديات انسابكم بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة > ۩۞۩ :: المكتبة الخاصة :: ۩۞۩ > كتب علم الانساب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 30-11-08 , 02:48 AM   [1]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 




جمهرة أنساب العرب


ابن حزم الأندلسي







قال ابن حزم رحمه الله :


علم النسب علم جليل رفيع، إذ به يكون التعارف. وقد جعل الله تعالى جزءاً منه تعلمه لا يسمع أحداً جهله، وجعل تعالى جزءاً يسيراً منه فضلاً تعلمه، يكون من جهله ناقص الدرجة في الفضل. وكل علم هذه صفته فهو علم فاضل، لا ينكر حقه إلا جاهل أو معاند.








الجزء الأول

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم


صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم: قال أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الأندلسي.

الحمد لله مبيد كل القرون الأول، ومديل الدول، خالق الخلق، باعث محمد -صلى الله عليه وسلم- بدين الحق.
أما بعد، فإن الله عز وجل قال: "إنا خلقنكم من ذكر وأنثى وجعلنكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقكم".
حدثنا عبد الله بن يوسف بن نامى: حدثنا أحمد بن فتح: نا عبد الوهاب ابن عيسى: نا أحمد بن محمد: نا أحمد بن علي: نا مسلم بن الحجاج: نا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد؛ قالوا: حدثنا يحيى ابن الخطاب: نا سعيد بن أبي سعيد، هو المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس? قال: "أتقاهم?" قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: "يوسف، نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: "فمن معادن العرب تسألوني? خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".





وإن كان الله تعالى حكم بأن الأكرم هو الأتقى، ولو أنه ابن زنجية لغية، وأن العاصي والكافر محطوط الدرجة، ولو أنه ابن نبيين، فقد جعل تعارف الناس بأنسابهم غرضاً له تعالى في خلقه إيانا شعوباً وقبائل؛ فوجب بذلك أن
علم النسب علم جليل رفيع، إذ به يكون التعارف. وقد جعل الله تعالى جزءاً منه تعلمه لا يسمع أحداً جهله، وجعل تعالى جزءاً يسيراً منه فضلاً تعلمه، يكون من جهله ناقص الدرجة في الفضل. وكل علم هذه صفته فهو علم فاضل، لا ينكر حقه إلا جاهل أو معاند.

فأما الفرض من علم النسب، فهو أن يعلم المرء أن محمداً -صلى الله عليه وسلم- الذي بعثه الله تعالى إلى الجن والإنس بدين الإسلام، هو محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي، الذي كان بمكة، ورحل منها إلى المدينة. فمن شك في محمد -صلى الله عليه وسلم- أهو قرشي، أم يماني، أم تميمي، أم أعجمي، فهو كافر، غير عارف بدينه، إلا أن يعذر بشدة ظلمة الجهل؛ ويلزمه أن يتعلم ذلك ويلزم من صحبه تعليمه أيضاً.
ومن الفرض في علم النسب أن يعلم المرء أن الخلافة لا تجوز إلا في ولد فهر ابن مالك بن النضرين كنانة؛ ولو وسع جهل هذا لأمكن إدعاء الخلافة لمن لا تحل له؛ وهذا لا يجوز أصلاً. وأن يعرف الإنسان أباه وأمه، وكل من يلقاه بنسب في رحم محرمة، لتجنب ما يحرم عليه من النكاح فيهم. وأن يعرف كل من يتصل به برحم توجب ميراثاً، أو تلزمه صلة أو نفقة أو معاقدة أو حكماً ما، فمن جهل هذا فقد أضاع فرضاً واجباً عليه، لازماً له من دينه.




حدثنا أبو محمد عبد الله بن ربيع التميمي قال: نا أبو بكر محمد بن معاوية القرشي الهاشمي: نا أبو عبد الله الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي: نا أبو ضمرة أنس بن عياض: نا عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن أبي هريرة قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم؛ فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأجل، مرضاة للرب".

قال أبو محمد علي بن أحمد بن حزم: الحسن المذكور في هذا الحديث، الذي رواه عنه محمد بن معاوية هذا، هو الحسن الأطروش الذي أسلم الديلم على يديه.
قال علي بن أحمد: وأما الذي تكون معرفته من النسب فضلاً في الجميع، وفرضاً على الكفاية، نعني على من يقوم به من الناس دون سائرهم، فمعرفة أسماء أمهات المؤمنين، المفترض حقهن على جميع المسلمين، ونكاحهن على جميع المؤمنين حرام؛ ومعرفة أسماء أكابر الصحابة من المهاجرين والأنصار -رضي الله عنهم- الذين حبهم فرض. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار?". فهم الذين أقام الله بهم الإسلام، وأظهر الدين بسعيهم. وكذلك صح أنه -عليه السلام- أمر كل من ولى من أمور المسلمين شيئاً أن يستوصى بالأنصار خيراً، وأن يحسن إلى محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم.

قال علي: فإن لم نعرف أنساب الأنصار، لم نعرف إلى من نحسن ولا عمن نتجاوز؛ وهذا حرام. ومعرفة من يجب له حق في الخمس من ذوي القربى؛ ومعرفة من تحرم عليهم الصدقة من آل محمد -عليه السلام- ممن لا حق له في الخمس، ولا تحرم عليه الصدقة. وكل ما ذكرنا، فهو جزء من علم النسب.

فوضح بما ذكرنا بطلان من قال إن علم النسب علم لا ينفع، وجهالة لا تضر، وصح أنه بخلاف ما قال؛ وأنه علم ينفع وجهل يضر. وقد أقدم قوم فنسبوا هذا القول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.




قال علي: وهذا باطل ببرهانين: أحدهما: أنه لا يصح من جهة النقل أصلاً؛ وما كان هكذا فحرام على كل ذي دين أن ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ خوف أن يتبوأ مقعده من النار، إذ تقول عليه ما لم يقل. والثاني: أن البرهان قد قام بما ذكرناه آنفاً على أن علم النسب علم ينفع، وجهل يضر في الدنيا والآخرة، ولا يحل لمسلم أن ينسب الباطل المتيقن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهذا من أكبر الكبائر. وفي الفقهاء من يفرق في أخذ الجزية وفي الاسترقاق، بين لعرب وبين العجم ويفرق بين حكم نصارى بني تغلب وبين حكم سائر أهل الكتاب في الجزية وإضعاف الصدقة؛ فهؤلاء يتضاعف الفرض عندهم في الحاجة إلى علم النسب. وقد قص الله تعالى علينا في القرآن ولادات كثير من الأنبياء -عليهم السلام- وهذا علم نسب. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتكلم في النسب فقال: "نحن بنو النضر بن كنانة" وذكر أفخاذ الأنصار -رضي الله عنهم- إذ فاضل بينهم. فقدم بني النجار، ثم بني عبد الأشهل، ثم بني الحارث بن الخزرج، ثم بني تميم، وبني عامر بن صعصعة وغطفان. وأخبر -عليه السلام- أن مزينة، وجهينة، وأسلم، وغفارا، خير منهم يوم القيامة. وذكر بني تميم وشدتهم على الدجال. وأخبر -عليه السلام- أن بني العنبر بن عمرو بن تميم من ولد إسماعيل. ونسب الحبشة إلى أرفدة. ونادى فريشاً بطناً بطناً، إذ أنزل الله عليه: "وأنذر عشيرتك الأقربين"، وكل هذا علم نسب.
قال علي: وكل هذا يبطل ما روى عن بعض الفقهاء من كراهية الرفع في النسب إلى الآباء من أهل الجاهلية؛ لأن هؤلاء الذين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم آباءٌ جاهليون. وقد قال عليه السلام:

أنا النبـي لا كـذب


أنا ابن عبد المطلب




حدثنا محمد بن سعيد بن نبات: نا عبد الله بن نصر: نا قاسم بن أصبغ: نا محمد بن وضاح: نا موسى بن معاوية: نا وكيع: نا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب: "نعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم".
وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وأبو الجهم بن حذيفة العدوي، وجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، من أعلم الناس بالأنساب. وكان عمر، وعثمان، وعلي، به علماء، رضي الله عنهم، وإنما ذكرنا أبا بكر، وأبا الجهم بن حذيفة، وجبيراً قبلهم، لشدة رسوخهم في العلم بجميع أنساب العرب. وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسان بن ثابت رضي الله عنه، أن يأخذ ما يحتاج إليه من علم نسب قريش عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وهذا يكذب قول من نسب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن النسب علم لا ينفع، وجهل لا يضر؛ لأن هذا القول لا يصح، وكل ما ذكرنا صحيح مشهور منقول بالأسانيد الثابتة، يعلمها من له أقل علم بالحديث.





وما فرض عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- الديوان، إذ فرضوه، إلا على القبائل؛ ولولا علمهم بالنسب، ما أمكنهم ذلك. فبطل كل قول خالف ما ذكرناه.

وكان سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سعيد، والزهري، من أعلم الناس بالأنساب، في جماعة من أهل الفضل والفقه والإمامة، كمحمد بن إدريس الشافعي، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وغيرهما.



ومات بقرطبة سنة 422 محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن مروان ابن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الكاتب، وهو آخر من بقي من ولد مسلمة بن عبد الرحمن بن معاوية، المعروف بكليب، وإليه تنسب أرحى كليب التي على النهر بقبلي قرطبة؛ فورثت أنا ماله محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن سعيد الخير بن عبد الرحمن بن معاوية. بالقعدد. ودفعته إليه، وقضيت له به؛ وما كان عند محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن هذا علم بأنه مستحق هذا المال، ولا كان له طمع في أخذه؛ فلولا علمي بالنسب لضاع هذا المال، وأخذه غير أهله بغير حق ومثل هذا كثير.

قال علي: فجمعنا في كتابنا هذا تواشج أرحام قبائل العرب، وتفر بعضها من بعض، وذكرنا من أعيان كل قبيلة مقداراً يكون من وقف عليه خارجاً من الجهل بالأنساب، ومشرفاً على جمهرتها. وبالله تعالى التوفيق.
وبدأنا بولد عدنان، لأنهم الصريح من ولد إسماعيل الذبيح بن إبراهيم الخليل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيد ولد آدم -عليه السلام- من عدنان.



وابتدأنا من ولد عدنان بقريش لموضعه عليه السلام منهم، وابتدأنا من قريش بالأقرب فالأقرب منه عليه السلام، ثم الأقرب فالأقرب من قريش. وابتدأنا من ولد قحطان بالأنصار -رضي الله عنهم- لأنهم أولى الناس بذلك، لتقديم الله تعالى إياهم في الفضل، ولما أظهر الله عز وجل بأيديهم من الدين، فأوجب لهم بذلك حقاً على كل مسلم؛ ثم بالأقرب فالأقرب من الأنصار.

وبالله تعالى التوفيق، لا رب غيره. ولا معبود سواه.





??????الكلام في انقسام أجذام العرب جملة
جميع العرب يرجعون إلى ولد ثلاث رجال: وهم عدنان، وقحطان، وقضاعة.
فعدنان من ولد إسماعيل بلا شك في ذلك، إلا أن تسمية الآباء بينه وبين إسماعيل قد جهلت جملة. وتكلم في ذلك قوم بما لا يصح؛ فلم نتعرض لذكر ما لا يقين فيه؛ وأما كل من تناسل من ولد إسماعيل -عليه السلام- فقد غبروا ودثروا، ولا نعرف أحد منهم على أديم الأرض أصلاً، حاشا ما ذكرنا من أن بني عدنان من ولده فقط.
وأما قحطان، فمختلف فيه من ولد من هو? فقوم قالوا: هو من ولد إسماعيل -عليه السلام-. وهذا باطل بلا شك، إذ لو كانوا من ولد إسماعيل، لما خص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني العنبر بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بأن تعتق منهم عائشة. وإذا كان عليها نذر عتق رقبة من بني إسماعيل، فصح بهذا أن في العرب من ليس من ولد إسماعيل. وإذ بنو العنبر من ولد إسماعيل، فآباؤه بلا شك من ولد إسماعيل؛ فلم يبق إلا قحطان وقضاعة.

وقد قيل إن قحطان من ولد سام بن نوح؛ والله أعلم؛ وقيل: من ولد هود عليه السلام؛ وهذا باطل أيضاً بيقين قول الله تعالى: "وإلى عاد أخاهم هوداً" وقال تعالى: "وأما عاد فأهلكوا بريحٍ صرصر عاتيةٍ. سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية. فهل ترى لهم من باقية". وهود، عليه السلام، من عاد، ولا ترى باقية لعاد. والذي في التوراة من أنه قحطان بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام فقد بينا في كتابنا الموسوم ب الفصل يقين فساد نقل التوراة، عند ذكرنا ما فيها من الكذب الظاهر، الذي لا مخرج منه، وأنها مصنوعة مولدةٌ، ليست التي أنزل الله تعالى على موسى -عليه السلام- ألتبة.
وأما قضاعة فمختلف فيه: فقوم يقولون: هو قضاعة بن معد بن عدنان، وقوم يقولون: هو قضاعة بن مالك بن حمير؛ فالله أعلم.





ووجدنا في كتب بطليموس، وفي كتب العجم القديمة، ذكر القضاعيين ونبذة من أخبارهم وحروبهم. فالله أعلم أهم أوائل قضاعة هذه وأسلافهم، أم هم غيرهم.

وبلاد قضاعة متصلة بالشام، وببلاد يونان والأمم التي بادت ممالكها بغلبة الروم عليها، وببلاد بني عدنان، ولا تتصل ببلاد اليمن أصلاً. إلا أن الذي يقطع به، ويثبت، ويحقق، ويوقن، فهو أنه ليس على ظهر الأرض أحد يصل نسبه بصلة قاطعةٍ، ونقل ثابت، إلى إسماعيل، ولا إلى إسحاق -عليهما السلام- نعني ابني إبراهيم خليل الله -صلى الله عليه وسلم- فكيف إلى نوح? فكيف إلى آدم? -عليهما السلام- هذا ما لا مرية فيه!
وقد ظن قوم من فرقةٍ، أن رأس الجالوت يصل نسبه إلى إسحاق عليه السلام، وليس كما ظنوا، وقد بينا البرهان على كذب هذا الظن، وعلى أن نسب داود، عليه السلام، لا يصل إلى إسحاق، في كتاب "الفصل"؛ فأغنى عن إعادته. فأثبتنا الصحيح، وألغينا المشكوك. وبالله تعالى التوفيق.

وأما الذين يسمونهم العرب والنسابون العرب العاربة كجرهم، وقطورا، وطسم، وجديس، وعاد، وثمود، وأميم، وإرم، وغيرهم، فقد بادوا؛ فليس على أديم الأرض أحد يصحح أنه منهم، إلا أن يدعي قوم ما لا يثبت. وكذلك سائر ولد إبراهيم -صلى الله عليه وسلم- كمدين بن إبراهيم، وسائر إخوته؛ وكذلك بنو عمون المنسوبون إلى لوط عليه السلام. وكذلك ولد ناحورا أخي إبراهيم عليه السلام. وكذلك ولد عيصو بن إسحاق عليه السلام؛ فليس على وجه الأرض أحد يقال: "هذا منهم"، على ما كانوا فيه من كثرة العدد.
فسبحان هادم الممالك، ومبيد القرون، ومفني الأمصار، وماحي الآثار، الذي يرث الأرض ومن عليها، وهو خير الوارثين.





ولد عدنان والصريح من ولد إسماعيل
هؤلاء ولد عدنان والصريح من ولد إسماعيل عليه السلام قال علي: شرطنا أن لا نذكر من ولادات أوائل القبائل وأوساطها إلا من أنسل من العرب. وأما من انقرض نسله فلا معنى لذكره، إلا من كان من الصحابة -رضي الله عنهم- وأبنائهم، وأهل الشرف ونباهة الذكر، فلا بد من ذكرهم؛ أو يدعو سبب إلى ذكر من انقرض عقبه لشهرته أو لبعض الأمر، وإن انقرضت أعقابهم. وبالله تعالى التوفيق.

ولد عدنان: معد بن عدنان: وعك بن عدنان، قيل: اسمه الحارث، وقد قيل: عك بن الديث "بالدال غير منقوط، والثاء التي عليها ثلاث نقط" ابن عدنان.

فولد معد بن عدنان: نزار بن معد، وإياد بن معد؛ وقنص بن معد. وقد قيل إن ملوك الحيرة من المناذرة وآلهم من ولد قنص، والله أعلم؛ وقيل وعبيد الرماح بن معد؛ ذكر أنهم دخلوا في بني مالك بن كنانة، والله أعلم. والضحاك بن معد؛ هو الذي أغار على بني إسرائيل في أربعين فارساً من تهامة.
فولد نزار بن معد بن عدنان: مضر، وربيعة، وإياد؛ وقيل: وأنمار. وذكروا أن خثعم وبجيلة من ولد أنمار، والله أعلم. إلا أن الصحيح المحض الذي لا شك فيه، أن قبائل مضر، وقبائل ربيعة ابني نزار، ومن تناسل من إياد ومن عك، فإنهم صرحاء ولد إسماعيل عليه السلام، ولا يصح ذلك لغيرهم البتة.
فولد مضر: إلياس بن مضر: وقيس عيلان بن مضر، أمهما أسمى بنت سود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة. وقد قال قوم: قيس بن عيلان بن مضر، والصحيح قيس عيلان. قال نصر بن سيار.

أنا ابن خندف تنميني قبائلهـا


للصالحات وعمي قيس عيلانا


وقال حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة، بحضرة وجوه العرب وقتيبة ابن مسلم، في حديث طويل: "لو رآها قيس لسمى قيس شعبان، ولم يسم قيس عيلان". وهاتان شهادتان عاملتان.
فولد إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: عامر، وهو مدركة؛ وعمرو، وهو طابخة؛ وعمير، وهو قمعة، أمهم خندف من قضاعة؛ فنسبوا إليها، وخزاعة من ولد قمعة المذكور.

فولد مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: خزيمة بن مدركة، وهذيل بن مدركة. وقيل: وغالب بن مدركة، قيل إن ولد غالب هذا دخلوا في بني الهون بن خزيمة بن مدركة؛ والله أعلم.
فولد خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: كنانة ابن خزيمة: وأسد ين خزيمة، والهون بن خزيمة. وقال قوم، وليس بشيء: وأمد بن خزيمة، وإن لخماً وجذام وعاملة هم بنو أسدة بن خزيمة، والله أعلم.
ولد كنانة بن خزيمة





هؤلاء ولد كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان ولد كنانة بن خزيمة بن مدركة: النضر، وملك، وملكان، وعبد مناة؛ لم يعقب لكنانة ولد غير هؤلاء. وليس في العرب ملك "بإسكان اللام" غير ملك بن كنانة فقط؛ وسائرهم مالك "بكسر اللام وقبلها الألف"، ولا أعرف فيمن تأخر من اسمه ملك أيضاً، إلا ملك والد بكر بن ملك، صاحب فرغانة، من كبار الدهاقين.
فإلى هؤلاء ترجع جميع أنساب كنانة.

ولد النضر بن كنانة بن خزيمة
هؤلاء ولد النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ولد النضر بن كنانة: مالك بن النضر، لا يصح له عقب من ولد غيره؛ وقيل: ويخلد بن النضر، وإن بني يخلد هؤلاء دخلوا في بني كنانة؛ والله أعلم. قيل إنه كان منهم قريش بن بدر بن يخلد بن النضر، وإنه كان دليل قومه في الجاهلية في متاجرهم؛ فكان يقال: "قدمت عير قريش!". فبه سموا قريشاً. وقيل إن بدراً أباه إليه نسبت بدر، البقعة المكرمة التي نصر الله فيها رسوله صلى الله عليه وسلم.

فولد مالك بن النضر بن كنانة: فهر بن مالك، لا يصح له عقب من ولده غيره، وهو الصريح من ولده. وقيل أيضاً: والصلت بن مالك، وإن ولد الصلت هذا دخل في بني مليح من خزاعة، رهط كثير بن عبد الرحمن الشاعر؛ ولذلك كان ينتسب في قريش.





ولد فهر بن مالك بن النضر

هؤلاء ولد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهم قريش لا قريش غيرهم؛ ولا يكون قريشي إلا منهم، ولا من ولد فهر أحد إلا قريشي.
ولد فهر بن مالك: غالب، وفيه البيت والعدد "نعني بالبيت حيث ما ذكرناه الشرف، وبالعدد الكثرة"؛ ومحارب؛ والحارث. فولد غالب بن فهر: لؤي بن غالب؛ وتميم بن غالب، وهو الأدرم؛ وقيس بن غالب، انقرض. آخر من بقي من قيس ابن غالب رجل مات في أيام خالد بن عبد الله القسري، فبقي لا يعرف من يستحق ميراثه؛ لكثرة ولد لؤي وانتشارهم.
فولد لؤي بن غالب: كعب بن لؤي، وفيه البيت والعدد؛ وعامر بن لؤي: وهذان الصريحان من ولد لؤي بن غالب؛ وسامة بن لؤي. وقد قيل: وسعد بن لؤي؛ وعوف بن لؤي: والحارث، وهو جشم، بن لؤي. وليس هؤلاء ممن يقطع على صحة أمرهم.

أما عوف، فدخلوا في بني ذبيان من غطفان بن قيس عيلان، وهم بنو مرة ابن عوف بن سعد بن ذبيان، رهط الحارث بن ظالم المري؛ وسائر بني مرة؛ وفيهم شرف قومهم؛ وينتمون فيقولون: بنو عوف بن سعد بن ذبيان.
وأما خزيمة، فدخلت في شيبان بن ذهل بن بكر بن وائل؛ يعرفون ببني عائذة: منهم مقاس العائذي الشاعر. وأما بنو سعد، فدخلوا أيضاً في بني شيبان بن ذهل، وهم بنو بنانة، رهط ثابت البناني الفقيه الزاهد، رحمه الله.
وأما الحارث، وهو جشم، فدخلوا في هزان من عنزة، ثم من ربيعة. فمن بني خزيمة المذكور، الفقيه علي بن مسهر بن عمير بن عصم بن حضنة ابن عبد الله بن مرة بن ربيعة بن جارية بن سمي بن تميم بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة المذكور، قاضي الموصل.





وبنو ناجية، الذين قتلهم علي -رضي الله عنه- على الردة وسباهم، من بني سامة. ومنهم علي بن الجهم بن بدر الجهم بن مسعود بن أسيد بن أذينة بن كراز بن كعب بن جابر بن مالك بن عتبة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن أخرم بن ذهل بن عمرو بن مالك بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي، الشاعر القديم. وأما كعب بن لؤي، فولد مرة، وفيه العدد والشرف؛ وعدي، وهصيص. فولد مرة بن كعب بن لؤي: كلاب بن مرة، وفيه البيت والشرف؛ وتيم بن مرة: ويقظة بن مرة.

فولد كلاب بن مرة: قصي بن كلاب، وفيه البيت والشرف؛ وزهرة بن كلاب.
فولد قصي بن كلاب: عبد مناف، وفيه البيت والشرف؛ وعبد العزى؛ وعبد الدار، وفيهم حجاجة البيت؛ وعبد، انقرض عقب عبد.
فولده عبد مناف بن قصي: عمرو وهو هاشم، وفيه العدد والشرف؛ والمطلب؛ وعبد شمس؛ ونوفل. وأم هاشم وعبد شمس والمطلب: عاتكة بنت مرة بن هلال ابن فالج بن ذكوان السلمية. وأم نوفل: واقدة من بني مازن بن صعصعة السلمية، خلف عليها هاشم بن عبد مناف بعد أبيه؛ وكانت العرب تسمى هذا النكاح نكاح المقت؛ فولدت له ابنتين: خالدة وضعيفة. وكان هاشم وعبد شمس توأمين، وخرج عبد شمس في الولادة قبل هاشم.
فولد هاشم بن عبد مناف: شيبة، وهو عبد المطلب، وفيه العمود والشرف، ولم يبق لهاشم عقب إلا من عبد المطلب فقط. وأم عبد المطلب: سلمى بنت عمرو ابن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار من الأنصار، وأخواه لأمه معبد، وعمرو، ابنا أحيحة بن الجلاح. وكان لهاشم أيضاً من الولد: نضلة؛ وأبو صيفي، وأسد، بنو هاشم بن عبد مناف: انقرضت أعقابهم. وكان منهم عمرو بن أبي صيفي، الذي أعتق سارة التي حملت كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش، ينذرهم بغزو النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، عام الفتح لمكة، فاتبعها علي والزبير فأدركاها، وأخذا الكتاب منها؛ وفاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي من المهاجرات المبايعات؛ أم جميع ولد أبي طالب: علي، وجعفر وعقيل، وأم هانيء، وطالب، بني أبي طالب، وابن أخيها عبد الله بن حنين بن أسد بن هاشم، لا عقب له.
فولد عبد المطلب بن هاشم: عبد الله، فيه الشرف كله؛ وأبا طالب، وأبا لهب اسمه عبد العزى، ويكنى أبا عتبة؛ والزبير؛ وأم عبد الله والزبير وأبي طالب: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة؛ والمقوم؛ والحارث؛ وحمزة؛ والعباس؛ وبنين غيرهم، فلم يعقب أحد معهم عقباً باقياً إلا أربعة: العباس، وأبو طالب، والحارث، وأبو لهب، وأربع بنات، منهن البيضاء أم أم عثمان -رضي الله عنها- وهي توأمة عبد الله بن عبد المطلب. أم عبد الله وأبي طالب والزبير: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران. وأم العباس وضرار: نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن النمر بن قاسط بن ربيعة بن نزار؛ وأم عمرو بن عامر هذا هي القرية التي ينسب إليها بنو القرية. وأم حمزة وصفية أم الزبير: هالة بنت وهيب بن عبد مناف ابن زهرة. وأم الحارث: صفية من بني عامر بن صعصعة. وأم أبي لهب: لبنى الخزاعية.

يتابع ___









اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
التعديل الأخير تم بواسطة الرميصاء ; 30-11-08 الساعة 05:17 AM .
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 02:29 PM   [2]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 

بنو هاشم
نسب عبد الله بن عبد المطلب

وهذا نسب عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ولد عبد الله بن عبد المطلب: رسول الله وسيد ولد آدم، الذي فرض الله طاعته على جميع الإنس والجن، واتخذه خليلاً وكليماً، وختم به الأنبياء والرسل، وبملته الملل، وأظهر على يديه المعجزات: من شق القمر، وإنباع الماء، وإطعام النفر الكثير من الطعام اليسير، وغير ذلك: ولم يصح شرف إلا لمن أطاعه واتبعه، محمداً صلى الله عليه وسلم. لم يكن لعبد الله ولد غيره عليه السلام، ولم يعقب عليه السلام ذكراً إلا إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مات صغيراً، لم يستكمل عامين، في حياة النبي عليه السلام. وأم إبراهيم هذا: مارية القبطية، أهداها إليه المقوقس النصراني، صاحب الإسكندرية؛ ومات إبراهيم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم، بأربعة أشهر؛ ودفن بالبقيع.


وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الولد سوى إبراهيم: القاسم، وآخر اختلف في اسمه، فقيل: الطاهر، وقيل: الطيب، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد العزى، ماتوا صغاراً جداً.


وكان له عليه السلام من البنات: زينب، أكبرهن؛ وتاليتها رقية؛ وتاليتها فاطمة؛ وتاليتها أم كلثوم. أم جميع ولده صلى الله عليه وسلم، حاشى إبراهيم: خديجة أم المؤمنين، بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
فأما زينب، فتزوجها أبو العاصي بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس؛ فولدت له أمامة وعلياً، مات مراهقاً، لا عقب لهما. وتزوج أمامة علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة خالتها؛ فمات عنها، ولم تلد له؛ ثم تزوجها بعده المغيرة ابن نوفل بن الحارق بن عبد المطلب؛ وأسلم أبو العاصي وهاجر رحمه الله.


وتزوج رقية عثمان بن عفان؛ فولدت له عبد الله، مات صغيراً ابن ستة أعوام. وتزوج أم كلثوم أيضاً عثمان بن عفان، بعد موت أختها رقية؛ فماتت عنده أيضاً ولم تلد.


وتزوج فاطمة علي بن أبي طالب؛ فولدت له الحسن: والحسين؛ والمحسن مات المحسن صغيراً؛ وزينب؛ وأم كلثوم رضي الله عنهم.


وماتت زينب ورقية وأم كلثوم بنات النبي صلى الله عليه وسلم في حياته. وعاشت فاطمة بعده عليه السلام شهوراً ثلاثة. وقيل: ستة، ولم تتجاوز منهن واحدة خمساً وثلاثين سنة. وماتت فاطمة رضي الله عنها ولها خمس وعشرون سنة. وماتت رقية في نحو هذه السن، يوم ورد الخبر بفتح بدر. ولم تبلغ أم كلثوم اثنتين وعشرين سنة. وماتت أيضاً زينب في حد الحداثة، رضي الله عنهن.
وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، لم يكن لها زوج غير عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا قبله ولا بعده. وكان عليه السلام إذ مات أبواه، في حد الطفولية.
مضى عبد الله بن عبد المطلب.



ولد الزبير بن عبد المطلب

ولد الزبير بن عبد المطلب: الطاهر؛ وحجل؛ وقرة؛ وعبد الله، وله صحبة قتل بوم أجنادين؛ ولا عقب لواحد منهم.



ولد المقوم بن عبد المطلب

ولد المقوم بن عبد المطلب: بكر؛ وعبد الله. فولد بكر بن المقوم: عبد الله ولا عقب للمقوم.


ولد حمزة بن عبد المطلب
لم يسلم من ولد عبد المطلب المذكورين أحد إلا حمزة والعباس. فولد حمزة: عمارة، أمه خولة بنت قيس بن فهد الأنصاري؛ ويعلى؛ وعامر، أمهما أنصاريا وابنة، تزوجها سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي.
وقد انقرض عقب حمزة، رضي الله عنه.


ولد العباس بن عبد المطلب
ولد العباس -رضي الله عنه-: الفضل، به كان يكنى، ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد من تولى غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لم يعقب إلا ابنة تزوجها أبو موسى الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولدت أم كلثوم بنت الفضل بن العباس لأبي موسى الأشعري، رضي الله عنه: موسى بن أبي موسى؛ وإخوته لأمه محمد، وجعفر، وحمزة، بنو الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لا عقب لهؤلاء من ولد الحسن؛ وعبد الله أبا العباس الحبر البحر، ولد بالشعب قبل الهجرة بثلاث سنين، ومات بالطائف، وصلى عليه محمد بن الحنفية؛ وعبيد الله، ولى اليمن لعلي، مات بالمدينة؛ وقثم، ولى بالمدينة لعلي، ومات بسمرقند، وكان يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عقب له؛ ومعبد، ولى مكة لعلي، ومات بإفريقية؛ وعبد الرحمن؛ وهؤلاء لأم الفضل الهلالية؛ وعبد الرحمن هذا مات بإفريقية لا عقب له؛ وتمام، لا عقب له، لأم ولد؛ كان له ولد اسمع جعفر؛ وكان لجعفر هذا ابنان: تمام ويحيى ابنا جعفر، مات تمام، ثم مات يحيى، ولم يعقبا، في دولة المنصور فورثه عبد الصمد بن علي؛ وكثير، لا عقب له، لأم ولد؛ والحارث، لأم ولد، لا عقب له. فالعقب من ولد العباس لعبد الله، وعبيد الله، ومعبد.



وأما الحارث، فليس في أولاده مشهور إلا السرى بن عبد الله بن الحارث ابن العباس بن عبد المطلي، ولى مكة لأبي جعفر المنصور، واليمامة أيضاً له؛ وإخوته العباس، والمطلب، والحارث؛ وابن أخيه الزبير بن العباس بن عبد الله ابن الحارث بن العباس، ولى السند. وقد انقرضوا كلهم.



وأما معبد بن العباس بن عبد المطلب، فمن ولده: العباس بن عبد الله ابن معبد بن العباس بن عبد المطلب، ولى مكة والطائف للسفاح؛ وكان رجلاً صالحاً، روى عنه سفيان بن عيينة؛ وابنا أخيه داود، ومحمد ابنا إبراهيم ابن عبد الله بن معبد، ولى داود هذا واسط للمنصور. ومنهم أيضاً: محمد بن العباس بن عبد الله المذكور، كلهم محدث. ومنهم أيضاً: أبو بكر بن أبي موسى المعبدي، ولي القضاء ببغداد أيام المطيع؛ وكان عظيم الجاه ببغداد عند الراضي والمتقي والمستكفي والمطيع، وعند الديالمة؛ وله عقب باق.
وأما عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، فمن ولده قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ولي اليمامة ومكة؛ وابنه عبيد الله بن قثم، ولى مكة للرشيد؛ ومحمد بن جعفر بن عبيد الله بن العباس. ومنهم أسماء ابنة الحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، التي رفعت الراية السوداء على منار مسجد مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- يوم لقاء محمد بن عبد الله الحسني لعيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس؛ فكان ذلك سبب انهزام أهل المدينة. وكانت أم الحسن بن عبد الله المذكور وأم أخيه الحسين بن عبد الله: أسماء بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.





ولد عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
ولد عباد الله بن العباس: العباس؛ ومحمد؛ والفضل؛ وعبد الرحمن، لا عقب لواحد منهم؛ وعلي، وهو أصغرهم، وفيه الجمهرة والعدد والبيت والخلافة؛ ولا عقب لعبد الله من غير علي؛ مات علي سنة 117، ومولده سنة 40 من الهجرة؛ وأمه زهرة بنت مشرح الكندية، وسليط، لأم ولد، نفاه عبد الله بن العباس، ثم استلحقه، واتهم أخوه علي بقتله، فجلده الوليد بن عبد الملك لذلك مائة سوط. وادعى أبو مسلم أنه عبد الرحمن بن سليط هذا ابن عبد الله بن العباس، ولا عقب لسليط. فولد علي بن عبد الله بن العباس: محمد، وفيه البيت والعدد والخلافة، أمه العالية بنت عبيد الله بن العباس؛ مات محمد سنة 122، وكان بينه وبين أبيه علي أربع عشرة سنة؛ وسليمان، صاحب البصرة، وفي ولده أيضاً ثروة ورياسة؛ وداود، صاحب الحجاز، وعبد الله، صاحب الشام، أمه لبنى، أم ولد؛ وصالح، صاحب مصر "وكانت في ولده أيضاً ثروة ورياسة، ولي الشام ومصر ولده بها، بحلب ومنبج وسلمية"، شقيق سليمان؛ وعيسى، صاحب فارس، شقيق داود؛ وعبد الصمد، صاحب الجزيرة، وإسماعيل شقيق عبد الصمد، صاحب الكوفة. لكل هؤلاء عقب وأولاد، غير هؤلاء ليس لهم عقب.


ولد محمد بن علي بن عبد الله
بن العباس بن عبد المطلب ولد محمد بن علي: عبد الله أبا العباس، أمير المؤمنين؛ أمه ريطة بنت عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد؛ وعبد الله أبا جعفر المنصور، أمير المؤمنين؛ أمه سلامة أم ولد، قيل: نفزية، وقيل: صنهاجية، والعباس بن محمد؛ أصغر ولد أبيه، ولد قبل موت أبيه بعامين سنة عشرين ومائة؛ أمه أم ولد؛ وموسى بن محمد؛ وإبراهيم الإمام بن محمد؛ وهما أكبر ولد محمد؛ ويحيى بن محمد أمه بنت ببة، وهي أم الحكم بنت عبد الله ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب؛ وكان يحيى عاقاً بأبيه محمد؛ ولبابة بنت محمد، تزوجها جعفر بن سليمان بن علي، فماتت عنده ولم تلد له.


أما أبو العباس السفاح، أمير المؤمنين، فأعقب بنين، أكبرهم محمد ولي البصرة، ومات عن غير عقب. ولا عقب لأبي العباس السفاح، ولا عقب أيضاً ليحيى أخيه، إلا أنه كان له ولد اسمه إبراهيم بن يحيى، هو الذي قتل أهل الموصل واستعرضهم بالسيف يوم الجمعة؛ فلم ينج منهم إلا نحو أربعمائة رجل، صدموا الجند، فأفرجوا لهم، ثم أمر بأن لا يبقى بالموصل ديك إلا يذبج، ولا كلب إلا يعقر؛ فنفذ ذلك. وقد ذكر أن أم سلمة المخزومية، امرأة أبي العباس السفاح، قالت له: يا أمير المؤمنين، لأي شيء استعرض ابن أخيك أهل الموصل بالسيف? فقال لها: وحياتك ما أدري! ولم يكن عند من إنكار الأمر إلا هذا. وانقرض عقب إبراهيم وأبيه يحيى.


ولد أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور
ولد أبي جعفر المنصور: محمد، أمير المؤمنين، المهدي؛ وجعفر الأكبر؛ أمهمها أم موسى الحميرية، تزوجها أبو جعفر بالقيروان في دولة بني أمية، وكانت قبله عند فتى خليع من ولد عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكان وقع إلى إفريقية؛ فولدت له ابنة، ومات فاتصل موته بقومه، فنهض أبو جعفر بنفسه لاجتلاب بنته فوجدها قد تزوجت رجلاً خياطاً، وولدت منه ابناً، ومات الخياط؛ فتزوجها أبو جعفر لجمالها، وسمى ابن الخياط طيفور؛ فلما صارت إليهم الخلافة، قالوا: طيفور مولى المهدي، وإنما هو أخوه لأمه؛ وسليمان؛ ويعقوب؛ وعيسى، أمهم: فاطمة بنت محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله؛ والعباس؛ وعلي، أمهما أموية، من ولد أبي عثمان بن عبد الله "بن خالد" بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، تزوجها في خلافته؛ وزوج ابنه جعفر توضيح "بن" المنصور أختها، وزفتا إليهما من البصرة؛ والقاسم؛ وعبد العزيز؛ وصالح المسكين، لأمهات أولاد؛ وجعفر المعروف بابن الكردية، كانت أمه كردية، تزوجها المنصور في دولة بني أمية في بعض أسفاره. فمن ولد جعفر الأكبر: عبد الله ابن العباس بن جعفر، الذي يمدحه الحسن؛ وعمته زبيدة، وهي أم جعفر بنت جعفر أم الأمين.
ولهؤلاء عقب كثير بالبصرة وغيرها. ومنهم صالح بن علي بن يعقوب بن أبي جعفر المنصور، صاحب المهتدي، المختص به. وكانت للمنصور بنات، تزوج إحداهن إسحاق بن عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس. وولد صالح أبو المنصور محمد بن صالح، وابناه العباس، وهارون؛ أمه بنت هارون الرشيد.






ولد محمد المهدي أمير المؤمنين
بن أبي جعفر المنصور
فولد المهدي: موسى، أمير المؤمنين، الهادي؛ وهارون، أمير المؤمنين، الرشيد أمهما الخيزران، أم ولد؛ وعبد الله، شقيقهما؛ وعلي، وعبيد الله، أمهما ريطة بنت أبي العباس السفاح؛ وإبراهيم، القائم ببغداد، أمه شكلة من سبى طبرستان؛ ومنصور، عمر حتى أدرك المتوكل؛ وإسحاق: ويعقوب؛ وبنات، منهن علية الشاعرة، تزوجها موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس؛ ومنهن العباسة، تزوجها محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، ونقلها إلى البصرة. وكان إبراهيم المذكور شاعراً فاضلاً متصوناً مقدماً في قومه وعلمه ودينه، من أبصر الناس بالغناء وأعلمهم به. وكان يعقوب بن المهدي زامراً. وكان لإبراهيم ابن فاضل اسمه هبة الله، جالس المعتمد؛ وطال عمره. وكان لعلي بن المهدي بنون وبنات؛ منهم: العباس بن علي؛ تزوج المتوكل ابنته، وعاشت بعد موت زوجها ثلاثاً وسبعين سنة، وماتت في أيام المقتدر. وبمصر، أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن منصور "بن المهدي".


ولد موسى الهادي أمير المؤمنين
ولد موسى الهادي: جعفر، الذي كان ولي عهده؛ ولاه أبوه العهد، وله سبع سنين أو نحوها، ولم يتم له أمر؛ وإسماعيل؛ وعبد الله؛ وموسى الأعمى، أمهم أم ولد تسمى أمة العزيز، تزوجها الرشيد بعده؛ وهي التي كان حلف لأخيه بالمشي إلى الكعبة أن لا يتزوجها، فلما مات الهادي، تزوجها ومشى راجلاً من بغداد إلى مكة، وهو خليفة، "فولدت له علياً، وكان أقبح الناس صورة؛ وإسحاق بن الهادي؛ وعيسى؛ والعباس"؛ وسليمان بنو الهادي؛ وبنات، تزوج إحداهن المأمون.


ولد هارون الرشيد أمير المؤمنين
ولد هارون الرشيد: أبو عبد الله محمد الأمين، أمير المؤمنين؛ أمه زبيدة، وهي أم جعفر بنت جعفر بن المنصور؛ وأبو العباس عبد الله المأمون، أمير المؤمنين، وهو أسن من الأمين، أمه أم ولد اسمها مراجل، ماتت إثر ولادتها إياه، وولده هو ليلة مات عمه الهادي وولي أبوه الخلافة؛ وكان أسن من الأمين بستة أشهر؛ ومحمد أبو إسحاق المعتصم، أمير المؤمنين، أمه ماردة؛ والقاسم المؤتمن، ولي العهد، خلفه المأمون، ولم يتم له أمر، وكان مضعوفاً: أطلق أسدين على النساء والرجال في حمامين كانا له على شارع معمور؛ فخرج الرجال والنساء عراة هراباً، وقعد هو في علية له ينظر من ذلك ويضحك، وقد انقرض عقبه، ومحمد أبو أيوب؛ ومحمد أبو يعقوب؛ ومحمد أبو العباس؛ ومحمد أبو أحمد: ومحمد أبو علي؛ ومحمد أبو عيسى، وكان أجمل أهل زمانه؛ وصالح؛ وبكار؛ وعلي؛ وعبد الله الأصغر، والعباس؛ وعمر أبو أحمد منهم حتى أدرك المعتز.
ولجميع ولد الرشيد عقب كثير؛ وبنات، تزوج إحداهن جعفر بن موسى الهادي.

ولد الأمين أمير المؤمنين

ولد محمد الأمين أمير المؤمنين: موسى الناطق بالحق، ولاه العهد، ولم يتم له أمر، ومات وله أربعة عشر عاماً، لا عقب له، وعبد الله، كان شاعراً، طال عمره؛ وإبراهيم، مات صغيراً. العقب منهم لعبد الله وحده، أدرك عبد الله أيام المعتمد.

ولد المأمون أمير المؤمنين

ولد المأمون أمير المؤمنين: محمد الأكبر؛ والعباس، قتله عمه المعتصم؛ وأحمد؛ وهارون الأكبر، وعيسى؛ وهارون الأصغر؛ وإبراهيم؛ وإسماعيل؛ وإسحاق؛ ويعقوب؛ وعلي؛ والحسن؛ والحسين؛ وجعفر، لأمات أولاد؛ ومحمد الأصغر؛ وعبد الله، أمهما أم عيسى بنت الهادي؛ وبنات، تزوج إحداهن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب، ونقلها إلى المدينة، واسمها أم الفضل، وأخرى تزوجها الواثق، وأخرى تزوجها المتوكل. فولد العباس: هارون، والفضل ابنا العباس ابن المأمون؛ وكان الفضل أثيراً عند المعتز وغيره من الخلفاء، مداحاً لهم. ومنهم الفقيه المحدث الشافعي محمد ابن موسى بن يعقوب بن المأمون، مات بمصر، وله تواليف: منها فقه عبد الله ابن العباس -رضي الله عنهما- مجزأ على أبواب الفقه، في عشرين كتاباً.


ولد المعتصم أمير المؤمنين
ولد محمد أبي إسحاق المعتصم أمير المؤمنين ولد المعتصم أمير المؤمنين: هارون الواثق أمير المؤمنين، لأم ولد اسمها قراطيس، ماتت في طريق الحج؛ وجعفر المتوكل، أمير المؤمنين، أمه شجاع، تركية؛ ومحمد الأكبر؛ وأحمد، وكان جليلاً في نفسه، مقدماً في قومه، وكان يعقوب ابن إسحاق الكندي أخص الناس به، وهو الذي مدحه حبيب بقصيدته التي أولها:



ما في وقوفك ساعة من باس


سكناه بقصر الجص؛ وعلي؛ وإبراهيم، وأمه بنت بابك الخرمي "وكان لبابك أولاد في الجند"؛ والعباس الأعرج؛ ومحمد أبو أحمد الأعور الأصغر؛ وعبد الله، كانت أمه سوداء. فمنهم محمد بن أحمد بن المعتصم، ذكر للخلافة إذ خلع المعتز، ولم يتم أمره؛ وقد ذكر لها أبوه أحمد إذ مات المنتصر، ولم يتم أمره. فولد محمد الأكبر: أحمد المستعين، أمير المؤمنين، وعبد الله، فولد المستعين أمير المؤمنين: العباس؛ وهارون؛ ومحمد. وأم المتستعين: مخارق، وطال عمرها، قيل: هي أم ولد، وقيل: هي بنت رجل من أهل الموصل.


ولد الواثق هارون أمير المؤمنين
ولد هارون الواثق أمير المؤمنين: محمد المهتدي، أمير المؤمنين؛ وكان إماماً فاضلاً لم يكن في آل العباس مثله، أمه قرب؛ وعبد الله، لحق بالصفار يعقوب ابن الليث إذ خلع أبوه المهتدي، فمات في عسكر الصفار، وكان دون المهتدي في السن بخمسة أشهر؛ وإبراهيم؛ وعلي؛ ومحمد الأصغر أبو إسحاق، وبنات، تزوج المستعين أمير المؤمنين وأخوه عبد الله اثنتين منهن. فولد محمد المهتدي "أمير المؤمنين": عبد الله؛ وجعفر، وكان فاضلاً زاهداً عالماً: وعبد الواحد، وكان فاضلاً زاهداً عالماً؛ "وعبد الرحمن أبو بكر، كان فاضلاً زاهداً عالماً، سكن مصر؛ وعبد الصمد أبو الحسن، وكان فاضلاً زاهداً عالماً"؛ والعباس الناسك المنقطع عن الدنيا، سكن البصرة، وكان عالماً؛ وعبد الوهاب، سكن إفريقية، وتزوج بنت أخي إبراهيم بن الأغلب، زوجها إياه الأمير عمها إبراهيم ابن أحمد؛ فولدت له محمداً والحسين؛ وهبة الله أبو الفضل، وعبد الكريم وبنين غير هؤلاء تسعة؛ وست بنات. دخل الأندلس محمد أبو إسحاق بن عبد الوهاب بن المهتدي، وأنزله الناصر عبد الرحمن بن محمد، وأكرمه، وأجرى عليه، إلى أن مات سنة 333؛ ولم يعقب؛ ومات أخوه الحسين بن عبد الوهاب بصقلية؛ وكان أبوهما قد دخل إفريقية، فأكرمه ابن الأغلب، وترك هناك امرأة من بني ملوك آل الأغلب، فولدت له هذين الولدين. ومنهم عبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي، وكان فقيهاً على المذهب الشافعي، له حلقة في الجامع ببغداد، وكان مرتباً في دار الخلافة ببغداد؛ ومحمد بن عبد الله بن المهتدي، وكان أيضاً على مذهب الشافعي، زاهداً؛ وأحمد بن عبد الصمد بن عبد الرحمن بن هبة الله ابن المهتدي، بمصر الآن. ومن ولد إبراهيم: أبو الواثق عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق، وكان من أهل العلم والقراءات؛ وعمر بن عبد الرحمن ابن إبراهيم بن الواثق، محدث، سكن الرملة، وكتب عنه الناس؛ كتب عنه ابن مفرج وغيره.


ولد جعفر المتوكل أمير المؤمنين


ولد المنتصر محمد أمير المؤمنين

ولد المنتصر: عبد الوهاب. ولاه العهد وله نحو عشرين سنة، ولم يتم أمره؛ وهارون؛ وهارون آخر؛ وعيسى؛ والفضل؛ والعباس، لم يعقبوا؛ وعلي؛ وعبد الله؛ وعبد الصمد؛ ومحمد أبو عبد الله، سكن مصر، وأحمد؛ وجعفر؛ أعقب هؤلاء؛ منهم: عبد العزيز بن علي بن المنتصر كان نقيب بني هاشم؛ فسعى له ابن مقلة في الخلافة أيام الراضي فأعلم بذلك الراضي، فاعتقله وقتله بعد أيام، واتهم معه ابن عمه أحمد بن عبيد الله بن المنتصر، فلم يصح عليه شيء فأطلق.

ولد المعتز أمير المؤمنين

ولد المعتز: عبد الله الشاعر الجليل أبو العباس، وحمزة، وخمس بنات، لم ينكح منهن إلا واحدة، تزوجها ابن عمها موسى بن إسماعيل بن المتوكل. لا نعرف للمعتز ولداً غير هؤلاء، إلا أنه مات له في خلافته ابن صغير جداً يسمى إبراهيم. أما عبد الله، فطلب الخلافة في أيام المقتدر، فقتل دونها؛ وكان حصوراً، لم يقرب امرأة قط، ولم يكن قط ولد. ولم أسمع لحمزة أخيه بذكر ولد، إلا أن للمعتز عقباً باقياً إلى اليوم: كتب إلي أبو محمد سليمان بن أبي طالب على ابن أبي العباس عبد السميع بن أبي حفص عمر بن الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد، أن بمصر عندهم محمد بن محمد بن أحمد بن المعتز. وهذا عندي وهم، وأراه أحمد بن حمزة بن المعتز.

ولد المعتمد أمير المؤمنين

ولد المعتمد: جعفر المفوض، ولاه العهد، ثم خلعه كرهاً، وقتله المعتضد في أول خلافته سراً، ولم يعقب، ولم يتم أمره، ولا عقب له؛ وإسحاق جليس الخلفاء، وطال عمره، فمات في سنة 343، بعد صدر من دولة المطيع، وله ثلاث وتسعون سنة، وكان له إذ مات أبوه المعتمد ثمان وعشرون سنة وأشهر، وأدرك بسنه المهتدى، والمعتز، والمستعين؛ ومحمد أبو عبد الله، ذكر للخلافة في علة المكتفي، فمات قبل المكتفي، فلم يتم أمره؛ وعبد العزيز؛ وإبراهيم؛ ويعقوب؛ وعلي؛ والعباس. وكان منهم أحمد بن عبد العزيز بن المعتمد، طلب الخلافة أيام الراضي؛ فنكب.

ولد الموفق

ولد الموفق: أبو أحمد، ولي العهد؛ وأحمد المعتضد، أمير المؤمنين؛ وهارون، لم يعقب؛ وعبد الواحد، قتل إذ مات المعتضد، ولا أعلم له عقباً؛ وعبد الملك، لم يعقب، مات صغيراً. فلا عقب للموفق إلا من المعتضد.

ولد المعتضد أمير المؤمنين

ولد المعتضد: علي أبو محمد المكتفي، أمير المؤمنين: وجعفر المقتدر، أمير المؤمنين؛ ومحمد أبو منصور القاهر، أمير المؤمنين؛ وهارون، لم يعقب، وطال عمره، فمات في أيام المطيع.

ولد المكتفي أمير المؤمنين

ولد المكتفي: عبد الله المسكتفي، أمير المؤمنين؛ ومحمد أبو أحمد، وكان فاضلاً عالماً، ذكر للخلافة، فلم يتم أمره، وقتله القاهر بعصر خصاه حتى مات، والعباس؛ والفضل؛ وجعفر؛ وعبد الصمد؛ وعبد الملك؛ وموسى؛ وعيسى؛ طلب الخلافة منهم عبد الصمد أيام الراضي؛ فقتل.

ولد المستكفي أمير المؤمنين

ولد المستكفي: علي؛ والحسن، ومحمد. طلب علي هذا الخلافة أيام المطيع، فقبض عليه، وجدع أنفه وأذنيه، وأطلقه "على هذا الحال".

ولد القاهر أمير المؤمنين

ولد القاهر: عبد الصمد.

ولد المقتدر أمير المؤمنين

ولد المقتدر: محمد أبو العباس الراضي، أمير المؤمنين؛ وإبراهيم المتقي، أمير المؤمنين؛ والفضل المطيع، أمير المؤمنين؛ وهارون أبو عبد الله؛ وعبد الواحد أبو علي؛ والعباس؛ وعلي؛ ولد هؤلاء كلهم، حاشا المطيع، في سنة 297، وولد المطيع سنة 300؛ وإسماعيل؛ وإسحاق؛ وموسى؛ وعيسى أبو الفتح؛ والقاسم. ولعيسى هذا ولد اسمه الحسن، يكنى أبا محمد، حدث وطال عمره إلى سنة 437. ومات بنات المقتدر كلهن في حياته، ولم يكن له منهن إلا ثلاث. وولد إسحاق بن المقتدر "وأمه أم ولد اسمها دمنة": أحمد أبو العباس القادر بالله، أمير المؤمنين؛ لا أعلم له ولداً غيره.

ولد الراضي أمير المؤمنين

ولد الراضي: أحمد أبو الفضل؛ وعبد الله أبو جعفر.
ولد المتقي أمير المؤمنين
ولد المتقي: إسحاق أبو منصور، وقد قيل: اسمه عبد الواحد، والأصح الأول.

ولد المطيع أمير المؤمنين

ولد المطيع: عبد الكريم أبو بكر، الطائع أمير المؤمنين؛ وعبد العزيز، الهارب إلى البصرة، ثم إلى خراسان، وهو أكبر ولده؛ وجعفر؛ وعبد الوهاب.

ولد الطائع أمير المؤمنين

ولد الطائع: جعفر، لم يبلغني له ولد غيره.
فولد أبي العباس القادر أمير المؤمنين: عبد الكريم، الغالب بالله، مات في حياة أبيه، وقد كان ولاه عهده؛ وعبد الله أبو جعفر، القائم بأمر الله أمير المؤمنين، وهو الخليفة الآن. ولا أعرف للقادر ولداً غيرهما. وبلغني أن لأمير المؤمنين أبي جعفر القائم ابناً ذكراً لم يبلغني اسمه؛ ثم بلغنا أنه مات في حياته، واسمه محمد الملقب ذخيرة الدين، وتخلف ابناً ذكراً، هو أمير المؤمنين اليوم، بويع له بعد جده القائم، واسمه عبد الله، يكنى أبا القاسم، ويلقب المقتدي بأمر الله "تعالى. والله تعالى ولي التوفيق لا رب غيره، ولا معبود سواه".
انقضى الكلام في ولد أبي جعفر المنصور.

ولد إبراهيم الإمام بن محمد بن علي

بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب ولد إبراهيم الإمام: عبد الوهاب، مات مع أبي جعفر المنصور في يوم واحد بدمشق، "مات" وهو واليها، وتوفي عن سبعة عشر ذكراً وسبع بنات؛ ومحمد، كانا صغيرين إذ قتل أبوهما، وعاش محمد حتى أدرك دولة الرشيد. منهم المعروف بابن عائشة، الذي قتله المأمون وصلبه، وهو إبراهيم بن محمد ابن عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام، وكان قد سعى في الخلافة؛ والزينبي، وهو عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام، ولى اليمن لموسى الهادي سنة، ينسب إلى جدته أم أبيه، وهي زينب بنت سليمان بن علي؛ ومن ولده كان المعروف بالزينبي وهو عبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام، ولى البصرة للمعتز وحج بالناس؛ وكان له أخ اسمه سليمان؛ وفي ولايته ثار صاحب الزنج -لعنه الله- وكان ابن أختهما أبو بكر محمد بن موسى بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام، من كبار المقرئين ببغداد، من نظراء أبي بكر بن مجاهد وفي عصره معه. وإبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام مات سنة 324، وكان يروى "الموطأ" عن أبي المصعب عن مالك، وكان أبوه والي المدينة للمتوكل. وأم موسى القهرمانة التي كانت تدبر الأمور مع الوزراء والقواد أيام المقتدر، وتركب في المراكب إلى الدار، هي بنت العباس بن محمد بن سليمان بن محمد بن إبراهيم الإمام؛ وأخوها أحمد بن العباس، نقيب بني العباس.

ولد موسى بن محمد بن علي

بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب مات موسى في حياة أبيه، ولم يترك ولداً إلا عيسى؛ ولي العهد ولم يتم أمره، وولي الكوفة؛ وكان له من الولد نيف وثلاثون ذكراً وأنقى، منهم: موسى الأكبر ولده، وكان رفيع القدر، ومن ولده: القاضي المالكي المعروف بابن أم شيبان، وهو محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي، ولي قضاء بغداد للمطيع، وله كتاب جليل القدر في النسب، لم يؤلف مثله استيعاباً وكمالاً؛ وكان يخاطب الحكم؛ ومنهم جعفر بن الفضل بن العباس بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، اجتمع في عصر واحد هو وعبد الصمد بن علي بن عبد الله ابن العباس أخي جد جد جده؛ وهم بالكوفة كثير؛ ومنهم هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، ولي المدينة ومكة، وحج بالناس من سنة 263 إلى سنة 278 ولاء، ثم هرب من مكة عند الفتنة. فنزل مصر ومات بها؛ وألف نسب العباسيين وغير ذلك؛ ومحمد بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس، محدث، صاحب صلاة مكة. مات سنة 327 وعقب عيسى بن موسى بالكوفة كثير.



ولد العباس بن محمد بن علي
بن عبد الله بن العباس
منهم: الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس، أقام الحج للناس سبع عشرة سنة متوالية في أيام المكتفي وأيام المقتدر؛ وابنه أحمد. ومنهم: عمر بن الحسن بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، حج بالناس نحو عشرين سنة؛ وإخوته محمد، وأبو بكر، وعثمان، وعلي، بنو الحسن بن عبد العزيز؛ وكان لهم قدر ببغداد، ورياسة عظيمة؛ وسكن عمر منهم مصر، وله بها عقب كثير؛ وكان له ابن اسمه عبد السميع؛ ولد عبد السميع بن عمر: جعفر، ويحيى، وعلي، وأحمد، ومحمد، لم يعقب محمد؛ وولد أحمد بن عبد السميع: عبد السميع، وإبراهيم، والحسن، وقثم؛ وولد يحيى بن عبد السميع: عبد الكريم؛ وولد جعفر بن عبد السميع: هاشم؛ وولد علي بن عبد السميع، وهو النقيب: سليمان، وإسماعيل؛ فولد سليمان: محمد، وجعفر، وعبيد الله؛ ومن ولده سليمان بن علي بن عبد السمعي بن عمر المذكور، وعن كتابه إلى أخذت كثيراً من أنسابهم. ومن بني عمه: أحمد بن الفضل ابن عبد الملك بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد، حج أيضاً بالناس سنين، وإلى العباس بن محمد كان ينتمي علي بن محمد القرشي العباسي، ضيف الحكم وملوك بني أمية بالأندلس، وأدرك عندهم حالاً رفيعة؛ ولا عقب له؛ ولا أصل نسبه.
مضى ولد محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.

ولد سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس

هم بالبصرة كثير. وكان لسليمان بن علي من الولد: محمد؛ لم يعقب؛ وجعفر؛ وعلي؛ وغيرهم كثير. فولد لجعفر بن سليمان المذكور أربعون ذكراً وأربعون بنتاً؛ فمن ولده؛ جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان، قاضي القضاء بسر من رأى، ولزم الثغور، وكان فاضلاً؛ وله عقب، منهم: محمد بن عبيد الله، وقد ارتد، ثم راجع الإسلام، الفارس المشهور بطرسوس؛ وأبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان، قاضي البصرة، مات سنة 416، وكان محدثاً، وبلغ نحو المائة عام؛ وكان أبوه قاضي االبصرة أيام بني اليزيدي وبعدهم؛ وكان عماه محمد ومحمد محدثين. وكان عبد الرحيم، وأيوب، وسليمان، بنو جعفر ابن سليمان، قد شرفوا وولوا الأمصار، وكذلك كثير من ولد جعفر بن سليمان وأبنائهم؛ ومنهم إسماعيل بن جعفر بن سليمان الذي امتنع من لباس الخضرة أيام المأمون؛ وإبراهيم بن محمد بن إسماعيل المذكور، أمير البصرة يوم دخول صاحب الزنج بها، وفر ولحق بغداد، وولي مكة.

ولد داود بن علي بن عبد الله بن العباس

ولد داود بن علي ابنين؛ وهم: موسى بن داود؛ وسليمان بن داود؛ وداود بن داود؛ وعلي بن داود. فمنهم الفقيه "الإمام" المحدث الجليل أبو أيوب سليمان ابن داود بن علي بن عبد الله بن العباس، وهو نظير أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وأمه أم ولد؛ وكان لسليمان الفقيه المذكور إخوة، وهم: محمد، وعبد الله، وعلي، والعباس، بنود داود بن داود، وأخوات ست متن أبكاراً كلهن، لم تنكح منهن واحدة. وكان لسليمان الفقيه من الولد إبراهيم، وأيوب، ومحمد، وأحمد، وجعفر، والقاسم؛ لم يبق لواحد من ولده عقب، إلا إبراهيم وحده؛ فله عقب. وذكر بعض المؤرخين أن حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سليمان بن داود ابن داود بن علي دخل مصر؛ وكان محدثاً. وكان لسليمان ثلاث بنات، أنكحهن من بني إخوته، ولهن عقب. ومنهم: عبد الله بن محمد بن موسى بن داود بن علي ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ولي قضاء طبرستان وجرجان؛ وكان له طلب للحديث، ورحلة إلى الشام وغيرها؛ وصالح بن موسى بن داود بن علي، ولي البصرة للرشيد.

ولد عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس

كان له من الولد: إسحاق بن عيسى، تزوج بنت أمير المؤمنين المنصور؛ وإسماعيل؛ ويعقوب؛ وصالح؛ وعلي، وله عقب ببغداد وغيرها، لم يكن منهم مشهور فيذكر.

ولد إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس

كان له ولد كثير؛ منهم: أحمد بن إسماعيل، وله عقب بمكة وغيرها، ولي مصر وغيرها.

ولد عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس

كان له اثنا عشر ذكراً، منهم: محمد بن عبد الله، كان جليساً للمهدي، وكان متزوجاً بريطة بنت أبي العباس السفاح، فخلعها منه المنصور وزوجها ابنه المهدي. وعقبه كثير، ولم يكن منهم مشهور إلا هارون بن العباس بن عيسى ابن عبد الله بن علي، كان محدثاً، مات بالمدينة سنة 275؛ ومحمد بن عيسى ابن محمد بن عبد الله بن علي، كان محدثاً، يعرف بالبياضي.


ولد صالح بن علي بن عبد الله بن العباس
كان له من الولد جماعة، منهم: عبد الملك بن صالح، وكان في غاية الرفعة والتصاون، وكان يتهم أنه من ولد مروان بن محمد، وأن صالح بن علي أخذ أمه من مروان إذ قتل، وهي نسوء منه، واتخذها لفراشه؛ فولده له عبد الملك؛ وكان عبد الملك جليل القدر جداً. فولد عبد الملك: عبد الرحمن، الذي نعى أباه عند الرشيد حتى نكب وحبس: ومن ولده: محمد بن عبد الملك بن صالح ابن علي، وكان من جلة قومه الذين مدحهم حبيب والبحتري. ولصالح عقب كثير؛ وكانت ديارهم بمنبج وأعمال حمص وقنسرين، منهم: الفضل بن عبد الله بن الفضل بن صالح بن عبد الله بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس، محدث، سكن بيت المقدس؛ وابن عمه أحمد بن محمد بن الحسين ابن صالح، أخي الفضل بن صالح المذكور "مات عبيد الله القائم بالقيروان أيام سكناه بسلمية"، وأخي أبي القاسم ابنه من الرضاعة وأعرف الناس به؛ وعنه أخذ نسبه على صحة.

ولد عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس
كان له عشرة ذكور، ولم يشهر منهم أحد؛ وله عقب: منهم كان أبو العبر الشاعر الماجن، وهو أبو العباس محمد بن أحمد، الملقب بحمدون الحامض، بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي: كان جليساً للمتوكل، وولد لخمس سنين خلت لولاية الرشيد، ومات في زمن المعتز.
مضى بنو علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وانقضى الكلام في ولد العباس -رضي الله عنه.
ولد أبي طالب بن عبد المطلب
ولد أبي طالب بن عبد المطلب: جعفر؛ وعلي؛ وعقيل؛ وطالب؛ وأم هانئ؛ اسمها فاختة، تزوجها هبيرة بن أبي وهب "بن عمرو" بن عائذ بن عمران ابن مخزوم؛ فولدت له جعدة وهانئاً؛ وأما طالب بن أبي طالب، فلم يعقب.



ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
رضي الله عنه
ولد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- الحسن أبا محمد؛ والحسين أبا عبد الله؛ والمحسن؛ وزينب؛ وأم كلثوم؛ أمهم: فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ومحمداً أبا عبد الله، أمه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة الحنفية؛ وعمر: أمه الصهباء بنت ربيعة بن بحير الثعلبية؛ والعباس، أمه؛ أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. أعقب هؤلاء كلهم، حاشا المحسن، فلا عقب له، مات صغيراً جداً إثر ولادته. ولعلي أيضاً من الولد: أبو بكر؛ وعثمان: وجعفر؛ وعبد الله؛ وعبيد الله؛ ومحمد الأصغر؛ ويحيى، لم يعقب أحد من هؤلاء. أم يحيى: أسماء بنت عميس الخثعمية، وهي أم عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأم محمد بن أبي بكر الصديق. وأم عبيد الله: ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بنسلمى بن جندل ابن نهشل بن دارم؛ وعبيد الله هذا قتل في جيش المصعب بن الزبير يوم لقوا المختار ابن أبي عبيد مع محمد بن الأشعث: وقتل أبو بكر وجعفر وعثمان والعباس مع أخيهم الحسين -رضي الله عنهم؛ وبنات تزوجهن بنو جعفر وبنو عقيل؛ وتزوج منهن أيضاً عبد الملك بن مروان؛ وتزوجت زينب بنت علي من فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ فولدت له ابنة تزوجها الحجاج بن يوسف، فولدت له ابنة، ثم خلف عليها كثير بن العباس بن عبد المطلب؛ وتزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، بنت بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب، فولدت له زيداً لم يعقب، ورقية؛ ثم خلف عليها بعد عمر -رضي الله عنه- عون بن جعفر بن أبي طالب؛ ثم خلف عليها بعده محمد بن جعفر بن أبي طالب؛ ثم خلف عليها بعده عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب، بعد طلاقه لأختها زينب.


ولد أمير المؤمنين الحسن بن علي
رضي الله عنه
ولد أمير المؤمنين الحسن علي -رضي الله عنه- الحسن بن الحسن، وفيه العدد والبيت، أمه "خولة" بنت منظور بن زبان الفزارية؛ وزيد بن الحسن، وله عقب كثير: أمه أم بشر بنت أبي مسعود الأنصاري البدري؛ وعمرو؛ والحسين؛ والقاسم؛ وأبو بكر؛ وطلحة؛ أمه أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله؛ وعبد الرحمن؛ وعبد الله؛ ومحمد؛ وجعفر؛ وحمزة؛ لا عقب لواحد من هؤلاء، إلا أن عمراً كان له ولد فقيه محدث مشهور، واسمه محمد بن عمرو، انقرض عقبه؛ فأما عبد الله والقاسم وأبو بكر، فإنهم قتلوا مع عمهم الحسين، رضي الله عنهم.



بنو زيد بن الحسن علي بن أبي طالب
ولد زيد بن الحسن: الحسن بن زيد، أمير المدينة لأبي جعفر المنصور؛ لا عقب لزيد بن الحسن بن علي إلا من الحسن بن زيد فقط. فولد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ثمانية رجال: إبراهيم، "ولد اثنين"؛ وإسماعيل، "ولد خمسة"؛ وإسحاق "ولد ثلاثة"؛ وعبد الله، "ولد خمسة"؛ وعلي، "ولد اثنين"؛ والحسن، "ولد أربعة"؛ وزيد "ولد واحداً"؛ والقاسم، "ولد ستة"؛ كلهم أعقب.

أما إبراهيم بن الحسن بن زيد، فولد إبراهيم، وله عقب؛ ومحمد بن إبراهيم
فمن ولد محمد هذا: محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قام بالمدينة؛ وكان من أفسق الناس، شرب الخمر علانية في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- نهاراً، وفسق فيه بقينة لبعض أهل المدينة، وقتل أهل المدينة بالسيف والجوع؛ وكان قيامه أيام المعتمد، وقتل أهل المدينة؛ ولم يصل بها طول مدته فيها جمعة ولا جماعة.


وولد عبد الله بن الحسن بن زيد
محمد، ويحيى، وعلي، والحسن، وزيد. ولد إسماعيل بن الحسن بن زيد: علي، والحسن، والحسن، وأحمد، ومحمد. وولد علي بن الحسين بن زيد: عبد الله، وعبد العظيم، وأحمد، وإبراهيم، وإسماعيل، والحسن، والحسين. كان منهم الحسين بن القاسم بن أحمد بن عبد الله بن علي بن الحسن زيد، وكان من أهل القرآن والعلم والفضل، عدلاً عند القضاة بالكوفة. ومن ولد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- كان الحسن ومحمد ابنا زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- القائمان بطبرستان، وهما غير نعم أهلها، وأذهبا بهجة البلد؛ وكانا من كبار الفساق؛ وهما كانا السبب في تورد الديلم بلاد الإسلام، لأنهما استجاشا بالديلم، وكذلك الأطروش والداعي، فخرج معهم ما كان بن كاكان الديلمي، الذي كان مرداويج رحمه الله أحد رجاله وعلي بن النعمان وغيرهم وكان بنو بويه من رجال مرداويج. لم يعقب الحسن المذكور إلا ابنتين. وأعقب محمد أخوه؛ فمن ولده: إسماعيل بن المهدي بن زيد بن محمد المذكور؛ وعمهما أحمد بن محمد بن إسماعيل القائم بالحجاز، المحارب لبني جعفر بن أبي طالب؛ وابنه علي بن أحمد؛ وابن عم أبيهما القاسم بن علي بن إسماعيل بن الحسن بن زيد، غزا نهاوند، وهو أحد رجال الحسن بن زيد. ومن مولد الحسن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين: كا، وكباكى ابنا طاهر بن أحمد بن محمد بن جعفر ابن عبد الرحمن الشجوبي بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ابن أبي طالب؛ وابن عمهما أبو لكا بن الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجوبي المذكور، وابن أخيه شراهيك بن أحمد بن الحسن بن محمد بن جعفر: تسموا بأسماء الديلم لمخالطتهم ومداخلتهم إياهم.

مضى ولد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ولم يعقب لأبيه غيره.

ولد الحسن بن الحسن علي بن أبي طالب

ولد الحسن بن الحسن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: عبد الله، وفيه البيت والشرف والعدد؛ وإبراهيم، وله عدد جم؛ وجعفر؛ والحسن، وأمه وأم أخويه عبد الله وإبراهيم: فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله، خلف عليها الحسين بعد الحسن؛ وداود: أمه وأم أخيه جعفر أم ولد؛ البربرة منهم في ولد عبد الله وجعفر؛ وكان للحسن بن الحسن أيضاً محمد، لم يعقب، أمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل. وتزوج الحسن أيضاً بنت محمد بن علي بن أبي طالب، وبنت عمر ابن علي بن أبي طالب، عميه، وضمهما في ليلة واحدة. وقال محمد بن علي بن أبي طالب ليلتئذ: "هو أعز علينا منهما!" فاجتمع عنده بنات أعمامه الثلاثة وكان للحسن بن الحسن من البنات: زينب، شقيقة عبد الله وإبراهيم والحسن تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان؛ وأم كلثوم، شقيقتهم أيضاً، تزوجها ابن عمها محمد بن علي بن الحسين؛ وفاطمة بنت الحسن بن الحسن، تزوجها معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فولدت له الحسن وصالحاً ويزيد؛ وكانت فاطمة هذه لأم ولد؛ ثم خلف على فاطمة هذه أيوب بن مسلمة بن عبد الله ابن الوليد بن الوليد بن المغير؛ ومليكة بنت الحسن بن الحسن، شقيقة جعفر وداود، تزوجها جعفر بن المصعب بن الزبير، فولدت له ابنة؛ وأم القاسم بنت الحسن بن الحسن، شقيقة مليكة، تزوجها مروان بن أبان بن عثمان بن عفان، فولدت له محمداً؛ ثم خلف عليها ابن عمها علي بن الحسين.

ولد الحسن بن الحسن بن الحسن

بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد الحسن بن الحسن بن الحسن: الحسن؛ وعبد الله؛ والعباس، أمه: عائشة بنت طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، قتله المنصور؛ وعلي الأكبر، وكان فاضلاً جداً، أمه: أم عبد الله بنت عامر بن بشير بن عامر ملاعب الأسنة ابن مالك بن جعفر بن كلاب، قتله أبو جعفر المنصور. أعقب هؤلاء. وولد أيضاً علياً، وعلياً، وطلحة؛ وطلحة، لم يعقبوا. فولد الحسن بن الحسن بن الحسن "بن الحسن": محمد، وعلي. وولد علي الأكبر: الفاضل بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن لحسن، صاحب يوم فخ؛ والحسين، قتلا يوم فخ؛ وعلي، وأحمد؛ ومحمد؛ وعلي؛ لم يعقب الحسين المذكور. وولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي: محمد، وإبراهيم، ويعقوب، وموسى، وعيسى، وسليمان، وجعفر. وولد العباس بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي: علي؛ فولد علي بن العباس هذا: محمد، قائم قام بخراسان، فقتل أيام المهدي.
ومضى ولد الحسن بن الحسن بن الحسن علي بن أبي طالب.

ولد داود بن الحسن

بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد داود بن الحسن هذا: عبد الله، وسليمان. فولد عبد الله بن داود: أحمد، ومحمد، وعلي، والحسين، والعباس. وولد سليمان بن داود: سليمان بن سليمان، لا عقب له؛ ومحمد بن سليمان، القاسم بالمدينة أيام المأمون؛ وداود، لا عقب له؛ وأما عقب محمد بن سليمان بن داود القائم بالمدينة، فعظيم جداً، يتجاوز المائتين، ولهم بالحجاز ثورة وجموع؛ ولا عقب لأبيه سليمان إلا منه.
مضى ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

ولد إبراهيم بن الحسن

بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد إبراهيم بن الحسن المذكور: إسماعيل، قتله المنصور؛ وإسحاق؛ وعلي؛ ومحمد، قتله المنصور، قيل: دفنه حياً، لا عقب له. فولد إسحاق بن إبراهيم هذا: عبد الله، قتل بفخ، وعقبه قليل. وولد على ابن إبراهيم هذا: الحسن، وعقبه قليل. وولد إسماعيل بن إبراهيم، وفيه الجمهرة والعدد: الحسن؛ وإبراهيم طباطبا، وفيه الجمهرة والعدد. فمن ولد إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: محمد بن إبراهيم طباطبا، القائم مع أبي السرايا بالكوفة؛ وأخوه القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم، وفيه الجمهرة والعدد؛ فمن ولده: أحمد، وإبراهيم النقيبان ابنا محمد النقيب بن إسماعيل بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا؛ ومنهم القائمون بصعدة من أرض اليمن؛ فمنهم: جعفر الملقب بالرشيد، والحسن المنتخب، والقاسم المختار، ومحمد المهدي، بنو أحمد الناصر بنو أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا؛ وليحيى هذا الملقب البهادي رأي في أحكام الفقه، قد رأيته، لم يبعد فيه عن الجماعة كل البعد. ولي جعفر المذكور صعدة؛ ثم وليها بعده أخوه القاسم المختار. وذكر اليماني، القائم بماردة، المقتول يوم البركة بالزهراء في ذي الحجة سنة 343، أنه عبد الله بن أحمد الناصر المذكور، أخو جعفر الرشيد والقاسم المختار، إلا أن أم هذين علوية من بني جعفر بن الحسن بن الحسن، وأم اليماني هذا أم ولد؛ وأن لهم إخوه، منهم: سليمان، ويحيى، وإبراهيم، وهارون، وداود الساكن بمصر، وحمزة، وعبد الله، وأبو الغطمش، وأبو الجحاف، وطارق بنو أحمد الناصر المذكور. وذكر أن لداود منهم ابناً يسمى هاشم. ومنهم الشاهر الإصبهاني، وهو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا؛ ولهذا الشاعر ابنان: علي، والحسن، وله عقب.
مضى ولد إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

ولد جعفر بن الحسن

بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد جعفر بن الحسن: إبراهيم، والقاسم، وعبد الله، والحسن؛ والعقب منهم للحسن. فولد الحسن بن جعفر بن الحسن هذا: جعفر، ومحمد، وعبد الله؛ ولهم عقب كثير، منهم: محمد، وإسماعيل، ويحيى، وعمر، والعباس، وأبو إسحاق، وجعفر، والحسن، والحسن، والحسن، والقاسم، والحارث، وزهير، وضب، وكريم، وبلهتا، بنو أبي العباس محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أمهم كلهم زرذالة السوداء، وهم بناحية متيجة وسوق حمزة. ومنهم: واغزن وتبكان ابنا جعفر بن أبي العباس المذكور، وابنا عمهما لحاً: غيلان وسكرديد ابنا أبي إسحاق بن أبي العباس المذكور، والمصري، وأبو حاج، وقلليف، وأبو فريك الكبير، بنو الحسن بن محمد ابن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ كانت لهما أعمال بالمغرب في جهة سوق حمزة: وعبد المطلب، ومحمد ابنا علي بن محمد المذكور، وهما ابنا أخي زهير المذكور.
مضى بنو جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.



بنو عبد الله بن الحسن
الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: محمد، القائم بالمدينة؛ وإبراهيم، القائم بالبصرة؛ ويحيى، القائم بالديلم؛ وإدريس الأصغر، القائم بالمغرب؛ وسليمان، قتل بفخ؛ وموسى؛ ولكل هؤلاء عقب؛ وعيسى، لا عقب له. فأما عقب محمد وإبراهيم ويحيى، فقليل؛ وأما عقب إدريس وسليمان وموسى؛ فكثير جداً.


