أنت غير مسجل في انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 


  
 
 
 
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى أنسابكم
منتدى أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام: المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات المنتدى
ansabcom.com مركز تحميل الصور
مركز التحميل
:: هام جداً ::نرجو ان تراعي في تحميل الصور حرمة الدين الإسلامي الحنيف وان هناك من يراقبك قال تعالى : (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

إفشاء السلام من الإسلام ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار‏.‏


عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الإسلام خير قال ‏" ‏ تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ‏"‏‏. ‏



تتقدم إدارة منتديات انسابكم بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   انسابكم انساب ال البيت الاشراف والسادة > ۩۞۩ :: المنتديات الشرعية والدعوية :: ۩۞۩ > الأخلاق والرقائق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-11-08 , 07:22 PM   [1]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

ابن صـــــوريا

أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهود فقال : أخرجوا أعلمكم فقالوا : عبد الله بن صوريا فخلا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فناشده بدينه وما أنعم الله به عليهم وأطعمهم من المن والسلوى وظللهم به من الغمام أتعلمني رسول الله ؟ قال : الله نعم وإن القوم ليعرفون ما أعرف وأن صفتك ونعتك لمبين في التوراة ولكنهم حسدوك .قال فما يمنعك أنت : قال: أكره خلاف قومي وعسى أن يتبعوك ويسلموا فأسلم .


منقول

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-11-08 , 07:23 PM   [2]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

اذهبوا فأنتم الطلقاء

لقد انتظر أهل مكة الذين كفروا بالله وأخرجوا رسوله وحاولوا قتله وآذوه وآذوا أصحابه وحاربوهم انتظروا جميعا بعد فتح مكة أقل شىء منه وهو أسرهم مثلا وإن اقتص لقتلاه ولبعض ما فعلوه معه فسوف يقتلهم أو يصلبهم أو يعذبهم ولكن الكريم لا يفعل إلا ما يليق به فلما فتح الله عليه مكة قال لقريش:"ما تظنون أنى فاعل بكم؟ "قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لى ولكم".



منقول

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-11-08 , 07:25 PM   [3]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

أفرغت يا أبا الوليد

جاء عتبة بن ربيعة زعيم بنى أمية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتى عرض فيها عروضًا ظنوها مغرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن كنت تريد مالاً أعطيناك، وإن كنت تريد سيادة سودناك علينا إلى آخر ما قالوا صمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليسمع إلى عتبة، حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمع منه، قال: "أفرغت يا أبا الوليد؟" قال: نعم، قال: "أو تسمع منى؟" قال: أفعل فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم. حم تنزيل من الرحمن الرحيم. كتاب فصلت آياته قرآنًا عربيًا لقوم يعلمون، بشيرًا ونذيرًا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون " الآيات.

فلما سمعها عتبة أنصت لها وألقى ظهره معتمدًا عليها يسمع منه، ثم انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السجدة منها فسجد، ثم قال: سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك. فقام عتبة إلى أصحابه فمدح القرآن ودافع عن النبى بعض الشىء .

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-11-08 , 07:26 PM   [4]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

ألا ما أحلمك يا رسول الله

أعرابى جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يطلب منه شيئًا فأعطاه: ثم قال له: "أحسنت إليك؟" قال الأعرابى:لا أحسنت ولا أجملت.فغضب المسلمون وقاموا إليه ،وكادوا أن يوقعوا بالرجل فأشار إليهم عليه الصلاة والسلام أن كفوا ، ثم قام ودخل منزله، وأرسل إليه - صلى الله عليه وسلم - وزاده شيئًا ثم قال: "أحسنت إليك؟" قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرًا، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - :"إنك قلت ما قلت وفى نفس أصحابى من ذلك فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدى حتى يذهب ما فى صدورهم عليك".قال الأعرابى: نعم . فلما كان الغد أو العشى جاء الأعرابى فقال صلوات الله وسلامه عليه:"إن هذا الأعرابى قال ما قال فزدناه، فزعم أنه رضى، كذلك؟" قال الأعرابى: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرًا. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - "مثلى ومثل هذا مثل رجل له ناقة شردت عليه فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفورًا، فناداهم صاحبها: خلوا بينى وبين ناقتى فإنى أرق بها منكم وأعلم فتوجه لها بين يديها فأخذ لها من قمام الأرض فردها حتى جاءت واستناخت وشد عليها رحلها واستوى عليها وإنى لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار".

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-11-08 , 07:27 PM   [5]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

الأعز والأذل

دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن عبد الله بن أبى قال: ألا ترى ما يقول أبوك؟

قال: ما يقول بأبى أنت وأمى؟

قال يقول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.

فقال: فقد صدق والله يا رسول الله، أنت والله الأعز وهو الأذل، أما والله لقد قدمت المدينة يا رسول الله وإن أهل يثرب ليعلمون ما بها أحد أبر منى، ولئن كان يرضى الله ورسوله أن آتيهما برأسه لأتيتهما به، فقال رسول الله:لا!

