التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف على منهاج أهل السنة والجماعة
يمنع وضع أي مادة تخالف منهج أهل السنة والجماعة و سنضطر لحذف أي مادة مخالفة دون الرجوع لكاتبها
تنويه هام:الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لا يقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط

إعلانات


تتقدم إدارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف بالشكر لإعضاءها الـ النشيطين هذا اليوم  وهم :
Users online today


العودة   > >

آل البيت في المغرب العرب ليبيا و المغرب و الجزائر و تونس وموريتانيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25th March 2010 , 03:38   [1]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

(الحلقة الأولى)

الإشارة الأولى:

ثمة ثلاث بدهيات –على الأقل-لا تنكرها جل القبائل أو العائلات (المتشرفة)حديثا كما لا ينكرها من ساكنهم أو جاورهم من القبائل البادية والحاضرة،ممن جمعتهم وإياهم جوامع التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك ،وهي كالتالي:

1-إن هذه العائلات أو القبائل لم تعرف -في أي وقت- بالانتساب إلى النسب الشريف وذلك منذ مئات السنيين التي تواجدوا فيها متساكنين مع الأشراف جنباً إلى جنب.
2- كما أنهم لم يعرفوا بادعاء هذا الانتساب صراحة أو ضمناً في أي وقت من الأوقات.
3-بل إن الشواهد والبينات تدل بأنهم لا يعتبرون أنفسهم كذلك والدليل على ذلك ما يلي:
(*) رضاهم بوضع اجتماعي يصنفهم في خانة(غير الأشراف)، في حين يصنف بعض الشرائح الأخرى على أنهم من (الأشراف)، وتعاملهم على هذا الأساس في حياتهم الاجتماعية.
(*) كما أنهم يعرفون بعض العائلات أو القبائل على أنها من الأشراف في ذات الوقت الذي لا يعرفون فيه أنفسهم بذلك حتى في حال انفرادهم عن الأشراف.
(*) عدم تدوين أنفسهم في الوثائق على أنهم من الأشراف مع تدوين غيرهم على أنهم كذلك في ذات الوثائق أحياناً.


الإشارة الثانية: حول اكتشافهم المباغث لنسبهم الشريف حسبما يدعون .
أي كيف أصبحوا فجأة يدعون صلتهم بالنسب الشريف رغم ذهولهم عنه طيلة هذه القرون؟
دعونا نناقش هذا الموقف على ضوء فرضيتين:

الفرضية الأولى: أنهم كانوا يعرفون نسبهم ولكنهم يكتمون نسبهم ويخفونه بسبب ما والآن جاء دور الإشهار والإعلان.

وهذه الفرضية تنفتح على احتمالين:

الأول:

إن جميع أو معظم و معظم العائلة وتسلسلها التاريخي كانوا يعرفون نسبهم الشريف ولكنهم توارثوا الإخفاء والكتمان.

وهذه فرضية ساقطة لثلاثة أسباب على الأقل:

1- استحالة وقوع ذلك حسب العوائد الجارية.
وذلك لأن الاتفاق بين أفراد قبيلة كاملة على اختلاف عقولهم ونظرتهم للأشياء وطبيعة علاقاتهم بشرائح المجتمع المختلفة،ونوع الصراعات أو المناكفات الاجتماعية التي تحدث عادة بين الأشراف وغيرهم في بعض جوانب الحياة...الخ، ،تمنع مثل هذا التواطؤ على الكتمان..بسبب دواعي الاختلاف والتفرق والمشاغبة.
2- عدم وجود مصلحة ظاهرة يمكن أن يدركها كل أفراد القبيلة بحيث يرضخون لأمر الكتمان و يمتثلون لمقتضاه.

3- وجود كل المصلحة في إظهار هذا النسب،وعدم وجود مفاسد ملتحقة بإفشائه بشكل واضح وجلي لا لبس في ولاغموض .
الثاني:

إن الخواص فقط هم الذين كانوا يعرفون نسبهم الشريف ولكنهم توارثوا الإخفاء والكتمان.

وهذه فرضية ساقطة لثلاثة أسباب على الأقل:

1- لكونها فرضية محضة يعوزها الدليل.
2- لتعذر أن يكتسب هذا السلوك الدقيق إلا عن طريق التواجد في أوساط بيئة فكرية وتنظيمية،غير متوفرة –عادة- إلا في الأحزاب أو المجموعات السرية(كجماعة الحشاشين) التاريخية المعروفة مثلاً،بحيث يعمل شيوخ هذه الجماعة على توارث السر،ونقله إلى من يليهم لعشرات السنيين.
3- لتغاير الشخوص والظروف والدواعي والأسباب..بحيث تحيل العادة حدوث ذلك كما بينا في إشارات سابقة.

الفرضية الثانية: أنهم لم يكونوا يعرفون نسبهم ولكنهم قد اكتشفوه الآن بعدما كان مجهولاً ومخفياً.

و مثل هذا الاكتشاف فيما لو تم بالفرض فليس من سبيل هل إلا بأحدي هذه الطرق :

1- العثور على وثائق عرفية كافية لتأكيد هذا النسب الشريف..على أن تكون هذه الوثائق غائبة وغير معروفة من قبل.

2- شهادة عدول ثقات عارفين بثبوت المتابعة في الأصل والأرومة.
وهي عادة ما تتعلق بالعائلات الصغيرة التي لها جذور معروفة بانتسابها إلى الأصل الشريف، في ذات القطر(=القطر الليبي)، إلا أنها قد انبثت عن هذه الجذور ولم تعد في صلة معها، حتى أندرس انتسابها إليه وضاعت صلتها به..فلم تعد تعرف بأنها فرع منه.
3- العثور على هذه الحقيقة من خلال الدراسة في كتب النسابة المحققين الموثوقين.
4- العثور على مشجرات أنساب قديمة موثقة يمكن إقامة الدلائل والبينات على صحتها وسلامتها من اللبس والتزوير والانتحال.

الإشارة الثالثة: طبيعة الأسباب التي تجعل من الاعتماد على المشجرات –كطريقة لإثبات النسب- طريقة ضعيفة واهنة في ذاتها.
وهنا نخص منها-بالذات- المشجرات التي تفتقر إلى سند إضافي من الشهرة والتواتر.

إذ أن هذه المشجرات كطريقة وحيدة تخلو من دعائم تثبت صحتها ،تعد طريقة ضعيفة واهنة في ذاتها ما لم تتوافر على سند إضافي من شهرة أو تواتر..وذلك للتالي:

أ‌- لأنه بوسع أي أحد أن يؤلف مشجرة من بنات أفكاره ثم ينشرها بين الناس وذلك لسهولة كتابة المشجرات من وحي الخيال ، أوليلي الظن والاشتباه والتخمين ، أو المرويات السمعية، التي لا يمكن إثبات صحتها أونفيها. .أي باختراع مشجرة غيرموجودة أصلاً .. سواء علم بها من التحق بها فيما بعد أم لا.