ولد محمد بن عبد الله
بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد محمد هذا، وهو القائم بالمدينة ويلقب بالأرقط: عبد الله الأشتر، قتل بكابل: وخلف ابناً اسمه محمد، والعقب فيه؛ وطاهر؛ والحسن، كان يلقب أبا الزفت لشدة سمرته، حد في الخمر بالمدينة؛ قتلا بفخ؛ وعلي؛ وأحمد؛ وإبراهيم. وللأشتر المذكور عقب ببغداد وغيرها، يعرفون ببني الأشتر.
مضى ولد محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

ولد القائم بالبصرة إبراهيم بن عبد الله
بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد إبراهيم هذا: الحسن، وفيه العقب؛ وأحمد؛ وعلي. وللحسن ابن اسمه عبد الله.
مضى ولد إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

ولد يحيى القائم بالديلم
ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن هذا: محمد، وإبراهيم، وصالح.
مضى ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

ولد موسى بن عبد الله
بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن هذا: محمد، وإبراهيم، وصالح.
مضى ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.



ولد موسى بن عبد الله

بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد موسى هذا: إبراهيم، جد بني الأخيضر، أصحاب اليمامة؛ وعبد الله ابن موسى، عقبه كثير جداً. فمن ولد إبراهيم بن موسى المذكور: إسماعيل -رحمه الله- وأخوه محمد الأخيضر: ابنا يوسف بن إبراهيم بن موسى المذكور بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. فأما إسماعيل، فلا عقب له، وهو الذي حاصر المدينة حتى مات أهلها جوعاً، ولم يصل أحد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ثم مات بالجدري في سنة 251، أيام حرب المعتز مع المستعين؛ وكان قيامه في ربيع الأول منها؛ ومات -رحمه الله- آخر سنة 252، وهو متردد في الحجاز بالجدري، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، ولم يعقب؛ وولى مكانه أخوه الأخيضر محمد. وكان محمد أسن من إسماعيل بعشرين سنة؛ فنهض إلى اليمامة، فملك أمرها، وكان له من الولد: محمد، وإبراهيم، ويوسف، وعبد الله، وهم باليمامة؛ ودار ملكهم بها الخضرمة. ولى يوسف مكان أبيه. فولد يوسف بن محمد بن يوسف: إسماعيل، والحسن، وصالح، ومحمد. فأما إسماعيل منهم، فأشركه أبوه يوسف بن محمد بن يوسف مع نفسه في الأمر في حياته؛ ثم انفرد بولاية اليمامة بعد موت أبيه؛ ثم مات؛ فولي أخوه الحسن بن يوسف؛ ثم ولي بعده ابنه أحمد بن الحسن. ومنهم ولاتها إلى اليوم.
ومن ولد عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن: المنتقم، والمسلط، ونكال بنو محمد بن عبد الله بن إدريس بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي لله عنه-؛ ومنهم عبد الرحمن بن أبي الفاتك عبد الله بن داود بن سليمان بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وكان له اثنان وعشرون ذكراً بالغون، وهم: عبد الحميد، وعبد الكريم، وعبد الحكم، وعبد الله، وموسى، وعيسى، ومحمد، ويحيى، وإسماعيل، وأحمد، وعلي، والحسن، والحسين، وحمزة، ونعمة ورحمة وزيادة، ومحمود، وموهوب، والرديني، وأبو الطيب، وأبو القاسم، وعريقة، سكنوا كلهم أذنة، حاشا نعمة، وعبد الحميد، وعبد الحكم؛ فإنهم سكنوا أمج بقرب مكة. ومنهم: جعفر ابن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الذي غلب على مكة أيام الإخشيدية؛ وولده إلى اليوم ولاة مكة؛ منهم: عيسى بن جعفر المذكور، لا عقب له، وأبو الفتوح الحسن بن جعفر المذكور؛ وشكر بن أبي الفتوح؛ قد انقرض عقب جعفر المذكور، إلا أن أبا الفتوح لم يكن له ولد إلا شكر. ومات شكر، ولم يولد له قط؛ وصار أمر مكة إلى عبد كان له.
مضى ولد موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

ولد سليمان بن عبد الله

بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد سليمان بن عبد الله هذا: محمد، القائم بالمغرب. فولد محمد بن سليمان هذا: إدريس، وعيسى، وإبراهيم، وأحمد، وعلي، والحسن، كلهم أعقب. ومنهم: أبو العيش عيسى بن إدريس بن محمد بن سليمان، صاحب جراوة؛ وابنه الحسن بن عيسى، سكن قرطبة؛ وإدريس بن إبراهيم بن عيسى بن محمد بن سليمان، صاحب آرشقول، وكان منقطعاً إلى عبد الرحمن الناصر المرواني صاحب الأندلس؛ وسجنه الشيعي على ذلك؛ ومنهم: أحمد بن عيسى بن إبراهيم ابن محمد بن سليمان، صاحب سوق إبراهيم، وهو قاتل عمه لحا عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان؛ ومنهم: أبو العاصي الحكم وعبد الرحمن ابنا علي بن يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، سكنا قرطبة وأعقبا بها، منهم: أبو جعفر عبد الله بن الحسن بن الحكم المذكور، فتى أديب، وعبد الله ابن عبد الرحمن بن علي بن يحيى بن محمد المذكور، انقرض؛ وعمه حمزة ابن علي بن يحيى بن علي، وأخوه علي بن يحيى المذكور؛ ومنهم: صالح أبو كنانة، والحسن، والقاسم، وهاشم، ويعقوب، بنو يحيى بن محمد المذكور؛ دخلوا الأندلس كلهم. وكان سليمان بن محمد، أخو يحيى بن محمد المذكور، رئيساً في تلك الناحية أيضاً؛ ومنهم: القاسم بن محمد بن القاسم بن أحمد ابن محمد بن سليمان، صاحب تلمسان؛ ومنهم: بطوش بن حنانش بن الحسن بن محمد بن سليمان؛ ومنهم: حمود بن علي بن محمد بن سليمان؛ وهم بالمغرب كثير جداً، وكانت لهم بها ممالك عدة، قط بطل جميعها؛ ولم يبق منهم بها رئيس أصلاً.
مضى ولد سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.



ولد إدريس بن عبد الله
بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد إدريس بن عبد الله هذا: إدريس بن إدريس. وهو باني فاس. فولد إدريس بن إدريس: إدريس، ومحمد، وأحمد، وعبد الله، وعبيد الله، وداود، ويحيى، والحسن، والحسين، وعيسى، وعمر، وجعفر، وحمزة، والقاسم. منهم: عمر بن يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس؛ ومنهم: جنون أحمد، ومحمد ابنا أبي العيش عيسى بن جنون أحمد بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس، كانا ملكين بالمغرب؛ قتل أحمد منهما محمداً لميله إلى عبد الرحمن بن محمد المرواني؛ وإبراهيم، لقبه أبو غبرة، كان أيضاً ملكاً في المغرب؛ ويحيى؛ والحسن؛ والقاسم؛ كان لمحمد منهما بنون عدة، منهم الحكم، وعبد الرحمن، وعبد الله، وعلي، والحسن، ويحيى، وإبراهيم، وأبو طالب. وكان لإبراهيم أبو غبرة من الولد: عيسى، ومحمد، والقاسم، ويحيى. وكان لجنون منهم أحد وعشرون ذكراً، كان منهم القاسم الأصغر قنون بن جنون، القائم بالمغرب، وعلي الأصغر بن جنون، القائم بعد أخيه قنون، وعبد الملك، وإبراهيم المغني، أمه عبير، وإسماعيل، وعلي الأكبر، وعيسى الأكبر، وإدريس، والقاسم الأكبر، والمنصور، والحسين الأكبر، والحسين الأصغر، وحمود، وعبد الله، وعيسى الأصغر، ومحمد الأصغر، ويحيى، وصالح، وطالب، ومحمد بن جنون القائم أيضاً على أبيه بالبصرة، لم يعقب، والحسن بن جنون الأصغر، أعور، ادعى النبوة بتيدلا. فولد قنون بن جنون القائم بجبل أبي حسان: محمد، ويحيى، وإبراهيم وإسماعيل، وحمود بنو قنون المذكور القائم بالمغرب؛ وقد انقرضوا كلهم؛ وطاهر، وعلي ابنا إسماعيل بن جنون، قاما أيضاً بالحجر؛ وابن عمهم أبو العيش عيسى بن الحسين بن ميمون بن القاسم بن أحمد جنون بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس؛ وإخوته عيسى، وإسماعيل، وأحمد جنون، وإبراهيم، ومحمد، والقاسم، انقرضوا إلا فتىً منهم بإشبيلية، اسمه علي بن القاسم بن أبي العيش عيسى المذكور؛ والحسن بن قنون بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس، القائم بالمغرب، وبنوه.
ومنهم: الحسن الحجام بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس، سمى الحجام لكثرة سفكه للدماء؛ ومنولده: القاسم بن محمد بن الحسن، الفقيه الشافعي بالقيروان، المعروف بابن بنت الزبيري. ومنهم: يحيى ومحمد ابنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن يحيى الحوطي بن القاسم بن إدريس بن إدريس، له عقب بفاس. ومنهم: إبراهيم بن القاسم بن إدريس بن إدريس ، صاحب البصرة؛ وكان عمر بن حفصون له؛ وإبراهيم بن عبد الملك بن جعفر ابن إدريس بن إدريس، وأبو بكر وعمر ابنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن إدريس بن إدريس.
ومنهم: القاسم، المسمى المأمون؛ وعلي، المسمى الناصر تسمياً بالخلافة بالأندلس، ابنا حمود بن ميمون بن حمود، واسمه أحمد، ابن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس، وذلك أن عمر بن إدريس بن إدريس كان له من الولد: عبيد الله، ومحمد، وعلي، وموسى، وإدريس؛ فولد عبيد الله بن عمر بن إدريس: علي، وإبراهيم، وحمزة، والقاسم؛ فولد علي بن عبيد الله بن عمر: القاسم، وأحمد حمود؛ فولد أحمد حمود هذا: ميمون بن حمود؛ فولد ميمون: حمود بن ميمون: فولد حمود بن ميمون: القاسم، وعلي المذكوران؛ فولد القاسم بن حمود بن ميمون المأمون المذكور: محمد، صاحب الجزيرة، وتسمى بالخلافة: والحسن، تنسك ولبس الصوف وحج. وولي الجزيرة بعد محمد ابن القاسم المذكور ابنه القاسم بن محمد؛ ولم يتسم بالخلافة، إلى أن خرج عنها سنة 446؛ واضمحل أمرهم كلهم. وكان لمحمد بن القاسم بن حمود من الولد: يحيى الأصم أكبرهم. ثم القاسم الوالي بعد أبيه، وكان حصوراً، لا يقرب النساء، وإبراهيم؛ وأحمد؛ وجعفر؛ والحسين. ولد الحسن بن القاسم المتنسك المذكور: هاشم، وعقيل، أمهما بنت أبي قرة بن دوناس، رئيس بني يفرن، قتلها أخوها أبو نور بن أبي قرة إذ اتهمها بابنه إدريس بن أبي نور، وقتل ابنه أيضاً.
وولد علي بن حمود الناصر: يحيى المعتلي؛ وإدريس المتأيد. تسمياً بالخلافة بالأندلس. فولد يحيى المعتلي حسن، صاحب سبتة، تسمى أيضاً بالخلافة، ولم يعقب: وإدريس، تسمى أيضاً وتلقب بالمتعالي، وأعقب ابناً واحداً اسمه محمد، وهو آخر ولاتهم ولم يتسم بالخلافة. وولد إدريس المتأيد: علي، ويحيى، ومحمد، وحسن؛ مات علي في حياة أبيه، وأعقب ابناً اسمه عبد الله. وأما يحيى، فقتله ابن عمه لحا حسن بن يحيى، إذ ولي الأمر؛ أعقب ابناً اسمه إدريس، وهو الآن بقرطبة. وأما محمد، فقام على ابن عمه إدريس بن يحيى، وتسمى بالمهدي، ودعا بالخلافة، وحارب ابن عمه إدريس بن يحيى، وكلاهما تسميا بالخلافة، وبينهما نحو عشرة فراسخ! ومات، وله من الولد: علي، وإدريس؛ وأما حسن، فهو معتقل عند ابن عمه إدريس بن يحيى؛ ثم أفلت، فأخرجه أخوه عن نفسه إلى العدوة، وتسمى بالسامي عند غمارة، ثم اضمحل أمره، وخرج إلى المشرق، ثم اضمحل أمر جميعهم، ولم يبق لهم أمر في رجب سنة 488. وبقي من بقي منهم طريداً، شريداً، في غمار العامة. وكان بدء أمرهم في شوال سنة 400، إذ ولي القاسم بن حمود سبتة إلى التاريخ المذكور. وكان هذا الفخذ من أفخاذهم خاملاً، وكانوا صاروا بتازغدرة من عمل غمارة، وإنما كانت الرياسة منهم في ولد القاسم وعيسى ابني إدريس بن إدريس؛ وصاحب درعة، أحمد بن علي بن أحمد بن إدريس بن يحيى، ووتعال، وفك الله، وتعود الخير: بنو علي بن محمد بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس. ومنهم: عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس، صاحب تامدلت، التي كان يحارب عليها ابن عمه الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس؛ ومنهم: عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس، صاحب صنهاجة الرمال؛ وإدريس، والحسن، والقاسم، ومحمد، بنو صاحب مكناسة الزيتون، داود بن إدريس بن إدريس.
مضى بنو عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- وانقضى الكلام في ولد أمير المؤمنين الحسن بن علي -رضي الله عنهما-.


ولد الحسين بن علي
بن أبي طالب رضي الله عنهم
ولد الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- بنين، قتل بعضهم معه، ومات سائرهم في حياته. ولم يعقب له ولد غير علي بن الحسين وحده؛ فولد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ستة رجال، كلهم أعقب، وهم: محمد، أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وزيد، لأم ولد؛ وعلي؛ والحسين؛ وعبد الله، شقيق محمد؛ وعمر، لأمهات أولاد؛ وبنات، وهن: خديجة، تزوجها محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ وعبدة؛ تزوجها محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده نوح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله؛ وأم كلثوم، تزوجها داود بن الحسن بن الحسن؛ وأم الحسن تزوجها داود بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب؛ فولدت له: موسى؛ وفاطمة، تزوجها داود بن علي بن عبد الله بعد أختها أم الحسن؛ وعلية، تزوجها علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ وأم الحسين، تزوجها إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.


ولد عبد الله بن علي بن الحسين
بن علي بن أبي طالب
ولد عبد الله بن علي بن الحسين هذا، وهو المعروف بالأرقط: إسحاق، ومحمد؛ لهما عقب كثير، منهم: يحيى بن إسحاق المذكور، أمه عائشة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن عثمان بن عفان بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس، ومنهم الكوكبي، واسمه الحسين، وإخوته: جعفر، والحسن، وحمزة، وعبد الله، بنو أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله الأرقط بن علي ابن الحسين المذكور، كان من قواد الحسن بن زيد بطبرستان. وهو فتح له قزوين وزنجان، وقتل هنالك؛ فولد الحسين الكوكبي هذا: زيد، وعلي.
مضى ولد عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.



ولد علي بن علي بن الحسين
بن علي بن أبي طالب ولد علي بن علي بن الحسين بن علي: الحسن؛ فولد الحسن بن علي بن علي: الحسين الأفطس، القائم بمكة، أحد المفسدين في الأرض؛ والحسن؛ وعبد الله، قتلا بفخ؛ وعمر؛ وزيد؛ كلهم أعقب. فولد الحسين الأفطس: علي؛ ومحمد، قتلهما المأمون؛ وكانا أيضاً من المفسدين في الأرض؛ وعبد الله؛ وجعفر؛ ومحمد؛ وأحمد؛ وأحمد آخر.
مضى بنو علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.



بنو عمر بن علي بن الحسين
بن علي بن أبي طالب ولد عمر بن علي بن الحسين: محمد، وإسماعيل، وموسى، وعبد الله، وعلي، والحسين، وجعفر. فولد موسى هذا: عمر، درج، أمه عبيدة بنت الزبير بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام. منهم: محمد بن القاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان فاضلاً في دينه، يميل إلى الاعتزال؛ قام بأرض الطالقان؛ فلما رأى الأمر لا يتم له إلا بسفك الدماء، هرب؛ فظفر به، فبعث إلى المعتصم، فتحيل وهرب، واستتر إلى أن مات. ومنهم: زيد، وجعفر، ومحمد: بنو الحسن الأطروش الذي أسلم الديلم على يديه ابن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وكان للحسن الأطروش من الإخوة: جعفر؛ ومحمد؛ وأحمد المكنى بأبي هاشم، وهو المعروف بالصوفي؛ والحسين المحدث، يروي عنه ابن الأحمر وغيره. وكان هذا الأطروش فاضلاً، حسن المذهب، عدلاً في أحكامه؛ ولي طبرستان ومات سنة 304 مقتولاً؛ وكان الحسن بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو ابن أخي الأطروش، قام بطبرستان وقتل بها سنة 316، قتلته جيوش نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نوح بن أسد الساماني صاحب خراسان.
مضى ولد عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.



ولد الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان أعرج
ولد الحسين بن علي بن الحسين بن علي هذا: علي، والحسن، ومحمد، وإبراهيم، وسليمان، وعبد الله، وعبيد الله، أم علي منهم وعبيد الله وعبد الله: أم خالد بنت حمزة بن المصعب بن الزبير بن العوام، وأم سليمان منهم: عبدة بنت داود بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري؛ كلهم أعقب عقباً عظيماً؛ يعرف عبد الله هذا بالعقيقي؛ له من الولد: بكر، والقاسم، وأم سلمة، وزينب لأم ولد نوبية، وجعفر، وعلي، أمهما: أم عمرو بنت عمرو بن الزبير بن عمرو بن الزبير بن العوام؛ تزوج زينب الرشيد، فدخل بها، وطلقها في صبيحة تلك الليلة؛ فلقبها أهل المدينة "زينب الليلة"؛ من ولده: الذي قتله الحسن بن زيد صاحب طبرستان، وهو الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الله العقيقي بن الحسين بن علي بن الحسن بن أبي طالب؛ ولهذا المقتول إخوة، وهم: أحمد، وموسى، وإسحاق، وحمزة، وجعفر، وعلي، والحسين، وعبد الله، وعبيد الله، وإبراهيم. وكان للحسن المقتول من الولد: محمد، وأحمد، والحسين، وزيد.


ومنهم: جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كانت له شيعةٌ يسمونه حجة الله؛ أمه وأم أخيه حمزة: حمادة بنت عبد الله بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. ومنهم: محمد وعبد الله ابنا الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أمهما: خليدة بنت مروان بن عنبسة بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس. ومنهم: عبد الله بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أمه: بريكة بنت عبيد الله بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام. ومنهم حمزة بن الحسن بن سليمان بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ملك هاز في أرض المغرب، وملك قطيعاً من صنهاجة؛ وإليه ينسب سوق حمزة، وولده بها كثير، وكذلك أيضاً ولد إخوته في تلك الجهة؛ وكان عمه الحسين بن سليمان من قواد الحسن بن زيد بطبرستان، وهو الذي غزا له الرى، وكان شاعراً.

ومنهم: إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عبيد الله الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قتل بالهبير؛ والمحدث المشهور بمصر، وهو ميمون ابن حمزة بن الحسين بن محمد بن الحسن بن حمزة بن عبيد الله المذكور. ومنهم: الملقب بمسلم، الذي كان يدبر أمر مصر أيام كافور، واسمه محمد بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى المحدث بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن علي الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وابن عمه طاهر بن الحسين بن طاهر، الذي مدحه المتنبي بقوله:


أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب

وكان لمسلم هذامن الولد: إبراهيم، ويحيى، وطاهر، وطاهر أيضاً؛ وأخو مسلم هذا: عبد الله بن عبيد الله، قام بالشام إثر موت كافور الإخشيدي، وتسمى بالمهدي، وحارب الحسن بن عبيد الله بن طغج، واستنصر بالقرامطة. والحسن بن محمد بن يحيى، المحدث المذكور، تجاوز التسعين سنة، وكان بالكوفة، حمل عنه العلم؛ وكان عالماً بأنساب قومه. ومنهم: محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان له قدر بالكوفة، ومنزلة عند الديالمة، يعارض بها منزلة بني عمر العلويين بالكوفة؛ وهو الذي مدحه المتنبي بقوله في قصيدته التي أولها:


أهلاً بدارٍ سباك أغيدها

وعلي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان من العباد بالكوفة، حمل عنه العلم، وكان عالماً بالنسب.
مضى بنو الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.



بنو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
ولد زيد بن علي هذا، وهو القائم بالكوفة -رحمه الله- على هشام بن عبد الملك: يحيى بن زيد، القائم بخراسان على الوليد بن يزيد، قتل وله ثماني عشرة سنة، ولم يعقب إلا ابنة واحدةً توفيت بعده، وهي صغيرة. وقد انتمى صاحب الزنج في بعض أوقاته إليه؛ وعيسى بن زيد، اختفى ثمانياً وعشرين سنة؛ ومحمد بن زيد؛ والحسن بن زيد. فولد عيسى بن زيد: أحمد بن عيسى، اختفى ستين سنةً متصلةً؛ ومات مختفياً إثر قتل المتوكل؛ ومحمد؛ ويحيى؛ وعلي؛ والحسين؛ وزيد. فولد أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين: علي، كان بالبصرة حين أخذها صاحب الزنج، وخرج إليه ولقيه، وحينئذ ترك صاحب الزنج الانتساب إلى أحمد بن عيسى بن زيد، وانتسب إلى يحيى بن زيد؛ ومحمد. فولد محمد هذا: علي، ادعى علي صاحب الزنج -لعنه الله- أنه علي هذا، وعلي حينئذ حي قائم بالكوفة، له ثمان وعشرون سنة، وطال عمر علي هذا حتى مات بعد قتل صاحب الزنج بنحو خمسين سنةً؛ وكان لعلي من الولد: محمد، ويحيى، والقاسم، وزيد؛ فلولا علم النسب، لجاز لهذا الكافر ما ادعى من هذا النسب الشريف؛ وإنما كان صاحب الزنج علي بن محمد بن عبد الرحيم العبقسي من عبد القيس صليبةً، من قرية من قرى الرى اسمها ورزنين. وكان له من الولد: محمد، ويحيى، وسليمان، والفضل؛ فأما محمد، فولد له قديماً قبل قيامه بالبصرة، وصلبه المؤيد بعد قتل أبيه -لعنهما الله- بعامين؛ وأما يحيى وسليمان والفضل، فولدوا له بعد قيامه بالبصرة؛ فلما قتل، حبسوا في المطبق، وهم صبيان؛ فلم يزالوا فيه إلى أن ماتوا رجالاً. وكانت لصاحب الزنج -لعنه الله- ابنتان، زوج إحداهما من علي بن أبان المهلبي صاحبه، وولد له منها ابن استعبده الموفق، وسماه نسيفاً، وولاه الولايات، وآخر ما ولاه البصرة، وقتل بها ليلة دخول القرامطة البصرة؛ وكان محمود الطريقة؛ والثانية، زوجها من سليمان بن جامع صاحبه؛ وعلت حاله عنده، ثم أخذ هو، والمهلبي، وأخو المهلبي الخليل بن أبان، وصلبوا ثلاثتهم مع محمد ابن صاحب الزنج المذكور -لعنهم الله- وكان محمد المذكور يلقب انكلاني، ومعناه بالزنجية: "ابن الملك".

رجع الكلام إلى النسب الذي كنا فيه: ولكل ولد عيسى بن زيد عقب. وولد الحسين بن زيد بن علي بن الحسين: الحسن، قتل مع أبي السرايا بالكوفة؛ والحسن آخر؛ وعلي؛ وجعفر؛ وعبد الله؛ والقاسم؛ ومحمد؛ وإسحاق؛ وزيد؛ ويحيى؛ وميمونة، تزوجها أمير المؤمنين المهدي. ومنهم: يحيى بن عمر بن يحيى ابن الحسين ابن زيد، القائم بالكوفة أيام المستعين، وقتل بها، ولم يعقب، وكان فاضلاً، مالكي المذهب، حسن القول في جميع الصحابة -رضي الله عنهم- وهو الذي رثاه ابن الرومي بقوله:


أمامك فانظر أي نهجيك تنهج

وكان ليحيى هذا أخوان: محمد الملقب بالفران، وأحمد، لهما عقب؛ أما أحمد، فمن ولده كان العمريون الذين استولوا على الكوفة، وعظم أمرهم بها أيام الديالمة، واتسعت أموالهم، إلا أنهم لم يثبتوا في الكوفة، ولا منعوا عزل وال وولاية آخر، إنما كانت رياستهم من قبل السلطان ببغداد فقط؛ وكانوا يتكبرون ببغداد كثيراً؛ منهم: عمر بن يحيى بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمر ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين؛ ومنهم: عمه النقيب الحسن ابن أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي ابن الحسين. وولد زيد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب: علي، قام بالكوفة، ثم هرب إلى صاحب الزنج بالبصرة، فقتله، وأخذ منه جارية كان اسمها راتب؛ وكان علي بن زيد قد غنمها من بعض أهل البصرة، إذ قتلهم اللعين صاحب الزنج.
وأما محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فولد جعفراً؛ فولد جعفر هذا: محمد الأكبر، صاحب أبي السرايا، وأحمد، وعلي، وزيد، والحسين، والقاسم، وموسى، ومحمد الأصغر؛ فولد محمد الأصغر بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين: أحمد، وداود، وعلي الشاعر الكوفي المعروف بالحماني؛ فولد علي الشاعر هذا: محمد، وزيد؛ فولد محمد بن الشاعر: علي، والحسن، وجعفر، وزيد؛ فولد زيد بن الشاعر: محمد، وأحمد، وجعفر، والحسين؛ لهم عقب.
مضى ولد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.



ولد محمد بن علي بن الحسين
بن علي بن أبي طالب
ولد محمد بن علي: عبد الله، وإبراهيم، وعلي، وجعفر، لا عقب لعبد الله ولا لإبراهيم، ولا لعلي، إلا أن عبد الله كان له ابن اسمه حمزة، مات عن ابنة فقط؛ ولا عقب له ولا لابنته؛ وعبد الله هذا هو الملقب بالأفطح، كان أفطح الرأس؛ وكانت له شيعة تدعي إمامته، منهم زرارة بن أعين الكوفي، محدث ضعيف؛ فقدم زرارة المدينة؛ فلقي عبد الله؛ فسأله عن مسائل من الفقه؛ فألفاه في غاية الجهل؛ فرجع عن إمامته، فلما انصرف إلى الكوفة أتاه أصحابه، فسألوه عن إمامه وإمامهم، وكان المصحف بين يديه، فأشار لهم إليه، وقال لهم: "هذا إمامي! لا إمام لي غيره!" فانقطعت الشيعة المعروفة بالأفطحية.

ولا عقب لمحمد إلا من جعفر بن محمد فقط. إلا أن بني عبيد، ولاة مصر الآن، قد ادعوا في أول أمرهم إلى عبد الله بن جعفر بن محمد هذا؛ فلما صح عندهم أن عبد الله هذا لم يعقب إلا ابنة واحدة، تركوه وانتموا إلى إسماعيل بن جعفر بن محمد. فولد جعفر بن محمد بن علي بن الحسين: إسماعيل، مات في حياته؛ وإمامته تدعي القرامطة والغلاة من الرافضة، وأمه فاطمة بنت الحسين بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ وموسى، وإمامته تدعي الإمامية من الرافضة؛ ومحمد، ادعى الخلافة بمكة أيام المأمون، ثم انخلع وبقي في غمار الناس حتى مات، والشيعة تلقبه "الديباحة" لجمال وجهه، وكان في أول أمره محدثاً؛ وإسحاق، أمهم ثلاثتهم أم ولد؛ وعلي القائم بالبصرة، لأم ولد؛ لكل واحد منهم عقب؛ وعبد الله، لم يعقب إلا ابنة اسمها فاطمة، تزوجها العباس بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ثم ابن عمها علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد. فولد علي بن جعفر بن محمد: علي، وجعفر، والحسن، ومحمد، وأحمد.

وولد إسحاق بن جعفر بن محمد
محمد، وجعفر، والحسن، والحسين، والقاسم. منهم: إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر، محدث، أدركه قاسم بن أصبغ البياني وأخذ عنه. وولد محمد بن جعفر، الذي ادعى الخلافة بمكة: موسى، وإسماعيل، ويحيى، وعبد الله، وعبيد الله، وعلي، وعلي، والحسين، وجعفر، والقاسم؛ ومن ولده هو: ابن الشبيه الساكن بمصر، وهو محمد بن القاسم بن عبد الله بن الحسن بن يحيى، وهذا المعروف بالشبيه، كان يقال له إنه يشبه النبي -صلى الله عليه وسلم- في صورته، ابن القاسم بن محمد الذي ادعى الخلافة المذكور.

وولد إسماعيل بن جعفر: علي، ومحمد فقط؛ وإمامة محمد هذا تدعى القرامطة والغلاة بعد أبيه إسماعيل؛ وكانت أم محمد هذا أم ولد؛ وأم علي هذا أم إبراهيم بنت إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة؛ وعلي بن إسماعيل هذا هو نعى عمه موسى بن جعفر عند الرشيد حتى أحدر إلى بغداد موكلاً عليه. فولد محمد بن إسماعيل ابن جعفر بن محمد: جعفر، وإسماعيل، لأم ولد؛ منهم: بنو الحسن البغيض "بن محمد" بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وادعى عبيد الله القائم بالمغرب أنه أخو حسن البغيض هذا؛ وشهد له بذلك رجل من بني البغيض، وشهد له "أيضاً" بذلك جعفر بن محمد بن الحسين ابن أبي الجن علي بن محمد الشاعر بن علي بن إسماعيل بن جعفر؛ ومرة ادعى أنه ولد الحسين بن محمد بن إسماعيل بن جعفر: وكل هذه دعوى مفتضحة، لأن محمد بن إسماعيل بن جعفر لم يكن له قط ولد اسمه الحسين، وهذا كذب فاحش، ولأن مثل هذا النسب لا يخفى على من له أقل علم بالنسب ولا يجهل أهله إلا جاهل. ومنهم: أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد ابن إسماعيل بن جعفر، لم يكن له عقب قط، مات بمصر سنة 325، وكانت له حال بها.


ولد موسى بن جعفر
وولد موسى بن جعفر، وفيه البيت والعدد: علي الرضي، ولاه المأمون العهد؛ وزيد النار، القائم بالبصرة، مات في أيام المستعين، ولد أحد عشر؛ وإبراهيم، ولد ثمانية، كان لأحدهم واحد وثلاثون ذكراً، ولي اليمن وقام بها؛ وحمزة، ولد ثلاثة؛ وهارون، ولد اثنين؛ وعبد الله، ولد خمسة؛ والحسن، ولد ثلاثة؛ وإسماعيل، ولد ثلاثة؛ وجعفر، ولد خمسة؛ ومحمد، ولد ثلاثة؛ والحسن، ولد ثلاثة؛ وإسحاق، ولد عشرة؛ وعبيد الله، ولد عشرة؛ والعباس، ولد خمسة، أعقبوا؛ وغير هؤلاء أيضاً، لم يعقبوا. فولد علي الرضي: علي بن علي، لم يعقب، ومحمد بن علي، صهر المأمون، والعقب له؛ فولد محمد صهر المأمون: موسى، وعلي؛ فولد موسى هذا: علي، وأحمد، لهما عقب؛ وولد علي بن محمد صهر المأمون: الحسن، وجعفر؛ فأما الحسن، فهو آخر آئمة الرافضة، ولم يعقب؛ وادعى الرافضة أن جارية له اسمها صقيل ولدت منه بعد موته، وهذا كذب؛ وجرت في ذلك خطوب طوال. وأما جعفر، فولد محمداً، وموسى، وهارون، وإسماعيل، ويحيى، وإدريس، وأحمد، وعبيد الله، وطاهراً، وعلياً، والحسن. والمحسن: ثار المحسن منهم بالشام، وقتل هنالك. وقد ذكر بعض الناس أنهكان لجعفر ابن اسمه عيسى أيضاً، وهذا قول صحيح؛ مات عيسى هذا يوم السبت، لثلاث بقين لرجب سنة 354؛ وكان له قدر ببغداد؛ ولزم منزله سنين عليلاً؛ ومات أخوه يحيى بعده بأربعة عشر يوماً. فهؤلاء أعقبوا. وغيرهم لم يعقب.

فولد محمد بن جعفر
علي؛ وولد موسى بن جعفر: أحمد، وعلي؛ فولد أحمد: محمد. وكان موسى هذا على السنة، يختلف إلى أصحاب الحديث، قال الطبري: "ويتختم في اليسار". وولد علي بن موسى: محمد، والحسين. وولد هارون بن جعفر: الحسن. وولد إسماعيل بن جعفر: محمد، وعلي، وجعفر. وولد يحيى بن جعفر: محسن؛ فولد محسن بن يحيى: الحسن. وولد إدريس بن جعفر: القاسم. وولد أحمد بن جعفر: محمد. وولد عبيد الله بن جعفر: محمد: من ولده كان جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله المذكور،محدث فاضل، مات بمكة سنة 341، وقد قارب المائة سنة، وكان يروي عن أبي حاتم الرازي ومحمد بن إسماعيل الصائغ -رحمة الله عليه- وولد طاهر بن جعفر: محمد، وعلي، والحسن. وولد علي بن جعفر: وإبراهيم، وأحمد، والحسن، وموسى، وجعفر، وحمزة، والمحسن، وعلي، وأحمد، ومحمد. فولد جعفر بن علي بن جعفر بن علي: موسى. وولد علي بن علي بن جعفر: علي، وأحمد، ومحمد. وولد الحسن بن جعفر: علي. وولد المحسن بن جعفر. الحسين.

مضى ولد علي الرضي بن موسى بن جعفر.



ولد حمزة بن موسى بن جعفر
ولد حمزة بن موسى: علي، والقاسم، وحمزة؛ منهم: أميركا، وشراهيك: ابنا علي بن حمزة بن موسى بن جعفر.

ولد إبراهيم بن موسى بن جعفر

ولد إبراهيم بن موسى: علي، وعلي، وإسماعيل، وأحمد، ومحمد، والفضل، وموسى، وجعفر. قام جعفر هذا باليمن. وولد لموسى بن إبراهيم بن موسى المذكور واحد وثلاثون ذكراً، وهم: عبد الله، وعبيد الله، وعبد الصمد، وعبد الواحد، وعبد الوهاب، ومحمد، ومحمد، وأحمد، وأحمد، وأحمد، وإبراهيم، وإبراهيم، وإدريس، وإسماعيل، وإسحاق، وهارون، وداود، وسليمان، ويحيى، وعيسى، وعلي، وجعفر، والحس، والحسين، والحسين آخر، وزيد، وزيد آخر، والفضل، والقاسم، والعباس، ومروان. ومن ولده كان الرضي والمرتضى النقيبان ببغداد؛ واسم الرضي محمد، واسم المرتضى منهما علي، ابنا الحسين ابن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى المذكور. وكان المرتضى رئيس الإمامية، ويقول مع ذلك بالاعتزال؛ وكان متكلماً؛ وكانا جميعاً شاعرين؛ مات المرتضى سنة 437، وله نيف وسبعون سنة؛ وكان يسكن على الصراة، إلى أن هدمت الحنبلية داره في يوم كان لهم فيه الظفر على الشيعة؛ فرحل إلى الكرخ. وكان علي هذا يكنى أبا القاسم، وكان أبوه يكنى أبا أحمد؛ ولي أبو أحمد هذا المظالم ببغداد أيام المطيع؛ وولاه الطائع أحباس البصرة سنة 369، أيام بختيار، في وزارة محمد بن بقية. وأبو الحسن محمد بن أحمد بن موسى ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر كان شديداً على دعاة الغلاة؛ فحمل بعضهم مفلحاً غلام ابن أبي الساج على قتله؛ فقتله؛ وقبره مشهور بأذربيجان، يزار.

ولد عبد الله بن موسى بن جعفر

ولد عبد الله بن موسى: أحمد، ومحمد، والحسين، والحسن، وموسى؛ ومن ولده: جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله المذكور بن موسى بن جعفر، محدث بمكة.

ولد هارون بن موسى بن جعفر

ولد هارون بن موسى: هارون بن هارون، وأحمد بن هارون.

ولد الحسن بن موسى بن جعفر

ولد الحسن بن موسى: محمد، وعلي، وجعفر.

ولد إسماعيل بن موسى بن جعفر

ولد إسماعيل بن موسى: جعفر؛ قتله ابن الأغلب بإفريقية؛ وأحمد؛ وموسى. منهم: جعفر بن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو المعروف بابن كلثم؛ له بقية بمصر.

ولد زيد النار بن موسى بن جعفر

ولد زيد النار بن موسى: محمد، ومحمد، ومحمد، ومحمد، وأحمد، وجعفر، والحسين، والحسن، وموسى، ويحيى.

ولد محمد بن موسى بن جعفر

ولد محمد بن موسى: محمد، وجعفر، وإبراهيم.

ولد جعفر بن موسى بن جعفر

ولد جعفر بن موسى بن جعفر: محمد، ومحمد، وموسى، وهارون، والحسين. فولد الحسين هذا: محمد وعلي ابنا الحسين؛ وهما اللذان قاما في سنة 271 بالمدينة، فقتلا أهلها، وأخذا أموالهم، وأخربا المدينة حتى بقيت لا تصلى في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهراً كاملاً، لا جمعة ولا جماعة أصلاً. وقتل محمد بن الحسين حين قيامه ثلاثة عشر رجلاً من ولد جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- صبراً؛ وهو الملقب بالمليط.

ولد إسحاق بن موسى بن جعفر

ولد إسحاق بن موسى: محمد، وأحمد، وموسى، ويحيى، وعلي، وعلي آخر، والحسن، والحسين، والعباس، والقاسم.

ولد عبيد الله بن موسى بن جعفر

ولد عبيد الله بن موسى: محمد، والقاسم، وجعفر، وعلي، وموسى، والحسن، والحسين. ومن ولده: جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى، محدث، مات بمكة في موسن سنة 339؛ روى عنه ابن مفرج، وروى هو عن محمد بن إسماعيل الترمذي، وأبى حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي، وغيرهما.

ولد الحسين بن موسى بن جعفر

ولد الحسين بن موسى: محمد، وعبد الله، وعبيد الله.

ولد العباس بن موسى بن جعفر

ولد العباس بن موسى أحمد، ومحمد، والقاسم، وموسى، وجعفر.

انقضى الكلام في ولد الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.

ولد محمد بن الحنفية
وهو محمد بن علي بن بن أبي طالب. ولد محمد هذا: جعفر، وعلي، وعون، وإبراهيم، والقاسم؛ والعقب لهؤلاء، ولا عقب لسائر ولده. وكان له من الولد غير هؤلاء: عبد الله أبو هاشم، والحسن، لم يعقبا: كان الحسن مرجئاً محدثاً ثقة؛ وكان عبد الله إمام الشيعة، وهو الذي أسنة وصيته إلى علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب؛ وكانت لعبد الله هذا ابنة، تزوجها سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص. فولد جعفر بن محمد بن الحنفية: عبد الله، وفيه العدد والكثرة؛ منهم: أحمد بن عبد الله بن القاسم بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، محدث، مات سنة 344، وله ثمانون سنة. وولد غبراهيم بن محمد بن الحنفية: إسماعيل، ومحمد، عقبهما بالكوفة. وولد علي بن محمد بن الحنفية: محمد، ومحمد، وعبد الله، وعبيد الله، والحسن، وعون؛ كان عقبهم بالمدينة. وولد عون بن محمد بن الحنفية: محمد، أمه مهدية بنت عبد الرحمن بن عمرو بن محمد بن مسلمة الأنصاري، وعقبه متفرق. وولد القاسم بن محمد بن الحنفية؛ علي، ومحمد، وعبد الله؛ عقبهم كان بالمدينة.
انقضى الكلام في ولد محمد بن علي بن أبي طالب.
ولد عمر بن علي بن أبي طالب
لا عقب لعمر بن علي بن أبي طالب إلا من محمد بن عمر ابنه فقط؛ منهم: أبو بكر بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، كان شاعراً راوية؛ وابنه أحمد بن عيسى، محدث أيضاً: ومنهم: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، خرج باليمن على المأمون. ومنهم: عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، المدفون حياً بجانب بغداد، وقبره المعروف بقبر النذور؛ وابنه علي بن عبيد الله، محدث.


ولد العباس بن علي بن أبي طالب
لا عقب للعباس بن علي بن أبي طالب إلا من ولده عبيد الله بن العباس فقط. فولد عبيد الله المذكور الحسن، والحسين، وحمزة، بنو عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب. منهم: عبيد الله بن الحسين بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، ولي مكة والمدينة للمأمون؛ وعمته نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، هي أم علي والعباس ابني عبد الله بن خالد، خرج علي المذكور بدمشق: وهما ابنا عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ابن حرب بن أمية؛ وأخوهما حمزة بن عبيد الله الشاعر، وابن أخيهما العباس بن الحسن بن عبيد الله، كان العباس هذا من صحابة الرشيد؛ والفضل بن محمد "بن عبد الله بن العباس بن الحسن" بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، كان مع الحسين بن زيد بطبرستان؛ ثم هرب منه؛ فأراد الحسن قتله؛ فآواه موسى بن مهران الكردي؛ وكان الفضل شاعراً، كثير الهجو للحسن بن زيد؛ وابن عمه لحا أبو الطيب محمد بن حمزة بن عبيد الله بن العباس، حاله قد جلت بالأردن وكثر ماله وضياعه، وكان يسكن مدينة طبرية؛ فكاسه طغج أيام القرامطة، فقتله في بستانه. وكان اتهم بالميل إلى القرمطي -لعنه الله؛ ومحمد ابن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، محدث، مات سنة 287.
مضى الكلام في ولد علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 03:37 PM   [3]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 





ولد أخيه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ولد جعفر بن أبي طالب
عبد الله، ومحمد، وعون: أمهم أسماء بنت عميس. انقرض عقب محمد بن قبل ابنه القاسم، ولم يكن له غيره. ولعون عقب غير مشهور؛ وقد قيل إن موسى بن معاوية الصمادحي، راوية وكيع بن الجراح، من ولده، وإنه موسى بن معاوية بن أحمد بن عون بن معاوية بن عون بن جعفر؛ وقيل: عون بن عبد الله بن جعفر.


وولد عبد الله جعفر
: علي، وفيه الكثرة والعدد، أمه زينب بنت علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ومعاوية؛ وإسماعيل، وإسحاق، لأمهات أولاد، أعقبوا كلهم: ومحمد، قتل بالطف؛ وعون الأكبر، مات في حياة أبيه؛ وعون الأصغر: والحسين؛ قتلا مع الحسين؛ وجعفر؛ وعياض؛ وأبو بكر، قتل بالحرة: وعبيد الله، ويحيى؛ وصالح؛ وموسى؛ وهارون؛ ويزيد؛ لا عقب لواحد منهم؛ وأم كلثوم: أمها زينب بنت علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- من فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم، تزوجها الحجاج بن يوسف، فأمره عبد الملك بطلاقها، وكانت قبله عند ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب؛ ولا عقب للقاسم. فولد معاوية بن عبد الله بن جعفر: عبد الله، القاسم بفارس "وله شيعة ينتظرونه؛ وكان غاية في الفسق، مذكوراً بفساد الدين؛ وكان أخص الناس به يحيى ابن مطيع، وعمارة بن حمزة، وكانا دهريين؛ وكان له ابن اسمه معاوية، نظير أبيه في الشر، وكان له عقب". والحسن بن معاوية، ولي مكة لمحمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن أيام قايمه بالمدينة؛ وصالح بن معاوية؛ ويزيد ابن معاوية. فولد يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: خالد بن يزيد، ولده بكرمان. وعقب عبد الله بن جعفر كثير بالجحفة وأعراضها، ومنهم: موسى، وإسحاق، ويعقوب، وسليمان، وإدريس، وأحمد والعباس، وعبد الصمد، وحمزة، وجعفر، والقاسم، والحسين، بنو محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وكان أم إبراهيم بن محمد المذكور بنت عبد الله بن العباس. ولي منهم إسحاق، وموسى، وسليمان، وجعفر، والقاسم المدينة، وكانت بينهم وبين بني الحسن بن علي حروب عظيمة ودماء. ومنهم أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أدرك أيام المستعين، وليس بينه وبين جعفر ذي الجناحين -رضي الله عنه- إلا ثلاثة آباء فقط، وأدرك إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن جعفر قيام محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور؛ وكان من ولده عبد الله بن المسور بن عون بن عبد الله بن جعفر، قتله عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر بالسياط هو وامرأته، وكان مذكوراً بالكذب في الحديث. وأم محمد بنت عبد الله بن جعفر، تزوجها يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
مضى الكلام في ولد جعفر بن أبي طالب.



ولد عقيل بن أبي طالب
ولد عقيل بن أبي طالب: عبد الله؛ وعبد الرحمن، قتلا مع الحسين؛ ومسلم، القائم المقتول بالكوفة؛ وعلي؛ وحمزة؛ وجعفر؛ وسعيد؛ وأبو سعيد؛ وعيسى؛ وعثمان؛ ويزيد، وبه كان يكنى؛ لا عقب لواحد منهم؛ ومحمد، وله العقب، لا عقب لعقيل إلا من محمد بن عقيل هذا.

فولد محمد بن عقيل: عبد الله، الفقيه المحدث؛ وعبد الرحمن، كان يشبه النبي -صلى الله عليه وسلم- في صورته، وكان رجلاً صالحاً؛ أمهما زينب بنت علي بن أبي طالب، وأمه أم ولد. ومن ولده: الفقيه المذكور القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل، كان يشبه أيضاً في صورته بالنبي -صلى الله عليه وسلم؛ روى عنه الحديث؛ ومن ولد عبد الله بن محمد بن عقيل أيضاً: النسابة المشهور الحسين بن قمن بن محمد بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد ابن عقيل بن أبي طالب، كان أعلم الناس بالنسب.
مضى الكلام في ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.



ولد الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ولد الحارث بن عبد المطلب
أبو سفيان، واسمه المغيرة، وهو الشاعر؛ وعبد شمس، سماه النبي -صلى الله عليه وسلم- عبد الله؛ وأمية، لا عقب لواحد منهم؛ وكان لأبي سفيان ابن اسمه عبد الله يكنى أبا الهياج، أبرص؛ وربيعة؛ ونوفل؛ وعقبهما كثير. فأما أبو سفيان، فولد جعفراً، له صحبة، لا عقب له. وولد نوفل بن الحارث: الحارث، له صحبة، من ولده عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، الذي اتفق عليه أهل البصرة في الفتنة، وهو الملقب بببة، أمه بنت أبي سفيان بن حرب أخت معاوية؛ وعمه عبد الله ابن نوفل بن الحارث، ولاه مروان قضاء المدينة، كان يشبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو أول من ولي القضاء بالمدينة؛ وبنوه: عبد الله، وإسحاق، والصلت؛ وأخوا عبد الله هذا: سعيد الفقيه، والمغيرة: ابنا نوفل بن الحارث، تزوج المغيرة هذا أمامة بنت أبي العاصي بن الربيع بن عبد شمس، وأمها زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ لم تلد له شيئاً، خلف عليها بعد علي بن أبي طالب، ولم تلد أيضاً لعلي شيئاً. وولد عبد الله بن نوفل هذا: الصلت بن عبد الله، روى عنه الحديث؛ ومحمد؛ ومن ولد المغيرة هذا: يحيى بن يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث، روى عنه وعن أبيه الحديث، وهما ضعيفان؛ ولنوفل بن الحارث بن عبد المطلب عقب بالبصرة وبغداد.

وولد ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
آدم بن ربيعة، كان مسترضعاً في هذيل، فأصابه حجر وهو يحبو أمام البيوت، رماه رجل "ليثي" من بني كنانة، فمات، فهو أول دم أهدره النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم حجة الوداع؛ ومحمد؛ وعبد الله؛ والحارث؛ وأمية؛ وعبد شمس، لا عقب لهم؛ والعباس؛ وعبد المطلب، عقبهما باق. فمن ولد العباس بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب: الفضل بن العباس بن ربيعة، قتل يوم الحرة، ولم يحضرها أحد من بني هاشم غيره وغير أبي بكر بن عبد الله بن جعفر، فقتلا جميعاً؛ وأخوه عبد الله بن العباس، قتل بسجستان؛ وأخوهما الحارث بن العباس، قتل يوم أبي فديك؛ وابن أخيهم الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب، كان يرشح للخلافة، وكان له رأي، كان يرى أن الخلافة فيمن صلح من بني هاشم دون غيرهم، وهو القائل:


دونك أمراً قد بدت أشراطه

وريشت من نبله أمراطـه

إن الهدى لواضح صراطه

لم يبق إلا السيف واختراطه

فولد الفضل بن عبد الرحمن هذا: إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، ومحمد، وعبد الله، وعبد الرحمن، والعباس؛ كان إسحاق ويعقوب ومحمد شعراء مشاهير، وكان لإسحاق منهم ابن اسمه عبيد الله؛ اتهم يعقوب منهم بالزندقة، وأنه أحبل ابنة له تسمى فاطمة، وكذلك ابناه أيضاً الفضل بن يعقوب، وعبد الرحمن بن يعقوب، وابن ابنه محمد بن الفضل بن يعقوب، وكذلك أيضاً أولاد محمد هذا، وهم: عبد الله، وعبيد الله؛ وإخوة لهما خمسة كلهم اتهم بالزندقة تهمة قوية؛ وسجن المهدي يعقوب بن الفضل على الزندقة، وقتله موسى الهادي إذ ولي الخلافة. وأما عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، فله صحبة، وسكن دمشق، وبها مات، وأوصى إلى يزيد بن معاوية؛ فولد عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب: محمد، وسليمان، والعباس؛ وأما العباس، فخرج مع ابن الأشعث. وولد محمد: سليمان، وعمر؛ وولد سليمان بن محمد بن عبد المطلب: عبد الله بن سليمان، ولاه المنصور البلقاء واليمن؛ فولد عبد الله هذا: محمد بن عبد الله، ولاه الرشيد المدينة؛ وأما عمرو بن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة، فولاه المنصور دمشق.
مضى بنو الحارث بن عبد المطلب.


بنو أبي لهب بن عبد المطلب ولد أبي لهب، واسمه عبد العزى، وأمه لبنى الخزاعية
عتبة؛ ومعتب لهما عقب وصحبة؛ وعتيبة، لا عقب له: أمهم أم جميل بنت حرب بن أمية؛ ودرة بنت أبي لهب، تزوجها صفوان بن أسد من بني أسيد بن عمرو بن تميم. فمن ولده: الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب الشاعر: أمه آمنة بنت العباس، ابن عبد المطلب؛ وحمزة، والحسن، ابنا عتبة بن إبراهيم بن ابي خداش بن عتبة ابن أبي لهب، كانا من صحابة الرشيد، ومن ولدهما الحسين بن علي بن عبد الله ابن علي بن عبد الله بن حمزة بن عتبة بن إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب، ولي سوق مكة زمن المطيع؛ وكان جده عبد الله بن علي بن عبد الله بن حمزة، من كبار المقرئين بمكة، وأحد رواة البزي عن ابن كثير؛ ومحمد بن أحمد بن الحسن بن عتبة بن إبراهيم بن أبي خداش، ولي الصلاة بمكة؛ والقاسم ابن العباس بن معمر بن معتب بن أبي لهب "وقال بعض الناس مكان معمر: محمد"، روى عنه الحديث، وولاه محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب اليمن إذ قام بالمدينة؛ وقيل: بل قتل يوم قديد؛ والصواب أن ابنة العباس بن القاسم هو الذي قتل يوم قديد.
مضى بنو هاشم بن عبد مناف.



بنو المطلب بن عبد مناف
ولد المطلب بن عبد مناف: مخرمة؛ وأبو رهم الأكبر؛ وأنيس، وهو أبو رهم الأصغر؛ وهاشم؛ وأبو عمر؛ وأبو شمران؛ وهاشم؛ والحارث؛ وعمرو؛ وعباد؛ ومحصن؛ وعلقمة. منهم: القاسم بن مخرمة، أخوه قيس بن مخرمة بن المطلب، لهما صحبة؛ وابنه عبد الله بن قيس، استخلفه الحجاج على المدينة إذ ولي العراقين، وله رواية، وهو مولى يسار، جد محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي؛ ومحمد بن عبد الله بن قيس، روى عنه الحديث؛ وجهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب، له صحبة، وهو الذي رأى الرؤيا بمكة حين سارت قريش إلى بدر؛ ومخرمة بن القاسم بن مخرمة بن المطلب، له صحب، ولا عقب له؛ وأبو الحارث عبيدة، والطفيل، والحصين: بنو الحارث بن المطلب، بدريون من المهاجرين الأولين، أصيب عبيدة ببدر ومات منصرفه منها، ومات الطفيل والحصين أيام عثمان -رضي الله عنهم؛ ومسطح، وهو لقبه، واسمه عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب، بدري، أحد من تكلم بالإفك، وأما ريطة بنت صخر، خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهي من المبايعات، ومات مسطح في خلافة عثمان -رضي الله عنه؛ وعبيد؛ وعجير، له صحبة؛ وعمير؛ وركانة، بنو عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف؛ صارع ركانة رسول الله صلى عليه وسلم، وكان من أقوى الناس، فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مات بالمدينة في زمان معاوية رحمه الله؛ وعلي، وطلحة: ابنا يزيد بن ركانة، روى عنهما الحديث؛ والسائب بن عبيد بن عبد يزيد "بن هشام"، أسر يوم بدر، وكان يشبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صورته؛ ومن ولده الفقيه أبو عبد الله الشافعي محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ابن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف؛ وكان له ابنان: محمد أبو الحسن، ولي قضاء قنسرين والعواصم، ولم يعقب، وعثمان، رحل إلى أحمد بن حنبل، لم يعقب أيضاً، وابن عمه إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن العباس بن عثمان بن شافع؛ والهزيم وجنادة ابنا أبي نبقة، واسمه عبد الله بن علقمة بن المطلب، استشهد يوم اليمامة، لا عقب لهما؛ ولأبي نبقة صحبة؛ وأخوه عمرو بن علقمة بن المطلب، الذي قتله خداش بن عمر العامري من بني عامر بن لؤي؛ ففيه كانت القسامة في الجاهلية.
مضى ولد المطلب بن عبد مناف.



ولد عبد شمس بن عبد مناف
ولد عبد شمس بن عبد مناف: حبيب، وبه كان يكنى؛ وأمية الأكبر، وفيه البيت والعدد؛ وأمية الأصغر: وعبد أمية، ويسمى أبناؤهما العبلات؛ ونوفل؛ وعبد العزى؛ وربيعة، كلهم أعقب؛ وعبد الله، لا عقب له؛ وبنات، منهن: رقية، أم أمية بن أبي الصلت الشاعر الثقفي.


ولد حبيب بن عبد شمس

ولد حبيب بن عبد شمس: ربيعة، وسمرة: أمه أم ولد سوداء؛ فولد سمرة ابن حبيب بن عبد شمس: كريز، لا عقب له؛ وعمرو بن سمرة، قطع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده على سرقة جمل، وكان من فضلاء الصحابة؛ وعبد الرحمن بن سمرة، له صحبة ورواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو افتتح سجستان من تحت يدي عبد الله بن عامر بن كريز. وقد قال بعض أصحاب الحديث إن سمرة بن حبيب هذاأسلم في أول الإسلام ومات. ولد عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب: عبيد الله، غلب على البصرة أيام بن الأشعث؛ وعبد الله؛ وعبد الملك؛ وعبد المجيد؛ ومحمد؛ وشعيب؛ وعثمان؛ بنو عبد الرحمن بن سمرة. فولد عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة: عتبة، قتله الحجاج صبراً؛ وعقبهم بالبصرة. وولد ربيعة بن حبيب بن عبد شمس: كريز بن ربيعة، فولد كريز بن ربيعة: عيسى بن كريز، أمه أم ولد كانت تعذب في الله -عز وجل- قديمة الإسلام؛ والحارث بن كريز؛ وعامر بن كريز؛ وأروى بنت كريز، أم عثمان -رضي الله عنه- أمها وأم عامر أخياه: أم حكيم بنت عبد المطلب؛ وفاختة بنت كريز، تزوجها أبو العاصي بن الربيع بعد زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فولدت له الحارث. فولد الحارث بن كريز: كيسة بنت الحارث، تزوجها مسيلمة الكذاب -لعنه الله؛ ثم خلف عليها عبد الله بن عامر بن كريز، فولدت له عبد الرحمن، وعبد الرحمن. وولد عيسى بن كريز: مسلم بن عيسى، قائد عسكر الجماعة يوم دولاب، قتلته الخوارج، وكان فاضلاً. ولد عامر بن كريز بن ربيعة: عبد الله بن عامر، أمير البصرة، الذي افتتح خراسان، وأخباره مشهورة؛ وعقبه بالبصرة وبالنباج عظيم؛ فولد عبد الله بن عامر: عبد الرحمن، يكنى أبا السنابل، وعبد الله، وعبد الملك، وعبد الحكيم، وعبد الحميد، وعبد الحميد آخر، وعبد العزيز، ولي سجستان، وعبد الرحمن الأصغر، وعبد السلام، وعبد الجبار، وعبد الواحد، وعبد الكريم، وعبد الحميد ثالث؛ تزوج عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر خديجة بنت علي بن أبي طالب؛ ومن ولد عبد الله: نوفل بن عبد الكريم بن عبد الله بن عامر، وكان سيداً، ولعقبه بالبصرة عدد وثروة ووجاهة. ومنهم: إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز، ولي قضاء مصر، ومات بحلب سنة 318. وبالبصرة قوم فيهم خمول يذكرون أنهم من ولد أبي الصهباء ابن عامر بن كريز، أخي عبد الله بن عامر.
مضى بنو حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف.






بنو أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف
هؤلاء يسمون العبلات، وهم بمكة. منهم: عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، وبنوه محمد، وعبد الرحمن، وعبد الملك، وعلي، وعلي آخر، وعمر، وسمرة، وكنانة، وفضالة، ونوفل، والوليد، وزينب، وأم الحكم، والثريا صاحبة عمر بن أبي ربيعة الشاعر المخزومي، وهي سيدة الغريض المغني؛ تزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، وفيها يقول الشاعر:


أيها المنكح الثريا سهيلا

عمرك الله كيف يلتقيان

هي شامية إذا ما استقلت

وسهيل إذا استقل يمان

ومنهم: محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر، قتله داود بن علي بن عبد الله بن العباس، كان يلقب أبا جراب.
ومن بني عبد أمية بن عبد شمس أسد، ومعقل، وعقيل، والأحوص، بنو عبد أمية بن عبد شمس، ولي الأحوص البحري لمعاوية. وعقب عبد أمية بالشام.

ومن بني نوفل بن عبد شمس أبو العاصي بن نوفل بن عبد شمس، قتل يوم بدر كافراً؛ ومن ولده: حاجب، وعثمان، وهبار، وحزن، وحزام، وعبيدة، بنو أبي العاصي؛ وعتبة بن حاجب المذكور؛ ووهب، وعثمان، ابنا هبار المذكور؛ ويزيد، وعمرو، ابنا وهب بن هبار المذكور؛ وخالد بن يزيد بن عثمان بن هبار بن أبي العاصي بن نوفل بن عبد شمس، قتله عبد الله بن علي بالشام. وبنو نوفل هؤلاء بالشام.



ومن بني ربيعة بن عبد شمس

عتبة، وشيبة: ابنا ربيعة بن عبد شمسن قتلا يوم بدر كافرين؛ وكان شيبة يقف بعرفة إذا حج، بخلاف سائر قريش. فولد عتبة بن ربيعة: هند، أم أمير المؤمنين معاوية، وهي أيضاً أم أبان بن حفص بن المغيرة أخي معاوية لأمه؛ والوليد بن عتبة، قتل يوم بدر كافراً؛ ومهشم، وهو أبو حذيفة بن عتبة، شهد بدراً مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان من أفاضل الصحابة، قتل يوم اليمامة شهيداً؛ وحفص؛ وهاشم؛ وهشام؛ والمغيرة؛ وعبد شمس؛ وأبو أمية؛ وأبو الحكم؛ وأبو هاشم؛ والنعمان، بنو عتبة بن ربيعة؛ فولد أبو حذيفة: محمد بن أبي حذيفة، أحمد القائمين على عثمان -رضي الله عنه- قتله معاوية، لا عقب له. ولعتبة عقب. فولد أبي هاشم بن عتبة: عاصم، وسالم، وربيعة، والنعمان، وعبد الله، وأم هاشم، وهي أم خالد بن يزيد بن معاوية، التي خلف عليها مروان. ومن ولد الوليد بن عتبة: عاصم، وفاطمة، تزوجها سالم مولى أبي حذيفة. ولشيبة عقب بمكة، يعرفون ببني أبي يسار؛ منهم: يزيد بن عبيد الله بن شيبة بن ربيعة، كانت له ابنة تزوجها محمد بن مروان بن الحكم، فولدت له؛ وأخوه عبد الرحمن بن عبيد الله؛ فلود يزيد بن عبيد الله: عثمان؛ وولد عبد الرحمن بن عبيد الله: محمد، وهو أبو يسار؛ فولد أبو يسار هذا: المنذر، والزبير: أمهما خديجة بنت الزبير بن العوام.

بنو عبد العزى بن عبد شمس

ولد عبد العزى بن عبد شمس: الربيع، وربيعة، ابنا عبد العزى؛ فولد الربيع؛ أبو العاصي، واسمه القاسم، صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، زوجه النبي -عليه السلام- ابنته الكبرى زينب، وأسلم، وحسن إسلامه، وحمد رسول الله -عليه السلام- مصاهرته؛ ماتت زينب رضي الله عنها عنده، وولدت له علي بن أبي العاصي، مات مراهقاً؛ وأمامة بنت أبي العاصي، تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة -رضي الله عن جميعهم- وتوفي أبو العاصي في ذي الحجة سنة 12 في خلافة أبي بكر، ولا عقب لأبي العاصي، ولا لأبيه الربيع. وتزوج أبو العاصي بن الربيع بعد موت زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاختة بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وفاختة بنت أبي أحيحة سعيد ابن العاصي؛ فولدت به بنت أبي أحيحة اسمها مريم، تزوجها محمد ابن عبد الرحمن بن عوف؛ فولدت له القاسم؛ وللقاسم هذا عقب باق. وإنما بقي عقب عبد العزى من قبل ابنه ربيعة؛ فولد ربيعة بن عبد العزى: عدي، وحارثة، ويزيد؛ فولد عدي بن ربيعة: كنانة بن عدي، الذي تحمل بزينب بنت رسول الله -صلى الله علي وسلم- إلى المدينة، وحملها حتى تخلصها، وعلي بن عدي ابن ربيعة، ولي مكة لعثمان بن عفان؛ ومن ولده: الشاعر المعروف بالعبلى، وهو عمر بن عبد الله بن علي بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى؛ ولعمر هذا ابن يسمى عبد الله، شاعر أيضاً. ولد حارثة بن ربيعة: محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى ولي مكة لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وله عقب بالكوفة.

وولد يزيد بن ربيعة بن عبد العزى؛ الوليد بن يزيد؛ فولد الوليد: عبد الله، قتل مع عائشة -رضي الله عنهما- يوم الجمل.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 01-12-08 , 03:01 PM   [4]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو أمية الأكبر بن عبد شمس


ولد أمية الأكبر بن عبد شمس اثنا عشر ذكراً؛ وهم العاصي؛ وأبو العاصي؛ والعيص؛ وأبو العيص؛ والعويص؛ وأبو عمرو، هؤلاء هم الأعياص؛ أعقبوا كلهم، حاشا العيص والعويص، فلا عقب لهما؛ وعمرو؛ وسفيان؛ وأبو سفيان؛ وحرب؛ وأبو حرب؛ وعنبسة، قيل هو أبو سفيان، وهؤلاء هم العنابس، لم يعقب منهم أحد حاشا حرباً، فله عقب، إلا أن سفيان بن أمية ولد طليقاً والحصين ابني سفيان؛ فولد طليق: حكيم بن طليق، كان من المؤلفة قلوبهم، وامرأة، وهي أم سعد بن أبي وقاص. وولد عمرو بن أمية: يزيد، لا عقب له. وولد أبو سفيان بن أمية: أمية؛ فولد أمية: سفيان، هو الذي ذهب بنعى علي رضي الله عنه -إلى الحجاز. ولم يبق لهؤلاء عقب أصلاً.
وفر عنبسة وابناه في الجاهلية من شدة الفاقة؛ فلم يعرف لهم موضع.




حدثنا يونس بن عبد الله بن مغيث قال: حدثنا عباس بن محمد الصقلي أبو الفضل: نا ثابت بن قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: نا أبي: نا محمد ابن القاسم الجمحي: نا الزبير، هو ابن بكار: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف: ني عبد الرحمن بن عباد بن عروة بن الزبير، عن جده، قال: قال لنا الحكم بن أبي العاصي بن أمية: "والله لقد أقامت قريش أمرها بغير سلطان! يخنع الصغير للكبير. والله، لقد رأيتني في ناد ما فيه أصغر مني؛ فأقبل عنبسة بن أمية بن عبد شمس -وبه سمي عنبسة من ترى من بني عبد شمس- حتى وقف، فقال: أيكم يأخذ ابني هذين، فيكفلهما، وأخرج عنكم! وكان عنبسة مسيفاً، قد افتدته بنو عبد مناف ثلاث مرات. ثم أنشأ عنبسة يقول:

لموت جهيز عاجل لا شوى له

إذا ما أتى مستمسكاً بالمشارب

أحب إلي من سؤال عـشـيرة

إذا سئلوا تغامزوا بالمنـاكـب

بلوتكم عند الجمـار عـشـية

نبوتم وكنتم كالسيوف القواضب


لم هرب عنبسة، فما يدري أين صقع، ولا أين وقع! وما منعني أن آخذ ابنيه إلا أن يكنت أصغر القوم سناً، فكرهت أن أتقدم بالكلام بين أيديهم!" قال عروة: "ثم التفت إلى الحكم، فقال: يا عروة! إياك والتطاول على الأكفاء! فإنه يهب الذلة!".

قال علي: هذه، والله، قاصمة الأبدان إن كان هذا الخبر حقاً! وما أراه يصح، وفيه عبد الرحمن بن عباد، وهو غير معروف! وكيف يمكن أن يكون حقاً? وفيهم يومئذ أبو سفيان بن حرب، عظيم المال، قليل النفقة، شديد المحبة في قومه. فكيف يضيع عمه أخا أبيه? وفيهم يومئذ عفان بن أبي العاصي، وابنه عثمان ذو مال كبير ونفر يسير؛ وفيهم أبو أحيحة سعيد بن العاصي، سيد قومه، كثير المال؛ وفيهم أسيد بن أبي العيص؛ سيد قومه، كثير المال؛ وفيهم عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو، مطعم "وابن مطعم"، سيد، كثير المال، جواد، وكل هؤلاء بنو إخوة عنبسة، وهو عمهم أخو آبائهم، وفيهم عتبة وشيبة ابنا ربيعة، مطعمان، جوادان، وهما ابنا عم عنبسة لحاً، وهم يرغبون في واحد يكثرون به عددهم! هذا ما لا يشك في بطلانه! وإذا كان الحكم يسهل عليه أخذ ابنيه، وهو قليل المال جداً في قومه، فالمكثرون الكهول الأجواد السادة أولى بذلك في مؤونة عمهم، وهو واحد! فصح أنه خبر مولد مفتعل يقيناً، لا شك فيه.


والمسيف: الذي هلك مالك. قال الشاعر:


وأبل واسترخى به الخطب بعد ما

أساف ولولا سعينـا لـميؤبـل

أبل: صارت له إبل.





ولد العاصي بن أمية بن عبد شمس

ولد العاصي بن أمية

سعيد أبو أحيحة، مات كافراً؛ فولد سعيد أبي أحيحة: العاصي، وعبيدة، قتلا يوم بدر كافرين؛ وعبد الله، كان اسمه الحكم، فسماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله، وأمره بتعليم الكتاب بالمدينة، وولاه -عليه السلام- قرى عربية، استشهد يوم بدر؛ وسعيد، استشهد يوم الطائف؛ وعمرو، بدري، استشهد يوم فحل، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد استعمله على وادي القرى، وكانت أمه وأم إخوته العاصي، وعبد الله، وسعيد: صيفة بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ وخالد، قديم الإسلام، ولاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صنعاء واستكتبه، استشهد يوم مرج الصفر؛ وقتل ابنه سعيد بن خالد يوم اليرموك. لا عقب لخالد؛ وكانت ابنته أم خالد بنت خالد تحت الزبير بن العوام: أم خالد هذا من بني ليث بن بكر عبد مناة ابن كنانة؛ وأبان، استكتبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولاه الخط، وهي مدينة بالبحرين وإليها تنسب الرماح الخطية، أمه وأم أختيه عبيدة وفاختة: هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ فولد خالد بن سعيد بن العايص: أم خالد، لها صحبة ورواية، ولدت عمرو بن الزبير بن العوام؛ لا عقب لأحد من ولد سعيد بن العاصي بن أمية، ولا لأخيه، إلا من قبل ابنه سعيد بن العاصي ابن سعيد بن العاصي بن أمية، وهو والي الكوفة لعثمان، ووالي المدينة لمعاوية. فولد سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية: عمرو الأشدق، قتله عبد الملك بن مروان، عقبه بالكوفة أمه وأم أخيه محمد: أم البنين بنت الحكم ابن العاصي بن أمية؛ وأبان، عقبه بالكوفة ويحيى، عقبه بالكوفة وبواسط؛ ومحمد؛ وعبد الله، أمه بنت سعيد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف؛ وداود؛ وسليمان؛ وعثمان: أمهم ثلاثتهم أم عمرو بنت عثمان بن عفان؛ ومعاوية؛ وسعيد: أمه بنت عثمان بن عفان من نائلة بنت الفرافصة؛ وعنبسة، وكان جليساً للحجاج؛ وإبراهيم؛ وعتبة؛ وجرير: أمه بنت جرير بن عبد الله البجلي؛ وعشرون ابنة، فولد عمرو الأشدق؛ أمية، وسعيد، وعمر، ومحمد، وموسى، وإسماعيل. وكان فاضلاً، لم يتعرض له أيام بني العباس، ولا استتر، وقال: "إني لأستحيي أن أخاف مع الله أحداً!"، وهو الذي ذكره عمر بن عبد العزيز للخلافة مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق؛ وكان ساكناً بالأعوص. فولد أمية بن عمرو الأشدق؛ إسماعيل الفقيه الناسك المحدث الفاضل، قتله داود بن علي. وولد موسى بن عمرو الأشدق: أيوب، وهو فقيه محدث. وولد سعيد بن عمرو الأشدق: يحيى بن سعيد؛ وإسحاق بن سعيد، محدثان؛ ومن ولده: عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو الأشدق، محدث. وولد يحيى بن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي: سعيد بن يحيى، أمه بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب؛



فولد سعيد بن يحيى
يحيى بن سعيد، صاحب السير والتواريخ، وإخوته: عبد الله اللغوي المشهور، الذي روى عنه أبو عبيد وغيره، ومحمد، وعبيدة. وكان ليحيى بن سعيد بن يحيى بن سعيد بن العاصي ابن اسمه سعيد، محدث؛ وهم بالكوفة. وذكر أحمد بن زهير بن حرب نسب يحيى ومحمد وعبيدة وعنبسة؛ فقال: بنو سعيد بن أبان بن سعيد بن العاصي، ولم يذكر معهم عبد الله؛ وهكذا ذكره البخاري، وذكر معهم عبد الله. وولد عنبسة بن سعيد: عبد الله بن عنبسة، قتله داود بن علي، وابنه الشاعر عتاب ابن عبد الله بن عنبسة، وهو القائل:


عبد شمس كان يتلو هاشماً

وهمـا بـعـد لأم ولأب

الأبيات. ودكين بن عبد الله، أخو عتاب هذا. كان لعنبسة أيضاً من الولد: عبد الرحمن، وزياد، ومروان، وأمية؛ فولد زياد بن عنبسة: إبراهيم بن زياد، وعلي بن زياد. وولد مروان بن عنبسة: خليدة، تزوجها الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له. وولد أبان بن سعيد بن العاصي: عبد العزيز بن أبان، محدث ضعيف.
مضى ولد العاصي بن أمية.




ولد أبي العاصي بن أمية

ولد أبي العاصي بن أمية: المغيرة؛ والحكم، أمهما رقية بنت الحارث بن كعب بن عبيد بن عمر بن مخزوم بن يقظة؛ وعفان؛ وعثمان؛ وعوف؛ وعفيف، لا عقب لهم، إلا لعفان وحده: أمهم آمنة بنت عبد العزيز بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. فولد المغيرة: معاوية، قتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صبراً يوم أحد، ولم يعقب إلا ابنة تسمى عائشة تزوجها مروان، فولدت له عبد الملك؛ وقد انقرض عقب المغيرة.
وولد عفان: عثمان أمير المؤمنين -رضي الله عنه-؛ لا عقب لعفان إلا من قبل عثمان -رضي الله عنه- فولد عثمان بن عفان: عبد الله الأكبر: أمه رقية بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مات صغيراً، وله ست سنين؛ وعبد الله الأصغر؛ وخالد؛ وعبد الملك، لم يعقبوا؛ وعمرو؛ وعمر؛ وأبان؛ والوليد، يكنى أبا الجهم؛ وسعيد، أعقبوا كلهم. فمن ولد عمرو: خالد، وله عقب؛ وعثمان، ولا عقب له: أمهما رملة بنت معاوية بن أبي سفيان؛ وعبد الله: أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب؛ وعمر؛ وعنبسة؛ والمغيرة؛ وبكير. فولد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: مطرف الأكبر؛ ومحمد الأكبر؛ ومحمد الأصغر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وهو المعروف بالديباج، قتله "أبو جعفر" المنصور، والقاسم بن عبد الله، وأمهما فاطمة بنت الحسين ابن علي بن أبي طالب. فولد محمد الديباج، وهو الأصغر: عبد العزيز؛ وخالد، وله عقب؛ ورقية الكبرى أمهم أم كلثوم بنت إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله؛ وعبيد الله؛ وعبد الله؛ وعثمان؛ والقاسم، لأم ولد؛ ورقية الصغرى: أمها حفصة بنت عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله. تزوج رقية الكبرى محمد بن هشام بن عبد الملك بن مروان، وتزوج رقية الصغرى إبراهيم ابن عبد الله بن الحسن "بن الحسن" بن علي بن أبي طالب، فقتل قبل أن يدخل بها؛ فحلف عليها محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.



وولد محمد الأكبر بن عبد الله بن عمرو
محمد بن محمد، وله عقب؛ وأخوه خالد بن عبد الله: أمه أسماء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة؛ وهو الذي أمره به يزيد بن عبد الملك أن يحمل إلى الكتاب حتى يتعلم القرآن مع الصبيان، فمات كمداً. وكان له من الولد: عبد الله، وخالد، وعمرو، وعثمان، وسعيد، ومحمد، وعروة، أمهما أسماء بنت عروة بن الزبير، وعبد الرحمن؛ ومن ولده: عمرو بن محمد بن يحيى بن عمرو بن خالد بن عبد الله المذكور، محدث، ولي قضاء مكة في أيام المعتمد؛ وابنه أبو بكر عبد الله بن عمرو بن محمد؛ ورقية بنت عمرو بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، تزوجها المهدي؛ فولدت له ابناً مات صغيراً؛ ثم طلقها؛ وكانت أمها فاطمة بنت عثمان بن عروة بن الزبير؛ وأخوهما عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، صاحب الجيش بقديد؛ وله من الولد: الحجاج، وعبد الجبار، وعبد الله، وعبد الأعلى، وعبد الحكيم، وعبد العزيز؛ وقتل يومئذ هو وابنه عبد الجبار وابنا أخويه: عبد الله بن خالد بن عبد الله، وعثمان بن أمية ابن عبد الله؛ وأمية هذا هو صاحب الجيش إلى طيئ أيام مروان بن محمد، فهزموه. وقد انقرض عقب أمية بن عبد الله هذا؛ وقطر بن عبد الله بن عمرو، وأخواه عمرو والقاسم. وكانت أم عبد العزيز وأمية، بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية. وعائشة بنت عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو ابن عثمان بن عفان، تزوجها الرشيد، وولى أخاها محمد بن عبد الله مكة، وتوفي عنها ولم تلد له، فتزوجها بعده منصور بن المهدي، ففارقها، ولم تلد له؛ وأمها وأم إخوتها محمد، وعبد العزيز، ومعاوية: حفصة بنت الديباج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. وتزوج عمتها المهدي بن المنصور. ومنهم أبو القاسم أحمد بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان، المحدث بمكة؛ وعمر ابن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان، الفقيه المحدث.