فلما قدموا المدينة قام عبد الله بن عبد الله بن أبى على باب أبيه بالسيف ثم قال: أنت القائل: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل؟ أما والله لتعرفن العزة لك أو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والله لا يأويك ظله، ولا تأويه أبداً إلا بإذن من الله ورسوله.

فقال: يا للخزرج، ابنى يمنعنى بيتى، يا للخزرج، ابنى يمنعنى بيتى؟!

فاجتمع إليه رجال فكلموه، فقال: والله لا يدخله إلا بإذن من الله ورسوله. فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه فقال: اذهبوا إليه فقولوا له: خله ومسكنه. فأتوه فقال: أما إذا جاء أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - فنعم.

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-11-08 , 07:28 PM   [6]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

الطعام القليل يشبع العدد الكثير

روى البخارى عن أنس بن مالك رضى الله عنه قوله : قال أبو طلحة لأم سليم : لقد سمعت صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضعيفاً أعرف فيه الجوع , فهل عندك من شئ ؟ قالت نعم , فأخرجت أقراصاً من شعير , ثم أخرجت خماراً لها فلفت الخبز ببعضه , ثم دسته تحت يدى ولاثتنى ببعضه , ثم أرسلتنى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , قال : فذهبت فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد ومعه الناس , فقمت عليهم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "أرسلك أبو طلحة ؟" فقلت : نعم , قال : "بطعام؟" قلت : نعم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن معه : "قوموا" فانطلق , وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة : يا أم سليم قد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت : الله ورسوله أعلم . فانطلق أبو طلحة حتى لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة معه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :"هلم يا أم سليم ما عندك؟" فأتت بذلك الخبز , فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَفُتَّ , وعصرت أم سليم عكة فآدمته , ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقول , ثم قال : "ائذن لعشرة" فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا , ثم قال : "ائذن لعشرة" فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا , ثم قال ائذن "لعشرة" فأكل القوم كلهم , والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً .

أليست هذه من أعظم المعجزات ؟ بلى وربى إنها لمن أعظم المعجزات ؛ إن أقراصاً عدة حملها غلام تحت إبطه يطعم منها ثمانون رجلاً , ويشبع كل واحد منهم شِبعاً لا مزيد عليه , إن لم تكن هذه معجزة فما هى المعجزات إذاً يا ترى ؟

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-11-08 , 07:29 PM   [7]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

الكفار يحكمون النبى

ولخمس وثلاثين سنة من مولده - صلى الله عليه وسلم - قامت قريش ببناء الكعبة , وذلك لأن الكعبة كانت رضماً فوق القامة , ارتفاعها تسعة أزرع من عهد إسماعيل , ولم يكن لها سقف , فسرق نفر من اللصوص كنزها الذى كان فى جوفها , وكانت مع ذلك قد تعرضت باعتبارها أثراً قديماً للعوادى التى أدهت بنيانها , وصدعت جدرانها , وقبل بعثته - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين جرف مكة سيل عرم , انحدر إلى البيت الحرام , فأوشكت الكعبة منه على الانهيار , فاضطرت قريش إلى تجديد بنائها حرصاً على مكانتها واتفقوا على أن لا يدخلوا فى بنائها إلا طيباً , فلا يدخلوا فيها مهر بغى , ولا بيع ربا , ولا مظلمة أحد من الناس , وكانوا يهابون هدمها , فابتدأ بها الوليد بن المغيرة المخزومى , وتبعه الناس لما رأوا أنه لم يصبه شئ , ولم يزالوا فى الهدم حتى وصلوا إلى قواعد إبراهيم , ثم أرادوا الأخذ فى البناء , فجزأوا الكعبة , وخصصوا لكل قبيلة جزءاً منها , فجمعت كل قبيلة حجارة على حدة , وأخذوا يبنونها , وتولى البناء بنَّاء رومى اسمه باقوم , ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يمتاز بشرف وضعه فى مكانه , واستمر النزاع أربع ليال أو خمساً , واشتد حتى كاد يتحول إلى حرب ضروس فى أرض الحرم , إلا أن أبا أمية بن المغيرة المخزومى عرض عليهم أن يحكموا فيما شجر بينهم أول داخل عليهم من باب المسجد فارتضوه , وشاء الله أن يكون ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فلما رأوه هتفوا : هذا الأمين , رضيناه , هذا محمد . فلما انتهى إليهم , وأخبروه الخبر طلب رداء , فوضع الحجر وسطه , وطلب من رؤساء القبائل المتنازعين أن يمسكوا جميعاً بأطراف الرداء , وأمرهم أن يرفعوه , حتى إذا أوصلوه إلى موضعه أخذه بيده , فوضعه فى مكانه , وهذا حل حصيف رضى به القوم .

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 29-11-08 , 07:31 PM   [8]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

المجلس الاستشارى

ونقلت استخبارات المدينة أخبار جيش مكة خبراً بعد خبر , حتى الخبر الأخير عن معسكره , وحينئذٍ عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجلساً استشارياً عسكرياً أعلى , تبادل فيه الرأى لاختيار الموقف , وأخبرهم عن رؤيا رآها , قال : إنى قد رأيت والله خيراً , رأيت بقراً يذبح , ورأيت فى ذباب سيفى ثلما , ورأيت أنى أدخلت يدى فى درع حصينة , وتأول البقر بنفر من أصحابه يقتلون , وتأول الثلمة فى سيفه برجل يصاب من أهل بيته , وتأول الدرع بالمدينة .