ب‌- إنه لمن المعلوم جداً بأن لهذه المشجرات التي نقصدها جملة من الحالات المشكل التي من أجلاها، وأكثرها شيوعاً ما يلي:

(*) انتحال مشجرةموجودة من قبل.. اعتماداً على لعبة التشابه بين الأسماء دون تقديم البينات منالوثائق المتسلسلة الثابتة ، التي تؤكد على أن ذلك الاسم المتشابه مع ( اسم جدهم)، هو نفس (جدهم) الذي يرجعون إليه في الأصل ، وليس مجرد اسم وحسب.

(*)الالتحاقبمشجرة جد ( مفترض ) ، دون تجسير الهوة الفاصلة بين هذا الجد ، ومن يفترض أنهميرجعون إليه في الأصل.

(*) الالتحاق بمشجرة جد ( مفترض ) ، دون تقديم البينات منالوثائق المستندات ، المؤكدة لصحة الأسماء الواردة في عمود النسب الموصل ، لهذاالجد .
ولهذه الأمور المشار إليها،أحببنا أن ننوه إلى ذلك لتوافق المقام.

الإشارة الرابعة: عن طبيعة الأسباب التي تؤدي إلى اندراس وضياع الأصل الشريف المتعلق ببعض العائلات.

وهي في نظري ستة أسباب معقولة كالتالي:

1- تبديل الألقاب والأنساب بسبب الخوف على النفس والمال والعرض والذرية وهذا هو السبب الأقوى في تغيير الإنسان نسبه.
2- التغاضي واللامبالاة والتخلي عن إرفاق لقب(الشريف)بالاسم الشخصي أو العائلي، فينسب الإنسان إلى بلده أو حرفته أو من ساكنهم دون نسبته إلى أصله’فيغلب عليه هذا النسب ويندرس أصله..وهذا قد حدث فعلاً لبعض عائلات الأشراف.
3- تبديل الألقاب والأنساب بسبب تحصيل مصالح معينة كالرئاسة أو القيادة أو أي متاع من متاع الدنيا.
4- بسبب اختلاط بعض العائلات الشريفة(قليلة العدد)، بمحيط اجتماعي كبير لا يعير اهتماماً لهذا النسب،ولا يقيم وزناً لحامليه،مما يحذو بهم إلى التخلي عن التلقب به،أو إظهاره أو التأكيد عليه ،فيتلاشى تفردهم وتمايزهم رويداً رويداً، ويخمل ذكرهم-كأشراف-..حتى يندرس نسبهم نهائياً ويندثر ويزول في نهاية المطاف.
5- بسبب الهجرة والانقطاع عن الجذور..حيث يذهب الجيل الأول الذي يعرف جذوره ويحرص عليها إلى سنة الله،وتتقادم العهود والدهور،وتتوالى أجيال جديدة،تتلاشى جذوة حرصها على نسبها ويتناقص حماسها لجذورها وأرومتها، حتى تنقطع عنه ويعفى أثره في آخر الأمر.
6- بسبب ما يدعيه البعض من الورع والتقوى والتواضع..وهو أسخف الأسباب وأقلها معقولية،لكونه يخالف ثوابت النص،ويجافي مقتضيات العوائد الجاريات،والسنن المتبعات لمن سبق من الغلماء و الأئمة والفضلاء.

لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 25th March 2010 , 04:03   [2]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

(الحلقة الثانية)



الإشارة الخامسة: إشكالية الاحتجاج بالسلاسل الجديدة المعتمدة من نقابات مغربية ..


وتكمن هذه الإشكالية-أساساً- في الخلط بين المصادر المقررة للمعلومات الواردة في هذه السلاسل، ومعاملتهما على أنهما شيئاً واحداً من حيث الوثوقية،وهما مصدران:


المصدر الأول :النسابة المغاربة المختصون:


وهم النسابة (المغاربة)،الذين أوكل إليهم اعتماد صحة وسلامة السلسلة النسبية من حيث أصلها.


وهي عادة ما تكون سلسلة نسبية مشهورة وقد أفادوا بصحتها،وسلامة قبولها بالنظر إلى طبيعة الأسماء الموجودة في حلقاتها النسبية وطريقة تسلسلها المشتهرة عندهم..وذلك –بالضبط- ما شهدوا عليه وما صح لهم أن يتصدوا له.


المصدر الثاني : الواجهة النسبية الرسمية في القطر الليبي :


وهي الواجهة الرسمية التي تصدت للشهادة بصحة انتساب بعض القبائل والعائلات إلى (سلاسل شريفة) معتمدة عند النسابة المنتمين إلى بعض نقابات الأشراف في المغرب.


إذن فالواجهة النسبية الرسمية الليبية هي من شهدت بصحة انتساب هذه القبائل والعائلات إلى الأشراف ضمنياً،عندما شهدت بصحة انتسابهم إلى بعض السلاسل المشتهرة عندهم بالفرض.


إذن فبالنظر إلى أن هذا النسابة الرسمي الليبي هو من شهد بذلك أمام مسئولي هذه النقابة..والنقابة قد صادقت على شهادته من باب الثقة في علمه وصدقه وعدالته،لا من حيث كونها تعرف صحةوسلامة هذا الانتماء عن دراية وعلم وتدقيق،فإنه من الخطأ الاحتجاج بكون هذه النقابات هي من اعتمدت هذا النسب وزكته شهدت عليه.


فهذه مغالطة كبيرة يتعين كشفها وتعريتها بشكل كامل،ولذا تعين التفريق بين المصدرين من حيث الصحة والوثوقيةليستبين لنا الأمر دون غبش أو إلباس.

،بالنظر إلى أن المصدر الأول المعني بتصحيح أصل السلسلة النسبية المشتهرة، يقوم على الدراية والتخصص،في حين أن المصدر الآخر،يقوم على شهادة شخصية أو واجهة رسمية قد تعرف بأنها واجهة رسمية ذات اهتمام بمسائل الأنساب في أحسن الأحوال.


وهذا فارق جوهري،كان يتعين أخذه في النظر والاعتبار،دون أذنى ذكاء أو تكلف.

لأنه ليس من المتوقع،بأن النسابة المغاربة،سيكونون على علم ودراية بالتفاصيل الداخلية لفروع الأشراف في ليبيا أصلاً.


أو على الأقل، ليس لهم الدراية التي تمكنهم، من الإدلاء بمثل هذه الشهادة.

وهذا الأمر ليس بالغريب،بل هو عرف مألوف،ومعمول به إلى حد الساعة.


ولذا فإن جمعيات الأنساب المنتشرة حول العالم،إنما تصادق على النسبيات،من الحلقة التي عرفوها وشاع علمها عندهم.


أما ما قبلها فهو موكول لشهادة بعض أهل البلد،الذين يشهدون بأن هذا الجد الذي تمت المصادقة على صحة تسلسله النسبي هو جدهم فعلاً.