وولد عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان
خالد، وعثمان، وعبد الله فولد عثمان: سعيد، ونافع، وأبو عبد الله عمر، وعمرو، وعنبسة، وعبد الملك، من ولده: عثمان بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان. محدث بصري. والعرجي الشاعر هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان: أمه آمنة بنت عمر بن عثمان بن عفان؛ وكان للشاعر العرجي ابن اسمه عمر، قتل بقديد، لا عقب له؛ وعثمان لأم ولد. وعقب العرجي من قبل عثمان هذا. وكان لعبد الله ابن عمرو بن عثمان بن عفان من البنات: حفصة، تزوجها عبد العزيز بن مروان ابن الحكم، فماتت عنده؛ وأم عبد الله، تزوجها الوليد بن عبد الملك، فولدت له عبد الرحمن، ثم مات الوليد عنها؛ فخلف عليها ابن أخيه أيوب بن سليمان بن عبد الملك؛ وعائشة. تزوجها سليمان بن عبد الملك، فولدت له يحيى وعبد الله، وتوفيت عنده؛ وأم سعيد، تزوجها يزيد بن عبد الملك، فولدت له عبد الله، ثم مات يزيد، فخلف عليها أخوه هشام بن عبد الملك، ثم طلقها ولم تلد له؛ ورقية، تزوجها هشام بن عبد الملك، فولدت له ابنة، وماتت في نفاسها. ولا يعلم رجل تزوج بناته أربعة خلفاء إلا عبد الله بن عمرو بن عثمان هذا.



وكان لخالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، وهو الذي أمه بنت معاوية أمير المؤمنين، من الولد: يزيد؛ وعثمان؛ وعبيد الله؛ وخالد؛ وسعيد، وكان عظيم اليسار، وكان يسكن بجهة الشام وبالمدينة، وكانت أمه أم عثمان بنت سعيد بن العاصي. لا عقب لخالد بن عمرو إلا من سعيد ابنه المذكور؛ ومن ولده: سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، سجنه المأمون مع ولد له. وكانت أم سعيد المذكور رملة بنت أمية بن عمرو بن أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك بن مروان.


وولد أبان بن عثمان
سعيد، وعبد الرحمن، وعمرو، ومروان، وعمر؛ فمنهم: محمد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، وكان فاضلاً: ومنهم: محمد ابن مروان بن أبان بن عثمان: أمه أم القاسم بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ومنهم بالأندلس: بنو أخيه عثمان بن مروان بن أبان بن عثمان: وهم بنو الشوحبة، لهم شرف وحال. وعثمان هذا ولي شنت برية لعبد الرحمن بن معاوية، فقتله هناك شقنا بن عبد الواحد. فمنهم: عبد الرحمن، وكان فاضلاً: ومنهم محمد ابن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد بن مروان بن سليمان بن عثمان الداخل بن مروان بن أبان بن عثمان بن عفان.



وولد سعيد بن أبان بن عثمان بن عفان
محمد، وعثمان. فولد عثمان: عثمان، وأبان، وسعيد، وعبد الله. وولد عبد الرحمن بن أبان: عثمان، وعبد الرحيم، والوليد؛ فولد عثمان بن عبد الرحمن: محمد؛ وولد الوليد بن عبد الرحمن: عبد الرحمن، وعمر.



وولد عمرو بن أبان: إسماعيل، وإبراهيم، فولد إبراهيم: إبراهيم، وأبان، وولد إسماعيل بن عمرو: يعقوب. وبقي للوليد بن عثمان بن عفان عقب من قبل ابنه عبد الله بن الوليد؛ وكانت أم عبد الله بن الوليد هذا عائشة بنت الزبير بن العوام، وأمها بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنهم. وكان لعبد الله بن الوليد من الولد: محمد، وإسماعيل، وإبراهيم، وسعيد، وعمر، والزبير؛ ومن ولده: أبو مروان محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن الوليد بن عثمان بن عفان، أحد شيوخ الحديث، ولي قضاء مكة للمعتصم وللواثق، روى عنه بقي بن مخلد؛ وكان أبوه محدثاً ساقطاً، ليس بثقة. وبقي لسعيد بن عثمان بن عفان عقب من قبل ابنه محمد بن سعيد. وعثمان بن الزبير بن عبد الله بن الوليد بن عثمان، كان أيضاً من رجال قريش.


وأما عمر بن عثمان، فولد زيد بن عمر، وعاصم بن عمر؛ تزوج زيد سكينة بنت الحسين؛ وقتل يوم نهر أبي فطرس ثلاثة من ولده، وهم: عمر، وزيد، وأخ لهما، بنو عثمان بن زيد المذكور؛ وقد انقرض عقب زيد بن عمر بن عثمان؛ وبقي عقب أخيه عاصم بن عمر. كان لعاصم من الولد: زيد، وخالد، وعمرو. وأم أيوب بنت عمر بن عثمان، تزوجها عبد الملك بن مروان؛ فولدت له الحكم ابن عبد الملك، مات صغيراً، وتوفيت عنده. قال علي: هكذا قال النسابون: مات صغيراً؛ وليس كذلك، لأننا وجدنا لرؤبة بن العجاج فيه مدحاً، ولم يكن يمدح يومئذ إلا من بلغ وفهم ورجى. وولد خالد بن عثمان بن عفان: عبد الله: فولد عبد الله بن خالد: خالد؛ فولد خالد: سعيد، وأمية.
مضى ولد أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وتم به الكلام في ولد عفان بن أبي العاصي بن أمية.




ولد الحكم بن أبي العاصي

ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فولد الحكم بن أبي العاصي: مروان، له عقب. قام على أمير المؤمنين عبد الله ابن الزبير، وادعى الخلافة؛ وعبد الرحمن، له عقب؛ وأبان، له عقب؛ وعبيد الله، لم نجد له عقب؛ وعبد الله، درج؛ وصالح، لم نجد له ذكر عقب؛ ويحيى، له عقب؛ وداود، لم نجد له ذكر عقب؛ "والحارث، له عقب كثير"؛ ويوسف، لم نجد له ذكر عقب؛ وعثمان، له عقب؛ وعثمان آخر، درج؛ والحكم، لم نجد له ذكر عقب؛ والحارث آخر، درج؛ وحبيب، انقرض؛ وعمر، درج؛ وعمرو، درج؛ وأوس، درج؛ والنعمان؛ درج؛ وخالد، له عقب. كان عثمان الأكبر، ومروان، وعبد الرحمن، والحارث، وصالح، أشقاء: أمهم اسمها أرنب، وهي من بني مالك بن كنانة؛ وهي الزرقاء التي كان يعير بها عبد الملك وغيره من بني مروان، وهي بنت علقمة بنت صفوان الكنانية. قتل عبيد الله بالربذة في أيام أخيه مروان.


فولد مروان بن الحكم
عبد الملك، أمير المؤمنين، أمه: عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية؛ وعبد العزيز، صاحب مصر: أمه كلبية، وهي ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن كلب بن وبرة؛ وبشر، صاحب العراق: أمه كلابية، وهي قطية بنت بشر بن عامر ملاعب الأسنة أبي براء بن مالك ابن جعفر بن كلاب؛ ومحمد، صاحب الجزيرة والثغور، لأم ولد؛ ومعاوية، شقيق عبد الملك، وكان أنوك؛ وتزوج رملة بنت علي بن أبي طالب، بعد أبي الهياج، عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب؛ وأبان؛ وعبد الله، لا نعرف له عقباً؛ وعبيد الله، أعقب؛ وعثمان، أعقب؛ وأيوب، لا نعرف له عقباً: أمهما أم أبان بنت عثمان بن عفان؛ وداود، أعقب، شقيقهما؛ وعمر، أعقب: أمه بنت عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي. أعقب منهم عبد الملك، وعبد العزيز، ومحمد، وبشر، ومعاوية، وأبان، وعبيد الله، وعثمان، وداود، وعمر؛ ولم يعقب الباقون.



فولد داود: سليمان، الذي خلف على فاطمة بنت عبد الملك بن مروان بعد عمر بن عبد العزيز؛ وكان أعور، ففيه قيل؛ "خلف أعور"؛ فولدت له هشاماً. وكان له من الولد من غيرها: داود، وعبد الملك.
وولد معاوية بن مروان: المغيرة؛ وعبد الملك؛ وبشر؛ ومحمد؛ وخالد؛ والوليد، ولي دمشق لمروان بن محمد، وكان على ابنة مروان بن محمد، وقتل يوم نهر أبي فطرس؛ وكانت أمه زينب بنت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. فولد محمد بن معاوية: المغيرة؛ وولد خالد بن معاوية: الوليد؛ فولد الوليد بن خالد: عبد الملك؛ فولد عبد الملك بن الوليد: الوليد، وسلمة. وولد عبد الملك بن معاوية أبو عثمان؛ فولد أبو عثمان بن عبد الملك: عثمان؛ فولد عثمان بن أبي عثمان: القاسم. وولد عثمان بن مروان: عثمان بن عثمان. وولد عبيد الله بن مروان: محمد، وسليمان، وداود، وموسى، ويحيى، وأبان، وموران؛ فولد أبان بن عبيد الله: محمد، وعمر؛ وولد داود بن عبيد الله: سليمان، قتل يوم نهر أبي فطرس. وولد أبان بن مروان: عبد العزيز بن أبان؛ فولد عبد العزيز بن أبان: عبد العزيز، وعبد الله، وحمزة، وهشام، والوليد، وأمية، والسرادق.

والقاضي المحدث المدني المالكي، لا أعرف من نسبه أكثر مما وجدت بخط الحكم المستنصر -رحمه الله: أبو مروان عبد الملك بن محمد بن عبد العزيز ابن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن إبراهيم بن ظفر؛ هكذا وجدت الاسم الأخير، ولم أفهمه، ولا وجدت في شيء مما رويت وطالعت زيادة على ذلك؛ مات في حدود الخمسين والثلثمائة.






وولد عبد الملك أمير المؤمنين
الوليد، أمير المؤمنين، وسليمان، أمير المؤمنين، ويزيد، أمير المؤمنين؛ وهشام، أمير المؤمنين؛ ومسلمة، والي العراقين، الذي حاصر القسطنطينية؛ والحجاج؛ ومروان؛ وبكار؛ والحكم، لم يعقب؛ وعبد الله، ولي مصر؛ والمنذر، لا نعرف له عقباً؛ وعنبسة؛ ومحمد؛ وسعيد، كانا ناسكين، قتلا يوم أبي فطرس،وبها قتل بكار أخوهما. الذين يعرف أعاقبهم منهم أحد عشر، وهم؛ الوليد، وسليمان، ويزيد. وهشام، ومروان، ومسلمة، وعبد الله، وسعيد، والحجاج، وبكار، وعنبسة.



هؤلاء ولد الوليد بن عبد الملك

أمير المؤمنين ولد الوليد بن عبد الملك تسعة عشر ذكراً: يزيد، أمير المؤمنين: أمه شاهفريد بنت كسرى بن فيروز بن يزدجرد بن شهريار، ملك الفرس؛ وإبراهيم، أمير المؤمنين؛ وعبد العزيز؛ وعبد الرحمن؛ ومحمد؛ والعباس؛ قاد الجيش مع مسلمة إلى قتل يزيد بن المهلب؛ والمبارك؛ وعمر؛ وعمثان؛ ومسروق؛ وبشر؛ وصدقة؛ وروح؛ وخالد؛ وتمام؛ ومبشر؛ وجزء؛ ويحيى؛ وأبو عبيدة، قتل يوم أبي فطرس. فولد عبد العزيز: عبد الملك بن عبد العزيز؛ وعتيق بن عبد العزيز، كان يرشح للخلافة، قتله عبد الله بن علي، وابنه أبو بكر بن عتيق.
وكان للعباس بن الوليد ثلاثون ابناً ذكوراً؛ منهم: نصر بن العباس، دخل الأندلس، ثم رجع؛ والمؤمل، والحارث، ابنا العباس. وكان لعمر بن الوليد ستون ابناً ذكوراً؛ ومن ولده: حفص بن عمر: وإليه ينسب الحفصيون بالأندلس؛ وعمر بن الأسعد بن عمر بن الوليد بن عبد الملك، وكان له عقب بجهة لنجش من رية وبقرطبة؛ ومن ولده: حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد، وهو جد الحبيبيين الذي بقرطبة ورية، وهم عدد؛ وكان لحبيب من الولد: سليمان، والمبارك، وعمر، وأبان، والخيار، والوليد؛ ومن ولده؛ قاضي قرطبة إبراهيم بن العباس بن عيسى بن عمر بن الوليد بن عبد الملك؛ وأحمد بن عبد الملك بن محمد بن المبارك بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، محدث؛ ومحمد بن سليمان بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، محدث؛ والمعروف بزحون، واسمه بشر بن حبيب بن الوليد بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك، كان شاعراً؛ والوليد والمبارك ابنا تمام ابن الوليد أمير المؤمنين قتلا يوم أبي فطرس؛ واليمان بن صدقة بن الوليد أمير المؤمنين، قتل يوم أبي فطرس؛ وكان أجمل الناس وجهاً؛ والوليد بن روح بن أمير المؤمنين الوليد، كان عالماً بالنسب، وكان أثيراً عند عمر بن عبد العزيز، وقتل يوم أبي فطرس ثمانية عشر رجلاً من ولد روح بن الوليد.




ولد يزيد بن الوليد

أمير المؤمنين ولد يزيد أمير المؤمنين: خالد، قتله، مروان؛ وعبد الله، لأم ولد؛ وعبد الرحمن؛ ومحمد؛ وأبو بكر؛ وعلي؛ وعبد المؤمن؛ هؤلاء الثلاثة أشقاء، أمهم كلبية؛ والوليد، قتله مروان؛ والأصبغ.



ولد إبراهيم بن الوليد

أمير المؤمنين ولد إبراهيم أمير المؤمنين: إسحاق، وإسماعيل، ويعقوب، وموسى، وعبيد الله. ومن ولده: أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد المحدث، صاحب التواليف في السنة؛ وابنه سعيد بن أسد بن موسى، محدث أيضاً.



ولد سليمان بن عبد الملك

أمير المؤمنين ولد سليمان أمير المؤمنين: أيوب، مات في حياته؛ وعبد الواحد؛ ويزيد؛ والقاسم؛ والحارث؛ ومحمد؛ وداود؛ ويحيى؛ وعمر؛ وعبيد الله؛ وعبد الرحمن؛ وسعيد؛ وإبراهيم؛ ولهم عقب. قتل داود يوم أبي فطرس. وكانت أم الوليد وسليمان ولادة بنت العباس بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسي؛ وكانت أم يزيد والقاسم ابني سليمان أم يزيد بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية؛ وكانت أم يحيى وعبيد الله ابني سليمان عائشة بنت عبد الله بن عمرو ابن عثمان؛ وكانت أم عبد الواحد بن سليمان: بنت عبد الله بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية. ومن ولده: عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن محمد ابن الوليد بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان، محدث، دخل الأندلس. وكان لعبد الواحد أيضاً ابن اسمه عبد السلام.



ولد يزيد بن عبد الملك

أمير المؤمنين

أم يزيد ومروان ابني عبد الملك بن مروان: عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، عمرت إلى أن أدركت قتل ابن ابنها الوليد ابن يزيد. فولد يزيد أمير المؤمنين: الوليد أمير المؤمنين؛ والغمر؛ ويحيى؛ وسليمان؛ وداود، درج؛ وعبد الجبار؛ وعبد الله: أمه سعدة بنت عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان؛ وأبو سفيان؛ وهاشم؛ والعوام، درج؛ وعاتكة، تزوجها محمد بن الوليد بن عبد الملك؛ قتل عبد الجبار والغمر يوم أبي فطرس؛ وصلب عبد الله بن عبد الجبار هذا بالحيرة. فولد الغمر؛ الصفي بن الغمر؛ ولهم عقب.



ولد الوليد بن يزيد

أمير المؤمنين أم الوليد هذا أم محمد بنت محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف. وولد الوليد هذا: الحكم، لأم ولد؛ وعثمان: أمه عاتكة بنت عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن أبي سفيان بن حرب، لا عقب لهما، ولاهما العهد؛ وقتلا بعده، ويزيد، والعاصي، وسعيد، أمه أم عبد الملك بنت سعيد بن خالد ابن عمر بن عثمان بن عفان، لا عقب له؛ والعباس؛ وموسى؛ وفتح؛ وفهر؛ وقصي؛ ولؤي؛ وواسط؛ وذؤابة، لا عقب لواحد منهم إلا لفتح ولؤي؛ والمؤمن؛والوليد؛ أعقب هؤلاء؛ وأم الحجاج؛ تزوجها محمد بن أمير المؤمنين يزيد بن الوليد، ثم خلف عليها يحيى بن عبيد الله بن مروان بن الحكم؛ وأمة الله بنت الوليد؛ تزوجها عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك. فمن ولد المؤمن بن الوليد هؤلاء: بنو المغيرة الإشبيليون؛ منهم، مروان بن الحكم بن الحكم بن عبد الملك ابن الوليد بن عبد الملك بن المؤمن بن أمير المؤمنين الوليد بن يزيد؛ وله ابن اسمه محمد، من أهل العدالة والعلم بالحساب والتصاون، من أصحاب أبي مسلم بن خلدون؛ وأحمد بن محمد بن المغير بن عبد الملك بن المغيرة بن المؤمن بن أمير المؤمنين الوليد بن يزيد. وقتل المؤمن والعاصي هذان بإفريقية، قتلهما عبد الرحمن بن حبيب الفهري. وكان العاصي هذا ولؤي قد دخلا مع عبد الله بن مروان أرض النوبة. وولد لؤي بن الوليد، يزيد، والعباس؛ فولد العباس بن لؤي، محمد، ولؤي؛ فولد لؤي بن العباس بن لؤي، أبو الوليد، ومحمد.

ولد هشام بن عبد الملك

أمير المؤمنين أمه أم هشام بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. فولد هشام، معاوية، لأم ولد، مات في حياته سنة 119، وقاد الصوائف عشراً من السنين متصلة؛ وقيل؛ بل أمه أم حكيم بنت يحيى بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس؛ وسليمان، يكنى أبا الغمر، قتله أبو العباس السفاح؛ ومسلمة؛ ويزيد؛ ومحمد، أمهم أم حكيم بنت يحيى بن الحكم بن أبي العاصي؛ ويحيى؛ وعبد الله، أمه عبدة المذبوحة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية؛ ومروان، أمه أم عثمان بنت سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان، ويحيى؛ وعبد الله؛ وسعيد، شقيق معاوية، وعبد الرحمن؛ وعثمان؛ وقريش وخلف؛ والوليد؛ وعبيد الله؛ وعبد الملك؛ وأم هشام، تزوجها أمير المؤمنين يزيد ابن الوليد، ولم يدخل بها، فتزوجها بعده عبد الملك بن عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك، ثم خلف عليها عبد الله بن مروان بن محمد؛ وأم سلمة بنت هشام، تزوجها عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك؛ وعائشة، تزوجها عبيد الله بن مروان بن محمد. فولد سليمان، وكان يكنى أبا الغمر: إبراهيم، قتله مروان بن محمد؛ ومحمد، قتل مع أبيه؛ وأيوب؛ وداود، قتلا معه؛ وإسحاق؛ وموسى؛ وزكرياء؛ ويحيى؛ وعبد العزيز؛ وعبد الحميد؛ وعبيد الله، ومعاوية؛ وسعيد؛ والمنذر؛ ومروان؛ وهشام؛ وبشر؛ وعنبسة. وولد يزيد بن هشام: عبد السلام، قتله عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بالأندلس، وله عقب؛ وزيد؛ ومعاوية؛ والفتح؛ والحارث؛ ويحيى؛ وحرب؛ وأمية؛ وخالد؛ وعبد الله؛ ومنصور؛ وخلف؛ ويزيد، بنو يزيد بن هشام.

وولد معاوية بن هشام ثلاثة عشر ذكراً؛ هشام بن معاوية، ولد بعد موت أبيه، أمه زينب بنت محمد بن عبد الله بن عبد الملك بن مروان؛ وعبد الرحمن بن امعاوية، الداخل بالأندلس، الوالي عليها هو وولده بعده، لأم ولد؛ وعبد الله ابن معاوية؛ أمه بنت عبد الله بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي، وأمها رملة بنت محمد بن مروان، آخر من بقي من ولده بالأندلس، محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية القرشي، المعروف بابن الأحمر، راوية النسائي، وابنه معاوية بن محمد نقيب قريش بالأندلس، انقرض؛ والوليد بن معاوية، بقي من ولده إخوة ثلاثة يعرفون بالمغيريين، ينتمون إلى المغيرة بن الوليد بن معاوية؛ وعبيد الله. ويحيى، وهو شقيق عبد الرحمن، قتل يوم الزابيين، وهو الذي أجاز الكميت الشاعر؛ والمنذر بن معاوية؛ والمغيرة بن معاوية؛ وأبان بن معاوية، وهو شقيق عبيد الله: أمهما تميمية من بني زرارة، قتلته المسودة هو وابنين له في حد الصبا، وأفلت إلى أرض الأندلس ابن له يسمى عبيد الله بن أبان، قتله عمه عبد الرحمن بن معاوية؛ وإليه كان ينتمي الوزير المعروف بابن السليم، فكان يقول إنه سعيد بن المنذر ابن معاوية بن أبان بن يحيى بن عبيد الله بن أبان المذكور؛ وقد انقرض ولد سعيد المذكور. وكان للمنذر المذكور ابنان صريحان، وهما: الحكم، وأبان؛ وقد انقرضوا كلهم. ودخل قرطبة منهم أيضاً، أيام الأمير عبد الله، يزيد بن محمد بن سليمان بن الحكم بن أبان بن معاوية بن هشام، وهو صاحب "رسالة البين"، وحظي عبد الناصر، ومات بقرطبة، ولم يعقب؛ ودخل الوليد بن معاوية الأندلس؛ فلما قتل ابنه المغيرة، نفى الوليد وبنوه عن الأندلس؛ وأمية، قتله مروان بن محمد صبراً؛ وإسماعيل؛ ومعاوية.




فولد عبد الرحمن بن معاوية
سليمان: أمه لخمية من ولد حاطب بن أبي بلتعة، وهو أكبر ولده، كان أسن من هشام بنحو اثني عشر عاماً؛ وهشام الوالي بعده، وكان على طريقة حسنة، يحضر الجنائز، ويعود المرضى، ويفك الأسر، ويتحرى الحق، والمنذر؛ ويحيى؛ وسعيد الخير؛ وعبد الله، المعروف بالبلنسي، لتملكه على بلنسية، وتدمير، وطرطوشة، وبرجلونة، ووشقة؛ وكليب، واسمه مسلمة، وإليه تنسب أرحى كليب؛ انقرض عقب كليب هذا؛ وآخر من بقي منهم: محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن مروان بن عبد الله بن مسلمة، وهو كليب المذكور، الكاتب؛ فورثه بالقعدد محمد ابن عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن سعيد الخير بن عبد الرحمن بن معاوية؛ ورجل من ولد يحيى بن عبد الرحمن بن معاوية.

ولكل من ذكرنا من ولد عبد الرحمن بن معاوية عقب باق في وقتنا هذا؛ فعقب بني سعيد الخير كثير، وهم بقرطبة وقبرة. وقد بقي من بني يحيى بن عبد الرحمن رجل مكفوف. ومن بني المنذر بن عبد الرحمن بن معاوية، كان المعروف بالمذاكرة: لقب بذلك لأنه كان مغزى بعلم النحو؛ وكان إماماً فيه، مقدماً في اللغة، وكان متى لقي رجلاً من إخوانه، قال له: "هل لك في مذاكرة باب من العربية?" فلقب بالمذاكرة لذلك؛ وهو المنذر بن عبد الرحمن بن معاوية بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن المنذر المذكور بن الأمير عبد الرحمن بن معاوية؛ ومن ولده: المعروف بالمصنوع، لقب بذلك لجماله، وهو محمد بن إبراهيم بن معاوية بن المنذر المذكور المعروف بالمذاكرة، وكان من كبار أصحاب أبي علي البغدادي، وأضبط الناس للغة، وأحفظهم لها، وكان شاعراً، مات ليلة الثلاثة لإحدى عشرة ليلة خلت لشوال سنة 373، وولد سنة 319؛ ولم يعقب إلا أحمد، وقد انقرض. ومنهم كان العجيل، وهو عبد الله بن إسحاق بن عبد الله بن المنذر بن عبد الرحمن بن معاوية، وهو ابن عم جد المذاكرة لحاً؛ ومنهم: أبو صفوان الساكن ببلنسية، وابناه أحمد ومعاوية. وبقي من ولد عبد الله البلنسي رجل يعرف بابن الخدين. ولم يبق من ولد سليمان إلا أحمد وإبراهيم ابنا محمد بن معاوية بن يحيى بن إبراهيم بن سليمان بن عبد الرحمن بن معاوية.



فولد هشام بن عبد الرحمن بن معاوية
عبد الملك، وهو أسن ولده، نكبه أبوه في حياته وسجنه، فبقي مسجوناً بضع عشرة سنة حتى مات مسجوناً في ولاية أخيه الحكم بن هشام؛ والحكم الوالي من بعد أبيه، وهو الذي أوقع بأهل الربض، وقتل الفقهاء والخيار، وخصى عدداً من ذوي الجمال من أهل قرطبة؛ منهم: طرفة بن لقيط بن منصور بن هلال بن الحسن بن الأزرق المرادي، وكان أبوه وأخوه وبنو عمه من أصحاب السلطان وولاة الثغور وجلة الناس؛ وإليه ينسب مسجد طرفة، الذي دخل مدينة قرطبة؛ ومنهم: نصر، الذي تنسب إليه منية نصر، وكان أبوه من نصارى قرمونة، أسلم قبل الحادث على ولده؛ ومنهم: شريح، الذي ينسب إليه مسجد شريج بغربي قرطبة؛ فقام الناس عليه منكرين لما أبدى؛ فأوقع بهم الوقعة المشهورة سنة 202، وهدم الديار والمساجد، وولى ذلك رجلاً نصرانياً كان أثيراً عنده، اسمه ربيع؛ فلما أفضى الأمر إلى ابنه عبد الرحمن أمر بصلب ربيع هذا، وغير كثيراً من آثار أبيه؛ والوليد؛ ومعاوية. لم يبق لعبد الملك عقب إلا أحمد بن عبد الملك بن مروان بن أبان بن محمد بن مروان بن عبد المذكور، وهو في جملة العامة. كان منهم أمية بن أحمد بن حمزة بن إبراهيم بن محمد بن عبد الملك المذكور؛ ولي أحكام الشرطة، وكان في جملة المشاورين، ولم يعقب؛ وكان له ابن أخ اسمه أحمد بن لؤي بن أحمد، نهض إلى بني قرة، وهموا بتقديمه؛ فدس عليه المعز بن باديس، صاحب القيروان، من سقاه؛ وكان له ابن بقرطبة، لا أدري ما فعل. وبقي للوليد عقب غامر، وكان لهم قدر في قريش؛ منهم كان معاوية، وهشام، ابنا محمد بن الوليد المذكور؛ وكانت لهما سلاطة ومنزلة في الناس؛ ومنهم كان المعروف بابن الشبانسية؛ وكان لهشام منهما ابن اسمه محمد، ولي شذونة وغيرها للناصر؛ وكان لهم عدد جم، وحال في الناس؛ وآخر من بقي منهم: الوليد بن عبد العزيز بن محمد بن هشام بن عبد الله بن الوليد بن الأمير هشان؛ وقد انقرض، ولم يعقب. وكان منهم محمد، وعبد الرحمن، وهشام، وعبد الملك، انقرضوا، وأخوهم الحكم: بنو القاسم بن محمد بن إسماعيل بن هشام اللسن الداهية بن محمد بن هشام بن الوليد بن هشام الأمير الرضى. للحكم المذكور ابن اسمه عبد الملك، أمه بنت صاحبنا أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن ابن عقبة -رحمه الله-. لم يبق من جميع ولد هشام الرضى غير من ذكرناه. وولد معاوية، منهم كان ابن القط. أحمد بن معاوية بن محمد الملقب بالقط بن هشام بن معاوية بن الأمير هشام، الذي غزا سمورة بالحشود، فقتل هناك -رحمه الله.





فولد الحكم الربضي ثمانية عشر ذكراً
لم يبقى منهم في وقتنا هذا إلا عقب الأمير عبد الرحمن الوالي بعده، ورجل واحد من ولد أمية بن الحكم، اسمه عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن أمية المذكور فقط؛ ورجلان ولد عبد العزيز بن الحكم، وهما عبد العزيز بن الزبير ابن عمر بن عمر بن عبد العزيز بن المنذر بن عبد العزيز بن الحكم المذكور؛ وابنٌ له اسمه عبيد الله: أمه بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبان بن عبد الرحمن بن أبان بن الأمير عبد الله؛ وعبد الرحمن، وأحمد، وهشام، بنو جعفر بن جعفر ابن سعيد الخير بن الحكم، وهم بدانية، وكان لهم عدد، انقرضوا، كان منهم سليمان بن العباس بن سعيد المذكور، وكان زاهداً، متبتلاً، صوفياً، ملازماً ضيعته بترجالة من قبرة؛ وكان أخوه العاصي بن العاصي شاعراً، وكان للعاصي بن العاصي ابن اسمه سليمان؛ وسبعة رجال من ولد الأصبغ بن الحكم، منهم: المتفقه عبد الملك بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الملك بن الأصبغ بن الحكم، وهشام أخوه، وابن أخ لهما آخر، والشاعر يحيى بن هشام ابن أحمد، وأخوه مسلمة بن هشام، وأخ لهما يسمى عبد العزيز بن هشام بن أحمد، ظهر في بعض نواحي البربر، ثم اضمحل أمره. وقد باد هؤلاء كلهم حاشا عبد المهيمن بن الفقيه عبد الملك بن أحمد، وله ابنان: محمد وعبد الملك؛ وصبي صغير، وهو يحيى بن مسلمة بن هشام المذكور؛ وجده هشام حتى الآن حي، وهو شيخ كبير، قد جاوز التسعين سنة.



ولد الحكم
، كان المغيرة بن الحكم، الذي تنسب إليه منية المغيرة بشرقي قرطبة؛ وكان أبوه ولاه العهد بعد عبد الرحمن؛ فخلعه أخوه. ومنهم: يعقوب بن الحكم، وكان شاعراً: وكذلك أخوه أبان، وبشر؛ وقد انقرضوا. ومنهم: هشام بن الحكم، بلغ أباه أنه يتمنى موته ليلي أمره بعده مكانه؛ وكان أكبر ولده؛ فحلف ألا يليه أبداً، وقدم عليه أخويه. ومن ولد أمية بن الحكم، كان الشاعر المكنى بأبي عوف؛ والوزير بعد الله بن عبد العزيز، الممتحن مع ابن أبي عامر، الملقب بالبطرة شقة؛ معناه الحجر اليابس: كان الشاعر هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن أمية بن الأمير الحكم؛ والوزير هو عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن الحكم؛ هما: ابنا عم لحا، انقرضوا، إلا رجلاً واحداً اسمه عبد العزيز بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن أمية المذكور؛ وله ابن اسمه محمد فقط.



فولد عبد الرحمن بن الحكم
"وكان مأمون الجانب، وادعاً، مائلاً إلى الراحات وولي الأمر وأخوه هشام حي؛ وكان هشام أسن منه" مائة ولد، منهم خمسون ذكراً وخمسون أنثى، ولم يبق في وقتنا هذا منهم إلا عقب الأمير محمد الوالي بعده، ورجل واحد له أربعة بنين ذكور من ولد المطرف بن عبد الرحمن، الذي ينسب إليه فحص مطرف، بين دور الربض الشرقي بقرطبة، وهو المعروف أيضاً بفحص ابن بسيل؛ وهم: عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، والمطرف، والأصبغ، بنو أحمد بن الأصبغ بن أحمد بن عبد الله بن مطرف، ونحو خمسة رجال من ولد المنذر بن عبد الرحمن؛ وقد انقرضوا كلهم؛ فلم يبق منهم إلا رجل من ولد عبد الملك بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن المنذر المذكور "وكانت لهم ثروة، وحال ظاهرة، وآداب، وخير". ونفر يسير من ولد هشام بن عبد الرحمن، وهم: عبيد الله وأحمد ابنا زياد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن هشام المذكور، ولأحمد منهما ابن اسمه هشام، ولهشام ابن اسمه أحمد، وانقرض سائر وكان من ولد المنذر بن عبد الرحمن المذكور آنفاً: أبو الحكم المنذر بن سعيد بن المنذر بن مروان بن المنذر بن عبد الرحمن الأمير، الشاعر، انقرض.



فولد محمد بن عبد الرحمن بن الحكم نيفاً وثلاثين ذكراً
لم يبق منهم في وقتنا إلا صبي واحد من ولد الأصبغ بن الأمير المنذر بن محمد، إن كان بقي، وأراه قد انقرض؛ ورجل واحد من ولد القاسم بن محمد، إن كان بقي؛ وثلاثة إخوة في غمار الناس من ولد عبيد الله بن محمد؛ ورجل من شيوخ الكتاب. يعرف بالفروطة؛ وثلاثة بنين ذكور له، من ولد العاصي بن محمد؛ واسم هذا الباقي: الحكم بن عبد الجبار بن أحمد بن العاصي بن الأمير محمد؛ وبنوه محمد، وأحمد، وعبد الله؛ وقد انقرضوا كلهم، إلا محمد بن الحكم المذكور، وله ابنان: الحكم، وعبد الجبار ورجلان من ولد إبراهيم بن محمد؛ ثم صح عندنا موت هذا الشيخ؛ ورجل من ولد أحمد، إن كان حياً، وهو محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن أحمد المذكور؛ وعمر بن أحمد بن هشام بن أحمد ابن الأمير، وبنوه: محمد، وأحمد، وهشام، وهم من سكان ميورقة؛ وقد انقرض محمد وهشام؛ وبقي أحمد وأخوه؛ ونفيرٌ من ولد هشام بن محمد، منهم: شيخ كبير بجهة قلعة رباح، اسمه هشام بن أحمد بن محمد بن أحمد بن هشام المذكور؛ ومنهم: عبد الله بن محمد بن هشام بن أحمد بن محمد بن هشام المذكور، مات، وله بنون: عبد الرحمن، وعبد الجبار، وعبد العزيز، وهشام؛ ولهشام منهم ابن اسمه عبد العزيز؛ وكان محمد بن هشام هو المعروف بالقط؛ وعقب الأمير عبد الله بن الأمير محمد؛ وانقرض سائرهم. وكان المطرف بن الأمير محمد شاعراً مفلقاً، عالماً بالغناء؛ وكان له عقب قد انقرض؛ كان منهم أحمد بن القاسم بن المطرف المذكور، من أهل الطلب للحديث والفقه والعناية؛ ومحمد والحسين ابنا المطرف. وكان عثمان وإبراهيم ابنا محمد أيضاً عارفين بالغناء جداً. وأم سلمة التي تنسب إليها المقبرة بشمالي قرطبة خارج سورها الشمالي، هي أم سلمة بنت محمد بن الحكم الربضي، تزوجها ابن عمها لحا الأمير محمد بن عبد الرحمن. وانقرض سائرهم.





فولد الأمير عبد الله بن محمد أحد عشر ذكراً
لم يبق منهم في وقتنا هذا عقب لأحد، حاشا ولد الناصر عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأمير، وحاشا عبد الرحمن وجعفر ابني عبد الله بن أبان بن عبد الرحمن بن أبان بن الأمير عبد الله، وابنتين لجعفر بن عبد الله المذكور. وقد مات عبد الرحمن -رحمه الله- ولم يعقب.

فولد عبد الرحمن بن محمد بن الأمير عبد الله
"وهو المسمى بالخلافة وإمرة المؤمنين دون جميع من تقدم من أسلافه، وتلقب بالناصر لدين الله، واتصلت ولايته خمسين سنة وستة أشهر، واستولى على الأندلس وكثير من بلاد البربر استيلاءً لم يستوله أحد من سلفه بالأندلس" فولد أحد عشر ذكراً، وهم: الحكم، الذي ولي بعد، وتسمى بالخلافة، وتلقب بالمستنصر "واتصلت ولايته خمسة عشر عاماً في هدوء وعلو، وكان رفيقاً بالرعية، محباً في العلم؛ ملأ الأندلس بجميع كتب العلوم. وأخبرني تليد الفتى، وكان على خزانة العلوم بقصر بني مروان بالأندلس، أن عدد الفهارس التي كانت فيها تسمية الكتب أربع وأربعون فهرسةً، في كل فهرسة خمسون ورقة ليس فيها إلا ذكر أسماء الدواوين فقط"؛ وعبد العزيز، انقرض؛ والأصبغ، انقرض؛ وعبيد الله؛ وعبد الجبار؛ وعبد الملك؛ وسليمان؛ وعبد الله؛ ومروان؛ والمنذر؛ والمغيرة. فأما الحكم المستنصر، فلم يعقب إلا هشاماً الوالي بعده، ولي الأمر وهو ابن أحد عشر عاماً؛ وكان متغلباً عليه، لا أمر ولا نهي، تلقب بالمؤيد، وخلع مرةً بعد المرة؛ وقد انقرض، ولا عقب له ولا لأبيه.



وأما عبيد الله، فمن ولده
المسمى بالخلافة، المتلقب بالمستكفي، ولي سبعة عشر شهراً؛ وهو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر، وقتل أبوه أيام هشام المؤيد في طلب هذا الأمر؛ وابن عمه لحا، ولي عهده، سليمان بن هشام بن عبيد الله بن الناصر، انقرضا جميعاً عن غير عقب، حاشا ابنتين نكحهما مسلمة ويحيى ابنا هشام، من ولد الأصبغ بن الحكم الربضي. وكان محمد بن عبد الرحمن هذا المستكفي، وولي عهده المذكور، في نهاية الضعة والسقوط والضعف والتأخر؛ وأخبارهما في ذلك عظيمة. ولم يبق لعبيد الله بن الناصر عقب إلا من أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر.



وأما عبد الجبار، فمن ولده
المسمى بالخلافة، المتلقب بالمهدي، وهو آخر من ولى الأمر من بني مروان بالأندلس ولايةً تامةً، يعزل فيها ويولي من آخر شرقها إلى آخر غربها، وكذلك في كثير من بلاد البربر؛ وفي أيامه ابتدأ فساد بلاد الأندلس؛ ولم يعقب إلا ابنةً تزوجها محمد بن عبد الجبار بن عبد العزيز بن عبد الجبار بن الناصر، وابناً قتل بقرطبة، اسمه عبيد الله، قتل عن غير عقب؛ وأخو المهدي المذكور: عبد الرحمن، المتسمى بالخلافة، المتلقب بالمستظهر بالله، كان أديباً شاعراً، قتل وله اثنتان وعشرون سنة، ولم يعقب: قام عليه السفلة بالمتلقب بالمستكفي؛ فقتل -رحمه الله؛ وهما ابنا هشام ابن عبد الجبار بن الناصر. وقتل أبوهما هشام على طلب هذا الأمر أيام هشام المؤيد. ولم يبق لعبد الجبار بن الناصر عقب حاشا فتىً واحداً، وهو محمد بن عبد الجبار ابن عبد العزيز بن عبد الجبار بن الناصر، وله ابن اسمه عبد الرحمن، وحج محمد هذا مغرراً بنفسه، ولم يحج من قومه أحد غيره.



ومن ولد عبد الملك بن الناصر
عبد الرحمن، المتسمى بالخلافة، المتلقب بالمرتضى؛ وهشام، المتسمى بالخلافة، المتلقب بالمعتد بالله، ابنا محمد بن عبد الملك بن الناصر؛ كان عبد الرحمن هذا رجلاً صالحاً، مائلاً إلى الفقه، لم يلبس في ولايته خزاً إلى أن قتل -رحمه الله؛ وله عقب: غلام واحد اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن المرتضى، وقد مات عن غير عقب؛ ولا عقب لهشام المعتد وهو آخر من تسمى منهم بقرطبة بالخلافة، وقام عليه جهور بن محمد، رجل من وزرائه؛ فخلعه، وتملك البلد، واستحكم فساد الأندلس، وبئس من اجتماع كلمة أهلها. ولأخويهما الحكم المكفوف وعبد الله ابني محمد عقب كثير.




وأما سليمان بن الناصر
فعقبه كثير جداً، قد دخلوا في غمار العامة؛ ومنهم كان هشام بن سليمان بن الناصر، القائم على المهدي سنة 399. فمن ذلك اليوم. سل سيف الفتنة، ولم يغمد إلى يومنا هذا??! نسأل الله كفاية المسلمين، ودفع البلاد عنهم! ومنهم كان سليمان بن الحكم بن سليمان بن الناصر المسمى بالخلافة، المتلقب بالمستعين، وكان شاعراً، يضرب بالطنبور في حداثته؛ وهو الذي كان شؤم الأندلس وشؤم قومه؛ وهو الذي سلط جنده من البرابرة، فأخذوا مدينة الزهراء وجمهور قرطبة حاشا المدينة، وطرفاً من الجانب الشرقي، وأخلوا مدينة قرطبة من القرى والمنازل والمدن، وأفنوا أهلها بالقتل والسبي، وهو لا ينكر ولا يغير عليهم شيئاً. وعليه قام علي بن حمود الحسني؛ فأسلم إليه برمته؛ فضرب عنقه صبراً. وانقطع أمر بني مروان بالأندلس حاشا من قام منهم بعد ذلك ممن لم يفش لهم أمر، وقد ذكرناهم. وكان لسليمان المستعين ابن قد ولاه عهده، اسمه محمد، نظير أبيه في الإهمال، والرضا بفساد البلاد، فلا بعد قتل أبيه إلى منذر بن يحيى التجيبي صاحب سرقسطة والثغر، طامعاً في أن ينصره لميل أبيه إليه واستحجابه إياه؛ فغدر به التجيبي المذكور وقتله صبراً. وكان لمحمد هذا ابن اسمه علي. وقد انقرض عقب محمد بن سليمان. وبقي لابنه سليمان المستعين ثلاثة ذكور: معاوية، ومسلمة، والوليد، بنو سليمان المستعين. ومن بني سليمان بن الناصر: يزيد بن محمد بن هشام بن سليمان بن الناصر، لحق بأرض النصارى وارتد - ونعوذ بالله تعالى من درك البلاء ونسأله الهداية لنا وله! ثم رجع وأسلم، ثم رجع إلى أرض الإسلام.



وأما عبد الله بن الناصر
فكان شاعراً، فقيهاً على مذهب الشافعي، اتصل بأبيه عنه أنه ينكر عليه سوء سيرته وجوره؛ فقتله لذلك. وكان لعبد الله هذا ابن اسمه الزبير، له عقب باق.
وأما مروان بن الناصر، فمن ولده: مروان الطليق، وأخوه عبد الملك، ابنا عبد الرحمن بن الناصر؛ كان مروان هذا من الشعراء المفلقين المحسنين، وأعقب أربعة: يزيد أبو خالد، ولبيد أبو ليلى، وعبيد الله أبو أمامة، وأربد أبو زبيد. وأخوه عبد الملك ساكن الآن بدروقة؛ وكان له من الولد: عبد الرحمن، ومسلمة، الذي قتله يحيى بن علي الحسني؛ ولا عقب لمسلمة هذا.



وأما المنذر بن الناصر
، فكانت أمه فاطمة بنت الأمير المنذر؛ وللمنذر هذا عقب.

وأما المغيرة بن الناصر
فإنه قتل صبيحة الليلة التي مات فيها أخوه الحكم المستنصر خنقاً، وله عقبٌ من قبل عبيد الله بن عبد الرحمن بن

المغيرة بن الناصر.
انقضى الكلام في ولد أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان.






ولد مسلمة بن عبد الملك بن مروان

كان مسلمة يكنى أبا سعيد وأبا الأصبغ، ولي العراقين وأرمينية، وله عقب باق بقرب حران، في حصن يعرف بحصن مسلمة. وله من الولد: يزيد ابن مسلمة؛ وإبراهيم بن مسلمة، قتل يوم أبي فطرس؛ وشراحيل بن مسلمة؛ سم هو وإبراهيم الإمام بحران، فماتا جميعاً في سجن مروان؛ ومحمد بن مسلمة، كان من أجمل الناس وأشجعهم، وشهد مع مروان يوم التقى مع عبد الله بن علي؛ وكان صديقاً لعبد الله؛ فأمنه؛ فلحق به؛ فلما رأى فعل أهل خراسان في أهل الشام، حميت نفسه؛ فقال:

ذل الحياة وخزي الـمـمـات


فكـلا أراه شـرابـاً وبـيلا

فإن كان لا بـد إحـداهـمـا

فسيراً إلى الموت سيراً جميلا

ثم لحق بمروان، فقاتل معه حتى قتل؛ وإسحاق بن مسلمة. ومن ولد مسلمة: علي بن عاصم بن أبي العاصي بن إسحاق بن مسلمة بن عبد الملك، محدث، دخل مصر؛ وأبان بن مسلمة، من ولده: عبد العزيز بن هارون بن القاسم بن محمد بن أبان بن مسلمة بن عبد الملك، سكن الثغور ودخل إلى الحكم المستنصر. ومن ولده: الحصني الشاعر، وهو محمد بن يزيد بن محمد بن مسلمة بن عبد الملك؛ ودخل من ولده الأندلس محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد بن موسى بن العباس بن محمد الحصني الشاعر المذكور، وكان مولده بمصر ومولد أبيه بها؛ وقربه الحكم المستنصر وأدناه، ومات بقرطبة، ولم يعقب.

وكان من ولد الحجاج بن عبد الملك بن مروان
عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك، ولاه إبراهيم بن الوليد عهده، وقتل عند استيلاء مروان بن محمد بن مروان؛ وكان عبد العزيز هذا أخا أبي العباس السفاح لأمه؛ وقد انقرض عقب الحجاج بن عبد الملك، ولم يكن له غير عبد العزيز، ولم يعقب.

وأبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، محدث مشهور يروي عن يونس بن يزيد، ويروي عنه قتيبة وزهير بن حرب وغيرهما، وروى عنه البخاري ومسلم، وذكر مسلم في كتابه "الصحيح" أنه كان يتيماً عند عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بمكة عشر سنين.

قال علي: لا أشك أنه قتل أبوه إذ قتل يوم نهر أبي فطرس وتركه صغيراً؛ فلحقت به أمه أم جميل بنت عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية الجمحية بمكة؛ فبقي هنالك.

ودخل الأندلس أيضاً ولد الأصبغ والوليد وهشام بني محمد بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، وكان الأصبغ المذكور على أخت عبد الرحمن بن معاوية، وكان لولده بالأندلس رياسة، وولوا القيادات والولايات؛ وأما ولد الوليد المذكور، فهم المعرفون ببني عائشة، كانت لهم أيضاً وجاهة؛ وأما بنو هشام المذكور، فسكنوا إشبيلية. وكان له من الولد غير من ذكرنا: هشام، وعبد العزيز، والحارث، والوليد، ومسلمة، ويحيى، وحمزة: بنو سعيد بن عبد الملك.
وليس في أعقاب سائر ولد عبد الملك بن مروان من اشتهر فيذكر، إلا أنه كان منهم الفيض بن عنبسة بن عبد الملك بن مروان، قتل يوم أبي فطرس. ولم يعقب محمد بن عبد الملك بن مروان.
مضى الكلام في ولد عبد الملك بن مروان.


ولد عبد العزيز بن مروان

ولد عبد العزيز بن مروان بن الحكم: عمر، أمير المؤمنين، الخليفة الفاضل البر التقي -رضي الله عنه-؛ أمه: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب؛ والأصبغ، يكنى أبا زبان، مات قبل موت أبيه عبد العزيز بعشرين يوماً، وتزوج سكينة بنت الحسين بن علي؛ وأبو بكر، شقيق أمير المؤمنين، وكان فاضلاً، وكان أسن من أخيه عمر، فكان عمر قد رضيه للخلافة بعده، فسقيا السم معاً، فماتا جميعاً -رحمها الله ولعن من كادهما؛ ومحمد، شقيق عمر؛ وسهل؛ وسهيل؛ أمهما أم عبد الله بنت عبد الله بن عمرو بن العاصي؛ وجزي؛ وزبان؛ وعاصم، شقيق عمر؛ لجزي عقب بقرطبة؛ وولد زبان؛ إسماعيل؛ ولزبان عقب بلبلة، وإليهم كانت تنسب سويقة الزبانيين بقرطبة؛ وأم الحكم تزوجها الوليد، ثم سليمان، ثم هشام، بنو عبد الملك بن مروان. وولد سهيل بن عبد العزيز: عمرو بن سهيل، ولي البصرة، وقتله مروان بن محمد.
ومن ولد الأصبغ بن عبد العزيز: دحية بن الأصبغ: أمه أم يزيد بنت يزيد ابن معاوية؛ ودحية بن المصعب بن الأصبغ بن عبد العزيز، قام في أعمال مصر أيام المهدي، فقتل -رحمه الله.




وولد أبو بكر بن عبد العزيز
الحكم بن أبي بكر، ومروان بن أبي بكر. ولجميع أولاد عبد العزيز المذكور أعقاب، حاشا محمداً وحده، فلم يعقب. ذكر ذلك أحمد بن عبد الملك بن منصور بن مروان بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، وكان عالماً بنسب قومه.
وولد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- أربعة عشر ذكراً: عبد الملك، لم يعقب، وكان فاضلاً، مات في حياة أبيه؛ وعبد الله، أعقب، ولي العراقين ليزيد بن الوليد، وهو احتفر نهر ابن عمر بالبصرة؛ وعبد العزيز، ولي مكة والمدينة لمروان بن محمد، وكان في صحابة أبي جعفر المنصور، يلبس السواد والسيف، وروى عنه وكيع وغيره؛ وعاصم، أعقب؛ ويعقوب؛ وإسحاق، أعقب: أمهما فاطمة بنت عبد الملك؛ وإبراهيم: أعقب؛ وموسى؛ وإسماعيل؛ ورفيع؛ وزبان، أعقب؛ والأصبغ، أعقب؛ ومروان؛ والوليد، أعقب. عاش عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز إلى صدر من خلافة بني العباس، وكان في صحابة أبي جعفر المنصور، خاصاً به، ممن يلبس السواد، ويلازمه حيث كان. وذكر الخطبي في أولاد عمر بن عبد العزيز: حفصاً؛ وعبيد الله، أعقب؛ ويزيد، أعقب. ومن ولده: آدم بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، وكان شاعراً ماجناً؛ وبشر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، روى عنه. وكان لبشر ابن اسمه زيد.
مضى ولد عبد العزيز بن مروان بن الحكم.


ولد بشر بن مروان بن الحكم

ولد بشر بن مروان: الحكم: أمه أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ وعبد الملك: أمه هند بنت أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري؛ وأبان؛ وعبد العزيز: أمه معيطية؛ ومروان، وله عقب بالكوفة. ومن ولده كان البشري الشاعر البغدادي، وهو محمد بن يزيد بن مسلمة ابن هشام بن بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان بن الحكم؛ وكان أخوا جد أبيه: سليمان، وعبد الملك، ابنا بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان؛ دخل عبد الملك منهما الأندلس، "وكان شاعراً" وكان متزوجاً بنت أخي مروان ابن محمد، وله منها ابن. وكان عبد الملك وأبان يلقبان الفيل والزندبيل، قتلا مع ابن هبيرة. وعند الحكم بن بشر كان اختفى يحيى بن زيد بن علي بن الحسين إذ قتل أبوه.

ولد محمد بن مروان بن الحكم

ولد محمد بن مروان: مروان أمير المؤمنين؛ ويزيد، وكان من الفضلاء النساك؛ ومنصور؛ وعبد العزيز؛ وعبد الرحمن.
فولد مروان أمير المؤمنين: عبد الملك؛ وعبد الرحمن: وعثمان؛ وعبد الله؛ وعبيد الله؛ وعبد الغفار؛ ويزيد؛ وأبو عثمان؛ ومحمد؛ وأبان. فولد عبد الله بن أمير المؤمنين مروان: مروان، وأحمد، وعبد الرحمن، وأبو عثمان، وسعيد، وعثمان والحكم، ومحمد. تزوج مروان منهم أم الحكم بنت عبيد الله بن مروان "بن محمد". ولا عقب لعبيد الله بن مروان "بن محمد" أصلاً؛ ولمروان عقب بإصبهان وفي ديار مصر، منهم: صاحب "كتاب الأغاني"؛ وهو أبو الفرج الإصبهاني، واسمه علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن ابن مروان بن عبد الله بن أمير المؤمنين مروان بن محمد بن مروان بن الحكم؛ وكان عمه الحسن بن محمد، من كبار الكتاب بسر من رأى، أدرك أيام المتوكل؛ وكان عمه عبد العزيز بن أحمد بن الهيثم، من كبار الكتاب أيضاً أيام المتوكل. ومروان بن محمد بن عبد الملك بن أمير المؤمنين مروان بن محمد، روى عنه هلال ابن العلاء الرقي. وولد عبد الملك بن مروان بن محمد: الوليد، ومحمد. وولد محمد: عبيد الله. وولد عمر بن مروان بن الحكم: إبراهيم، ومحمد، والوليد، وعبد الملك، كانوا بالرتبة من عمل مصر. دخل الأدنلس منهم عبد الملك بن عمر، دخل الأندلس في عصابة من ولده، أعقب منهم عبد الله، وإبراهيم، وأبان، وبشر، والحكم، ومروان؛ وهؤلاء دخلوا مع أبيهم، وانقرض سائرهم، وهم: زبان، ويزيد، وذؤالة، وعمر، وهشام، وفهر، والحوثرة، وعبد العزيز، والحكم؛ وكانت لهم بها ثروة، ورياسة عظيمة، وعدد جم؛ منهم: الوزير العباس بن عبد العزيز بن العباس بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم؛ وابن أخيه إبراهيم بن أحمد بن عبد العزيز، ارتد وقتل على النصرانية؛ والشاعر البلينة سعيد بن محمد بن العاصي بن عمرو بن سعيد بن العباس بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر؛ ومنهم: أحمد وعمرو، ابنا عثمان ابن محمد المكنى بأبي صفوان بن العباس بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم، كانا شاعرين، ووليا الولايات لعبد الله ولعبد الرحمن الناصر؛ وكان عمرو منهما تلميذاً مختصاً ببقي بن مخلد، وطلب عنده زماناً قبل أن يحدم السلطان؛ومنهم: محمد بن أحمد بن عمر بن حفص بن عمر بن عبد الملك ابن عمر بن مروان بن الحكم؛ والوزير منهم: أحمد بن محمد بن البراء بن ملك بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر؛ لم يبق منهم أحد غير محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الوزير أحمد بن البراء، ورجل آخر بقرطبة، كلاهما في غمار العامة؛ والوزير أمية بن إسحاق بن عبد الله بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الوليد بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الملك ابن عمر، انقرض، ولم يبق له عقب؛ وكان عم ابيه أحمد بن إسحاق بن إسحاق صاحب الصوائف، وابنه محمد بن أحمد، لا عقب له. ومنهم: أبو طالب محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن الوزير عبد الملك بن العباس بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر، وابناه سابق وطالب؛ وكان أخو جده المذكور محمد بن عبد الله بن عبد الملك بن العباس شاعراً؛ وكان أحمد بن عبد الملك بن عبد الله بن عبد الملك وهو ابن أخي محمد المذكور، شاعراً، وهو القائل:


على صدع شملي فيك قلبي تصدعا

ففي أي حال منك أبدي التوجعـا

وولد معاوية بن مروان بن الحكم: الوليد بن معاوية: أمه زينب بنت الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان متزوجاً ببنت مروان بن محمد؛ وصار والي دمشق قبل يوم أبي فطرس.

ومن ولد الحارث بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية: عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي. فولد عبد الملك هذا: خالد، ولي المدينة لهشام بن عبد الملك. وإخوة عبد الملك هذا: عبد العزيز، وعبد الواحد، وعبد ربه: أمهم المفدار بنت الزبرقان بن بدر. وعبد الواحد هذا هو الذي مدحه القطامي بقوله:



إنا محيوك فاسلم أيها الطلل


وأبو بكر، وعثمان، بنو الحارث بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية؛ كانت أم أبي بكر وعثمان: عائشة بنت عثمان بن عفان. وإخوة خالد هذا: عيسى الأكبر، "ومحمد"، وعيسى الأصغر، وإسحاق، وأبان، وإسماعيل، ويعقوب، وسليمان، والربيع، والحسين، وروح: بنو عبد الملك بن "الحارث بن" الحكم بن أبي العاصي بن أمية. وولد إسماعيل بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم المذكور: محمد الأكبر، والحسين، وإسحاق، ومسلمة: أمهم خديجة بنت الحسين ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، ومحمد الأصغر، والوليد، ويزيد: أمهم حمادة بنت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، خلف عليها بعد بنت عمها المذكورة. ومنهم: سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم، وهو الملقب خدينة، ولي خراسان لمسلمة بن عبد الملك؛ وكانت أمه تحت مسلمة بن عبد الملك؛ وكان هو على بنت مسلمة؛ وأخوه عبد الله بن عبد العزيز، كان على رملة بنت محمد بن مروان؛ ومحمد؛ وشببة؛ فولد سعيد خدينة: عبد الملك، وعبيد الله، ومحمد؛ فولد محمد بن سعيد خدينة: عبد الله. ومنهم بالأندلس قوم من ولد عبد الحميد بن عبد الواحد المذكور آنفاً بن الحارث بن الحكم.

ومن ولد يحيى بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية
مروان، ويوسف، وسليمان، وعبد السلام، وأبو بكر، وعمر، وسلمة، وحبيب، بنو يحيى بن الحكم، ومنهم: الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبي العاصي، ولي الموصل، وابنه سلمة بن الحر، وكان شاعراً، وكان يبتدى الثعلبية، قتله الضحاك الحروري؛ وابنه الثاني عبيد الله بن الحر، كان مع عبد الله بن مروان بن محمد إذ دخل أرض النوبة؛ وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن صفوان بن عبد الله بن الحكم بن أيوب بن يوسف بن يحيى بن الحكم، محدث مشهور أندلسي، مات بالمشرق، وحدث بسيراف، وصحب عبد الله بن المغيرة ببغداد.

وولد أبان بن الحكم بن أبي العاصي
الحكم بن أبان، وعثمان بن أبان، ومليكة وهي أم أيوب بن سليمان بن عبد الملك.

وولد عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي
حرب، وأبان: ابنا عبد الرحمن، وغيرهما: أمهم أم القاسم بنت عبد الله بن خالد بن أسيد؛ فولد أبان ابن عبد الرحمن: عثمان بن أبان.

ولا عقب لحبيب بن الحكم بن أبي العاصي إلا من قبل ابنته أم عبد الله، تزوجها عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان: فولدت له عبد الملك؛ وعقبه بالأندلس.
مضى ولد الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس.





ولد المغيرة بن أبي العاصي بن أمية

وولد المغيرة بن أبي العاصي بن أمية: معاوية، قتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منصرفه من أحد صبراً، وأمه: بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، مهاجرة، لها صحبة. فولد المغيرة هذا: عائشة: تزوجها مروان بن الحكم؛ فولدت له عبد الملك بن مروان.
مضى ولد أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 01-12-08 , 03:27 PM   [5]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


ولد حرب بن أمية بن عبد شمس



ولد حرب بن أمية: الحارث؛ وعمر، لا عقب لهما، إلا أن عمر كان له ابن اسمه أمية، انقرض؛ وأبا سفيان. كان الحارث زوج صفية، عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل العوام بن خويلد؛ ولا عقب للحارث.
فولد أبي سفيان بن حرب: يزيد، له صحبة، لا عقب له، وحنظلة، قتل يوم بدر كافراً، لا عقب له؛ وعمرو، ولا عقب له: ومعاوية، له صحبة وعقب: أمهما هند بنت عتبة؛ ومحمد؛ وعنبسة، لهما عقب: أمهما عاتكة بنت أبي أزيهر الدوسي؛ وعتبة بن أبي سفيان؛ وأم حبيبة أم المؤمنين: أمها وأم حنظلة المقتول يوم بدر: صفية بنت أبي العاصي بن أمية، عمة عثمان، رضي الله عنه.



فولدت أم حبيبة -رضي الله عناه- لعبد الله بن جحش الأسدي: حبيبة، روى عنها الحديث.

فولد محمد بن أبي سفيان: عثمان بن محمد بن أبي سفيان، ولي المدينة. فولد عثمان بن محمد: محمد، وله عقب، منهم: عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن أبي سفيان.


وولد عنبسة
عثمان بن عنبسة، أراد أهل الأردن القيام به باسم الخلافة، إذ قام مروان: أمه زينب بنت الزبير بن العوام؛ وأبان بن عنبسة.


وولد عتبة بن أبي سفيان: الوليد بن عتبة، ولي المدينة؛ وابنه القاسم بن الوليد بن عتبة: أمه لبابة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ ومحمد بن الوليد بن عتبة؛ وعبد الله بن محمد بن الوليد بن عتبة؛ وعمه عثمان بن الوليد بن عتبة؛ وعمرو بن الوليد؛ والحصين بن الوليد؛ ومعاوية بن عتبة؛ وعثمان بن عتبة؛ وعتبة بن عتبة؛ ويعلى بن عتبة؛ وعبيد الله بن عتبة؛ والحصين بن عتبة؛ وعمرو بن عتبة، قتل مع بن الأشعث؛ عقبه بالبصرة، منهم: العتبي الشاعر، وهو محمد بن عبد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان؛ وكان لعمرو بن عتبة من الولد أيضاً: معاوية، وعتبة، وسفيان؛ ومن ولده أيضاً: عبد الرحمن بن معاوية بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن عمرو ابن عتبة بن أبي سفيان؛ وعمه أمية بن سفيان بن عبد الرحمن نقيب قومه.

وولد معاوية أمير المؤمنين بن أبي سفيان -رضي الله عنه-: عبد الله، لا عقب له، لم يكن له إلا ابنة تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية؛ ويزيد أمير المؤمنين؛ وكان قبيح الآثار في الإسلام؛ قتل أهل المدينة، وأفاضل الناس، وبقية الصحابة -رضي الله عنهم- يوم الحرة، في آخر دولته؛ وقتل الحسين -رضي الله عنه- وأهل بيته في أول دولته؛ وحاصر ابن الزبير -رضي الله عنه- في المسجد الحرام، واستخف بحرمة الكعبة والإسلام؛ فأماته الله في تلك الأيام؛ وقد كان غزا في أيام أبيه القسطنطينية وحاصرها.



فولد يزيد بن معاوية
خالد؛ وعبد الله؛ ومعاوية، الذي ولي الخلافة وانجلى عنها، وكان رجلاً صالحاً؛ وأبو سفيان؛ وعبد الرحمن، وكان من أزهد الناس وأفضلهم؛ ومحمد؛ وأبو بكر؛ وعثمان؛ وعمر؛ وعتبة؛ ويزيد، لا عقب لمعاوية بن يزيد؛ فولد خالد بن يزيد: سعيد، وأبو سفيان، وعتبة، بنو خالد؛ كانت أم سعيد هذا بنت سعيد بن العاصي، وأمها بنت عثمان بن عفان؛ وحرب بن خالد؛ ويزيد بن خالد، وكان سيدين؛ وعبد الله بن خالد، من ولده علي والعباس ابنا عبد الله بن خالد: أمهما نفيسة بنت عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-؛ قام علي هذا أيام المأمون بدمشق، وتسمى بالخلافة أيام المأمون، فأسر. وولد عبد الله بن يزيد بن معاوية: محمد؛ ومعاوية؛ وأبو سفيان؛ وأبو عبيد الله؛ وأبو معاوية -وأبو عتبة؛ وزياد بن عبد الله، وهو أبو محمد السفياني، القائم بالمدينة، المقتول بها هو وابنه مخلد ابنزياد؛ وتخلص ابناه القاسم وسعيد؛ وكانت لعبد الله بن يزيد بن معاوية بنات، منهن: أم عثمان، تزوجها عبد الملك بن مروان إذ طلق عمتها عاتكة بنت يزيد؛ وعبدة، تزوجها هشام بن عبد الملك؛ وأمة الحميد، تزوجها معاوية ابن هشام بن عبد الملك؛ فكان الجد والأب والابن كلهم أسلافاً.
وزوج معاوية ابنته رملة قبل عمرو بن عثمان بن عفان، من محمد بن زياد المنتسب إلى أبي سفيان. وزوج خالد بن يزيد أخته رملة بنت يزيد، عباد ابن زياد، خلف عليها بعد عتبة بن عتبة أبي سفيان.
مضى بنو حرب بن أمية بن عبد شمس.




ولد أبي العيص بن أمية

بن عبد شمس

ولد أبي العيص بن أمية بن عبد شمس: أسيد بن أبي العيص. فولد أسيد: عتاب، وخالد؛ ولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عتاب بن أسيد على مكة إذ فتحها؛ فبقي والياً عليها إلى أن مات -رحمه الله- وكان موته يوم ورود موت أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- بمكة. فولد عتاب: عبد الرحمن، قتل يوم الجمل، وكان سيداً. فولد عبد الرحمن: محمد، وسعيد؛ وكان سعيد سيداً ممدحاً، تزوج الحجاج ابنته، وتزوج هو بنت عبد الله بن زياد؛ فولدت له عتاب بن سعيد؛ ومن ولده: خليلان الماجن البصري، وكان يغني على شرفه، واسمع عتاب بن عتاب بن سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، وله عقب بالبصرة؛ وعبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز بن محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، محدث، ولي القضاء بالشام. ومات ببلده البصرة سنة 284، يكنى أبا حازم، وقيل: أبا خالد. وولد خالد بن أسيد: عبد الله بن خالد، ولي فارس، والعقب له؛ وأبو عثمان؛ وأمية. لا عقب لهما؛ فولد عبد الله بن خالد: خالد، ولي البصرة وأمية، ولي خراسان؛ وعثمان: أمه أم سعيد بنت أمير المؤمنين عثمان -رضي الله عنه- وأبو عثمان؛ وعبد الرحمن: أمه وأم أخويه خالد وأمية: أم حجير بنت شيبة ابن عثمان، من بني عبد الدار بن قصي؛ وعبد العزيز، ولي مكة؛ وعبد الملك: أمهما بنت جبير بن مطعم؛ وعمران؛ وعمر؛ والقاسم: أمهم ثلاثتهم بنت عبد بن عمرو بن حصن بن حذيفة بن بدر؛ ومحمد؛ والحارث: أمه بنت المكعبر الفارس؛ والحصين؛ والمخارق؛ منهم: عبد الله بن أمية بن عبد الله بن خالد ابن أسيد، محدث. ولبني أبي عثمان عقب بالبصرة كثيرٌ. قد تزوج المنصور منهم في خلافته امرأة وولد له منها علي والعباس، ابنا المنصور؛ وزوج ابنه جعفر بن أبي جعفر أختها.

والقضاء في بغداد متردد في بني أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، من عهد المتوكل إلى زماننا؛ وهم بنو أبي الشوارب؛ منهم: محمد بن الحسين بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص؛ وعلي بن محمد بن عبد الملك بن محمد، وهو أبو الشوارب، بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص، هو وآباؤه وكان عمه محمد بن عبد الله قاضي القضاة؛ وكان الحسن بن محمد بن عبد الملك أيضاً قاضي قضاة بغداد؛ وكان أخوه؛ عبد الملك، وسعيد وكان سيداً ممدحاً. وهو المعروف بعقيد الندى.
مضى بنو أبي العيص بن أمية بن عبد شمس.






بنو أبي عمرو بن أمية

بن عبد شمس

ولد أبو عمرو بن أمية: مسافر بن أبي عمرو، لم يعقب إلا ابنة؛ وأبان بن أبي عمرو، وهو أبو معيط؛ وكميم بن أبي عمرو؛ وتميم بن أبي عمرو، ويكنى أبا وجزة. فولد أبو وجزة: الحارث: ودقساً. وامرأةً هي أم عبد الرحمن بن عوف؛ ولا عقب لكميم ولا لأبي وجزة؛ فولد أبي معيط: عقبة، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم صبراً؛ فولد عقبة: الوليد والي الكوفة، سكن الرقة، وعقبة بها؛ وعمارة، له بالكوفة عقب؛ وخالد، شهد جنازة الحسين، وعقبه بالجزيرة؛ وهشام؛ وأم كلثوم، من المبايعات المهاجرات تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم مؤتة، فخلف عليها الزبير بن العوام، فولدت له ابنةً؛ ثم طلقها، فخلف عليها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له حميد بن عبد الرحمن، ومات، وورثته، ولم تتزوج بعده. فولد الوليد بن عقبة: عمرو بن الوليد، وهو أبو قطيفة الشاعر، وعثمان بن الوليد، ولي أرمينية، ومن ولده: عبد الله بن عمرو بن الوليد، قاد الصوائف؛ ومحمد بن عتبة بن صبح بن عبد الله بن عثمان بن عبد الأعلى بن يعلى بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط محدث، مات سنة 301 بمصر. ومن ولد هشام بن عقبة: الوليد بن هشام بن معاوية بن عقبة، قاد الصوائف أيام الوليد. وولي أبوه الطائف.
ومن ولد خالج بن عقبة: أحيح بن خالد؛ وعبد الله بن عبد الله بن الوليد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز بن خالد بن عثمان بن عبد الله بن عبد العزيز بن خالد بن عقبة بن أبي معيط، كان متفقهاً بقرطبة؛ ثم خرج إلى دانية والجزائر، فبويع بها بالخلافة؛ ثم خلعه مجاهد، وفر إلى أرض كتامة، وهو بها إلى الآن. وكان أخوه محمد بن عبيد الله متفقهاً ناسكاً، لا عقب لهما. وكنا أبوهما محدثاً ثقةً، ولد -أعني أباهما- بمصر سنة 300، ودخل الأندلس مع أبيه وأخ له أكبر منه سنة 406. وولد عمارة بن عقبة؛ مدرك بن عمارة، كان له قدر. ولهم كلهم عقب كثير.
مضى بنو عبد شمس بن عبد مناف.




بنو نوفل بن عبد مناف

ولد نوفل بن عبد مناف

عدي، وعامر، وعمرو، وعبد عمرو. فولد عدي: المطعم بن عدي، وكان شريفاً، وهو الذي أجار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منصرفه من الطائف، مات قبل بدر؛ وطعيمة بن عدي، قتل يوم بدر كافراً؛ والخيار بن عدي. ومن ولد مطعم: جبير بن مطعم، له صحبة؛ ونافع، ومحمد ابنا جبير بن مطعم، روي عنهما الحديث؛ وأبو سليمان، وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الرحمن الأصغر، وسعيد الأكبر، وسعيد الأصغر، بنو جبير بن مطعم. وعبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم، محدث؛ وأبو سليمان، وعمرو: ابنا محمد بن جبير بن مطعم، روي عنهما الحديث؛ وابنه عثمان بن أبي سليمان، روي عنه الحديث. ومن ولد الخيار بن عدي: عبد الملك بن عدي بن عياض بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي الأكبر، قتل يوم قديد؛ وعمه عروة بن عياض، محدث؛ وعبيد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عدي الأكبر، قتل مع مسلمة على القسطنطينية؛ وعروة بن عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي، قتل بقديد؛ وابن عمه لحا عبد الله بن سعيد بن عدي الأصغر استشهد في البحر؛ والأسود بن عمارة بن الوليد بن عدي الأصغر الشاعر، وكان من جلساء المهدي؛ وعمه هشام بن الوليد، محدث.

ومن ولد عمرو بن نوفل بن عبد مناف
نافع بن ظريف بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف، وهو كاتب المصحف لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه. ومن ولد عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف: فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل، زوجة معاوية -رحمه الله-؛ وأخوها مسلم بن قراظة، قتل يوم الجمل. ومن الولد عامر بن نوفل بن عبد مناف: عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل، جعلت الحربة في يده وطعن بها خبيب بن عدي، رضي الله عنه، وكان خبيب قتل أباه الحارث بن عامر يوم بدر كافراً؛ وأبو حنين بن الحارث بن عامر بن نوفل، وهو الذي دب حتى قعد على فخذ خبيب -رضي الله عنه- والموسى في يد خبيب، فقال: "حشيت أمك غدري!". ومن ولده: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حنين بن الحارث بن عامر بن نوفل -رضي الله عنه- وغيره.
مضى بنو عبد مناف بن قصي.






بنو عبد العزى بن قصي

ولد عبد العزى بن قصي

أسد بن عبد العزى. فولد أسد بن عبد العزى: الحارث، والحويرث، وحبيب، والمطلب، ونوفل، وخويلد.
فولد الحارث بن أسد: زهير بن الحارث، وأمية بن الحارث، وهاشم بن الحارث. فولد أمية بن الحارث: عمرو بن أمية، من مهاجرة الحبشة، لا عقب له. وولد هاشم بن الحارث: أبو البختري العاصي بن هاشم، قتل يوم بدر كافراً، وهو أحد من قام في نقض الصحيفة؛ وابنه الأسود بن أبي البختري العاصي بن هاشم، اصطلح عليه أهل المدينة ليصلي بهم مدة الخلاف بين علي ومعاوية -رحمهما الله-؛ ومن ولده: طلحة، وعلي، والحسين، بنو عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري، قتل علي والحسين بقديد؛ وكان طلحة مع عبد الله بن معاوية بن معاوية بن عبد الله بن جعفر أيام قيامه بفارس - ثم كان في صحابة السفاح والمنصور؛ وعقبه ببغداد إلا بني عبد الكريم بن طلحة بن عبد الرحمن هذا. من عمل المدينة، ولا عقب لأبي البختري من غير طلحة بن عبد الرحمن هذا. وولد زهير بن الحارث: حميد بن زهير؛ من ولده: الزبير بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث، ولد قبل موت أبي بكر الصديق بسبع ليال، ومات سنة 107؛ ومن ولده: الفقيه، رواية سفيان بن عيينة، أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبد الله بن حميد بن زهير، وهو الحميدي؛ ومنهم: عبد الله بن معبد بن حميد بن زهير، له صحبة، قتل يوم الجمل؛ وعبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير، قتل مع ابن الزبير؛ وحفص بن عمر بن عبد الله بن حميد بن زهير، تزوج بنت عبد الله بن خازم، ومات بخراسان، وولدت له ابنةً. ولد الحويرث بن أسد بن عبد العزى: عثمان ابن الحويرث، أراد التملك على قريش، من قبل قيصر، فامتنعت قريش من ذلك، فرجع إلى الشام، وسجن من وجد بها من قريش، ومن جملتهم أبو أحيحة سعيد بن العاصي، فدست قريش إلى عمرو بن جفنة الغساني، فسم عثمان بن الحويرث، فمات بالشأم، ولا عقب له؛ وكان قد تنصر.



ومن ولد حبيب بن أسد بن عبد العزى
تويت بن حبيب بن أسد، له عقب بمصر؛ وابنته الحولاء بنت تويت المنقطعة في الزهد أيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم.

وولد المطلب بن أسد بن عبد العزى
أبا حبيش؛ والأسود بن المطلب، كان أشد الناس في إبطال أمر ابن عمه عثمان بن الحويرث. فولد أبو حبيش: فاطمة بنت أبي حبيش، التي روت حديث الاستحاضة المشهور؛ ومن ولده: أبو الحارث بن عبد الله بن السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى: أمه حمنة بنت شجاع بن وهب، وأخته لأبيه وأمه فاطمة بنت عبد الله بن السائب بن أبي حبيش، تزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان؛ فلما دخل بها، طلقها في الوقت؛ فخرج أبوها، فأخبر ابن الزبير بذلك، فخطبها على أخيه المصعب، فزوجه إياها، ودخل بها في الوقت، فولدت له عيسى المقتول معه. فولد الأسود بن المطلب؛ هبار بن الأسود الشاعر، له صحبة: وزمعة بن الأسود؛ وعقيل بن الأسود، قتلا يوم بدر كافرين. فمن ولد هبار الشاعر بن الأسود، عمر بن عبد العزيز بن المنذر بن الزبير بن عبد الرحمن بن هبار بن الأسود، صاحب السند، وليها في ابتداء الفتنة إثر قتل المتوكل، وتداول أولاده ملكها، إلى أن انقطع أمرهم في زماننا هذا، أيام محمود بن سبكتكين، صاحب ما دون النهر من خراسان؛ وكانت قاعدتهم المنصورة. وكان جده المنذر بن الزبير قد قام بقرقسيا أيام السفاح؛ فأسر وصلب؛ وإسماعيل بن هبار هو الذي قتله مصعب بن عبد الرحمن بن عوف؛ وقتل معه قوم غيلةً؛ وهبار هذا كان يهجو النبي -صلى الله عليه وسلم- أيام كفره؛ فلما أسلم محا كل ذلك بمدحه وحسن إسلامه؛ وهو الذي نخس زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ حملت من مكة إلى المدينة، فأسقطت جنيناً. وولد زمعة بن الأسود: عبد الله بن زمعة، له صحبة؛ والحارث بن زمعة، قتل يوم بدر كافراً مع أبيه؛ ويزيد بن زمعة، استشهد يوم الطائف -رحمه الله- ووهب بن زمعة. فولد وهب بن زمعة: عبد الله الأكبر. وعبد الله الأصغر. فولد عبد الله الأكبر: يزيد، قتل بإفريقية، وقتل أبوه رحمه الله يوم الدار مع عثمان -رضي الله عنه- وقد انقرض عقب عبد الله الأكبر. وولد عبد الله الأصغر: وهب، والمقداد، قتلا يوم الحرة، ويزيد أبو الحارث، والزبير، ويعقوب. فولد يعقوب بن عبد الله: موسى، والمقداد؛ وكان موسى محدثاً. وولد المقداد بن عبد الله الأصغر: يحيى، روى عنه الزبير بن بكار. وأما عبد الله بن زمعة، فتزوج زينب بنت أبي سلمة من أم سلمة أم المؤمنين: فولدت له يزيد، قتل يوم الحرة صبراً، إذ أبى أن يبايع ليزيد على أنه عبد قن، وكثير بن عبد الله، وأبا عبيدة بن عبد الله. فولد يزيد بن عبد الله: يزيد: أمه أم ولد صغدية، وهي التي نبشت مسلم بن عقبة -لعنه الله- وصلبته؛ ومن ولد كثير بن عبد الله بن زمعة: وهب بن وهب بن كثير، وهو أبو البختري القاضي، متهم بالكذب. وأما أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، فكان من رؤساء قريش، إلا أنه يضعف في الحديث. فولد أبو عبيدة هذا: عبد الله، وعبيد الله، قتلا يوم قديد، وعبد الرحمن "ولقب عبد الله المذكور ركيخ"، وهند، وهي أم محمد وإبراهيم وموسى، بني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-. فولد عبد الله بن أبي عبيدة: عبد الرحمن، ومحمد، وهشام، قتلوا يوم قديد مع أبيهم.