ثم قدم رأيه إلى صحابته أن لا يخرجوا من المدينة , وأن يتحصنوا بها , فإن أقام المشركون بمعسكرهم أقاموا بشر مقام وبغير جدوى , وإن دخلوا المدينة قاتلهم المسلمون على أفواه الأزفة , والنساء من فوق البيوت , وكان هذا هو الرأى . ووافقه على هذا الرأى عبد الله بن أبى بن سلول _ رأس المنافقين _ وكان قد حضر المجلس بصفته أحد زعماء الخزرج . ويبدو أن موافقته لهذا الرأى لم تكن لأجل أن هذا هو الموقف الصحيح من حيث الوجهة العسكرية , بل ليتمكن من التباعد عن القتال دون أن يعلم بذلك أحد , وشاء الله أن يفتضح هو وأصحابه _ لأول مرة _ أمام المسلمين , وينكشف عنهم الغطاء الذى كان كفرهم ونفاقهم يكمن وراءه , ويتعرف المسلمون فى أحرج ساعتهم على الأفاعى التى كانت تتحرك تحت ملابسهم وأكمامهم .

فقد بادر جماعة من فضلاء الصحابة ممن فاته الخروج يوم بدر , فأشاروا على النبى - صلى الله عليه وسلم - بالخروج , وألحوا عليه فى ذلك , حتى قال قائلهم : يا رسول الله , كنا نتمنى هذا اليوم وندعو الله , فقد ساقه إلينا وقرب المسير , اخرج إلى أعدائنا , لا يرون أن جَبُنَّا عنهم .

وكان فى مقدمة هؤلاء المتحمسين حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى كان قد رأى فرند سيفه فى معركة بدر فقد قال النبى - صلى الله عليه وسلم - : والذى أنزل عليك الكتاب لا أطعم طعاماً حتى أجالدهم بسيفى خارج المدينة .

ورفض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيه أمام رأى الأغلبية , واستقر الرأى على الخروج من المدينة واللقاء فى الميدان السافر .

وكان الناس ينتظرون خروجه , وقد قال لهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير : استكرهتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخروج , فردوا الأمر إليه , فندموا جميعاً على ما صنعوا , فلما خرج قالوا له : يا رسول الله ما كان لنا أن نخالفك فاصنع ما شئت , إن أحببت أن تمكث بالمدينة فافعل . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما ينبغى لنبى إذا لبس لامته _ وهى الدرع _ أن يضعها , حتى يحكم الله بينه وبين عدوه .

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 12:07 AM   [9]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

