قلبي وروحي في غزّة
الموتُ يترى والقنابلُ تُسمَعُ
والأمُّ حيرى تاهَ عنها البُرقُعُ
والحاقدُ المأفونُ يضربُ غزّةً
بالنارِ والقصف المميت يذيقها
والموتُ فينا قد تمادى يرتَعُ
ويعانقُ الطفلَ الرضيعَ المدفَعُ
*****
اقصف بحقدك يا لئيمُ ولا تذر
من أجلِ غزّة هاشمٍ هان البشر
أرواحنا فيها جهادًا تذرَعُ
وسنابلُ الأبطالِ فيها تطلَعُ
*****
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إننا يا وغدُ لا ... لن نرتعبْ
لو زنادُ الموتِ دوما ينجذبْ
فدماءُ العزِ فينا تُزْرَعُ
وسيوفُ المجدِ منّا تُصنَعُ
*****
جوّلوا الموتَ بأطفالِ المدينة
اتركوا الجيشَ يباريهِ جنونَه
سوفَ يأتي النورُ نارًا يسطَعُ
يحمِلُ النُّجْبَ تُصلّي تخشَعُ
*****
حلّقت في الجوّ ترمي بالشرر
غاظهم بالأمسِ حذاءُ المنتظر
صاح من هولِ الجنون الرُّضَعُ
وقر القادةُ لمّا يسمعوا
*************************
أطلِقْ الصاروخَ ماذا تنتظر
كلّ كسر في بلادي ينجبر
أيّها الغاصبُ أنت المنقطعْ
سوفَ تُجْتَثُّ بفأسي تنقلعْ
*****
عزمُنا سجيلُ يرمي جندكم
والأبابيل ستزري جيشكم
عندما الصوتُ جهادًا يرتفعْ
وجموعُ الشعبِ تتلو ( قدْ سمعْ )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
لطفي منصور
(رئيس تجمع شعراء بلا حدود)