
ضحايا المحرقة الصهيونية في قطاع غزة
مفكرة الإسلام: أعلن تلفزيون الاحتلال "الإسرائيلي " أن الضربة "الإسرائيلي ة" على قطاع غزة هي ضربة افتتاحية وبداية لمعركة طويلة تم الإعداد لها مسبقًا.
وقال التليفزيون نقلا عن مصادر بجيش الاحتلال: "إن الجيش لن يبقى يبحث عن خلايا كتائب القسام وإنما سيضرب أهدافاً رئيسية لحماس ليضعف رغبة حماس في القتال"، على حد قوله.
وشنت المقاتلات الحربية "الإسرائيلي ة" ظهر اليوم السبت سلسلة غارات على قطاع غزة؛ ما أدى إلى سقوط 155 شهيدًا ومئات الجرحى، فيما يوصف بأنه محرقة صهيونية في القطاع. وشارك في هذه العملية عشرات الأنواع من الطائرات العسكرية.
وتزامنًا مع انطلاق هذه العملية، أكدت مصادر بجيش الاحتلال أنه جرى وضع قوات الجيش وقوات الإنقاذ ونجمة داود الحمراء في حالة استنفار قصوى في منطقة الجنوب المحيط بقطاع غزة.
وأشار تليفزيون الاحتلال إلى أن "غابي اشكنازي" رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي " يتابع شخصياً سير العملية العسكرية ضد غزة، فيما أعلن إيهود باراك وزير الحرب "مساحة 20 كم حول القطاع منطقة ذات طبيعة خاصة أي أقل درجة واحدة من حالة الحرب".
عملية متدحرجة:
من جانبه، قال المراسل العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية "الون بن دود": إن هذه ليست حرب يوم أو يومين.
ووصف التليفزيون هذه العملية ضد قطاع غزة بأنها "عملية متدحرجة"، حيث سيجري تقييم الأوضاع بعد كل موجة قصف لتقدير إمكانية الاستمرار أو التوقف، مؤكدًا أنه من السابق لأوانه أن نتحدث عن نهاية العملية الحالية.
وتوقع تلفزيون الاحتلال أن ترد حماس بكل قوة على العملية التي اتُّخذ قرار تنفيذها يوم الأربعاء الماضي، وشُرع فيها اليوم بقرار ومباركة من إيهود باراك (وزير الحرب)، وتسيبي ليفني (وزيرة الخارجية)، وإيهود أولمرت (رئيس الحكومة المستقيل).
عسكري صهيوني: عليكم توقع صور أكثر قسوة
وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن هدف العملية لا يصل إلى حد إسقاط حكومة حماس وإنما تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ، وهو الأمر الذي أكده بيان صادر عن مكتب أولمرت جاء فيه: "سنوقف إطلاق الصواريخ".
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال "افي بنياهو": "نقوم بعملية مستمرة ومتنوعة الأهداف والوسائل برًا وجوًا وبحرًا عند الحاجة وعليكم توقع صور أكثر قسوة في غزة خلال الأيام القادمة وعليكم الصبر والتحلي بطول النفس والتصميم وعلى سكان الجنوب الإصغاء لتعليمات الجبهة الداخلية" كما قال.
ودعت الجبهة الداخلية سكان المنطقة التي تقع على بعد 7 كم من قطاع غزة البقاء في منازلهم وعدم التجمع، كما طالبت السكان القاطنين على مسافة 30 كم من القطاع بأخذ الحذر واليقظة والبقاء بالقرب من الملاجئ.