<B>


إلى المدينة المنورة

  • <LI dir=rtl>ومع غاية استعداد قريش لتنفيذ خطتهم فى قتل رسول الله فقد فشلوا فشلاً فاحشاً . ففى هذه الساعة الحرجة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى بن أبى طالب : نم على فراشى وتسج ببردى هذا الحضرمى الأخضر , فنم فيه , فإنه لن يخلص إليك شئ تكرهه منهم , وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام فى برده ذلك إذا نام .
    <LI dir=rtl>ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واخترق صفوفهم , وأخذ حفنة من البطحاء فجعل يذره على رءوسهم , وقد أخذ الله أبصارهم عنه فلا يرونه , وهو يتلو : {وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون } (يس :9) فلم يبق منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه تراباً , ومضى إلى بيت أبى بكر , فخرجا من خوخة فى دار أبى بكر ليلاً حتى لحقا بغار ثور فى اتجاه اليمن .
    <LI dir=rtl>وبقى المحاصرون ينتظرون حلول ساعة الصفر , وقبيل حلولها تجلت لهم الخيبة والفشل , فقد جاءهم رجل ممن لم يكن معهم , ورآهم ببابه فقال : ما تنتظرون ؟
    <LI dir=rtl>قالوا محمداً . قال : خبتم وخسرتم , قد والله مر بكم , وذر على رءوسكم التراب , وانطلق لحاجته , قالوا والله ما أبصرناه , وقاموا ينفضون التراب عن رءوسهم .
    <LI dir=rtl>ولكنهم تطلعوا من سير الباب فرأوا علياً , فقالوا والله إن هذا لمحمد نائماً , عليه برده , فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا . وقام على من الفراش , فسقط فى أيديهم , وسألوه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال لا علم لى به .
    <LI dir=rtl>غادر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيته فى ليلة 27 من شهر صفر سنة 14 من النبوة الموافق 12/13 سبتمبر سنة 622م . وأتى إلى دار رفيقه وأمن الناس عليه فى صحبته وماله أبى بكر رضى الله عنه . ثم غادرا منزل الأخير من باب خلفى , ليخرجا من مكة على عجل , وقبل أن يطلع الفجر .
    <LI dir=rtl>ولما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن قريشاً ستجد فى الطلب , وأن الطريق الذى ستتجه إليه الأنظار لأول وهلة هو طريق المدينة الرئيسى المتجه شمالاً , فقد سلك الطريق الذى يضاده تماماً , وهو الطريق الواقع فى جنوب مكة , والمتجه نحو اليمن .
    <LI dir=rtl>سلك هذا الطريق نحو خمسة أميال , حتى بلغ إلى جبل يعرف بجبل ثور , وهذا جبل شامخ , وعر الطريق , صعب المرتقى , ذا أحجار كثيرة , فحفيت قدما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وقيل : بل كان يمشى فى الطريق على أطراف قدميه كى يخفى أثره فحفيت قدماه وأياً ما كان , فقد حمله أبو بكر حين بلغ الجبل , وطفق يشتد به حتى انتهى به إلى غار فى قمة الجبل , عرف فى التاريخ بغار ثور .
    <LI dir=rtl>ولما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر : والله لا تدخله حتى أدخله قبلك . فإن كان فيه شئ أصابنى دونك , فدخل فكسحه , ووجد فى جانبه ثقباً فشق إزاره وسدها به , وبقى منهما اثنان فألقمهما برجليه , ثم قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادخل فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ووضع رأسه فى حجره ونام , فلدغ أبو بكر فى رجله من الحجر , ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فسقطت دموعه على وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فقال : مالك يا أبا بكر ؟ قال لدغت , فداك أبى وأمى , فتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فذهب ما يجده.
    <LI dir=rtl>وكمنا فى الغار ثلاث ليال , ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد . وكان عبد الله بن أبى بكر يبيت عندهما . قالت عائشة : وهو غلام شاب ثقف لقن , فيدلج من عندهما بسحر , فيصبح مع قريش بمكة كبائب , فلا يسمع أمراً يكتادان به إلا وعاه , حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام . وكان يرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبى بكر منحة من غنم , فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء , فيبيتان فى رسل _ وهو لبن منحتهما ورضيفهما حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس , يفعل ذلك فى كل ليلة من تلك الليالى الثلاث . وكان عامر بن فهيرة يتبع بغنمه أثر عبد الله بن أبى بكر بعد ذهابه إلى مكة ليعفى عليه .
    <LI dir=rtl>أما قريش فقد جن جنونها حينما تأكد إليها إفلات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صباح ليلة تنفيذ الأوامر . فأول ما فعلوا بهذا الصدد أنهم ضربوا علياً , وسحبوه إلى الكعبة , وحبسوه ساعة , علهم يظفرون بخبرهما .
    <LI dir=rtl>ولما لم يحصلوا من علىَّ على جدوى جاءوا إلى بيت أبى بكر , وقرعوا بابه , فخرجت إليهم أسماء بنت أبى بكر , فقالوا لها : أين أبوك ؟ قالت : لا أدرى والله أين أبى ؟ فرفع أبو جهل يده وكان فاحشاً خبيثاً فلطم خدها لطمة طرح منها قرطها .
    <LI dir=rtl>وقررت قريش فى جلسة طارئة مستعجلة استخدام جميع الوسائل التى يمكن بها القبض على الرجلين , فوضعت جميع الطرق النافذة من مكة (فى جميع الجهات) تحت المراقبة المسلحة الشديدة , كما قررت إعطاء مكافأة ضخمة قدرها مائة ناقة بدل كل واحد منهما لمن يعيدهما إلى قريش حيين أو ميتين , كائناً من كان .
    <LI dir=rtl>وحينئذٍ جدت الفرسان والمشاة وقصاص الأثر فى الطلب , وانتشروا فى الجبال والوديان , والوهاد والهضاب , لكن من دون جدوى وبغير عائدة .
    <LI dir=rtl>وقد وصل المطاردون إلى باب الغار , ولكن الله غالب على أمره , روى البخارى عن أنس عن أبى بكر قال : كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى الغار فرفع رأسى , فإذا أنا بأقدام القوم , فقلت يا نبى الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا .
    <LI dir=rtl>قال : اسكت يا أبا بكر , اثنان الله ثالثهما , وفى لفظ ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما .
    <LI dir=rtl>وقد كانت معجزة أكرم الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - , فقد رجع المطاردون حين لم يبق بينه وبينهم إلا خطوات معدودة .
    <LI dir=rtl>وحين خمدت نار الطلب , وتوقفت أعمال دوريات التفتيش , وهدأت ثائرات قريش بعد استمرار المطاردة الحثيثة ثلاثة أيام بدون جدوى , تهيأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه للخروج إلى المدينة .
