بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
أما بعد /
فقد حصلت على عمود نسب آل سفيان في اليمن من أحد الأخوة جزاه الله كل خير ، وهي عبارة عن نسخة من وثيقة مختومة من مفتي الحرمين الشريفين عام 1284 للهجرة الشريفة ، أعتقد في عهد السلطان العثماني عبد العزيز . فيها ما يلي
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
(( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
هذا هو نسب سادة بني سفيان المشهورين بعائلة الزجا ، هم من ذرية السادة الكرام الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .
هو السيد محمد المشهور الزجا بن حسين بن أحمد بن عبد الله بن عفيف الدين بن أحمد بن ولي بن علي بن سفيان بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن شفيق الدين بن يوسف بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن السيد الشريف سفيان بن عبد الله بن حسان بن أحمد بن أبي بكر بن سفيان بن عبد الله بن الأكرم بن حسان بن سنان بن محمد الميمون بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام سيدنا علي بن أبي طالب زوج سيدتنا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .
قال بن دحلان ، هذا ما صح من نسب بني سفيان بالنقل الضابط والبحث الثابت ، من غير زيادة ولا نقصان ، كتبه الفقير إلى الله السيد أحمد زيني دحلان في يوم الأحد شهر شوال سنة ألف ومائتين وأربع وثمانين هجري 1284 الموافق 1863 م مفتي الحرمين الشريفين .
البادئ لهذه الوثيقة السيد دحلان رحمه الله
وفي يمين الوثيقة ختمان متلاصقان الأول مكتوب فيه ما يلي السطر الأول أحمد والثاني بن والثالث دحلان ، والختم الثاني الملاصق لا يبدو واضحا أعتقد مكتوب في السطر الأول مكة وفي الثاني المكرمة وهناك ختم أكبر منهما على يسار الوثيقة لا يبدو واضحا .
وقد ذكر الإمام السخاوي في كتابه الضوء اللامع لأهل القرن التاسع علي بن سفيان هكذا :
علي بن سفيان السيد أبو الحسن الحسيني من ذرية الشيخ سفيان الأبيني الشهير بالولاية بل جميع أهله أخيار ولكن لاختصاص هذا بعلي بن طاهر قبل استيلائه على اليمن غلب عليه بعد تملكه بحيث صار هو المشار إليه، وحمدت سيرته وابتنى مدرسة عظيمة ورتب فيها دروساً وغيرها ووقف لها وقفاً جيداً وعوجل فقتل شهيداً في معركة بينه وبين العرب سابع المحرم سنة خمس وسبعين ودفن بلا غسل وتأسف ابن طاهر على فقده وظهر له شدة نصحه له وحسن تصرفه وكمال اجتهاده في الأمور فأقر أولاد علي ما بأيديهم. وكان شهماً عاقلاً حازماً كاملاً من رجال الدهر مع تواضع وسكون رحمه الله وعفا عنه.
وهناك نسب آخر حصلت عليه من أحد أعيان قرية الظبيات في اليمن وسكان هذه القرية جلهم من ذرية سفيان بن عبد الله ، علما أن ذريته تنتشر في منطقة إب وكذلك مكيراس والضالع ولحج وعدن .
جاء فيه: الأشراف الهاشميون بنو سفيان : عشيرة يمنية إجتماعية ينتمون إلى الشريف سفيان بن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن عبد الله بن الأكرم بن عبد الله بن محمد بن الإمام علي التقي الذي يرتفع نسبه إلى الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي كرم الله وجهه .
وسأتواصل معكم بإذن الله بذكر سيرة ذاتية موجزة حصلت عليها ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكذلك ذكر علي بن سفيان المؤرخُ ابن الديبع الشيباني في كتابه "الفضل المزيد على بغية المستفيد فى اخبار مدينة زبيد"
وعندي صورة مخطوطة للصفحة 84 من الكتاب على الجهاز ، وجدتها ضمن مخطوطات جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية ، جاء فيها " وفي أول يوم من المحرم سنة خمس وسبعين (حذف وثمانمائة اختصارا ) دخل مولانا عبد الوهاب بن داود مدينة زبيد وابن سفيان في صحبته في عساكر عظيمة ، والملك المجاهد إذ ذاك بها خارجا - في صحبته المجاهد - ( لم أفهم المقصود ) إلى نخل المعازبة على طريق بيت الفقيه ابن عجيل ، فقتلوا منهم جماعة ، ونهبوهم نهبا ذريعا ، ووقعوا على تمر عظيم لهم ، فانتهبوه ، ثم رجع المجاهد إلى زبيد ، وتقدم مولانا عبد الوهاب وابن سفيان إلى بيت حسين وبلد الزيديين ، ليأخذوا بثأر من قُـتل في قرية الشريج من الدولة ، فحصل بينهما وبين الزيديين مقاتلة ، قُتل فيها (الشريف علي بن سفيان) .....
وقد جاء في موقع مكيراس
(الساده الهاشميين بنو سفيان) الذين استقطبهم الامرأء الطاهريين من اجل توسيع اهدافهم السياسيه كان من تلك الاهداف اسناد قيادة الجيش الطاهري الى (الشريف علي بن سفيان بن يوسف)الذي قاد المعارك في منطقة المعازبه في بلاد زبيد وكانت نهايته القتل سنة 875هـ - فثار هذا الحدث في نفسيات (الاشراف بنو سفيان) إنهاء مؤامرة للتخلص من (الشريف علي بن سفيان) ولكن استطاع احد أمراء بني طاهر بدهائه من استقطاب بعض (الإشراف بنو سفيان) وأدرجهم في المناصب القضائية والتعليمية في مخلاف جيشان مثل (منطقة يراخ والعود وجحاف والحشاء وشرجان)
هجرة شرجان
هي إحدى الهجر التي تقع في مديرية مكيراس والتي وصل إليها احد (السادة الهاشميون بنو سفيان) سنة 910هـ وهو (الشريف محمّد بن احمد بن عبد القادر بن علي بن بلغيث بن محمّد بن احمد بن الشريف سفيان ) قطاط القلم المتوقي سنة612هـ بحوطة لحج.
• (الشريف محمّد بن احمد)
اّنف الذكر خرج إلى شرق مخلاف جيشان شرق جبال يافع منطقة شرجان مديرية مكيراس ثم نشر العلم في المنطقة ثم خلفه ابنةّ (الشريف حسين بن محمّد بن احمد) الذي أصلح بين قبائل إل عوذلّه وبعد إن أصلح بين تلك القبائل نال احترامهم وتقديرهم فأحبوه وقربوه منهم فبنى دارة ومسجده في تلك المنطقة وواصل نشر تعاليم الشريعة حتى توفي في سنة 951هـ فتم دفنه في ضريحه المشهور في (قرية حسين) التي سميت باسمه....