وولد نوفل بن أسد بن عبد العزى
ورقة، الذي تنصر، وصفوان، وعدي. فولد صفوان: بسرة، مهاجرة، لها صحبة، وهي التي روت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- الوضوء من مس الذكر، وهي أم معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية، الذي قتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صبراً. وأما عدي بن نوفل، فأمه أمية بنت جابر بن سفيان، أخت تأبط شراً. ودار عدي هذا بالبلاط، بين مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- والسوق؛ وهو أحد المهاجرين، وولى حضرموت لعمر أو عثمان. ولا عقب لورقة، ولا لصفوان. ولم يبق أيضاً لعدي عقب إلا من قبل الحصين بن عبيد الله بن نوفل بن عدي بن نوفل، إن كان بقي. ولم يبق لنوفل بن أسد عقب إلا من هذا الجذم فقط.




وأما خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، فهو كان على بني العزى وبني عبد ابني قصي، يوم الفجار؛ وفي ولده البيت والعدد. فولد خويلد هذا: خديجة أم المؤمنين؛ وهالة، أم أبي العاصي بن الربيع صهر النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ورفيقة بنت خويلد، أم أميمة بنت بجاد بن عمير من بني تيم بن مرة؛ والعوام بن خويلد؛ وحزام بن خويلد؛ ونوفل بن خويلد. فأما نوفل بن خويلد، فقتله ابن أخيه الزبير بن العوام يوم بدر. وكان يقال لنوفل بن خويلد: أسد قريش، وأسد المطيببن؛ وروى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم بدر: "اللهم اكفنا ابن العدوية!"، يعني نوفلاً. وكانت أمه من عدي بن خزاعة. وتقول عامة الرواة: إن علياً قتله؛ وله من الولد: الأسود بن نوفل. ولد الأسود بن نوفل: نوفل بن الأسود. فولد نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد: عبد الرحمن بن نوفل، فتل مع عبد الله بن الزبير. فولد عبد الرحمن هذا: محمد بن الأسود المعروف بيتيم عروة، روى عنه مالك وغيره، وهو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن خويلد. وقد انقرض عقب نوفل بن خويلد. وأما حزام بن خويلد، فولد حكيم بن حزام، وخالد بن حزام؛ خرج خالد هذا مهاجراً، فمات -رضي الله عنه-؛ ولحكيم صحبة. فولد خالد: عبد الله. فولد عبد الله بن خالد: عثمان، وعبد الرحمن، والمغيرة، ولاه ابن الزبير بعض اليمن. ومن ولد المغيرة هذا: المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد، دعاه المهدي إلى القضاء وأن يصله بمائة ألف؛ فأبى، وحج في ذلك العام ماشياً، إذ لم يجد ما يكترى به ما يركب؛ وابنه إبراهيم بن المنذر، المحدث المشهور. ومن ولده: عثمان بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام، خمسة في نسق، كلهم من أهل العلم والحديث والرواية. ومن ولد عبد الرحمن بن عبد الله هذا: عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله، محدث ابن محدث. وأما حكيم بن حزام، فله صحبة ورواية، وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام مثلها؛ وإليه كانت صارت دار الندوة، وباعها من معاوية بمائة ألف درهم. فولد حكيم هذا؛ هشام، له صحبة؛ وفضل؛ وعثمان؛ قتل هشام يوم الجمل مع عائشة -رضي الله عنها-؛ وخالد؛ وحزام، بنو حكيم بن حزام، كلهم مات في حياة أبيه. فولد عثمان بن حكيم: عبد الله، وهو الذي ورث حكيماً، وأمه: رملة بنت الزبير بن العوام، التي تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية؛ وتزوج عبد الله بن عثمان هذا سكينة بنت الحسين بن علي، فولدت له: عثمان، ولقبه قرين، له عقب؛ وحكيماً، لا عقب له؛ وربيحة، تزوجها العباس بن الوليد بن عبد الملك.


وأما العوام بن خويلد، فولد الزبير حوارى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعبد الرحمن، سماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان اسمه عبد الكعبة، استشهد يوم اليرموك؛ لهما عقب؛ والسائب؛ ومالك؛ وعبيد الله، قتل يوم بدر كافراً؛ والحارث؛ وصفوان؛ وبعكك؛ ويملك؛ وأصرم؛ وأسد الله؛ وبجير، قتلته دوس في الجاهلية؛ تولى قتله صبيح بن سعد بن هانئ، جد أبي هريرة، أبو أمه، بثأر أبي أزيهر الدوسي، إذ قتله هشام بن الوليد بن المغيرة؛ وزينب بنت العوام، كانت تحت حكيم بن حزام؛ لا عقب لواحد منهم. فولد الزبير رضي الله عنه: أبو بكر عبد الله، أمير المؤمنين، له صحبة؛ والفقيه عروة؛ والمنذر أبو عثمان، قتل مع أخيه عبد الله: أمهم أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ وخالد، ولى اليمن لأخيه، وعمرو، قتله أخوه عبد الله قوداً، وكان مع بني أمية على أخيه، أمهما؛ أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاصي؛ والمصعب، ويكنى أبا عيسى، أمه كلبية، ولي العراقين؛ وعبيدة؛ وجعفر، ولى المدينة لأخيه، أمهما: زينب بنت بشر بن عبد عمرو بن مرثد الضبعية، أعقبوا؛ وعاصم، شقيق عبد الله؛ وحمزة، شقيق المصعب، انقرضا؛ وعمر، انقرض؛ وبنات.


فولد عبد الله أمير المؤمنين
خبيب، لا عقب له، وهو أسن من عروة عمه؛ وحمزة؛ وعباد؛ وثابت؛ وعامر الناسك؛ وموسى، أعقبوا؛ وبكر، أمه: عائشة بنت أمير المؤمنين عثمان؛ وهاشم؛ وقيس؛ وعروة؛ والزبير؛ وأبو بكر؛ وعبد الله، لا عقب لهم؛ وأم الحسن: أمها نفيسة بنت الحسن بن علي أمير المؤمنين. فولد عباد بن عبد الله: يحيى، روى عنه الحديث، وله عقب؛ ومحمد؛ وصالح، لا عقب لهما. من ولده: محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، روى عنه الحديث. وولد ثابت بن عبد الله: نافع، والمصعب. وخبيب، وسعد، كلهم له عقب؛ منهم: المغيرة بن خبيب بن ثابت بن عبد الله ابن الزبير، وكان خاصاً بالمهدي؛ وأخوه الزبير بن خبيب، ناسك، من رواة الحديث؛ اعتزل بأمر من بطن إضم حين قيام محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن مع أهله؛ وكان متزوجاً بأمينة بنت خضير -وهو المصعب- ابن المصعب بن الزبير؛ وأعتق المغيرة بن خبيب هذا أم ولده وتزوجها؛ فأصدقها المهدي عنه مكوك لؤلؤ؛ وقايض مكة، الراوية العلامة أبو عبد الله الزبير بن بكار ابن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير؛ وكان بكار هذا أمير المدينة اثني عشر عاماً وشهوراً؛ وأخوه هارون بن بكار، روى عنه الحديث؛ وكان أبوهما عبد الله بن المصعب أمير اليمن للرشيد. ومن ولد الزبير بن بكار القاضي هذا: جعفر بن المصعب بن الزبير بن بكار، وكان مقرئاً، روى القراءة عن أبيه عن جده؛ وعم الزبير مصعب بن عبد الله. من أعلم الناس بالنسب؛ وعبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير صاحب مالك.



وولد حمزة بن عبد الله بن الزبير
عباد، وكان من أجمل الناس؛ وهاشم، لهما عقب. وعامر؛ وأبو بكر؛ ويحيى؛ وسليمان، انقرضوا. وكانت أم أبي بكر ويحيى: فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، "وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر، وهي التي تزوجها الحجاج بن يوسف، وأمها زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير بن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير؛ وابنه يحيى بن عباد، محدث؛ وعتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير؛ وابنه عمر بن عتيق، قتلا بقديد، له عقب؛ وإبراهيم ب موسى بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير، من أهل الفقه، صاحب المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي صاحب مالك؛ وابن عمه لحاً عتيق بن يعقوب بن صديق؛ وهاشم بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، محدثون.



وولد المنذر بن الزبير
محمد: أمه بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، له عقب. وعبد الله؛ وعاصم؛ وعمرو؛ وأبو عبيدة، أعقبوا كلهم. وتزوج عمرو ابن المنذر بن الزبير بنت الحسن بن علي بن أبي طالب. منهم؛ عبد الله بن المنذر ابن عمرو بن المنذر بن الزبير، حمل عنه الحديث؛ وعمر، والزبير، ابنا عاصم بن المنذر بن الزبير، خرجا مع إبراهيم بن عبد الله بالبصرة. وأبو عبد الله ابن الزبير بن أحمد بن سليمان بن عاصم بن المنذر بن الزبير، الفقيه على مذهب الشافعي، وهو أحد المحدثين بالبصرة. وبقية ولد عاصم بن المنذر بالبصرة؛ وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، روى عنها الحديث، وهي زوج هشام بن عروة بن الزبير.

وولد عروة بن الزبير: محمد، لا عقب له؛ والزبير، لا عقب له؛ وهشام الراوية: أمه أم ولد، اسمها صافية، خراسانية؛ وعثمان، لا عقب له؛ وعمر، قتل مع عمه عبد الله، لا عقب له، والمصعب؛ وكان أصغر ولد عروة، لا عقب له؛ كان من ولده المصعب بن عثمان بن المصعب بن عروة، محدث؛ وعبد الله، وعبيد الله: أمه أسماء بنت سلمة بن عمر بن أبي سلمة المخزومي؛ أعقب منهم عبد الله. وعبيد الله، ويحيى، "ناسب"، وهشام. وكان لعثمان عقب لهم رياسة، انقرضوا. وإسماعيل، لا عقب له، ويحيى، وهو القائل لإبراهيم بن هشام بن إسماعيل بنت هشام بن المغيرة المخزومي "حيث يقول":



لبستم ثياب الخز لـمـا أمـنـتـم

وبالأمس لا تدرون من فتح القرى

وقوفاً بأطراف الفجاج وخيلـنـا

تساقى كؤوس الموت تدعس بالقنا

فلما أكلتم فـيئنـا بـرمـاحـنـا

تكلم مكفى بعيث الـذيكـفـى


وكانت أم يحيى وعثمان ومحمد بني عروة أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاصي بن أمية.


ومن ولد عروة بن الزبير: عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة، وهو القائل:

ليت شعري ولليالي صروف


هل أرى مرة بقيع الزبـير

ذاك مغنى أحبه وقـطـين

تشتهى النفس أن ينالوا بخير



وكان فقيهاً، محدثاً. راوية، نسابة، شاعراً، مات ببغداد أيام هارون الرشيد؛ وابنه الزبير بن عامر، مقرئ، روى عن نافع، عن أبي نعيم؛ وعمر بن عبد الله بن الزبير بن عامر؛ وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة؛ والزبير بن هشام ابن عروة، محدثون؛ وهشام بن محمد بن عروة بن هشام بن عروة؛ ولعروة عقب كثير.
وولد المصعب بن الزبير: عكاشة: أمه بنت عبد الله بن السائب بن أبي حبيش. التي تزوجها ودخل بها ليلة طلقها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان؛ وعيسى، قاتل بين يدي أبيه حتى قتل رحمه الله، لا عقب له؛ وسعد؛ وحمزة؛ وجعفر: محمد؛ وإبراهيم؛ وعمر؛ والمصعب، وهو خضير؛ فولد خضير بن المصعب: المصعب بن عمر؛ وولد جعفر بن المصعب: إبراهيم بن جعفر، ولجعفر عقب، ولا عقب لمحمد، ولا لسعد ولا لخضير. وأعرق الناس في القتل، عمارة بن حمزة، قتل يوم قديد، ابن المصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد، ستة في نسق قتل جميعهم مقبلاً غير مدبر. وكان عيسى بن خضير، وهو المصعب بن المصعب بن الزبير، كالوزير لمحمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، أيام قيامه بالمدينة، وقتل معه؛ وأخواه إبراهيم وخالد؛ وإبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن المصعب بن الزبير، محدث ثقة؛ وابنه المصعب بن إبراهيم، مقرئ.



ومن ولد عمرو بن الزبير: الوليد بن عمرو بن الزبير بن عمرو بن الزبير، قيل إنه هو الذي رتب لمالك أبواب "موطئه". ومن ولد خالد بن الزبير: عثمان ابن محمد بن خالد بن الزبير، وابنه محمد بن عثمان، قتل المنصور عثمان المذكور صبراً، لخروجه مع محمد بن عبد الله؛ وكان لعثمان هذا أخ اسمه سليمان. روى عنه الحديث.

وولد جعفر بن الزبير

محمد بن جعفر. محدث.


والمنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوام
كانت تحته فاطمة بنت علي بن أبي طالب، خلف عليها بعد سعيد بن الأسود بن أبي البختري.

وخالد بن المغيرة بن خالد بن الزبير، روى عنه الحديث
وولد عبد الرحمن بن العوام: عبد الله، قتل مع أمير المؤمنين عثمان يوم الدار؛ وعبيد الله، قتل مع معاوية بصفين. وكان لعبد الله ابن اسمه خارجة، قتل مع عبد الله بن الزبير.
مضى بنو أسد بن عبد العزى بن قصي. ولا عقب لعبد العزى إلا من أسد هذا.




بنو عبد الدار بن قصي

ولد عبد الدار بن قصي: عبد مناف، وعثمان، والسباق. فأما بنو السباق، فكثروا جداً؛ ثم بقوى بمكة، هم وبنو خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، ففنوا وهلكوا إلا القليل، وصار بعض بني السباق في عك؛ منهم: الأسود بن عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار، قتل يوم بدر كافراً. ومنهم: سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق، بدري من مهاجرة الحبشة، وهو الذي باعه النعيمان على سبيل الدعابة؛ وأبو السنابل بن بعكك بن السباق، له صحبة، وهو الذي خطب سبيعة الأسلمية، زوجة سعد ابن خولة، وهي التي جاء فيها الحديث.
وولد عبد مناف بن عبد الدار: هاشم، وكلدة، فولد كلدة: علقمة؛ والحارث؛ فولد الحارث: النضر، أحد أعداء الله تعالى، قتل يوم بدر كافراً. أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضرب عنقه صبراً بالصفراء؛ والنضير، أحد مهاجرة الحبشة، استشهد يوم اليرموك -رضي الله عنه-؛ وعبد المنذر. وولد النضير المرتفع، وعطاء، ونافع؛ فولد المرتفع بن النضير: محمد بن المرتفع بن النضير، صاحب بئر ابن المرتفع. وللفاسق النضر بن الحارث ابن من مهاجرة الحبشة، اسمه فراس. ومن ولد عبد المنذر: محمد بن أيوب بن عبد المنذر، قتل يوم الحرة.


وولد هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار
عمير، وعامر، وعبد شرحبيل؛ وولد عمير: مصعب، وهو من أجل الصحابة -رضي الله عنهم- بدري، قتل يوم أحد، وبيده لواء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لا عقب له إلا من قبل ابنته زينب، تزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم، فولدت له؛ وأبو الروم بن عمير، من مهاجرة الحبشة، استشهد يوم اليرموك -رضي الله عنه-؛ وزرارة أبو عزيز بن عمير، أسر يوم بدر كافراً، وله عقب كثير؛ منهم كان عامر بن وهب، كان له بالأندلس قدر، وبعث إليه أبو جعفر المنصور سجلاً ولواء بولاية الأندلس؛ وقام بسرقسطة؛ وقتله يوسف بن عبد الرحمن الفهري؛ وله عقب كثير بسرقسطة، بقرية قربلان؛ ومن ولده بالأندلس: عمر بن المصعب بن قاسم بن وهب بن عامر بن وهب بن عمرو ابن المصعب بن أبي عزيز بن عمير، فقيه. وولد عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار: منصور، وعكرمة، وله كانت دار الندوة، باعها من حكيم بن حزام في الجاهلية. وولد عبد شرحبيل بن هاشم: أرطاة، قتله مصعب بن عيمر يوم أحد ومعه اللواء؛ وأبو الروم منصور بن عبد شرحبيل، يقال إن كاتب الصحيفة على بني هاشم وبني المطلب؛ وقيس بن عبد شرحبيل؛ فولد قيس هذا: جهم ابن قيس، من مهاجرة الحبشة.

وولد عثمان بن عبد الدار
عبد العزى؛ وشريح. فولد شريح: قاسط، قتل يوم أحد كافراً، وبيده اللواء. وولد عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار: عبد الله، وهو أبو طلحة، وهو كان على بني عبد الدار يوم الفجار؛ وبرة بنت عبد العزى، وهي أم أم رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ فولد أبي طلحة: عثمان، أسلم؛ وطلحة؛ وأبو سعد؛ وكلاب، قتلوا كلهم كفاراً يوم أحد: قتل على طلحة، وقتل الزبير كلاباً. فولد طلحة بن أبي طلحة: عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، دفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليه وحده مفتاح الكعبة؛ وقيل: إلى أخيه شيبة معه؛ فبنو طلحة إلى اليوم هم ولاة الكعبة دون سائر بني عبد الدار. فولد عثمان بن طلحة: شيبة بن عثمان؛ فولد شيبة: عبد الرزاق، وجبيراً، وجماعة مشهورين إلى اليوم، ومن ولده كان عبد الله بن شيبة، الذي أقاده سليمان بن عبد الملك من خالد بن عبد الله القسري؛ وعبيد الله؛ وعبد الرحمن؛ والمصعب؛ ومسافع؛ وغيرهم؛ وأختهم صفية بنت شيبة، روى عنها الحديث. ومنهم: شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان، تزوج ابنة طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي.

و"من" ولد طلحة بن أبي طلحة أيضاً: مسافع، والجلاس، والحارث، قتلوا يوم أحد كفاراً مع أبيهم وأعمامهم، كلهم يأخذ لواء الكفار، فيقاتل حتى يقتل: قتل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح مسافعاً والجلاس، وقتل قزمان الحارث؛ وعثمان بن طلحة، أسلم وهاجر قبل الفتح وقد ذكرناه. ومنهم: إبراهيم بن عبيد الله بن عثمان بن عبد الله بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، ولاه الرشيد اليمن، وقتل بمكة في فتنة العلوية أيام المأمون، وكان متكلماً، فصحب النظام وهشام بن الحكم وغيرهما. هكذا وجد نسبه، وهو عندي خطأ، لأنه ينقص أسماء بلا شك. ولهم عقب. فولد مسافع بن طلحة: عبد الله، قتل يوم الجمل؛ ويزيد، قتل يوم الحرة.
مضى بنو عبد الدار بن قصي.




بنو عبد بن قصي


ولد عبد بن قصي: وهب، وبجير. فمن ولد وهب: ظليب بن عمير ابن وهب بن عبد بن قصي، من المهاجرين الأولي، بدري، استشهد يوم اليرموك، وهو أول من دمى مشركاً في الإسلام. ومن ولد بجير: الحويرث بن نفير بن بجير بن عبد بن قصي، أهدر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دمه يوم الفتح. وقد انقرض جميع ولد عبد بن قصي. وكان آخر من مات منهم رجل مات في أيام بني العباس؛ فورثه بالقعدد عبد الصمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وإسماعيل بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وعبيد الله بن عروة بن الزبير بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي.

بنو زهرة بن كلاب

ولد زهرة بن كلاب: الحارث، وعبد مناف. فولد عبد مناف بن زهرة: وهب، ووهيب. فولد وهب: آمنة، أم رسول الله -صلى الله عليه سلم- وعبد يغوث بن وهب. فولد عبد يغوث: الأرقم، والأسود. فولد الأرقم: عبد الله، له صحبة، ولاه عمر وعثمان بيت المال. وولد الأسود، وهو أحد المستهزئين، مات كافراً: عبد الرحمن، له صحبة، وكان فاضلاً، ذكر في شورى أبي موسى وعمرو -رضي الله عن جميعهم. وولد وهيب بن عبد مناف بن زهرة: نوفل؛ ومالك، وهو أبو وقاص؛ وهالة، أم حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه. فولد نوفل: مخرمة، له صحبة، وهو أحد المؤلفة قلوبهم. فولد مخرمة: المسور، له صحبة، وكان فاضلاً. ومن ولده: أبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور، وهو القائل:

بينما نحن من بلاكـث بـالـقـا

ع سراعاً والعيس تهـوي هـويا

خطرت خطرة على القلب من ذك

راك وهناً فما استطعت مـضـيا

قلت: لا صبر إذ دعاني لك الشـو

ق، وللحاديين: كـراًالـمـطـيا


وابن أخيه: عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور.

وولد أبي وقاص
معد بن أبي وقاص، وعمير، وعمارة، وعامر، وعتبة. فأما عمير، فاستشهد يوم بدر، وله ست عشرة سنة. وأما عامر، فكان من مهاجرة الحبشة. وأما عتبة، فهو الذي جرح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد، وقيل: مات مسلماً، وقيل: بل مات كافراً. فولد عتبة: نافع، له صحبة، وسليمان، وهاشم الأعور، قتل مع علي يوم صفين. فولد هاشم بن عتبة؛: هاشم بن هاشم. فولد هاشم بن هاشم: هاشم، فهو هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة. ومن ولد نافع بن عتبة بن أبي وقاص: عروة بن نافع بن عروة بن نافع. وولد سعد بن أبي وقاص عمر، قاتل الحسين -رضي الله عنه- قتله المختار؛ ومحمد، قتله الحجاج صبراً لخروجه مع ابن الأشعث؛ وعامر، روى عنه الحديث؛ أعقبوا؛ وعمير؛ هلك في حياة أبيه، لا عقب له، وإبراهيم؛ روى عنه الحديث وأعقب؛ وصالح، نزل الحيرة وقتله عبيده وله بقية ولد برأس العين، وروى عنه الحديث؛ ويحيى؛ ويعقوب؛ روى عنهم الحديث؛ وموسى، له عقب. منهم: عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، محدث. فولد موسى بن سعد: هارون، وبجاد: أمهما أم هارون بنت عبد الله بن حنين بن أسد بن هاشم بن عبد مناف.

فولد محمد بن سعد
إسماعيل، روى عنه الحديث؛ وإبراهيم، روى عنه أيضاً الحديث. وولد مصعب بن سعد: إسحاق، روى عنه الحديث أيضاً. وولد عمير بن سعد: حفص، قتله المختار. وولد حفص: أبو بكر، روى عنه الحديث. ولسعد عقب كثير. والمعقبون من ولده ستة: عمر، ومحمد، وصالح، وموسى، وإبراهيم، وعامر.


وولد الحارث بن زهرة بن كلاب
وهب ذو القرية، وأهيب، وعبد الله، وعبد. انقرض وهب وأهيب.وولد عبد الله بن الحارث بن زهرة: شهاب؛ فولد شهاب بن عبد الله: عبد الجان، سماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله، وهو الأكبر بن مهاجرة الحبشة، مات قبل الهجرة إلى المدينة، ولا عقب له؛ وعبد الله الأصغر بن شهاب، شهد أحداً مع المشركين، ثم أسلم بعد. فولد عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة: عبيد الله. فولد عبيد الله: مسلم. فولد مسلم: عبد الله، ومحمد، وهو الفقيه "أبو بكر" الزهري المحدث، مات في ضيعته شغبى، وهي بقرب بدا، ودفن على قارعة الطريق -رحمه الله- وولد أخوه عبد الله: محمد، روى عنه الحديث، وليس بالقوي. وقد انقرض جميع بني عبد الله بن الحارث. فأما عبد بن الحارث بن زهرة، ففيه العدد. فولد عبد: عوف. فولد عوف بن عبد الحارث: مكمل بن عوف.

فولد مكمل
أزهر بن مكمل، كان يذكر أنه سيلي الخلافة، ومات بفيفاء الفحلتين، ودفن بها، وتولى دفنه حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. وولد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة: الأزهر، وعوف. فولد الأزهر: المطلب؛ وطليب، من مهاجرة الحبشة، وماتا هنالك -رضي الله عنهما-؛ وأبو جبير عبد الرحمن بن الأزهر، له صحبة، وشهد حنيناً، وله رواية. وولد عوف بن عوف بن عبد الحارث ابن زهرة: عبد الله؛ وعبد الرحمن، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، القديم الهجرة؛ وحمنن، من مسلمة الفتح؛ والأسود. فولد الأسود بن عوف: جابر، ولي المدينة لابن الزبير؛ وعياش، ومحمد، قتلا مع ابن الأشعث يوم الزاوية؛ وجابر هذا هو الذي ضرب رأس سعيد بن المسيب في بيعة بن الزبير. ومن ولد حمنن ابن عوف: القاسم بن محمد بن المعتمر بن عيضا بن حمنن بن عوف، كان من صحاب أمير المؤمنين -الرشيد. ومن ولد عبد الله بن عوف: طلحة، وأبو عبيدة، ابنا عبد الله بن عوف؛ وكان طلحة من فقهاء المدينة، روى عنه الحديث؛ وولي أيضاً المدينة لابن الزبير، بعد ابن عمه جابر بن الأسود. وولد أبو عبيدة بن عبد الله بن عوف: عبد الرحمن بن أبي عبيدة، قتل يوم الحرة.

وولد عبد الرحمن بن عوف
سالم، مات قبل الإسلام: أمه أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس؛ وأم القاسم بنت عبد الرحمن بن عوف، ولدت في الجاهلية: أمها بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس؛ ومحمد؛ وحميد؛ وإبراهيم: وإسماعيل: أمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط من المهاجرات المبايعات؛ وعروة؛ وسالم آخر، قتلا بإفريقية؛ وعبد الله الأكبر، قتل أيضاً بإفريقية؛ وأبو بكر؛ وأبو سلمة الفقيه، واسمه عبد الله، ولي شرطة سعيد بن العاصي: أمه تماضر بنت الأصبغ الكلبية؛ وعبد الرحمن؛ والمصعب، قتل في حصار ابن الزبير الأول؛ وسهيل أبو الأبيض، زوج الثريا صاحبة عمر ابن أبي ربيعة؛ وعثمان؛ وأبو عثمان واسمه عبد الله: أمه بنت أبي الحيسر أنس ابن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو "وهو النبيت" بن مالك بن الأوس، وهي التي قال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين نكحها بنوا من ذهب: "أولم ولو بشاه!"؛ والقاسم، شقيق عبد الله؛ وعمر؛ ومعن؛ وزيد: أمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلاني؛ وجويرية بنت عبد الرحمن: أمها بادنة بنت غيلان بن سلمة الثقفي. فولد محمد بن عبد الرحمن بن عوف: القاسم: أمه مريم بنت العاصي ابن الربيع، صهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ وكانت أم مريم هذه فاختة بنت أبي أحيحة سعيد بن العاصي بن أمية. وللقاسم بن محمد المذكور عقب. فولد أبي سلمة بن عبد الرحمن: سلمة، ولي القضاء بالمدينة؛ وعمر بن أبي سلمة: وعبد الجبار بن أبي سلمة؛ من ولده: الزهريون الذين بالأندلس بباجة وبطليوس؛ وعمر بن أبي سلمة؛ روى عنه هشيم وغيره، ضعفه شعبة واختلف فيه ابن معين؛

وعبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف
وعبد المجيد؛ وعبد العزيز؛ والعتير بنو سهيل بن عبد الرحمن، روى الحديث عن عبد المجيد.


ومن ولده: أبو عبد الرحمن بن زيد بن أحمد بن الأبيض بن سهيل بن الأبيض بن عبد العزيز بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، فقيه مالكي، والحسن ابن عثمان بن عبد الرحمن بن عوف؛ روى عنه الحديث؛ وابن ابنه سعيد بن يحيى بن الحسن بن عثمان، محدث؛ وأبو المصعب الفقيه، صاحب مالك بن أنس، واسمه أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن المصعب بن عبد الرحمن بن عوف، آخر فقهاء المدينة، وولي قضاء المدينة؛ وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، كان سيداً؛ ناسكاً؛ وأخوه سعد بن إبراهيم، وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص، ولي شرطة المدينة، وولي قضاءها مراراً، وروى عنه الحديث، وعن ولديه إبراهيم ويعقوب، محدثان؛ واستشهد ابنه الثالث إسماعيل ببلاد الروم؛ ومن ولده: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، محدث؛ ومن ولده: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، من أصحاب القاضي إسماعيل بن إسحاق، ومات ببغداد سنة 338؛ وأحمد بن سعد، أخو عبيد الله بن سعد المذكور، محدث مشهور.

وكان لصالح بن إبراهيم ابن اسمه سالم بن صالح، روى عنه الحديث؛ وحميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وكان يخاصم أباه في مال له؛ وإسحاق بن غرير "واسم غرير عبد الرحمن" ابن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، صاحب المهدي والهادي والرشيد، وكان مختصاً بهم؛ وكان يظهر تعشق عبادة جارية امرأة من المهالبة، كانت منقطعة إلى الخيزران؛ وأخواه محمد ويعقوب ابنا غرير، وكانا سيدين، كان يعقوب هذا يسكن الفرش من ملل: وأمهم هند بنت مروان بن الحارث بن عمر بن سعد بن معاذ الأنصاري؛ وعبد الرحمن بن محمد بن غرير، كان سيداً؛ وابنه عمه يوسف بن يعقوب بن غرير، ولي بيت المال للرشيد. ويعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، حمل عنه العلم والحديث -والمغيرة، وعبد الرحمن، وأبو الليث، بنو المغيرة بن أبي الغيث بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، كانوا فضلاء كلهم، وماتوا ثلاثتهم في يوم واحد.


ومنهم: عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف: كان له من الولد: محمد، قاضي المدينة، وعبد الله، وإسماعيل، وعمران.

فولد القاضي
محمد، وأحمد، وإبراهيم، وعبد العزيز. وولد عمران أخي القاضي: عبد العزيز، كان سيداً.

وولد عبد الله أخي القاضي
إبراهيم وسليمان؛ وولد إسماعيل أخي القاضي: عمر، والحسن. وسليمان بن عبد الله هذا قتل ابني عمه جميعاً عمر والحسن؛ والحسن المقتول هذا قتل ابن عمه وإبراهيم أخا سليمان، وعمر أخو الحسن شج إبراهيم المذكور: فإبراهيم مظلوم مشجوج من أحد بني عمه، مقتول من الآخر، وذلك أن إبراهيم كان ناظراً على عمر، وكانوا سكاناً في ضيعة لهم بالعيص من أعمال المدينة؛ فعدا عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز عليه؛ فشج إبراهيم بن عبد الله ابن عبد العزيز شجة منكرة؛ فعدا سليمان بن عبد الله بن عبد العزيز على عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز، فقتله، ثم هرب إلى مصر؛ فعدا سليمان على الحسن، فقتله؛ فأخذ الذي كان عنده سليمان، فقتله؛ ومحمد بن عبد العزيز بن عمر ابن عبد الرحمن، ولي قضاء المدينة للمنصور، روى عن ابن شهاب؛ وبنوه أحمد، وإبراهيم، وعبد العزيز، كلهم سيد؛ وبمشورة محمد بن عبد العزيز هذا، ضرب جعفر بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، من سادات أهل المدينة؛ وكان أبوه عمران وعمه موسى، ابنا عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن؛ وإبراهيم بن عبد الله بن العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قتله ابن عمه الحسين بن إسماعيل بن عبد العزيز، وكان يدعى عليه قتل أخيه عمر بن إسماعيل، ولم يكن كذلك، ولكن كان عمر هذا قد عدا على إبراهيم في ضيعة لهم بالعيص؛ فشجه في رأسه شجة منكرة. وكان عمر في ولاية نظر إبراهيم، فعدا سليمان بن عبد الله أخو إبراهيم على عمر، فقتله، وهرب إلى مصر؛ ثم هرب الحسن بعد قتله إبراهيم إلى مصر؛ فكان وهو وسليمان نازلين بمصر على بعض كبراء أهلها؛ فعدا سليمان على الحسن، فقتله؛ فأخذ الرجل الذي كانا نازلين عليه سليمان؛ فضرب عنقه. وهارون بن عبد الله بن محمد بن كثير بن معن ابن عبد الرحمن بن عوف، ولي القضاء بالمصيصة، ثم بالرقة ثم قضاء الجانب الشرقي ببغداد، ثم قضاء مصر، كل ذلك للمأمون؛ وولده عبد الرحمن بن هارون، ولي قضاء مكة للمعتضد، ومات بها سنة 291؛ وابنه يحيى بن عبد الرحمن بن هارون، ولي قضاء مكة للمقتدر، وكان محموداً في ولايته، لم يرتزق شيئاً؛ ووليها ستة عشرة شهراً؛ وكان من أهل الحزم والنفاذ في الأمور؛ وكانت له ضياع بالفرع وكان مطاعاً في أهل مكة. من أهل العدل، وهرب بعياله حين دخول القرامطة مكة إلى وادي الرهجان، وأخذ القرامطة له حينئذ ما قيمته مائة ألف دينار وخمسون ألف دينار. ولم يسمع شاكياً أو ذاكراً شيئاً مما أخذ له.

ومنهم: عبد الرحمن بن الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، سكن مصر، وأمه آخر من بقي من بني خارجة بن حذافة العدوي؛ وكانت موسرة.

فالمعقبون من ولد عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهم- تسعة، وهم: أبو سلمة، ومحمد، وسهيل، والمصعب، وإبراهيم، وحميد، وعمر، ومعن، وعثمان.
مضى بنو زهرة بن كلاب، وتم الكلام في بني كليب بن مرة.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 01-12-08 , 04:02 PM   [6]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو تيم بن مرة

ولد تيم بن مرة


سعد بن تيم، فولد سعد: حارثة، وكعب. فمن بني حارثة بن سعد بن تيم: بنو عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد، والفقهاء الفضلاء: محمد، وأبو بكر، وعمر، بنو المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن محرز بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم. وكان على الشرطة بمكة أيام المعتمد عبد الله بن الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر، وقتل بها في بعض الفتن؛ وربيعة بن عبد الله بن الهدير، أخو المنكدر، له عقب. ولهم كان ولاء ربيعة الرأي. ومنهم: محرز بن هارون بن عبد الله بن محرز بن الهدير، محدث ضعيف.

وولد كعب بن سعد بن تيم
عامر، وعمرو؛ فولد عامر بن كعب بن سعد بن تيم: جبيلة، وصخر، وهم أهل بدر، وكان فيهم مهاجرون. فولد صخر بن عامر بن كعب: أم الخير سلمى، وهي أم أبي بكر الصديق -رضي الله عنه، وخالد، وعياض. فولد خالد: الحارث بن خالد، هاجر إلى أرض الحبشة، هو وامرأته ريطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، وولده، فشربوا من ماء مروا به، فماتوا كلهم إلا هو وحده؛ فزوجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف؛ ومن ولده: الفقيه المحدث محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد؛ فولد المحدث محمد بن إبراهيم المذكور: إبراهيم بن محمد، قاضي البصرة أيام المتوكل. وولد عياض بن صخر: مسافع بن عياض الشاعر، الذي عنى حسان بن ثابت -رضي الله عنه- بقوله:



يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم

قبل القذاف بصم كالجلاميد



فولد عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

جدعان؛ وعامر؛ وعثمان. فولد جدعان: عبد الله بن جدعان، سيد قريش في زمانه؛ وعمير بن جدعان؛ وكلدة بن جدعان، قتل يوم الفجار. فمن ولد عمير بن جدعان: المهاجرين قنفذ بن عمير بن جدعان، له صحبة، واسمه عمرو، والمهاجر لقب، ومن ولده كان محمد بن يزيد بن المهاجر؛ ومن ولد عبد الله بن جدعان: عبد الله ابن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة -واسمه زهير- بن عبد الله بن جدعان، محدث ثقة، وابن أخيه عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله، محدث ضعيف؛ وابنه أبز غرازة محمد بن عبد الرحمن، محدث أيضاً: أمه جبرة الخزاعية؛ وابن عمه علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة، بصري، ضعيف.



وولد عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

عثمان أبو قحافة؛ فولد أبي قحافة: أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- واسمه عبد الله، خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ وعتيق؛ ومعتق، لا عقب لهما؛ وأم فروة، تزوجها الأشعث الكندي؛ وأخرى تزوجها قيس بن سعد بن عبادة.


فولد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه

عبد الله، مات في حياة أبيه؛ وعبد الرحمن؛ ومحمد؛ وعائشة، أم المؤمنين؛ وأسماء، زوجة الزبير بن العوام؛ وأم كلثوم، امرأة طلحة بن عبيد الله: أمها بنت خارجة بن زيد الأنصاري؛ وأم عبد الله: أمها قتيلة بنت عبد العزى بن عبد بن سعد بن جابر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي؛ وأم عائشة وعبد الرحمن: أم رومان بنت عامر بن عمير بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن تيم بن مالك بن كنانة.
فولد عبد الله بن أبي بكر الصديق: إسماعيل، انقرض بلا عقب، وولد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: محمد؛ وعبد الله؛ وأم حكيم؛ وميمونة؛ وقريبة؛ كانت أم عبد الله وأم أم حكيم: قريبة بنت أبي أمية، أخت أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها- تزوج ميمونة هشام بن عبد الملك، ثم طلقها؛ وتزوج أختها قريبة القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق؛ فولدت له عبد الرحمن الفقيه المشهور؛ وتزوج أم حكيم المذكورة موسى بن طلحة بن عبيد الله؛ فولدت له محمداً، ويحيى، وعائشة التي تزوجها عبد الملك بن مروان؛ فولدت له بكار بن عبد الملك؛ فكان عبد الله عمته عائشة، وخالته أم سلمة، أما المؤمنين.

فولد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

طلحة، وأبو بكر، وعمران، وعبد الرحمن، ونفيسة، تزوجها الوليد بن عبد الملك: أمهم كلهم عائشة بنت طلحة. فولد طلحة ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، لهم بنجد عقب عظيم، يحاربون الحسنيين والجعفريين فينتصفون؛ وقد انحدروا في وقتنا هذا إلى أعمال مصر؛ ومنهم: أبو بكر بن عبد الله أخو طلحة المذكور، ثار بالسوس زمان مروان بن محمد؛ وابنه هاشم بن أبي بكر، ولي قضاء مصر، ومات بها، وله بقية بالكوفة، وعمران بن عبد الله، أخو طلحة المذكور، له عقب يسير، وعبد الرحمن بن عبد الله، لا عقب له؛ وابن أبي عتيق، وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر.



وولد محمد بن أبي بكر الصديق
القاسم، أحد فقهاء المدينة السبعة؛ وعبد الله قتل يوم الحرة، فولد القاسم بن محمد: عبد الرحمن، من فقهاء المدينة، فولد عبد الرحمن بن القاسم: إسماعيل، وعبد الله، وعبد الرحمن ولي قضاء المدينة للحسن بن زيد؛ ومن ولده: محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم ابن محمد بن أبي بكر الصديق، ولي قضاء المدينة للمأمون.

ولا عقب لعامر بن عمرو إلا من قبل أبي بكر الصديق -رضي الله عنه.



وولد عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

عمرو: قتل يوم القادسية؛ وأبو المطاع، قتل يوم عكاظ؛ وعبيد الله؛ ومعمر؛ ومعاذ. فولد عبيد الله: طلحة بن عبيد الله، الصاحب المشهور -رضي الله عنه-؛ وعثمان؛ ومالك؛ قتل يوم بدراً كافراً، فولد عثمان بن عبيد الله أخو طلحة: عبد الرحمن، قتل مع ابن الزبير؛ فولد عبد الرحمن بن عثمان هذا: عثمان، ومعاذ، روى عنهما الحديث وعن أبيهما. ومن ولده أيضاً: محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة ابن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله أخي طلحة بن عبيد الله، محدث.

وولد مالك ابن عبيد الله أخو طلحة
عثمان بن مالك، قتله صهيب يوم بدر كافراً. ومن ولد طلحة بن عبيد الله: محمد السجاد، قتل يوم الجمل؛ وعمران: أمهما حمنة بنت جحش، لا عقب لعمران؛ وموسى: أمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة، وعيسى؛ ويحيى: أمهما سعدى بنتعوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة؛ ويعقوب، قتل يوم الحرة؛ وإسماعيل، لا عقب له؛ وإسحاق: أمهم أم أبان بنت شيبة بن ربيعة؛ وزكريا: أمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق لكلهم عقب. حاشا عمران وإسماعيل؛ وأم إسحاق بنت طلحة، تزوجها الحسن ابن علي، ثم خلف عليها الحسين بن علي: فولدت له فاطمة بنت الحسين؛ وكانت أم أم إسحاق هذا الجرباء. وهي أم الحارث بنت قسامة بن حنظلة بن وهب بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان الطائي؛ وطريف هذا هو الذي مدحه امرؤ القيس بن حجر، فولد محمد بن طلحة: إبراهيم، ولي خراج الكوفة لابن الزبير؛

فولد إبراهيم بن محمد
عمران، ويعقوب، وصالح، وداود، وسليمان، ويونس، واليسع، وشعيب، وهارون؛ أمهم كلهم حاشا عمران: أم يعقوب بنت إسماعيل بن طلحة، وأمها: لبابة بنت عبد الله بن العباس؛ وخلف على أم يعقوب هذه إسحاق بن يحيى بن طلحة، ثم تزوج بنت أبي بكر بن عثمان بن عروة بن الزبير؛ وكان بين النكاحين خمس وسبعون سنة. ومن أولاد إبراهيم أيضاً: إسماعيل وإسماعيل آخر، وموسى، ويوسف، ونوح، وإسحاق، وكان لإبراهيم بن محمد ابنة تزوجها عمر بن عبد العزيز، ثم طلقها. وكانت أم عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة: زينب بنت عمر بن أبي سلمة المخزومي؛ وكان أخوه لأمه عمر بن مروان بن الحكم.



فولد عمران بن إبراهيم بن محمد
محمد بن عمران، ولي قضاء المدينة للمنصور: أمه أسماء بنت أبي سلمة "بن عمر بن أبي سلة" المخزومي؛ وابنه عبد الله بن محمد، ولي قضاء المدينة للمهدي وقضاء مكة للرشيد، ومات مع الرشيد بطوس؛ فقبره بها؛ وموسى بن محمد، أخو عبد الله المذكور، ولي أيضاً قضاء المدينة للرشيد؛ وصالح بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن طلحة، محدث. ومن ولد طلحة أيضاً: عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن طلحة بن عبيد الله، ولي شرطة الكوفة لعيسى بن موسى، والقاسم بن محمد بن يحيى بن زكرياء بن طلحة بن عبد الله، ولي شرطة الكوفة أيضاً لعيسى بن موسى؛ وطلحة، وإسحاق، وبلال، بنو يحيى بن طلحة بن عبيد الله، روى عنهم الحديث؛ وسليمان وفاطمة ابنا محمد بن محمد بن عيسى بن طلحة بن عبد الله، تزوج أبو جعفر المنصور فاطمة هذه، فولدت له: سليمان، ويعقوب، وعيسى بني المنصور؛ ويحيى بن عيسى بن طلحة: أمه بنت جرير بن عبد الله البجلي.

فولد موسى بن طلحة
حماد؛ وعمران؛ وعيسى؛ ومحمد، قتله شبيب الخارجي؛ وعائشة، وهي أم أبي بكر بن عبد الملك بن مروان: وعبيد الله بن إسحاق بن حماد ابن موسى بن طلحة بن عبيد الله، روى عنه الحديث؛ ومعاوية، والمصعب، ابنا إسحاق بن طلحة، روى عنهما الحديث؛ وعبد الله بن إسحاق بن طلحة: أمه بنت أبي موسى الأشعري؛ ويحيى بن إسحاق بن طلحة، روى عنه، وليس بالمعتمد عليه. ولبني طلحة عقب كثير بالكوفة وأعراض مكة والبصرة.



وولد معمر بن عثمان

عبيد الله؛ فولد عبيد الله بن معمر: عمر بن عبيد الله أمير فارس؛ وعثمان؛ قتلته الخوارج؛ وموسى؛ ومعاذ: فمن ولد معاذ هذا: عثمان ابن إبراهيم بن محمد بن معاذ بن عبيد الله بن معمر؛ ولم يعقب عثمان بن عبيد الله فولد عمر: طلحة بن عمر، لا عقب له من غيره؛ فولد طلحة بن عمر: عثمان، ولي قضاء المدينة؛ وإبراهيم، وكان سيداً: أمه فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، وأمها: أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأمها: فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ وجعفر بن طلحة، صاحب أم العيال، وهي عين أنفق عليها ثمانين ألف دينار، وكان يغل من ثمرتها خاصة أربعة آلاف دينار، وكانت تسقي أزيد من عشرين ألف نخلة؛ ولا عقب لجعفر، ولا لنصر؛ وعبد الرحمن: ونصر؛ ومحمد. فولد إبراهيم بن طلحة بن عمر: إسحاق، دعي إلى القضاء، فأبى، ومحمد؛ فولد محمد هذا: موسى، ولي قضاء المدينة للأمين.

وولد موسى بن عبيد الله بن معمر

عمر، قتله الحجاج صبراً لخروجه مع ابن الأشعث؛ فولد عمر هذا: حفص؛ وعثمان بن عمر، ولي قضاء المدينة لمروان ابن محمد، ثم ولي القضاء ببغداد لأبي جعفر المنصور؛ فول عثمان هذا: عمر، ولي قضاء البصرة. ومنهم: ابن عائشة البصري الكريم المشهور؛ وهو أبو عبد الرحمن عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى، وابنه عبد الرحمن، شاطر ماجن. ومنهم كان التيمي، الفقيه المالكي بإشبيلية، وقد انقرض عقبه. وولد معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة: عبد الرحمن، له صحبة ورواية.
مضى بنو تيم بن مرة.






بنو يقظة بن مرة

فولد يقظة بن مرة: مخزوم. فولد مخزوم: عمر، وعامر، وعمران. فولد عمران: عائذ بن عمران. فولد عائذ: عمرو. ولد عمرو: وهب، وأبو وهب، وفاطمة، وهي أم عبد الله والد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو وهب هذا هو الذي يذكر أن الحجر من أساس الكعب وثب عن يده. فولده وهب بن عمرو: وهب بن وهب: وعبد العزيز بن وهب؛ ومعبد بن وهب. فولد معبد: حذافة؛ وأبو بردة. فولد حذافة؛ معبد، وعبد الله، وعبد الملك. وولد أبو بردة بن معبد: عبد الرحمن، قتل يوم الجمل مع أم المؤمنين؛ ومسلم، قتل يوم الحرى. فولد أبي وهب؛ هبيرة بن أبي وهب؛ زوج أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي، فر عن الإسلام يوم الفتح، فمات كافراً طريداً بنجران؛ وحزن بن أبي وهب؛ ويزيد بن أبي وهب.

فولد هبيرة بن أبي وهب

هانئ؛ وعمر، به كان يكنى؛ ويوسف؛ وجعدة، ولاه علي خاله خراسان: أمهم كلهم أم هانئ بنت أبي طالب. فولد جعدة بن هبيرة: جعفر، وعلي، والحسن؛ والحارث، وعبد الله، ويحيى؛ أمهم أم الحسن بنت علي بن أبي طالب؛ منهم: عون بن جعفر بن جعدة.



وولد حزن بن أبي وهب
المسيب بن حزن، من أهل بيعة الرضوان. فولد المسيب: سعيد الفقيه، ومحمد، وعمر، وأبو بكر، والسائب: أمهم سلمية. فولد سعيد بن المسيب: محمد. فولد محمد: عمران، وطلحة. ومن ولد وهب بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم: عبد الرحمن بن أبي بردة بن معبد بن حذافة بن معبد بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، قتل يوم الجمل؛ وقيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران ابن مخزوم، مولى مجاهد بن فوق؛ وإخوته: بجاد، وجابر، وعمير، وعائذ.


وولد عامر بن مخزوم؛ هرمي بن عامر؛ ومن ولده
شماس -وهو عثمان- بن عثمان بن الشريد بن هرمي، من المهاجرين، استشهد يوم أحد -رضي الله عنه؛ والصرم، واسمه سعيد، بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، له صحبة ورواية؛ له ابنان: عبد الله، وعبد الرحمن.



وولد عمر بن مخزوم
عبد الله، وعبيد. فمن ولد عبيد بن عمر بن مخزوم: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، روى عنه الحديث، وزوجه سعيد بن المسيب ابنته بصداق درهمين، لا صداق لها غيرهما.
حدثنا بذلك يونس بن عبد الله القاضي: نا يحيى بن مالك بن عائذ: نا هشام بن محمد بن أبي خليفة: نا أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي: نا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، عن الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن المطلب بن عبد الله بن المطلب المخزومي، أن سعيد بن المسيب زوجه ابنته على صداق درهمين، لا صداق لها غيرهما؛ وكان سعيد على ابنة أبي هريرة. وروى عن المطلب هذا الحديث.



فولد المطلب بن عبد الله

الحكم، من نساك قريش؛ وعلي: والحارث، مات أبوه وجداً عليه إذ مات؛ وعبد العزيز، ولي قضاء مكة والمدينة للمنصور والهادي؛ وخرج علي منهم مع محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن.
وولد عبد الله بن عمر بن مخزوم: عائذ، وعثمان، وهلال، والمغيرة، وأسد، وخالد. فولد عائذ: عتيق بن عائذ، وأمية بن عائذ، وعبد الله بن عائذ، وصيفي بن عائذ، يكنى صيفي هذا أبا السائب؛ وأما عتيق، فإنه كان على خديجة أم المؤمنين قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد له منها ابنة تسمى أم محمد؛ تزوجها صيفي بن أبي رفاعة "واسمه أمية" بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ وقتل صيفي بن أبي رفاعة؛ وأخواه رفاعة، ورفيع، ابنا أبي رفاعة أمية بن عائذ، قتلا ببدر كافرين؛ وقتل أيضاً معهم ابن أخيهم عبد الله بن المنذر بن أبي رفاعة؛ وكان بنو مخزوم قد ألبسوه لأمة أبي جهل ليخفوا مكان أبي جهل؛ فقتله علي.

وولد لصيفي بن أبي رفاعة من أم محمد بنت خديجة، ابن اسمه محمد؛ ومنهم قاضي مكة، عبد الرحمن بن يزيد بن محمد بن حنظلة بن محمد بن عباد ابن جعفر بن رفاعة بن أبي رفاعة المذكور؛ وله ابن محدث اسمه محمد؛ وكان أبوه يزيد بن محمد قد استخفه عيسى بن يزيد الجلودي على مكة فدخلها عنوة إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وقتل يزيد بن محمد؛ وأحمد بن زكريا بن الحسن محمد بن سعيد بن محمد، أخي حنظلة بن محمد المذكور، محدث. وولد عبد الله بن عائذ: السائب؛ وولد أبو السائب، وهو صيفي بن عائذ: المسيب بن أبي السائب، والسائب بن أبي السائب، وأبا نهيك بن أبي السائب؛ فولد السائب: عبد الله بن السائب، شريك رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ فولد عبد الله أبو السائب: السائب بن أبي السائب، قتل يوم بدر كافراً: ومن ولده: أبو السائب الظريف المخزومي، واسمه عبد الله؛ وولد السائب بن أبي السائب: عبد الرحمن، قتل يوم الجمل: ومن ولد المسيب ابن أبي السائب، وهو المقرئ، محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب، وهو المعروف بالمسيبي بن السائب. ومن ولد أبي نهيك ابن أبي السائب: صيفي بن عائذ بن سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسان بن أبي نهيك المذكور، محدث ثقة، يروي عن سفيان بن عيينة؛ مات سنة 249 بمصر.



وولد أبو جندب أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
عبد مناف؛ فولد عبد مناف، وهو أبو الأرقم: الأرقم، وهو من قدماء الصحابة، بدري، وفي داره كان يجتمع النبي -صلى الله عليه وسلم- مع المسلمين سراً، قبل أن يفشوا الإسلام بمكة، وابنه عثمان بن الأرقم، روى عنه الحديث.



وولد هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عبد الأسد؛ فولد عبد الأسد

أبا سلمة، استخلفه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المدينة، واسمه عبد الله، من قدماء "الصحابة" المهاجرين الأولي، وهو زوج أم سلمة أم المؤمنين قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ والأسود بن عبد الأسد، أحد المستهزئين، قتل يوم بدر كافراً؛ وسفيان بن عبد الأسد. فولد أبو سلمة -رضي الله عنه- سلمة، وعمر، وزينب، ودرة: أمهم كلهم أم سلمة أم المؤمنين -رضي الله عنها؛ ولد عمر بأرض الحبشة، وله عقب، وولاه علي البحرين؛ وكان له ابن اسمه سلمة بن عمر؛ ولزينب أيضاً عقب؛ ولا عقب لدرة، ولا لسلمة، وزوجه النبي -صلى الله عليه وسلم- بنت حمزة، وكان لسلمة عقب انقرض، منهم: سلمة بن عبد الله بن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد، ولي قضاء المدينة لعبد الرحمن بن الضحاك. وولد الأسود بن عبد الأسد: المرأة التي سرقت، فقطعها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وولد سفيان بن عبد الأسد: الأسود؛ وهبار قتل يوم مؤتة؛ وعمر، هاجر إلى الحبشة؛ وعبيد الله، قتل يوم اليرموك؛ وعبد الله: أمهم كلهم صفية بنت الخطاب أخت عمر؛ وأبو سلمة؛ والحارث؛ وعبد الرحمن؛ وعبد الرحمن آخر؛ وعبد الله؛ ومعاوية؛ وسفيان؛ أم هؤلاء أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس.

ومن ولده: رزق، وعبد الله، ابنا الأسود بن سفيان بن عبد الأسد: أمهما أم حبيب بنت العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ومن ولده أيضاً: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي سلمة بن سفيان بن عبد الأسد، استقضاه الهادي على مكة، واستقضاه المأمون ببغداد.


وولد المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وفيه بيت بني مخزوم وعددهم: هشام؛ والوليد؛ وأبو حذيفة، واسمه مهشم؛ وأبو أمية، واسمه حذيفة؛ وهاشم؛ والفاكه؛ ونوفل؛ وأبو ربيعة، واسمه عمرو؛ وعبد الله؛ وأبو زهير، واسمه تميم. وعبد شمس؛ وحفص. فأما هاشم، فإنه ولد حنتمة أم عمر بن الخطاب؛ ولا عقب لهاشم، ولا للفاكه، ولا لعبد الله. وكان للفاكه ابن اسمه أبو قيس، قتل يوم بدر كافراً. وكان لعبد الله بن المغيرة ابنان: عثمان، أسر يوم بدر كافراً؛ ونوفل، قتل يوم الخندق كافراً.



فولد هشام بن المغيرة
أبو جهل، اسمه عمرو، وكنيته أبو الحكم، وأبو جهل لقب؛ والحارث، أسلم وحسن إسلامه؛ والعاصي، قتله عمر يوم بدر كافراً؛ وخالد ومعبد، أسر يوم بدر؛ وسلمة، استشهد يوم أجنادين؛ مات خالد كافراً؛ وأسلم سلمة وحسن إسلامه، واستشهد -رحمه الله- هو وابنه عمرو بن عكرمة يوم اليرموك، وقيل: يوم أجنادين؛ وزرارة بن أبي جعل، قتل باليمن؛ وتممي بن أبي جهل: أمهما بنت عمير بن معبد بن زرارة التميمي؛ وعلقمة بن أبي جهل؛ أمه بنت الحارث بن الربيع بن زياد العبسي. وقد انقرض عقب أبي جهل. وولد أيضاً أبو جهل الحنفاء، أراد علي أن يتزوجها، فكره ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتزوجها عتاب ابن أسيد.


وولد الحارث بن هشام
عبد الرحمن، من فضلاء التابعين: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، لا عقب للحارث من غيره. فولد عبد الرحمن: أبو بكر بن عبد الرحمن، أحد فقهاء المدينة السبعة؛ وعمر؛ وعثمان؛ ومحمد؛ وعكرمة؛ وخالد: أمهم فاختة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو: والوليد؛ وأبو سعيد؛ وهشام؛ وسلمة؛ وعبيد الله، وعياش؛ والمغيرة؛ وعوف؛ كانت أم عياش أم الحسن بنت الزبير بن العوام؛ وكانت أم المغيرة سعدى بنت عوف بن خارجة ابن سنان بن أبي حارثة المري؛ وأصيبت عين المغيرة مع مسلمة على القسطنطينية وخمس عشرة بنتاً. فولد أبو بكر: عبد الملك؛ والحارث، روى عنهما الحديث؛ أمهما سارة بنت هشام بن المغيرة بن الحارث؛ وعبد الله: أمه أيضاً سارة المذكورة؛ وعمر؛ وهشام بن عبد الملك بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ولي قضاء المدينة للرشيد، وكان عكرمة بن عبد الرحمن تزوج بنت عمر بن عبيد الله بن معمر.


وولد عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
عتبة، ومحمد؛ كان عتبة ساكناً بواسط؛ وكان أثيراً عند الحجاج؛ وتزوج عبد الملك بن الحجاج أم عمرو بنت محمد بن عمر المذكور، فولدت له؛ ثم خلف عليها بعده معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان. ومنهم: عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، سكن هو وأبوه البصرة؛ وولي عبد الرحمن المذكور قضاء البصرة لمحمد بن سليمان، ولم يزل يستعفى، ويستعفى له أبوه، حتى عزل بعد أربعة أشهر؛ وهو أول قاض حنفي ولي قضاء البصرة، وكان من تلاميذ زفر بن الهذيل. ولولد الحارث عقب كثير.
وولد العاصي بن هشام: خالد، وهشام، والحارث. فولد خالد: الحارث بن خالد الشاعر، ولي مكة ليزيد بن معاوية؛ وكان ممن يحاصر ابن الزبير مع الحجاج على جهة منى؛ وأخوه المحدث عكرمة بن خالد، وولد الحارث بن خالد: عبد الرحمن بن الحارث؛ فولد عبد الرحمن: حفصة، تزوجها صالح بن علي ابن عبد الله بن العباس. ومن ولد هشام بن العاصي: خالد بن سلمة بن هشام ابن العاي، قتل مع ابن هبيرة؛ والأوقص بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن يحيى بن هشام بن العاصي، قاضي مكة للمهدي.




وولد أبي حذيفة، واسمه مهشم
هشام بن أبي حذيفة، من مهاجرة الحبشة؛ وأبو أمية بن أبي حذيفة، قتل يوم أحد كافراً. وولد أبي أمية بن المغيرة، واسمه حذيفة: أم سلمة أم المؤمنين، واسمها هند؛ وإخوتها زهير؛ ومسعود، قتل يوم بدر كافراً؛ والمهاجر، وكان اسمه الوليد، فسماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المهاجر؛ وأبو ربيعة؛ وهشام، قتل يوم أحد كافراً؛ وعبد الله، أسلم؛ وأبو عبيدة؛ وقريبة، وهي أم عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. فولد عبد الله بن أبي أمية: عبد الله بن عبد الله، روى عنه الحديث.



فولد عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية: محمد، والمصعب
أمهما زينب بنت المصعب بن عمير، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ولهما عقب؛ وموسى بن عبد الله بن عبد الله. وولد زهير بن أبي أمية؛ معبد بن زهير، قتل يوم الجمل. وولد أبي ربيعة، واسمه عمرو: عبد الله، كان اسمه بجير، فسماه النبي -صلى الله عليه وسلم- عبد الله، وولاه عمر اليمن؛ وعياش، من المهاجرين الأولين: فولد عبد الله بن أبي ربيعة: عبد الرحمن: أمه ليلى بنت عطارد ابن حاجب بن زرارة؛ وكان سيداً، وخلف على أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق؛ فولدت له عثمان، وموسى، وإبراهيم وله عقب كثير؛ منهم: موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، محدث؛ وابن عمه لحاً إبراهيم بن موسى ابن عبد الرحمن؛ والحارث بن عبد الله المعروف بالقباع: أمه سجا الحبشية، ماتت نصرانية، وقد ولي البصرة؛ وعمر بن عبد الله الشاعر الماجن؛ أمه أم ولد اسمها مجد؛ وإبراهيم؛ فكان لعمر ابن اسمه جوان، ولي الصدقات بالحجاز؛ وكان لجوان بن عمر ابن اسمه غني؛ وقد انقرض عقب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة؛ وإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة؛ وكان من ولد عياش بن أبي ربيعة: عبد العزيز بن عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، لا عقب له؛ وابن عمه لحاً المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، صاحب مالك بن أنس؛ وابنه عياش بن المغيرة؛ وكان للمغيرة بن عبد الرحمن أخ اسمه عبد الله، يكنى أبا سلمة، خرج مع محمد ابن عبد الله بن الحسن، فقتله المنصور صبراً؛ وأمه وأم أخيه المغيرة: قريبة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، حلف عبد الرحمن ابن الحارث بن عبد الله بطلاقها ثلاثاً إن تزوجها؛ ثم سأل بالمدينة؛ فأفتى أن لا شيء عليه في ذلك ولا يلزمه طلاقها؛ فتزوجها؛ فولدت له أبا سلمة، والمغيرة المذكور. وقد انقرض جميع عقب عياش بن أبي ربيعة.

وولد الوليد بن المغيرة
خالد، سيف الله؛ وعمارة؛ وأبو قيس، قتل يوم بدر كافراً؛ وهشام، وأسلم يوم الفتح؛ وعبد شمس؛ والوليد، هاجر قبل الفتح؛ فولد خالد بن الوليد: المهاجر؛ وعبد الرحمن، ولي الجزيرة، وشهد صفين مع معاوية؛ وعبد الله، قتل بالعراق: أمهم بنت أنس بن مدرك الخثعمي؛ وسليمان وبه كان يكنى. فولد عبد الرحمن بن خالد: المهاجر؛ وولد المهاجر: خالد، روى عنه الزهري. وكثر ولد خالد بن الوليد حتى بلغوا نحو أربعين رجلاً، وكانوا كلهم بالشام؛ ثم انقرضوا كلهم في طاعون وقع؛ فلم يبق لأحد منهم عقب. وولد عمارة بن الوليد: الوليد، قتل مع عمه خالد بالبطاح؛ وأبو عبيدة، قتل مع عمه خالد بأجنادين. وولد هشام بن الوليد بن المغيرة: إسماعيل بن هشام؛ فولد إسماعيل بن هشام: هشام بن إسماعيل؛ فولد هشام بن إسماعيل؛ أم هاشم بنت هشام، ولدت هشام بن عبد الملك أمير المؤمنين؛ وولد أيضاً إبراهيم بن هشام، ومحمد بن هشام، وليا مكة والمدينة، وولي أبوهما المدينة؛ وخالد بن هشام، قتله مروان بن محمد صبراً.



وولد الوليد بن الوليد بن المغيرة
عبد الله، وكان اسمه الوليد، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله؛ فولد عبد الله: سلمة؛ فولد سلمة بن عبد الله؛ يعقوب؛ وأيوب، وأيوب هذا ورث آخر من بقي من ولد خالد بن الوليد؛ وكان لأيوب هذا أربعة عشر ولداً، منهم واحد قريب منه في السن، أراه إسماعيل بن أيوب؛ ولذلك الابن أربعة عشر ولداً، أسنانهم مقاربة لأسنان أعمامهم؛ فكان أيوب وابنه الأكبر يوماً قاعدين في قصر لهما؛ فجري بينهما كلام؛ فقام أيوب، فأخذ بحلية ابنه؛ فوثب إليه أحد أولاد ابنه، فقال له: "أيها الشيخ! اكفف يدك قبل أن تكف!" فوثب أحد أولاد أيوب، فانتصر لأبيه؛ فتواثب أولاد أيوب وأولاد ولده، حتى أخذوا الخشب؛ فتقاتلوا حتى قتل بعضهم بعضاً، وفني جميعهم، حاشا أيوب وابنه الأكبر. منهم: أبو سلمة يحيى بن المغيرة ابن إسماعيل بن أيوب بن سلمة المذكور، محدث.



وولد يعقوب بن سلمة
إبراهيم: فولد إبراهيم: إسحاق؛ فولد إسحاق: أم سلمة، زوجة أبي العباس السفاح، الغالبة عليه؛ وهي أم محمد بن السفاح؛ هكذا ذكر بعض النسابين، والأصح أنها بنت يعقوب بن سلمة نفسه. وأم أم سلمة هذه: هند بنت عبد الله ابن جبار، بن سلمى، نزال المضيق، بن مالك بن جعفر بن كلاب.

وأما عبد شمس بن المغيرة
فمن ولده: الجواد المعروف بالأزرق، وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة. وولد حفص بن المغيرة: أبو عمرو بن حفص، وهو زوج فاطمة بنت قيس، له صحبة؛ وقيل إن اسمه أحمد: فولد أبو عمرو هذا: عبد الله. أول من خلع يزيد ابن معاوية، وقتل يوم الحرة. ومن ولده: أبو المغيرة محمد بن عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة. ولي مكة للمعتمد، ووليها أيضاً أبوه للمعتز؛ وكان يسكن سر من رأى. وبنو طرف، الذين ولوا بعض جهات اليمن، هم موالي عيسى بن محمد والد أبي المغيرة: وكان "طرف" مولى عيسى، وجد أبي المغيرة لأمه، وابنه الحسن بن طرف خال أبي المغيرة. وأبو المغيرة هذا هو الذي حارب ابن عمه وابن عمته وزوج أخته على إمارة مكة، وهو أبو عيسى محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن عبد الوهاب بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة. وكان المعتمد قد ولى أبا عيسى هذا مكة؛ ثم عزلة بأبي المغيرة المذكور؛ فتحاربا؛ فقتل أبو عيسى، ودخل أبو المغيرة مكة، ورأس أبي عيسى بين يديه.

ومن ولد خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

العطاف بن خالد بن عبد الله ابن عثمان بن العاصي بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، محدث ضعيف. وولد عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عمرو؛ فولد عمرو: حريث؛ فولد حريث: سعيد، وعمر: ولهما صحبة؛ فأما سعيد، فهو الذي قتل ابن خطل؛ وكان إسلامه يوم الفتح؛ وأما عمرو، فقيل إنه كان له إذ مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اثنا عشر عاماً؛ وقيل: بل ولد يوم بدر؛ وسكن الكوفة، وكانت له بها منزلة وأموال عريضة، وله بها عقب؛ منهم: جعفر ابن عون بن عمرو بن عمرو بن حريث، محدث ثقة؛ وخلف بن حفص بن عمرو بن عمرو بن حريث.
مضى الكلام في بني مخزوم بن يقظة بن مرة. وتم بنو مرة بن كعب.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 01-12-08 , 04:57 PM   [7]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو عدي بن كعب


ولد عدي بن كعب: رزاح "بفتح الراء والزاي"، وعويج.
فولد رزاح: قرط بن رزاح. فولد قرط: عبد الله. فولد عبد الله بن قرط: رياح، وتميم، وصداد.
فمن ولد صداد: الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله، استعملها عمر على السوق.
ومن ولد تميم بن عبد الله بن قرط: أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله، كان يرى رأي الخوارج الإباضة؛ وكان مع أبي حمزة يوم قديد وبالمدينة. فولد أبي بكر هذا: عمر، وعمر؛ ولي عمر قضاء الأردن؛ وولي عمرو قضاء دمشق للرشيد، وأمه: رقية بنت يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب؛ ومحمد بن المؤمل بن أحمد بن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن الحارث بن عمرو بن المؤمل بن حبيب ابن تميم بن عبد الله بن قرط، محدث شأمى سكن مكة، وبها مات سنةة 319، وهو ثقة، عالم بالنحو، واسع الرواية.




وولد رياح بن عبد الله بن قرط
أذاة، وعبد العزى؛ فولد أذاة: قيلة، أم أبي قحافة والد أبي بكر الصديق؛ وأنس بن أذاة؛ فمن ولد أنس: عمرو وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة، شهدا بدراً مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا عقب لعمرو. وبقي لعبد الله عقب من قبل ابن ابنه عثمان بن عبد الملك بن عبد الله؛ وكان عثمان هذا على بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من فاطمة بنت عمر بن الخطاب؛ فعقبه كله مناه؛ ولعثمان هذا ابن اسمه الزبير، قتل يوم قديد. وولد عبد العزى بن رياح: نفيل؛ فولد نفيل: عمرو والخطاب؛ فولد عمرو: زيد، رفض الأوثان في الجاهلية، وامتنع من أكل ما ذبح لغير الله -عز وجل- والتزم الحنفية دين إبراهيم -عليه السلام- إلى أن قتله أهل ميفعة، قرية من قرى البلقاء بقرب دمشق، من لخم أو جذام، في الجاهلية -رحمه الله.

وأخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يبعث يوم القيامة وحده. فولد زيد: سعيد، أحد العشرة؛ وعاتكة، تزوجها عبد الله بن أبي بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم الزبير بن العوام، كلهم قتل عنها. فولد سعيد: هشام، وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الرحمن الأصغر؛ كانت أم عبد الرحمن الأكبر أم جميل بنت الخطاب، أخت عمر بن الخطاب، من المهاجرات، أسلمت قبل عمر -رضي الله عنهم: وكان عمر يعذبها على الإسلام. وعبد الرحمن هذا هو القائل، وكان شاعراً، في يوم الحرة:


فإن تقتلـونـا يوم حـرة واقـم

فنحن على الإسلام أول من قتل

ونحن قتلـنـاكـم بـبـدر أذلة

وأبنا بأسلاب لنا منكـم نـفـل

فإن ينج منها عائذ البيت سالمـا

فكل الذي قد نالنا منكمجـلـل

يعني عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهم. ولا عقب لعبد الرحمن هذا. ومن ولده: نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد، روى عنه، وعقبه قليل، هكذا قال من يوثق بعلمه. وذكر بعض الناس أن له بصنعاء اليمن عقباً كثيراً.
وولد الخطاب: عمر، أمير المؤمنين؛ وزيد، كلاهما من المهاجرين الأولين، بدريان، قتل زيد يوم اليمامة؛ وأميمة، ولدت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، من المهاجرات الأول، أسلمت قبل عمر؛ وصفية، ولدت الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي. فولد زيد بن الخطاب: عبد الرحمن، ولي مكة؛ فولد عبد الرحمن بن زيد: عبد الحميد، ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز، وأمه من بني البكاء من بني عامر: وعبد الله، وأمه فاطمة بنت عمر بن الخطاب؛ وعبد العزيز، شقيق عبد الحميد؛ وعبد الملك، لأم ولد؛ وإبراهيم؛ ومحمد؛ وأبو بكر؛ وعمر: أمه ثقفية؛ وأسيد؛ كانت أمه محمد وأبي بكر وإبراهيم وأسيد: سودة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، ثم خلف عليها بعد عبد الرحمن بن زيد، عروة بن الزبير؛ فولدت له ابنة اسمها أسماء؛ وكان عبد الرحمن تزوجها بعد عمتها فاطمة بنت عمر.

فولد عبد الحميد:

عمر. ولي مكة للسفاح، وولي اليمن لداود بن علي خمسة أشهر. وكان غاية في الفضل؛ وعبد الكبير، ولي أرمينية لموسى الهادي؛ وعبد الرحمن. فولد عبد الكبير: سعد. وولد عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: زيد بن عبد الرحمن؛ فولد زيد: عمر بن زيد؛ فولد عمر: عبد الله. محدث، روى عنه بقي بن مخلد؛ وابن عمه عبد الله بن عمر بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، محدث أيضاً. ومن ولد أسيد ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: عمرو بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد، قتل يوم قديد؛ وعبد الرحمن بن أسيد؛ فولد عبد الرحمن بن أسيد: عمر، محدث، روى عنه أبو نعيم.








وولد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه

حفصة أم المؤمنين، وزينب، تزوجها عبد الرحمن بن معمر بن عبد الله بن أبي بن سلول؛ ومن الذكور عشرة: عبد الله الأكبر، الصاحب الفاضل، شقيق حفصة: أمها بنت مظعون، أخت عثمان وقدامة ابني مظعون؛ وعاصم: أمه جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري حمى الدبر؛ وعبيد الله، قتل بصفين مع معاوية: أمه خزاعية، فرق الإسلام بينها وبين عمر؛ وعبد الرحمن الأصغر: أمه وأم أخته زينب أم ولد؛ لكل هؤلاء عقب؛ وعبد الله الأصغر؛ وعبد الرحمن الأكبر؛ وعبد الرحمن الأوسط؛ وعياض: أمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل؛ وزيد الأكبر: أمه: أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، من فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وزيد الأصغر، لا عقب لواحد منهم.


فولد عبد الله بن عمر

عبد الله، وفيه العدد؛ وعبيد الله؛ وعبد الرحمن؛ وأبو بكر وعمر؛ وعثمان؛ وأبو عبيدة؛ وزيد؛ وواقد؛ وبلال؛ وسالم الفقيه، وأبو عبيد؛ وحمزة؛ أسنهم كلهم: زيد بن عبد الله، سكن الكوفة. فولد عبد الله بن عبد الله بن عمر: عبد الله، وعبد العزيز، وعبد الحميد، وعبد الرحمن، وإبراهيم، عمر: أمه أم سلمة بنت المختار بن أبي عبيد. فولد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: عمر بن عبد الرحمن، صاحب الرشيد؛ وأبو بكر بن عبد الرحمن من أهل العلم؛ ويحيى بن عبد الرحمن، سكن الجند من أرض اليمن واتخذ بها ضياعاً، فولده هنالك. وولد عبد العزيز ابن عبد الله بن عبد الله بن عمر: عبد الله الناسك الفاضل: أمه أمة الحميد بنت عبد الله بن عياض بن عمرو بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأوسي؛ وعبد الحميد؛ وإسحاق؛ ومحمد؛ وأبو بكر؛ وعمر، ولي كرمان والمدينة للهادي، وعليه قام الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب المقتول بفخ. فولد محمد بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عبد الله بن عمر: إبراهيم، ولي قضاء الرقة للمعتصم؛ وعبد الله؛ كان ولده بطرسوس سكاناً؛ وعيسى، سكن دمشق: وولد عبد الله الناسك بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله: عبد الرحمن، وعبد العزيز، وعبد الحميد؛ ولي عبد الرحمن قضاء المدينة، ثم إمرتها للمأمون؛ ولعبد الله الناسك عقب باق إلى الآن. ومن ولده كان أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الحميد بن الناسك عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب، القائم بالصعيد على أحمد بن طولون، قتل هنالك رحمه الله؛ ومن ولده أيضاً: طلحة بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن الناسك عبد الله المذكور، محدث، مات سنة 339.


ومن ولد عبيد الله بن عبد الله بن عمر


عبد الرحمن بن أبي سلمة بن عبيد الله ابن عبد الله بن عمر، تولى شرطة المدينة؛ وأخوه عبيد الله بن أبي سلمة بن عبيد الله ابن عبد الله بن عمر، ولي قضاء المدينة لعبد الصمد بن علي؛ وأبو القاسم محمد ابن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قتله المنصور صبراً؛ وعثمان بن حمزة ابن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، صلبه عبد الرحمن بن معاوية في المرج بقرطبة، وكان قد أدرك في الأندلس رياسة؛ وأخوه عمارة بن حمزة، كان بالمدينة من النساك المجتهدين.

ومن ولد زيد بن عبد الله بن عمر

"عمر" بن إبراهيم بن واقد بن محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر، غلب على اليمن حين الفتنة بين ابن زبيدة والمأمون؛ وابنه محمد بن عمر، ولي أيضاً صنعاء؛ وابنه أحمد بن محمد بن عمر، ولي أيضاً بعض أعمال اليمن؛ وإخوة جده واقد المذكور؛ عاصم، وأبو بكر، وعمر، وزيد، بنو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، محدثون، وعقب زيد بن عبد الله بالكوفة ومكة.



ومنهم: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب، محدث بغدادي؛ وأبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، محدث.


ومن ولد سالم بن عبد الله بن عمر

أبو بكر، وعمر، وعبد الله، بنو سالم. ومنهم: عمر بن سالم بن عمر بن سالم بن عبد الله بن عمر. ومنهم: يحيى بن عبد الله بن سالم. محدث مدني. ومنهم قوم سكنوا بصرة المغرب، وقد بادوا؛ وكان رحل منهم إلى فاس وأوطنها إدريس بن عامر بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر.

وأما واقد بن عبد الله بن عمر، فمات في حياة أبيه، وأعقب ابناً اسمه عبيد الله؛ وعمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر.
وأما عبيد الله بن عمر بن الخطاب، فلم يبق له عقب إلا من قبل ابنه الحر ابن عبيد الله؛ وبقيتهم بحران وبالأندلس؛ كان منهم الطيب بن عمر بن الطيب بن محمد بن السليل بن سعيد بن عبد الودود بن البختري بن عمر بن البختري بن الحر بن عبيد الله بن عمر، كان مدبر مملكة إدريس بن علي بن حمود الحسني بالمغرب. وولد الطيب هذا: عبد الرحمن، من أهل الطلب والعناية؛ وقد انقرض ولد الطيب بن محمد بن السليل. وكان البختري بن عمر بن البختري قد ضرب عنقه صبراً عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس.