    <LI dir=rtl>وكانا قد استأجرا عبد الله بن أريقظ الليثى , وكان هادياً خريتاً ماهراً بالطريق وكان على دين كفار قريش , وأمناه على ذلك وسلما إليه راحلتيهما , وواعده غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما , فلما كانت ليلة الاثنين غرة ربيع الأول سنة 1هـ / 16 سبتمبر سنة 622م جاءهما عبد الله بن أريقظ بالراحلتين وحينئذٍ قال أبو بكر للنبى - صلى الله عليه وسلم - : بأبى أنت يا رسول الله , خذ إحدى راحلتى هاتين . وقرب إليه أفضلهما . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالثمن .
    <LI dir=rtl>وأتتهما أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما بسفرتهما , ونسيت أن تجعل لها عصاماً , فلما ارتحل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر رضى الله عنه , وارتحل معهم عامر بن فهيرة وأخذ بهم الدليل عبد الله بن أريقظ على طريق السواحل .
    <LI dir=rtl>وأول ما سلك بهم بعد الخروج من الغار أنه أمعن فى اتجاه الجنوب نحو اليمن , ثم اتجه غرباً نحو الساحل , حتى إذا وصل إلى طريق لم يألفه الناس اتجه شمالاً على مقربة من شاطئ البحر الأحمر , وسلك طريقاً لم يكن يسلكه أحد إلا نادراً .
  • ولما خرج بهما الدليل سلك بهما أسفل مكة , ثم مضى بهما على الساحل حتى عارض الطريق أسفل من عسفان , ثم سلك بهما على أسفل أمج , ثم استجاز بهما حتى عارض بهما الطريق بعد أن أجاز قديداً , ثم أجاز بهما من مكانه ذلك , فسلك بهما الخرار , ثم سلك بهما ثنية المرة , ثم سلك بهما لقفا , ثم أجاز بهما مدلجة لقف , ثم استبطن بهما مدلجة مجاح , ثم سلك بهما مرجح محاج , ثم تبطن بهما مرجح ذى الغضوين , ثم بطن ذى كشر , ثم أخذ بهما على الجداجد , ثم على الأجرد , ثم سلك بهما ذا سلم , من بطن أعداء مدلجة تعهن , ثم على العبابيد , ثم أجاز بهما الفاجة , ثم هبط بهما العرج , ثم سلك بهما ثنية العائر عن يمين ركوبة حتى هبط بهما بطن رئم , ثم قدم بهما على قباء .
وهاك بعض ما وقع فى الطريق :
1 - روى البخارى عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه قال : أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة , وخلا الطريق , لا يمر فيه أحد , فرفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأت عليها الشمس , فنزلنا عنده , وسويت للنبى - صلى الله عليه وسلم - مكاناً بيدى ينام عليه , وبسطت عليه فروة , وقلت : نم يا رسول الله , وأنا انفض لك ما حولك , فنام , وخرجت أنفض ما حوله , فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة , يريد منها مثل الذى أردنا , فقلت له : لمن أنت يا غلام ؟ فقال : لرجل من أهل المدينة أو مكة . قلت : أفى غنمك لبن ؟ قال : نعم .
قلت : أفتحلب ؟ قال : نعم .
فأخذ شاة , فقلت : انفض الضرع من التراب والشعر والقذى , فحلب فى كعب كثبة من لبن , ومعى إداوة حملتها للنبى - صلى الله عليه وسلم - , يرتوى منها , يشرب ويتوضأ , فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - , فكرهت أن أوقظه , فوافقته حين استيقظ , فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله , فقلت : اشرب يا رسول الله , فشرب حتى رضيت , ثم قال : ألم يأن الرحيل ؟ قلت : بلى , قال : فارتحلنا .
2 - كان من دأب أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه كان ردفاً للنبى - صلى الله عليه وسلم - , وكان شيخاً يعرف , ونبى الله - صلى الله عليه وسلم - شاب لا يعرف , فيلقى الرجل أبا بكر فيقول : من هذا الرجل الذى بين يديك ؟ فيقول هذا الرجل يهدينى الطريق , فيحسب الحاسب أنه يعنى به الطريق وإنما يعنى سبيل الخير .
3 - وتبعهما فى الطريق سراقة بن مالك , قال سراقة : بينما أنا جالس فى مجلس من مجالس قومى بنى مدلج , أقبل رجل منهم حتى قام علينا , ونحن جلوس , فقال يا سراقة : إنى رأيت آنفاً أسودة بالساحل , أراها محمداً وأصحابه . قال سراقة : فعرفت أنهم هم فقلت له إنهم ليسوا بهم , ولكنك رأيت فلاناً وفلاناً انطلقوا بأعيننا , ثم لبثت فى المجلس ساعة , ثم قمت فدخلت , فأمرت جاريتى أن تخرج فرسى , وهى من وراء أكمة , فتحبسها على , وأخذت رمحى فخرجت به من ظهر البيت , فخططت بزجه الأرض , وخفضت عاليه , حتى أتيت فرسى , فركبتها فعرفتها تقرب بى حتى دنوت منهم , فعثرت بى فرسى فخررت عنهما , فقمت فأهويت يدى إلى كنانتى , فاستخرجت منها الأزلام , فاستقسمت بها , أضرهم أم لا ؟ فخرج الذى أكره , فركبت فرسى وعصيت الأزلام , تقرب بى حتى إذا سمعت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو لا يلتفت , وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسى فى الأرض , حتى بلغتا الركبتين , فخررت عنها , ثم زجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها , فلما استوت قائمة إذ لأثر يديها غبار ساطع فى السماء مثل الدخان , فاستقسمت بالأزلام , فخرج الذى أكره , فناديتهم بالأمان فوقفوا , فركبت فرسى حتى جئتهم , ووقع فى نفسى حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية , وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم , وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزأنى , ولم يسألانى إلا أن قال : اخف عنا , فسألته أن يكتب لى كتاب أمن , فأمر عامر بن فهيرة , فكتب لى فى ركعة من آدم , ثم مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
  • <LI dir=rtl>وفى رواية عن أبى بكر رضى الله عنه قال : ارتحلنا , والقوم يطلبوننا , فلم يدركنا منهم أحد غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له , فقلت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله فقال :{لا تحزن إن الله معنا} .
    <LI dir=rtl>ورجع سراقة , فوجد الناس فى الطلب , فجعل يقول : قد استبرأت لكم الخبر , قد كفيتم ماههنا , وكان أول النهار جاهداً عليهما , وآخره حارساً لهما .
    <LI dir=rtl>- ومر فى مسيرة ذلك حتى مر بخيمتى أم معبد الخزاعية , وكانت امرأة برزة جلدة تحتبى بفناء الخيمة , ثم تطعم وتسقى من مر بها , فسألاها : هل عندها شئ ؟ فقالت : والله لو كان عندنا شئ ما أعوزكم القرى والشاء عازب , وكانت سنة شهباء .
    <LI dir=rtl>فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شاة فى كسر الخيمة , فقال : ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ قالت : شاة خلفها الجهد عن الغنم , فقال : هل بها من لبن ؟ قالت : هى أجهد من ذلك . فقال : أتأذنين لى أن أحلبها ؟ قالت نعم بأبى وأمى , وإن رأيت بها حلباً فاحلبها . فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده ضرعها , وسمى الله ودعا , فتفاجت عليه ودرت , فدعا بإناء لها يربط الرهط , فحلب فيه حتى علته الرغوة , فسقاها فشربت حتى رويت , وسقى أصحابه حتى رووا , ثم شرب , وحلب فيه ثانياً , حتى ملأ الإناء , ثم غادره عندها فارتحلوا .