لأنه من المعروف –عند النسابة- بأن التصديق على المشجرات –عادة- يكون على الأصول دون الفروع والتفاصيل.


إذ من الصعوبة والتعذر بمكان، أن يحيط النسابة-أي نسابة-،بنسب كل قبيلة على التفصيل، وإنما يكتفي دائماً بالمعرفة العامة الإجمالية وحسب.


لأن الإلمام بالتفاصيل والتفريعات والإحاطة بها،أمر غير ممكن البتة، وخاصة وإن تعلقت هذه التفاصيل،بفروع قبلية بعيدة عن اهتمامات النسابة، ومجاله الحيوي.


إذن فإن ما درسه هؤلاء النسابة، وقرروه وشهدوا عليه هو:


هي تلك السلاسل النسبية التي كانت مشتهرة عندهم سواء من حيث معرفتهم بحلقاتها النسبية،أو من حيث قبولهم لتسلسلها.. إلى (الإمام علي )،وليس وراء ذلك أي شيء، مماقد نتوهمه..أما البقية الباقية من الحلقات النسبية التي تبدأ تحديداً من الجد (الليبي) المفترض لهذه القبيلة أو تلك وحتى مبتدأ الحلقة النسبية التي تعاصر الشاهد..فهي ليست في مجال معرفتها ولا يمكنها البث في ما يتعلق بها من إثبات او نفي بأي وجه من الوجوه..وإلا لاعتبرت من شهود الزور الذين يشهدون بما لايعلمون ولايفقهون .


وفي جميع الأحوال،إن ماقام به النسابة المغاربة أو القائمون على نقاباتهم-في هذا الخصوص- لايعدو أن يكون مجرد قبول تصديق لكلام رجل معتمد عندهم بشخصه أو بصفته،لا من جهة ما قدمه من براهين وبينات قاطعة لكل شاغب،إنما اعتماداً على محض مايفترضونه في شخصه من معرفة وعلم وسلامة معنوية تمكنه من الشهادة الشرعية على الموضوع الذي تصدى للشهادة عليه ..وهذا على أفضل الفروض بطبيعة الحال،وإلا فإن المجال واسع للتخمينات التي لا حدود لها.


وهذا يبين بطلان هذا الزعم الذي يردده المتشرفون حديثاً ويحتجون به علينا،حيث يزعمون بأنهم قد اكتشفوا نسبهم بواسطة هذه النقابات المغربية التي بحثت عن جذورهم وامتداداتها فوجدتها قبائل وعائلات ليبية شريفة تتواصل مع نفس القبائل والعائلات الموجودة في القطر المغربي.


أي أنهم قد اكتشفوا نسبهم بواسطة نقابات مغربية مهتمة بالتحقق والبحث والتحري عن العائلات والقبائل التي لها جذور يعرفونها.


وهذا ادعاء واهن يعرف تداعيه وسقوطه كل المهتمين بقضايا الأنساب في القطر المغربي وغيرهم..إذ ما كان لهذه النقابات المغربية المحترمة،أن تأحذ على عاتقها مهمة التصديق على صحة انتساب هذه القبائل والعائلات الليبية المتشرفة بمفردها،لولاء أن من أمدهم بقاعدة البيانات المتعلقة بهذا الخصوص، هو شخصية ليبية أو واجهة ليبية يعتمدونها.


إذن فلا نقابات مغاربية يمكنهم أن الاتكاء عليها لتمرير هذا الزعم السقيم..لذا لابد لنا أن نساءل من قام بحملة التشريف،ليخبرنا: من أين له هذا؟


الإشارة السادسة حول طبيعة الأدلة أو البينات التي تمتلكها الواجهة الرسمية الليبية حتى تمكنها من الإدلاء بهذه الشهادات التي أدخلت عشرات العائلات والقبائل الليبية في النسب الشريف.


لا شك بأننا نعلم-كما يعلم جميع المهتمين- بأن الشهادة على وقائع الأنساب لا تكون متحققة وقائمة إلا بتوفر إحدى هذه الطرق والوسائل على الأقل:


1- الاشتهار والتواتر.


2-وثائق إدارية أو عرفية كافية لتأكيد هذا النسب الشريف (تابعة لوجود الاشتهار).


3- مشجرات أنساب موروثة موثقة يمكن إقامة الدلائل والبينات على صحتها وسلامتها من اللبس والتزوير والانتحال.


4- شهادة عدول عارفين بثبوت المتابعة في الأرومة.


1- كتب النسابة المحققين الموثوقين .


فهل توافرت هذه البينات أو بعضها، للقبائل المتشرفة حديثأ؟


الواقع أن هذه الدلائل والبينات غير متوفرة –أبداً- وإلا لما كان ثمة إشكال أو اختلاف .وهذا واضح من الضجة الإعلامية التي يثيرونها لإظهار من يريد أن يتحقق من صحة انتسابهم إلى الدوحة النبوية ،بأنه مجرد طاعن ومشكك،حتى يضعونه محشوراً في الزاوية ،بعد أن يكونوا قد أثاروا الغبار حول سلامته المعنوية.


وهم إذ يفعلون ذلك إنما يغطون الحقيقة التالية وهي:


إن الطعن والتشكيك لايصح اعتباره سلوكاً قبيحاً مذموماً،إلا بعد الثبوت والاشتهار.


وأما قبل ذلك،فهو السلوك الذي يستقيم مع دعوى التحري والتحقق،وعدم أخذ الأمور على علاتها والحوادث على عواهنها.


أي أن التشكيك في صحة كل إدعاء لم تقم عليه الدلائل والبينات،يعتبر من التحري والتحقق المحمود الذي تدل عليه العوائد الجاريات والسنن المستقرات والآيات البينات،دونما شبهة أو خلاف من العلماء أو العقلاء جميعاً.


الإشارة السابعة: حول ما يمتلكه الأشراف التقليديون،لإثبات نسبهم الشريف للمقارنة:


ويتمثل ما يمتلكونه بين أيديهم أو في واقع حياتهم، في الأمور التالية:


أولاً: التواتر الشفهي عبر مئات السنيين.


ثانياً: الوثائق العرفية المتسلسلة مئات السنيين


ثالثاً: الشهادات ا لاجتماعية.


· شهادة القبائل المساكنة.


· شهادة القبائل البدوية والحضرية والمتاخمة.


· شهادة القبائل البدوية غير المساكنة والمتاخمة.


· شهادة الأشراف في القطر.


رابعاً: التميز بالأعلمية والإجماعية وذلك لشهرة هذا النسب وذيوعه وغياب التشكيك والمشاكلة عليه مطلقاً.


خامساً: وثائق السلاطين والعمال والأمراء:وثائق تدل على الاعتراف والحظوة من قبل السلاطين والحكام .


· وثائق مراسلات السلاطين.


· وثائق تدل على النيابة عن السلاطين.


· زواج بنات السلاطين.


