عرض مشاركة واحدة
 
قديم 28-12-09 , 12:19 PM   [6]
::.عضو نشيط.::

الصورة الرمزية محمود محمدى العجوانى

محمود محمدى العجوانى

الملف الشخصي
 
 
 
 


Urgent رد: ارجوا الاجابه علي هذا السؤال عفر الله لكم


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهشان مشاهدة المشاركة
بسم الله وصلاة الله وسلامه علي رسول الله
أولا سائل السؤال يجب تعزيره لأن الإمام مالك قال للسائل علي هذا السؤال أن هذا السؤال بدعة فالله مستو علي عرشه كما قال بلا كيف والعرش مخلوق والمخلوق لا يحيط بالخالق والعرش محمول تحمله الملائكة وهي خلق والله ليس بمحمول حتي يحمله العرش والملائكة كما تدعي فرق الوهابية فالله علا والعرش استوي والعرش مخلوق ومحمول والله معكم أينما كنتم وحديث البخاري يقول لو دلي أحدكم دلوه الي الأرض السابعة لهبط علي الله إذ أين الله هل هو مع خلقه أم الأرض السابعة أم علي عرشه الذي تحمله الملائكة أم قوله للجارية أين الله قالت في السماء فقال لها مؤمنة ففي أي سماء أرادت الجارية ؟ أجبني نت أيها المتحذل السئل فيما ليس لك فيه وأنت من العوام فيا أيها الأخ تحدث فيما تفهم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل الدهشان .... أدهشتنا
هذا السؤال لا يجب التعزير عليه
الذى عزره الإمام مالك إنما عزره لأنه سأل عن الكيفية وكأن السائل هنا إنما ظن أن الإستواء هنا كما يستوى المخلوق لذا كان التعزير . فلا يجوز أن يشبه الخالق بالمخلوق .
وهذا الحديث الذى ذكرت أنه فى البخارى أرجو أن تذكر لنا نصه وفى أى باب لأنى لم أجده .
وأما قولك عن حديث الجارية ففى أى سماء أراد الجارية فهذا لا ينبغى لك وهذا يجب التعزير عليه لأننا نقف على النص كما جاء .
يقول شارح العقيدة الطحاوية
ففي قوله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) رد على المشبهة والمعطلة فلا ينبغي لطالب الحق الالتفات إلى مثل هذه الألفاظ ولا التعويل عليها فإن الله سبحانه موصوف بصفات الكمال منعوت بنعوت العظمة والجلال فهو سبحانه فوق مخلوقاته مستو على عرشه المجيد بذاته بائن من خلقه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ويأتي يوم القيامة وكل ذلك على حقيقته ولا نؤوله كما لا نؤول اليد بالقدرة والنزول بنزول أمره وغير ذلك من الصفات بل نثبت ذلك إثبات وجود لا إثبات تكييف .
وجاء فى صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي .
وقال تعالى :
اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)
جاء فى تفسير السعدي - (1 / 110)
{ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض } وهذا يدل على كمال عظمته وسعة سلطانه، إذا كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض على عظمتهما وعظمة من فيهما، والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى، بل هنا ما هو أعظم منه وهو العرش، وما لا يعلمه إلا هو، وفي عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار، وتقلقل الجبال وتكع عنها فحول الرجال، فكيف بعظمة خالقها ومبدعها، والذي أودع فيها من الحكم والأسرار ما أودع، والذي قد أمسك السماوات والأرض أن تزولا من غير تعب ولا نصب، فلهذا قال: { ولا يؤوده } أي: يثقله { حفظهما وهو العلي } بذاته فوق عرشه، العلي بقهره لجميع المخلوقات، العلي بقدره لكمال صفاته { العظيم } الذي تتضائل عند عظمته جبروت الجبابرة، وتصغر في جانب جلاله أنوف الملوك القاهرة، فسبحان من له العظمة العظيمة والكبرياء الجسيمة والقهر والغلبة لكل شيء، فقد اشتملت هذه الآية على توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وعلى إحاطة ملكه وإحاطة علمه وسعة سلطانه وجلاله ومجده، وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته، فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا .


محمود محمدى العجوانى متواجد حالياً   Share رد مع اقتباس