وولد عاصم بن عمر بن الخطاب

عمر، وحفص، وعبيد الله، وسليمان، وحفصة، وأم عاصم، ولدت أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز؛ قتل عبيد الله وسليمان يوم الحرة، وأبوهما حي، فتصدق على بنيهما: عبد الله وعاصم ابني عبيد الله، وعاصم وعمر ابني سليمان، بماله بالأكمل، وهو مقدار ما كان يقع لأبويهم من ميراثه لو ماتا بعده. فأما عاصم بن عبيد الله بن عاصم، فضعيف في الحديث البتة؛ وأما عمر بن سليمان، فروى عنه شعبة. وولد حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب: عيسى، لقبه رياح، محدث؛ وعمر. فولد عمر بن حفص: عبد الله الفقيه الجليل المحدث؛ وعبد الله، يضعف في الحديث؛ وأبو بكر، ولي قضاء المدينة؛ ومحمد؛ وعبد الرحمن وزيد؛ وعاصم، يضعف في الحديث، كلهم نساك جلة يعرفون بالسبلانية لعظم لحاهم: أمهم كلهم فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب؛ فولد عبد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر: عبد الرحمن، ولي قضاء المدينة للرشيد؛ والقاسم، ضعيف، روى عنه الحديث: أمهما حفصة بنت أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب.



وولد عبد الله بن عمر
الثقة رباح، ضعيف البتة في الحديث.

وولد عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطاب: عبد الرحمن بن عبد الرحمن؛ لقبه المجبر، وكان معتوهاً، وطلق امرأته، فأجاز عمه عبد الله بن عمر عليه الطلاق. ومن ولده: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن المجبر عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر، ولي قضاء مصر للرشيد، فتظلم منه قوم، فقال الرشيد لكتابه: "انظروا من يتولى أعمالنا، كم فيهم من ولد عمر بن الخطاب?" فقالوا: "ليس فيهم أحد منهم غير هذا!"، فقال الرشيد: "والله، لا عزلته أبداً!"، فلما مات الرشيد، عزله الأمين، وولى هاشم بن أبي بكر، من ولد أبي بكر الصديق؛ وكان حنفي المذهب، فأساء معاملة العمري وأصحابه.

وأبو اليحاميم محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن المجبر بن عبد الرحمن ابن عمر، خرج مع محمد بن عبد الله الحسني.
مضى بنو رزاح بن عدي بن كعب.







ولد عويج بن عدي بن كعب

ولد عويج بن عدي بن كعب: عبيد بن عويج؛ فولد عبيد: عبد الله، وعوف. فمن ولد عبد الله بن عبيد بن عويج: حذيفة، وحذافة، ابنا غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد؛ فولد حذافة: خارجة بن حذافة الذي قتله الحروري بمصر، وهو يظنه عمرو بن العاصي: فلما عرف من قتل، قال: "أردت عمراً وأراد الله خارجة!" فأرسلها مثلها. وقد انقرض ولد حذافة؛ وآخر من بقي منهم قديسة بنت عون بن خارجة بن حذافة، ماتت بمصر.

وولد حذيفة بن غانم

أبا الجهم، اسمه عبيد الله، استعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على النفل يوم حنين، وعلى بعض الصدقات؛ وهو أحد من تولى دفن عثمان -رضي الله عنه- مع حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وعبد الله بن الزبير، ونفر معهم؛ وأبا حثمة بن حذيفة. فولد أبو حثمة: سليمان بن أبي حثمة، وأمه: الشفاء بنت عبد الله، التي كان استعملها عمر على السوق؛ وكان سليمان فاضلاً؛ وابناه عثمان، وأبو بكر، ابنا سليمان، روى عنهما الحديث. فولد أبو الجهم بن حذيفة: عبد الرحمن؛ وعبد الله الأكبر، قتل يوم أجنادين بالشأم؛ وسليمان؛ وعبد الله الأصغر: أمهما غسانية، اسمها زجاجة، نالها سباء، وهي التي أرادت خولة أم محمد بن أبي الجهم أن يذبحها لها أبو الجهم وتدهن بمخها، إذ ادعت أنها سحرتها؛ وكانت خولة عند أبي جهل قبل أبي الجهم؛ وكانت خولة أعرابية جاهلية جافية مجنونة، ففي هذا وقع القتال بين بني عدي بن كعب، تعصب بعضهم لولد خولة، وتعصب بعضهم لولد زجاجة؛ وفي هذه الحرب قتل زيد بن عمر بن الخطاب: أتى ليصلح بينهم؛ فأصابته ضربة خاطية، قيل إن خالد بن أسلم، أخا زيد بن أسلم مولى عمر، أصابه؛ وزكرياء؛ ومحمد، قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة: أمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة التيمي؛ وحميد: أمه أميمة بنت الجنيد ابن جمانة بن قيس بن زهري؛ وصخير؛ وصخر. وأعقبوا، حاشا حميداً، فلا عقب له.

فمن أنسالهم: إسماعيل بن محمد بن الجهم، كان من الخطباء؛ وأبو بكر ابن عبد الله بن أبي الجهم، كان من الفقهاء؛ وخالد بن إلياس بن صخر بن بن الجهم من المحدثين؛ وابنه محمد بن خالد؛ وبكر بن صخير بن أبي الجهم، روى عنه الحديث؛ وحميد بن سليمان بن حفص بن عبد الله بن أبي الجهم المذكور، نسابة عالم راوية.

وولد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي

عبد مناف بن عوف، وحرثان ابن عوف، ونضلة بن عوف. فمن ولد عبد مناف بن عوف: نعيم النحام بن عب دالله بن أسيد بن عبد مناف بن عوف؛ وله صحبة وهجرة؛ قتل يوم أجنادين، وهو الذي اشترى المدبر الذي باعه النبي -صلى الله عليه وسلم؛ وابنه إبراهيم بن نعيم، وأمه زينب بنت حنظلة بن قسامة بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن رومان؛ وطريف هذا هو ممدوح امرئ القيس، الذي يقول فيه:



لنعم الفتى نعشو إلى ضـوء نـاره

طريف بن مال ليلة الجوع والخصر



وكانت قبل نعيم عند أسامة بن زيد، فطلقها؛ وعمتها الجرباء بنت قسامة كانت عند طلحة بن عبيد الله، وأمة بنت نعيم هي التي خطبها عبد الله بن عمر، فرده نعيم، وأنكحها النعمان بن عدي "بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي" بن كعب؛ وعدي بن نضلة، والد النعمان المذكور، من مهاجرة الحبشة، ومات هنالك، ورثه ابناه النعمان وأمية؛ وهو أول من ورث بحكم الإسلام، واستعمل عمر بن الخطاب النعمان هذا على ميسان، لم يستعمل من بني عدي غيره، ثم عزله لقوله:

فمن مبلغ الحسناء أن محبهـا

بميسان يسقى في زجاج وحنتم


الأبيات المشهورة؛ وقد انقرض ولد النعمان بن عدي؛ وعمرو بن أبي أثاثة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب، من مهاجرة الحبشة، وهو أخو عمرو بن العاصي لأمه؛ وأخوه عروة بن أبي أثاثة، من مهاجرة الحبشة؛ ومطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، كان اسمه العاصي، فأتى الجمعة، فسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اجلسوا"! فجلس حيث كان، ولم يتماد شيئاً؛ فسماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مطيعاً؛ وأخوه مسعود بن الأسود، من شهداء يوم مؤتة؛ وأبوهما الأسود، أول من لعق الدم في حلف المطيبين؛ وابن عمه مسعود بن سويد بن حارثة، قتل أيضاً يوم مؤتة. والمطيبون هم: بنو عبد مناف، وبنو عبد العزى، وبنو زهرة، وبنو تيم، وبنو الحارث بن فهر؛ ولعقة الدم: بنو عبد الدار، وبنو مخزوم، وبنو سهم، وبنو عدي، وبنو جمح؛ ولم يدخل بنو عامر بن لؤي، ولا بنو محارب بن فهر، في شيء من ذلك.


فولد مطيع

عبد الله، كان على المهاجرين يوم الحرة؛ ومنازل ولده بودان؛ وقتل مع ابن الزبير بمكة -رضي الله عنهما- وكان اسمه العاصي بن العاصي؛ وكذلك كان اسم عبد الله بن عمر أيضاً العاصي، "واسم عبد الله بن عمرو أيضاً العاصي"، فبدل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسماءهم في يوم واحد، وسمى كل امرئ منهم عبد الله؛ وسليمان بن مطيع، قتل يوم الجمل؛ وعبد الرحمن بن مطيع؛ ومسلم بن مطيع؛ وإسماعيل بن مطيع؛ وفاطمة بنت عبد الله بن مطيع، تزوجها الوليد بن عبد الملك، وكان مطلاقاً؛ فلما زفت إليه من المدينة، بات عندها؛ فلما أصبح وأراد الخروج، أخذت بثوبه، وقالت له: "يا أمير المؤمنين، إنا عاملنا الأكرياء على الرجوع، فماذا ترى?"، فضحك، وأمسها ما لم يمسك امرأة غيرها. منهم: عمران بن مطيع؛ وعبد الرحمن، وعبد العزيز ابنا إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، خرجوا مع محمد بن عبد الله بن الحسن؛ ومعمر بن عبد الله بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج، له صحبة؛ هو الذي روى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يحتكر إلا خاطئ"؛ وولد ابن أخيه: عبد الله بن نافع بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن نضلة، قتل يوم الحرة.
مضى بنو عدي بن كعب.







بنو هصيص بن كعب

ولد هصيص بن كعب: عمرو. فولد عمرو: جمح، واسمه تيم: وسهم، واسمه زيد: أمهما الألوف بنت عدي بن كعب.

بنو جمح
فولد جمح

حذافة. وسعد، فولد حذافة: وهب، وأهيب. فولد وهب: خلف، وحبيب، ووهبان.
فولد خلف: أمية، وكان يعرف بالغطريف؛ قتل يوم بدر؛ وأبى، قتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد؛ ووهب؛ وكلدة؛ ومعبد؛ وأسيد؛ وأحيحة؛ وعمرو؛ وعامر؛ وصرم، وغيرهم. فولد أمية: علي، قتل مع أبيه يوم بدر كافراً؛ وصفوان؛ أسلم يوم الفتح، وكان سيداً؛ ورد نعى عثمان -رضي الله عه- مكة حين سوى على صفوان؛ وربيعة بن أمية، أسلم، وله صحبة، ثم جلده عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في الخمر، ونفاه، فلحق بالروم، فارتد ومات هنالك نصرانياً -نعو بالله من الخذلان؛ ومسعود بن أمية؛ وسلمة بن أمية. فولد سلمة بن أمية: معبد بن سلمة: أمه أم راكة، نكحها سلمة نكاح متعة في عهد عمر أو في عهد أبي بكر، فولد له منها معبد. فولد صفوان بن أمية: عبد الله الأكبر بن صفوان، وعبد الرحمن الأكبر بن صفوان كانا سيدين، قتل عبد الله منهما مع ابن الزبير؛ وعثمان بن صفوان؛ وحكيم بن صفوان؛ وصفوان بن صفوان؛ وخالد بن صفوان؛ وعبد الله الأصغر، وعبد الرحمن الأصغر، ابنا صفوان.

فولد عبد الله بن صفوان

صفوان، وعمرو، وكانا سيدين. فولد صفوان بن عبد الله: عمرو بن صفوان. فولد عمرو: عبد الحكيم، كان من فتيان قريش، قد اتخذ بيتاً لإخوانه، فيه كتب العلم، والشطرنجيات، والنرد، والقرق.



ومن ولد صفوان بن عبد الله

بنو عون الوهرانيون. ومن ولد عبد الرحمن بن صفوان بن أمية: المحدث المكي حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان ابن أمية، مات سنة 151؛ وله أخوان: عمرو، وعبد الملك، يكنى أبا سعيد، محدثان، وآخر رابع اسمه عبد الرحمن. وولد حكيم بن صفوان: يحيى، ولي مكة ليزيد بن معاوية؛ وقد انقرض عقبه؛ ولصفوان عقب بوهران وبالأندلس؛ ومحمد بن عثمان بن صفوان، محدث.

ومن ولد ربيعة بن أمية؛ البشنوني بن عبد الغفار بن يحيى بن أمية بن ربيعة بن خلف، كان بمصر، وكان لربيعة المذكور ابن اسمه عوف.



وولد مسعود بن أمية

عامر، ولاه ابن الزبير الكوفة؛ وكان من أشجع الناس؛ وأم عامر هذا بنت أبي بن خلف. ومن ولده: عبد الوهاب بن عبد الله ابن عبد الرحمن الطويل بن عبد الله بن عامر بن مسعود، ولي قضاء فلسطين، ومات بها.
وولد أبي بن خلف: عبد الله، ووهب، وعامر، وأبي، وخلف، والليث؛ ومن ولده: عبد الأعلى بن عبيد الله بن محمد بن صفوان بن عبيد الله بن عبد الله ابن أبي بن خلف، ولي عبد الله قضاء العراق للمنصور وقضاء المدينة للمهدي، ومات بها، واستخلف ابنه عبد الأعلى؛ وولي محمد بن صفوان قضاء المدينة لخالد ابن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية.



وولد وهب بن خلف

عمر بن وه، وهو الذي حزر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر. وقد انقرض عقب وهب بن خلف.



ومن ولد أسيد بن خلف

كلدة بن أسيد، مات كافراً، يكنى أبا الأشدين، وهو الذي اشترك تسعة من خزنة جهنم؛ وعبد الرحمن بن وهب بن أسيد بن خلف، قتل يوم الجمل، وأمه التوءمة بنت أمية بن خلف، وهي مولاة صالح المحدث. وقد انقرض عقب أسيد بن خلف.



ومن ولد أحيحة بن خلف

أبو ريحانة علي بن أسيد بن أحيحة بن خلف، كان مع عبد الملك بن مروان على ابن الزبير؛ والشاعر أبو دهبل وهب بن وهب ابن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف.



وولد حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح

مظعون، ومعمر. فولد مظعون: عثمان، وقدامة، وعبد الله، والسائب، مهاجرون، بدريون، من المهاجرين الأولي، وأفاضل الصحابة -رضي الله عنهم؛ أختهم زينب بنت مظعون، أم حفصة وعبد الله بن عمر. فولد عثمان: السائب، هاجر مع أبيه؛ وعبد الرحمن؛ وقد انقرض عقب عثمان والسائب ابني مظعون؛ والبقية من بني مظعون إنما هي من ولد عبد الرحمن بن وهب بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مظعون، ومن ولد عمر وقدامة ابني موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون، ثم من ولد قدامة ابن عمر المذكور، وولد عثمان بن محمد بن قدامة بن موسى المذكور.



وولد معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح
جميل بن معمر، له صحبة: وسفيان بن معمر، من مهاجرة الحبشة: والحارث بن معمر؛ "وقد" انقرض عقب جميل وسفيان؛ وكان لسفيان بنون وهم: الحارث، وجنادة، وجابر وقد قيل إن سفيان هذا من بني زريق من الأنصار، تبناه معمر، والله أعلم. وكانت حسنة أم شرحبيل بن حسنة الصاحب، مولاة معمر وزوجة سفيان بن معمر، تزوجها عبد الله بن عمرو بن المطاع الكندي؛ فولدت له شرحبيل، فنسب إلى أمه.



ولد الحارث بن معمر

معمر، بدري لا عقب له: "وحاطب"، وحطاب، وهما من مهاجرة الحبشة. فولد حطاب: محمد بن حطاب. وولد حاطب الحارث، هاجر مع أبيه إلى أرض الحبشة؛ ومحمد، ولد بأرض الحبشة، وهو أول من سمى في الإسلام محمداً بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وعبد الله. فولدمحمد بن حاطب: إبراهيم، ولقمان. فولد إبراهيم: قدامة، وعثمان، روى عنه الحديث: أمهما عائشة بنت قدامة بن مظعون. وولد لقمان: سعيد، وعيسى ولي عيسى مصر للمنصور؛ وولد أخوه سعيد: عثمان، كان على شرطة عمه عيسى.

ومن ولد وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح

عبد الله بن ربيعة بن دراج بن العنس بن وهبان، قتل يوم الجمل؛ وعثمان بن ربيعة بن وهبان، من مهاجرة الجبشة؛ ولا عقب لوهبان بن وهب.



وولد أهيب بن حذافة بن جمح

عمير، وعمرو. فمن ولد عمرو: سابط ابن أبي خميصة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح. فمن ولد سابط: عبد الرحمن روى عنه الحديث، وعبد الله، وعبيد الله، وموسى، وإسحاق، الحارث، وفراس: أمهم كلهم تماضر بنت خلف الأعور بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح. ومن ولد عمير بن أهيب: أبو عزة عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب، قتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد صبراً، وكان قد من عليه يوم بدر، وأطلقه؛ ولا عقب لأبي عزة.



وولد سعد بن جمح

لوذان، وربيعة. فولد لوذان: معير، ووهب، ابنا لوذان فولد وهب بن لوذان: جنادة. فولد جنادة: معمر، وعون، ومحرز، ومحيريز. فولد محيريز: عبد الله، المحدث، سكن فلسطين، وكان يتيماً في حجر أبي محذورة -رضي الله عنه-. فولد معير: أنيس، قتل يوم بدر كافراً؛ وأوس بن معير، وهو أبو محذورة الذي ولاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأذان بمكة، فتوارثه بعده ولده إلى انقراض آخرهم، في أيام الرشيد. وانقرض جميع عقب لوذان بن سعد بن جمح؛ فورث الأذان بمكة عنهم بنو سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح؛ فهو فيهم إلى اليوم؛ وآخر من بقي من ولد أبي محذورة -رضي الله عنهم- ولد إبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة. ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة، وليس كذلك، وإنما سمرة أخ لأبي محذورة.




وولد ربيعة بن سعد بن جمح

سلامان. منهم: سعيد بن عامر بن حذيم ابن سلامان، وكان ناسكاً متبتلاً، له صحبة، ولاه عمر بن الخطاب حمص، وأخوه جميل بن عامر؛ من ولده: نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حذيم، مكي، محدث، لا عقب له. ومنهم: محمد بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرزاق بن عمر، أخي نافع بن عمر المذكور، وهو راوية الزبير ابن بكار؛ وسعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح، ولي القضاء ببغداد للرشيد.
مضى بنو جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب.







بنو سهم بن عمرو
بن هصيص بن كعب

ولد سهم بن عمرو: سعد، وسعيد.

فمن ولد سعيد "بضم السين وفتح العين"؛ هشام، وعمرو، ابنا العاصي بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم، استشهد هشام يوم أجنادين؛ ولهما صحبة، لا عقب لهشام: وأمه حرملة بنت هشام بن المغيرة المخرومي، وأم عمرو سبية من عنزة، اسمها النابغة؛ وأخواه لأمه عمرو، وعروة، ابنا أبي أثاثة العلوي، من مهاجرة الحبشة؛ وأرنب بنت عفيف بن أبي العاصي بن أمية؛ وعقبة بن نافع الفهري، صاحب إفريقية. فولد عمرو بن العاصي: محمد، لا عقب له؛ وعبد الله، من فضلاء الصحابة. لعبد الله بالوهط. ومكة عقب كثير، يناهزون المائة: منهم كان المحدث عمرو، وأخواه عمر، وشعيب، بنو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي، وأختهم عابدة: أمها عمرة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكان زوجها الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس وبسببها ردت أموال عمرو بن العاصي، بعد أن قبضها بنو العباس. ومن ولد عمرو بن شعيب كان محمد بن إبراهيم بن عمرو بن صفوان بن شعيب بن عمرو بن شعيب المذكور، محدث، مات بمصر سنة 263؛ وعمير بن رئاب بن مهشم بن سعيد بن سهم، قتل بعين التمر شهيداً.



وولد سعد بن سهم

سعيد، وعدي، وحذيفة، وحذافة. فمن ولد سعيد بن سعد بن سهم: أبو وداعة، وأبو عوف، ابنا صبيرة بن سعيد بن سعد ابن سهم. فولد أبي وداعة "واسمه الحارث": المطلب أبو سفيان: أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب. فولد المطلب بن أبي وداعة: عبد الله، وكثير، ومحيصن، وإبراهيم. فولد كثير: كثير بن كثير الشاعر، وهو القائل:



إن أهل الخضاب قد تركوني

مولعاً مغرماً بأهل الخضاب




وقد روى عنه الحديث. وقد انقرض عقب كثير بن المطلب. ومن ولده: جعفر، وسعيد، وكثير، بنو كثير بن المطلب. وولد محيصن بن المطلب بن أبي وداعة: عبد الرحمن بن محيصن، قارئ أهل مكة. وولد عبد الله بن المطلب ابن أبي وداعة: إسماعيل. فولد إسماعيل: جامع، وزياد. فولد جامع: إسماعيل بن جامع المغني. فولد إسماعيل بن جامع: هشام بن إسماعيل، كان مغنياً أيضاً. ومن ولد زياد بن إسماعيل: قاضي مكة أيام المطيع، وهو أبو عمرو محمد بن عبد الله بن عوف بن صبيرة: عاصم، وعامر، قتلا يوم بدر كافرين؛ ولا عقب لهما. ومن ولد إبراهيم بن المطلب بن أبي وداعة: المحدث بمصر، الوليد بن المطلب بن بقية بن إبراهيم بن المطلب بن أبي وداعة، يروي عن هارون بن سعيد الأيلي وغيره.


وأما ولد حذافة بن سعد بن سهم، فكان لهم عدد؛ وقد انقرضوا كلهم، إلا أن يكون بقي من ولد عترس بن عبد الله بن عمرو بن المسيب بن سمير بن موهبة بن عبد العزى بن حذافة بن سعد بن سهم، إن كان بقى، وهم باعوا دار العجلة من المهدي بأربعين ألف دينار.


وأما حذيفة بن سعد ين سهم، فمن ولده

سيدا بني سهم، وهما: نبيه، ومنبه، ابنا الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سهم، من المطعمين، قتلا يوم بدر كافرين؛ وقتل يومئذ العاصي بن المنبه، وله كان ذو الفقار سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمه بنت العاصي بن وائل: وريطة بنت منبه بن الحجاج، أم عبد الله بن عمرو بن العاصي. وقد انقرض ولد الحجاج بن عامر، إلا ولد أبي سلمة بن عبد الله بن عفيف بن نبيه بن الحجاج؛ وابنه إبراهيم بن أبي سلمة من فقهاء مكة؛ وآخر من بقي يحدث عن مالك بن أنس: فأبو حذافة أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي؛ ولا أعرف من نسبه أكثر.




وأما عدي بن سعد بن سهم، فولد قيساً، سيد قريش في زمانه

والحارث، كان من المستهزئين، يعرف بابن الغليطة؛ وعبد قيس؛ وعبد الله، كان على بني سهم يوم الفجار. فولد قيس بن عدي: حذافة، والزبعري. فولد الزبعري: عبد الله الشاعر، الذي كان يؤذي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم أسلم، وحسن إسلامه؛ وقد انقرض عقب الزبعري. وولد حذافة بن قيس بن عدي: أبو الأخنس، وخنيس، من المهاجرين، بدري، كان على حفصة أم المؤمنين قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا عقب له؛ وعبد الله بن حذافة من مهاجرة الحبشة، بعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى كسرى، وهو المأمور بالنداء أيام التشريق، أنها أيام أكل وشرب؛ لا عقب له؛ وقيس بن حذافة، وهو من مهاجرة الحبشة. وقد انقرض جميع عقب قيس بن عدي إلا ولد عبد بن عبد محمد بن ذؤيب بن حمامة بن أبي الأخنس بن قيس بن عدي. وولد عبد قيس بن عدي بن سعد بن عدي: قيس. فولد قيس بن عبد قيس: عطاء بن قيس، لا عقب لعبد قيس إلا من عطاء هذا؛ وهو بمصر.



وأما الحارث بن عدي بن سعد، فولد أبا قيس بن الحارث، استشهد يوم اليمامة؛ وسعيد بن الحارث، استشهد يوم أجنادين بالشأم؛ وتميم بن الحارث، استشهد أيضاً يوم أجنادين؛ وعبد الله بن الحارث، استشهد يوم الكعبة؛ وإخوتهم؛ معمر، والسائب، وبشر، والحارث، بنو الحارث بن عدي بن سعد؛ وأخوهم أيضاً: الحجاج بن الحارث بن عدي؛ لهم كلهم صحبة -رضي الله عنهم- وقد انقرض عقب الحارث بن عدي بن سعد بن سهم.



ولد عامر بن لؤي

ولد عامر بن لؤي: حسل، ومعيص. فولد حسل: مالك بن حسل. فولد مالك: نصر، وجذيمة. فولد نصر بن مالك: عبد ود. فولد عبد ود: عبد شمس، وأبو قيس. فولد عبد شمس بن عبد ود: عمرو؛ وقيس، ووقدان. فولد عمرو: سهل بن عمرو؛ وسهيل بن عمرو، سيد بني عامر، أسلم سهيل، وحسن إسلامه؛ والسكران بن عمرو، مات مهاجرين بأرض الحبشة، وكان متزوجاً بسودة أم المؤمنين قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ وسليط بن عمرو، وحاطب بن عمرو، من المهاجرين الأولين. استشهد سليط بن عمرو يوم اليمامة. فولد سليط: سليط بن سليط، مهاجر أيضاً. وولد سهيل بن عمرو: عبد الله، بدري، وأبو جندل، اسمه العاصي، وهو المعذب في الله -عز وجل-؛ وعتبة بن سهيل؛ وهند، تزوجها عبد الرحمن بن عتاب، وأمها الحنفاء بنت أبي جهل، تزوجها بعد سهيل عتاب بن أسيد؛ وسهلة بنت سهيل، تزوجها أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة. انقرض عقب سهيل.

وولد قيس بن عبد شمس بن عبد ود
زمعة. فولد زمعة: سودة أم المؤمنين؛ ومالك بن زمعة، هاجر إلى الحبشة؛ وعبد بن زمعة؛ وعبد الرحمن بن زمعة، هو ابن وليدة زمعة، الذي اختصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص؛ فقضى به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابناً لزمعة، وأمر سودة بأن تحتجب عنه، فلم يرها حتى ماتت، ولعبد الرحمن هذا عقب؛ وهريرة بنت زمعة، تزوجها رجل من عبد القيس اسمه معبد بن وهب، شهد بدراً مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وقاتل يومئذٍ بسيفين -رضي الله عنه-؛ وأم سودة: الشموس بنت قيس بن عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش، من بني النجار. فولد عبد زمعة: عمرو بن عبد، ولي قضاء المدينة للوليد بن عتبة بن أبي سفيان، أيام معاوية -رحمه الله.



وولد وقدان بن عبد شمس بن عبد ود

عمرو، وهو السعدي، له صحبة. فولد عمرو هذا: عبد الله، له صحبة. وروينا من طريقه حديثاً فيه أربعة من الصحابة -رضي الله عنهم- في نسق واحد، ولم يقع مثل هذا الاتفاق في خبر غيره، وهو كما حدثناه أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا القاضي محمد بن أيوب الرقي الصموت: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار: نا إبراهيم بن سعد الجوهري: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن ابن السعدي، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أتاك من هذا المال من غير مسألة، ولا إشراف نفس، فإقبله!"؛ والسائب صاحب، وحويطب صاحب، وابن السعدي صاحب، وعمر صاحب -رضي الله عنهم؛ وولى عبد الله هذا لابن السعدي بعض الصدقات.
مضى بنو عبد شمس بن عبد ود.







بنو أبي قيس بن عبد ود

ولد أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي: عبد الله وعبد العزى، وعبد ود فولد عبد ود: عمرو بن عبد ود، الفارس المشهور، قتل كافراً يوم الخندق، وهو المتهم بقتل عمرو بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وفيه كانت القسامة في الجاهلية؛ وكان عمرو جد خداش. وقد انقرض ولد خداش. وولد عمرو بن عبد الله بن أبي قيس: حمير بن عمرو. فولد حمير: عبد، وعمرو، قتلا يوم الجمل؛ وأم كلثوم بنت عمرو، ولدت سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية. وحمير لقب، وكان اسمه عبد الله، وكانت أمه بنت عتبة بنت غزوان الصاحب المشهور -رضي الله عنه. وقد انقرض عقب ابن عمرو بن عبد الله بن أبي قيس. ومن ولد علقمة بن عبد الله بن أبي قيس: محمد بن عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس، روى عنه الحديث. وولد شعبة بن عبد الله بن أبي قيس: هشام بن شعبة، وهو أبو ذئب، ومن ولده المغيرة، والفقيه محمد، ابنا عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، يكنى أبا الحارث، ولد سنة 81 ومات بالكوفة سنة 159، استخلفه المهدي، ثم انصرف فمات بالكوفة؛ وخاله الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، روي عنه الحديث.


وولد عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود

مخرمة؛ وأبو رهم؛ وحويطب، له صحبة، وهو الذي افتدت أمه يمينه في قسامة عبد المطلب، وهو من مسلمة الفتح، وهو أحد من حضر دفن عثمان -رضي الله عنه- وباع من معاوية داراً بالمدينة بأربعين ألف دينار، وقال: "ما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال?" ومات في آخر زمن معاوية، وله عشرون ومائة سنة. ومن ولده كان محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن حويطب المذكور، محدث. فولد مخرمة بن عبد العزى: عبد الله، بدري، من المهاجرين الأولين؛ ومن ولده: عبد الجبار بن سعد بن سليمان بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى، ولي قضاء المدينة للمأمون، وأمه من ولد الوليد بن عثمان بن عفان، وأبوه سعيد، ولى قضاء المدينة للمهدي، وقد انقرض عقب سعيد.


وولد أبي رهم بن عبد العزى
أبو سبرة بن أبي رهم، بدري، وهو أخو سلمة بن عبد الأسد المخزومي؛ أمهما برة بنت عبد المطلب، عمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فولد أبي سبرة: محمد. فولد محمد: عبد الله. فولد عبد الله: أبو بكر، ومحمد، ولي قضاء المدينة. وأما أبو بكر فخرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن بالمدينة، وأتاه بأربعة وعشرين ألف دينار من صدقات طيء وأسد؛ فسجنه عيسى بن موسى، وقيده، وكان منه، أيام قيام السودان بالمدينة، أثر محمود في دعاء الناس إلى الطاعة؛ ثم رجع إلى السجن وأبى أن تفك قيوده، فعفا عنه المنصور، ثم ولاه قضاء بغداد؛ وهو مذكور بالكذب في الحديث، مشهور بذلك، نعوذ بالله من البلاء. وسعد بن خولة، الصاحب الفاضل المشهور، من المهاجرين، هو مولى أبي رهم هذا؛ وسعد هذا من أهل اليمن.

ومن ولد حويطب بن عبد العزى

أبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى، ولي قضاء المدينة لخالد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية، أيام هشام بن عبد الملك، وابن ابنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى، قتل مع أبي أمية يوم نهر أبي فطرس؛ ومحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى، محدث حراني.
مضى بنو نصر بن مالك بن حسل بن عامر.







بنو جذيمة بن مالك بن حسل

منهم: ربيعة، وأبو سرح، ابنا الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك. فمن ولد ربيعة: هشام بن عمرو بن ربيعة، وهو الذي قام في نقض الصحيفة؛ وعثمان، وربيعة ابنا إسحاق بن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث: أمهما أميمة بنت عبد الله بن مسعود، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم.

ومن ولد أبي سرح بن الحارث بن حبيب

سعد، وعبد الله ابنا أبي سرح. فولد عبد الله بن أبي سرح: وهب، قتل يوم مؤتة. وولد سعد بن أبي سرح: أويس، وعبد الله: فعبد الله هذا هو الذي كتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم لحق بمكة؛ ثم حسنت حاله، وولى مصر، وغزا إفريقية؛ وابنه عياض بن عبد الله روي عنه الحديث. ومن ولده: أبو العيذاق "بكسر العين غير منقوطة، وبذال منقوطة" إبراهيم بن عمرو بن عمر بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، محدثٌ، مات بمصر سنة 291. وولد أويس بن سعد: أروى، التي خاصمت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ وعمرو بن أويس. فولد عمرو بن أويس: عبد الله، الذي قدم بنعي بني أمية -رحمه الله- المدينة.
مضى بنو حسل بن عامر بن لؤي.







بنو معيص بن عامر بن لؤي

فولد معيص بن عامر بن لؤي: نزار، وعمرو، وعبد، وقد قيل إن عصية التي من بني سليم هي عصية بن معيص.
فمن بني نزار بن معيص: بسر بن أرطاة بن أبي أرطاة، واسم أبي أرطاة عمير، بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص، وهو أحد قواد معاوية وأكابر أصحابه.



وولد عمر بن معيص


منقذ. فولد منقذ: رواحة، والحارث؛ فأما رواحة، فكان سيداً، يسير بالمرباع في قومه؛ ومن ولده: أبو علي بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن منقذ، قتل يوم اليمامة -رحمه الله- وولد الحارث بن رواحة بن المنقذ: عبد الحارث، وعبد مناف بن الحارث، وسار بالمرباع؛ فولد عبد مناف: عبد، سار أيضاً بالمرباع؛ ومن ولده: ابن العرقة، الذي رمى سعد بن معاذ -رضي الله عنه- يوم الخندق؛ وهو حبان بن أبي قيس بن علقمة بن عبد مناف. ومن ولد عبد الحارث: مكرز بن حفص بن الأخيف بن علقمة بن عبد بن الحارث، من سادات قريش، وهو الذي أجار أبا جندل بن سهيل؛ فرده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبيه حينئذ. وولد عبد بن معيص: حجر، وحجير؛ فولد حجر: رواحة؛ فولد رواحة: هدم؛ فولد هدم: جندب الأصم؛ فولد جندب الأصم: زياد، وبشير، ويزيد، وزائدة؛ فولد يزيد: عبد الله، قتل يوم الجمل؛ ومن ولده: زائدة بن جندب، وفاطمة بنت زائدة بن جندب، أم خديجة أم المؤمنين: وابن أم مكتوم، مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم، نسب إلى أمه، وهي أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم بن يقظة؛ وابن أم مكتوم هذا ابن خال خديجة -رضي الله عنها- ومن ولد زياد: نعيم، المعروف بالنويعم، الذي يقول فيه عبيد الله بن قيس الرقيات:

لو كان حولي بنو النويعم لم


ينطق رجال إذا همنطقوا

الأبيات؛ وخداش بن بشير بن الأصم، يقال إنه شرك في قتل مسيلمة؛ وعلي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص، له صحبة، قتل يوم اليمامة.


وولد حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي

ضباب بن حجير. فولد ضباب: وهبان، ووهيب. فمن ولد وهيب بن ضباب: عبد الله، وعبيد الله الشاعر. الملقب بالرقيات، ابنا قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب بن ضباب؛ فولد عبد الله بن قيس: سعد، وأسامة، قتلا يوم الحرة؛ وفيهما يقول عمهما عبيد الله:



إن المصائب بالمدينة قـد

أوجعنني وقرعن مروتيه



وولد وهبان بن ضباب

وهب بن وهبان، وعبد بن وهبان؛ فمن ولد عبد بن وهبان: العلاء بن وهب بن عبد بن وهبان، افتتح همدان، وولاه عثمان -رضي الله عنه- الجزيرة؛ وكانت تحته بنت عقبة بن أبي معيط، أخت عثمان لأمه؛ وعقبه بالجزيرة. ومن ولد وهب بن وهبان: عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس بن وهب بن وهبان، ولي الرقة، وعقبه بها؛ وهو والد رقية، التي يشبب بها عبيد الله بن قيس الرقيات. ومن ولد عبد الواحد هذا: عثمان بن سعيد بن حرب بن عبد الواحد، كان على خيل مروان بن محمد بشهرزور، وقتله عبد الله بن علي. وهو أول رجل قتل في الفتنة.



وروى لصخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد السلمي في أن عصية التي في بني سليم، هي عصية بن معيص بن عامر بن لؤي:


قبائل من حيى خفاف وأصلـنـا

إذا ما نسبنا من معيص بن عامر

مضى الكلام في بني عامر بن لؤي بن غالب.


وهذا الكلام في القبائل التي تنسب إلى سائر ولد لؤي بن غالب وليس أمرها بمتيقن في هذا النسب؛ ولكن قد قيل ذلك؛ فوجب ذكر شيء من أعيانهم. وبالله التوفيق.






ولد سامة بن لؤي

وفيهم يقول بعض شعراء قريش:
وسامة منا فأما بنوه

فأمرهم عندنا مظلم



فولد سامة بن لؤي

الحارث: أمه هند بنت تيم الأدرم بن غالب؛ وغالب بن سامة: أمه ناجية بنت جرم بن ربان، إليها نسب ولد زوجها؛ فهم بنو ناجية. ولا عقب لغالب الذي هو ولد ناجية، وإنما العقب لأخيه الحارث: خلف على ناجية، فنسب ولده إليها.



فولد الحارث بن سامة

لؤي، وعبيدة، وسعد، وربيعة، وعبد البيت، وساعدة، والحارث؛ ولساعدة عقب باقٍ. ومن ولد الحارث بن عبد البيت: الجليس الشاعر علي، وأخواه محمد، وعبد الله، بنو الجهم بن بدر بن الجهم بن مسعود بن أسيد بن أذينة بن كرار بن كعب بن جابر بن مالك بن عتيبة بن الحارث بن عبد البيت بن الحارث بن سامة بن لؤي: ولي الجهم بن بدر الشرطة للواثق؛ وولي يزيد اليمن وطرازها للمأمون، وولي الثغر. ومن بني عبد البيت: أصحاب الخريت بن راشد، الذين ارتدوا أيام علي -رضي الله عنه؛ فحاربهم، وقتلهم، وسبى نساءهم وأبناءهم، فابتاعهم مصقلة الشيباني وأعتقهم، ثم هرب إلى معاوية، فأمضى على عتقه إياهم.



ومن بني ربيعة بن الحارث بن سامة

جشم، وحمام، ومازن؛ وهم رهط. أسلم ابن كرب بن سفيان بن سهم. ومن بني سعد بن الحارث بن سامة: نصر بن سعيد بن العلاء بن مالك الموصلي، ولهم بقية. ومن بني عبيدة بن الحارث بن سامة: عباد بن منصور الناجي، قاضي البصرة، وهو منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن قطن بن أحزم بن ذهل بن عمرو بن مالك بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي "أحزم ها هنا بحاء غير منقوطة وزاي؛ وفي طيء: أخزم، بخاء منقوطة وزاي؛ وفي همدان: أحرم، بحاء منقوطة وراء؛ وفي أسد: أخرم، بخاء منقوطة وراء؛ وفي خثعم: أجرم، بجيم وراء"؛ ومحمد بن عرعرة بن يزيد بن النعمان بن عجلة بن الأفقع بن كرمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن زرارة بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي، محدث.

وأما ولد لؤي بن الحارث، فمنهم

العقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن مجزم بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤي بن الحارث بن سامة بن لؤي، قتل يوم الجمل مع عائشة -رضي الله عنها-؛ والحارث بن قطيعة بن عوف بن ذهل بن عوف بن مجزم، كان عمرو بن العاص على ابنته؛ وخمل بن وهب بن الحارث بن مجزم؛ ومحمد بن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيب بن حولي بن جرير بن عوف بن ذهل بن عوف بن مجزم، مؤلف نسب بني سامة. وولد نعمان لا ينتسبون لأحد إلا إلى سامة بن لؤي، إلا أنهم في جملة جرم من قضاعة.




بنو خزيمة بن لؤي

ولد خزيمة بن لؤي

عبيد، وحرب. فولد عبيد: مالك، وتيم: أمهما عائذة بنت الخمس بن قحافة بن خشعم، وإليها ينسب بنوهما، فيقال: بنو عائذة. منهم: محفر بن مرة بن خالد بن عامر بن قنان بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي، وهو الذي حمل رأس الحسين بن علي -رضي الله عنهما- إلى الشأم. ومنهم: مقاس العائذي الشاعر، واسمه مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي. وعددهم في بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن بكر بن وائل؛ ومنهم: أبو مسهر علي بن مسهر بن عمير بن عصم بن حضنة بن عبد الله بن مرة بن ربيعة بن جارية بن سمي بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي، الفقيه، قاضي الموصل، ليس بثقة.



وأما بنو حرب بن خزيمة، فكان منهم عدد كثير في قرية لهم بالشأم، فلما دخلتها جيوش بني العباس، قيل لهم: "هذه قرية بني حرب"، فظنوهم بني حرب بن أمية؛ فاصطلموهم؛ ولهم بقية من بني عوف بن عوف بن حرب بن خزيمة، هم مع بني محلم بن ذهل بن شيبان.


وأما بنو سعد بن لؤي، وهم في بني شيبان، فهم بنانة، وهم رهط ثابت بن أسلم البناني الفقيه.

وأما بنو جشم بن لؤي -واسمه الحارث- فمنهم: نصر بن حاجب بن عمرو بن سلمة بن سكن بن وهب بن عبد الله بن عدي بن الحارث بن لؤي، ترك نصر بن سيار عنده عياله إذ هرب من خراسان، وهم في عنزة بن أسد بن ربيعة. وأما بنو عوف بن لؤي، فالمشهور أنهم بنو عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان، وهم رهط الحارث بن ظالم المرى الفاتك؛ فذكره هنالك أولى.


مضى الكلام في بني لؤي بن غالب.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 01-12-08 , 06:40 PM   [8]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو تيم الأدرم بن غالب



ولد تيم الأدرم: الحرث، وثعلبة، وكبير، وأبو دهر، ودهر، ووهب، وجواب. منهم بفلسطين: بنو جعونة بن شيطان بن وهب بن خنيس بن ثعلبة بن تيم الأدرم. ومن بني كبير بن تيم الأدرم: ابن خطل، الذي أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقتله، فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة، وهو هلال بن عبد الله بن عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير بن تيم الأدرم. ومنهم: عبد الله بن شييم بن عبد العزى بن عبد مناف بن أسعد. قتل مع عائشة -رضي الله عنهما- يوم الجمل. وعبد الله، والد هلال المقتول عند الكعبة، وأخوه عبد العزى؛ ابنا عبد مناف هما الخطلان. وبنو تيم الأدرم بادية.
مضى الكلام في بني غالب بن فهر بن مالك.




بنو الحارث بن فهر بن مالك

ولد الحارث بن فهر: وديعة؛ وضبة؛ والظرب وضباب؛ وقيس؛ وبنوه خاصةً يسمون الخلج؛ ويقال إنهم من بقايا العماليق ادعوا إلى الظرب عبد الله بن الحارث بن فهر. فلوديعة بن الحارث بن فهر بقية؛ منهم: شقيق بن عمرو بن فقيم بن أبي همهمة، واسمه عمرة، بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة، القائل:

لا يبعدن ربيعة بن مـكـدم


وسقى الغوادي قبره بذنوب



وولد ضبة بن الحارث بن فهر

أهيب، وهلال، ومالك، وعبد الله، وعمرو. فمن بني أهيب بن ضبة بن الحارث: أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة، أمين هذه الأمة وأحد العشرة؛ وقد انقرض عقبه وعقب أبيه؛ وكان لأبي عبيدة ابن اسمه يزيد؛ وكانت أم أبي عبيدة -رضي الله عنه- أميمة بنت عثمان بن جابر بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر؛ وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة، من مهاجرة الحبشة؛ وقد ذكر في البدريين؛ وابن عمه عثمان بن عثمان بن زهير بن أبي شداد، من مهاجرة الحبشة؛ وولد لأبي عبيدة -رضي الله عنه-: يزيد، وعمير، وسهل بن بيضاء، وأخوه صفوان، وبيضاء أمه نسب إليها، وهو سهل بن وهب بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ضبة بن الحارق بن فهر، بدري، وهو الذي مشى في نقض الصحيفة التي كتبت على بني هاشم وبني المطلب؛ وأمه بيضاء، التي نسب إليها، اسمها دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن الظرب بن الحارث بن فهر؛ وعياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر، استخلفه أبو عبيدة إذ حضرته المنية، وهو أول من جاز الدرب إلى الروم، وولي الجزيرة لعمر -رضي الله عنه-؛ وعمه عياض بن زهير، بدري، من مهاجرة الحبشة؛ وعمرو، ووهب، ابنا أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر، بدريان.

ومن ولد ضباب بن الحارث بن فهر بن مالك

هند بنت جابر بن وهب بن ضباب بن الحارث بن فهر، امرأة أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه. ومن بني الخلج، وهو قيس بن الحارث بن فهر: إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن الهذيل بن الربيع بن صبح بن عدي بن قيس، وهو الخلج، ابن الحارث بن فهر؛ وهو الشاعر ابن هرمة.

وولد الظرب بن الحارث

عبد الله، عائش، وأمية. فمن ولد عائش بن الظرب: عبد الله بن عتبة بن أبي أناس بن الحارث بن عبد أسد بن حجر بن عمرو بن عائش بن الظرب بن الحارث بن فهر، ولي مصر لابن الزبير، وقتله مروان بن الحكم. ومن ولد أمية بن الظرب: نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر؛ نخس بزينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع هبار بن الأسود؛ وابنه عقبة بن نافع، الذي بنى قيروان إفريقية؛ وأخوه، عم عقبة: سعد بن عبد قيس، من مهاجرة الحبشة. فولد عقبة بن نافع: أبو عبيدة. فولد أبي عبيدة: حبيب، قاتل عبد العزيز بن موسى بن نصير؛ وعبد الرحمن بن أبي عبيدة بن عقبة؛ ونافع بن أبي عبيدة. فولد حبيب: عبد الرحمن، ولي إفريقية؛ والياس، وعبد الوارث. ولهم بإفريقية عقب كثير. وولد عبد الرحمن بن أبي عبيدة: يوسف، ولي الأندلس، وله بها عقب.
وبالأندلس من فهر عدد عظيم.

ومن ولد نافع بن أبي عبيدة

المحدث بمصر أبو بكر محمد بن الحارث بن الأبيض بن الأسود بن نافع بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع المذكور، ومات سنة 344، وهو في قعدد معاوية بن يزيد بن معاوية؛ ومات أبوه الحارث بن الأبيض سنة 276، وهو في قعدد عبد الله بن عثمان أمير المؤمنين -رضي الله عنه- من أم كلثوم بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
مضى بنو الحارث بن فهر.



بنو محارب بن فهر

فولد محارب بن فهر: شيبان. فولد شيبان بن محارب: عمرو. فولد عمرو: وائلة، وحبيب، وحجوان، ورداد.
فمن بني وائلة بن عمرو: الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة، له صحبة، وكان مع معاوية بصفين، وقتله مروان يوم مرج راهط؛ وأخته فاطمة بنت قيس، تزوجها أسامة بن زيد -رضي الله عنه-؛ وابنه عبد الرحمن بن الضحاك، ولى المدينة ليزيد بن عبد الملك؛ وابن أخي الضحاك، سويد بن كلثوم بن قيس، ولى دمشق لأبي عبيدة -رضي الله عنه-: وحبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب، له صحبة، أغزاه عثمان -رضي الله عنه- أذربيجان: وكان مع معاوية -رضي الله عنه- بصفين: وكان شجاعاً، وفيه يقول حسان -رحمه الله:

إلا تبوءوا بحق الله تعـتـرفـوا

بغارة عصب من فوقها عصب

فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم

مشمراً قد بدا في وجهه الغضب


ومن ولد حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر: ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كبير بن عمرو آكل السقب "سمي بذلك لأن بكراً كان لهم سقب يعبدونه من دون الله: فأغار عليهم، فأخذه، فأكله" بن حبيب بن عمرو بن شيبان، الشاعر الفارس؛ وكان أبوه يسير بالمرباع - وكان عمه حفص بن مرداس من أشراف قريش؛ أسلم ضرار، وحسن إسلامه؛ وعبد الله، وعبد الرحمن، وصالح، ونضلة، وقطن: بنو نهشل بن عمرو بن عبد الله بن وهب بن سعد بن عمرو آكل السقب بن حبيب بن عمرو بن شيبان، قتلوا يوم الحرة؛ وعبد الملك بن قطن بن نهشل، شهد يوم الحرة، وعاش حتى ولي الأندلس؛ وهو الذي صلب أصحاب بلج بن بشر القشيري عن يمين الخارج من رأس القنطرة بقرطبة، في موضع المسجد الهرب هنالك؛ كان لعبد الملك بن قطن ابن اسمه أمية، ساد بالأندلس، وابن آخر اسمه قطن؛ فمن ولده أحمد بن محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن، أندلسي، محدث -وقد قيل إنه من ولد قطن بن عصمة بن أنيس بن عبد الله بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب، وهو الأصح؛ وكرز بن جابر بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان، له صحبة، قتل يوم الفتح مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
ومن لد حجوان بن عمرو بن شيبان: رباح بن المعترف "واسم المعترف أهيب" ابن حجوان بن عمرو، له صحبة، وهو الذي غنى غناء النصب إذ سمعه عمر -رضي الله عنه-؛ وكان منهم بالأندلس مالك بن علي بن مالك بن عبد العزيز بن قطن بن عصمة بن نأيس بن عبد الله بن حجوان بن عمرو، فقيه مالكي؛ ومحمد بن أحمد بن هارون بن طالوت بن عبد الملك بن خالد بن أبي حبيب بن قيس بن عوف بن أسد بن حذيم بن تيم بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، القائم على بني عبيد بجهة أطرابلس.
انقضى الكلام في بني محارب بن فهر. وبه تم الكلام في جميع ولد قريش وولد النضر بن كنانة.




سائر بني كنانة بن خزيمة



ولد كنانة بنين كثيرة، لم يعقب منهم أحدٌ، إلا النضر، وقد ذكرنا نسب بنيه؛ وعبد مناة؛ ومالك؛ وملكان؛ وحدال، دارهم بعدن؛ وعمرو بن كنانة، وهم قليل، ودارهم بفلسطين.

بنو عبد مناة بن كنانة

ولد عبد مناة بن كنانة: بكر، بطن ضخم؛ وعامر، بطن ضخم؛ ومرة، بطن ضخم. وكان علي بن مسعود بن مازن بن ذئب الغساني أخا عبد مناة بن كنانة لأمه، وهي امرأة من بلى، فحضن على بني عبد مناة بعد موته، فنسبوا إليه. فولد بكر بن عبد مناة: ليث، بطن؛ والدائل، بطن: أمهما أم خارجة البجلية، التي يضرب بها المثل في سرعة النكاح؛ وضمرة، بطن؛ والعريج، بطن. فولد ليث بن بكر بن عبد مناة؛ عامر؛ وجندع، بطن؛ وسعد. فولد عامر بن ليث: كعب؛ وشجع، بطن؛ وقيس؛ بطن؛ وعتوارة، بطن. فمن بني كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: بنو الملوح بن يعمر، وهو الشداخ، بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث؛ ومنهم: قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح، كان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- يوم اليرموك؛ وبكير بن شداد بن عامر بن الملوح، وكان من أهل الفضل والغناء في الإسلام، وهو الذي رثاه الشماخ إذ يقول:
لقد غاب عن خيل بموقان أسلمت

بكير بني الشداخ فارسأطلال

وهو الذي قتل اليهودي إذ سمعه يقول:

وأشعث غره الإسلام حتى

خلوت بعرسه ليل التمام


فأهدر عمر دم اليهودي إذ أخبره بكير بما سمع منه. ومن بني الشداخ
بلعاء بن قيس بن عبد الله بن الشداخ؛ وكان فارساً، شاعراً، سيداً، أبرص؛ وهو القائل، إذ ذكر أنه أبرص: "سيف الله حلاه"؛ وأخواه جثامة بن قيس، والمحجل بن قيس؛ فولد جثامة هذا: الصعب بن جثامة، له صحبة ورواية؛ ومحلم بن جثامة، الذي قتل عامر بن الأضبط الأشجعي؛ فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فمات ودفن، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى؛ وفيه نزلت: "ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً"؛ والراوية المعروف بابن دأب الأخباري، وهو عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب بن كرز بن الحارث بن عبد الله بن أحمد بن الشداخ؛ وعما أبيه: حذيفة، وسليمان، ابنا دأب بن كرز، قتلا يوم الحرة؛ وعروة بن أذينة الشاعر، واسم أذينة: يحيى بن مالك بن الحارق بن عمرو بن عبد الله بن أحمد بن الشداخ؛ وشبيب بن حزام بن نبهان بن وهب بن لقيط بن الشداخ، من أهل الحديبية.

ومن بني كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة

نميلة بن عبد الله بن فقيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن عبد بن كعب بن عامر بن ليث، له صحبة؛ وقسيط بن أسامة بن عمير بن أبي ربيعة بن عامرة بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، بعثه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يعلم أهل البادية القرآن. ومقيس بن صبابة، الذي أهدر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دمه يوم الفتح، فقتل لعنه الله، هو من بني كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة؛ وكان تولى قتله ابن عمه نميلة بن عبد الله المنسوب آنفاً - رضي الله عنه.

ومن بني شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة: ابن شعوب؛ نسب إلى أمه
وهو الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع، وهو قاتل حنظلة غسيل الملائكة -رضي الله عنه- يوم أحد؛ وابنه أبو بكر بن الأسود، وهو القائل:

يخبرنا الرسول بأن سنحيا

وكيف حياة أصداء وهام


الأبيات. ومنهم: أبو واقد الليثي، له صحبة، وهو الحارث بن عوف بن أسيد بن جابر بن عويرة بن عبد مناة بن شجع.
ومن ولد عتواة بن عامر بن ليث بن عبد مناة: طريف، وعبد شمس، وعبد الرحمن، وهو أول من سمى في الجاهلية عبد الرحمن؛ منهم: عبد الله بن شداد بن أسامة بن عمرو بن عمرو الهادي بن عبد الله بن جابر بن عتوارة: أمه سلمى بنت عميس، زوجة حمزة بن عبد المطلب؛ وإنما سمي جده عمرو الهادي لأنه كان يوقد ناره للأضياف ولمن ضل؛ وعبد الله بن شداد، فقيه راوية؛ والفقيه محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة.
مضى بنو عامر بن ليث بن بكر بن عبدة مناة.



بنو سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة ولد سعد بن ليث
غيرة، بطن؛ وحميس؛ وجدى؛ وعوف. منهم: أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جدى بن سعد بن ليث، آخر من بقي ممن رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، مات سنة 107؛ وابنه الطفيل، قتل مع ابن الأشعث؛ وإياس، وخالد، وعاقل، وعامر، بنو البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث، كلهم بدريون مهاجرون -رضي الله عنهم-؛ وابن أخيهم كليب بن قيس بن بكير الجزار، الذي قتله أبو لؤلؤة حين قتله لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وجده وهو يتوضأ للصلاة؛ فطعنه بالخنجر الذي طعن به عمر، فقتله. ومنهم: إبراهيم بن هارون بن شييم بن البياع بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد، أحد المحاصرين لعثمان -رضي الله عنه؛ وواثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل، له صحبة.
مضى بنو سعد بن ليث.



بنو جندع بن ليث منهم
الشاعر أمية بن حرثان بن الأسكر بن عبد الله سربال الموت بن زهرة ابن زبينة بن جندع؛ وأخوه أبي بن حرثان؛ وأمية هذا هو الذي تفجع على ابنيه كلاب وابي، إذ هاجرا إلى البصرة؛ وهو القائل:

لمن شيخان قد نشدا كلابا

كتاب الله لو حفظ الكتابا


الأبيات؛ وأمير خراسان، نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة بن عامر بن عوف بن جندع، وكان له ولد كثير؛ منهم تميم: قتل في حرب أبيه؛ ومن ولده: الليث بن المظفر بن نصر بن سيار، قيل إنه أتم "كتاب العين" على ما كان الخليل رتبه؛ ورافع بن الليث بن نصر بن سيار، القائم بسمرقند أيام الرشيد بدعوة بني أمية؛ وكان طاهر بن الحسين، وعجيف ابن عنبسة، من واده؛ ثم استأمن إلى المأمون؛ وأخوه نصر بن الليث، ولي الشرطة بسر من رأى، وكان من قواد إسحاق بن إبراهيم؛ وعبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع، فقيه أهل مكة؛ وابنه عبد الله بن عمير؛ وبنو كيمة: عمير، وعمار، وأخوهما.
مضى بنو ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.



بنو عريج بن بكر بن عبد مناة منهم
أبو نوفل عمرو بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن يحيى بن عمر ابن حماس بن عريج بن بكر بن عبد مناة "بن كنانة"، فقيه مدني محدث.

بنو الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة منهم: الأسود بن رزن بن يعمر بن نفاقة بن عدي بن الدئل، الذي في سببه كان فتح مكة؛ وسارية بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبيد بن عدي بن الدئل، الذي يذكر قوم أن عمر ناداه، وهو بعيد؛ وهذا لا يصح؛ وأنس بن أبي أناس بن زنيم، شاعر؛ وأبوه أبو أناس ابن زنيم الذي يقول في النبي -صلى الله عليه وسلم-:


فما حملت من ناقة فوق كورها


أعف وأوفى ذمة من محمـد

وأنس بن أبي أناس هو القائل:

أحار بن بدر قد وليت إمارة


الأبيات. وأبوه أبو أناس هو القائل يوم أحد في علي -رضي الله عنه-:

في كل مجمع غاية أخزاكـم


جذع أبر على المذاكي القرح


وأبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان بن عمرو بن جندب بن يعمر بن حلس ابن نفاقة بن عدي بن الدئل، تابعي بصري، أول من وضع في النحو، وأخباره مشهورة؛ وابنه أبو حرب، محدث مشهور.

بنو ضمرة بن بكر بن عبد مناة ولد ضمرة بن بكر بن عبد مناة

كعب، وجدي، ومليل، وعوف، وحندب. ومنهم: عمارة بن مخشي بن خويلد بن عبد نهم بن يعمر بن عوف بن جدي بن ضمرة، وهو الذي وادع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قومه؛ وعمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة، له صحبة ورواية؛ وابنه جعفر بن عمر بن أمية الضمري؛ والزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية؛ والبراض بن قيس بن رافع بن قيس بن جدي بن ضمرة، وهو الذي يضرب به المثل، فيقال: "فتكة البراض"، إذ قتل عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب؛ ففيه كانت وقعة الفجار.


وولد مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة

غفار بطن ضخم؛ ونعيلة. منهم: الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة ابن مليل، له صحبة ورواية، ولي خراسان؛ وأبو سريحة حذيفة بن أمية بن أسيد بن الأعوص بن واقعة بن حرام بن غفار، له صحبة ورواية؛ وأبو ذر الصاحب: أمه رملة، غفارية، وهي أيضاً أم عمرو بن عبسة السلمي الصاحب وكان أبو ذر خامساً في الإسلام، لكنه رجع إلى بلد قومه، فأقام حتى قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة؛ فتوفي لأربع سنين بقيت من أيام عثمان، وصلى عليه ابن مسعود بالربذة -رضي الله عنهما- وهو المشهور، واسمه جندب بن جنادة ابن سفيان بن عبيد بن حرام "بن غفار": وأخوه أنيس، له صحبة؛ لا عقب لأبي ذر؛ وابن عمهم بشر بن سحين بن حرام بن غفار، له صحبة ورواية؛ وصاحبة كثير الشاعر، وهي عزة بنت جميل بن حفص بن إياس بن عبد العزى ابن حاجب بن غفار؛ وآبى اللحم، له صحبة، وهو الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة بن غفار، قتل يوم حنين -رضي الله عنه- وقيل: اسمه خلف بن عبد الملك، وقيل: عبد الله بن عبد الملك، استشهد يوم حنين؛ وأبو نويرة بن شيطان بن عبد الله بن آبى اللحم، قتل يوم اليرموك؛ وخالد بن سيار بن عبد عوف بن معيشر بن بدر بن أحيمس بن غفار، سائق بدن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وأبو رهم كلثوم بن الحصين بن خلاد بن معيشر بن بدر بن أحيمس، جليل في الصحابة، قد استخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في بعض خرجاته في غزوة الفتح، فتح مكة؛ وقيس بن أبي غرزو بن عمير بن وهب الغفاري.

مضى بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة.


بنو مرة بن عبد مناة بن كنانة ولد مرة بن عبد مناة

مدلج، بطن، وفيهم القيافة والعيافة؛ وسنوق، بطن؛ وشنظير، بطن. فمن بني مدلج، سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج، الذي اتبع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليرده فظهرت فيه تلك الآية حتى صرفه الله تعالى عنه؛ ومعن بن حرملة بن جعشم من سادات أهل مصر؛ وأبو كلثوم بن مالك بن جعشم، من اشراف أهل الشأم؛ ومجزز المدلجي، الذي سر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقيافته، وهو مجزز ابن الأور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج؛ وابنه علقمة بن مجزز، له صحبة؛ ومن ولده: عبد الله، وعبيد الله، ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة بن مجزز.
مضى بنو مرة بن عبد مناة بن كنانة.
بنو عامر بن عبد مناة بن كنانة ولد عامر بن عبد مناة بن كاننة: مبذول، ومعن، وقمر ، وجذيمة. ومنهم: أهل الغميصاء الذين أوقع بهم خالد بن الوليد؛ فوداهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنكر فعل خالد؛ وكان من جملتهم الفتى الذي قتله عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، بعد أن خاطب الظعينة؛ والخبر مشهور، وكانوا من بني مساحق بن الأقوام بن جذيمة بن عامر.
مضى بنو عامر بن عبد مناة بن كنانة.


بنو الحارث بن عبد مناة بن كنانة هم بنو الرشد

وكانوا يدعون بنو غوي؛ فسماهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني الرشد. وهم بن بني عوف بن الحارث بن عبد مناة. ومنهم: الشماخ، وتيم، ابنا عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة: عقد الشماخ حلف الأحابيش مع قريش، وعقد تيم حلف القارة معهم؛ والحليس بن علثمة بن عمرو بن الأوقح بن عامر بن جذيمة، رئيس الأحابيش يوم أحد؛ وعمرة بنت علقمة بن الحارث بن الأسود بن عبد الله بن عامر، التي رفعت اللواء يوم أحد لكفار قريش؛ وفي ذلك يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:

ولولا لواء الحارثية أصـبـحـوا

يباعون في الأسواق بالثمن الكسر


مضى بنو عبد مناة بن كنانة.

بنو مالك بن كنانة
منهم: فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة، بطن ضخم. فولد فراس بن غنم: علقمة جذل الطعان، والحارث، وجذيمة: منهم فارس العرب، ربيعة من مكدم بن عامر بن خويلد بن جذيمة بن علقمة بن فراس؛ ومنهم كانت أم رومان أم عائشة -رضي الله عنها-؛ وعبد الله بن جذل الطعان من فرسان بني كنانة. ومن بني المطلب بن جديان: آل الأبجر، الأطباء الفقهاء بالكوفة. ولبني مالك بن كنانة بطون جمة. ومنهم: بنو مخدج بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، بطن. ومنهم نسأة الشهور بن في الجاهلية، قام الإسلام منهم على جنادة بن أمية بن عوف بن جذيمة بن عبد نعيم بن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك: وكل من صارت إليه هذه المرتبة كان يسمى "القلمس". وأول من نسأ الشهور: سرير بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة؛ ثم ابن أخيه عدي بن عامر بن ثعلبة؛ ثم في ولده. ومنهم: علثمة بن صفوان بن أمية بن جندة بن حمل بن شق بن رقبة بن مخدج بن عامر بن ثعلبة بن الحارث ابن مالك بن كنانة، جد مروان بن الحكم لأمه؛ وأبو قرصافة جندرة بن خيشنة بن مرة بن وائلة بن الفاكه بن عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة، له صحبة؛ والرماحس بن عبد العزيز بن الرماحس بن الرسارس بن السكران بن واقد بن وهيب بن هاجر بن عرينة بن وائلة بن الفاكه بن عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة، ولي شرطة مروان بن محمد، ثم دخل الأندلس، فولاه عبد الرحمن بن معاوية الجزيرة وشذونه، وهي بلاد بني كنانة؛ فتمنع عليه فيها؛ فغزاه؛ فهرب إلى العدوة ومات هنالك.
مضى بنو مالك بن كنانة.




بنو ملكان بن كنانة

ولد ملكان بن كنانة: حرام، وثعلبة، وسعد، وأسيد، وغنم؛ ولهم بطون حمة؛ منهم: الفضل بن عميرة بن راشد بن عبد الله بن سعيد بن شريك بن عبد الله بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مالك بن عتيق بن ملكان بن كنانة؛ ولهم عدد، وثروة، ووجاهة بمرسية.
مضى بنو كنانة بن خزيمة. ودارهم بالأندلس: شذونه، والجزيرة.




بنو الهون بن خزيمة وهم القارة

ولد الهون بن خزيمة؛ مليح؛ فولد مليح بن الهون: يثيع، والحكم. ودخل الحكم في مذحج؛ وقيل؛ هم رهط الجراح بن عبد الله بن الحكم، وهم موالي الحسن بن هانئ الشاعر، من فوق؛ وولد يثيع: عائذة، وسعد؛ فولد عائذة: غالب، وسعد؛ فولد غالب: جندلة، ومحلم، وعامر، ويشجب؛ فولد محلم: حلمة، وهم الأبناء؛ والديش، وهم القارة؛ فولد الديش: الأيسر، وعضل. فمن بني محلم؛ مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن محلم بن غالب بن عائذة بن يثيع بن مليح بن الهون بن خريمة، له صحبة. وكانت القارة حلفاء بني زهرة.
مضى بني الهون بن خزيمة.




بنو أسد بن خزيمة


ولد أسد بن خزيمة: دودان، وكاهل، وعمرو، وصعب، وحلمة، وهم أهل أبيات في بني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.

فولد صعب بن أسد

عبد الله؛ من ولده بنو النعامة، وهم: بنو جعدة، وبنو البحير، ابني عبد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد. وولد عمرو ابن أسد بن خزيمة: القليب؛ ومعرض، واسمه سعد؛ والهالك. فمن بني القليب: أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب الشاعر؛ وعمه سبرة بن الأخرم. ومن بني معرض بن عمرو بن أسد: الأقيشر الشاعر؛ واسمه المغيرة بن عبد الله بن الأسود بن وهب بن ناعج بن قيس بن معرض.
ومن بني الهالك بن عمر بن أسد، وكانوا ينسبون إلى أنهم قيون، يعملون الحديد: سماك، الذي ينسب إليه مسجد سماك بالكوفة، وهو سماك بن مخرمة بن حتر ابن تلب بن الهالك بن عمر، هرب عن علي -رضي الله عنه- فلحق بالجزيرة.
وولد كاهل بن أسد بن خزيمة: مازن بن كاهل؛ منهم: قاتل حجر ابن عمرو، والد امرئ القيس الشاعر؛ وهو علبءا بن حارثة بن هلال، وكان شاعراً.


وولد دودان بن أسد، وفيهم البيت والعدد
ثعلبة، وغنم، فولد عنم بن دودان: كبير، وعامر، ومالك: منهم: عبد الله، وأبو أحمد، وعبيد الله، بنو جحش؛ وأختهم أم المؤمنين زينب بنت جحش؛ وحمنة بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان، وعبد الله، بدري؛ وأبو أحمد من المهاجرين؛ وعبيد الله، أسلم وهاجر، ثم ارتد نصرانياً ومات كذلك؛ وكانت تحته أم حبيبة أم المؤمنين؛ فولدت له ابنة اسمها حبيبة، حدثنا حديثها محمد بن الحسن الرازي الصوفي، قال: نا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس بمصر، نا أبو سعيد بن الأعرابي: نا محمد بن سعيد: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة المخزومي، عن حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش أم المؤمنين، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ويل للهرب من شر قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج"، وعقد تسعين. قالت: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون? قال: "نعم! إذا كثر الخبث!".
ومن ولد أبي أحمد بن جحش: عبد الله بن أبي بكر بن أبي أحمد بن جحش، قتل يوم قديد.

ومنهم بالأندلس: المحدث عبد الله بن محمد بن عثمان بن سعيد بن هشام بن إسماعيل بن كنانة بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، يكنى هشام أبا إسماعيل، وهو الداخل؛ وقال بعض من روى عنه: هاشم، مكان هشام؛ وزاد فقال: إسماعيل بن سفيان بن كنانة؛ وكأن الداخل أبو إسماعيل، وأخواه أبو يزيد وأبو خالد، وكانوا من غزة، ثم رجع أبو يزيد وأبو خالد، وبقي أبو إسماعيل؛ ويزيد بن قيس بن رياب بن يعمر، بدري؛ وعكاشة، وسنان، وأبو سنان، بدريون، وأخوهم شجاع، بنو محصن، وأختهم أم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان؛ وسنان بن أبي سنان بن محصن، بدري؛ ولهم بالأندلس، بوادي عبد الله من جيان، بقية وعدد: منهم بنو عببيد الله بن عكاشة بن محصن، وكبير بن عبد الله ابن كلثوم بن سليط بن ثبرة بن عمير بن غالب بن محمد بن عكاشة بن محصن، وغيرهم؛ ومحرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم، بدري؛ وشجاع، وعقبة، ابنا وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم، بدريان؛ وربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرة بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان، بدري؛ وقيس بن عبد الله، من مهاجرة الحبشة، كانوا كلهم أهل إسلام وسابقة وهجرة، رجالهم ونساؤهم -رضي الله عنهم- وكانوا حلفاء لبني عبد شمس ابن عبد مناف، ولهم في وادي عبد الله بجيان، من بلاد الأندلس، بقية وعدد.
مضى بنو غنم بن دودان بن أسد.




بنو ثعلبة بن دودان بن أسد

وإلى ثعلبة هذا تنسب الثعلبية التي بين الكوفة ومكة. فولد ثعلبة بن دودان: الحارث، ومالك، وسعد. فولد سعد بن ثعلبة بن دودان: الحارث الحلاف، ومالك؛ ومنهم: الشاعر عبيد بن الأبرص بن جشم بن عامر بن هر بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان؛ ورقية، ومعاوية، بنود دران بن عامر بن هر بن مالك، وهم الذين أكبوا على حجر بن عمرو، والد امرئ القيس، ليمنعوه من القتل، فغلبهم قومهم عليه، فقتل؛ وعمرو بن شأس بن أبي بلي، واسمه عبيد، بن ثعلبة بن روبية بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان، له صحبة؛ وابنه عرار بن عمرو، وكان سيداً، أسود اللون. ومنهم: قيس ابن الربيع، المحدث الكوفي؛ والشاعر الكميت بن زيد بن الأخنس بن مجالد ابن ربيعة بن قيس بن الحارث بن عمرو بن مالك بن سعد بن ثعلبة بن دودان، وابنه المستهل بن الكميت، وأخوه الورد بن زيد.
وولد مالك بن ثعلبة بن دودان: غاضرة، وعمرو: أمهما أم خارجة، التي ضرب بسرعة نكاحها المثل؛ ومالك، ويقال لولده بنو الزنية، أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يبدل اسمهم، فأبوا لضعف عقولهم، فهم يعرفون ببنية الزنية إلى اليوم؛ وثعلبة، وسعد. فمن بني الزنية: مالك الحضرمي بن عامر، وافدهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو الحضرمي بن عامر بن مجمع بن موألة بن همام بن صعب بن القين بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان، وكان سيد قومه؛ وضرار بن الأزور، قاتل مالك بن نويرة. واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة، له صحبة؛ ويزيد بن أنس، قتل مع المختار.


ومن بني سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان

الأشعر الرقبان، وهو عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة؛ وعمرو بن مسعود، الذي يقال إن النعمان بنى عليه الغري الذي بظهر الكوفة، وفيه يقول الشاعر:


ألا بكر الناعي بخيري بني أسـد


بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد


ومن بني عمرو بن مالك بن ثعلبة بن دودان: الحسحاس بن هند بن سفيان ابن غضاف بن كعب بن سعد بن عمرو بن مالك بن ثعلبة؛ وعبدهم كان سحيم الشاعر. وبنو غاضرة بطن من بطون بني أسد.

بنو الحارث بن ثعلبة بن دودان

بن أسد ولد الحارث بن ثعلبة: قعين، وفيه العدد والثروة؛ ووالبة، وسعد؛ كان في بني سعد بن الحارث شعراء. ومن بني والبة بن الحارث: حمل، والأختم، وزياد، بنو مالك بن جنادة بن سفيان بن وهب بن كعب بن مالك بن ذؤيب بن والبة، كان لهم بلاء وغناء أيام القادسية؛ وقتل حمل بنهاوند؛ وأخوهم أبو هياج عمرو بن مالك بن جنادة، جعله عمر بن الخطاب على خطط الكوفة؛ وابن أخيهم غالب بن مالك بن جنادة، أنهضه الحجاج لقتال شبيب، فقتله شبيب؛ وبشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر.

بنو قعين بن الحارث بن ثعلبة

بن دودان بن أسد ولد قعين بن الحارث: عمرو؛ ونصر؛ وكلفة، وهو عبس، لقب بذلك. فولد نصر بن قعين: بطون كثيرة، منهم: عامر بن عبد الله بن طريف بن مالك بن نصر بن قعين، صاحب لواء بني أسد في الجاهلية؛ والعلاء بن محمد ابن منظور بن قيس بن نوفل بن جابر بن شجنة بن حصب بن أسامة بن مالك ابن "نصر بن" قعين، ولي هو وأبوه شرطة الكوفة؛ وابن عمه عبد الرحمن بن قيس بن منظور بن قيس بن نوفل بن جابر، ولي شرطة المصعب بن الزبير: وذؤاب بن ربيعة "بالتصغير" بن عبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين، قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب، فارس بني تميم في الجاهلية؛ وبنو ذي الخمار، وهو عوف بن ربيع بن حارثة بن ساعدة بن جذيمة بنمالك، ولهم بالجزيرة شرف؛ وأبو سمال سمعان بن هبيرة بن فروة بن عمرو بن عبيد بن سعد بن جذيمة ابن مالك بن نصر بن قعين، الذي شرب الخمر مع النجاشي بالكوفة؛ وجراح بن سنان، الذي وجأ الحسن بن علي -رضي الله عنه- بالخنجر في مظلم ساباط.

بنو عمرو بن قعين

بن الحارث بن ثعلبة بن دودان

ولد عمرو بن قعين: طريف، والصيداء، وكعب، وهو دبير: حمل على ظهره حملاً فدبر، فسمي بذلك؛ وله بقية.
ومن بني الصيداء بن عمرو: الحارث بن ورقاء بن سويط بن الحارث بن نكرة ابن نوفل بن الصيداء بن عمرو بن قعين، الذي مدحه زهير بن أبي سلمى؛ والصامت بن الأفقم بن الحارث بن نكرة، قاتل ربيعة بن مالك بن كلاب، والد لبيد الشاعر: وقيس بن مسهر بن خليد بن جندب بن منقذ بن جسر ابن نكرة بن نوفل بن الصيداء، أرسله الحسين -رحمه الله- إلى الكوفة، فأخذه عبيد الله بن زياد، فأمره بلعن الحسين؛ فلعن ابن زياد؛ فأمر به، فرمي من فوق القصر، فمات، رحمه الله، ولعن ابن زياد. ولبني الصيداء بطون جمة.

وولد طريف بن عمرو بن قعين
فقعس، ومنقذ، وأعيا، وهو الحارث، وقيس، فمن ولد منقذ بن طريف: الشاعر المشهور عبد الله بن الزبير ابن الأسيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف؛ ومن ولده كان أبو أحمد الزبيري المحدث المشهور. فولد فقعس: حجوان؛ ودثار، الذي يقول فيه امرؤ القيس:


كأن دثاراً حلقت بـبـلـونـه


عقاب تنوفى لا عقاب القواعل


وولد قيس بن طريف بن عمرو بن قعين: الطماح، الذي سعى في هلاك امرئ القيس، وفيه يقول:

لقد طمح الطماح من بعد أرضه


وظليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس، الذي ادعى النبوءة، ثم أسلم، وله رهط باق: ذكر الكلبي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا أن يحرموا الشهادة؛ فلم يستشهد أحد منهم قط؛ وربيعة بن ثعلبة بن رياب بن الأشتر بن حموان بن فقعس، قاتل صخر بن عمرو بن الشريد، يكنى ربيعة أبا ثور. والشاعر الكميت الأول هو الكميت بن ثعلبة ابن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان، وعم أبيه: خالد بن نضلة، سيد بني أسد. والشاعر الكميت الثاني هو الكميت بن معروف بن الكميت بن ثعلبة. وكان من بني أسد شعراء كثير.

ومن بني أسد

أبو وائل، شقيق بن سلمة، صاحب ابن مسعود؛ ورابصة ابن معبد بن مالك بن عبيد، له صحبة؛ وابنه سالم بن وابصة، محدث.
ودارهم بالأندلس: البراجلة والبشرة من كورة إلبيرة.
مضى الكلام في بني أسد بن خزيمة. ومضى بنو خزيمة بن مدركة.





بنو هذيل بن مدركة

ولد هذيل بن مدركة: سعد، ولحيان.

فولد لحيان بن هذيل: طابخة، ودابغة؛ ولهم عدد. فمن ولد دابغة: المحبق، واسمه صخر بن عبيد بن الحارث؛ وابناه سلمة، وسنان، روى عنهما الحديث. ومن بني طابخة: أسامة بن عمير، له صحبة؛ وابنه أبو المليح المحدث؛ وأول شعراء هذيل، وهو أبو قلابة الحارث بن صعصعة بن طابخة ابن لحيان.