· وثائق تدل على الإعفاءات من الضرائب.


· وثائق تدل على التكريم في المخاطبات.


سادساً: ما ذكرته عنهم الكتب والمراجع التاريخية :



سابعاً: ما توافر بين أيديهم من نسبيات متوارثة .

لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 25th March 2010 , 10:24   [3]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

الحلقة الثانية


(للاستدراك والمزيد من التوضيح)



الإشارة الخامسة: إشكالية الاحتجاج بالسلاسل الجديدة المعتمدة من نقابات مغربية ..


وتكمن هذه الإشكالية-أساساً- في الخلط بين الجهات المقررة للمعلومات الواردة في هذه السلاسل، ومعاملتها على أنها شيئاً واحداً من حيث الوثوقية،وهما في الحقيقة جهتان مختلفتان من هذه الجهة:


الجهة الأولى :النسابة المغاربة المختصون:


وهم النسابة (المغاربة)،الذين أوكل إليهم اعتماد صحة وسلامة هذه السلسلة النسبية أو تلك من حيث أصلها..وأصل هذه النسبية عادة ما يكون عبارة عن حلقات مشهورة ومعروفة قد تم التعرف عليها والاطمئنان إلى صحتها،وسلامة قبولها من قبل، وذلك –بالضبط- ما شهدوا عليه وما صح لهم أن يتصدوا له تحديداً.


الجهة الثانية : الواجهة النسبية الرسمية في القطر الليبي :


وهي عبارة عن جهة مخولة رسمياً للتصدي لقضايا الأنساب الخاصة بالقطر الليبي .


وهذه الواجهة هي الجهة المسؤولة التي تصدت للشهادة بصحة انتساب بعض القبائل والعائلات إلى (سلاسل شريفة) معتمدة ومعروفة ومقررة سلفاً عند النسابة المنتمين إلى بعض نقابات الأشراف في المغرب.


إذن فهذه الجهة الرسمية الليبية، هي من شهدت بصحة انتساب هذه القبائل والعائلات إلى الأشراف ضمنياً،عندما شهدت بصحة انتسابهم إلى بعض السلاسل المشتهرة عند نقابات الأشراف في المغرب..الذين صادقوا على هذا الانتساب وفق شهادات قد تقدمت بها هذه الجهة الليبية التي تم تخويلها لإنجاز هذا الأمر.


إذن فبالنظر إلى أن هذه (الجهة الليبية) قد شهدت أمام مسئولي هذه النقابة بصحة انتساب هذه القبائل والعائلات إلى سلاسل شريفة قد سبق لهم معرفتها والاطمئنان إلى صحتها،فلم يتبقى أمامهم –حسب نظرهم-إلا أن يصادقوا عليها ويمهرونها بتواقيعهم ،وذلك من باب الثقة في علم من شهد لهم بذلك وصدقه وعدالته،لا من حيث كونهم يعرفون صحة ما أقدموا على المصادقة عليه عن دراية وعلم وتدقيق..إذ أننا نعرف –كما يعرف جميع المهتمين-بأن النقابات المغربية،ليست لها معرفة وثيقة بتفرعات العائلات والقبائل الشريفة في القطر الليبي،بحيث يمكنها أن تصادق على انتسابها أو تنفيه انطلاقاً من معرفتها الخاصة.. ..أو على الأقل، ليس لهم الدراية التي تمكنهم، من الإدلاء بمثل هذه الشهادة الثقيلة اعتماداً على محض ما يعرفونه ويحوزون عليه .


ولهذا كان من الخطأ والمجازفة العظيمة،أن يتم الاحتجاج والتحصن بحقيقة كون هذه النقابات المغربية المتخصصة هي من اعتمدت هذا النسب وشهدت عليه..بحيث يصبح الطعن والتشكيك في شطر هذه السلاسل المنحولة،هو طعن وتشكيك في تيك النقابات المحترمة ذاتها.


إذن فهذه مغالطة كبيرة يتعين كشفها وتعريتها،وإزالة الحجب عما لفها من تمويه ولبس وإشكال.،ولذا تعين التفريق بين تيك الجهتين المشار إليهما، من حيث الصحة والوثوقية..وهو تفريق جوهري،كان يتعين أخذه في النظر والاعتبار،دون أذنى ذكاء أو تكلف.


وكونه من غير المنتظر أو المتوقع،أن يكون النسابة المغاربة،على علم ودراية بالتفاصيل الداخلية لفروع الأشراف في ليبيا أصلاً، ورغم ذلك فقد صادقوا على أنسابهم،فهذا أمر ليس بالغريب ولا بالمستغرب،بل هو عرف مألوف،ومعمول به إلى حد الساعة.


ولذا فإن جمعيات الأنساب المنتشرة حول العالم،إنما تصادق على النسبيات التي تقرر اعتمادها،انطلاقاً من الحلقات التي عرفوها من قبل وشاع علمها عندهم.


أما ما قبل هذه الحلقات من أسماء لا يعرفونها ولا يستطيعون إقامة البراهين على وجودها أصلاً،ناهيك عن صحة تسلسلها وتماسك مكوناتها ، فهو موكول لشهادة بعض أهل البلد الثقات العارفين،الذين يشهدون بأن هذا الجد المعروف والمشتهر،والذي تم اعتماد صحة تسلسله النسبي والمصادقة عليه من قبل هو (جدهم) فعلاً..وهم ملتحقون به بطبيعة الحال.


لأنه من المعروف –عند النسابة- بأن التصديق على المشجرات –عادة- يكون على الأصول دون الفروع والتفاصيل..إذ من الصعوبة والتعذر بمكان، أن يحيط النسابة-أي نسابة-،بنسب كل قبيلة على التفصيل، وإنما يكتفي دائماً بالمعرفة العامة الإجمالية التي تحدد الأصول دون الفروع..


لأن الإلمام بالتفاصيل والتفريعات والإحاطة بها جملة،أمر غير ممكن البتة، وخاصة وإن تعلقت هذه التفاصيل،بفروع قبلية بعيدة عن اهتمامات النسابة، ومجاله الحيوي في البحث والتنقيب،كما هو الحال عند النسابة المغاربة،فيما يخص فروع الأشراف في القطر الليبي.


إذن فإن ما درسه هؤلاء النسابة، وقرروه وشهدوا عليه هو:


تلكم السلاسل النسبية التي كانت مشتهرة ومعروفة عندهم سواء من حيث معرفتهم بحلقاتها النسبية،أو من حيث قبولهم لتسلسلها إلى منتهاها،وليس وراء ذلك أي شيء، مما قد نخاله أو نتوهمه .