  • فما لبثت أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزاً عجافاً يتساوكن هزالاً , فلما رأى اللبن عجب , فقال : من أين لك هذا ؟ والشاة عازب , ولا حلوبة فى البيت ؟ فقالت : لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت , ومن حاله كذا وكذا , قال : إنى والله أراه صاحب قريش الذى تطلبه , صفيه لى يا أم معبد , فوصفته بصفاته الرائعة بكلام رائع كأن السامع ينظر إليه وهو أمامه وسننقله فى بيان صفاته - صلى الله عليه وسلم - فى أواخر المقالة فقال أبو معبد : والله هذا صاحب قريش الذى ذكروا من أمره ما ذكروا , لقد هممت أن أصحبه , ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلاً , وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعونه ولا يرون القائل :
جزى الله رب العرش خير جزائه رفيقين حلا خيمتى أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به وأفلح من أمسى رفيق محمد
فيا لقصى ما زوى الله عنكم به من فعال لا يحاذى وسؤدد
ليهن بنى كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
  • <LI dir=rtl>قالت أسماء : ما درينا أين توجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة فأنشد هذه الأبيات , والناس يتبعونه ويسمعون صوته ولا يرونه , حتى خرج من أعلاها . قالت : فلما سمعنا قوله عرفنا حيث توجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وأن وجهه إلى المدينة .
    <LI dir=rtl>1 - وفى الطريق لقى النبى - صلى الله عليه وسلم - أبا بريدة , وكان رئيس قومه , خرج فى طلب النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر , رجاء أن يفوز بالمكافأة الكبيرة التى كان قد أعلن قريش ولما واجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكلمه أسلم مكانه مع سبعين رجلاً من قومه , ثم نزع عمامته , وعقدها برمحه , فاتخذها راية تعلن بأن ملك الأمن والسلام قد جاء ليملأ الدنيا عدلاً وقسطاً .
    <LI dir=rtl>2 - وفى الطريق لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزبير , وهو فى ركب المسلمين , كانوا تجاراً قافلين من الشام , فكسا الزبير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر ثياباً بيضاء .
    <LI dir=rtl>وفى يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة 14 من النبوة وهى السنة الأولى من الهجرة _ الموافق 23 سبتمبر سنة 622م نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباء .
    <LI dir=rtl>قال عروة بن الزبير : سمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة , فكاموا يغدون كل غداة إلى الحرة , فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة , فانقلبوا يوماً بعد ما أطالوا انتظارهم , فلما أووا إلى بيوتهم أو فى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه , فبصر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب , فلم يملك اليهودى أن قال بأعلى صوته يا معاشر العرب , هذا جدكم الذى تنتظرون , فثار المسلمون إلى السلاح .
    <LI dir=rtl>قال ابن القيم : وسمعت الرجة والتكبير فى بنى عمرو بن عوف , وكبر المسلمون فرحاً بقدومه , وخرجوا للقائه , فتلقوه وحيوه بتحية النبوة , فأحدقوا به مطيفين حوله , والسكينة تغشاه , والوحى نزل عليه : {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين , والملائكة بعد ذلك ظهير } (التحريم : 4).
    <LI dir=rtl>قال عروة بن الزبير : فتلقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فعدل بهم ذات اليمين , حتى نزل بهم فى بنى عمرو بن عوف , وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول . فقام أبو بكر للناس , وجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صامتاً , فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحيى وفى نسخة : يجئ أبا بكر , حتى أصابت الشمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه , فعرف الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك .
    <LI dir=rtl>وكانت المدينة كلها قد زحفت للاستقبال , وكان يوماً مشهوداً لم تشهد المدينة مثله فى تاريخها , وقد رأى اليهود صدق بشارة حبقوق النبى : إن الله جاء من التيمان , والقدوس من جبال فاران .
    <LI dir=rtl>ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباء على كلثوم بن الهدم , وقيل : بل على سعد بن خيثمة والأول أثبت , ومكث على بن أبى طالب ثلاثاً , حتى أدى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الودائع التى كانت عنده للناس , ثم هاجر ماشياً على قدميه , حتى لحقهما بقباء , ونزل على كلثوم بن الهدم .
    <LI dir=rtl>وأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباء أربعة أيام : الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس . وأسس مسجد قباء وصلى فيه , وهو أول مسجد أسس على التقوى بعد النبوة , فلما كان اليوم الخامس يوم الجمعة ركب بأمر الله له , وأبو بكر ردفه , وأرسل إلى بنى النجار أخواله فجاءوا متقلدين سيوفهم فسار نحو المدينة , فأدركته الجمعة فى بنى سالم بن عوف , فجمع بهم فى المسجد الذى فى بطن الوادى , وكانوا مائة رجل .
  • وبعد الجمعة دخل النبى - صلى الله عليه وسلم - المدينة ومن ذلك اليوم سميت بلدة يثرب بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - , ويعبر عنها بالمدينة مختصراً وكان يوماً تاريخياً أغر , فقد كانت البيوت والسكك ترتج بأصوات التحميد والتقديس , وكانت بنات الأنصار تتغنى بهذه الأبيات فرحاً وسروراً :
أشرق البدر علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع
  • والأنصار إن لم يكونوا أصحاب ثروات طائلة ؛ إلا أن كل واحد منهم كان يتمنى أن ينزل الرسول - صلى الله عليه وسلم - عليه . فكان لا يمر بدار من دور الأنصار إلا أخذوا خطام راحلته : هلم إلى العدد والعدة والسلاح والمنعة , فكان يقول لهم : خلوا سبيلها فإنها مأمورة , فلم تزل سائرة به حتى وصلت إلى موضع المسجد النبوى اليوم فبركت , ولم ينزل عنها حتى نهضت وسارت قليلاً , ثم التفتت ورجعت فبركت فى موضعها الأول , فنزل عنها , وذلك فى بنى النجار أخواله - صلى الله عليه وسلم - . وكان من توفيق الله لها , فإنه أحب أن ينزل على أخواله يكرمهم بذلك , فجعل الناس يكلمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى النزول عليهم , وبادر أبو أيوب الأنصارى إلى رحله , فأدخله بيته , فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : المرء مع رحله , وجاء أسعد بن زرارة فأخذ بزمام راحلته , وكانت عنده .