وولد سعد بن هذيل

خريب؛ من ولده: أبو كبير الهذيل الشاعر؛ وحوية، دخلوا في بني عبس، وقيل إن الحطيئة االشاعر منهم؛ وخناعة، بطن؛ ورهم؛ وتميم. فولد تميم: الحارث، ومعاوية، وعوف. والعدد في بني معاوية؛ فمنهم: عبد الله بن مسعود، وأخواه عتبة بن سعود، وعميس بن مسعود ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث ابن تميم بن سعد بن هذيل؛ وعبد الله، وهون، ابنا عتبة بن مسعود؛ وأبو عبيدة: أمه أم ولد اسمها سيرين؛ وعبد الرحمن، وعتبة، بنو عبد الله بن مسعود، ولهم بقية وعدد. ومن ولد عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، كان المسعودي المؤرخ، وهو علي بن الحسين بن علي بن عبد الله بن زيد بن عتبة بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود؛ وعبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود "وأم عبد الله بن مسعود: أم عبد، من المهاجرات الأول، من بني قريم ابن صاهلة بن كاهل"؛ وابن أخي عبد الله بن مسعود، عمرو بن عميس بن مسعود، كان والياً لعلي على القطقطانة؛ فقتله هنالك الضحاك بن قيس الفهري، عامل معاوية.

ومن ولد عبد الله بن مسعود

القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود؛ والقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود؛ وابنه أخيه محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود؛ وأبو العميس عتبة، وأخوه عون، ابنا عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. ومن ولد أخيه عتبة بن مسعود: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أحد الفقهاء المدنيين؛ وإخوته عون، وحمزة وناجية، بنو عبد الله بن عتبة بن مسعود؛ والفضل بن عون بن عبد الله بن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، محدث.

وفي هذيل نيف وسبعون شاعراً مشاهير؛ منهم

عمرو ذو الكلب، فاتك شجاع، وأخته جنوب؛ وهما من بني عامر بن كاهل؛ وقرد بن معاوية بن تميم ابن سعد بن هذيل، الذي يقال فيه: "أزنى من قرد". ومن ولده هو: أبو خراش الهذلي. ومن بني صبح بن كاهل: أبو بكر الهذلي الفقيه، واسمه سلمي بن عبد الله بن سلمي.
وديارهم حوالي مكة؛ ولهم بها عدد وعدة ومنعة.
مضى بنو هذيل بن مدركة. وكذلك مضى بنو مدركة بن الياس بن مضر.




بنو طابخة بن الياس بن مضر

ولد طابخة بن إلياس: أد بن طابخة. فولد أد بن طابخة: مر بن أد، وضبة بن أد، وعمرو بن أد، وعبد مناة بن أد، وحميس بن أد؛ شهد بنو حميس يوم الفيل مع الحبشة، فقتلوا؛ فلم يبق منهم إلا ستون رجلاً؛ فهم إلى اليوم لا يزيدون على ستين أبداً.


بنو عبد مناة بن أد

ولد عبد مناة: تيم، وعدي، وعوف، وثور، وأشيب. وهؤلاء هم الرباب، لأنهم تحالفوا مع بني عمهم ضبة على بني عمهم تميم بن مر؛ فغمسوا أديهم في رب؛ ثم خرجت عنهم ضبة، واكتفت بعددها، وبقي سائرهم.

بنو عوف بن عبد مناة

وهم عكل

ولد عوف بن عبد مناة؛ قيس بن عوف؛ فولد قيس بن عوف: وائل بن قيس، فولد وائل بن قيس: عوف، وثعلبة؛ يقال لولد ثعلبة ركبة القلوص، ويقال إنهم ليسوا منهم: وإنهم من النمر بن قاسط، أتوا إليهم على قلوص؛ فولد عوف بن وائل: الحارث، وجشم، وسعد، وعدي؛ وكانت لهم حاضنة اسمها عكل، فغلبت على اسمهم. فمن بني سعد بن عوف: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل، الوافد على رسول الله، صلى الله عليه وسلم- بإسلام عكل. ومن بني جشم بن عوف بن وائل: وصيلة ابنة وائل ابن عمرو بن عبد العزى بن معاوية بن عتبة بن جشم بن عوف، أول امرأة أسلمت من قومها وأتت النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ومن بني عدي بن عوف بن وائل: حرام بن عقبة بن حرام بن حباب بن مسعود بن زيد بن ذئب بن ثعلبة بن عوف ابن كنانة بن عدي بن عوف، صاحب شرطة يوسف بن عمر. ومن بني الحارث ابن عوف بن وائل: أكتل بن شماخ بن يزيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة بن الحارث بن عوف، كان علي -رضي الله عنه- يسميه "الصبيح الفصيح"؛ والنمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد ابن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل، الشاعر؛ وهو الذي روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، يذهبن وغر الصدر". وفي

النمر بن قاسط
النمر بن تولب، شاعر أيضاً.
وبنو أقيش بن عبد هؤلاء، هم أهل بيت عكل.
مضى بنو عوف بن عبد مناف بن أد، وهم عكل.




بنو تيم بن عبد مناة بن أد

ولد تيم بن عبد مناة:الحارث، وذهل. وبيت الرباب وعددهم في بني عبد الله بن لؤي بن عمر بن الحارث بن تيم، منهم: عصمة بن أبير بن زيد بن عبد الله بن صريم بن وائل بن عمرو بن عبد الله بن لؤي، وهو أجار عتبة بن أبي سفيان يوم الجمل؛ ومزاحم بن زفر بن علاج بن مالك بن الحارث بن عامر ابن جساس بن نشبة بن ربيع بن عمرو بن عبد الله بن لؤي، كان شريفاً بالكوفة؛ والمستورد بن علفة بن الفريس بن ضبارى بن نشبة بن ربيع الخارجي، قتلهمعقل بن قيس الرياحي في إمارة المغيرة بن شعبة؛ وابنهأخيه وردان بن مجاهد ابن علفة بن الفريس، كان قد واطأ عبد الرحمن بن ملجم على قتل علي -رضي الله عنه- فلقيه عبد الله بن نجبة بن عبدي بن عمرو بن عتبة بن طريف ابن عوف بن كاهل بن لؤي بن عمرو بن الحارث بن تيم بن عبد مناة، وقد ضرب علياً -رضي الله عنه- فضربه بالسيف حتى قتله غضباً لعلي رضي الله عنه.

ومن بني ذهل بن تيم بن عبد مناة

الشاعر عمر بن لجأ بن حدير بن مصادر بن ربعية بن الحارث بن جلهم ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن سعد بن ذهل بن تيم بن عبد مناة؛ وقطام بنت شجنة بن عدي بن عامر بن عوف ابن ثعلبة بن سعد بن ذهل، وهي التي تزوجها عبد الرحمن بن ملجم، ومهرها قتل علي -رضي الله عنه؛- وكانت خارجية، وكان أبوها شجنة، وأخوها الأخضر بن شجنة، قتلا يوم النهروان.
مضى بنو تيم الرباب بن عبد مناة.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 01-12-08 , 10:21 PM   [9]
::.عضو جديد.::

الصورة الرمزية ناصر الشريف

ناصر الشريف

الملف الشخصي
 
 
 


Thanks رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا على هزا الكتاب القيم

ناصر الشريف غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 01-12-08 , 11:46 PM   [10]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو عدي بن عبد مناة

ولد عدي بن عبد مناة
جل، وملكان، وجذيمة. منهم: ذو الرمة الشاعر، واسمه غيلان؛ وأخواه هشام، ومسعود: بنو عقبة بن بهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف بن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة؛ وزهير بن ذويب بن زياد بن حمران بن جسر بن الحارث بن نشبة بن مالك بن تيم بن الدول بن جل بن عدي، فارس خراسان، قتله عبد الله بن خازم: وأبو رفاعة عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن الحارث ابن أسعد بن كعب بن عدي بن جندل بن عامر بن مالك بن تيم بن الدول ابن جل بن عدي بن عبد مناة، له صحبة محمودة، بصري، قتل بكابل؛ وقيل مكان عامر بن مالك: عمرو بن منقذ، لم يختلف في غير ذلك؛ وكان لأبي رفاعة المذكور أخ اسمه سليمان بن الحارث؛ من ولده كان المحدث البصري أبو رفاعة عبد الله بن محمد بن عمرو بن حبيب بن عمر بن مجالد بن سليمان بن الحارث المذكور، روى عنه ابن الأعرابي وغيره؛ وجده عمرو بن حبيب، قد ولي قضاء البصرة.
مضى بنو عدي بن عبد مناة.




بنو ثور بن عبد مناة

وهو ثور أطحل، نسب إلى أطحل، وهو جبل كان يسكنه. ولد ثور بن عبد مناة: ملكان؛ فولد ملكان: مالك، وعامر. منهم: الفقيه أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور، وأخواه: عمر، والمبارك، ثقات كلهم؛ وكان أبوهم سعيد أحسب الناس. ومنهم الربيع بن خثيم الفقيه. وقال بعض العلماء بالنسب: لولا هذان الرجلان، ما عرفت ثور.
مضى بنو عبد مناة بن أد.





بنو عمرو بن أد

وهم مزينة

ولد عمر بن أد: عثمان، وأوس. وأمهما مزينة بنت كلب بن وبرة؛ فنسب ولدها إليها. ودارهم بالأندلس: بيانة، التي بقرب قبرة، منهم: بلال بن الحارث، الذي أقطعة النبي -صلى الله عليه وسلم- معادن القبلية: وهو من بني مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم "بن عثمان بن عمرو بن أد؛ ومعقل بن سنان بن نهشة بن سلمة بن سلامان بن النعمان بن صبح بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم"، له صحبة؛ والشاعر زهير بن أبي سلمى؛ وأخته سلمى بنت أبي سلمى، شاعرة أيضاً؛ واسم أبي سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثورة بن هذمة، وابناه بجير، وكعب، الذي مدح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لهما صحبة؛ ومن ولده: العوام بن عقبة؛ وعقبة هو المضرب بن كعب بن زهير بن أبي سلمى: كلهم شعراء في نسق؛ والحجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن عقبة المضرب، شاعر أيضاً؛ وسنان بن مخنف بن عمير بن عبيد بن زيد بن رواحة بن زبينة ابن عامر بن عدي بن عبد الله بن ثعلبة بن ثور بن هذمة، وهو الذي استخلفه النعمان بن مقرن إذ سائر إلى نهاوند -رحمه الله؛ والنعمان بن مقرن، وإخوته سويد، ومعاوية، ونعيم، وعقيل، وعمرو، ومعقل، وسابع لم يبلغني اسمه، كلهم لهم صحبة وهجرة وفضل؛ وابنه عمرو بن النعمان؛ وهم بنو مقرن بن عامر بن صبح بن هجير بن نصر بن حبيشة بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة؛ قتل النعمان وسويد يوم نهاوند -رضي الله عنهما؛ ومن ولدهم: معاوية ابن سويد بن مقرن؛ وعبد الله، وعبد الرحمن، ابنا معقل بن مقرن، محدثان؛ وعبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل المذكور، محدث؛ ومعبد بن خليد بن أثينة بن سليم بن رويح بن كلفة بن كعب بن عبد بن ثور، له صحبة؛ ومعقل ابن يسار بن عبد الله بن معبد بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور، له صحبة، وإليه ينسب نهر معقل بالبصرة؛ وخزاعي بن عبد نعم بن عفيف ابن سحيم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة، له صحبة، وهو الذي كسر صنم مزينة، وكان ذلك الصنم اسمه نعم؛ وله صحبة؛ ومعن بن أوس بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم بن زبيد ابن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو، الذي يقول:

لعمرك ما أدري وإني لأوجل

على أينا تعدو المـنـيةأول

والمحتفر بن عثمان بن بشر بن أوس بن نصر بن زياد بن أسعد بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد بن عدي بن عثمان، الفارس المشهور بخراسان، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة بن عمرو بن بكر بن عثمان بن عمرو بن أد؛ محدث ضعيف؛ ولجده عمرو بن عوف صحبة؛ وشريح بن ضمرة بن من بني لحى بن جرس بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد، أول من جاء بصدقة مزينة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وإياس بن عبد الله المزني له صحبة.
مضى بنو عثمان بن عمرو بن أد.



ومن بني أوس بن عمرو بن أد

القاضي إياس بن معاوية بن قرة بن إياس ابن هلال بن رئاب بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم ابن أوس بن عمرو بن أد؛ ولأبيه رواية؛ ولجده صحبة؛ ويكنى إياس أبا وائلة.
مضت مزينة، وهم بنو عمرو بن أد.


??بنو ضبة بن أد

ولد ضبة بن أد: سعد بن ضبة؛ وله العقب؛ وسعيد، لا عقب له، قتله الحارث بن كعب، وله خبر؛ ثم قتله ضبة الحارث بن كعب، وفي ذلك سارت الأمثال الثلاثة: "أسعد أم سعيد، و"الحديث ذو شجون"، و"سبق السيف العذل"، قالها كلها ضبة؛ وباسل بن ضبة، يقال إن الديلم من ولده.

فولد سعد
بكر بن سعد، وفيه البيت والعدد؛ وثعلبة؛ وصريم، وعددهم قليل. فولد بكر بن سعد: مالك، وعبد الله؛ منهم: ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، سيد بني ضبة، شهد يوم القرنتين، ومعه ثمانية عشر ذكراً من ولده، وهم الذي حموه من أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ملاعب الأسنة "وضرار سماه في ذلك اليوم بهذا الاسم"؛ وهم الحصين، وقيس، وزيد، وهند، وعبد الحارث، والحارث، وعامر، وعمرو، ومنذر، وأدهم، وجبار، وقبيصة، وخليفة، وحنظلة، وسلمة، وأمية، ودلجة، وحسان؛ وعاش الحصين منهم حتى أدرك يوم الجمل، وقتل ابن ضبة بين يدي عائشة -رضي الله عنها- في سبعمائة من بني ضبة؛ وكانت عائشة -رضي الله عنها- تقول: "ما زال رأس الجمل معتدلاً حتى فقدت صوت الحصين بن ضرار!". وقتل معه ابنه حنظلة؛ وكان للحصين -رضي الله عنه- يومئذ مائة عام؛ وابن ابنه المنذر بن حسان بن ضرار، شرك في دم مهران الرازي. وبيت بني ضبة في ولد زيد بن الحصين بن ضرار؛ وهو زيد الفوارس؛ وهو أخو حنظلة بن الحين بن ضرار، المقتول يوم الجمل مع أم المؤمنين، هو وأبوه؛ والقاضي أبو شبرمة عبد الله بن شبرمة بن عمر بن ضرار بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار، قاضي الكوفة؛ والحوثرة بن عمرو بن ضرار، وكان فارساً. ومثجور بن غيلان بن خرشة بن عمرو بن ضرار، من أشراف أهل البصرة؛ وأبو غيلان بن خرشة، من سادات البصرة وبلغائهم.
وهؤلاء بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد.

ومن ولد أخيه كوز بن كعب بن بجالة

المسيب بن زهير بن عمرو بن حميل بن حيان بن الأعرج بن ربيعة بن منقذ بن كوز بن كعب، صاحب شرطة المنصور. ومن ولد هاجر بن كعب بن بجالة: علقمة بن موهوب بن عبيد ابن هاجر بن كعب بن بجالة، من فرسان بني ضبة. ومن ولد حنبل بن بجالة: أبو حاتم عنبسة بن إسحاق بن شمس بن عبيد بن عنبسة بن سفنة بن المختبر ابن عامر بن العباب بن حنبل المذكور، من قواد بني العباس، من أهل البصرة، ولاه المنتصر، وهو حينئذ في خلافة أبيه، مصر، فبقي عليها أربع سنين وأربعة أشهر، ورجع إلى العراق، وكل ذلك في خلافة المتوكل؛ ولم يل مصر لبني العباس مثله: كان من أعدل الناس، وكان يتهم بمذهب الخوارج، لشدة عدله وتحريه للحق، وهو آخر عربي ولي مصر، وآخر أمير صلى بالناس وخطب -رحمة الله عليه.

ومن ولد عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة

علباء بن مرة بن عائذة، استشهد يوم مؤتة، له صحبة.

ومن بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة

زيد بن الحصين بن زهير بن نضلة بن خولى بن نضلة بن ظالم بن الغضبان بن شييم بن ثعلبة ابن ذويب بن السيد بن مالك، ولي إصبهان؛ ويعلى بن عامر بن سالم بن أبي سلمى بن ربيعة بن زيادة بن عامر بن ثعلبة بن ذؤيب بن السيد بن مالك، ولي خراج الري؛ وابن ابنه، الراوية المشهور، المفضل بن محمد بن يعلى، صاحب "المفضليات" وغيرها؛ وحبيش بن دلف بن الهون بن ذكوان ابن ذؤيب بن "السيد بن" مالك، كان ينازع ضرار بن عمرو الرياسة، فلما كان يوم القرنتين، وألظ عامر بن مالك بضرار، قال له: "لن تصل إلي مع هؤلاء، ولكني أدلك على من هو مثلي، هو حبيش بن دلف. وها هو ذاك في تلك الغبرة!". فقصد أبو براء إلى حبيش. فأسره؛ وكان حبيش أسود.

ومن بني تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة:

سلمان بن عامر ابن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل، له صحبة؛ وسميرة، التي ينسب إليها "سن سميرة"، هي من بني معاوية بن كعب بن سعد بن ضبة.

ومن ولد عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد
عميرة بن يثربي بن بشر ابن الرحب بن أمية بن عبد غنم بن نصر بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة، قاضي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على البصرة؛ وأخوه عمرو بن يثربي، قتل يوم الجمل مع عائشة -رضي الله عنهما- بعد أن قتل علباءبن الهيثم، وهند بن عمرو، وزيد بن صوحان؛ وابنه محمد بن عمرو بن يثربي، كان على بيت مال سجستان مع طلحة الطلحات؛ وبشر بن الرحب، جد عميرة وعمرو، وهو الذي قتل محلماً الشيباني؛ وقيس بن عبد الله عسعس بن عمرو بن جساس ابن عبد غنم بن نصر بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة، الذي يقول:


إني أدين بما دان الـشـراة بـه


يوم النخيلة عند الجوسق الخرب

وجابلةبن ثابت بن عبد العزى بن جلاس بن عامر بن مازن بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة، كان رديف الملك في الجاهلية.


ومن بني ثعلبة بن سعد بن ضبة

عبد الله بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمر بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد ابن ضبة، وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان اسمه عبد الحارث؛ فسماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله؛ وعاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد، وهو قاتل بسطام بن قيس الشيباني في الجاهلية؛ ومعد ابن عوف بن خلال بن شأس بن ربيعة بن محلم بن سويط بن عبد بن معاوية بن شقرة بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة، صاحب العذاب للحجاج.
مضى بنو ضبة بن أد بن طابخة.





بنو مر بن أد بن طابخة

وولد مر بن أد: تميم بن مر؛ وثعلبة، وهو ظاعنة؛ وبكر بن مر، وهو الشعيراء؛ ومحارب بن مر؛ والغوث بن مر، وهو صوفة؛ ويعفر بن مر؛ ومن النساء: برة، أم النضر ومالك وملكان بني كنانة، وهي أيضاً أم أسد بن خزيمة، لأن كنانة خلف عليها بعد أبيه؛ وهند ابنة مر، ولدت بكر، وتغلب، وعنز، بني وائل بن قاسط؛ وتكمة بنت مر، ولدت غطفان بن سعد، وولدت أيضاً سليم وسلامان ابني منصور؛ وجديلة بنت مر، ولدت فهم وعدوان، وإليها ينسبون؛ وعاتكة بنت مر، ولدت عذرة بنسعد وإخوته. فأما صوفة، فإنهم كانوا يجيزون بالحاج، لا يجوز أحد حتى يجوز والي ذلك منهم، ثم انقرضوا عن آخرهم في الجاهلية؛ فورث ذلك آل صفوان بن شجنة، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
وأما بنو الشعيراء، فهم قليل؛ دخلوا في بني مقاعس من بني تميم.

وأما يعفر، فيقال إنه والد معافر الذين ينتسبون الآن إليه في اليمن، والله أعلم.
وأما محارب بن مر، فولد عوف بن حارب، وأسلم بن محارب؛ فولد عوف! أنمار، دخلوا في بني الهجيم فقالوا: أنمار بن الهجيم. وأما أسلم بن محارب، فدخلوا في بني زهير بن تيم من بني تغلب، ثم رجعوا إلى قومهم في الإسلام.
أما ظاعنة، فظعنوا؛ فاصرت باديتهم مع بني الحارث بن ذهل بن شيبان؛ وأما حاضرتهم، فمع بني عبد الله بن دارم من بني تميم.


بنو تميم بن مر بن أد

وهم قاعدة من أكبر قواعد العرب: ولد تميم بن مر: الحارث، وعمرو، وزيد مناة.

بنو الحارث بن تميم

وهم الشقرات، لأنه قال:

وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه


به من دماء القومكالشقرات

فمنهم: المسيب بن شريك بن مخرمة بن ربيعة الفقيه. وهم قليل.

بنو عمرة بن تميم بن مر

ولد عمرو بن تميم: العنبر؛ والهجيم؛ وأسيد؛ ومالك؛ والحارث، وهو الذي يقال لولده الحبطات؛ وقليب، دخل في بني سعد بن زيد مناة بن تميم وكعب، منهم: عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن أوس بن سيف بن عرم ابن حلزة بن نيار بن الحارث بن عمرو بن تميم، وابناه جهضم، وعمرو. فولد عمرو الذكور: المسور، من سادات أهل البصرة.


بنو العنبر بن عمرو بن تميم

ولد العنبر بن عمرو: جندب، وكعب. فمن ولد جندب بن العنبر
الأعور، واسمه ناشب بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جندب بن العنبر؛ وغاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب بن العنبر، بعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الصدقة؛ وابنه عبيد بن غاضرة؛ كان سيداً؛ وسمرة والد غاضرة هذا، استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة؛ ووردان وحيدة، ابنا مخرم ابن مخرمة بن قرط بن جندب. وفدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لهما صحبة؛ ورقبة بن الحر بن الحنيف بن جعونة بن سحمة بن المنذر بن الحارث ابن جهمة بن عدي بن جندب، من فرسان خراسان؛ والفقيه زفر بن الهذيل بن قيس بن سليم بن قيس بن مكمل بن ذهل بن ذويب جذيمة بن عمرو بن حنجود بن جندب، وهو صاحب أبي حنيفة؛ وأخوه صباح بن الهذيل؛ وكان أبوهما الهذيل والي إصبهان لمروان بن محمد؛ والناسك الفاضل عامر بن عبد قيس بن ناشب بن أسامة بن جذيمة بن معاوية بن الشيطان ابن معاوية بن الجون بن كعب بن جندب، وهو الذي سيره عثمان -رضي الله عنه- من البصرة إلى الشام؛ وربيعة بن رقيع بن مسلمة بن محلم بن صلاءة ابن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر، وهو الذي نادى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من وراء الحجرات؛ فأنزل الله تعالى فيهم: "أكثرهم لا يعقلون".



ومن بني كعب بن العنبر بن عمرو بن تيم

القاضي سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر؛ وكان جده قدامة بن عنزة من أعبد أهل زمانه؛ والقاضي عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن الحر بن مالك بن الخشخاش بن عتاب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر، ولى جده الحصين بن الحر ميسان أربعين سنة، وإلى صحبته ينسب فيروز حصين المشهور؛ والمثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحارث بن مالك بن الخشخاش، "واتصل النسب كما ذكر آنفاً"، كان من وجوه المحدثين؛ وأبوه، ولي قضاء البصرة؛ ومات جده معاذ بن نصر في حياة أبيه سنة 119، وترك ابنه معاذ بن معاذ صغيراً، ابن سنة أو سنتين؛ وكان اسمه المثنى؛ فسمي معاذ باسم أبيه؛ وكان له ابن آخر، من كبار المحدثين أيضاً، اسمه عبيد الله بن معاذ بن معاذ، روى عنه مسلم. وكان مالك، وقيس، وعبيد، بنو الخشخاش، وفدوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكتب لهم كتاباً.
مضى بنو العنبر بن عمرو بن تميم.





بنو الهجيم بن عمرو بن تميم

ولد الهجيم بن عمرو بن تيم: عمرو، وسعد، وربيعة؛ وقد ذكرنا أن أنمار بن عوف بن محارب بن مر انتسب إليه؛ فقيل: أنمار بن الهجيم. فمن بني سعد بن الهجيم: الحليم بن نهيك، ولي كرمان للحجاج. ومن بني عمرو بن الهجيم: الهملع بن أعفر الشاعر، خطب إليه الزبير بن العوام -رضي الله عنه- فرده. ومن بني الهجيم: واصل بن عليم؛ ولي إصطخر، وسهم بن غالب، أول خارجي خرج بعد النهر؛ وجابر بن سليم، له صحبة.




بنو أسيد بن عمرو بن تميم

ولد أسيد بن عمرو: عمرو، ونمير، وعقيل، والحارث، وجردة. فمن بني جردة بن أسيد: أبو هالة هند بن زرارة بن النباش بن عدي بن حبيب بن صرد بن سلامة بن جردة بن أسيد بن عمرو بن تميم بن مر، زوج أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها-؛ وابنه منها هند بن هند، شهد أحداً، وقيل شهد بدراً، ودخل قبر حمزة بن عبد المطلب، ومات بالبصرة. حدثنا يوسف بن عبد الله: نا عبد الوارث بن سفيان: نا قاسم بن أصبغ: نا أحمد بن زهير بن حرب: نا عثمان بن زفر: نا سيف بن عمر، عن عبد الله بن محمد، عن هند بن هند أبي هالة، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج إلا لأهل الجنة". وروى الحسن بن علي بن أبي طالب عن خاله هند صفة النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ والحارث بن أبي هالة، قيل إنه أول من قتل في سبيل الله -عز وجل- في الإسلام تحت الركن اليماني؛ وقيل هم من ولد وقدان بن حبيب بن سلامة بن غوى بن جردة بن أسيد. ومنهم: صفوان بن صفوان بن النباس، قيل إنه أول قاتل قتل في سبيل الله بعد الهجرة: لقي قاتل ابن عمه الحارث بن أبي هالة، فقتله؛ وابن أخيه صفوان بن مالك بن صفوان، من خيار المهاجرين؛ والحكم بن يزيد بن عمير بن عبد الله بن مرثد بن شيطان بن أنمار بن صرد بن سلامة بن غوى بن جردة بن أسيد، ولى كرمان؛ وعوف، والقعقاع: ابنا صفوان بن أسد بن الحلاحل بن أوس بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جردة بن أسيد بن عمرو: أمهما درة بنت أبي لهب؛ وابن عمهما الحكيم المشهور، أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية؛ والقاضي يحيى بن أكثم، هو من ولد صيفي والد أكثم المذكور؛ وأوس بن حجر بن عتاب بن عبد الله بن عدي بن نمير بن أسيد بن عمرو بن تميم، الشاعر؛ وصاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حنظلة بن الربيع الكاتب؛ والربيع والد حنظلة بن صيفي هو أخو أكثم بن صيفي الحكيم؛ ورياح بن الربيع، أخو حنظلة الكاتب بن الربيع.

بنو مالك بن عمرو بن تميم

ولد مالك بن عمرو بن تميم: مازن، والحرماز، وغيلان، وغسان.

فمن بني مازن بن مالك: عباد بن أخضر، وأخضر الذي نسب إليه هو زوج أمه؛ وأما نسبه، فهو: عباد بن علقمة بن عباد بن جعفر بن أبي روم بن حذافة بن صعير بن خزاعى بن مازن بن مالك؛ وهو الذي قتل أبا بلال الخارجي وأصحابه؛ وحاجب بن ذبيان، وهو الذي يقال له: حاجب الفيل؛ وأبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عبدة بن زهير "وهو السكب الشاعر" ابن عروة بن خميلة بن حجر بن خزاعى بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، المحدث النحوي اللغوي المشهور، مات سنة 203 بمرو؛ والهمهام بن القلع بن خفاف بن عبد يغوث بن يسار بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمر بن تميم، ولي فرات البصرة؛ فاجتمع إليه أهل عمله يدبرون أمر خراجهم؛ فقال لهم: "لست من همهمتكم في شيء! لا بد أن تقشعوا عن جلال وشم وقطائف بيض لأم الهمهام!"، فملؤوا له سفينةً من تمر، وجمعوا له عشر قطائف، فقنع بذلك، وترك عمله، ورجع؛ وخفاف بن هبير بن مالك بن عبد يغوث بن يسار بن كابية بن حرقوص بن مازن، كان من شيعة بني العباس، ثم خرج مع عبد الله بن علي، فقتله أبو جعفر المنصور؛ وحبيب بن حبيب بن مروان بن عامر بن ضبارى، كان اسم أبيه بغيضاً؛ فورد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: "أنت حبيب بن حبيب" وهلال بن أحوز بن أربد بن محرز بن لأى بن سهيل بن ضباب بن حجية بن كابية بن حرقوص بن مازن، قاتل آل المهلب بقندابيل؛ وأخوه سلم بن أحوز، صاحب شرطة نصر بن سيار، وهو قاتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بالجوزجان؛ وهو أيضاً قاتل أبي محرز جهم بن صفوان، صاحب الجهمية بمرو؛ وهو أيضاً قاتل مدرك بن المهلب بن أبي صفرة، ثم قتله قحطبة بجرجان، وكان له ابن اسمه حرب بن سلم؛ والخارجي الأزرقي الذي سلم عليه بالخلافة عشرين سنة، وهو قطري بن الفجاءة، والفجاءة لقب لأبيه، لأنه غاب إلى اليمن، ثم أتى قومه فجاءة، واسمه جعونة بن يزيد بن زياد بن خنثر بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك؛ وأخوه جرموز بن الفجاءة، كان على السنة، وكان يقاتل أخاه؛ وعمرو بن هداب بن سعيد بن مسعود بن الحكم بن عبد الله بن مرثد بن قطن بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن، ولي فارس لمنصور بن زياد، وولي جده سعيد بن مسعود عمان لعدي بن أرطاة؛ ولهم بالبصرة رياسة؛ ومالك بن الريب بن حوط بن قرط بن حسيل بن ربيعة بن كابية بن حرقوص، صاحب القصيدة التي رثى فيها نفسه؛ وأولها:

دعاني الهوى من أهل ودي وصحبتي


بذي الطبسين فـالـتـفـتورائيا

مات بخراسان. ومنهم: المازني النحوي، وقيل بل هو مولى؛ وبنو مازن قتلت والد الأحنف بن قيس؛ والمقي أبو عمرو بن العلاء، وإخوته أبو سفيان، ومعاذ، وعمرو: بنو العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعى بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم؛ وسعد بن ناشب بن معاذ بن جعدة بن ثابت بن زرارة بن ربيعة بن يسار بن رزام بن مازن، كان من فتاك بني تميم بالبصرة، وهو القائل:

عليكم بداري فاهدموها فإنها


تراث كريم لا يخاف العواقبا

الأبيات؛ وكان بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قد هدم داره بالبصرة. وأما بنو الحرماز بن مالك، ففيهم ضعةٌ.
مضى بنو مالك بن عمرو بن تميم.





بنو الحارث بن عمرو بن تميم

وهم الحبطات، لقب الحارث بالحبط لعظم بطنه. منهم: عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن أوس بن سيف بن عمرو بن جلدة بن نيار بن سعد بن الحبط، وهو الحارث بن عمرو، وكان شجاعاً رئيساً؛ وابنه المسور بن عباد، قام بأمر بني تميم أيام فتنة يزيد بن الوليد ومروان بن محمد.

بنو كعب بن عمرو بن تميم

منهم: عتيبة بن مرداس الشاعر، المعروف بابن فسوة-؛ والثلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أخيف بن مجفر بن كعب بن عمرو بن تميم، بصري له صحبة؛ وابنه الملقام بن الثلب: تابعي، روى عنه شعبة بن الحجاج.
مضى بنو عمرو بن تميم.





بنو زيد مناة بن تميم

ولد زيد مناة بن تميم: سعد؛ ومالك؛ وعوف، وهو مكسر، وهو مع بني حمان بن عبد العزى بن كعب؛ وامرؤ القيس، وهم مع بني عوف بن سعد؛ وعامر، وهم قليل، مع بني مجاشع بن دارم. ورأيت لبعض أهل العلم بالنسب أن يعلى بن منية "وهي أمه، وهي بنت غزوان، أخت عتبة بن غزوان" اسم أبيه: أمية بن عبدة بن هشام بن جشم بن بكر بن زيد مناة بن تميم؛ وولي يعلى اليمن، وله صحبة؛ وله ابن اسمه حيي بن يعلى.

بنو عامر بن زيد مناة بن تميم ولد عامر بن زيد مناة
خصيف، ويزيد، وهم بنو الصحصح بالكوفة.

بنو امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم ولد امرئ القيس بن زيد مناة: مالك، والحارث، وعصية. منهم: عدي بن زيد بن أيوب بن مجروف بن عامر بن عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة؛ وابنه زيد بن عدي، صاحب النعمان بن المنذر بالحيرة: ومن ولده كان الشاعر الأندلسي أبو المخشي عاصم بن زيد بن يحيى بن حنظلة بن علقمة بن عدي بن زيد بن عدي بن زيد بن أيوب؛ ومنهم: مقاتل بن حسان بن ثعلبة بن أوس بن إبراهيم بن أيوب بن مجروف بن عامر بن عصية بن امرئ القيس، صاحب قصر بني مقاتل؛ ومنهم: موسى بن كعب بن عتيبة بن غادية بن عمرو بن سري بن غادية بن الحارث بن امرئ القيس بن زيد مناة، القائم بدعوة بني العباس؛ وثار ابنه عتبة بالسند، فقتل؛ ولاهز بن قريظ بن سري بن الكاهن بن زيد بن عصية بن امرئ القيس، كان من وجوه أهل دعوة بني العباس؛ وضرب أبو مسلم عنقه صبراً، لأنه قرأ بحضرة نصر بن سيار: "إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين"، ففهمها نصر وهرب؛ والقاسم بن مجاشع بن تميم بن حبيب بن عبيد بن عامر بن مالك بن عرعرة بن امرئ القيس، قاضي بن زيد مناة، ومنهم كان صالح بن مسرح الخارجي.
مضى بنو امرئ القيس بن زيد بن تميم.



بنو سعد بن زيد مناة بن تميم ولد سعد بن زيد مناة

كعب، وفيه العدد؛ وعمرو؛ والحارث؛ وعوافة؛ وجشم؛ ومالك؛ وعبشمس؛ كلهم يدعون الأبناء، حاشا كعب وعمرو، فإنهما يدعون البطون.

بنو الأبناء ولد الحارث بن سعد
كعب، ومالك.


وولد عوافة بن سعد
النضر؛ وطارق، والعيص؛ كان فيهم البيت قديماً.

وولد جشم بن سعد
كعب، وحرام، وسواءة، وسالم: وقد كانت فيهم السيادة.

ولد مالك بن سعد
سعد؛ فولد سعد بن مالك بن سعد: ربيعة، وهلال، وحرام، وقنان، منهم الراجز ابن الراجز رؤبة بن العجاج بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عميرة بن حنى بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم؛ وابنه عقبة بن رؤبة، راجز أيضاً.

وولد عبشمس بن سعد
خوات، وعمرو، وكعب، وعوف، وملادس، وعمير، وجشم، وعبيد، ومنبه، والسائب، دخلا في تنوخ. فمن بني عبشمس بن سعد: عرقوب بن صخر بن معبد بن أسد بن شعبة بن خوات بن عبشمس، الذي يقال فيه "مواعيد عرقوب"؛ ومنهم: بنو عبقر بن خويلد بن جشم بن عمرو بن عبشمس، كانوا أبطالاً، فقتلوا ليلة منسب: يوم كان بينهم وبين بني ضمرة، وبهم ضرب المثل، فقيل: "جنة عبقر"؛ وإياس بن قتادة بن أوفى بن مؤلة بن عتبة بن عمير بن ملادس بن عبشمس، ابن أخت الأحنف، وهو الذي حمل دياتالأزد أيام حرب مسعود؛ وعبدة بن الطبيب، الشاعر؛ ونميلة بن مرة بن عبد العزى بن بشر بن أوس بن عمرو بن حابس بن مؤلة بن عتبة بن عميرة بن ملادس بن عبشمس، كان على شرطة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن أيام قيامه بالبصرة، ثم صار من صحابة المنصور.

وولد عمرو بن سعد: سلمان، والحارث؛ منهم
سعيد بن الخمس بن عمارة بن عمرو بن قيس بن الحارث بن كعب بن سلمان بن عمرو بن سعد، المحدث الكوفي.

ولد كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ولد كعب بن سعد بن زيد مناة
عوف، وعمرو، وحرام، وربيعة، وعبد العزى، ومالك، وعبشمس، وجثم، والحارث الأعرج. فمالك وعمرو، يقال لهما المزروعان ويقال لإخوتهم الأجارب. فولد عمرو بن كعب بن سعد: مقاعس، واسمه الحارث؛ فولد مقاعس: صريم، وعبيد، وعمير، وغيرهم؛ فولد عبيد بن مقاعس منقر، وعوف، وعبد عمرو، ومرة، وعامر، وسنان، وغيرهم.

بنو منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم ولد منقر
فقيم، بطن؛ وخالد؛ وأسعد؛ وجرول؛ وصخر؛ وعوف؛ وأنيس؛ منهم: قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر، ولاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صدقات قومه؛ وكان له من الولد ضرار، والحصين، وقبيصة، وطلبة، وغيرهم. ومن ولده: مية، صاحبة ذي الرمة، وهي بنت مقاتل ابن طلبة بن قيس بن عاصم؛ وشملة بن بردة بن مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم، شار خرج بالبادية، فقتله محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس في الحرب؛ وعصيمة بن عاصم بن قيس بن عاصم، قطعت يده يوم الوقبي ويعرف عاصم بابن الجويرية، وعصيمة بالأجذم، قطع يده اليسرى من نصفها أربد بن سنان يوم الوقبى، وهو يوم لبني مازن على بكر بن وائل، واستصرخوا بني العنبر وبني يربوع؛ وكان عصيمة هذا يوم الوقبى على جمل له خصي، محتجزاً بملاءة بيضاء على درع؛ وقطع يده كان سبب اصطكاك الهزيمة على بكر؛ وقتل خنيس المازني أيضاً بإعلامه لقومه بذلك، وقد ظهر منه فتور لندار بكر: "يا بني مازن! البقية، البقية!"؛ وعاصم الذي يقول له الفرزدق ولعصمية الأجذم ابنه:


لو كان وسط بني زبينة عاصم


والعوسران وذو الطعان الأجذم

وعمرو بن الأهتم بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر؛ وشبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتمبن سمي بن سنان بن خالد بن منقر، خطباء كلهم؛ وفد كي بن أعبد بن أسعد بن منقر، فارس بني سعد في الجاهلية؛ وابنه مسعر بن فدكي، كان في عكسر علي، ثم حكم.

بنو مرة بن عبيد أخي منقر منهم
الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال ابن مرة بن عبيد؛ وعمه جزء بن معاوية بن حصين بن حفص، له وفادة ومنهم: الأسود بن سريع، له صحبة: وأبو بكر المالكي المعروف بالأبهري، وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمرو بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن كعب بن عباد بن النزال بن مرة بن عبيد: ناولنيه بعض أصحابنا، عن رجل عن شيخنا الهمداني؛ وعكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو ابن النزال بن مرة بن عبيد، له صحبة.

بنو عبد عمرو بن عبيد أخي منقر منهم
سلامة بن جندل بن عبد عمرو بن عبيد، الشاعر الحكيم.

ومن بني عمير بن مقاعس: السليك بن السلكة، نسب إلى أمه، وهو السليك بن يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث.
بنو صريم بن مقاعس منهم: عبد الله بن إباض الخارجي، رئيس الإباضية؛ وعبد الله بن صفار الخارجي، رئيس الصفرية؛ والبرك بن عبد الله الخارجي، الذي اشترك بقتل معاوية، فضربه فجرحه. ومنهم: بجير بن وفاء الصريمي، كان سيداً بخراسان. وكان جميع الأبناء، وهم جميع بني سعد بن زيد مناة -حاشا بني كعب وعمرو ابني سعد بن زيد مناة بن تميم، حاشا بني عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم -يتعصبون مع بجير على بكير بن الوساج العطاردي، وكانا يتنازعان الرياسة بخراسان، إلى أن سعى بجير ببكير إلى أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس، أمير خراسان، من تحت يدي أخيه خالد بن عبد الله، أمير البصرة لأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان، فأمره بقتله، فقتله بجير بيده؛ ثم قتل بجيراً علانية، في مجلس الأمير أمية، رجل من بني عوف بن كعب بثأر بكير، في خبر طويل لهم؛ وأخذ ذلك العوفي، وأتي به إلى بجير، وهو في السوق، فقتله بيده؛ ثم مات. وكان بنو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وسائر بني عمرو وكعب بن سعد بن زيد مناة، وهم البطون، يتعصبون لبجير بن وفاء على بكير بن الوساج، حاشا بني عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة؛ فكانوا مع أعمامهم بني سعد بن زيد مناة على إخوتهم بني كعب بن سعد بن زيد مناة.

بنو عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ولد عوف بن كعب
عطارد، وبهدلة، وجشم، وبرنيق، وقرين، وقريع، وعلباء.

فمن بني بهدلة
الزبرقان، واسمه الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب، له وفادة؛ وله عقب بطلبيرة، لهم بها تقدم، وكانوا أول دخولهم بالأندلس، نزلوا بقرية ضخمة تسمى الزبارقة، نسبت إليهم، ثم غلب النصارى عليها؛ فانتقلوا إلى طلبيرة؛ فمحلتهم بها معروفة بحومة العرب إلى اليوم. وإياهم عنى الشاعر في مدحه للمنصور بن أبي عامر، حيث يقول، يهنئه في بعض فتوحاته:


فلو شاء أهل الزبرقان تحملوا


فعادوا إلى أوطانهم بالزبارق

يعني موضعهم في بلاد الروم المسمى بالزبارق؛ وحنظلة بن أوس بن بدر، وهو ابن أخي الزبرقان بن بدر، أسر هوذة بن علي الحنفي.

ومن بني عطارد بن عوف
كرب بن صفوان بن شجنة، الذي كان يجيز بأهل الموسم في الجاهلية؛ وعمه عوير بن شجنة، الذي يقول فيه امرؤ القيس:


عوير ومن مثل العوير ورهطه


أبر بأيمان وأوفىبـجـيران

ومنهم: بكير بن الوساج، ولي خراسان؛ وابنه محمد بن بكير، لحق بالترك، وكان معهم إذ قتل أبوه؛ وبكير هذا هو قاتل عبد الله بن خازم السلمي صاحب خراسان، بأمير عبد الملك بن مروان؛ ولي بكير خراسان شهرين. ثم عزل، ثم قتل كما ذكرنا قبل. وكان بنو عوف بن كعب بن سعد هم المعروفين بالأبناء، وهم سائر بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم؛ فكانوا مع بجير على بكير.

بنو قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ولد قريع بن عوف
جعفر، وهو أنف الناقة: لقب بذلك لأن أباه نحر ناقة، فقسمها في نسائه، وأعطى ابنه جعفراً رأس الناقة، فأخذ بأنفها، فقيل له؛ ما هذا? فقال: "أنف الناقة!"، فلقب بذلك. فكان ولده يغضبون منه، إلى أن قال الحطيئة مادحاً لهم:


قوم هم الأنف والأذناب غيرهم

ومن يساوي بأنف الناقةالذنبا

فصار ذلك مدحاً لهم، يفتخرون به؛ وحدان بن قريع؛ وعبد الله، وغيرهم. فمني بني أنف الناقة: بغيض بن عامر بن شماس بن لأي بن أنف الناقة، الذي مدح الحطيئة؛ ومنهم: المخبل الشاعر، وهو ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة.

ولد عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم حمان، وجابان، وجزى، وعوف. فمن بني حمان

نمرة بن مرة بن حمان، وهو كان بيت بني تميم في القديم. ومنهم: بنو الحسين الطبنيون الذين بقرطبة: منهم محمد بن الحسين بن محمد بن أسد بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن كعب بن مالك، لست أقف من نسبه على أكثر من ذلك، إلا أن شيخنا عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدي ذكر نسبه في كتابه في أخبار الفقهاء فذكره كما ذكرناه إلى أسد بن محمد بن إبراهيم، ثم قال: ابن سليم بن مالك، ولم يذكر زياداً ولا كعباً؛ كان له عند عبد الرحمن بن محمد وابنه الحكم المستنصر منزلة؛ ولم يبق من ولده إلا صديقنا وصاحبنا أبو بكر إبراهيم بن يحيى بن محمد المذكور. وكان لمحمد بن الحسني ابن أخ شاعر أدرك أيضاً بالأندلس رياسة، يكنى أبا مضر، واسمه زيادة الله بن علي بن الحسين؛ فولد زيادة الله المذكور: عبد الملك صاحبنا؛ وهم من أهل العلم بعلوم شتى من الشعر والنحو واللغة والخبر؛ وروى الحديث بأكثر من روايته جداً، وهو أحمد حملة الآثار المقدمين في ذلك؛ وكان له أخ اسمه عبد العزيز، مات؛ ولهما عقب. ومنهم: محرز بن وزر بن عمران بن شعيب بن عاصم بن حصين بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمان، محدث، روى عنه محمد بن المثنى؛ والحصين المذكور صحبة ووفادة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأقطعه ماء من مياه بني تميم.

ولد ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة جشم؛ ولأي؛ وعمرو، وهو المستوغر بن ربيعة الشاعر؛ وعمرو بن جرموز ابن قيس بن الذيال بن صوار بن حشم بن ربيعة بن كعب، قاتل الزبير بن العوام -رضي الله عن الزبير ولعن قاتله-؛ وجارية بن قدامة بن زهير بن الحين ابن رزاح بن أبي سعد بن عمير بن ربيعة بن كعب بن محرق، الذي حرق ابن الحضرمي الذي أتى من عند معاوية إلى البصرة.

من بني الحارث الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة زهرة بن جويرية بن عبد الله بن قتادة بن مرثد بن معاوية بن قطن بن مالك ابن أرتم بن جشم بن الحارث، شهد القادسية وأبلى بها؛ وهو قتل الجلينوس الفارسي، وقتله أصحاب شبيب الخارجي مع عتاب بن ورقاء، يوم سوق حكمة.
مضى بنو كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.



بنو مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم

ومن بني مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم: أمير إفريقية من قبل الشيعة، زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب ابن سالم بن عقال بن خفاجة بن عباد بن عبد الله بن محمد بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم، آخر ولاتهم بإفريقية؛ ووليها قبله أبوه، وجده، ومحمد أخو جده، وجد أبيه، وأخو جد أبيه، واسمه زيادة الله؛ ولم يلها جد جده، ولكن وليها أخوه، واسمه أيضاً محمد؛ فظن من لا يعلم أنهما واحد؛ ووليها أيضاً جد جده، وأخواه عبد الله وزياد الله، وجد جد جده، وأبو جد جد جده؛ وقد سميناهم؛ والقاضي عبد الله بن أحمد بن طالب بن سفيان بن سالم، أخي الأغلب بن سالم المذكور.
مضى الكلام في بني سعد بن زيد مناة.



بنو مالك بن زيد مناة بن تميم ولد مالك بن زيد مناة

حنظفة، وفيه البيت والعدد؛ وربيعة، دخلوا في بني نهشل؛ وقيس؛ ومعاوية، وهما الكردوسان؛ وهما في بني فقيم بن جرير ابن دارم.
بنو ربيعة بن مالك منهم: علقمة بن عبدة؛ وأخوه شأس بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبد ابن ربيعة بن مالك؛ وكان شاعر مضر في وقته؛ وأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة بن مالك، وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وحميد الأرقط الراجز؛ وهو من بني كعب بن ربيعة.
وربيعة هذا هو ابن مالك بن زيد مناة، وابن أخيه ربيعة بن حنظلة بن مالك، وابن أخيه ربيعة بن مالك بن حنظلة بن مالك، هم الربائع من بني تميم.

بنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ولد حنظلة بن مالك ثمانية نفر

مالك، وفيه البيت والعدد؛ ويربوع؛ وربيعة، وهو أحد الربائع، دخل بنوه في بني يربوع؛ وعمرو؛ ومرة، وهو الظليم، وهو أخو همام بن مرة بن ذهل بن شيبان لأمه: أمهما أسدية من بني أسد بن خزيمة؛ وغالب بن حنظلة؛ وكلفة بن حنظلة؛ وقيس بن حنظلة. فخمسة من هؤلاء يدعون البراجم، وهم: عمرو: والظليم، وغالب، وكلفة، وقيس، سموا بذلك لأن عددهم كان قليلاً، فقال لهم حارثة بن عامر بن عمرو بن حنظلة: "أيتها القبائل التي قل عددها، تعالوا فلنجتمع، فلنكن كبراجم اليد!". ففعلوا؛ وهم كلهم مع بني عبد الله بن دارم.

وهؤلاء البراجم المذكورون.
منهم: الفقيه الجليل إسحاق بن راهويه، وهو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد ابن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم؛ ومن ولده؛ محمد بن محمد بن إسحاق، مالكي، قاضي الرملة؛ ومنهم: ضابي بن الحارث بن أرطاة بن شهاب بن عبيد بن جاذل بن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، الذي هم بقتل عثمان -رضي الله عنه- وقال في ذلك:


هممت ولم أفعل وكدت وليتنـي


تركت على عثمان تبكي حلائله

وابنه عمير بن ضابئ، قتله الحجاج.
ومن بني ربيعة بن حنظلة: أبو بلال مرداس، وعروة، ابنا أدية، وهي أمهما؛ وأبوهما: جرير بن عامر بن عبد بن كعب بن ربيعة، الخارجيان؛ ولأبي بلال هذا عقب كثير بإصطخر؛ وقد قيل إن أول من قال: "لا حكم إلا لله" على مذهب الخوارج يوم صفين، عروة بن أدية المذكور؛ والمغيرة، وصخر، ابنا حبناء بن عمرو بن ربيعة بن أسيد بن عبد عوف بن عامر بن ربيعة بن حنظلة، الشاعران. ومنهم: أبو سهم الخارجي، الذي يقول:


ل
عمرك إني في الحياة لزاهـد


وفي العيش ما لم ألق أم حكيم

وقد يروى هذا البيت أيضاً لقطري.
مضى بنو ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.



بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ولد يربوع بن حنظلة

رياح، وثعلبة، والحارث، وعمرو، وصبير: هؤلاء الأربعة يسمون الأحمال: وكليب، وغدانة، والعنبر: وهؤلاء الثلاثة يسمون العقداء، تعاقدوا على بني أخيهم رياح؛ وصار الأحمال مع بني رياح.


فمن بني ثعلبة بن يربوع: عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع، فارس بني تميم؛ ومن ولده الحليس، والربيع، ابنا عتيبة، وغيرهما؛ وتزوج معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بنت الهذلي بن نعيم بن الربيع بن عتيبة بن الحارث بن شهاب، وهي بالبصرة، وزفت إليه إلى الشام. وحبيب بن خراش بن حبيب بن خراش بن الصامت بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة، له صحبة، شهد بدراً؛ وكان حليف بني سلمة؛ وواقد بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة، قاتل ابن الحضرمي، من المهاجرين؛ ومالك، ومتمم، ابنا نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع، قتل مالك على الردة، ورثاه أخوه متمم بالمراثي المشهورة؛ ولمتمم ابن شاعر اسمه داود بن متمم؛ وصرد بن حمزة، الذي سقاه أبو سواج المني؛ والكلحبة ابن هبيرة بن أقوم بن حثمة بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع، الشاعر.

بنو الحارث بن يربوع

ولد الحارث بن يربوع
سليط، وهو كعب؛ وضباب.
فمن بني سليط: أسيد بن حناءة بن حذيفة بن زبيد بن ضباب بن سليط، فارس بني تميم؛ والزبير بن الماحوز، أمير الخوارج؛ وإخوته عثمان، وعلي؛ وعبد الله، وعبيد الله، بنو بشير بن يزيد المعروف بالماحوز بن الحارث بن مساحق ابن الحارث بن سليط بن يربوع، كلهم أمراء الأزارقة من الخوارج؛ وحارثة بن بدر بن ربيعة بن زيد بن سيف بن جارية بن سليط، المشهور بقتال الخوارج.
مضى بنو سليط بن الحارث بن يربوع.




بنو عمرو بن يربوع

منهم: جناب بن مصاد بن مرارة، الذي طال عمره.

بنو صبير بن يربوع

هم قليل جداً. قيل إنهم لا يتجاوزون ستة؛ وهم موالي محمد بن المناذر الشاعر من فوق.

بنو كليب بن يربوع

منهم: جرير الشاعر؛ وهو ابن عطية بن الخطفى، واسم الخطفى حذيفة، ابن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع، وبنوه نوح، وبلال، وعكرمة وحزرة، وثلاثة ذكور سوى هؤلاء؛ ومن ولده؛ المغيرة بن حجناء بن نوح بن بلال بن جرير، شاعر مجيد؛ ومن ولده: عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير، شاعر، ابن شاعر؛ وابن عمر جرير، أبو الزحف بن عطاء بن الخطفى، شاعر؛ ولجرير أخوان: عمرو، وأبو الورد، ابنا عطية؛ ومسحل، وكليب، ابنا كسيب بن عطاء بن الخطفى؛ أم مسحل المذكور الربداء بنت جرير؛ ومات جرير باليمامة: وله عقب كثير بالبادية.


بنو غدانة بن يربوع

منهم: الفاتك وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عوف ابن مالك بن غدانة بن يربوع، والي خراسان، وقاتل قتيبة بن مسلم؛ وكان له ابن ناسك يسمى محمداً. من ولده كان محمد بن هشام بن محمد بن وكيع ابن أبي سود، من أشراف البصرة؛ وأبو مالك بن محمد بن وكيع؛ وحارثة، وذراع، ابنا بدر بن حصين بن قطن بن مالك بن غدانة بن يربوع، ولي زياد حارثة مرو، وكان أثيراً عنده؛ وأحرق ذراع أخوه مع ابن الحضرمي؛ وهو غير حارثة بن بدر، الذي كان يقاتل الخوارج.


بنو العنبر بن يربوع

منهم: سجاح المتنبئة، وكانت تكنى أم صادر، وهي بنت أوس بن حريز بن أسامة بن العنبر بن يربوع.


بنو رياح بن يربوع

من بني رياح بن يربوع: سحيم بن وثيل بن عمرو بن جوير بن وهيب ابن حميري بن رياح بن يربوع الشاعر؛ وهو القائل:

أنا ابن جلا وطلاع الثـنـايا

متى أضع العمامة تعرفوني

وسحيم هذا نافر غالباً، والد الفرزدق، في الإسلام. ومنهم: حبيب بن أعيفر بن أبي عمرو بن إهاب بن حميري بن رياح، كان من أجمل الناس، لا يدخل مكة إلا متلثماً؛ ومطر بن ناجية بن ذروة بن حصان بن قيس بن أوس ابن حميري بن رياح، الذي غلب على الكوفة أيام "ابن الأشعث"؛ والشاعر الأخوص بن عمرو بن عتاب الردف بن هرمي بن رياح بن يربوع؛ وإنما سمي عتاب الردف لأنه كان يردفه الملوك؛ والجنبة بن طارق بن عمرو بن حوط ابن سلمى بن هرمي بن رياح بن يربوع، مؤذن سجاح؛ والحر بن يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتاب الردف بن هرمي بن رياح بن يربوع، الذي بعثه عبيد الله بن زياد ليشغل الحسين بن علي -رضي الله عنهما- فمال إلى الحسين، فقتل معه -رحمة الله عليه-؛ والأبرد بن قرة بن نعيم بن قعنب بن عتاب ابن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع، كان سيداً، وعتاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع، أمير إصبهان، قتله شبيب الخارجي يوم سوق حكمة: وابنه خالد بن عتاب، ولي الولايات؛ وشبث ابن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة "بن زيد" بن رياح بن يربوع، كان مع سجاح، ثم أسلم وحسن إسلامه، ثم سار مع الخوارج؛ ثم رجع عنهم تائباً بعد أن أرادت الخوارج تقديمه، وعمر إلى بعد أيام المختار -ومن ولده: أبو الهندي الشاعر الخليع، واسمه عبد المؤمن بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي؛ ومعقل بن قيس الرياحي، أوفده عمار بن ياسر إلى عمر -رضي الله عنهما- بفتح تستر، وهو الذي وجهه علي -رضي الله عنه- إلى بني ناجية، فقاتلهم. ومنهم: سلمة بن ذؤيب الفقيه.
مضى بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 02-12-08 , 02:38 AM   [11]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ولد مالك بن حنظلة أحد عشر رجلاً

دارم؛ وربيعة؛ وكعب، دخل في بني فقيم، وهم بنو الصحارية؛ ورزام، دخل في بني نهشل، وهؤلاء يسمون الخشاب؛ وزيد؛ والصدي؛ ويربوع؛ أم هؤلاء الثلاثة العدوية، من بني عدي ابن عبد مناة بن أد، وإليها ينسبون؛ وأبو سود وعون: أمهما طهية بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناة، وإليها ينسبون؛ وجشيش، وأمه حظي، وإليها ينسبون.


فمن بني أبي سود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة


بنو شيطان بن زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي سود بن مالك بن حنظلة، وهم حي بالكوفة، لهم بها مسجد منسوب إليهم؛ وعامر بن حنيف بن عبد شمس بن أبي سود بن مالك بن حنظلة، وهو الذي أنقذ حاجب بن زرارة يوم جبلة.


ومن بني جشيش بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة


حصين بن نمير بن أسامة "بن زهير" بن دريد بن جشيش بن مالك، كان على شرطة عبيد الله بن زياد أيام قتل الحسين -رضي الله عنه.


ومن بني ربيعة بن مالك حنظلة بن مالك بن زيد مناة

الحنتف بن السجف، وهو من بني العجيف بن ربيعة بن مالك، وهو قاتل حبيش بن دلجة القيني، إذ بعثه مروان إلى الحجاز، فبعث ابن الزبير -رضي الله عنه- الخنتف، فقتل حبيشاً وأفلت الحجاج يومئذ، وكان مع حبيش.
ومن بني زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة: سلمى بن القين بن عمير بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة، له صحبة؛ ويعلى بن منية، وهي أمه، وأبوه: أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم؛ وأمه منية بنت جابر، عمة عتبة بن غزوان بن جابر، من بني مازن بن منصور، أخي سليم بن منصور، وهو حليف بني نوفل بن عبد مناف؛ وابناه صفوان، وحيي، ابنا يعلى بن أمية؛ وعمرو بن يعلى بن أمية.
مضى بنو زيد بن مالك بن حنظلة؛ وهم بنو العدوية.





ولد دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ولد دارم بن مالك


عبد الله؛ ومجاشع؛ ونهشل؛ وأبو سود؛ وسدوس؛ وخيبري؛ وجرير؛ وأبان؛ ومناف، دخل بنوه مع بني قطن بن نهشل، لهم عقب. وبنو سدوس منهم يعرفون ببني بشة، وهي أمهم.


بنو جرير بن دارم

ولد جرير بن دارم: فقيم بن جرير، بطن؛ منهم: المحدث أبو العشراء، واسمه سامة بن مالك بن فقيم؛ وقيل: اسمه يسار بن بكر بن مسعود بن حولي بن حرملة بن قتادة، من بني موءلة بن عبد الله بن فقيم بن جرير بن دارم، لأبيه صحبة.

ولد أبان بن دارم

منهم: سورة بن أبحر بن نافع بن العرباض بن ثعلبة بن سف بن أبان بن دارم، صاحب سمرقند، الذي قتله الترك.


بنو نهشل بن دارم

ولد نهشل بن دارم: قطن؛ وزيد؛ وعبد الله؛ وجندل؛ وجرول؛ وصخر؛ وأبير. منهم: خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم، كان سيداً؛ وابن ابنه عباد بن مسعود بن خالد، كان سيداً؛ وأخته ليلى بنت مسعود، كانت تحت علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فولدت له أبا بكر، وعبيد الله: قتل عبيد الله يوم هزيمة أصحاب المختار؛ وكان عبيد الله مع المصعب بن الزبير على المختار؛ وقتل أبو بكر مع الحسين -رضي الله عنه- ومن ولد نعيم بن مسعود بن خالد: نعيم بن التولى بن نعيم بن مسعود، ولي شرطة سليمان بن علي بالبصرة؛ وأسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل، هي أم أبي جهل؛ وبنت أخيها: أسماء بنت سلمة بن مخربة، من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها عياش بن أبي ربيعة، وهي أم ابنة عبد الله ابن عياش؛ ثم هاجرت إلى المدينة؛ وخازم بن خزيمة بن عبد الله بن حنظلة ابن نضلة بن حرثان بن مطلق بن صخر بن نهشل، صاحب شرطة بني العباس؛ والأسود بن يعفر الشاعر، هو من بني حارثة بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم، وقيل هو الأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن جندل بن نهشل بن دارم.


بنو مجاشع بن دارم

منهم: الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم؛ والفرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد؛ وبنوه من النوار: لبطة، وسبطة، وخطبة، ومن غيرها: زمعة، ولا عقب للفرزدق؛ قتل لبطة بن الفرزدق مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وهو شيخ كبير؛ وكان للفرزدق أخ شاعر اسمه الأخطل، وللأخطل هذا ابن اسمه محمد، لا عقب له؛ وامرأته النوار بنت أعين بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد، كان أبوها ممن أعان على عثمان -رضي الله عنه- فقتلته بنو سعد؛ ومساور بن حنظلة بن عقال بن محمد، ولي الموصل؛ وعياض ابن حمار بن عقال بن محمد بن سفان؛ كان صديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الجاهلية، وحرميه "والحرمي هو الذي كان صديق من قريش يطوف بالكعبة في ثيابه؛ ومن لم يكن له منهم صديق طاف عرياناً"؛ ولعياض صحبة ورواية؛ والحتات بن يزيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع، آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين معاوية بن أبي سفيان -رحمه الله- والحارث بن شريح بن زيد بن سواد بن ورد بن مرة بن سفيان بن مجاشع، صاحب العصبية بخراسان أيام نصر بن سيار، وكان جهم بن صفوان كاتباً له؛ والترجمان بن هريم بن أبي طحمة، واسم أبي طحمة عدي بن حارثة بن الشريد بن مرة بن سفيان بن مجاشع بن دارم، كان هريم فارس خراسان؛ والبعيث الشاعر، وهو خداش بن خالد بن بشر بن بيبة بن قرط بن سفيان ابن مجاشع بن دارم؛ والأصبغ بن نباتة بن الحارث، وهو البسام، بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع، يحدث عن علي، وهو ضعيف.


بنو عبد الله بن دارم

ولد عبد الله بن دارم؛ زيد، وأمه حنظلية؛ وأمية؛ ومعاوية؛ وقتة؛ ووهب؛ وعبد: أمهم من بني أسيد بن عمرو


بن تميم

فمن بني أمية بن عبد الله بن دارم: الحصين بن عبد الله بن كيسان بن أمية بن عبد الله بن دارم، حليف بني مخزوم.



ومن بني عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم، وهو الأسبذي، نسب إلى الأسبذ، وهي قرية بهجر
المنذر ساوى، صاحب هجر؛ فولد زيد بن عبد الله بن دارم: عدس، وحق، ومرة، وربيعة، وجناب، وعبد الله، ومالك: أمهم فاطمة بنت نهشل بن دارم؛ ولد زيد بن عبد الله ابن دارم هم الأحلاف، حاشا عدس بن زيد بن عبد الله لأنهم تحالفوا على أخيهم عدس، وصار عدس بن زيد بن عبد الله مع جميع أعمامه ولد عبد الله ابن دارم، يداً واحدة.

فمن بني مالك بن زيد بن عبد الله بن دارم
قراد بن حنيفة بن عبد مناة بن مالك ابن زيد، وهو خال حاجب بن زرارة؛ وكان يشبب بامرأة حاجب، فقتله حاجب.


ومن بني ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم
سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله، وهو الذي كان السبب في تحريق عمرو بن المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة مائة من بني تميم، لأنه ضرب أخاه مالك بن المنذر بشجة مأمومة؛ وهرب سويد إلى مكة، فحالف بني نوفل بن عبد مناف. ومن ولده: أبو إهاب بن عزيز ابن قيس بن سويد بن ربيعة، أحد من سرق غزال الكعبة مع أبي لهب وأصحابه.



وولد عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم

عمرو؛ ويثربي؛ وزرارة، وفيه البيت؛ قتل يثربي يوم رحرحان الأول، قتله بنو عامر؛ فولد عمرو بن عدس: زيد بن عمرو، قتل يوم جبلة؛ وعمرو بن عمرو، فارس بني تميم؛ ومن ولده كان محمد بن سماعة، قاضي بغداد وصاحب أبي يوسف ومحمد بن الحسن؛ فولد عمرو ابن عمرو: سماعة، وحنظلة، وقتل حنظلة مع أبيه يوم أقرن؛ ومن ولده: هلال ابن وكيع بن بشر بن عمرو بن عمرو، قتل يوم الجمل مع عائشة -رضي الله عنها- والشاعر مسكين بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عمرو. وولد زرارة عشرة، فهم: أبو عكرشة حاجب، وأبو نهشل لقيط، وأبو القعقاع معبد، وخزيمة، وعلقمة، ولبيد، وعمرو، ومالك، وعبد مناة، والحارث؛ منهم: عطارد بن حاجب، وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ومحمد بن عمير ابن عطارد، كان له شرف وقدر بالكوفة؛ وولى أذربيجان؛ ومنهم كان قاضي قرطبة، بشر بن قطن بن اللجلاج بن سعد بن سعيد بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب، ولي شرطة الكوفة لعيسى بن موسى؛ ولبيد بن عطارد بن حاجب بن زرارة، هو الذي ضرط عند زياد، فأمر له بعشرة آلاف درهم؛ والقعقاع بن معبد بن زرارة، وكان سيداً؛ وابنه نعيم بن القعقاع، قتله بشر بن موران؛ وابن ابنه الهلقام بن نعيم بن القعقاع، قتله الحجاج لخروجه مع ابن الأشعث؛ ويزيد، والفضل، والمأمون: بنو شيبان بن علقمة بن زرارة؛ وقريط بن معبد بن زرارة، قتل يوم حبلة.

مضى بنو دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

وانقرض الكلام في بني تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار. وتم الكلام في بني طابخة بن الياس.




بنو قمعة بن الياس

وبهم تم الكلام في خندف، وهم بنو الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني، قال: نا إبراهيم بن أحمد البلخي. نا محمد بن يوسف الفربري: نا محمد بن إسماعيل البخاري: نا أبو اليمان، هو الحكم بن نافع: نا شعيب، هو ابن أبي حمزة، عن الزهري: سمعت سعيد بن المسيب قال: قال أبو هريرة: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ "رأيت عمرو بن عامر بن لحي يجر قصبه في النار. وكان أول من سيب السوائب".



حدثنا عباد بن أحمد
نا عبد الله بن إبراهيم: نا أبو زيد بن المروزي: نا البخاري: نا إسحاق بن إبراهيم، هو ابن راهويه: نا يحيى بن آدم: نا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "عمرو بن حلي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة".

قال علي: ليس هذا مخالفاً لما قبله، إذ قد ينسبه إلى والد جده نسبة إضافة كما قال -عليه السلام-:

أنا النبـي لا كـذب

أنا ابن عبد المطلب

حدثنا عبد الله بن يوسف بن نامي: حدثان أحمد بن فتح المعافري: نا عبد الوهاب بن عيسى بن ماهان: نا محمد بن عيسى بن عمر الجلودي: نا إبراهيم بن محمد بن سفيان: نا مسلم بن الحجاج: نا زهير بن حرب: نا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أبا بني كعب هؤلاء، يجر قصبه في النار".



حدثنا أحمد بن عمر بن أنس العدوي
نا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي الأنصاري: نا علي بن عمر الدارقطني: نا الحسين بن إسماعيل القاضي المحاملي الضبي: نا سعيد بن يحيى الأموي: نا أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عرضت علي النار، فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار. وهو أول من غير دين إبراهيم عليه السلام، وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون". فقال أكثم: "أيضرني شبهه يا رسول الله?": قال: "لا، لأنه كافر، وأنت مسلم".

حدثنا عبد الله بن ربيع التميمي
نا محمد بن أحمد بن أحمد بن مفرج: نا سعيد ابن السكن: نا الفربري: نا مسدد: نا يحيى، هو ابن سعيد القطان، عن يزيد بن أبي عبيد: نا سلمة بن الأكوع، قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق؛ قال: "ارموا، يا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان رامياً".

قال علي: أما الحديث الأول، والثالث، والرابع، ففي غاية الصحة والثبات؛ وأما الثاني، ففيه إسرائيل، ولكن الأحاديث الثلاثة حجة قاطعة وكفاية، ولا يجوز تعدى القول بما فيها. فخزاعة من ولد قمعة بن الياس بن مضر بلا شك، وليس لأحد مع مثل هذا كلام. وأسلم إخوة خزاعة بلا شك عند أحد من النسابين.
قال علي: فولد قمعة بن الياس: عامر بن قمعة. فولد عامر بن قمعة أفصى، وربيعة، وهو لحي، ابنا عامر بن قمعة، فولد لحي: عامر بن لحي. فولد عامر ابن لحي: عمرو بن عامر بن لحي، وهو عمرو بن لحي نسب إلى جده؛ وهو أول من غير دين إسماعيل -عليه السلام- ودعا العرب إلى عبادة الأوثان. فولد عمرو بن عامر بن لحي: كعب، بطن، ومليح، بطن؛ وعوف، بطن، أمهم أسدية؛ وعدي، بطن: أمه أيضاً أسدية؛ وسعد: أمه أم خارجة البجلية، التي يقال لها: "أسرع من نكاح أم خارجة".






بنو كعب بن عمر

بن عامر بن لحي بن قمعة بن الياس


ولد كعب بن عمرو: سلول، بطن؛ وسعد، بطن؛ ومازن، بطن؛ أمهم بنت لؤي بن غالب؛ وحبشية؛ أمه من بني جشم بن معاوية بن بكر.


بنو سلول بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن الياس ولد سلول بن كعب: حبشية، والحرمز، وعدي. فولد حبشية بن سلول: قمير، بطن؛ وحليل، بطن، وهو الذي كان حاجب الكعبة، وتزوج قصي بن كلاب ابنته حبي بنت حليل؛ وضاطر، بطن؛ وكليب، بطن. فولد قمير ابن سلول: عبد الله، وعبد مناف، وعبد العزى، منهم: بشر بن صفوان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير، كتب إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعوه إلى الإسلام؛ وعمرو بن خالد بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير، كان حلف في الجاهلية أن لا ???? إلا وطلب به؛ وذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير، له صحبة، وكان على بدن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وابنه قبيصة بن ذؤيب الفقيه، صاحب عبد الملك بن مروان؛ ومالك بن الهيثم بن عوف بن وهب ابن عميرة بن عمير بن هاجر بن عبد العزى بن قمير، أحد نقباء بني العباس؛ وبنوه: نصر، وحمزة، وعبد الله: ولي حمزة وعبد الله الشرطة. وأحمد بن نصر ابن مالك الفقيه، الذي قتله الواثق في المحنة.
مضى بنو قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحي ابن قمعة.





بنو ضاطر بن حبشية بن سلول منهم
طلحة بن عبد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال بن عبد مناف بن ضاطر، وهو غير طلحة الطلحات.

بنو حليل بن حبشية بن سلول ولد حليل بن حبشية
أبو غبشان، واسمه المحترض؛ باع الكعبة بزق خمر من قصي بن كلاب؛ وهلال؛ وعامر؛ وعبدنهم. كان لبني أبي غبشان عدد عظيم وأحياء جمة. ومن بني عبدنهم كان كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة بن عبدنهم بن حليل، الذي قفا أثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى انتهى إلى الغار: فرأى عليه نسج العنكبوت وعش الحمامة ببيضها؛ فقال: "ها هنا انقطع الأثر؛ فإما غاص في الأرض، أو ارتفع إلى السماء، فانصرفوا!". وهو الذي وضع معالم الحرم في زمن معاوية، والقيافة إلى اليوم باقية في ولده بالحجاز، ويعرفون بذلك.
مضى بنو حليل بن حبشية.



بنو أخيهم كليب بن حبشية منهم
خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية، حليف بني مخزوم.
مضى بنو حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحي.




بنو عدي بن سلول بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحي ولد عدي بن سلول
حبتر، بطن؛ وهينة، بطن. من بني هبنة بن عدي
أبو قصاف حراب بن عمرو بن عامر بن صبرة بن هينة، الذي أصاب سهمه الوليد بن المغيرة المخزومي. ولبني حبتر أيضاً عدد جم.

بنو أخيه حبشية بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحي ولد حبشية بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحي: حرام، بطن؛ وغاضرة، بطن. فمن بني غاشرة: عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبدنهم بن خزيمة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ومن ولده: نجيد بن عمران؛ ومحمد بن عمران؛ ويعقوب بن عبد الله بن نجيد بن عمران بن الحصين، محدث؛ وخالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحين، قاضي البصرة؛ وسعد بن سارية بن مرة بن عمران بن رباح بن سالم بن غاضرة بن حبشية بن كعب، ولي شرطة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ثم ولاه أذربيجان؛ وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب، له صحبة، وكان من شيعة علي؛ قتل يوم عين الوردة، وهو رئيس التوابين يومئذ. ومنهم: حبيش، وهو الأشعر، بن خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم، قتل يوم فتح مكة؛ وعاتكة بنت خليف بن قنفذ بن أصرم بن حبشية بن كعب، وهي أم معبد، صاحبة الخيمتين.
مضى بنو حبشية بن كعب بن عمرو.





بنو سعد بن كعب
بن عمرو بن القين بن رزاح

منهم: عمرو بن الجموح بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن لحي، له صحبة: كان ممن أجلب على عثمان رضي الله عنه، وكان من شيعة علي رضي الله عنه، قتل أيام معاوية رحمهما الله؛ ورأسه أول رأس مسلم حمل في الإسلام من بلد إلى بلد.
مضى بنو كعب بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن الياس، وهم جمهور خزاعة.





بنو مليح بن عمرو


بن عامر بن لحي بن قمعة بن الياس


منهم: طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف بن سعد بن عامر بن بياضة ابن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحي؛ قتل أبوه مع أم المؤمنين -رضي الله عنهما- يوم الجمل؛ والشاعر كثير بن عبد الرحمن ابن الأسود بن عامر بن عويمر بن مخلد بن سبيع بن جعثمة. ويقال إن بني مليح هؤلاء من ولد الصلت بن مالك بن النضر بن كنانة، أخي فهر بن مالك؛ ولذلك كان كثير ينتمي إلى قريش.
مضى بنو مليح بن عمرو بن عامر بن لحي.






بنو عدي بن عمرو


بن عامر بن لحي


منهم: بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة بن جزي بن عامر بن عبد بن مازن بن عدي بن عمرو بن لحي، وكان أدهى العرب؛ وابنه عبد الله، قتل يوم صفين مع علي؛ ونافع بن بديل أخوه، له صحبة، قتل يوم بئر معونة؛ وأخوهما أبو عمرو بن بديل، كان من المصريين الذين حصروا عثمان -رضي الله عنه-؛ والحسيمان بن عبد عمرو بن ضبيعة بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن عامر بن لحي، الذي أتى بقتل كفار قريش يوم بدر إلى مكة، ثم أسلم بعد ذلك.
مضى بنو عدي بن عمرو بن عامر بن لحي.






بنو سعد بن عمرو

بن عامر بن لحي الذي أمه أم خارجة


ولد سعد بن عمرو: الحياء، والمصطلق: اسم الحياء عامر، واسم المصطلق جذيمة. منهم: أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، واسمه حبيب، ابن الحارث بن عائد بن مالك بن جذيمة؛ وأخوها عمرو بن الحارث، له صحبة.


بنو عوف بن عمرو

بن عامر بن لحي


ولد عوف بن عمرو بن عامر بن لحي: نصر، بطن؛ وجفنة، وهم عباد بالحيرة. فمن بني نصر: علقمة بن الفغواء، صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
مضى بنو عمرو بن عامر بن لحي، وهو ربيعة بن عامر بن قمعة بن الياس ابن مضر. ولا يعلم لجده لحي عقب من غيره.



بنو أفصى بن عامر

بن قمعة بن الياس بن مضر


وهو أخو لحي بن عامر بن قمعة بن الياس، ولد أفصى بن عامر: أسلم، بطن؛ ودارهم بالأندلس: ألش وأعمالها وما حواليها؛ منهم بنو الشيخ وغيرهم؛ ومالك بن أفصى؛ وملكان بن أفصى؛ وهؤلاء الثلاثة ممن تخزع، فهم مع خزاعة؛ وامرؤ القيس؛ وجهارة؛ وعدي؛ وعمرو؛ والحريش؛ وخطاب؛ ولائذ؛ وخثم؛ وخثيم؛ وسوادة؛ هؤلاء ينتمون إلى غسان.