أما البقية الباقية من الحلقات النسبية التي تبدأ تحديداً من الجد (الليبي) المفترض لهذه القبيلة أو تلك وحتى مبتدأ الحلقة النسبية التي تعاصر الشاهد..فهي حلقات غير معروفة ولا مشتهرة عند هذه النقابات المعنية التي صادقت على صحة انتسابها إلى الأصول الشريفة،بل إن كل ما قامت به هذه النقابات أو من خولتهم من نسابة متخصصين لا يعدو أن يكون مجرد قبول تصديق لكلام جهة ليبية مخولة ومعتمدة بشخوصها وأعيانها أو بصفتها،لا من جهة ما قدموه من براهين وبينات قاطعة تؤيد ما ذهبوا إليه،إنما اعتماداً على محض ما يفترضونه فيهم من معرفة وعلم وسلامة معنوية تمكنهم من الشهادة الشرعية على الموضوع الذي تصدوا للشهادة عليه .


وهذا- بالطبع- على أفضل الفروض وأحسنها ذكراً، وإلا فإن المجال وسيع للتخمينات والتأويلات التي لا حدود لها.


وهذا يبين بطلان هذا الزعم المرير الذي يردده المتشرفون حديثاً ويحتجون به علينا في كل مناسبة ومحفل،حيث يزعمون – بكل ثقة- بأن الله قد من عليهم بمعرفة نسبهم واكتشافه بعد تيه وضياع بمساعدة هذه النقابات المغربية التي بحثت عن جذورهم وامتداداتها وتفرعاتها فوجدتها- بعد عناء ووصب- قبائل وعائلات عربية ليبية شريفة تتصل بنسبها مع قبائل وعائلات شريفة موجودة في قطرهم..ونقصد هنا القطر المغربي الشقيق تحديداً.


أي أنهم قد اكتشفوا نسبهم التائه هذا بواسطة نقابات مغربية مهتمة بالتحقق والبحث والتحري عن العائلات والقبائل التي لها جذور وأرومة يعرفونها حق المعرفة.


وهذا ادعاء واهن يعرف تداعيه وسقوطه كل المهتمين بقضايا الأنساب في القطر المغربي وغيرهم.


إذ ما كان لهذه النقابات المغربية المحترمة،أن تأحذ على عاتقها مهمة التصديق على صحة انتساب هذه القبائل والعائلات الليبية المتشرفة بمفردها،لولاء وجود جهة رسمية ليبية قد أمدتها بقاعدة بيانات(وهمية) مضللة تتصل بهذا الخصوص،


إذن فلا نقابات مغاربية يمكنهم الاتكاء عليها أو الاحتجاج بها لتمرير هذا الزعم السقيم..إذ أن هذه النقابات المحترمة بريئة من هذا الزعم الأصم الجزاف .

لذا كان لابد لنا من أن نسأل ونساءل من قام بحملة التشريف المجاني في قطرنا العزيز،ليتكرم بإخبارنا فقط:
من أين له هذا؟


الإشارة السادسة حول طبيعة الأدلة أو البينات التي تمتلكها الجهة الرسمية الليبية حتى تمكنها من الإدلاء بهذه الشهادات التاريخية الكبرى التي أدخلت عشرات العائلات والقبائل الليبية في النسب الشريف دفعة واحدة.


لا شك بأننا نعلم-كما يعلم جميع المهتمين- بأن الشهادة على وقائع الأنساب لا تكون متحققة ولا قائمة إلا بتوفر إحدى هذه الطرق والوسائل على الأقل:


1- الاشتهار والتواتر.


2-وثائق إدارية أو عرفية كافية لتأكيد هذا النسب الشريف (تابعة لوجود الاشتهار).


3- مشجرات أنساب موروثة موثقة يمكن إقامة الدلائل والبينات على صحتها وسلامتها من اللبس والتزوير والانتحال.


4- شهادة عدول عارفين بثبوت المتابعة في الأرومة


5- كتب النسابة المحققين الموثوقين ....فهل توافرت هذه البينات أو بعضها، للقبائل المتشرفة حديثأ حتى يصح للجهة الليبية أن تشهد بانتسابهم إلى الدوحة الشريفة؟


الجواب بالطبع:لا.


لأن الواقع يقول بأن تيك الدلائل والبينات غير متوفرة –أبداً- وإلا لما كان ثمة إشكال أو اختلاف ..فنحن-والحمد لله- لا نعاني من عقدة (احتكار النسب الشريف)،بغية جعله فينا حصرياً، ولكن الأمر وما فيه هو أننا حريصون على أن لا يضيع هذا النسب في زحمةالمتداعين عليه بغير وجه حق،وليس وراء ذلك حبة خردل.


وهذا ما يود المتشرفون الجدد أن يثيروه في الأذهان بهذه الضجة الإعلامية التي يفتعلونها لإظهار من يريد أن يتحقق من صحة انتسابهم إلى الدوحة النبوية ،بأنه مجرد طاعن ومشكك،حتى يضعونه محشوراً حسيراً كسيفاً في زاوية ضيقة مظلمة ،بعد أن يكونوا قد أثاروا الغبار حول مقاصده وغاياته و سلامته المعنوية.

وهم إذ يفعلون ذلك إنما يحاولون أن يستروا أو يغيبوا تلك الحقيقة الناصعة التي تقضي:
بإن الطعن والتشكيك لايصح اعتباره سلوكاً قبيحاً مذموماً،إلا بعد الثبوت والاشتهار..وأما قبل ذلك،فهو السلوك الذي يتعين فعله والإقدام عليه .


إذ هو –فعلاً-ما يستقيم مع دعوى التحري والتحقق،وعدم أخذ الحوادث على عواهنها و الأمور على علاتها.

أي أن التشكيك في صحة كل إدعاء لم تقم عليه الدلائل والبينات،يعتبر من التحري والتحقق المحمود الذي تدل عليه العوائد الجاريات والسنن المستقرات والآيات البينات،دونما شبهة أو خلاف من العلماء أو العقلاء جميعاً.


الإشارة السابعة: حول ما يمتلكه الأشراف التقليديون،لإثبات نسبهم الشريف للمقارنة:


ويتمثل ما يمتلكونه بين أيديهم أو في واقع حياتهم، في الأمور التالية:


أولاً: التواتر الشفهي عبر مئات السنيين.


ثانياً: الوثائق العرفية المتسلسلة مئات السنيين


ثالثاً: الشهادات ا لاجتماعية.


· شهادة القبائل المساكنة.


· شهادة القبائل البدوية والحضرية والمتاخمة.


· شهادة القبائل البدوية غير المساكنة والمتاخمة.


· شهادة الأشراف في القطر.


رابعاً: التميز بالأعلمية والإجماعية وذلك لشهرة هذا النسب وذيوعه وغياب التشكيك والمشاكلة عليه مطلقاً.


خامساً: وثائق السلاطين والعمل والأمراء:


وهي وثائق تدل على الاعتراف والحظوة والتقدير للنسب الشريف من قبل السلاطين والحكام وأهمها ما يلي .


· وثائق مراسلات السلاطين.


· وثائق تدل على النيابة عن السلاطين.


· زواج بنات السلاطين.


· وثائق تدل على الإعفاءات من الضرائب.