</B>

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 12:14 AM   [10]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

اليهودى يسأل والرسول يجيب

  • عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها فقال لم تدفعني فقلت أولا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه أهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي فقال اليهودي جئت أسألك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفعك شيء إن حدثتك قال أسمع بأذني فنكت بعود معه فقال سل فقال اليهودي أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء مهاجرين فقال اليهودي فما تحيتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد الحوت قال فما غذاؤهم على أثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين تسمى سلسبيلا قال صدقت وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك ؟ قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة ذكرا بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثى بإذن الله فقال اليهودي لقد صدقت وإنك نبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألني هذا عن الذي يسألني عنه ومالي بشيء منه علم حتى أنبأني الله عز وجل ‏.



كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 05:17 PM   [11]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 


إنكم يا بنى عبد المطلب قوم مطل

  • كان بالمدينة يهودي له دين على النبى، فجاء يتقاضاه قائلاً: إنكم يا بنى عبد المطلب قوم مطل!! فرأى عمر بن الخطاب أن يؤدب هذا المتطاول على مقام الرسول، وهم بسيفه، يبغى قتله، لكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسكت عمر قائلاً: " أنا وهو أولى منك بغير هذا، تأمره بحسن التقاضى، وتأمرنى بحسن الأداء".


كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 05:20 PM   [12]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

باءوا بغضب على غضب

  • حضرت جماعة من اليهود يوما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا رسول الله حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمها إلا نبي قال سلوني ما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على نبيه إن أنا حدثتكم بشيء تعرفونه صدقا لتتابعني على الاسلام قالوا لك ذلك قال سلوا عما شئتم قالوا أخبرنا عن أربع خلال ثم يسألك أخبرنا عن الطعام الذي حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا عن ماء الرجل كيف يكون الذكر منه حتى يكون ذكرا وكيف تكون الأنثى حتى تكون الأنثى وأخبرنا عن هذا النبي في النوم ومن وليك من الملائكة قال فعليكم عهد الله لئن أنا حدثتكم لتتابعني فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب مرض مرضا شديدا طال سقمه فيه فنذر لله نذرا لئن شفاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الشراب إليه ألبان الابل وأحب الطعام إليه لحمان الابل قالوا اللهم نعم فقال رسول الله اللهم اشهد عليهم قال فأنشدكم الله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن ما الرجل أبيض وأن ماء المرأة رقيق أصفر فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله وإن علا ماء الرجل ماء المرأة كان ذكرا باذن الله وإن علا ماء المرأة ماء الرجل كان أنثى باذن الله قالوا اللهم نعم قال رسول الله اللهم اشهد عليهم قال وأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن هذا النبي تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم قالوا أنت الآن حدثنا عن وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال ولي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه فقالوا فعندها نفارقك لو كان وليك غيره من الملائكة لبايعناك وصدقناك قال فما يمنعكم أن تصدقوه قالوا إنه عدونا من الملائكة فأنزل الله عز وجل قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله الآية ونزلت فباءوا بغضب على غضب الآية‏ : { بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ } البقرة90

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 05:21 PM   [13]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 

بركة النبى وحقد اليهودى

  • عن جابر ابن عبد الله قال كان ليهودي على أبي تمر ( أى دين ) فقتل يوم أحد وترك حديقتين وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك أن تأخذ العام نصفه وتؤخر نصفه فأبى اليهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك أن تأخذ الجداد فآذني فآذنته فجاء هو وأبو بكر فجعل يجد ويكال من أسفل النخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالبركة حتى وفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين فيما يحسب عمار ثم أتيتهم برطب وماء فأكلوا وشربوا ثم قال هذا من النعيم الذي تسألون عنه .



كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 05:31 PM   [14]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 


تسبيح الحصى فى يديه وسلام الشجر عليه
· روى الحافظ أبو بكر البيهقى رحمه الله تعالى عن سويد بن يزيد السلمى قال : سمعت أبا ذر الغفارى رضى الله عنه يقول : لا أذكر عثمان إلا بخير بعد شئ رأيته , وبين ذلك الخبر الذى رآه فقال: كنت رجلاً أتبع خلوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيته يوماً جالساً وحده فاغتنمت خلوته , فجئت حتى جلست إليه , فجاء أبو بكر فسلم عليه ثم جلس عن يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء عمر فسلم وجلس عن يمين أبى بكر ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين عمر وبين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع حصيات فأخذهن فى كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النخل ثم وضعهن فخرسن أى سكتن ثم أخذهن فوضعهن فى كف أبى بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النخل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن فى يد عثمان فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النخل ثم وضعهن فخرسن فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - : " هذه خلافة النبوة ".

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30-11-08 , 11:33 PM   [15]
::.داعية الي الله.::


كوثر الجنه

الملف الشخصي
 
 
 
 

معلومات العضو
مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي

Urgent رد: سلسلةمواقف من حياة الحبيب


 


مع عمه أبى طالب
· جاءت سادات قريش إلى أبى طالب فقالوا له : يا أبا طالب إن لك سناً وشرفاً ومنزلة فينا , وإنا قد استنهيناك من ابن أخيك فلم تنهه , وإنا والله لا نصبر على هذا , من شتم آبائنا , وتسفيه أحلامنا , وعيب آلهتنا , حتى تكفه عنا , أو ننازله وإياك فى ذلك , حتى يهلك أحد الفريقين .
· عظم على أبى طالب هذا الوعيد والتهديد الشديد , فبعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له : يا ابن أخى إن قومك قد جاءونى , فقالوا لى كذا وكذا , فأبق على وعلى نفسك , ولا تحملنى من الأمر ما لا أطيق , فظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن عمه خاذله , وأنه ضعف عن نصرته فقال : "يا عم ! والله لو وضعوا الشمس عن يمينى والقمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر _ حتى يظهره الله أو أترك فيه _ ما تركته " , ثم استعبر وبكى , وقام , فلما ولى ناداه أبو طالب فلما أقبل قال له : اذهب يا ابن أخى فقل ما أحببت , فو الله لا أسلمك لشئ أبداً . وأنشد :
والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد فى التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة وأبشر وقر بذلك منك عيونا

كوثر الجنه غير متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للفكاهة نورسين الاستراحة و الترفيه 2 13-09-10 02:43 PM
أفتقد أخي الحبيب الشيخ حسن المريسي صلاح الدين الجمَّازي اعلانات الافراح و الاعراس 5 15-06-10 01:47 PM
الحبيب احمد الشامي المراقب العام الشريف يحيى آل البيت في الاردن و فلسطين 4 27-05-10 01:40 AM



الساعة الآن 09:02 AM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات تهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظة للمنتدى - أنسابكم
تنويه هام : المنتدى لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة أو اصحاب المنتدى و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر المنتدى أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور في المنتدى يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارة المنتدى