بنو أسلم بن أفصى بن عامر

ولد أسلم بن أفصى: سلامان بن أسلم، بطن؛ وهوازن بن أسلم، بطن؛ منهم: مالك والنعمان ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عد بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم، كانا طليعتين للنبي -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد، قتلا فدفنا في قبر واحد؛ وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وهو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم؛ وابناه: عبد الله، وسليمان، لهما عقب بمرو وعدد؛ ولدا في يوم واحد توأمين، وماتا في يوم واحد؛ ولعبد الله بنون: سهل، وأوس، وصخر؛ ومنهم: مالك بن جبير بن حبال بن ربيعة، شعد الحديبية؛ وجرهد الأسلمي، وهو من بني رزاح بن عدي بن سهم؛ وسلمة بن الأكوع، واسم الأكوع سنان، بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم؛ وأخواه أهبان بن الأكوع، وعامر بن الأكوع، لهم كلهم صحبة وتقدم؛ وابنه سنان بن سلمة، ولد زمان النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وعقبة، وإياس، ومحمد، ويزيد: بنو سلمة بن الأكوع. ومن ولده: عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الأكوع، محدث؛ والشاعران دعبل بن علي بن رزين، وابن عمه لحاً أبو الشيص، وهو لقب وكنيته أبو جعفر، واسمه محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سلمان بن تميم ابن بهز بن حراس بن خلف بن عبد بن دعبل بن أنس بن مالك بن خزيمة ابن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم؛ ولد عبل بن أخ شاعر اسمه علي بن رزين؛ والقائد محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان مكلم الذئب ابن عباد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم، كانت له ولآله آثار عظيمة في دعوة بني العباس؛ وبنوه: جعفر بن محمد، وعبد الله بن محمد، وغيرهما؛ وهزال بن ذئاب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم؛ وابنه نعيم بن هزال، له صحبة، وهو الذي جاء فيه الأثر: "يا هزال لو سترته بردائك!"؛ وزرعة بن عامر بن مازن بن ثعلبة، من بني هوازن بن أسلم، أول من قتل من المسلمين يوم أحد؛ وأبو حدرد، واسمه سلامة بن عمير ابن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم؛ وابنه عبد الله بن أبي حدرد، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وابنه القعقاع بن عبد الله، له أيضاً صحبة؛ وأم الدرداء خيرة بنت أبي حدرد المذكور، صاحبة فاضلة عالمة -رضي الله عنها- وهي أم الدرداء الكبرى؛ وعبد الله بن أبي أوفى، واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد، له صحبة، آخر الصحابة موتاً بالكوفة.
مضى بنو أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر




بنو ملكان بن أفصى بن عامر بن قمعة وهم مع خزاعة.

منهم
الحارث، وهو غبشان بن عبد عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى. وقد حجب البيت منهم ذو الشمالين، واسمه عميرة بن عبد عمرو بن غبشان بن عبد عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى، بدري، حليف لبني زهرة، قتل يوم بدر؛ وسباع بن عبد عمرو بن ثعلبة بن عمرو بن غبشان، قتله حمزة بن عبد المطلب؛ ومالك بن الطلاطلة بن عمرو بن غبشان، كان من المستهزئين؛ ونافع بن الحارث بن حبالة بن عمير بن الحارث، وهو غبشان، ولي مكة لعمر بن الخطاب، ومن ولده: المحدث الخزاعي بمكة، وهو إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن نافع بن الحارث ابن حبالة بن عمير بن الحارث بن غبشان.
مضى بنو ملكان بن أفصى.




بنو مالك بن أفصى

منهم: أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن عتاب بن سعد بن عمرو ابن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى، له صحبة: وسليمان بن كثير بن أمية بن سعد بن عبد الله بن المؤتنف بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى، رئيس دعاة بني العباس؛ وابنه محمد بن سليمان؛ ضرب أبو مسلم عنق سليمان وابنه هذا صبراً.
مضت خزاعة كلها.
مضى بنو قمعة بن الياس بن مضر بن نزار، وبهم تم الكلام في ختدف وفي أبيهم الياس بن مضر بن نزار.




بنو قيس عيلان

بن مضر بن نزار


وقال قوم: إنما هو الياس بن مضر وإنه ولد قيساً، ودهمان، وهم أهل بيت في قيس. والأصلح أنه قيس بن مضر، وأن عيلان عبد حضنه، فنسب قيس إليه.
فولد قيس: خصفة، وفيه العدد، وسعد، وفيه البيت؛ وعمرو.



بنو عمرو بن قيس عيلان
بن مضر


ولد عمرو بن قيس عيلان: فهم؛ والحارث، وهو عدوان: أمهما جديلة بنت مر بن أد؛ فنسبوا إليها؛ وقيل: بل هي جديلة بنت مدركة بن الياس.


بنو فهم بن عمرو بن قيس عيلان ولد فهم بن عمرو
قين؛ وسعد؛ وعامر؛ وعائذ. منهم: تأبط شراً، واسمه ثابت بن جابر بن سفيان بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد بن فهم.

بنو عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ولد عدوان بن عمرو

زيد؛ ويشكر؛ ودوس، يقال إنهم دوس التي في الأزد، رهط أبي هريرة رضي الله عنه. فمن ولد زيد بن عدوان: أبو سيارة، الذي كان يدفع بالناس في المواسم، وهو عميلة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن وابش بن زيد بن عدوان. ومن بني وشقة بن عوف بن بكر من يشكر عدوان: يحيى بن يعمر القاضي بخراسان؛ وحاكم العرب، عامر بن الظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان؛ ولعامر بن الظرب إخوة، منهم: سعد، وعمرو، وصعصعة، وثعلبة؛ فولد سعد بن الظرب: عوف بن سعد؛ من ولده: القاضي العوفي، واسمه الحسين بن الحسن بن عطية بن جنادة؛ ومن بني ثعلبة بن الظرب: ذو الإصبع الشاعر، واسمه حرثان بن محرث. ومن بني وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان: أبو عبد الله الجدلي، وهو اسمة، وهو ابن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو؛ وبنو كبة الذين في ثقيف، هم من بني جئذمة بن رهم بن ناج بن يشكر بن عدوان؛ ومعبد بن خالد بن ربيعة بن مزين بن حارثة بن ناضرة بن عمرو بن سعد بن علي بن رهم بن ناج بن يشكر بن عدوان، كان ناسكاً من أهل الشأم؛ جعله عبد الملك بن مروان على قطع الميرة عن ابن الزبير وأهل مكة.
ودار عدوان وفهم على مقطع البرام بقرب مكة، على طريق نجد.
مضى بنو عدوان بن عمرو بن قيس بن مضر. ومضى بنو عمرو بن قيس عيلان بن مضر.




بنو سعد بن قيس عيلان
بن مضر

ولد سعد بن قيس عيلان

غطفان، وفيه البيت؛ ومنبه، وهو أعصر.
بنو أعصر بن سعد بن قيس عيلان وهم باهلة، وغني، ابنا الطفاوة ولد أعصر بن سعد بن قيس عيلان: مالك، وهم باهلة؛ وعمرو، وهم غني؛ وأمهما همدانية؛ وثعلبة، وعامر، ومعاوية: أمهم الطفاوة بنت جرم بن ربان وإليها ينسبون.




بنو مالك بن أعصر

وهم باهلة ولد مالك بن أعصر: سعد مناة، وأمه باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة، من مذحج؛ ومعن بن مالك، خلف بعد أبيه على باهلة، فولدت له أولاداً، وحضنت سائر ولده من غيرها؛ فنسب جميعهم إلى باهلة. فولد معن بن مالك: أود بن معن، وجئاوة أمهما باهلة؛ وفراس، واسمه شيبان؛ وزيد؛ ووائل؛ والحارث؛ وحرب: أمهم بنت شمخ بن فزارة؛ وقتيبة؛ وقعنب: أمهما بنت عمرو بن تميم، حضنتهم كلهم باهلة، فكلهم ينسب إليها. فمن بني قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر: عمارة بن عبد العزى بن عامر بن عمرو بن ثعلبة بن عمرو بن قتيبة بن معن، وهو قاتل عبد الدار بن قصي؛ ومن ولده: حاتم بن النعمان بن عمرو بن جابر بن عمارة بن عبد العزى، كان سيداً بالجزيرة؛ وابنه عبد العزيز بن حاتم سيد أيضاً؛ والأحدب بن عمرو بن جابر بن عمارة بن عبد العزى، وهو الذي أخذ عفاق بن مري بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة؛ فشواه، وأكله: فقال فيه الراجز:

إن عفاقاً أكلته باهـلـه

تمششوا عظامه وكاهله

وتركوا أم عفاق ثاكله


ومنهم: الأصمعي العالم، هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد "بن" غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر؛ وكان الأصمعي يقول: "لست من باهلة، لأن قتيبة بن معن لم تلده باهلة قط". أدرك أصمع النبي -صلى الله عليه وسلم- وكذلك أبوه مظهر، وأسلما جميعاً؛ وقبر مظهر بكاظمة بقرب البحر.


ومن ولد وائل بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، صاحب خراسان، ذو الآثار المشهورة، قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة بن خالد "بن" أسيد الخير بن قضاعي بن هلال بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر؛ وبنوه سلم، والحجاج، وقطن، وغيرهم؛ ولهم بقية ضخمة بالبصرة، ومنهم: أبو الأحوص سعيد بن أحمد بن سعيد بن سلم بن قتيبة، ثار بالبطائح أيام المعتمد، فقتل وصلب؛ وإبراهيم وعلي ابنا سمل بن قتيبة، ولي إبراهيم هذا اليمن للهادي؛ وسعيد بن سلم، ولي الولايات للمنصور والمهدي؛ والفضل وعمرو ابنا سعيد بن سلم؛ ومحمد بن المثنى بن الحجاج بن قتيبة بن مسلم، كان مغنياً، وكان من قواد طلحة بن طاهر بن الحسين بخراسان، وكان منهم بجيان: بنو عبد الخالق بن محمد بن أحمد "قاضي" ابن الوليد "قاضي" بن عبد الخالق "قاضي" بن عبد الجبار بن قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم، وبطليطلة ووادي الحجارة قوم ينتمون إلى قتيبة بن مسلم؛ وحكيم بن عبد الكريم بن مسلم بن عمرو بن مسلم، أخي قتيبة بن مسلم؛ ويزيد بن مسلم بن عمرو بن مسلم، كان على شرطة سلم بن قتيبة بن مسلم؛ الفاتك المشهور، وهو المنتشر بن وهب بن عجلان بن سلامة بن كراثة -ابن هلال بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معبن بن مالك، قتلته بنو حارث بن كعب؛ فرثاه أعشى باهلة بالقصيدة التي أولها:


إني أتتني لسان لا أسر بها


وهي مشهورة؛ ومالك بن أدهم بن محرز بن أسيد بن أخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك كان من أصحاب جعفر المنصور، وبلغ مائة سنة؛ وأبوه من قواد الحجاج؛ وجده محرز أحد المهاجرين إلى الشام في أول فتحها، حمصي الدار. ومنهم: أبو أمامة الصدي بن عجلان، له صحبة ورواية، وهو من بني سهم بن عمرو ابن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر؛ ولا يصل نسب أبي أمامة بأكثر. ومنهم: الهرماس بن زياد، له صحبة؛ وسلمان بن ربيعة، من كبار التابعين، كوفي، وله الفتوح بأذربيجان؛ ولي قضاء الكوفة.
مضت بنو باهلة، وهم بنو مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر.





بنو عمرو بن أعصر وهم غني منهم

بهثة بن غنم بن عمرو بن أعصر، وهم بالجزيرة والكوفة. ومنهم: مرثد بن أبي مرثد، واسم أبي مرثد كناز بن حصن بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيدة بن سعد بن عوف بن كعب بن مالك بن جلان بن غنم بن عمرو، وهو غني، ابن أعصر بن سعد، من المهاجرين الأولين؛ هو وأبوه حليفان لحمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنهم-؛ قتل مرثد في أيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الرجيع؛ وعاش أبو مرثد إلى أيام عثمان -رضي الله عنه؛ ورياح بن الأشل، وهو من بني هلال بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن مالك بن جلان بن غنم بن عمرو، وهو غني؛ وابن أخيه ثعلبة، قاتل شأس بن زهير بن جذيمة العبسي؛ وقد قيل إن رياح بن الأشل هو قاتل شأس، وإنه من ولد رفاعة بن عبيد أخي هلال بن عبيد؛ وعلي بن الغدير بن مضرس بن قيس بن حجوان بن مطعم بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب، الشاعر القائل:


فمن مبلغ قيس بن عيلان كلهـا

بما حاز منها أرض نجد وشامها

فلا تهلكنكم فتنة كل أهـلـهـا

كحيران في طخياء داج ظلامها

وخلوا قريشاً تقتتل إن ملكـهـا

لها وعليها برهـا وأثـامـهـا

فإن وسعت أحلامها وسعت لهـا

وإن عجزت لم تدم إلا كلامهـا

وإن قريشاً مهلك من أطاعـهـا

تنافس دنيا قد أحمانصرامـهـا

ومرداس بن خويلد بن واقد بن رياح بن يربوع بن ثعلبة بن سعد بن عوف ابن كعب، وفد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ومنهم: سرحان بن معتب ابن الأجب بن الغوث بن الأجب بن الغوث بن العتريف بن سعد بن عوف بن كعب "بن مالك" بن جلان، الذي ضرب به المثل فقيل: "وقع العشاء به على سرحان"؛ وعصيمة بن وهب، من بني زبان بن كعب، الذي أسر معبد ابن زرارة يوم رحرحان: وربيعة بن المخارق بن جأوان بن خويلد بن حرثان بن جابر بن مالك بن عامر بن عبس بن جعدة بن عمرو بن أعصر.
مضت غني بن أعصر بن سعد؛ ولهم ظاعنة ضخمة بطفوف الشأم. ومضى أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر.




بنو غطفان بن سعد
بن قيس عيلان بن مضر

ولد غطفان: ريث؛ وعبد العزى، بدل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اسمه، فسماه عبد الله، فهم بنو عبد الله بن غطفان، منهم: عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان، أحد السبعين الذي بايعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة العقبة، وهاجر إلى مكة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم هاجر إلى المدينة؛ كان حليفاً لبني الحبلى، وهم بنو سالم بن غنم، من بني عوف بن الخزرج من الأنصار؛ ومنهم: ضرار بن عمرو، المتكلم، أحد شيوخ المعتزلة، وكانت فيه ثلاثة أعاجيب: كان معتزلياً كوفياً؛ وكان عربياً شعوبياً؛ وزوج ابنته من علج أسلم، وكان يختلف إليه، ومات وله تسعون سنة، بالدماميل؛ ومنهم: سالم بن دارة الشاعر. ومنهم كان بإشبيلية، بقرية قرشانة من الشرف: الطفيل بن العباس بن معاوية بن المضار بن المهلب بن معاوية بن الكوثر بن يزيد بن زهدم بن الأدهم بن مالك بن عبد الله بن غطفان.
مضى بنو عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.





بنو ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان ولد ريث بن غطفان
أهون، هم مع بني ثعلبة بن سعد؛ ومازن، وهم مع بني شمخ بن فزارة؛ وأشجع؛ وبغيض.


بنو أشجع بن ريث بن غطفان
بن سعد بن قيس عيلان


منهم: معقل بن سنان بن مظاهر بن عكري بن فتيان بن سبيع بن أشجع ابن ريث، له صحبة؛ وهو كان على المهاجرين يوم الحرة؛ قتله مسلم بن عقبة المري -لعنه الله- يومئذ صبراً؛ ففي ذلك يقول القائل:

وأصبحت الأنصار تبكي سراتها

وأشجع تبكي معقل بنسنـان

ومنهم: هذيل بن عبد الله بن سالم بن هلال بن الحراق بن زبينة بن عصيم ابن زبينة بن هلال بن عيش بن خلاوة بن سبيع بن أشجع الشاعر، الذي هجا ابن أبي ليلى وغيره من فقهاء الكوفة، ورجيلة بن عائذ بن مالك بن حبيب ابن نبيح بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن أشجع، رئيس أشجع يوم الأحزاب؛ ونعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع، له صحبة؛ وهو الذي شتت جموع الأحزاب -رضي الله عنه-؛ وعقبة بن حليس بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن أشجع، جعلت على يديه الرهان يوم داحس والغبراء؛ والحارث بن حميل بن نشبه بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن أشجع، بدري. ومنهم: نبيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال، له صحبة؛ وابنه سلمة بن نبيط، تابعي.
مضت بنو أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.






بنو بغيض بن ريث بن غطفان
بن سعد بن قيس عيلان

ولد بغيض بن ريث: أنمار، وعبس، وذبيان. فمن بني أنمار بن بغيض: فاطمة بنت الخرشب الأنمارية، التي ولدت الكملة من بني عبس. ومنهم: بنو صخر، بناحية قرمونة.


بنو عبس بن بغيض
بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان

ولد عبس: قطيعة، ووزدة، والحارث، "وغالب"، وورقة. منهم: خالد بن برد، ولاه الوليد دمشق، وهو من بني يربوع بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس. ومن ولد ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس: رواحة، وروح، وعبيد، بنو ربيعة بن مازن. فولد رواحة: جذيمة، وخلف، وعمرو، وعويمر، ولقبه عفير، وخالد، وحنظلة. فمن ولد جذيمة بن رواحة: زهير بن جذيمة، سيد بني عبس وجميع غطفان، وأسيد، وزنباع، وحذيم، وقيس، بنو جذيمة. فولد زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة ابن عبس: قيس، صاحب حرب داحس وغبراء؛ والحارث بن زهير، قتلته كلب يوم عراعر؛ وشأس بن زهير، قتله رياح بن الأشل بن غني؛ ومالك بن زهير، قتلته فزارة؛ وعوف بن زهير، قتلته أيضاً فزارة؛ وورقاء بن زهير؛ والحين، قتله رياح بن الأشل أيضاً؛ وخداش؛ وجرير؛ وكثير: أمهم تماضر بنت الشريد السلمية. فمن بني قيس بن زهير: المساور بن هند بن قيس ابن زهير الشاعر؛ وأسود بن حبيب بن جمانة بن قيس بن زهير، شهد مع علي جميع مشاهده؛ وولادة بنت العباس بن جزء بن الحارث بن زهير، أم الوليد وسلمان ابني عبد الملك بن مروان؛ وابن عمها القعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث بن زهير، الذي نسبت إليه حيار بني القعقاع، مدينة بالشام لبني عبس؛ وأخوه الحصين بن خليد، كان سيداً بالشأم؛ وقرة بن حصين بن فضالة بن الحارث بن زهير، له صحبة، وبعثه -عليه السلام- إلى بني هلال بن عامر داعياً إلى الإسلام؛ فقتلوه -رحمه الله-؛ وسليط بن مالك بن زهير، أحد العشرة الذين قاموا مع خالد بن سنان في إطفاء النار. وكان قبل الإسلام حرب بالبادية بين بني مالك بن زهير وبين قيس بن زهير. ومن بني زنباع بن جذيمة: مروان القرظ بن زنباع بن جذيمة بن رواحة؛ وابنه الحكم بن مروان؛ وكان مروان يغير على أهل القرظ؛ فنسب إلى ذلك. ومن بني حذيم بن جذيمة بن رواحة: شريح بن أوفى بن يزيد بن زاهر بن جزء بن شيطان بن حذيم بن رواحة: شريح بن أوفى بن يزيد بن زاهر بن جزء بن شيطان بن حذيم بن جذيمة، قتل يوم النهروان، وفيه قيل:

اقتتلت همدان يوماً ورجل

وابن عمه أبي بن عمارة بن مالك بن جزء بن شيطان، أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم "وشرف وكرم وعظم ومجد".
ومضت عبس.






بنو مرة بن عوف
بن سعد بن ذبيان

منهم: خزيمة بن نصر؛ وغطفان وسنان، ابنا أبي حارثة بن مرة بن نشبة ابن غيظ. فمن ولد غطفان بن أبي حارثة: الشاعر المشهور أرطاة بن سهية. وهي أمه؛ وأبوه اسمه زفر بن عبد الله بن مالك بن شداد بن غطفان المذكور. ومن بني سنان: هرم بن سنان، الذي مدحه زهير الشاعر؛ ويزيد؛ وخارجة. وفي ولد خارجة هذا بيت بني مرة بن عوف. ومنهم: الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، والي خراسان؛ وكان له عقب بإلبيرة، لهم رياسة ثم خملوا؛ وخريم الناعم، وهو ابن عمرو بن الحارث ابن خارجة؛ ومن ولد خريم هذا: أبو الهيذام القائم بالشأم، واسمه عامر بن عمارة. ومنهم: شبيب بن البرصاء الشاعر، وهو شبيب بن يزيد بن حمزة بن عوف بن أبي حارثة بن مرة، وأمه أمامة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة، يقال إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطبها، فقال أبوها: إن بها بياضاً، يريد البرص، ولم يكن بها شيء فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لتكن كذلك!"؛ فبرصت؛ فلذلك سميت البرصاء، واسمها قرصافة؛ وأختها عمرة العوراء، هي أم عقيل بن علفة المذكور بعد هذا. ومنهم: الفاتك أبو الخريف عبيد بن شبة بن غيظ، وهو الذي علم الحارث بن ظالم الفتاكة.

ومن بني يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف

النابغة الذبياني الشاعر، وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ؛ وأخوه الحارث بن معاوية ابن ضباب؛ وللنابغة عقب بمصر. ومن ولد الحارث هذا: عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية، الذي خطب إليه عبد الملك بن مروان بعض بناته لبعض ولد عبد الملك؛ فقال له عقيل: "إن كان ولا بد، فجنبني هجناءك!"، وخطب إليه عثمان بن حيان، وهو أمير المدينة، إحدى بناته؛ فقال له: "أبكرة من إبلي أيها الملك!" فأمر بإخراجه على أسوأ أحواله؛ وهو القائل:

إن بني ضرجوني بـالـدم

من يلق أبطال الرجال يكلم

شنشنة أعرفها من أخـزم

وتزوج أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك بن مروان ابنته الجرباء بنت عقيل، وهي ثيب من ابن عمها، فولدت له ابناً مات صغيراً؛ وتزوج عمرة بن عقيل سلمة بن عبد الله بن المغيرة المخزومي؛ فولدت له يعقوب بن سلمة، والد أم سلمة امرأة أبي العباس السفاح؛ وتزوج أم عمرو بنت عقيل يحيى بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية؛ فمات عنها؛ فتزوجها أخوه خالد بن الحكم، ثم مات عنها؛ فتزوجها أخوهما الحارث بن الحكم. وكان لعقيل بن علفة من الولد الذكور: علفة، والعملس، والمتعسر، وجثامة؛ وحصين بن ضمضم بن ضباب بن جابر ابن يربوع، الذي ذكره زهير في شعره:

أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

وحصين هذا ابن عم النابغة لحاً، ابنا أخوين؛ والحارث بن ظالم بن جذيمة ابن يربوع بن غيظ، الفاتك المشهور؛ والشاعر ابن ميادة، وهو الرماح بن ميادة ابن برد بن ثوبان بن سراقة بن حرملة بن سلمي بن ظالم، أخي الحارث بن ظالم؛ وكانت أم ثوبان، جد الرماح، وإخوته: العوبثان وبريض، وناعصة، بني سراقة -سلمى بنت كعب بن زهير بن أبي سلمى الشاعر؛ وعامر بن ضبارة، هو من بني الحارث بن مالك بن يربوع بن غيظ، كان من قواد ابن هبيرة؛ والفاسق الملعون مسلم بن عقبة بن رياح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف، صاحب يوم الحرة -لعنه الله- وهو مسرف؛ ورياح بن عثمان بن حيان بن عثمان بن معبد بن شداد بن نعمان بن رياح بن أسعد، ولي المدينة للمنصور، وعليه قام محمد بن عبد الله بن الحسن، فقتل رياح؛ وولى أبوه عثمان المدينة لبني أمية أيضاً. وغالب بن عوف، من بني ربيعة بن عامر بن مالك بن مرة بن عوف، وهو الذي قطع الحلف بين بني أسد وذبيان.

ومن بني سهم بن مرة

الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة. ومن بني صرمة بن مرة: هاشم بن حرملة بن إياس بن مريط بن صرمة بن مرة، سيد غطفان.

ودار بني مرة بالأندلس
إلبيرة؛ ولهم بإشبيلية أهل بيت واحد، وهم بنو عوف بن مرة بن ديسم بن زيد بن المختار بن المخشي بن عمرو بن الجراح بن معاوية بن خصيلة بن عدي بن سعد بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، عقد له الأمير محمد على إشبيلية، وعقد أيضاً لامرأته عليهم، تعصباً للمضرية، إذ فخر عليها رجل يماني باليمانية وكثرتها؛ وكان قد افتقر حتى صار يعاني عمل الفخار. ومن بني دهمان بن عوف، أخي مرة بن عوف، أبو غطفان، كاتب عثمان بن عفان رضي الله عنه، روى عنه الحديث.

مضى بنو سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 02-12-08 , 03:27 AM   [12]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو فزارة بن ذبيان



بن بغيض بن ريث بن غفطان بن اسعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

وثعلبة بن سعد: عم مرة. وفزارة بن ذبيان: عم ثعلبة. وعبس بن بعيض: عم فزارة. وأشجع بن ريث: عم عبس. وعبد الله بن غفطان: عم أشجع. وأعصر بن سعد: عم عبد الله. وعمرو بن قيس: عم أعصر.


فولد فزارة بن ذبيان
عدي، ومازن، وشمخ، ومرة؛ وهم بنو منولة، نسبوا إلى أمهم، وهي من بني تغلب. فمن بني عدي بن فزارة: بغيض بن مالك ابن سعد بن عدي بن فزارة، اجتمعت عليه قيس في الجاهلية. ومن بني بغيض بن مالك هذا: يزيد بن عمر بن هبيرة بن "معية بن" سكين بن خديج بن بغيض ابن مالك، ولي العراقين هو، وأبوه قبله، لمروان بن محمد، ليزيد بن عبد الملك، وقتل معه ابنه داود بن يزيد. "ولابن هبيرة عقب بالبصرة؛ والربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك، الذي طال عمره وقال"


أصبح عني الشباب مبـتـكـرا

إن ينأ عني فقد ثوى عصـرا

أصبحت لا أحمل السـلاح ولا

أملك رأس البعير إن نـفـرا

والذئب أخشاه إن مـررت بـه

وحدي وأخشى الرياح والمطرا



الأبيات؛ وعبد الرحمن بن مسعود بن الحارث بن عمرو بن خارجة بن حرام بن سعد بن عدي بن فزارة، قاد الصوائف، وله يقول القائل:


أقم يا بن مسعود قناة صـلـيبة

كما كان سفيان بن عوف يقيمها



والحصين بن جندب بن خنيس بن خرجة، كان سيد أهل البادية، واعتزل حرب كلب وفزارة يوم بنات قين؛ وكردم بن شعثة بن زهير بن خديج بن حزيم بن سعد بن عدي، وهو الذي طعن دريد بن الصمة يوم قتل عبد الله بن الصمة؛ وأخوه كريز بن شعثة. ومن بني خزامة بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة: عدي بن أرطاة، والي البصرة لعمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه-؛ وبنو حساس بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي، أربعة أبداً، لا يزيدون؛ وأما بنو بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان ثعلبة بن عدي بن فزارة، فهم بيت فزارة وعددهم؛ وبنوه: حذيفة، الذي يقال له رب معد؛ وحمل، المقتولان يوم الهباءة؛ ومالك، وعوف، المقتولان في أمر داحس والغبراء؛ والحارث؛ وربيعة؛ وزبان؛ وزيد، سادوا كلهم. فأما حمل فلم يعقب. وولد حذيفة: حصن بن حذيفة، وندبة بن حذيفة، قتل إثر أمر داحس؛ ومالك بن حذيفة؛ وورد بن حذيفة؛ وشريك بن حذيفة؛ وعقبة بن حذيفة؛ فولد عقبة: حجر، وغيره؛ وولد ورد: حبيب، وغيره؛ وولد حصن عشرة ذكور، منهم: قيس بن حصن؛ وعيينة بن حصن، كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسميه الأحمق المطاع؛ وخارجه بن حصن؛ وحسان بن حصن؛ وجابية بن حصن؛ وعقبة بن حصن؛ وعمرو بن حصن. فولد عمرو بن حصن: عبد عمرو، كان سيداً.

وولد عيينة بن حصن
عمران، وأبان، وعلي، وسعيد، وعقبة، وحبيب، وزيد، وعنبسة. فولد عمران بن عيينة: مسعدة، وأبان، وضبيعة، وعبد الله. فولد عبد الله: الجعد بن عبد الله، قتله حميد بن بحدل فيمن قتل من فزارة، وقتل أيضاً زيد بن عيينة. وولد عنبسة بن عيينة: حرب، وناشرة، وحبيب، وبشر، وخليفة، وعنبسة، بنو عنبسة. وولد ربيعة بن بدر: أم قرفة، وهي التي أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد بقتلها؛ فقتلها وقتل جميع بنيها؛ وكانت تحت مالك بن حذيفة بن بدر؛ فولدت له: خرشة، وجبلة، وحكمة، وقرفة ومعاوية، وأرطاة، وحصين، وعبيد، وشهرباء، وقيس، وحصن، وزفر، ومرثد؛ منهم: أمير مصر لمروان بن محمد، وهو المغيرة بن عبد الله بن المغيرة ابن عبد الله بن مسعدة بن حكمة المذكور بن مالك بن حذيفة؛ وابناه: عبد الله أبو مسعدة، وكان فاضلاً، والوليد؛ وعبد الرحمن بن مسعدة بن حكمة المذكور، كان من جلساء عبد الملك بن مروان وملازماً له بالشام؛ قتل حبيب بن عيينة بن حصن، أبو قتادة الأنصاري -رضي الله عنه- يوم ذي قرد؛ وسعيد بن أبان بن ابن عيينة بن حصن بن قتادة، القائم بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين، وكان ناسكاً، لم يدخل في ذلك حتى صح عنده عن كلب ما يوجب قتلهم؛ قتله عبد الملك بن مروان صبراً. ومنهم: ركضة بن علي بن عيينة بن حصن؛ ويعقوب بن جعفر بن أبان بن سعيد بن عيينة بن حصن بن حذيفة؛ ومسعدة ابن عمار بن أبان بن سعد بن عيينة بن حصن؛ وجلهمة بن الحصين بن شريك بن حذيفة: ويزيد بن إياس بن الوليد بن سعد بن عيينة بن حصن؛ وأسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة، من سادات أهل الكوفة؛ ومن ولده: الفقيه الفاضل أبو إسحاق الفزاري، فقيه الثغر، وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر؛ وابن عمه لحاً، المحدث الثقة المشهور، مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن؛ والشاعر عويف القوافي بن معاوية بن عقبة بن حصن بن حذيفة؛ قاتل عريجة بن مصاد الكلبي؛ والحر بن قيس بن حصن بن حذيفة، كان له منزلة عند عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وكان فاضلاً، من القراء.




ومن بني مازن بن ذبيان

منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة؛ وابنته خولة، تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بعد محمد بن طلحة -رضي الله عنه-؛ وابن عمه لحاً: هرم بن قطبة بن سيار بن عمرو، الذي تحاكم إليه علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل؛ وخالد بن دثار بن كرز بن قطبة بن سيار، الذي ركب إلى عبد الملك بن مروان شاكياً بما فعل حميد بن بحدل؛ ومنظور بن زبان بن سيار: دعته فزارة إلى أن يقودها، إذ فعلوا ببنات قين ما فعلوا، فأبى، وكان ناسكاً؛ وحلحلة بن قيس بن سيار بن عمرو بن فزارة، قتله أيضاً عبد الملك بن مروان صبراً، لقيامه بحرب فزارة مع كلب يوم بنات قين مع سعيد بن أبان بن عيينة، وقال إذ قدمهما للقتل، وقد قال لهما بشر ابن مروان، وكان صهره معهما، لأن أمه قيسية من بني جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ثم من ولد أبي براء ملاعب الأسنة: "اصبر سعيد واصبر حلحلة!". فقال أحدهما:

أصبر من عود بدفيه الجلب

قد أثر البطان فيه والحقب



وقال الآخر:

أصبر من ذي ضاغط معرك

ألقى بواني زوره للمبـرك



ومنهم سعيد بن أبان، وكان متديناً متورعاً، لم يغز كلب بن وبرة يوم بنات قين عصبية، لكن حتى شهد عنده أنهم لا يدينون بدين، وأنهم يطئون الحيض، فغزاهم حينئذ.


ومن بني شمخ بن فزارة

المسيب بن نجبة بن ربيعة بن غوث بن هلال بن شمخ بن فزارة، أحد أمراء التوابين يوم عين الوردة؛ وكان من أصحاب علي -رضي الله عنه-؛ وإخوته مروان، وحكيم، ومرثد، وجبار، وقرفة، وحكمة، وزمعة، بنو نجبة. وكان مرثد منهم من أصحاب خالد بن الوليد -رضي الله عنه- شهد معه فتح الجزيرة واليرموك؛ وكان على مقدمته فتح دمشق، فقتل يومئذ؛ وابناه: كردم وصفوان، ابنا مرثد: وابن ابنه هشام بن صفوان ابن مرثد، كان سيداً؛ والحكم بن مروان بن نجبة، قتل مع عمه يوم عين الوردة؛ وكثير بن زياد بن شأس بن ربيعة، أخو نجبة بن ربيعة، له صحبة؛ ومالك بن خمار بن حزن بن عامر بن عمرو بن جابر بن خشين ذي الرأسين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة، كان سيداً؛ وكان أبو جده عمرو بن جابر له من كل أسير أسرته غطفان، إذ أخذ فداؤه، بكرتان؛ والربيع بن عميلة بن كلدة بن هلال بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين، كان هو وأبوه سيدين؛ وسمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عامر بن عمرو بن جابر، الصاحب المشهور -رضي الله عنه-؛ وله عقب بالبصرة؛ منهم "كان" الفزاري المنجم، واسمه محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب؛ وجعفر بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن سعيد بن سمرة بن جندب، محدث؛ وبشر بن الحسين بن سليمان بن سمرة بن جندب.
مضى فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان، ومضت سعد بن قيس عيلان كلها.








بنو خصفة بن قيس عيلان

بن مضر

ولد خصفة بن قيس عيلان: عكرمة: أمه أخت كلب بن وبرة لأبيه؛ ومحارب بن خفصة.



بنو محارب بن خصفة

بن قيس عيلان

أخبرني بعض أعراب طيء، أن بني محارب وبني أشجع بن ريث أذل قبائل قيس بالبادية اليوم. منهم: الشاعر عبد الرحمن بن سيحان "بن أرطاة بن سيحان" بن عمرو بن نجيد بن سعد بن الأحب بن ربيعة بن شكم بن عبد الله بن عوف بن زيد بن بكر "بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب بن خصفة. كانت أم علي بن جسر، بنت علي بن بكر" بن وائل. ومنهم: سبع "بن" الوارث، وهو مالك، بن عمرو بن حارثة بن عبد بن سلول بن الكيذبان، واسمه عبد الله، بن فزارة بن ذهل بن طريف بن خلف بن محارب، الذي قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جملي أحب إلي من ربك!". ومنهم كان سوار بن حمدون بن يحيى الإلبيري، القائم بدعوة العرب بالأندلس، إذ قام عليهم المولدون. ومنهم: الخضر، وهم: بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب. ومنهم: ذو الرمحين عامر بن وهب بن مجاشع بن عامر بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب، وكان سيد قومه؛ وأوقع بباهلة؛ فأسر منهم جمعاً عظيماً، حتى عجزت محارب على الخيل؛ ثم نادى في رجوعه إلى بلاد قومه: "من له في باهلة ثأر فليأخذه". ثم كوى الباقين على أستاهم وأطلقهم؛ فسمي ذلك اليوم يوم كية العجب. وباهلة تغضب من ذلك إذا ذكر لها.

مضى بنو محارب بن خصفة بن قيس عيلان.





بنو عكرمة بن خصفة

بن قيس عيلان

ولد عكرمة بن خصفة: منصور. فولد منصو: مازن؛ وهوازن؛ وسليم؛ وسلامان؛ وأبو مالك، انقرض.
بنو مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان منهم: عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نشيب بن وهيب بن وهب بن زيد بن مالك بن عبد بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور، بدري، أحدي من المهاجرين الأولين؛ وهو الذي بنى البصرة لعمرة بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو أول أمير ملكها.



بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ولد سليم بن منصور: بهثة. فولد بهثة بن سليم: الحارث؛ وثعلبة، بطن صغير؛ وامرؤ القيس؛ وعوف، وكان كاهناً؛ ثعلبة؛ ومعاوية.


فمن بطون امرئ القيس بن بهثة

بنو عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة، لعنهم النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ قتلوا أصحاب بئر معونة؛ وبنو عميرة ابن خفاف، أخو عصية بن خفاف، منهم: الفجاءة، وهو بجير بن إياس بن عبد الله بن عبد ياليل بن سلمة بن عميةر بن خفاف المرتد، أحرقه أبو بكر -رضي الله عنه- بالنار. ومن بني عصية بن خفاف: الخنساء الشاعرة، وأخواها صخر ومعاوية: ابنا عمرو بن الحارث بن الشريد، واسمه عمرو، بن يقظة بن عصية؛ ومالك ذو التاج؛ وكرز، وعمرو، وهند، بنو خالد بن صخر بن الشريد المذكور كلهم فرسان؛ توجت بنو سليم مالكاً المذكور؛ وقتل مالكاً وكرزاً عبد الله ابن جذل الطعان الكناني؛ وأبو العاج كثير بن عبد الله بن فروة بن الحارث بن حنتم بن عبد بن حبيب بن مالك بن عوف بن يقظة بن عصية، ولي البصرة؛ والشاعر أبو شجرة عمرو بن عبد العزى بن عبد الله بن رواحة بن مليل بن عصية، أمه الخنساء الشاعرة؛ ونبيشة بن حبيب بن رئاب بن رواحة بن مليل، قاتل ربيعة بن مكدم الكناني. ومن بني مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة ابن سليم: الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف، له صحبة، وهو غير الضحاك بن سفيان الكلابي؛ ويزيد بن الأخنس بن حبيب بن جزء بن زغب بن مالك بن خفاف، له صحبة؛ وابنه معن بن يزيد، له أيضاً صحبة، وكان له مكان عند عمر رضي الله عنه، وشهد صفين مع معاوية رضي الله عنه، والمرج مع الضحاك بن قيس.



ومن بني عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، ثم من بني يربوع ابن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم: مجاشع، ومجالد: ابنا مسعود بن عائذ بن وهب بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم؛ مجاشع هذا افتتح كرمان، ولهما صحبة؛ وعبد الله بن خازم ابن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس، صاحب خراسان؛ وعمه عروة بن أسماء بن الصلت -من جلة الصحابة، قتل يوم بئر معونة- رضي الله عنه؛ وموسى، ومحمد، ونوح، وخازم، وإسحاق، بنو عبد الله بن خازم، كانت له بالبصرة رياسة؛ وموسى بن عمرو بن موسى بن عبد الله بن خازم، قتل مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-؛ وقيس بن الهيثم بن قيس بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك، القائم بدعوة ابن الزبير بالبصرة؛ والربيع بن ربيعة بن ربيع بن أهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن يربوع بن سماك بن عوف ابن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، قاتل دريد بن الصمة، يوم أوطاس.


"وبنو" رعل بن مالك بن عوف بن مالك بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، إحدى القبائل التي لعنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقتلهم أهل بئر معونة؛ منهم: أنس بن عباس بن عامر بن جبير بن رعل، كان سيداً؛ ويزيد بن أسيد بن زافر بن أبي أسماء بن أبي السيد بن منقذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس، من قواد بني العباس.


ومن بني بهز بن امرئ القيس

الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة ابن جسر بن هلال بن عبد "بن" سعد بن عمرو بن تميم بن بهز بن امرئ القيس، من خيار الصحابة -رضي الله عنهم-، له كان المعدن الذي كان ببلاد بني سليم، وهو معدن ذهب، نزل حمص؛ وابنه نصر بن حجاج، الذي نفاه عمر -رضي الله عنه- عن المدينة لقول المرأة فيه:


هل من سبيل إلى خمر فأشربها

أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج



والمرأة هي فريعة أم الحجاج بن يوسف الأمير؛ وكانت زوجة للمغيرة بن شعبة، ولذلك كتب عبد الملك بن مروان للحجاج في بعض كتب: "يا ابن المتمنية!".


ومن بني الحارث بن بهثة بن سليم

بنو ذكوان بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم، وهي إحدى القبائل التي لعنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقتلهم أهل بئر معونة، منهم العباس بن مرداس بن أبي عامر "وقيل: أبي غالب" بن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور، له صحبة؛ وكان أبوه مرداس بن أبي عامر تزوج الخنساء الشاعرة؛ فولدت له هبيرة، وجزءاً؛ ومعاوية؛ ولعباس من الولد: كنانة، وجلهمة، وسعيد، وعبيد الله، وغيرهم؛ ومن ولده: عبد الملك، وهارون، ابنا حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن العباس؛ ومنهم: أبي بن العباس بن مرداس، روى عنه أبو عبيدة؛ وبكار "بن أحمد بن بكار" بن عبد الله بن سعيد بن العباس بن مرداس، محدث، عابد، مات بمصر؛ وعتبة بن فرقد، وهو يربوع، ابن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة؛ وابنه عمرو بن عتبة، من نساك الكوفة، من جلة أصحاب ابن مسعود -رضي الله عنه-؛ ومن بني عمه: منصور بن المعتمر بن عبد الله بن عتاب بن ربيعة "بالتصغير" ابن فرقد، وهو يربوع، بن حبيب الفقيه؛ وأشرس بن عبد الله، صاحب خراسان، هو من بني مطاعن بن ظفر بن الحارث بن بهثة؛ وبنو غضب بن كعب بن الحارث بن بهثة؛ وليس في العرب غضب إلا هذا، وفي الأنصار رضي الله عنهم.



ومن بني ثعلبة بن بهثة بن سليم

حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة، كان بمكة في الجاهلية، محتسباً، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وفي ذلك يقول بعض سفهاء قريش:


أطوف في الأباطح كل يوم

مخافة أن يشردني حكـيم


وعمة جده: عاتكة بنت مرة بن هلال، أم هاشم، وعبد شمس، والمطلب، بني عبد مناف؛ وأبو الأعور السلمي، وهو عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن خائف بن الأوقص بن مرة بن هلال، من قواد معاوية -رضي الله عنه- وعبيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الأعور، ولي إفريقية؛ وعمير بن الحباب بن جعدة بن إياس بن حذافة بن محارب بن هلال بن فالج؛ ومن ولده: زياد بن يزيد بن عمير بن الحباب، والجحاف بن حكيم بن عاصم بن قيس بن سباع بن خزاعي بن محارب بن خلال، البطلان الفاتكان، لحق الجحاف بأرض الروم بعد قتله من قتل من بني تغلب يوم البشر؛ ثم استأمن ورجع، وتنسك نسكاً تاماً صحيحاً، إلى أن مات؛ والصاحب الجليل الفاضل صفوان بن المطل بن رخصة بن المؤمل بن خزاعي بن محارب بن هلال، وفيه قال أهل الإفك ما قالوا.

ومن بني مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم

الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة، كان على بني سليم ميمنة النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح؛ وعمرو بن عبسة بن منقذ بن خالد بن حذيفة، كان صديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الجاهلية، وأسلم قديماً إثر إسلام أبي بكر وبلال -رضي الله عنهما- قال: "فكنت يومئذ ربع الإسلام!" رضي الله عنه.
مضى بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.







بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ولد هوازن بن منصور
بكر. فولد بكر بن هوازن: معاوية؛ ومنبه؛ وسعد؛ وزيد، قتله معاوية، فجعل فيه عامر بن الظرب العدواني مائة من الإبل، وهي أول دية قضى فيها بذلك؛ وتقول العرب: إن لقمان كان جعلها قبل ذلك مائة جدي.







بنو سعد بن بكر بن هوازن

بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس عيلان

وهم أظآر النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ عندهم استرضع -عليه السلام-. منهم: الحارث بن يعمر بن حيان بن عميرة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن، تزوج صفية بنت العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه-، وكان حليفاً للعباس؛ فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن، ابني الحارث. ومنهم: شريح بن عامر بن القين، استخلفه خالد بن الوليد على الخربة إذ نهض إلى الشأم؛ وعروة بن محمد بن عطية بن عروة بن القين بن عامر بن عميرة بن ملان، ولجده عروة صحبة؛ ولي اليمن ومكة؛ وابنه الوليد بن عروة، آخر من حج بالناس لبني أمية؛ والحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن، حاضن النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وامرأته حليمة السعدية، وهي حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن ناصر بن فصية بن سعد، أم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة؛ وبنوهما: عبد الله، وأنيسة بنت الحارث بن عبد العزى، والشيماء بنت الحارث إخوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة؛ وعض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الشيماء وهي تحمله، وكانت في سبى هوازن، فأكرمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأعطاها، وردها إلى بلاد قومها.
مضى بنو سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.






بنو منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس عيلان
وهم ثقيف ولد منبه بن بكر بن هوازن بن منصور: قسي، وهو ثقيف. فولد قسي بن منبه بن بكر: جشم؛ وعوف؛ ودارس، دخل ولده في الأزد. فولد جشم بن قسي: حطيط. فولد حطيط: مالك، وغاضرة؛ منهم: عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط، صاحب لواء المشركين يوم حنين، وقتل يومئذ كافراً؛ ومن ولد عثمان هذا: عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، وهو الذي يقال له ابن أم الحكم بنت أبي سفيان، أخت معاوية -رحمه الله-؛ ولي الكوفة، وعقبه بدمشق؛ وابنه كان الحر بن عبد الرحمن، أمير الأندلس لسليمان بن عبد الملك، إثر قتل عبد العزيز بن موسى بن نصير، وإليه ينسب بلاط الحر بشرقي قرطبة؛ وعثمان، والحكم، والمغيرة، وحفص، وأبو عثمان وأمية، بنو أبي العاصي بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي، أعقابهم بالبصرة، ولهم شرف وعدد بها؛ وعثمان منهم من خيار الصحابة، ولاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الطائف، وغزا فارس وثلاثة من بلاد الهند، وله فتوح؛ وإليه ينسب شط عثمان بالبصرة؛ وكانت أمه صفية بنت أمية بن عبد شمس؛ وكان تحت عثمان ابن أبي العاصي ريحانة بنت أبي العاصي بن أمية، فولدت له محمد بن عثمان؛ ومن ولده: عبد الوهاب بن عبد المجيد، المحدث المشهور؛ وبنوه: عبد المجيد، صاحب ابن المناذر، مات وله عشرون سنة، ولم يعقب؛ وزياد؛ وأبو العاصي: أمهم بانة بنت أبي العاصي الثقفية؛ ومحمد أبو الصلت من غيرها، وهو أكبر ولد أبيه؛ وابن عمهم بشير بن عمرو بن ربيعة بن أبان بن يسار، اتهم في قتل عروة ابن مسعود -رضي الله عنه-.








بنو عوف بن ثقيف

ولد عوف بن ثقيف
سعد، وغيرة. فمن بني سعد بن عوف بن ثقيف: مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وبنوه: معتب بن مالك بن كعب، الذي بعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قومه داعية إلى الإسلام، فقتلوه -رحمه الله-؛ وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف، وهو ابن خالة أمية بن أبي الصلت الشاعر: وله من الولد: عاصم، وأبو مرة، ومعاوية، وأبو مليح، أسلم قبل إسلام ثقيف؛ فولد معاوية ابنة تزوجها الحسين -رضي الله عنه-؛ فولدت له علياً الأكبر المقتول مع أبيه؛ وولد عاصم: يعقوب، ونافع؛ وولد أبي مرة: داود: أمه ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وابن أخيه حمزة، وحروة، والمطرف، ويعفور، وعمار، والمغيرة، بنو المغيرة؛ أم المغيرة ابن المغيرة: بنت جرير بن عبد الله البجلي؛ خرج المطرف منهم على الحجاج منكراً لجوره، فقتل -رحمه الله-؛ وكان لعروة بن مسعود أخ يقال له الأسود بن مسعود؛ وابنه قارب بن الأسود، أسلم مع أبي مليح؛ والحجاج بن يوسف بن الحكم ابن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب؛ وأخوه محمد بن يوسف؛ وبنو الحجاج: محمد، وعبد الملك، وأبان، وسليمان؛ وللحجاج عقب بالبصرة ودمشق؛ ومن ولده كان عمر بن عبد الملك بن محمد بن الحجاج بن يوسف، ولي الولايات أيام الوليد بن يزيد؛ وعماه: عبد الصمد، وعبد الله، ابنا محمد أيضاً، ولي عبد الصمد دمشق للوليد بن يزيد. ومن ولده بالأندلس، ثم بباجة: بنو منذر بن الحارث بن عيشون ابن العلاء بن المعلى بن العجلان بن عبد الله بن محمد بن الحجاج بن يوسف؛ وعبد الله بن عبد الملك بن الحجاج بن يوسف، ولي مكة؛ وأخوه مروان بن محمد ابن يوسف، ولي اليمن للوليد بن يزيد؛ والقاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل؛ ولي البصرة للحجاج؛ وابن أخيه يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل ابن مسعود بن عامر بن معتب؛ وابنه محمد بن القاسم، الذي فتح بلاد السند وله سبع عشرة سنة، وقتل نفسه في عذاب يزيد بن المهلب. ومنهم: عبد الله بن أبي عقيل بن مسعود، وكان له قدر بالكوفة؛ وهشام بن أبي سفيان بن سفيان بن معتب، ولي الطائف؛ وغيلان بن سلمة بن معتب، كان له وفادة على كسرى ورياسة في قومه؛ وابنه عامر بن غيلان، أسلم قبل أبيه وهاجر، ومات في حياة أبيه في طاعون عمواس؛ وعمرو بن أمية بن وهب بن معتب، الذي بنى المسجد على موضع مصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ حاصر الطائف، فهو مسجدهم اليوم؛ وابن عمه الحكم بن عمرو بن وهب، أحد الوفود على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإسلام ثقيف.



ومن بني غيرة بن عوف بن ثقيف بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان
بنو علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة ابن عوف؛ منهم: المغيرة بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج، قتل مع أمير المؤمنين عثمان -رضي الله عنه-؛ وكان أبوه من سادات مكة؛ وابن ابنه: يعقوب بن عتبة بن المغيرة، محدث؛ والحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج، طبيب العرب؛ وإليه ينتمي بنو نافع أخي زياد وأبي بكرة لأبيهما. ومن بني عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف: أبو عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف: أبو عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير ابن عوف بن عقدة بن غيرة، المقتول يوم الجسر -رضي الله عنه- وابنه المختار بن أبي عبيد الذي ادعى النبوة بالكوفة؛ وصفية بنت أبي عبيد، امرأة عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-؛ وسعد بن مسعود، أخو أبي عبيد، له صحبة؛ وللمختار عقب وابن اسمه جبر بن المختار، وابن آخر اسمه أبو أمية بن المختار، تزوج أم سلمة بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب؛ وأبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة، الشاعر، الذي يقول:

إذا مات فادفني إلى جنب كرمة

تروي عظامي عند ذاك عروقها



وهو الذي حد في الخمر، وأبلى في القادسية، ومات بأرمينية؛ فاتفق أن دفن في كرم -رحمه الله-؛ وأمه كنود بنت عبد أمية بن عبد شمس بن عبد مناف؛ والشاعر أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة: وبنوه: ربيعة، ووهب، وعمرو، والقاسم؛ ولي ربيعة بعض الولايات في الإسلام؛ وكان القاسم شاعراً؛ وكانت أم أمية بن أبي الصلت رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف.

مضت ثقيف، وهم بنو منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.
بنو معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ولد معاوية بن بكر: نصر، وجشم؛ وصعصعة؛ وعوف، وبنوه يسمون الوقعة، دخلوا في بني عمرو بن كلاب بن الحارث.



بنو نصر بن معاوية بن بكر

منهم: ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن مازن بن النابغة بن عنز بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية، أول عربي قتل عجمياً يوم القادسية؛ ومالك ابن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية، قائد المشركين يوم هوازن، ثم أسلم وحسن إسلامه، واسم فرسه العجاج؛ وزفر ابن حرثان بن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية، وفد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم. وبالأندلس: إسماعيل بن إسحاق ابن إبراهيم بن زياد بن الأسود بن زياد بن نافع بن معاوية بن عوف بن صعصعة ابن بكر بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، من أهل إستجة، محدث، يعنى بالحديث؛ وعبد الواحد بن عبد الله ب كعب بن عمير بن تبيع بن عباد بن عوف بن نصر بن معاوية، ولي المدينة لبني أمية؛ ومالك بن الحدثان النصري.
مضى بنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.







بنو جشم بن معاوية

بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان

منهم: دريد بن الصمة، واسم الصمة: معاوية، بن بكر بن علقمة بن خزاعة بن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر، الفارس المشهور: وأخواه عبد الله، وهو معبد، وأبو أسامة زهير بن معاوية، وهو من بني عدي بن جشم؛ قيل إنه قاتل سعد بن معاذ الأنصاري -رضي الله عنه- ثم أسلم بعد ذلك؛ وأبو الأحوص عوف بن مالك بن عوف بن نضلة بن جندع بن حبيب بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، الصاحب المشهور.
مضى بنو جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن.






وأما بنو الحارث بن معاوية
فلا نعلم منهم أحداً غير أم عمرو بنت جحوش ولدت بعض جدات النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن بني الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن: بنو عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية، بطن مع بني رواس بن كلاب، ليس منهم بالبادية أحد، كلهم بالكوفة، ومسجدهم هنالك معروف. ومنهم بمصر: زهير بن غزية بن عمرو بن عتر، له صحبة؛ وعامر الأصم بن رداد بن عامر بن عويمر بن عتر، كان على مقدمة شبيب الخارجي. وفيه قيل: "أصم على جموح".
مضى بنو الحارث بن معاوية.






بنو صعصعة بن معاوية

بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر

ولد صعصعة بن معاوية: عامر، وفيه البيت والعدد؛ "ومرة" وهم بنو سلول، نسبوا إلى أمهم؛ وغالب: وأمه تماضر، وإليها نسب ولده؛ وربيعة: أمه غويضرة إليها نسب؛ وعبد الله، والحارث؛ أمهما عادية، إليها نسبا؛ وكبير، وعمرو، وزبير: أمهم وائلة، وإليها نسبوا؛ وقيس؛ وعوف؛ ومساور؛ وسيار؛ ومثجور: أمهم عدية، وإليها نسبوا. وكل هؤلاء قليل، ليس منهم أحد مشهور، حاشا بني مرة وبني عامر.

بنو مرة بن سلول

وهي أمهم بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر؛ وهم

بنو سلول


وسلول هذه بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل؛ وهو أولاد مرة بن صعصعة، فنسبوا إليها. منهم: سالم بن عمار بن عبد الحارث بن ظالم بن عمارة بن زابن بن نهار بن مرة بن صعصعة، صاحب جبانة سالم بالكوفة؛ وكان سيداً؛ وقردة بن نفاثة بن عمرو بن ثوبة بن عبد الله ابن تميمة بن عمرو بن مرة بن صعصعة، وفد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو القائل:

بان الشباب فلم أحفل به بالا

وأقبل الشيب والإسلام إقبالا



ونهيك بن قصي بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى، وفد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وحبشي بن جناد بن نصر بن أسامة بن الحارث ابن معية بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية، له صحبة ورواية.
ووجدت من بني سلول جماعة بالموسطة، من عمل لبلة.


ومنهم: الشاعر العجير بن عبد الله بن عبيد بن كعب بن عائشة بن الربيع "ابن ضبيط" بن جابر بن عبد الله بن مرة بن صعصعة المذكور، وهو القائل في الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- في أبيات له مشهورة:


لا يمسك المال إلا ريث يسألـه

ولا يلاطم عند اللحم في السوق


مضى بنو سلول، وهم بنو مرة بن صعصعة بن معاوية.






بنو عامر بن صعصة

بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر

ولد عامر بن صعصعة: ربيعة، وفيه البيت والعدد؛ وهلال؛ ونمير؛ وسواءة، بنو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.



بنو سواءة بن عامر بن صعصعة

ولد سواءة بن عامر
حبيب؛ وحجير؛ وحرثان. منهم: أبو جحيفة، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وابنه عون بن أبي جحيفة؛ واسم أبي جحيفة وهب بن عبد الله بن مسلمة بن جنادة بن جندب بن حبيب بن رئاب بن حجير بن سواءة؛ وقيل: بل، هو وهب بن جابر؛ وقيل: وهب بن وهب، وإنه من ولد حرثان بن سوارة؛ وجابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حبيب بن رئاب بن حجير بن سواءة بن عامر، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ وبنوه: خالد؛ وطلحة؛ ومسلمة، وهو أبو ثور؛ وجعفر بن أبي ثور، روى عنه الحديث؛ وأم جابر بن سمرة، أخت عتبة بن أبي وقاص لأبيه وأمه، وهي أخت سعد بن أبي وقاص لأبيه. ومن ولد جاب ربن سمرة المذكور: أبو السائب سالم بن جنادة بن سالم بن خالد بن جابر المذكور، محدث كوفي؛ مات بالكوفة سنة 254.
مضى بنو سواءة بن عامر بن صعصعة.






بنو هلال بن عامر

بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر

ولد هلال بن عامر: شعثة؛ وناشرة؛ ونهيك؛ وعبد مناف؛ وعبد الله.
فمن بني شعثة: بنو عبد الله بن شعثة.

ومن بني ناشرة
بنو عمرو وظالم ابنا ناشرة. ومن بني نهيك: قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، له صحبة ورواية؛ وابنه قطن بن قبيصة؛ وأبو جامع بن المخارق ابن عبد الله بن شداد.


ومن ولد عبد مناف بن هلال؛ مسعر بن كدام الفقيه؛ وأم المؤمنين زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن عبد مناف بن هلال بن عامر، ماتت في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها-؛ والنزال ابن سبرة، له صحبة؛ وحميد بن ثور الأرقط الشاعر.


ومن بني عبد الله بن هلال بن عامر
أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن هزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر؛ ولبابة الصغرى أم عبد الله بن العباس؛ ولبابة الكبرى أم خالد بن الوليد، بنتا الحارث بن حزن -رضي الله عنهما-؛ وصفية بنت حزن، أخت الحارث بن حزن، عمة أم المؤمنين ميمونة، هي أم أبي سفيان بن حرب بن أمية؛ وعبد الله بن يزيد بن عبد الله الأصرم بن شعيثة بن الهزم بن روبية بن عبد الله بن هلال؛ وابنه عاصم ابن عبد الله، ولي خراسان؛ والسري بن السائب بن شراحيل بن الأفقم بن محجن بن أبي عمرو بن شعيثة بن الهزم، وعداده في الأنصار؛ وعمته أم جميل بنت الأفقم، التي اتهم بها المغيرة بن شعبة، وكان زوجها الحجاج بن عتيك الثقفي.
ومن بطون بني هلال: بنو فروة، وبنو بعجة، الذين بين مصر وإفريقية، وبنو حرب الذين بالحجاز، وبنو رياح الذين أفسدوا إفريقية.
مضى بنو هلال بن عامر بن صعصعة.




الجزء الثاني





بنو نمير بن عامر بن صعصعة

ولد نمير بن عامر: ضنة؛ وكعب؛ وعامر؛ والحارث، وفيه شرف بني نمير. فمن بني ضنة بن نمير وكعب بن نمير: بطون غير مشهورة؛ وكذلك بنو عامر بن نمير. ومن بني الحارث بن نميرك عبد الله بن الحارث، وفيه البيت؛ وبنو خويلفة بن الحارث بن نمير؛ وجعونة بن الحارث. فمن بني عبد الله بن الحارث بن نمير: الراعي الشاعر، وهو عبيد بن حصين بن جندل بن قطن بن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير؛ وهمام بن قبيصة بن مسعود ابن عمير بن عامر بن عبد الله بن الحارث بن نمير، قتل يوم مرج راهط؛ وكان سيد قومه في زمانه. ومن بني جعونة بن الحارث بن نمير: قيس بن عاصم بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير، وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وهو غير قيس بن عاصم المنقري؛ وأبان بن عبد الرحمن بن بسطام، قتل مع أبي هبيرة بواسط؛ وشريط بن خباشة، من بني عمرو بن عامر بن عبد الله بن الحارث بن نمير، الذي يقال إنه دخل في جب بالشأم يقال له القلب؛ فبلغ إلى الجنة، وأتى منها بورثة خضراء من شجرة تين، توارى الرجل كله، ويجمعها المرء في كفه؛ فصار شعار بني نمير من ذلك الوقت: "يا خضراء!" وكان شعار بني عامر: "يا جعد الوبر!".

ودار بني نمير بالأندلس: البراجلة.
ومنهم: قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف النميري، له صحبة.
مضى بنو نمير بن عامر بن صعصعة.







بنو ربيعة بن عامر بن صعصعة

ولد ربيعة بن عامر: كلاب، وفيه البيت؛ وكعب، وفيه العدد؛ وعامر؛ وكليب.



فمن بني كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
آمنةبنت أبان، تزوجها أمية بن عبد شمس؛ فولدت له العاصي، وأبا العاصي، والعيص، وأبا العيص وقد درج بنو كليب.



بنو عامر بن ربيعة

بن عامر بن صعصعة

ولد عامر بن ربيعة بن عامر: ربيعة البكار؛ ومعاوية، ذو السهمين، لأنه كان يأخذ سهمه بن غزوات بني عامر، أقام أو غزا؛ وعوف ذو المحجن؛ وعمرو فارس الضحياء.



بنو ربيعة البكاء

بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة

ولد البكاء: عبادة؛ وخندج، وهو الذي شارك خالد بن جعفر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، في قتل زهير بن جذيمة العبسي. ومنهم: بشر بن معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكار، وفد هو وأبوه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وفي ذلك يقول ابنه محمد بن بشر:

وأبي الذي مسح النبي برأسه

ودعا له بالخير والبركـات


وعبد الله بن معاوية، أخو بشر بن معاوية، من أصحاب علي. ودار ابن حكيم بالكوفة منسوبة إلى حكيم بن سعد بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء، وكان سيداً. ومنهم: ماعز بن مجالد، له صحبة. ومن بني حندج بن البكاء: الفجيع بن عبد الله بن حندج بن البكاء، له صحبة؛ وكتب له النبي -صلى الله عليه وسلم- كتاباً هو عند ولده؛ وبنو هيات بن حندج، بطن صغير ومن بني البكاء كانت خرقاء، التي يشبب بها ذو الرمة.

بنو معاوية ذي السهمين بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة

ولد معاوية بن عامر: أسيد، وعبد الحارث، وعلاج، وربيعة، وعامر.


بنو ذي المحجن عوف بن عامر
بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
منهم: جعونة، قائد مروان بن محمد.

بنو عمرو فارس الضحياء بن عامر بن ربعية بن عامر بن صعصعة

منهم: خالد الحيسر، وعمرو ذو الجدين، ومالك ذو الرمحين، وكعب كاشف الحصير، وزهير الصنم، وزهير الأزهر، بنو ربيعة بن عمرو فارس الضحياء؛ وخالد، وحرلمة ابنا هوذة بن خالد الحيسر بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء، وفدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ والعداء بن خالد بن هوذة بن خالد الحيسر، له صحبة -وهو الذي روى عنه العقد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ابتياع عبد؛ وأقطعه -عليه السلام- مياها؛ وروينا أنه أدرك أيام يزيد بن عبد الملك؛ وحلحلة بن قيس بن كرز بن عمرو ذي الجدين بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء، كان سيداً في الجاهلية؛ وثروان ابن فزارة بن عبد يغوث بن زهير الصنم بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء، وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وخداش بن زهير بن الأزهر بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء الشاعر؛ وخداش هذا هو الذي أجار قيس بن الخطيم الأوسي حتى قتل العبقسي قاتل أبيه.
مضى بنو عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.







بنو كلاب بن ربيعة

بن عامر بن صعصعة

ولد كلاب بن ربيعة: عامر؛ وعبيد، وهو أبو بكر؛ وعمرو؛ والحارث، وهو رواس؛ وعبد الله؛ وكعب، وهو الأضبط؛ وجعفر؛ وربيعة؛ ومعاوية، وهو الضباب.
فمن بني عامر بن كلاب: بنو الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب؛ منهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، كانت تحت علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-؛ فولدت محمداً الأصغر، وعثمان، وجعفراً، والعباس؛ وأرطأة بن عمرو بن الوحيد، على يديه وضع علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل الرهن إذ تنافرا؛ وهو الصبير.
ومن بني أبي بكر بن كلاب: ولد أبي بكر: كعب، وعبد الله؛ فولد عبد الله: عمرو، وأبو ربيعة، وكعب، وربيعة المجنون، وقرط، وقريط، وقريطة، وهم القرطاء، ولهم شرف؛ وعوف، ولا شرف لهم، وهم كثير؛ وكان فيهم شرف قديم؛ منهم كان جواب، الذي نفى بني جعفر بن كلاب عن بلادهم؛ ولهم يقول معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب:


بغاث الطير أكثرها فراخاً

وأم الصقر مقلات نزور

ومنهم: مربع بن وعوعة بن سعيد بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، الذي يقول فيه جرير:

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً

أبشر بطول سلامة يا مربـع

وأبو هلال ربيعة بن قرط؛ والنواس بن سمعان بن خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ له صحبة، وكان حليفاً للأنصار. ومنهم: عوف، ومالك، وعمرو، والحارث، وشداد، بنو ربيعة المجنون بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ منهم: المحلق بن حنتم بن شداد، الذي مدحه الأعشى؛ ومن ولد كان سعيد ابن ضمضم بن الصلت بن المثنى بن المحلق، أعرابي شاعر من صحابة الوزير الحسن بن سهل؛ وكان له ابن اسمه أبو المهدي؛ وكانت له ابنة تزوجها صاحب الزنج -لعنه الله- قبل أن يقوم؛ وصاحب جرجان، نباتة بن حنظلة بن ربيعة ابن عبد قيس بن ربيعة بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ والقتال الكلابي الشاعر، وهو عبد الله بن مجيب بن المضرحي بن عامر الهصان بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ والعاصي بن عامر بن عوف بن كعب ابن أبي بكر بن كلاب، وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسماه مطيعاً؛ وعبد العزيز بن زرارة بن جزء بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، كان سيد أهل البادية، وهو الذي وفق على باب معاوية، فقال: "من يستأذن لي اليوم، أستأذن له غداً"، وغزا ابنه مع يزيد بن معاوية ببلاد الروم، فورد على معاوية كتاب ابنه يزيد بنعي عبد العزيز، وكان قد مات هنالك؛ فقال معاوية لما قرأ الكتاب: "هذا كتاب يعنى سيد العرب"، فقال له زرارة، والد عبد العزيز: "هو، والله، يا أمير المؤمنين، ابني أو ابنك"، وذهب أكثر قومه في أرض الروم؛ وهو الذي مر عليه مروان، وهو على ماء له؛ فسأله: "كيف أنت?" قال: "بخير، أنبتنا الله فأحسن نباتنا، وحصدنا فأحسن حصادنا"؛ والضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب ابن أبي بكر بن كلاب، له صحبة، واستعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قومه وغيرهم؛ وجواب، وهو لقب، واسمه مالك بن عوف بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، وهو الذي نفى بني جعفر بن كلاب، وطردهم حتى لحقوا باليمن ببني الحارث بن كعب؛ فحالفوهم مدة؛ ثم رجعوا إلى جواب وقومهم؛ فاصطلحوا ومات جواب هذا يوم الرقم عطشاً، وهو منهزم، وهو يوم كان بين عامر وبين بني مرة وفزارة، أسر فيه عامر بن الطفيل، وخنق أخوه الحكم بن الطفيل نفسه حتى مات، خوف الأسر؛ وجواب هذا كان على بني عامر يوم النسار، وهو يوم كان بينهم وبين بني أسد؛ فكان الظفر لبني أسد؛ وكانت بنو جعفر يومئذ في بني الحارث بن كعب.


بنو جعفر بن كلاب

ولد جعفر بن كلاب
خالد الأصبغ؛ وربيعة الأحوص؛ ومالك الطيان أمهم بنت رياح بن الأشل الغنوي؛ وعتبة؛ وعوف: أمهما فاطمة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر


بن مالك بن النضر بن كنانة.
فولد الأحوص: عوف، وقد ساد؛ وعمرو، وقد ساد، ومات أبوه وجداً عليه إذ قتل؛ وشريح، وقد ساد، وبه كان يكنى أبوه، وهو قاتل لقيط بن زرارة يوم جبلة. منهم: علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص، الذي نافر عامر ابن الطفيل، ولاه عمر بن الخطاب حوران؛ وله يقول الحطيئة:


وما كان بيني لو لقيتك سالماً

وبين الغني إلا ليال قـلائل

وأخوه قيس بن علاثة؛ وعمه قحافة بن عوف بن الأحوص. شاعر؛ وسلمة ابن قيس بن علاثة، كان سيداً؛ والسندري بن يزيد بن شريح بن الأحوص الشاعر؛ وأمه عيساء "أمة"، وعمه عبد عمرو بن شريح بن الأحوص، شاعر وسليمان بن حسان بن عطارد بن عبد عمرو بن شريح بن الأحوص، من رواة أخبار بني عامر؛ وشريح بن عمرو بن الأحوص؛ ومروان بن سراقة بن قتادة بن عمرو بن الأحوص.
وولد خالد بن جعفر بن كلاب: جزء، وعمرو، وعامر، وحصن، وحريم، ومرة، وأنس. ومن ولده أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر، أخو لبيد الشاعر لأمه، وهو الذي أراد قتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع عامر بن الطفيل؛ فدعا عليه؛ فرماه الله تعالى بصاعقة؛ فمات.


وولد مالك بن جعفر بن كلاب
عامر، وهو أبو براء ملاعب الأسنة؛ والطفيل، وقد ساد، وهو والد عامر بن الطفيل؛ ومعاوية بن معالك، وهو معود الحكماء؛ وعبيدة بن مالك، وهو الوضاح؛ وسلمى، نزال المضيق؛ وعمرو؛ وعتبة؛ وربيعة، وهو ربيع المقتري، وهو والد لبيد الشاعر؛ وقتلت بنو أسد ربيعة هذا يوم ذي علق: قتله منقذ بن طريف الأسدي، وكان شاعراً؛ فلما كان يوم جبلة، أسر معاوية بن مالك أخوه منقذ بن طريف وهو منهزم فقتله، ثم جب ذكره وقطع لسانه، وأدخل لسانه في استه وذكره وذكره في فمه، وتركه كذلك. منهم: ربيعة بن عامر ملاعب الأسنة، وكان سيداً، وحبيب بن يحيى بن عمرو بن مالك بن جعفر، تزوج سعيد بن العاصي ابنته؛ وكان سيداً وولد الطفيل بن مالك: عامر بن الطفيل، لا عقب له؛ والحكم بن الطفيل، خاف يوم الرقم أن يؤسر، فقتل نفسه خنقاً؛ وقبس، وقتل يوم الرقم أيضاً؛ وعقيل فر يوم الرقم عن إخوته؛ وحنظلة، من ولده كانت ليلى بنت سهيل بن حنظلة بن الطفيل، تزوجها عبد العزيز بن مروان، فولدت له أم البنين، التي تزوجها الوليد بن عبد الملك؛ والربيع بن حنظلة، من فرسان بني عامر؛ وكان من ولد عقيل المذكور نافع بن الخنجر بن الحكم بن عقيل بن الطفيل، وقطية بنت بشر بن عامر ملاعب الأسنة أم بشر بن مروان؛ وأخوها عبد الله بن بشر، كان سيداً؛ وجبار بن سلمى بن مالك بن جعفر، قاتل عامر بن فهيرة -رضي الله عنه- يوم بئر معونة؛ فكان يحدث أنه رآه قد رفع إلى السماء؛ ومن ولده: بشر بن عبد الله بن جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر، من فرسان بني عامر.


وولد عتبة بن جعفر بن كلاب
عروة الرحال بن عتبة بن جعفر، الذي أجار لطيمة الحيرة؛ فقتله البراض الكناني؛ ففيه كانت حرب الفجار؛ وابنته كبشة بنت عروة، هي أم عامر بن الطفيل، ولدته يوم جبلة؛ وقتل الحارث وكنانة، ابنا عبيدة بن مالك يوم الرقم.


ومن بني ربيعة بن كلاب
نفيل بن ربيعة، وهم أهل بيت بالبصرة.


ومن بني عمرو بن كلاب
الصعق، وهو خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب، كان سيداً، يطعم بعكاظ، وأحرقته صاعقة، فلذلك سمي الصعق، ومن ولده: الشاعر يزيد بن عمرو بن الصعق؛ ومن ولد يزيد الشاعر المذكور؛ زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاذ بن يزيد بن عمرو بن الصعق، القائم بالجزيرة أيام مروان؛ وبنوه الكوثر بن زفر، ووكيع بن زفر، والهذيل بن زفر، كلهم رؤساء؛ والهذيل هذا هو قاتل يزيد بن المهلب يوم العقر؛ وقد قيل غير ذلك؛ والمختار بن قيس بن يزيد بن قيس بن يزيد بن عمرو بن الصعق وهو الذي كتب الأبيات إلى عمر -رضي الله عنه- التي كانت سبب مشاطرته لعماله؛ ومسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة بن علس بن عمرو بن الصعق، أخي يزيد الشاعر بن عمرو بن الصعق، ولي خراسان هو وأبوه قبله.
وأخبرني أبو المحيا ملهم بن موازن بن وافر الأعرابي العقيلي، أن أصحاب حلب صالح بن مرداس الكلابي، من


بني عمرو بن كلاب.

بنو رؤاس بن كلاب

منهم: الجنيد بن عبد الرحمن بن عوف بن بجيد بن الحارث، وهو رؤاس ابن كلاب، ولي خراسان؛ وعمرو بن مالك بن بجيد بن رواس بن كلاب، له صحبة؛ والفقيه وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن الفرس، من بني عبيد بن رؤاس بن كلاب؛ وبنوه: سفيان، ومليح، وأحمد، ويحيى؛ وابنا عمه: حميد بن عبد الرحمن، الفقيه، وزهير بن عباد، الرجل الصالح.


بنو الضباب بن كلاب بن ربيعة

منهم: زهير بن عمرو بن معاوية الضبابي، قتل يوم جبلة. ومنهم: قاتل الحسين -رضي الله عنه- شمر بن ذي الجوشن -واسم الجوشن: شرحبيل ابن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب؛ ومن ولده: الصميل بن حاتم بن شمر بن ذي الجوشن، ساد بالأندلس، وله بها عقب، ونزالتهم بلخشيل من شوذر من عمل جيان؛ وظمياء بنت عبد العزيز بن مولة بن كنيف بن حمل بن خالد بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب، تروي عن أبيها عن جدها؛ ولمولة صحبة؛ لقي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن عشرين، وعاش بعد ذلك مائة سنة في الإسلام، وصحب أبا هريرة؛ وكان يسمى ذا اللسانين لفصاحته؛ وأدى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صدقته بنت لبون.
ومن بني عبد الله بن كلاب: سراج بن قرة الشاعر. ومن بني كلاب: قدامة ابن عبد الله بن عمار بن معاوية، له صحبة ورواية.
مضى بنو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.






اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 02-12-08 , 04:11 AM   [13]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو كعب بن ربيعة

بن عامر بن صعصعة

ولد كعب بن ربيعة: معاوية، وهو الحريش؛ وجعدة؛ وعقيل؛ وقشير؛ وعبد الله؛ وحبيب.
فأما بنو حبيب بن كعب، فهم بخراسان، وهم قليل.
وولد عبد الله بن كعب: نهم، والعجلان؛ فلما وفد بنو نهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهم: "نهم شيطان، وأنتم بنو عبد الله". وأما بنو العجلان بن عبد الله بن كعب، فهم قبيلة ضخمة؛ منهم: الشاعر تميم بن أبي بن مقبل بن عوف بن حنيف بن العجلان بن عبد الله بن كعب.
ومن بني الحريش بن كعب: مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن وقدان بن الحريش بن كعب، الفقيه الفاضل، لأبيه صحبة ورواية؛ وسعيد بن عمرو بن أسود بن مالك بن كعب بن الحريش، ولي خراسان والبصرة؛ وذكر أبو عبيدة أنه كان يسأل على الأبواب، ثم صار يسقي الماء، ثم صار في الجند، ثم علت حاله؛ وولده بأرمينية. وقيل إن ليلى، التي يشبب بها قيس المجنون، هي ليلى بنت مهدي بن سعيد بن معدي بن ربيعة بن الحريش بن كعب، وإن زوجها كان الورد بن محمد العقيلي.




بنو جعدة بن كعب

بن ربيعة بن عامر بن صعصعة

منهم: عبد الله بن الحشرج بن الأشهب بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة بن كعب، الذي غلب على أرض فارس أيام الزبير، وقد ولي كوراً من خراسان وكرمان؛ وعم أبيه زياد بن الأشهب، وفد على علي ليصلح بينه وبين معاوية؛ والشاعر النابغة الجعدي، واسمه قيس، وأخوه وحوح، ابنا عبد الله ابن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب، له صحبة، وقيل إن مجنون بني عامر هو قيس بن الملوح بن مزاحم بن قيس بن عدس المذكور؛ ومالك ابن عبد الله بن جعدة بن كعب، الذي أجار قيس بن زهير العبسي. ومن ولد الحارث بن جعدة: أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم؛ ولست أصل باقي نسبه.