· وثائق تدل على التكريم في المخاطبات.


سادساً: ما ذكرته عنهم الكتب والمراجع التاريخية


سابعاً: ما توافر بين أيديهم من نسبيات متوارثة .

لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28th March 2010 , 13:32   [4]
الكاتب


.:: عضو فعال ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

لم تترك لهم شيئا يقولونه
ثم من جهة أخرى يخرجنا هذا الامر الى المحاولات الجادة لتجديد اصول وقواعد ضبط السلاسل ودراستها بشكل يستوفي الشروط العلمية كلها.
لان اغلب النقابات التي تلجا الى بعض الحيل تعمل في الطبقة الخامسة والاخيرة في سلم قبول النسب وهو النسب الدقيق والذي يفتقد التواتر والشهرة والقرائن الدالة
وهي دعوى ايضا الى تحديث السلاسل النسبية بالاعتماد على
اعادة ضبط الاصول فلو بقيت الاصول على ما هي عليه لازداد عدد الداخلين في انساب غيرهم لمجرد تشابه الاسماء او للادعاء فقط
وهذا عمل لا يقوم به من هب ودب وليس كل من يكتب كلمات او ينقل اشايء من الكتب او يعرف بعض النقابات وروادها يصير جديرا بذلك
واعادة ضبط الفروع وفروع الفروع وهذا ممكن
ويمكن الاستفادة ايضا من العلوم المرافقة وهي التاريخ والتراجم والانثروبولوجيا والجغرافيا والاسطوغرافيا وغيرها وحتى الادب الشعبي
لان التقاط الاشارات هام في تحديد اوجه البحث
وما قدمت اخونا وصديقنا لؤي ممتاز جدا ومنهج علمي جميل جدا يخدم هذا الاتجاه بوركت


محمد البوخاري غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28th March 2010 , 15:06   [5]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

الحلقة الثالثة

الإشارة الثامنة:مسألة تشابه الأسماء كقرينة قوية على وحدة الأصول.
وتنطلق هذه المسألة من مغالطة ضمنية تقول:
بأن التشابه في الألقاب يشي بالتشابه في الأنساب...وهذا ما تحاول بعض هذه العائلات (المتشرفة) أن تقوله ضمنياً..اعتماداً على ما لمسوه من تتشابه بين ألقابها الخاصة،وألقاب بعض عائلات الأشراف الشهيرة.
فهم قد مروا –حسب زعمهم- بظروف وأحوالجعلتهم يجهلون نسبهم( الشريف) وينصهرون في أنساب أخرى بديلة،غير أن آثار هذا النسب وعلامة وجوده باقية في تلكم الألقاب التي ورثوها عن أسلافهم السابقين،وهي ألقاب تتشابه مع ألقاب بعض العائلات الشريفة المشتهرة بهذا النسب .
وهذا التشابه في الألقاب ،ليس أمراً اعتباطياً أو مجرد صدفة عارضة، من وجهة نظرهم ،بل هو قرينة قوية تشي بوجود صلة تتجاوز مجرد التشابه في هذه الألقاب إلى الوحدة في الأصول و الأرومات .
أي أن هذا (اللقب) هو ما تبقى لهم من أجدادهم بعد اندراس نسبهم وضياعه.
ومن خلال هذا التشابه في اللقب،كان المدخل إلى اعتبار التشابه هو دليل قوي على وجود الصلة في النسب..وهذه هي بواطن اللعبة من الداخل.
نحن بالطبع،لا ننكر وقوع التشابه بين بعض العائلات والقبائل المتشرفة مع بعض العائلات والقبائل الشريفة في الأسماء أو في الألقاب..فذاك أمر حاصل دون شك، غير أن حالة التشابه هذه ليست مقصورة على العائلات المتشرفة أو غيرها.فهذا شيء ما زلنا نعرفه سارياً بين الناس في كل زمان ومكان دون إشكال، حتى أننا لا نكاد نسمع باسم عائلة أو قبيلة لها لقبها أو اسمها المميز،حتى تجد من يشابهها في اسمها أو لقبها.
وكوننا نجهل السبب المحدد لهذا التشابه بين هذه العائلة و تلك، في الألقاب أو الأسماء فذاك لا يقود البتة إلى نقض هذه النتيجة الآنفة الذكر.
إذ أن الكنى والألقاب كثيراً ما تكون متشابهة ومتكررة لعائلات كثيرة منتشرة هنا وهناك ،سواء في القطر الواحد،أو في بقية الأقطار..ولكننا لم نلاحظ مطلقاً بأن الناس قد جعلوا من هذا التشابه علامة ظاهرة على وحدة النسب في أي وقت من الأوقات.
لأنه عادة ما يكون هذا النوع من التشابه،موجودا ومنتشراً على نطاق واسع،بحيث لا يمكنه أن يثير انتباهاً جدياً أو أن يشكل حافزاً أو مثيراً قوياً،قد يدعو المرء إلى أن يذهب بعيداً في رحلة البحث والتدقيق والتحري لاكتشاف طبيعة هذا التشابه ودلالته على الوحدة النسبية.
إذن فمن الطبيعي جداً أن يكون (ملمح التشابه)،المشار إليه، في آخر قائمة الأسباب الداعية للبحث والتحري،في إمكانية أن تكون هذه العائلات المتشابهة في اللقب قد اشتركت فعلاً في نسب واحد،أو قد اجتمعت في أصل سلالي أو عرقي معين.
إذن فمسألة التشابه غير كافية لإثبات أي نسب كان،كما لا يمكن اعتبار هذا التشابه دليلاً دامغاً على هوية الانتساب العرقي أو طبيعته.. سواء تعلق ذلك بالنسب الشريف أو بغيره.
.وهذا لا يعني بأننا نجرد اللقب من مغزاه ودلالاته أو أننا نقول بعدم وجود أسباب حقيقية داعية للتلقب به ،ولكننا قد نعجز عن اكتشاف ماهية هذه الأسباب..كعجزنا عن إدراك المغزى الحقيقي لهذا التشابه اللقبي وتحديد علاقته بالأصول الجامعة.
وفي كل الأحوال سواء أحطنا بمغزى هذا اللقب أم لا؟أو أننا قد عرفنا تيكم الأسباب أو لم نعرفها،فإنها لن تعني بأي حال مفترض، اتصال النسب وتوحده واشتراكه في أرومة واحدة بمجرد ذلك، ولا حتى اعتباره قرينة أولية يتعين الوقوف عليها بمعزل عن مؤشرات سابقة أخرى تكون أكثر دقة ودلالة وأهمية.
ولكن إذا شئنا أن نعدد الأسباب المهمة التي تقود إلى هذا التشابه في الأسماء أو الألقاب دون أن يعني ذلك اتحاداً في الأصول والأرومة سنذكر أهمها لغرض التذكر و الاطمئنان،وهي على الشكل التالي:
أ‌- التشابه في سبب التسمية. كالتشابه في الحرفة أو الصناعة أو المسلك الشخصي أو الاجتماعي...أوفي الصفات الخلقية أو الخلقية أو المعنوية.
ب- بسبب الفال بشيء معين،أو التبرك بمسمى معين.
ج- بسبب الحب والإعجاب .
د- بسبب الأحلام و المنامات..أو قراءة الطالع
هـ -بسبب بعض العادات والتقاليد.
و- المباهاة والمفاخرة.
ز-بسبب المصادفات والظروف المصاحبة لحالة الولادة
ح -بسبب المصادفات اللفظية....إضافة إلى أسباب أخرى أكثر تفصيلاً،حسب طبيعة البيئة والتركيبة المجتمعية...وفي كل الأحوال فإن ما أسلفنا ذكره من أسباب داعية للتشابه في الكنى والألقاب هي من الأمور المعروفة والمشتهرة في حياة الناس بشكل عام.


