الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عزيزي الشريف السيد غازي.
خذها من اخ محب لابد من الحق وان يصل لصاحبه يوما ما
واذا كان صاحب الرابضة المذكورة هو الوسيط في سرقة هذه العقارات، أو هو الذي دلهم عليها من اجل عرض من الدنيا قليل فنرجو له التوبة والرجوع الى ما هو فيه وما نقدمه هنا هو من باب النصيحة له فلن ينفعه رضا اعداء ال البيت عليه ولن تنفعه الاموال ولا المناصب وليعلم انما وضعه هؤلاء فى الواجهه ليضحوا به وما خفي كان اعظم
، وابشرك اخى الشريف السيد فإن الحق لا يضيع بالتقادم في الشريعة الإسلامية،
ولو كان حقا شخصيا لتنازلنا عنه
لكنه حقا عاما لا يجوز التنازل عنه.
وصدق من قال
أعطي من لا يملك من لا يستحق
والفجر قادم مهما طال الليل.
والله حسبنا ونعم الوكيل