بنو قشير بن كعب

بن ربيعة بن عامر بن صعصعة

ولد قشير بن كعب: ربيعة: ومعاوية؛ وسلمة الخير: أمهم الخنساء بنت علي بن ثعلبة بن بجيلة؛ وسلمة الشر؛ والأعور؛ وقرط؛ ومرة. منهم: مالك ذو الرقيبة بن سلمة الخير بن قشير، الذي أسر حاجب بن زرارة يوم جبلة؛ وبيحرة بن فراس بن عبد الله بن سلمة الخير بن قشير، يقال إنه نخس ناقة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلعنه؛ وهبيرة بن عامر بن سلمة الخير، أسر المتجردة امرأة النعمان؛ فلما عرفها أطلقها؛ وابنه قرة بن هبيرة، وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فولاه صدقات قومه؛ وكان له من الولد حبيب، والطفيل؛ ومن ولده الصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة بن هبيرة القشيري الشاعر، الذي يقول:


وأذكر أيام الحمى ثم أنـثـنـي

على كبدي من خشية أن تصدعا

فليست عشيات الحمى برواجـع

عليك ولكن خل عينيك تدمعـا



ووحشي بن الطفيل بن قرة؛ وزرارة بن عقبة بن سمير بن سلمة الخير، ولي خراسان؛ وولده بنيسابور؛ وبكر بن محمد بن العلاء بن يحيى بن زياد بن الوليد ابن الجهم بن مالك بن ضمرة بن عروة بن شنوءة بن سلمة الخير بن قشير، القاضي المالكي؛ وحيدة بن معاوية بن حيدة بن قشير، له صحبة: وابن ابن ابنه بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، روى عنه؛ وزياد بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن هبيرة بن زفر بن عبد الله بن الأعور بن قشير، ولاه عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- خراسان؛ وجياش بن قيس الأعور بن قشير، شهد يوم اليرموك فيقال إنه قتل بيده ألف نصراني، وقطعت رجله يومئذ؛ والفقيه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري؛ وكلثوم بن عياض بن وحوح بن قيس بن الأعور بن قشير؛ وابن أخيه بلج بن بشر بن عياض، الذي ولي الأندلس.
ودار بني قشير بالأندلس: جيان؛ ومنهم بإلبيرة عدد.




بنو عقيل بن كعب

بن ربيعة بن عامر بن صعصعة

ولد عقيل بن كعب: ربيعة؛ وعامر؛ "وعمرو"؛ وعبادة؛ وعوف؛ وعبد الله؛ ومعاوية.
فأما بنو ربيعة بن عقيل، فلم يدينوا في الجاهلية لأحد؛ منهم القاضي محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة ابن عقيل، ولي القضاء ببغداد للمنصور والمهدي.

وأما بنو عامر بن عقيل، فمنهم: المنتفق بن عامر، بطن؛ وخويلد ابن عوف بن عامر بن عقيل، بطن؛ وربيعة بن عامر، منهم: الحارث بن الأبرص بن ربيعة بن عامر بن عقيل، قاتل زيد بن عمرو بن عدس يوم جبلة؛ ومنهم: عويمر بن أبي عدي بن ربيعة بن عامر بن عقيل، شاعر، فارس بني عقبل "جملة"، دعا عنترة بن شداد العبسي إلى المبارزة، وقال له: "ابرز إلي، أيها العبد! فإن قتلتك فلأخيفن أصحابك بعدك! وإن قتلتني، رجعت بإبل قومي!" فلم يقدم عنترة على مبارزته. فمن بني المنتفق: جراد بن المنتفق، له صحبة؛ وأخوه قيس بن المنتفق، أسر عمرو بن عمرو يوم جبلة؛ وأخوهما عوف بن المنتفق، قاتل لقيط بن زرارة يوم جبلة: وعمرو بن معاوية ابن المنتفق، قاد الصوائف لبني أمية. وبنو سامي الواد ياشيون من بني حاجب ابن المنتفق، وكانوا ولاة وخدمة. ومن بني المنتفق؛ أبو رزين لقيط بن عامر ابن صبرة بن عبد الله بن المنتفق، له صحبة ورواية. ومنهم؛ أبو بكر ابن كعب بن حبيب بن عامر بن خويلد بن الأصم بن عامر بن عقيل، جد نصر بن شبث القائم على المأمون بكيسوم؛ قتل أبو بكر المذكور مع ابن هبيرة مع سائر فرسان قيس.


وولد عمرو بن عقيل
خفاجة، بطن ضخم، منهم: إبراهيم، قاضي سجستان؛ والنجوى محمد بن معارك المعروف بالعقيلي بقرطبة؛ وتوبة بن الحمير بن ربيعة بن كعب بن خفاجة، صاحب ليلى الأخيلية.



ومن بني عبادة بن عقيل
كعب المعروف بالأخيل بن الرحال بن معاوية ابن عبادة بن عقيل، رهط ليلى الأخيلية، وهي ليلى بنت حذيفة بن شداد بن كعب بن الرحال بن معاوية بن عبادة بن عقيل؛ ومعاوية بن عبادة هذا طعن فرس زهير بن جذيمة العبسي يوم قتله خالد بن جعفر، وكان معاوية يومئذ غلاماً، وعاش حتى أدرك الإسلام، ووفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسلم؛ وله صحبة.



ومن ولد عوف بن عقيل
ثور بن أبي سمعان بن كعب بن عامر بن عوف ابن عقيل، قاتل توبة بن الحمير؛ ومن أجل قتله له جلي جميع بني عوف بن عقيل عن بلادهم؛ فتحملوا كلهم إلى الجزيرة. ومنهم كان أبو صفوان إسحاق ابن مسلم بن ربيعة بن عاصم بن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل، قائد مروان، ولي أرمينية، وكان أثيراً عند أبي جعفر المنصور؛ وإخوته: بكار بن مسلم، من أصحاب عبد الله بن علي عمه؛ وعبد العزيز بن مسلم، والحارث بن مسلم، وعبد الله بن مسلم، كلهم أشراف سادة، وأعقابهم بالجزيرة؛ ومسلم بن بكار بن مسلم.



ومن بني خويلد بن سمعان بن خفاجة
بنو الحصين بن الدجن بن عبد الله، بمنتيشة بالأندلس؛ ودارهم: جيان، ووادياش؛ وهم بنو عطاف بن الحصين ابن الدجن بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن يحيى بن عامر بن خويلد بن سمعان؛ منهم كان إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن صخر بن عطاف.
مضى بنو عامر بن صعصعة. ومضت قيس كلها.
وانقضى الكلام في جميع ولد مضر بن نزار.






بنو ربيعة بن نزار

بن معد بن عدنان

ولد ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: أسد، وفيه الآن البيت والعدد؛ وضبيعة، وفيه كان البيت والعدد؛ أكليب، دخل بنوه في خثعم، وهو رهط أنس بن مدرك الخثعمي؛ وعائشة بن ربيعة؛ وبنوه باليمن.



بنو ضبيعة بن ربيعة بن نزار

ولد ضبعية بن ربيعة
أحمس؛ والحارث، وإليه ينتمي سعد، الذي يقال له سعد بن لؤي بن غالب؛ فيقولون: سعد بن الحارث بن ضبيعة بن ربيعة، وهم بنانة، رهط ثابت بن أسلم البناني الفقيه الزاهد.

فمن بني أحمس بن ضبيعة
الشاعر المسيب، واسمه زهير بن علس ابن مالك بن عمرو بن حمامة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن جشم بن بلال بن جماعة بن جلي بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار، وهو خال الأعشى الشاعر، أعشى بكر؛ ومنهم: الحارث الأضجم بن عبد الله بن ربيعة بن دوفن بن حرب بن وهب بن جلي بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة ابن نزار، سيد ربيعة؛ وفيه، إذ قتل، كانت الحرب، وهي أول حرب وقعت بين بني ربيعة؛ والمتلمس الشاعر، وهو جرير بن عبد المسيح بن عبد الله بن زيد ابن دوفن بن حرب بن وهب بن جلي بن أحمس؛ وله ابن اسمه عبد المنان بن المتلمس، هلك ببصرى في الإسلام، ولا عقب له. ومنهم: بنو يعمر بن مالك ابن بهثة بن حرب بن وهب بن جلي بن أحمس "ومنهم: الأبديون بالأندلس، وهم ناقلة من ناحية منبح، وهم بنو بكر بن عبد الحميد بن معمر بن الطفيل بن جعفر بن صالح بن الحشرج بن ضبيع بن ذؤيب بن يعمر بن مالك بن بهثة"، وفيهم يقول امرؤ القيس:


مجاورة جلان والحي يعمرا


ومنهم: بنو الكلبة، وهم أولاد مرة بن مازن بن أوس بن زيد بن أحمس ابن ضبيعة؛ ومنهم الحليس، وقد ساد؛ وابن المسيب، وقد ساد؛ وابن المخبل الشاعر بن وائلة بن طفر بن منعة بن سبيع بن أوس بن زيد بن أحمس بن ضبيعة ابن ربيعة بن نزار.
مضت بنو ضبيعة بن ربيعة بن نزار.






بنو أسد بن ربيعة بن نزار

ولد أسد بن ربيعة: جديلة؛ وعنزة؛ وعميرة. فمن بني عميرة بن أسد ابن ربيعة بن نزار: طريف بن أبان بن سلمة بن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة ابن أنمار بن مبشر بن عميرة بن أسد بن ربيعة، وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ومن ولده: عامر بن مسلم بن قيس بن مسلمة بن طريف بن أبان، قتل مع الحسين، رضي الله عنه.

بنو عنزة بن أسد

بن ربيعة بن نزار

منهم: بنو هزان بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار؛ وفيهم يقول الأعشى:

لقد كان في فتيان قومك منـك

وفتيان هزان الطوال الغرانقه


ومنهم؛ آل ضور بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل بن هزان؛ والحارث بن رزاح، أخو ضور بن رزاح، وهو الذي يقال إنه الحارث لن لؤي بن غالب، الذي يسمى جشم، وجشم كان عبداً لأبيه، فحضنه، فسمي به، وفيهم يقول جرير:

بني جشم لستم لهزان فانـتـمـوا

لأعلى الروابي من لؤي بن غالب

ولا تنكحوا في آل ضور نساءكـم

ولا في شكيس بئس مثوى الغرائب



ومنهم: بنو جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة؛ وفيه يقول امرؤ القيس:

كنانية بانت وفي الصدر ودها

مجاورة جلان والحييعمرا


ومنهم: الحارث بن الدول بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة، كان إذا مصر ثوبيه مصرت عنزة معه، فمن لم يفعل نزعوا كتفه.
ومن ولده: بنو عبد شمس بن القدار، واسمه مرة، بن عمرو بن ضبيعة بن الحارث بن الدول بن صباح، أسروا حاتم طيء؛ وكعب بن مامة الإيادي؛ والحارث بن ظالم. لعنزة بقية بالبصرة، منهم: أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي المحدث؛ ومنهم: محمد بن المثنى أبو موسى الزمن المحدث.
مضت عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار.




بنو جديلة بن أسد

ولد جديلة بن أسد: دعمي، وفيه البيت والعدد؛ وجدي، دخل بنوه في بني شيبان؛ وجدان، دخل بنوه في بني زهير بن جشم من بني النمر بن قاسط. فولد دعمي بن جديلة: أفصى؛ فولد أفصى بن دعمي بن جديلة: هنب، وفيه البيت والعدد؛ وعبد القيس، وفيهم أيضاً شرف وعدد؛ وجشم، دخل بنوه في عبد القيس؛ وناشم، دخل بنوه في بني تغلب، وهم أبداً لا يزيدون على أربعة.



ولد عبد القيس بن أفصى

بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار

ولد عبد القيس بن أفصى: أفصى؛ فولد أفصى بن عبد القيس: شن ولكيز، وهما قبيلا عبد القيس. فولد لكيز: وديعة، بطن؛ وصباح، بطن؛ ونكرة، بطن. فولد وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي: عمرو، بطن؛ وغنم، بطن؛ ودهن، بطن؛ فولد عمرو بن وديعة: أنمار، بطن؛ وعجل، بطن؛ والديل، بطن؛ ومحارب، بطن. فولد أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى: مالك، بطن؛ وثعلبة، بطن؛ وعائدة، بطن؛ وسعد، بطن؛ وعوف، بطن؛ والحارث، بطن. فولد الحارث بن أنمار: ثعلبة، بطن، وهم رهط هرم بن حيان الفقيه؛ وعامر، بطن، منهم: الريان ابن حويص بن عوف بن عائدة بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى، صاحب الهراوة التي تضرب بها العرب المثل. ومنهم: ومنهم: البراجم من عبد القيس، وهم: عبد شمس، وعمرو، وحي، بنو معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز.



ومنهم: أبو غياث "واسمه الجارود" ابن حنش بن المعلى، "واسم المعلى الحارث" بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن أنمار ابن عمرو بن وديعة بن لكيز ن أفصى بن عبد القيس، له صحبة ومكانة من النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما؛ وكان فاضلاً في الإسلام؛ وله بالبصرة عقب لهم شرف وحال عالية. وكان للجارود من الولد: عبد الله بن الجارود، يلقب: بظئر العناق، لقصره، قتله الحجاج لخروجه عليه يوم رستقاباذ؛ والمنذر بن الجارود، ولي إصطخر لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه-؛ وحبيب، ومسلم، وغياث، بنو الجارود. ومنهم: أبو غيلان الحكم بن المنذر بن الجارود، سيد عبد القيس؛ وفيه يقول الكذاب الحرمازي:


يا حكم بن المنذر بن الـجـارود

سرادق الملك عليك مـمـدود

أنت الجواد ابن الجواد المحمـود

نبت في الجود وفي بيت الجود

والعود قد ينبت في أصل العود



يكنى أبا غيلان، مات في حبس الحجاج الذي يعرف بالديماس.
ومنهم: بنو عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن أنمار ابن عمرو بن وديعة بن لكيز، منهم: الأشج، وهو المنذر بن عائذ بن المنذر ابن الحارث بن نعمان بن زياد بن عمرو، له صحبة ومكانة من النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان حليماً فاضلاً.
مضى بنو أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى.






بنو عجل بن عمرو

بن وديعة بن لكيز

ولد عجل بن عمرو: ذهل، وذاهل.
فمن بني ذهل بن عجل: ليث، وثعلبة، ابنا حداد بن ظالم بن ذهل ابن عجل بن عمرو. فمن بني ليث بن حداد المذكور: جيفر بن عبد عمرو ابن خولى بن همام بن الفاتك بن جابر بن الحدرجان بن عساس بن ليث بن ذهل بن عجل بن عمرو؛ وابنه أخيه سفيان بن خولي بن عبد عمرو؛ ولسفيان وفادة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ومنهم: مصقلة بن كرب بن رقبة ابن خوتعة بن عبد الله بن صبرة بن الجدرجان بن عساس بن ليث، كان سيداً؛ وابناه كرب بن مصقلة، ورقبة بن مصقلة، خطيبان؛ وعمه عبد الله بن رقبة قتل يوم الجمل مع علي -رضي الله عنه- والراية بيده؛ وسيحان، وصعصعة وزيد، بنو صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن الحدرجان ابن عساس.
مضى بنو عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى.






بنو محارب بن عمرو

بن وديعة بن لكيز

منهم: الحطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة، الذي تنسب إليه الدروع الحطمية؛ ومحارب بن زيد بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة؛ وابن عمه لحاً: عبيدة بن همام بن مالك ابن همام، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مضى بنو محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى.



بنو الديل بن عمرو

بن وديعة بن لكيز

منهم: مسعود بن قبيصة، شرف بالكوفة جداً. ومنهم أبو نضرة، الذي يروي عن أبي سعيد الخدري.
مضى بنو عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى.






بنو دهن بن وديعة بن لكيز

قد قيل إنهم بنو دهن بن عذرة بن منبه بن نكرة بن لكيز.
مضى بنو دهن بن وديعة بن لكيز.



بنو غنم بن وديعة بن لكيز

منهم: الديل، ومان ابنا عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز؛ وهما بطنان ضخمان.
فمن بني الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز: حكم بن جبلة بن حصين بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الديل، أحد قتلة عثمان -رضي الله عنه: ومن ولده كان أبو بكر يموت بن المزرع بن موسى بن سنان بن حكيم ابن جبلة المذكور، أحد الرواة العلماء؛ وهو ابن أخت عمرو بن بحر الجاحظ؛ وكان ليموت ابن اسمه مهلهل، من أهل العلم أيضاً والرواية، بصريون، سكن يموت دمشق، وبها مات سنة 304؛ واسم يموت محمد؛ وإنما يموت لقب.
مضى ولد وديعة بن لكيز.






ولد نكرة بن لكيز

منهم: المثقب الشاعر، واسمه عائذ بن محصن بن ثعلبة بن وائلة بن عدي بن عوف بن دهن بن عذرة بن منبه بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس؛ وهو القائل:


وثقبن الوصاوص للعيون



وبهذا سمي المثقب. ومنهم: الممزق الشاعر، واسمه شأس بن نهار بن أسود بن حزيل بن "حيي بن عساس بن" حيي بن عوف بن سود بن عذرة بن منبه بن نكرة بن لكيز، سمي الممزق لقوله:

فإن كنت مأكولاً فكن خير آكل

وإلا فأدركني ولمـاأمـزق


ومنهم: المفضل بن معشر بن أسحم بن عدي بن شيبان بن سويد بن عذرة بن منبه بن نكرة الشاعر، صاحب المنصفة.
مضى بنو لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 02-12-08 , 04:27 AM   [14]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو شن بن أفصى

ولد شن بن أفصى: هزيز بن شن، وهو أول من ثقف القنا بالخط؛ وعدي؛ والديل. ومنهم: عمرو بن الجعيد بن صبرة بن الديل بن شن بن أفصى ابن عبد القيس، وهو الذي ساق عبد القيس من تهامة إلى البحرين؛ وكان يقال له الأفكل؛ ومن ولده: المثنى بن مخربة، صاحب علي -رضي الله عنه-؛ وعبد الرحمن بن أذينة؛ قاضي البصرة؛ وعبد الله بن أذينة أخوه. ومنهم: رئاب ابن البراء، يقول قومه إنه كان نبياً. ومنهم: الأعور الشني الشاعر "الذي فاق أهل زمانه".
مضى بنو عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.







بنو هنب بن أفصى بن دعمي

ولد هنب بن أفصى؛ قاسط بن هنب؛ فولد قاسط بن هنب: وائل بن قاسط، وفيه البيت والعدد؛ والنمر، وكان فيهم عدد وشرف؛ ثم قتلتهم القرامطة بعد الثلثمائة؛ فافترقوا في قبائل العرب، ولم تجتمع لهم حلة بعدها؛ وكانوا كثيري الأذى؛ وعامر بن قاسط، وهو غفيلة؛ ومعاوية بن قاسط، دخل بنوه في عاملة؛ فيقال إن عدي بن الرقاع الشاعر منهم، والله أعلم.



بنو عامر بن قاسط بن هنب

بن أفصى وهم غفيلة

منهم خوتعة بن عبد الله بن صبرة، كانوا في قلة عدد وضعة؛ وهم الذين أحل الريان اليشكري دماءهم حتى يدلوه على ثأره في بني تغلب، كما دلوا كثيفاً التغلبي على أولاد الريان؛ فدله رجل منهم على أبيات من بني تغلب، فأبادهم وكف عن غفيلة.
مضى بنو عامر بن قاسط بن غفيلة.








بنو النمر بن قاسط بن أفصى

بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار

ولد النمر: تيم الله؛ وأوس مناة؛ وعبد مناة؛ وقاسط. منهم: صهيب ابن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب ابن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المشهور؛ وكان له بالمدينة عقب كثير؛ وكان سنان بن مالك والد صهيب استعمله كسرى على الأبلة؛ وأم صهيب من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم؛ أصابه سباء، فاشتراه عبد الله بن جدعان. ومن ولده حمزة، ويحيى، وصيفي، وعثمان، بنو صهيب؛ ومنهم: يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب بن سنان: وابن عمه لحاً محمد بن يوسف بن يزيد بن صيفي ابن صهيب، وصيفي بن زياد بن صيفي بن صهيب، قتل يوم الحرة؛ وعبد المجيد بن صيفي بن صهيب؛ روى عنهم الحديث؛ والحسن بن عثمان بن صهيب، أقيد منه بالقسامة، في قتله المغيرة بن زيد بن حاطب بن أبي بلتعة؛ وكانوا سكاناً في بني أمية بن زيد، بعوالي المدينة؛ وابنه عمه: حمران بن أبان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل، الذي يقال له مولى عثمان. وكان بنو أوس مناة قد أبادهم خالد بن الوليد أيام الردة؛ وكان سيدهم لبيد بن عتبة بن عبد عمرو بن عقيل.



ومن بني تيم الله بن النمر بن قاسط

عامر الضحيان، ساد ربيعة أربعين عاماً، يأخذ المرباع منهم؛ وهو عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر ابن قاسط؛ ومن ولده: عقبة بن قيس بن البشر بن هلال بن البشر بن قيس ابن زهير بن عقبة بن جشم بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضحيان، سيد المرتدين من بني النمر، قتله خالد بن الوليد وصلبه يوم عين التمر؛ ونتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن زيد مناة بن عامر الضحيان، أم العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه-؛ وأبو حوط الحظائر بن جابر؛ وابنه جابر الخير، أخو المنذر بن ماء السماء لأمه: وابن الكيس النباسة، وهو مالك بن عبيد بن شراحيل ابن الكيس -واسمه زيد- بن الحارث بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضحيان. وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أن لعامر الضحيان أخاً يقال له عوف: من ولده كان ابن القرية البليغ، واسمه أيوب بن يزيد بن قيس بن زرارة بن سلمة بن حنتم بن مالك بن عمرو بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر؛ والقرية التي نسب إليها، هي خماعة بنت جشم بن ربيعة بن زيد مناة، تزوجها مالك بن عمرو؛ فولدت له حنتم بن مالك.



ومنهم: منصور الشاعر بن الزبرقان بن سلمة بن شريك بن مطعم الكبش الرخم بن مالك بن سعد بن عامر الضحيان، صحب الرشيد وبلغ عنده المبالغ العظيمة؛ وكان أول أمره خارجياً صفرياً؛ فدخل مدينة الرقة؛ فاستند إلى سارية فإذا بها سارية داود الرقي الرافضي؛ فأتى داود وصلى، واستند إلى السارية؛ فصارت السارية بينهما؛ وجعل داود يتكلم في الإمامة مع أصحابه؛ فرجع منصور من حينه إلى مذهب الإمامية من الرافضة؛ وكان يظهر للرشيد الانحراف عن بني علي، إلى أن أنشده العتابي يوماً شعراً له في مذهب الرافضة، فحرد الرشيد، فكتب من وقته إلى صاحب خراسان يأمره بصلب منصور بعد قطع لسانه؛ فدخل البريد رأس العين، والناس منصرفون من جنازة منصور؛ والفقيه الأندلسي أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم.
ودار بني النمر بن قاسط بالأندلس: حصن وضاح، من عمل رية.
والنمر بن تولب، وهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "صوم شهر الصبر، وثلاثة من كل شهر".
مضى بنو النمر بن هنب بن أفصى بن دعمي.







بنو وائل بن قاسط بن هنب

بن أفصى بن دعمي ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار

ولد وائل بن قاسط: بكر؛ ودثار، وهو تغلب؛ وعبد الله، وهو عنز؛ والشخيص، دخل في بني تغلب؛ والحارث، دخل في بني عائش بن مالك بن تيم الله، بني ثعلبة بن بكر بن وائل: أمهم كلهم هند بنت مر بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر.

بنو عنز بن وائل بن قاسط منهم: عامر بن ربيعة، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ كان حليفاً لآل الخطاب؛ وهو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر ابن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، كان الخطاب قد تبناه؛ فلما نزل: "ادعوهم لآبائهم" الآية، رجع إلى نسبه. وبنو عنز بن وائل بجهة الجند من اليمن، ذوو عدد عظيم، يبلغون عشرات الألوف.
مضى عنز بن وائل بن قاسط بن هنب.






بنو تغلب بن وائل

بن قاسط بن هنب بن أفصى بن عدي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار

ولد تغلب بن وائل: غنم؛ والأوس؛ وعمران. فمن ولد عمران قوم غير مشاهير. ومن ولد الأوس بن تغلب: القرثع الشاعر؛ وأرى أن تميم بن جميل الخارج على المتوكل بديار ربيعة كان منهم، لقوله في أبياته المشهورة:


يعز على الأوس بن تغلب موقف

يسل علي السيف فيه وأسكـت




ولد غنم بن تغلب

وفيهم البيت والعدد من بني تغلب. ولد غنم بن تغلب: عمرو، ووائل. فمن ولد وائل بن غنم بن تغلب: شيبان، ولوذان؛ وهم غير مشاهير.



ولد عمرو بن غنم بن تغلب

وفيهم بيت تغلب وعددها: ولد عمرو بن غنم بن تغلب: حبيب، وفيه البيت والعدد؛ ومعاوية؛ وزيد؛ لهم بقية، ليسوا بالمشاهير. فولد حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب: بكر، وفيه البيت والعدد؛ وحشم؛ ومالك. فولد مالك بن حبيب ابن عمرو بن غنم بن تغلب: قوم غير مشاهير. ومن بني جشم بن حبيب بن عمرو بن تغلب: الأخزل النسابة، وهو مالك بن عبد بن جشم بن حبيب.



ولد بكر بن حبيب

بن عمرو بن غنم بن تغلب

ولد بكر بن حبيب: جشم، وفيه البيت والعدد؛ ومالك؛ والحارث؛ وعمرو؛ وثعلبة؛ ومعاوية. وهؤلاء الستة يسمون الأراقم.


بنو جشم بن بكر

بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب منهم: عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب؛ وبنوه: عبد الله، والأسود، شاعران سيدان؛ وعباد، وهو قاتل بشر بن عمرو بن عدس. ومن ولده: العتابي الشاعر، واسمه كلثوم بن عمرو بن أيوب بن عبيد بن حبيش بن أوس بن مسعود بن عبد الله بن عمرو بن كلثوم بن مالك؛ ومالك، وعمرو، والقاسم، بنو طوق بن مالك بن عتاب بن زافر بن شريح بن عبد الله بن عمرو بن كلثوم المذكور؛ وابنا مالك بن طوق: طوق، وأحمد، كانت لهم جلالة ربيعة، وإليهم تنسب رحبة مالك بن طوق؛ ولعمرو ابن كلثوم أخ اسمه مرة بن كلثوم، فارس بطل؛ وأبو حنش عصم بن النعمان ابن مالك بن عتبا، وهو ابن عم عمرو بن كلثوم لحاً، وعصم هذا هو قاتل شرحبيل بن الحارث الملك آكل المرار، يوم الكلاب.
ومن بني كعب بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب: جميل، قاتل عمير بن الحباب السلمي؛ وامرؤ القيس بن أبان، الذي قتله الحارث بن عباد البكري بابنه بجير بن الحارث. ومن بني الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب: كليب، ومهلهل، وعدي، وسلمة، بنو ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم؛ ولا نعلم لمهلهل ولداً ذكراً؛ ولا عقب له إلا من قبل ابنته ليلى، وهي أم عمرو ابن كلثوم؛ ولا نعلم لكليب ولداً إلى الهجرس بن كليب، ولا نعرف له عقباً مذكوراً ولا لعدي، ولا لسلمة.
مضى بنو زهير بن جشم بن بكر بن حبيب.




بنو مالك بن جشم بن بكر

بن حبيب

منهم: القطامي الشاعر، وهو لقب؛ واسمه عمرو بن شييم بن عمرو بن عباد ابن بكر بن عامر بن أسامة بن مالك بن جشم. ومن بني عمرو بن مالك بن جشم ابن بكر: الأخطل الشاعر، واسمه غياث بن غوث بن الصلت بن طارق بن السيحان بن عمرو بن السيحان بن فدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر ابن حبيب.
مضى بنو مالك بن جشم بن بكر بن حبيب.





بنو سعد بن جشم

بن بكر بن حبيب

منهم: عتبة بن الوغل بن عبد الله بن عنز بن حبيب بن الهجرس بن تيم بن سعد بن جشم.
مضى بنو جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل.
منهم: النعمان بن زرعة بن هرمي بن السفاح -واسم السفاح سلمه- بن خالد بن كعب القنفذ بن زهير بن تيم بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب ابن عمرو؛ ومنهم: صاحب السند، هشام بن عمرو بن بسطام بن سفيح بن موران ين يعلى بن سفيح بن السفاح سلمة بن خالد بن كعب القنفذ؛ وحنظلة بن قيس بن هوبر، قائد بني تغلب أيام عمر بن الخطاب، وهو من بني كنانة ابن تيم بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب؛ وشعيب بن مليل الخارجي، من بني صباح بن مالك بن بكر بن حبيب؛ وناشرة بن أغواث بن قعين بن مالك بن بكر بن حبيب، قاتل همام بن مرة الشيباني.
مضى بنو مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن غلب.






بنو عوف بن بكر

بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب

منهم: كعب بن جعيل بن قمير بن عجرة بن عوف بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب الشاعر.
مضى بنو عوف بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.






بنو عمرو بن بكر

بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب

منهم: الوليد بن طريف بن عامر الخارجي، وهو من بني صيفي بن حيي بن عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب؛ وأخته ليلى، القائلة:

أيا شجر الخابور مالك مورقـاً

كأنك لم تجزع على ابن طريف


وكانت تركب الخيل وتقاتل، وعليها الدرع والمغفر؛ والأخنس بن شهاب الشاعر الفارس؛ والفند بن أوس، الفارس المشهور.
مضى بنو عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.







بنو معاوية بن بكر
بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب

منهم أعشى بني تغلب.
وأما بنو الحارث بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، فغير مشاهير.


بنو ثعلبة بن بكر
بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب

منهم: الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب؛ ومعبد بن حنش بن مالك؛ وعميرة بن جعل الشاعر.
مضت بنو تغلب بن وائل بن قاسط.







بنو بكر بن وائل بن قاسط

ولد بكر بن وائل: علي؛ ويشكر؛ وبدن، دخل بنوه في بني يشكر.

بنو يشكر بن بكر

بن وائل بن قاسط

منهم: أسود بن مالك بن عبد الله بن عبد ود بن عبد عوف بن كعب بن مالك بن مالك بن كعب بن حرفة، من بني غنم بن حبيب بن كعب بن يشكر، صاحب النخل الموقوفة، التي تصرم في كل سنة مرتين؛ وفيها قبره.
ومنهم: صاحب الفرخ العقاب، وهو الحارث بن غبر بن غم بن حبيب بن كعب بن يشكر؛ وأم غبر هي الناقمية، وهي بنت ناقم، وهو عامر ابن جدان بن جديلة بن أسد بن ربيعة؛ وقال أبو زياد الكلابي: هي من تغلب؛ وهو أصح. وكان الحارث سيد ربيعة إلى أن قتل الفرخ المذكور عمرو الأعمى بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل؛ وكان اسم الفرخ عنة.

ومنهم: أمين بن أحمر بن مسهر بن قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن غبر بن غنم، ولي خراسان.
ومنهم: عامر بن جشم بن حبيب بن كعب بن يشكر، وعامر هذا هو ذو المجاسد؛ وهو أول من أعطى الذكر حظين والأنثى حظاً.

ومنهم: الأرقم بن علباء بن عوف بن الأسعد بن كعب بن عجل بن العتيك ابن كعب بن يشكر، الذي ذبح كبش النعمان.
ومنهم: ابن الكواء، واسمه عبد الله بن عمرو بن النعمان بن ظالم بن مالك بن أبي عصم بن سعد بن عمرو بن جشم بن كنانة بن حرب بن يشكر.

ومنهم: الشاعر الحارث بن حلزة بن مكروه بن بديد بن عبد الله بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانة بن يشكر؛ ومن ولده: شهاب بن مذعور بن الحارث بن حلزة، كان عالماً بالأنساب.

ومنهم: سويد بن أبي كاهل، من بني حارثة بن حسل بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانة بن يشكر.

ومنهم: عباد بن جهم، من بني جهارة بن ذبيان بن كنانة بن يشكر، قاتل ناشرة التغلبي طلباً بثأر همام بن مرة.
ومنهم: الريان اليشكري، سيد بني بكر في آخر أمرهم، في حربهم مع بني تغلب.

ومنهم: عطية العوفي، المحدث، وهو من بني عوف بن سعد، فخذ من بني عمرو بن عباد بن يشكر بن بكر بن وائل.
مضى بنو يشكر بن بكر بن وائل.







بنو علي بن بكر

بن وائل

ولد علي بن بكر بن وائل: صعب بن علي، لم يعقب له غيره. فولد صعب بن علي: مالك، ولجيم؛ وعكابة، فيه البيت والعدد. فمن ولد مالك بن صعب: شهل بن شيبان بن زمان بن مالك بن صعب بن علي، وهو بالمعروف بالفند.
بنو لجيم بن صعب بن بن علي بن بكر بن وائل ولد لجيم بن صعب بن علي بن بكر: حنيفة؛ وعجل.
وهؤلاء بنو حنيفة بن لجيم بن صعب وهم أهل اليمامة، وهم أصحاب نخل وزرع. فولد حنيفة بن لجيم: الدول، وفيه الثروة من بني حنيفة والعدد؛ وعدي؛ وعامر.

فمن بني عامر بن حنيفة: عبد الرحمن بن محدوج بن ربيعة بن سمير ابن عاتك بن قيس بن سعد بن الحارث بن عامر بن حنيفة.

ومن ولد عدي بن حنيفة: عبد الله، وعبد الحارث، وعبد مناة، ومرة، وسعد
أمهم ضبيعة بنت عجل بن لجيم. ومنهم؛ مسيلمة الكذاب بن ثمامة بن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة، يكنى أبا ثمامة؛ ونجدة بن عويمر بن عبد الله بن سيار بن المطرح بن ربيعة بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة الخارجي؛والشاعر العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة بن حدان بن كلدة بن جذيم بن شهاب بن سالم بن حية بن كليب بن عبد الله بن عدي بن حنيفة: كتبته من خط الحكم المستنصر بالله، رحمه الله.
بنو الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب ولد الدول بن حنيفة: مرة، وعبد الله، وذهل، وثعلبة.


بنو مرة بن الدول

بن حنيفة

منهم: هوذة بن علي بن ثمامة بن عمرو بن عبد العزى بن سحين بن مرة ابن الدول، توجه إلى كسرى: وعمرو "بن عمرو" بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحين بن مرة بن الدول، قاتل المنذر بن ماء السماء يوم عين أباغ؛ وفيه يقول أوس بن حجر:

أنبئت أن دماً حراماً نلـتـه

وهريق في برد عليك محبر



ومنهم: طلق، وشيبان، ومالك، بنو عمرو بن عبد الله، إخوة عمرو بن عمرو المذكور: أمهم عوانة الملافظة بنت زيد بن عبيد بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة، سميت بذلك لسخائها؛ وقد مدحهم الأعشى. ومن ولد طلق بن عمرو المذكور: طلق بن علي بن طلق بن عمرو، له صحبة ورواية؛ وابنه عبد الرحمن بن طلق. روى عنه.



بنو عبد الله بن الدول

بن حنيفة

منه: أبو مريم صبيح بن المحترش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المغيرة بن عبد الله بن الدول، يقال إنه قاتل زيد بن الخطاب -رضي الله عنه- وأسلم بعد ذلك، وصلحت حاله، ووفد على أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في عشرة من بني حنيفة؛ ففقه في الإسلام والقرآن والعلم، وولاه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قضاء البصرة.


بنو ذهل بن الدول

بن حنيفة

منهم: جبلة بن ثور بن هميان بن جئاوة بن عبد مناة بن هفان بن الحارث ابن ذهل بن الدول بن حنيفة، تزوج كبشة بنت الحارث بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس؛ ثم خلف عليها بعده مسيلمة الكذاب؛ ثم خلف عليها بعد مسيلمة عبد الله بن عامر بن كريز، فولدت له؛ وأبو راشد نافع بن الأزرق ابن قيس بن نهار بن إنسان بن أسد بن صبرة بن ذهل بن الدول بن حنيفة، الذي تنسب إليه الأزارقة من الخوارج؛ وكان في أول أمره من أصحاب ابن عباس -رضي الله عنه- ثم غلب عليه الشقاء، فاستعرض المسلمين بسيفه، وقتل النساء والأطفال، وعطل الرحم، وفارق الإسلام.

بنو ثعلبة بن الدول

بن حنيفة

منهم: ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلةب بن الدول بن حنيفة، أسلم، وله صحبة؛ وعمه مطرف بن النعمان، كان سيداً؛ وابن عمهم حريث بن جابر بن مسلمة بن عبيد، كان سيداً؛ وخليد بن عبد الله بن زهير بن سارية بن مسلمة بن عبيد، ولي خراسان؛ والمعترض بن عزال بن سبيع بن مسلمة بن عبيد، قتل يوم اليمامة؛ وابن عمه محكم بن الطفيل بن سبيع بن مسلمة، قتل يوم اليمامة، وكان أشرف في قومه من مسيلمة، وابن عمه: الفرافصة بن عمير بن شيبان بن سبيع بن مسلمة، حليف لقريش؛ ومجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول، أسره خالد بن الوليد، وعلى يده كان صلح أهل اليمامة؛ ومن ولده: الدخيل بن إياس بان نوح بن مجاعة بن مرارة، روى عنه.
مضى بنو حنيفة بن لجيم بن علي بن بكر بن وائل.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 02-12-08 , 05:29 AM   [15]
::.عضو متميز.::


بنت الإسلام

الملف الشخصي
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

افتراضي رد: جمهرة أنساب العرب ...ابن حزم الأندلسي


 


بنو عجل بن لجيم

بن صعب بن علي بن بكر

منهم: ثعلةب بن حنظلة بن سيار بن حيي بن حاطبة بن الأسعد بن جذيمة بن سعد بن عجل بن لجيم، صاحب القبة يوم ذي قار؛ وأخواه عبد الأسود، ويزيد؛ سادوا كلهم؛ والحكم بن عتبة بن النهاس "واسم النهاس عبدل" ابن حنظلة بن تامر بن الحارث بن سيار بن حيي بن حاطبة، فقيه أهل الكوفة؛ وسعيد بن مرة، الذي غلب على أذربيجان، هو من بني عبد الله بن سيار بن الأسعد بن جذيمة بن سعد بن عجل بن لجيم؛ وإياس بن مضارب؛ وابنه راشد بن إياس؛ كان إياس على شرطة بن مطيع، قتلهما المختار يوم جبارنة السبيع؛ ولإياس بن مضارب عقب بالكوفة غالبة خناقون؛ وأبو دلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن سيار بن شيخ بن سيار بن عبد العزى بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم، كان جده إدريس بن معقل عطاراً، ثم جلت حال ولده؛ منهم: عبد العزيز بن دلف بن أبي دلف، ثار بإصبهان؛ وبنوه: دلف بن عبد العزيز، ثار بفارس أيضاً. وإخوته أحمد، وبكر، وعمرو والحارث، ثاروا كلهم بإصبهان؛ ولهم عقب كثير؛ وكانت مدتهم، مذ ثار عبد العزيز بن دلف بالجبل إلى أن مات بكر بن عبد العزيز، ثلاثاً وثلاثين سنة؛ وكان لهم أخ اسمه هطال بن عبد العزيز؛ والأغلب العجلي الراجز، وهو الأغلب بن جشم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم، له صحبة؛ والراوية خداش بن إسماعيل بن خداش بن جبير بن هلال بن مرة بن عبد الله بن معاوية بن عبد سعد بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم، له صحبة؛ والمحدث عبد الله بن الوليد الوصافي، من ولد حنظلة بن قيس "بن سيار" بن سلمة بن مالك بن الحارث الوصاف بن مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة بن عجل، سمي الوصاف لإشارته على المنذر بن ماء السماء يوم أوارة بصب الماء على الدم، حتى يبلغ أسفل الجبل ليبر بيمينه. ومنهم: النسير بن ديسم بن ثور بن عريجة بن محلم ابن هلال بن ربيعة بن ضبعية بن عجل، صاحب قلعة النسير.

ومنهم: جابر، وعامر، وعبد الله، وعبد المنذر، وعبد النعمان، وحنظلة، وعرفجة، وخليفة، ومسروق، وضرار، ويزيد؛ رأسوا كلهم؛ وهم بنو بجير بن عائذ بن شريط بن عمرو بن مالك بن ربيعة بن عجل بن لجيم؛ ولد جابر المذكور منهم: أبجر؛ فولد أبجر: حجار بن أبجر، رأس بالكوفة؛ ومات أبوه نصرانياً؛ والراجز أبو النجم واسمه الفضل بن قدامة بن عبيد بن عبد الله بن عبد بن الحارث بن إياس بن عوف بن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل بن لجيم؛ والشاعر العديل بن الفرخ "بالخاء المنقوطة على رأسها وإسكان الراء" بن معن بن أسود بن عمرو بن جابر بن ثعلبة بن شنى بن لعباب، واسمه الحارث، بن ربيعة.
مضى بنو لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.







بنو عكابة بن صعب

ولد عكابة بن صعب: ثعلبة، وهو الحصن؛ وقيس، دخل بنوه في بني ذهل بن ثعلبة. فولد ثعلبة بن عكابة: شيبان؛ وذهل، وقيس؛ والحارث دخل بنوه في بني أنمار بن دب بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة؛ وأمهم رقاش، وهي البرشاء بنت الحارث بن العتيك بن غنم بن تغلب؛ وتيم الله بن ثعلبة، وأمه الجذماء، وهي أسماء بنت جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر؛ سميتا بذلك لأنهما كانت ضرتين، فقعدتا تصطليان، فتشاجرتا، فنضحت أسماء على وجه رقاش الجمر، فتبرش وجهها، فسميت البرشاء، فضربتها رقاش، فقطعت يدها، فسميت الجذماء.



وولد ثعلبة أيضاً
أتيد، واسمه مالك؛ وضنة. فأما أتيد، فدخل بنوه في بني هند من بني شيبان؛ وأما ضنة، فدخل بنوه في بني عذرة: فهم يقولون ضنة بن عبد بن كبير بن عذبة بن سعد هذيم، إلا أن البيت والعدد في ولد شيبان ابن ثعلبة، ثم في ولد ذهل وقيس وتيم الله بن ثعلبة.



بنو تيم الله بن ثعلبة

بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل

ولد تيم الله بن ثعلبة: الحارث، ومالك، وهلال، وعبد الله، وحاطبة، وعامر. فولد الحارث بن تيم الله بن ثعلبة: ثعلبة، وهو الغياب، سمي بذلك يوم التحاليق بقوله:

أضرب ضرباً غير تغبيب


ومالك؛ وعامر؛ وشيبان: أمهم عدية بنت شيبان بن ذهل بن ثعلبة؛ منهم: أوس بن محصن بن عامر بن عبد الله بن عائذ بن ثعلبة بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة، وهو الذي أطلق له السبي يوم أوارة؛ ونهار بن توسعة بن تميم بن عرفجة بن عمرو بن حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة؛ وصعير بن كلاب بن عامر بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة، كان من فرسان بكر؛ ومن ولده: لسان الحمرة، واسمه حصن بن ربيعة بن صعير بن كلاب؛ والنساب هو عبد الله بن لسان الحمرة؛ وعبيد الله بن زياد بن ظبيان ابن مطر بن الجعد بن قيس بن عمرو بن مالك بن عائش بن مالك بن تيم ابن ثعلبة بن عكابة: قاتل المصعب بن الزبير -رحمه الله-؛ وكان المصعب قد قتل النابئ بن زياد، أخا عبيد الله المذكور؛ وإلى عائش بن مالك هذا ينتسب العائشيون؛ وأوس بن ثعلبة بن زفر بن عمرو بن أوس بن وديعة بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة، ولي بعض خراسان وقتل بناحية هراة.
مضى بنو تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.






بنو ذهل بن ثعلبة

بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل

ولد ذهل بن ثعلبة: شيبان؛ وعامر؛ وذهل بن ذهل، دخل بنوه في بني ضبة.
بنو عامر بن ذهل بن ثعلبة ولد عامر بن ذهل: معاوية، وثعلبة، وعوف، ومالك، وهو البطاح. فمنهم: عبد الكريم بن أبي العوجاء، الذي صلبة محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بالبصرة على الزندقة، وهو من بني عمرو بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة؛ وحسان بن محدوج بن بشر بن خوط بنس عنة بن عتود بن مالك بن الأعور بن مالك بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة، كان صاحب لواء علي -رضي الله عنه- يوم الجمل؛ فقتل؛ فأخذه أخوه حذيفة بن محدوج، فقتل؛ فأخذه عمه الأسود بن بشر، فقتل، فأخذه ابن عمهم عبد بن بشر بن حسان بن خوط بن سعنة، فقتل: فأخذه عمه الحارث بن حسان بن خوط، فقتل؛ فأخذه ابنه عديس بن الحارث بن حسان بن خوط، فقتل؛ فأخذه ابن عمهم زهير بن عمرو بن خوط، فقتل: فتحاماه زهير بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن عامر بن ذهل؛ فأخذه خصفة بن قيس بن مرة بن شراحيل بن عوف بن شعثم الأكبر بن معاوية بن عامر بن ذهل بن ثعلبة، وقال لسائر قومه، وقد سلموا له اللواء: "أما والله لو كان بردتين، ما حبوتموني بهما!"؛ فضرب بالسيف، فقطع أنفه وبعض "أحد" لحييه، وعاش بعد ذلك زماناً؛ واسمه الشعثم الأكبر: حارثة؛ وأخوه عبد شمس هو الشعثم الأصغر؛ وفيهما يقول مهلهل:


بيوم الشعثمين لقـر عـينـاً

وكيف لقاء من تحت القبور

ومن بني البطاح، وهو مالك بن عامر بن ذهل بن ثعلبة
بنو كسر، وبنو خيبري ابنا عمرو بن البطاح، وهم باليمامة.

بنو شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة: سدوس "بفتح السين؛ وكذلك هي في جميع العرب حاشا في طيء وحدها: فإنهم سدوس بالضم"؛ ومازن؛ وعلي؛ وعامر؛ وعمرو، وأم هؤلاء الخمسة من بني تغلب، ومالك؛ وزيد مناة: أمهما رقاش بنت ضبيعة بن قيس بن ثعلبة؛ فنسبوا إليها، فهم الرقاشيون. فمنهم: الحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة بن المجالد بن اليثربي بن الريان بن الحارث بن مالك بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة، صاحب راية ربيعة كلها لعلي -رضي الله عنه- يوم صفين؛ وفيه يقول علي -رضي الله عنه:


لمن راية سوداء يخفق ظلها

إذا قيل: "قدمها حضين" تقدما


وطال عمره حتى أدرك إمارة سليمان بن عبد الملك؛ وابنه يحيى بن الحضين كان أثيراً عند بني أمية، قتله أبو مسلم مع المضرمة، وله ابن آخر اسمه غياظ بن الحضين. وقتل أبو مسلم أيضاً الحضين بن يحيى بن الحضين مع اليمانية، يوم قتل علي بن جديع الكرماني، وكان قتله لأبيه مع المضرية، إذ هرب نصر بن سيار، وخرج عبد الله بن يحيى بن الحضين مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن "بن الحسن" بالبصرة. ومن بني سدوس: أبو فيد مؤرخ، صاحب الخليل بن أحمد، واسمه مرثد بن الحارث بن ثور بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن سدوس، وهو القائل:


روعت بالبين حتى ما أراع بـه

وبالمصائب في أهلي وإخواني

لم يترك الدهر لي علقاً أضن به

إلا اصطفاه بنأي أو بهجـران




وبشير بن معبد، وهو المعروف ببشير بن الخصاصية؛ وكان اسمه زحم؛ فسماه النبي -صلى الله عليه وسلم- بشيراً. ومنهم: خالد بن المعمر بن سلمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس بن شيبان، الذي يقال فيه لمعاوية رحمه الله:

معاوي أكرم خالد بن معمر

فإنك لولا خالد لمتؤمـر

وقتادة بن دعامة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن سدوس بن شيبان، الفقيه البصري الأعمى؛ ومجزأة، وشقيق، ابنا ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن سدوس؛ وابن أخيهما سويد بن منجوف بن ثور؛ قتل مجزأة أيام عمر -رضي الله عنه- وكان سيداً فاضلاً؛ وساد شقيق بعد ذلك، وكذلك سويد بن منجوف. ومن بني ثعلبة بن سدوس: علباء بن الهيثم، كان سيداً بالكوفة، وهو أول من دعا إلى علي بها.


وذكر الكلبي أن عمران بن حطان من بني سدوس؛ والذي رويناه في نسبه أن عمران بن حطان بن عبد الله الرقاشي كان أبوه من أصحاب أبي موسى الأشعري وعبادة بن الصامت.


ومن بني عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة: أبو داود خالد بن إبراهيم بن عبد الحرمن بن قعبل بن الحارث، أحد النقباء لبني العباس، وهو ولي خراسان بعد أبي مسلم. ومنهم: دغفل النسابة، وهو دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة؛ والقعقاع بن شور ومطير بن القعقاع بن شور، حكم بجهة الموصل؛ والفقيه الجليل أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة؛ وابناه: عبد الله، قاضي حمص، وصالح، قاضي الثغر؛ وابنه ابنه: زهير بن صالح، محدث؛ وابن أخيه: محمد بن أحمد بن صالح، محدث.
مضى بنو ذهل بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.





بنو قيس بن ثعلبة

بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل

ولد قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب: ضبيعة: وتيم؛ وثعلبة؛ وسعد. فولد ضبيعة بن قيس بن ثعلبة: مالك: وربيعة، وهو جحدر، وعباد: وسعد؛ رهط الأعشى؛ واسم الأعشى ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة؛ وقيل أيضاً: ميمون بن قيس بن شراحيل بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ضبيعة؛ فأسقط هاهنا جندلاً وزاد ثعلبة.



فمن بني مالك بن ضبيع
المرقش الأكبر، واسمه عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة؛ والمرقش الأصغر، وهو ابن أخي المرقش الأكبر، واسمه ربيعة بن قيس بن سعد بن مالك بن ضبيعة؛ وطرفة الشاعر، وهو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبعية؛ وله أخ اسمه معبد بن العبد؛ والشاعر عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك، وهو أيضاً ابن أخي المرقش الأكبر؛ وابن عمه لحاً عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة، كان سيداً، وكان له عشرون أبناء ذكور؛ منهم: بشر، ومرثد، والفيض، وذهل؛ أمهم زهيرة بنت عائذ بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن شيبان. ومنهم أيضاً: شرحبيل، ومحمود، وحسان: أمهم ماوية بنت حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم، من بني تيم، وغيرهم؛ ساد منهم ومن بنيهم جماعة، منهم: الحصم صاحب المشركين في الردة، وهو شريح بن ضبيعة بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد؛ وعبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد؛ وعبادة بن مرثد بن عمرو بن مرثد؛ وصعصعة بن محمود بن عمرو بن مرثد.



ومن بني عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة
الحارث بن عباد، وأخواه عمرو، وجرير، وابنه بجير بن الحارث، المقتول في حرب بكر وتغلب وقيل: بل هو ابن عمرو بن عباد. ومن بني جرير بن عباد الجريري المحدث. ومن بني ربيعة، وهو جحدر بن ضبيعة: مالك بن مسمع بن شهاب بن قلع بن عمرو بن عباد بن جحدر بن ضبيعة؛ لبنيه وبني إخوته بالبصرة عدد وثروة؛ وأخواه مقاتل بن مسمع، وكان فارساً؛ وعامر بن مسمع، وكان جباناً؛ وابناه: الجبار، ومالك، ابنا مقاتل بن مسمع، قتلهما يزيد بن المهلب إذ قام بالبصرة؛ فولد مالك بن مسمع: مسمع، يكنى أبا سيار؛ وسفيان بن مالك؛ فولد مسمع بن مالك بن مسمع: عبد الملك، ومالك، قتلهما معاوية بن يزيد بن المهلب إذ بلغه قتل أبيه؛ فولد عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع: شيبان؛ وشهاب؛ ومسمع، لقبه كردين؛ وغسان؛ وعامر النسابة، بنو عبد الملك؛ قام شهاب ومسمع مع إبراهيم بالبصرة؛ وولد شيبان بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع: عبد الله بن شيبان، خرج مع إبراهيم بالبصرة، وولد مالك بن مسمع بن مالك بن مسمع: عون؛ ومسمع، يكنى أبا سيار، ابنا مالك، خرجا مع إبراهيم أيضاً. ومن ولد مسمع هذا: الأمير المسمعي صاحب فارس، وهو إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع بن شهاب بن قلع. وولد سفيان بن مالك بن مسمع؛ محمد بن سفيان؛ فولد محمد بن سفيان: محمد.



وبنو مطروح كانوا بقرطبة، بيت لها نباهة. لم يبق منهم إلا محمد بن خلف بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن يوسف بن مطروح بن أبي السيراء عبد العزيز بن عبد الله بن مهران بن عيد بن واثلة بن زيد بن ربيعة بن سعد بن مالك بن تيم بن قيس بن ثعلبة بن عكابة، وبنوه: أحمد، وعبد الله، وإسماعيل وهم بأونبة من لبلة.
مضى بنو قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.







بنو شيبان بن ثعلبة

بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل

ولد شيبان بن ثعلبة بن عكابة: ذهل، وتيم، وثعلبة، وعوف، وهم بنو الشقيقة، دخلوا في بني أخيهم ثعلبة بن شيبان؛ وليس في بني تيم بن شيبان كبير اشتهار. ومن بني ثعلبة بن شيبان: مصقلة بن هبيرة بن شبل بن يثربي بن امرئ القيس بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن عكابة بن صعب، وأخوه نعيم بن هبيرة.
بنو ذهل بن شيبان بن ثعلبة وفيهم البيت والعدد. ولد ذهل بن شيبان: مجلم؛ ومرة؛ وأبو ربيعة؛ والحارث؛ ومازن؛ وعبد غنم؛ وعوف؛ وعمرو؛ وشيبان. ولده بنجران، ليس في ولد عوف وعبد غنم وعمرو كبير اشتهار؛ ولهم عدد جم.



بنو محلم بن ذهل بن شيبان

ولد محلم بن ذهل: عوف بن محلم، الذي يقال له: "لا حر بوادي عوف"؛ وعمرو بن محلم؛ وربيعة، وأبو ربيعة، ابنا محلم وثعلبة بن محلم، رهط سكين الخارجي.


فمن بني عمرو بن محلم: ثور بن الحارث بن عمرو بن محلم بن ذهل، وهو أخو آكل المرار لأمه؛ ومن ولد ثور المذكور: البطين الخارجي، الذي كان مع شبيب. ومن بني ربيعة بن محلم: الضحاك بن قيس بن الحصين بن عبد الله بن ثعلبة بن زيد مناة بن أبي عمرو بن عوف بن ربيعة بن محلم بن ذهل الخارجي الذي بايعه مائة وهشرون ألف مقاتل على مذهب الصفرية، وملك الكوفة وغيرها، وبايعه بالخلافة وسلم عليه بها جماعة من قريش، منهم: عبد الله بن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، وسليمان بن أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك، وغيرهما؛ وفي ذلك يقول شاعر الخوارج:

ألم تر أن الـلـه أظـهـر دينـه

وصلت قريش خلف بكر بن وائل

وقتله مروان بن محمد.


وولد عوف بن محلم: أبو عمرو؛ ومالك؛ وأم أناس، تزوجها عمرو بن آكل المرار؛ فولدت له الحارث المالك: أمهم من بني تغلب؛ ومن ولده: عمرو بن عوف بن أبي عمرو "بن عوف" بن محلم: أمه جماعة بنت همام بن مرة؛ ومنهم: معديكرب بن سلامة بن ثعلبة بن أبي عمرو بن عوف بن محلم، لم يأته قط أسير إلا فكه.
مضى بنو محلم بن ذهل بن شيبان.






بنو الحارث بن ذهل بن شيبان

منهم: هلال بن علاقة بن كريب بن راشد بن غيرة بن مالك بن محلم بن سيار بن أبي عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان، كان جد جد جده: محلم بن سيار بن أبي عمرو، قد قتله رجل من طي كان يسك بعين التمر؛ تم نزل على ذلك الطائي على سبيل الاستضافة الممكا بن عمير بن جندب بن عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان، وكل واحد منهما لا يعرف الآخر، ووالد الممكا المذكور ووالد محلم بن سيار المقتول، ابنا أخوين، يجتمعان في الحارث بن ذهل بن شيبان؛ فذبح له الطائي، وأطعمه، وسقاه، فبينا هما يشربان، إذ تذاكرا السيوف؛ فأخرج الطائي سيفه، وقال: "بهذا السيف، والله، قتلت محلم بن سيار!" فقال الممكا: "هاته!" فأعطاه إياه؛ فهزه؛ ثم ضرب به رأس الطائي، فندر في الإناء الذي بين أيديهما، ثم هرب. ومن بني الممكا هذا: الخارجي المشهور البرذون بن البغل بن الممكا. وعمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان، جد أبي الممكا هذا، هو الذي قتل كليب بن ربيعة، مع جساس بن مرة بن ذهل، الذي فيه كانت حرب بكر وتغلب؛ وفيه يقول المهلهل:


قتيل ما قتيل المرء عمـرو

وجساس بن مرة ذو ضرير


مضى بنو الحارث بن ذهل بن شيبان.






بنو أبي ربيعة بن ذهل

بن شيبان

منهم: المزدلف، واسمه عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل، سمي المزدلف لأنه قال لهم يوم التحاليق: "يا بني بكر! ازدلفوا مقدار رميتي برمحي هذا"، وأمه: هند صائدة النعام، وذلك أنها كانت امرأة جزلة عاقلة سديدة، فكانت يوماً والحي خلوف، فإذا بخيط نعام، فركبت فرس أبيها، وصادت عدة من النعام؛ وهي بنت عاصم بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب. فولد عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان: حارثة ذو التاج، كان على بني بكر يوم أوارة، إذا قتلوا المنذر بن ماء السماء. ومن ولد حارثة ذي التاج هذا: المبلد الخارجي أيام أبي جعفر المنصور؛ وهانئ بن مسعود، الذي هاج القتال بين بني بكر وبين بني تميم وضبة والرباب يوم ذي قار؛ والزعوم بنت إياس بن شعبة بن هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة، تزوجها عبيد الله بن زياد بن ظبيان، فولدت له، ثم هلك عنها، فخلف عليها عبد الرحمن بن المنذر بن الجارود؛ فولدت له عبد الكريم، وعبد الرحمن، ومحمداً، وخلفاً؛ ثم خلف عليها محمد بن المهلب بن أبي صفرة. ثم طلقها؛ فخلف عليها قتيبة بن مسلم، فولدت له سلم والحجاج ابني قتيبة؛ ثم خلف عليها بعده عبد الله بن إياس بن أبي مريم الحنفي. ومنهم: مفروق، واسمه النعمان بن عمرو الأصم بن قيس بن عامر بن عمرو بن أبي بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وهو الذي قتل الربيع بن زياد في بيته. ومنهم: أعشى بني أبي ربيعة، وهو عبد الله بن خارجة بن حبيب بن قيس بن عمرو بن أبي ربيعة، الشاعر.
مضى بنو أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان.







بنو مرة بن ذهل

بن شيبان بن ثعلبة

ولد مرة بن ذهل بن شيبان؛ همام: أمه أسدية؛ وجساس، قاتل كليب التغلبي: أمه تميمية من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم؛ ونضلة: أمه من بني أبي مالك بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان؛ وسعد؛ ودب؛ وكسر؛ وبجير؛ وجندب؛ وسيار؛ والحارث، يعرفون ببني هند، وهي أمهم، وهي من بني تغلب.
فمن بني سعد بن مرة بن ذهلك المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل، أول من حارب الفرس أيام أبي بكر -رضي الله عنه- وهو قاتل مهران؛ وحوشب بن زيد بن الحارث بن يزيد بن رويم بن عبد الله بن سعد بن مرة بن ذهل، ولي شرطة الحجاج؛ وابنه العوام بن حوشب المحدث؛ وقتل يزيد بن رويم المذكور سليك بن السلكة؛ ومن ولده: علي بن الفضل بن حوشب، الذي ساد بإصبهان أيام بني العباس؛ ومنهم: عدي بن الحارث بن رويم بن عبد الله بن سعد بن مرة بن ذهل، ولاه علي -رضي الله عنه- بهرسير ومنهم: بنو مكحول بن الخندق بن أسود بن عبد الله بن البراء بن سعد بن مر بن ذهل، وهم بيت بني هند بالبادية.
ومن ولد دب بن مرة بن ذهل: عمران بن مرة بن الحارث بن مرة بن دب ابن مرة بن ذهل، كان رئيساً؛ ومنهم:


بنو أفار بن دب، لهم عدد.
وأما ولد سيار، وجندب، وكسر، وبجير، ونضلة، فقليل.




بنو جساس بن مرة
بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة

ولد جساس بن مرة: شهاب، ولأي، والفزر، وماعز؛ وعبد عدي؛ منهم: القائم بأمر أحمد بن عيسى بن الشيخ.



بنو همام بن مرة
بن ذهل

ولد همام بن مرة، وفيه البيت، والعدد: الأسعد، ومرة، والحارث، وعوف: أمهم من بني تغلب؛ وعمرو: أمه من بني الحارث بن كعب؛ وأبو عمرو، وثعلبة، وعائشة، ومازن، وعبد الله: أمهم من بني قيس بن ثعلبة بن عكابة. منهم: بنو الشقيفة، وهم بنو سيار وسمير وعبد الله وعمرو بني الأسعد بن همام، نسبوا إلى أمهم، وهي الشقيقة بنت عباد بن عمرو بن ذهل بن شيبان؛ ومنهم: يزيد بن مسهر بن أصرم بن ثعلبة بن الأسعد بن همام بن مرة؛ ومنهم: بنو مرة بن الحارث بن همام، وهم بخراسان؛ ولبني عمرو بن الحارث بن همام عدد، منهم: عبد الله ذو الجدين بن عمرو بن الحارث بن همام؛ وبسطام بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن عبد الله ذي الجدين بن عمرو بن الحارث بن همام؛ وابنه زيق بن بسطام، والد حدراء التي تزوجها الفرزدق، وبها يشبب؛ وبجاد بن قيس، أخو بسطام بن كعب بن قيس؛ وابنه قيس بن بجاد؛ وهدبة الخارجي، واسمه حريث بن إياس بن حنظلة بن الحارث بن قيس بن خالد بن عبد الله ذي الجدين.



ومن بني مرة بن همام بن مرة بن ذهل
الصلب، وهو عمرو بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن مرة بن ذهل؛ مفروق، واسمه الحارث بن الصلب وهو عمرو بن قيس بن شراحيل المذكور آنفاً؛ وابن أخيه الحوفزان واسمه الحارث بن شريك بن الصلب؛ ومعن بن زائدة بن عبد الله بن مطر بن شريك ابن الصلب؛ وبنوه عبد الله، والفضل، وزائدة؛ أخذ زائدة هذا في الزندقة أيام المهدي، هو وداود بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب، فتابا وأطلقا؛ وابن أخيه القائد أيام بني العباس: يزيد بن مزيد بن زائدة بن عبد الله بن مطر؛ وابنه القائد المشهور خالد بن يزيد الذي يرثيه حبيب بقوله:

الله أنى خالد بعد خالد


وآخر اسمه محمد، ولي أرمينية بعد أبيه يزيد بن مزيد، وهو ابن عشرين سنة؛ وعبيد الله، وأحمد، وأسد، بنو يزيد بن مزيد، كلهم قواد لهم رياسة؛ وكان لخالد بن يزيد من الولد: محمد، وعلي، وأحمد، ويزيد، كانوا أيضاً قواداً، اتصلت الرياسة فيهم من أول أيام مروان بن محمد، ثم جميع دولة بني العباس، إلى آخر أيام المعتضد. وذكر القاضي أحمد بن كامل، صاحب أبي جعفر الطبري، أن دار خالد بن يزيد بن مزيد بيعت في أيام المطيع بعد إدبار بغداد والدولة بعشرة آلاف درهم. قال: ولو بيع بهذا الثمن مساميرها، لكان من الغبن بحيث يباع الشيء المسروق. قال: وكان فيها مسجد كبير لصلاة خدمه وحشمه داخل الدار. قال: وكان في أقسام دورها أزيد من مائة بئر. ولله الأمر من قبل ومن بعد. والخارجي المشهور شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس بن الصلت ابن قيس المذكور؛ وكان أبوه من مهاجرة الكوفة؛ وولد شبيب سنة 26 يوم النحر؛ وأمه جهيزة، التي يضرب بها المثل، فيقال: "أحمق من جهيزة": أمه من سبي سلمان بن ربيعة أيام عثمان -رضي الله عنه- وذلك أنها لما تحرك شبيب في بطنها، قالت: "أحسن في بطني شيئاً ينقر"؛ وابنه الصحاري بن شبيب، وبه كان يكنى شبيب، خرج أيضاً أيام خالد بن عبد الله القسري.



ومن موالي بني مازن بن همام بن مرة، كان أبو عثمان بكر بن محمد المازني النحوي البصري المشهور؛ وقيل: بل من موالي بني مازن بن ذهل بن شيبان.
مضى بنو شيبان.

وتم الكلام في جميع ربيعة بن نزار. ومضى بنو نزار بن معد.






ولد إياد بن معد

ولد إياد بن معد: زهر؛ ودعمي؛ ونمارة. فمن قبائل زهر: حذاقة ابن زهر؛ والشليل بن زهر؛ وصبح بن زهر.
ومن قبائل دعمي: برد بن أفصى بن دعمي؛ ويقدم بن أفصى بن دعمي.


ومن قبائل نمارة: الطماح بن نمارة. ودارهم بالمشرق الجزيرة، وبالأندلس قرمونة ولبلة. منهم: كعب بن مامة الجواد بن عمرو بن ثعلبة بن إياد؛ وقس بن ساعدة بن عمرو بن شمر بن عدي بن مالك بن أيدعان بن النمر بن وائلة بن الطمثان بن عوذ مناة بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد، الحكيم المشهور؛ وأبو داود الشاعر، واسمه جارية بن الحجاج؛ وقيل: هو حنظلة بن الشرقي؛ والقاضي المعتزلي أحمد بن محمد بن أبي داود -واسم أبي داود فرج، وقيل دعمي -بن جرير بن عبد الله بن عباد بن سلام بن مالك بن لخن بن قنص بن منعة بن برجان بن الدوس بن الدئل بن حذاقة بن زهر "بن إياد" بن نزار؛ وكان له بنون عشرة: محمد، وهو أبو الوليد؛ والعباس أبو حذافة؛ وهارون أبو الجهم؛ وجرير أبو مالك؛ وعبد الله؛ وأبو مضر؛ وأبو إياد؛ وأبو داود؛ وابنان، لا أقف على اسميهما.
ذكر يعقوب بن إسحاق الكندي أنه سمع القاضي ابن أبي داود يقول: استتر عبد الرحمن بن معاوية بن هشام، صاحب الأندلس، عند جدي بقنسرين أربعة أشهر، أيام قتل قومه، في أول دولة بني العباس.
مضى إياد بن معد.






بنو عك ببن عدنان

وقد قيل: بنو عك بن الديث بن عدنان. منهم: غافق بن الشاهد بن علقمة بن عك؛ ودارهم بالأندلس معروفة باسمهم، في الجوف في شمال قرطبة. منهم: بنو أسلم "بضم اللام" ابن القيانة بن غافق؛ ومنهم كان أمير الأندلس عبد الرحمن بن عبد الله بن مخش بن زيد بن جبلة بن ظهير بن العائذ بن عائذ بن غاف بن الشاهد بن علقمة بن عك؛ وله عقب قد خمل، بمرنيانة الغافقيين بقرب إشبيلية، على النهر الأكبرز مضت عك بن عدنان.
وانقضى الكلام في جميع ولد عدنان. والحمد لله رب العالمين.







ولد قحطان

اليمانية

اليمانية كلها راجعة إلى ولد قحطان؛ ولا يصح ما بعد قحطان. فولد قحطان: لأي؛ وجابر؛ والمتلمس؛ والعاصي؛ وغاشم؛ والمتغشمر؛ وغاضب؛ ومعزز؛ ومنيع؛ والقطامي؛ لم يعقب منهم أحد؛ وظالم؛ ونباتة، دخل بنوه في الرحبة من حمير؛ والحارث. فولد الحارث هذا: فهم، يقال لهم الأقيون، وهم رهط حنظلة بن صفوان نبي الرس، "والرس ما بين نجران إلى اليمن ومن حضرموت إلى اليمامة"؛ ويعرب.
فولد يعرب: يشجب بن يعرب بن قحطان، وفيهم الجمهرة والعدد؛ وحيدان؛ وجنادة؛ ووائل؛ وكعب. فولد يشجب: سبأ، وهو عامر؛ فولد سبأ: كهلان؛ والعرنجج، وهو حمير؛ وفيهما العدد والجمهرة؛ وزيدان؛ وعبد الله؛ والنعمان؛ والمولود؛ ويشجب؛ ورهم؛ وشداد؛ وربيعة. فولد زيدان: نجران، فيه سميت نجران. وأما عبد الله والنعمان والمولود ويشجب ورهم وشداد وربيعة، فبنوهم هم السبائيون، ليس لهم نسب يذكر دون سبأ.




بنو كهلان بن سبأ

فولد كهلان بن سبأ: زيد. فولد زيد بن كهلان بن عامر، وهو سبأ، بن يشجب بن يعرب بن قطحان: عريب، ومالك.



ولد مالك بن زيد

بن كهلان بن سبأ

ولد مالك بن زيد بن كهلان: الخيار؛ ونبت.
ولد نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ولد نبت بن مالك: الغوث. فولد الغوث: أدد، وهو الأزد؛ وعمرو. فمن
ولد عمرو: خثعم، وبجيلة.



بنو الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ولد الأزد؛ مازن، ونصر، وعمرو، وعبد الله، والهنو، وقدار. والأهيوب.

بنو مازن بن الأزد
فولد مازن بن الأزد: عمرو، وعدي، وكعب، وثعلبة.

بنو ثعلبة بن مازن بن الأزد
فولد ثعلبة بن مازن: عامر، وامرؤ القيس، وكرز.
ولد امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد فولد امرئ القيس بن ثعلبة: حارثة الغطريف. فولد حارثة الغطريف: عامر ماء السماء، والتوأم، وعدي.




ولد عامر ماء السماء

بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد

فولد عامر ماء السماء: عمران الكاهن؛ لم يعقب؛ وعمرو مزيقياء. فولد عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف: ذهل بن عمرو، وهو وائل، وقع ولده في نجران. فمنهم: إلياء، أسقف نجران؛ ووادعة بن عمرو، دخل في همدان؛ وعمران بن عمرو؛ وحارثة لن عمرو، وقيل: من ولده خزاعة؛ وبارق؛ وجفنة بن عمرو، من ولده: آل جفنة، والحارث المحرف؛ وثعلبة العنقاء بن عمرو، من ولده الأوس والخزرج؛ وأبو حارثة بن عمرو؛ ومالك بن عمرو، وكعب بن عمرو. وشربوا كلهم من ماء غسان: فكل ولد عمرو بن عامر يدعون غسان، ولم يشربوا من ذلك الماء. فغسان هم: بنو الحارث، وجفنة، ومالك، وكعب، بني عامر مزيقياء فقط.



وهذا نسب الأنصار

رضي الله عنهم

وهم من ولد ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، فولد ثعلبة بن عمرو: حارثة. فولد حارثة بن ثعلبة: الأوس، والخزرج، أمهما قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة بن عمرو مزيقياء.



بنو الأوس بن حارثة

بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء

ولد الأوس بن حارثة: مالك. فولد مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء: عوف بن مالك بن الأوس، وهم أهل قباء: وعمرو بن مالك بن الأوس، وهو النبيت؛ ومرة بن مالك بن الأوس، وهم الجعادرة؛ وجشم بن مالك بن الأوس؛ وامرؤ القيس بن مالك بن الأوس: أمهم كلهم هند بنت الخزرج أخي الأوس.



بنو عوف بن مالك

بن الأوس بن حارثة

وهم أهل قباء. ولد عوف بن مالك بن الأوس: عمرو بن عوف؛ والحارث ابن عوف، دخل في بني أمية بن زيد.
بنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس فولد عمرو بن عوف. عوف، وثعلبة، وحبيب، ووائل، ولوذان؛ كان بنو لوذان هؤلاء يدعون في الجاهلية ببني الصماء؛ فسماهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم: بني السميعة.

فولد عوف بن عمرو بن عوف بن مالك: مالك، وكلفة، وحنش؛ دخل بنو حنش في بني ضبيعة بن زيد. فولد مالك بن عوف بن عمرو بن "عوف بن" مالك بن الأس: زيد، بطن ضخم ينقسم على بطون؛ وعزيز؛ ومعاوية، بطن، ليس يسكنون بقباء. فولد زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس: ضبيعة بن زيد، بطن: وأمية بن زيد، بطن؛ وعبيد بن زيد، بطن. فمن بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس: عبيد الله، رئيس الأنصار يوم الحرة، بن حنظلة غسيل الملائكة بن أبي عامر الفاسق، واسمه عبد عمرو، بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد، قتل يومئذ -رحمه الله- هو وثمانية من ولده. ومن بقيتهم: بنو ربيع بن محمد بن ربيع بن سليمان بن ربيع بن إبراهيم بن سليمان بن متوكل بن طاهر بن عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة، كانوا بقرطبة يتولون الأهراء؛ وسكناهم بمقبرة بني العباس في الجانب الشرقي؛ ومنهم: حمي الدبر عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، واسم أبي الأقلح قيس، بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد؛ وابنته جميلة أم عاصم بن عمر بن الخطاب؛ وابن ابنه الشاعر الأحوص، وهو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حمي الدبر عاصم بن ثابت؛ وبباجة: آل حفص بن أحمد بن همار بن جبير بن يوسف بن ثعلبة بن يزيد بن ثعلبة بن أوس بن عبد الله بن محمد بن حمي الدبر عاصم بن ثابت -رضي الله عنه-؛ وعامر بن ثابت أخو حمي الدبر، هو الذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط؛ ومعاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد، قتل مع زيد بن علي بالكوفة؛ ومعتب بن قشير بن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة. ومنهم عمير بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، بدري. ومنهم، ممن لم يوصل نسبه: أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن يزيد، من شهداء أحد؛ وقيس بن زيد؛ ومالك بن أمية، وهما أيضاً من شهداء أحد -رضي الله عنهم-؛ وبجاد بن عثمان بن عامر، عد من أهل مسجد الضرار.

ومن بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
أبو لبابة، واسمه بشير؛ وأخواه مبشر، ورفاعة، بنو عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، بدريون. ومن ولده: الحجاج بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة، قتل يوم قديد؛ وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن مزيد بن مالك، بدري؛ وعويمر بن ساعدة بن عائش بن قيس بن زيدبن أمية بن زيد بن مالك، بدري، قتل يوم أحد، وقيل: مات أيام عمر. ومن ولده: الشاعر السري بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويمر بن ساعدة؛ وعويمر بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، له صحبة، وولاه عمر فلسطين. ومنهم أيضاً: ثعلبة بن حاطب، بدري؛ ورافع بن عنجدة بدري؛ ووديعة بن ثابت، من أهل مسجد الضرار.

ومن بني عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس: أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد، بدري وكلثوم بن الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك، نزل عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقباء؛ وخالد بن حزام، أحد بناء مسجد الضرار؛ وبشر، ورافع، من أهل الضرار أيضاً.
مضى بنو زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.


بنو أخيه عزيز بن مالك بن عوف منهم

جرول بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك؛ وابنه زرارة بن جرول، كان ممن قام على عثمان -رضي الله عنه- فهدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة.

مضى بنو عزيز بن مالك بن عوف.



بنو أخيه معاوية بن مالك بن عوف منهم

جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية ابن معاوية بن مالك، بدري؛ وابنه أبو عبس بن جبر؛ وابن عمهما، حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث، وفيه كانت حرب حاطب؛ وأبو الربيع عبد الله بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن هيشة، له صحبة محمودة.

مضى بنو مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.



بنو أخيه كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف ولد كلفة بن عوف

جحجبا بن كلفة، بطن. فولد جحجبا: الحريش ومجدعة، والأصرم، وكعب، وعمرو، وعامر. منهم: أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف؛ ومن ولده المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح، بدري، قتل يوم بئر معونة؛ ومنهم: عبد الرحمن بن أبي ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح. تابعي؛ وابناه عيسى، المحدث ومحمد، قاضي الكوفة؛ شهد أبو ليلى صفين مع علي في سبعة من ولده؛ وكان له أزيد من عشرة ذكور، منهم: عبد الله بن أبي ليلى، كان له ولد اسمه المختار بن عبد الله؛ ولعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ابن اسمه عبد الله، محدث، تزوج بنت القاضي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ فولدت له ابناً اسمه عبد الرحمن، ولقبه عبيد؛ ولي قضاء الكوفة هو وابنه بكر بن عبد الرحمن. ومن ولد القاضي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: محمد بن عمران القاضي المذكور؛ وكانت للقاضي محمد بن عبد الرحمن ابنة اسمها حمادة، روى عنها الحديث؛ وعمتاه: أم بكر، وآمنة، بنتا أبي ليلى. روى عنهما الحديث؛ وعبد الله بن عيضا بن عمرو بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح، جد الناسك العمري لأمه؛ وخبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا بن كلفة، المصلوب بالتنعيم -رضي الله عنه-؛ ومعن بن فضالة بن عبيد بن نافذ بن صعيبة بن الأصرم بن جحجبا، ولي اليمن؛ وعباد بن الحارث بن عدي بن الأسود بن الأصرم، قتل يوم اليمامة شهيداً، رضي الله عنه.

مضى بنو كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.




اللهم اني اسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك

نقــــــــابى ان كان فرضا فقد ارتديته ... وان كان فضلا فلست فى غنى عنه
بنت الإسلام غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التأليف في الأنساب بين المعايير والمحاذير الشريف أحمد الشامى الديباجي ابحاث ودراسات لأنساب آل البيت الكرام 0 26-05-10 02:54 AM



الساعة الآن 12:02 PM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات تهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظة للمنتدى - أنسابكم
تنويه هام : المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة أو اصحاب المنتدى و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر المنتدى أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور في المنتدى يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارة المنتدى