وهذا ما حذا بعلماء الأنساب أن ينبهوا إليه حتى لا يقع الناس في الخلط والإلباس بسبب هذا التشابه.


لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 28th March 2010 , 16:00   [6]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

نثمن مروركم،وتعليقكم-سيادة العلامة-ونطمح في المزيد.

وبهذه المناسبة نقول :

لقد اقترح علي أحد أبناء عمومتكم الأشراف أن أخاطبكم شخصياً،لاستخدام علاقاتكم الواسعة مع بعض الواجهات المحترمة،ذات الاهتمام بقضايا الأنساب في القطر المغربي الشقيق،لأجل أن تكشفوا لنا حقيقة ما حصل من بعض النقابات الشريفة هناك.لأن هذه الإجراءات التي أقدمت عليها مؤخراً،قد أضرت-حسب نظرنا- بالنسب الشريف على الجملة.

فما هو رأيكم سيادة العلامة؟

لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30th March 2010 , 12:34   [7]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

الحلقة الرابعة.

الإشارة التاسعة: حول توظيفهم لمفهوم الطعن والتشكيك..
أي كيف أصبحوا يوظفون هذا المفهوم كطريقة سهلة ومريحة ومجدية، توفر لهم الحصانة من مطاردة السؤال ومطالب الإثبات،ودواعي الحقيقة التي ينتحلونها مجاناً.
وفي هذا الشأن نقول:
إن أول الخطوات الضرورية لكشف هؤلاء المتسللين إلى النسب الشريف -في نظري- هو إزالة الأوهام والتداخلات عن مفهوم الطعن والتشكيك الذي يروق للمتشرفين إشهاره في وجوهنا بين كل لحظة وأخرى.
وذلك بترسيم هذا المفهوم وتحديد أبعاده ودلالته الحقيقية،بطريقة تمنع من توظيفه بهذا الشكل المضلل الذي يعاكس قصديته ويضر بفاعليته الإيجابة التي شرعها لنا الدين وارتضاها لنا العرف،واستلزمتها طبيعة الوقائع والحوادث التي تحيط بنا في هذه الحياة كسنن وأحوال لا مندوحة عنها .
ولسنا نشك بأن ضبابية هذا المفهوم وعدم وضوحه بشكل كاف في أذهان الناس قد ساهم مساهمة فعالة في توفير الغطاء اللازم لكل هؤلاء المنتحلين الذين يريدون أن يقحموا أنفسهم في هذا النسب بجرة قلم..أو بمجرد بقعة حبر ملونة.
،بل ومنحهم حجةمجانية سهلة يواجهون بها من يريد أن يتحقق من صحة انتسابهم إلى النسب الشريف..وقمعه وتبكيته.
وهم بدلاً من مواجهة التساؤلات والمطاعن التي تنطرح عليهم من قبل الباحثين والمحققين... بتقديم المستندات والوثائق والبراهين،يلجئون إلى أسلوب التهويم و التهويش وإثارة غبار الشك حول أخلاق السائلين، وسلامة شخوصهم الأدبية والمعنوية ويسوقون لأجل ذلك كل ما يمكنهم لملمته من أحاديث وآيات وأقاويل أهل العلم، ليواجهوا بها هؤلاء الناس كفاحاً.
وهم عادة ما ينجحون في إظهار هذا المتحقق أو المتحري في صورة سلبية باهتة ومضجرة، وخاصة أمام البسطاء أو الغفل الذين لا دراية لهم بتفاصيل البيت منالداخل.
ولهذاكان يتعين القيام بهذه الخطوة المشار إليها،كواجب علمي وأدبي في آن معاً.
وتأتي موافقية هذه الخطوة عن طريق عقد عرى التمييز بين نوعين من المطاعن التي يتم الدمج بينهما في أغلب الأحول ، وهما نوعان::
الأول:الطعن كسلوك محمود: يعبر عن الفطنة،وتحري الحقيقة والتدقيق في حصول مقتضياتها ليتم الفصل في مرتبتها من حيث النفي أو الإثبات .. وهو سلوك إيجابي يستقيم مع ما تدل عليه العوائد الجاريات والسنن المستقرات والآيات البينات،دونما شبهة أو خلاف من العلماءأو العقلاء ،إذ هم جميعاً ينعون على غير العقلاء أخذهم الأمور على علاتها والحوادث على عواهنها. .وهذا لا ينصب إلا على الإدعاءات التي لم يتم إقامة البراهين والدلائل على صحتها،أو على الأمور المخالفة للعوائد الجارية والسنن المستقرة ،وعدم مشاكلةمألوفها الذي عهده الناس وسارت به نواميسهم ..
:الآخرالطعن كسلوك مذموم: فهو عبارة عن إثارة غبار الشكوك والتساؤلات والمطاعن حول أمور مألوفة ومعهودةومستأنسة قد استقر عليها حال الناس ودرج عليها عرفهم السائد الذي أطمئنوا إليه وركنوا إلى مواضعاته،دون بينة ظاهرة أو براهين داحضة ،إلا الأوهام والظنون..أومحاولة توهين ما توافقت عليه المظنات و أثبتته البراهين و تضافرت على صحته الوقائع والحوادث،دون بينة واضحة،أو دليل ساطع.


فإذا استقام في العقول والأذهان هذا الفصل،تعين الاعتقاد بصحة الطعن والتشكيك في هؤلاء المتشرفين،وصح اعتباره واجباً بحكم الحقيقة والشرع والواقع.

لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 23rd June 2010 , 02:34   [8]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

أنا مازلت أنتظر أن يتقدم إلى محاورتي بعض الذين قد تبنوا نظرية(الاكتشاف الكبير)لكي يفندوا مزاعمي أو يردوا على ما ذهبت إليه ،بالدليل والبرهان.


لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30th June 2010 , 01:47   [9]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 26118
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 3
الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : libya
0 حكم كتابة كلمة (ص) أو (صلعم)



افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بارك الله فيك أخي لؤي الادرسي على هدا الموضوع الطيب والطرح الواقعي لهده القضية التى تعتبر ساخنة فى ليبيا
وللعلم ما دلني على منتداكم الطيب الا البحث فى هدا الموضوع لاني حشرت فيه قصرا
وبما انك تبحث عن شخص للحوار فربما افيدك لنفي او الاتباث
فالرجل في ليبيا احرج الراي العام بوثائقه فتفضل لاي استفسار على ان تمهلنى فى الاجابة لان ظروف العمل لا تسمح بتواجدي المستمر معكم
وبارك الله فيك

الفزاني غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30th June 2010 , 18:07   [10]
الكاتب


.:: عضو جديد ::.


الملف الشخصي
 
 
 

معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6596
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 3
الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : libya
0 اشراف النيجر القادريون



افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

السلام عليكم ورحمة الله
اريد ان اطرح موضوعا يعتعلق بعائلتي ىارجو من سيادكم النضر فيه بعين الفاحص الدي لا يجامل
ابدا الجكايا من البدايه
جلب جدنا من النيجر في القرن التاسع عشر عندما كانت تجارة الرقيق مزدرة كان جدي انداك في حوالي العاششره من عمره عندما سرق من عائلته التارقية وجيء به الي ليبيا وبيع كعبد ولكن كان بشهاده اهل المنطقه كان يحفظ القران ويعرف اسمه واسم ابيه واسم اخته الوحيده والمنطقه التي جاء منهاوبببقينا وبقت عائلتنا في الدرك الاسفل الا ان الاصول الترقيه لجدنا بقت حيه
حالولنا مرارا ان نعرف قبيلتنا التارقيه الي ان جاء سلاكين التوارق الي ليبيا وتقابلنا معهمىاعطيناهم ما لدينا من معلومات فقالو لنا ان اهل الصحراء يوتقون الاحدات وتتناقلها الاخيال جي بعد جيل
بعد فتره قصره جأنا الرد بان جدنا من اسره تعرف بالولي وهم اشراف ربطتهم روابط قديمه بالتوارق فصارو يتكلمون التارقيه ولكنهم يفتخرىن بالاصل الشريف
التقينا بهم ووصلنا الي يقين بان جدنا منهم
اريد ان تعلم انه كان حد مبتغانا قبيله تضمنا لم نطمع يوما بالشرف
فما هو رايك


ابوشهد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 30th June 2010 , 22:13   [11]
الكاتب


.:: عضو محظور ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
موضوع جدير بالإحترام والتقدير إذ يتضح من أن الكاتب
شخصية محترمة ومطلعة وذات أفق واسع فى مجال التحقيق والبحث
سلمت يمينك أخي الفاضل الأستاذ لؤي.على ما تقدمت به من تحليل.
واسمح لي أن أقول لكم ان هذه القواعد والتحليلات والإشارات القوية
تنسحب علي غالب البلدان بالعالم الإسلامي
وليس بالقطر الليبي فحسب
مع تحفظي على بعض ما جاء بموضوع بحثكم
الثري الغني بالكثير من المعلومات خاصة بجزئية
مسألة تشابه الأسماء كقرينة قوية على وحدة الأصول
لكن إجمالا فتح الله عليك ونفع بك ونعم الكاتب والمكتوب
وأقترح تثبيت الموضوع


أحمد الشامي


الشريف أحمد الشامى الديباجي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 1st July 2010 , 11:24   [12]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله
انصفت الرجل شيخنا احمد الشامي ، الاخ لؤى الادريسي كلنا يعرفه شخصيه محترمه ومطلع في علم الانساب، ويشكل مع الاخوة النسابه محمد البوخاري والشريف يوسنيزم فريق بحث وتحقيق في مواضيع ثريه وغنيه بالمعلومات تتمنى القراءة لهم طوال اليوم دون كلل او ملل .
ونتمنى ان يجمعهم هذا المنتدي مرة اخري في هذا الموضوع بالذات لانه يهمنا كثيرا ثم في مواضيع اخرى شيقه هنا.
موفقون جميعا باذن الله.


الحمد لله علي نعمة الإسلام ( سبحانك لأ علم لنا إلا ما علمتنا ).
الدرادي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 5th July 2010 , 22:38   [13]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

أخي الفزاني،لم أفهم قصدك بالضبط،أرجو أن توضح لي لو تكرمت.
فهل حضرتك ممن يدافعون عن هذه الأطروحة،أو يتبنونها، وتود مناظرتي في ذلك؟،أم أنك باحث ومتتبع
وحسب،وكل ما تبتغيه هو أن نتثاقف في هذا الموضوع؟


لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 5th July 2010 , 22:44   [14]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

نشكركم الأستاذ أحمد الشامي،والسيد الدرادي،على رأيكم، وحسن ظنكم .


لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
 
قديم 8th July 2010 , 18:22   [15]
الكاتب


.:: عضو نشيط ::.


الملف الشخصي
 
 
 

افتراضي رد: إشارات حول قضية الأشراف الجدد في القطر الليبي


 

أحسب أنه من المناسب- كرافد لهذا الموضوع - الإطلاع على كتاب: سكان ليبيا.للإيطالي ،هنريكو أغسطيني،وهو على هذا الرابط،لمن أراد الاطلاع.
رابط الجزء الأول من الكتاب:http://www.4shared.com/file/pKS-bBFR/__1.html
رابط الجزء الثاني من الكتاب:http://www.4shared.com/file/FBHI_d46/__2.html


لؤي الادريسي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السادة نقباء الأشراف المعتمدين بالمملكة المغربية الشريفة شفيق الادريسي امناء النسب في المغرب العربي 7 26th December 2015 10:57
بعض الكتب المطبوعة والمخطوطة التي تناولت نسب ومناقب الأشراف السادة الفواتير – في ليبيا شفيق الادريسي امناء النسب في المغرب العربي 1 6th February 2013 13:51


الساعة الآن 10:22.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف يهتم بامور آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكرام و انسابهم و ذريتهم و شؤونهم و صلة ارحامهم == جميع حقوق المواضيع و الابحاث محفوظةللاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف - أنسابكم
تنويه هام : الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف لايقوم بتحقيق الانساب وليس به لجنة لتحقيق الانساب او منحها ولا التصديق عليها انما يساعد الباحثين عن الانساب فيما يتوفر لادارته والمشرفين والاعضاء من علم ومعلومات فقط
ان جميع المقالات و المشاركات و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط . هذا و لا يعتبر الاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف أو ادارته أو مسؤوليه, مسؤولين عن اي كتابة أو موضوع منشور يخالف شروط التسجيل و القوانين المعمول بها لدى ادارةالاتحاد العالمي لأمناء النسب الشريف
مصر :: تونس :: الجزائر :: المغرب :: ليبيا :: السودان :: موريتانيا :: السعوديه :: الكويت :: البحرين :: قطر :: الامارات :: عمان :: اليمن :: العراق :: الاردن :: فلسطين :: لبنان :: سوريا